إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أعرف موظفيك

    خلال المشي في المصنع لاحظ المدير شابا مستندا إلى الحائط ولا يفعل أي شيء,
    اقترب من الشاب وقال له بهدوء كم مكسبك؟
    كان الشاب هادئا ومتفاجئا لأنه قد سئل سؤال شخصيا ثم أجاب

    بالتقريب مكسبي 2000 شهريا يا سيدي لماذا؟

    بدون إجابة المدير أخرج محفظته وأخرج
    2000 ريال نقدا وأعطاها الشاب (بمثابة إنهاء الخدمة) ثم قال

    أنا أدفع للناس هنا ليعملوا وليس للوقوف ..
    والآن هذا راتبك الشهري مقدماً واخرج ولا تعد

    استدار الشاب وكان مسرعا في الابتعاد عن الأنظار

    وبملاحظة القليل من الناظرين قال المدير بنبرة القوة

    هذا ينطبق على الكل في هذه الشركة ...من لا يعمل ننهي عقده مباشرةً

    اقترب من أحد المتفرجين وسأله من هذا الشاب الذي قمت أنا بطرده؟

    فجاءه الرد المفاجئ :

    لقد كان رجل توصيل البيتزا يا سيدي

    أعرف موظفيك جيدا

    تصرف بتعقل وبدون اندفاعية

    منقول

    تعليق


    • متى نصل إلى تفكير هذه المعلمة؟

      في أمريكا ، ماذا فعلت هذه المعلمة لتنقذ شابا في السادسة عشرة من عمره
      من الانتحار من غير أن تعلم.

      خلاصة هذه الحكاية الطريفة أن معلمة الصف الثاني متوسط ،
      أرادت أن تفعل شيئا جميلا لتعود الطلاب على مهارة الاتصال
      وذلك بتكليفهم بمشاريع تربي لديهم الشعور بالمسئولية وتبعد عنهم رداء الخجل ،
      قامت هذا المعلمة فوزعت على تلاميذ فصلها كل طالب أعطته ثلاثة أوسمه تعلق على الصدر
      وقالت لكل واحد ، إني أعترف لك بالفضل لأنك قدمت لي كذا وكذا ثم وضعت الوسام على صدره ،
      وقالت له خذ هذه ثلاثة أوسمه أعطها شخصا له تأثير قوي في حياتك كنوع من العرفان له بالجميل
      فانطلق أحد الطلاب إلى أحد الموظفين في إحدى الدوائر وكان يعرفه
      إذ أنه قد أرشده إلى الأسلوب السليم لاختيار مهنة المستقبل ، وعند اللقاء به وضح له سبب مجيئه ،
      وأنه مدين له بالعرفان على ما قدمه له من معروف ثم وضع الطالب الوسام على صدر الموظف
      وشكره وذهب ، أما الموظف فانطلق مسرعا إلى رئيس الشركة وكان من النوع الذي يتشكى
      من وضع الشركة فقابله الموظف الصغير وقال إنني أعترف لك بالجميل الذي قدمته لي
      فأنت رجل مبدع تستحق الشكر والثناء ثم قام الموظف ووضع الوسام على صدر رئيس الشركة
      فسر كثيرا وقال الموظف الصغير خذ هذا الوسام وأعطه من يعز عليك ,,,,

      في نهاية الدوام خرج رئيس الشركة من عمله مسرورا فلم يتعود أن يحظى بهذا التقدير
      والاعتراف بموهبته وإبداعه من قبل مرؤوسيه ، ذهب لبيته ولكنه في المساء صار يفكر
      لمن يعطي هذا الوسام الذي أعطاه له الموظف الصغير ،وهو منشرح الصدر
      وذكر ذلك لأهله زوجته وأولاده ،
      فكر ثم فكر واستقر رأيه أن يعطي الوسام لابنه ذي 16 عاما في عنفوان المراهقة ،
      نادى رئيس الشركة ابنه وقال له :
      جاءني أحد الموظفين وشكرني لأني مبدع وعلى اهتمامي به ،
      وأعطاني هذا الوسام الذي استقر رأيي على أن أعطيك إياه لأني مقصر في حقك ،
      فقد سرق وقتي العمل في الشركة ولم تدع لي مشاغلي وقتا أجلس فيه معك فتفضل هذا الوسام
      وسامحني على التقصير ، ولما هم الوالد بتعليق الوسام على صدر ابنه بكى الولد بكاء شديدا
      واهتز جسمه وقال لوالده بصوت حزين وبعبارات تقطع القلب ،والدي :
      أنا في الليلة الماضية دخلت عليك الغرفة أنت ووالدتي وأنتما نائمان فقلت في نفسي
      هما نائمان لا أحد يهتم بي ، ثم قررت بعد ذلك أن أتخلص من حياتي
      فكتبت على ورقة هذه العبارة ( والدي والدتي سامحاني ، لم يعد لوجودي معنى )
      ثم وضعت الورقة تحت وسادتي ،
      أما الآن، فلا حاجة لهذه الرسالة فقد أنقذني هذا الوسام من الانتحار ،
      فضم الأب ابنه على صدره وقال :
      أعذرني يا بني ، ما أردت لك هذا ، ماذا ستكون حياتي بعد فقدك
      إنني سوف أكون مذنبا طول حياتي،
      وبعدما تصافحا ، وعد الأب ابنه أنه سيكون في مقدمة اهتماماته ،
      كما أن الأب عاد إلى عمله منشرح الصدر ولم يعد يتشكى كما كان سابقا
      وسر لتغيره بقية أفراد الشركة .

      هل سنجد يوما ما معلما أو معلمة ينعمان بهذه العقلية التي تمتعت بها هذه المعلمة ؟

      منقول

      تعليق


      • وسّع دائرة معلوماتك

        يقول :

        في إحدى محاضراتي في أوتاوا بكندا قالت لي إحدى الحاضرات
        «أنا فقدت وظيفتي في مطعم كبير،
        العمل في المطاعم عمل صعب جداً وأعتقد أنه لا يناسبني»..
        فسألتها «أين تعلمت لكي تكوني مؤهلة للعمل في المطاعم؟»..
        وكان ردها «أنا لم أتعلم فهذا عمل لا يحتاج إلى تعلم ولا يوجد فيه أسرار»..
        فسألتها «هل قرأت كتباً في مجال المطاعم؟».. فقالت «لا»..
        وسألتها «هل حضرت أي محاضرات خاصة بالمطاعم؟».. فقالت : لا ...
        وكانت دهشتي أنها لم تكن تعرف لماذا فصلت من عملها.

        في إمكانك زيادة دخلك بتوسيع دائرة معرفتك ومعلوماتك،
        وذلك عن طريق قيمة الخدمات التي يمكنك تقديمها..


        منقول

        تعليق


        • لا تقتلوا الإبداع

          ذات صباح... مضى الطفل الصغير إلى المدرسة
          كان لم يزل بعد طفلاً صغيراً
          و عندما اكتشف الطفل الصغير
          أنه يستطيع الوصول إلى قسمه الخاص
          بالدخول مباشرة من باب الساحة
          أحس أنه مسرور
          و أن المدرسة لم تعد كبيرة تماماً...

          و ذات صباح قالت المعلمة :

          اليوم سنرسم صورة
          و كان الطفل يحب رسم الصور
          و كان يحسن رسم كل أنواع الصور :
          أسُود و نمور
          دجاج و بقر
          قطارات و بواخر

          و أخذ الطفل علبة الأقلام
          و شرع في الرسم ......

          لكن المعلمة قالت : ليس هذا وقت البداية
          وانتظرت إلى أن بدأ الجميع مستعدين
          قالت المعلمة الآن سنرسم زهوراً .


          فكر الطفل الصغير
          كان يحب رسم الزهور
          و شرع في رسم زهور بديعة
          بأقلامه الوردي والبرتقالي والأزرق .

          لكن المعلمة قالت :
          انتظروا سأريكم كيف تفعلون
          و رسمت زهرة حمراء ذات ساق خضراء
          هكذا ، قالت المعلمة
          الآن يمكنكم أن تبدؤوا .

          تطلع الطفل الصغير إلى زهرة المعلمة
          ثم تطلع إلى زهوره هو
          أحب زهوره أكثر من زهور المعلمة
          لكنه لم يصرح بذلك

          أدار ببساطة ورقته

          ورسم ...
          زهرة حمراء ذات ساق خضراء
          و سريعاً

          تعلم الطفل الصغير أن ينتظر وأن يتطلع
          وأن يرسم أشياء تماماً مثل المعلمة
          و سريعاً

          لم يعد يفعل شيئاً من نفسه

          حدث أن انتقل الطفل و عائلته
          إلى مدينة أخرى
          و كان على الطفل الصغير أن يذهب
          إلى مدرسة أخرى
          و كانت هذه المدرسة تزيد كبراً
          عن الأخرى
          و لم يكن ثمة باب
          للذهاب مباشرة من الخارج إلى قسمه
          كان عليه أن يصعد درجات كبيرة
          و يمشي في امتداد ممر كبير
          ليصل إلى قسمه

          و في اليوم الأول، قالت المعلمة:
          اليوم سنرسم صورة

          فكر الطفل الصغير
          و انتظر أن تقول المعلمة
          ما يجب على الأطفال فعله
          لكن المعلمة لم تقل شيئاً

          و تجولت ببساطة بين الأطفال
          و عندما وصلت قرب الطفل الصغير
          قالت له : ألا تريد أن ترسم صورة؟
          بلى و لكن كيف سأرسم هذه الصورة؟
          سأل الطفل الصغير.

          كما تريد أجابت المعلمة بلطف.

          عند ذلك شرع الطفل في رسم..
          .
          .
          .
          .
          .
          .
          .
          .
          .
          .
          .

          وردة حمراء ذات ساق خضراء .

          لا تقتلوا الإبداااااااع

          منقول

          تعليق


          • المعرفة قوة

            هناك قصة عن موظف جديد كان يقف أمام الماكينة
            التي تقوم بتمزيق الأوراق للتخلص منها،
            وكان يبدو عليه الحيرة والارتباك.. ومرت إحدى السكرتيرات وسألته
            «هل تحتاج لأي مساعدة؟»..
            فرد عليها وقال «نعم.. كيف تعمل هذه الماكينة؟»..
            قالت له «هذه بسيطة للغاية»
            وأخذت منه التقرير الهام جداً الذي كان يحمله في يده وأدخلته في الماكينة
            التي بدأت في تمزيق الورق..
            بينما كانت تبدو الدهشة على وجه الموظف الجديد كأنه يشاهد لغزاً..
            ثم قال للسكرتيرة
            «أشكرك جداً، لكن هل في إمكانك أن تخبريني
            من أين تخرج النسخ المصورة من هذا التقرير؟»!!

            «وجود المعرفة أو انعدامها يمكن أن يشكّل مصيرنا».

            «المعرفة هي قوة في حد ذاتها».

            كلما زادت المعرفة عندك تكون ظاهراً بين الناس
            ويسألونك عن رأيك في مشاكلهم
            وينتظرون منك النصيحة.


            قال احد الحكماء :

            «إذا استطاع الشخص أن يكتب كتاباً أحسن مما كتب
            أو أن يعظ بطريقة أفضل
            أو حتى أن يصنع مصيدة للفئران أحسن من التي عند جاره،
            وبعد ذلك يبني بيته في البراري النائية،
            سيتوافد إليه الناس لتلقي المعرفة».


            منقول

            تعليق


            • أهمية بناء القدرات والمهارات

              يقول أحد المدراء في شركة كبيرة :

              في أحد الأيام، كنت في اجتماع للمديرين
              لمناقشة بعض السياسات التي ستؤثر سلباً على البيئة.
              لقد جئت إلى هذه الشركة ولي رأي محدد في هذه السياسات.
              سألت نفسي لماذا ألتزم الصمت ولا أتحدث؟
              عندما قبلت العمل في الشركة كان لي رأي ولا أخاف من التعبير عنه،
              ما الذي يمنعني من ذلك؟

              بعد تفكير اكتشفت أنني بمضي الوقت في الشركة أصبح لي مزايا تتعلق بالتقاعد،
              واشتريت منزلاً، وأدفع أقساط قارب للنزهة.
              ولذلك لم يكن في وسعي أن أقول شيئاً يهدد وضعي الاقتصادي،
              وبمعنى آخر كان حول معصمي قيد من الذهب.
              عند هذا الحد، اتخذت قرارين
              الأول جعل حياتي المالي منتظمة مدعمة بشيء من الاحتياطي المالي،
              والثاني أن يكون وضعي الوظيفي أكثر مرونة بحيث أكون في وضع
              يمكنني من الالتحاق بوظيفة أخرى بسهولة.
              قررت ألا أضع نفسي مرة أخرى في هذا الموقف حيث يكون قراري وكرامتي
              رهن حاجتي للمال أو حاجتي للوظيفة.

              يقول هذا المدير أنه بعد هذا الموقف
              ذهب إلى إحدى الاجتماعات مع مرؤوسيه حاملاً صحيفة
              مليئة بإعلانات الوظائف قائلاً لهم:
              "فليبحث كل منكم عن وظيفة تناسبه في هذه الصحيفة".
              وعندما رد كل منهم بأنه وجد وظيفة تناسبه قال لهم
              " الآن فليذهب كل منكم لطلب تلك الوظيفة".
              في اليوم التالي عاد معظمهم بخيبة أمل
              لأن معظم الوظائف تتطلب خبرات جديدة، ومهارات، ومعلومات ليست لديهم.
              عندها حدثهم هذا المدير عن تجربته وكيف أن المرء يجب أن يبني نفسه
              من خلال القدرات والمهارات وليس من خلال الوظيفة التي يشغلها.

              إذا وجدت نفسك غير قادر على المشاركة والتحدي بشجاعة
              في الأمور المطروحة عليك فأنت تضر نفسك، وتضر الجهة التي تعمل فيها.


              حدد مخاوفك، ثم حرر نفسك منها، وقدم ما تراه عند أفضل مستوى.

              منقول

              تعليق




              • تعليق




                • تعليق




                  • تعليق


                    • النجار وقطعة الخشب

                      وجد أحد النحاتين قطعة مصمته من الخشب النادر و وضعها على الطاولة أمامه
                      وتأمل شكلها ليحدد ملامحها كيف ستكون ..
                      وما أن بدأ بالنحت حتى اختفت ملامح الشكل المصمت لتتحول قطعة الخشب
                      إلى قطعة فنية باهرة الجمال.

                      ( يجب أن نضع أفكارنا على الطاولة ونحدد ملامحها لنبهر بها الآخرين )

                      مرّ رجل بالنحات واستوقفه النحات طالبا ً منه أن يُبدي رأيه بذلك العمل
                      فقال الرجل ساخرا ً : لو قمت بتجزئتها إلى عدّة أجزاء لاتخذت شكلا ً جماليا ً أكثر سحرا ً
                      وما أن عمل النحات بمشورة الرجل حتى وجد نفسه قد قام بتشويه تلك الملامح
                      التي قام برسمها .

                      ( لا تستشير بأفكارك من لا يراها من نفس زاوية رؤيتك )

                      رمى النحّات بقطع الخشب وطفق يبحث عن قطعة خشب مشابهة ليقوم بنحتها
                      وتوغل في الغابة .
                      وأتى نحات آخر وأخذ القطع المتناثرة وقام بتشكيلها من جديد وحفرها ثم أخرج من جيبه
                      خيطا ً حريريا ً ونظم القطع بالخيط وصنع عقدا ً وزيّن به جيد طفلته

                      ( لا تلغي أفكارك عندما تفشل بها وحاول أن تعيد صياغتها فالأفكار تصنع أفكارا متواترة)

                      منقول

                      تعليق


                      • رمية واحدة

                        طلب ابن من والده أن يشتري له بندقية لصيد الطيور
                        فوافق الوالد على هذا الطلب و اصطحب الابن الى سوق المدينة
                        ليبتاع له بندقية من محل بيع بنادق يديره شخص متقدم في السن
                        خبرته واسعة في هذا المجال.

                        عرض عليه صاحب المحل نوعين من بنادق الصيد
                        الأولى بطلقة واحدة و الثانية بطلقتين

                        و اختار الابن النوع الثاني أي بندقية ذات فوهتين
                        و توجه بالسؤال الى صاحب المحل عن رأيه الصريح فيما اختار
                        كونه صاحب خبرة و عتيق في هذه المهنة؟

                        فأجابه : بصراحة لو كنت مكانك لاخترت بندقية ذات فوهة واحدة و دون تردد

                        فبندقية بطلقة واحدة أفضل، لأنك في كل مرة تسدد تقول لنفسك :

                        إذا لم اصب الهدف الآن فقد لا تتاح لي فرصة أخرى .
                        أما بالبندقية ذات الفوهتين فإنك تكون شاعرا
                        أن طلقة واحدة ليست مهمة جدا لأن عندك طلقة ثانية..
                        و قد لا تصيب الهدف!

                        اقتنع الابن من كلام صاحب المحل و اشترى بندقية بطلقة واحدة
                        و قال لوالده لقد تعلمت من هذا البائع درسا مهما وهو

                        أن أحرص في جميع مجالات حياتي أن أصيب من الرمية الأولى
                        وأن لا امنّي النفس بفرص أخرى قد افقدها جميعها.

                        تــذكــر

                        لا تفوّت الفرصة الأولى بل ركّز عليها جيدا لان فرص النجاح لا تعوّض.
                        ولا تقل لنفسك هناك فرصة ثانية، فقد لا تأتي الفرصة الثانية مرة أخرى.


                        منقول

                        تعليق


                        • خطط لحياتك أولا

                          سألت في مرة أحد المدراء "هل قمت بإجازة مؤخراً؟
                          " فأجاب "لقد ذهبت إلى المكسيك في العام الماضي وقضيت أسبوعين رائعين"
                          فسألته: "كيف خططت لكي تقضي عطلتك على هذا النحو الرائع؟
                          " فأجاب "حددت أنا وزوجتي المكان الذي نريد قضاء العطلة فيه
                          ووضعنا ميزانية ملائمة ثم اتصلنا بثلاث وكالات سياحية
                          لكي نطلع على بعض المعلومات والأسعار والعروض المختلفة
                          وبالطبع اخترنا العرض الملائم لنا وذهبنا إلى المكسيك"
                          فقلت له "لابد أنك هذا النوع من الناس الذي يهتم بالتخطيط في كل شيء"
                          فابتسم ورد قائلاً "نعم خاصة بالنسبة لقضاء العطلات،
                          فإني أحرص على أن أعتني بكل التفاصيل حتى أتجنب المفاجآت والإحباطات"
                          وعدت و سألته ثانية "حيث أنك تهتم كثيراً بالتخطيط لقضاء العطلات
                          هل لديك برنامج منظم لتحديد أهدافك في الحياة"

                          أجاب عندئذ :
                          "إنني بالفعل لا أؤمن بذلك فإنني أرى أنه مضيعة للوقت،
                          فقد حضرت الكثير من الندوات والجلسات عن تحديد الأهداف وقرأت الكثير من الكتب
                          وحاولت أن أنفذ كل ذلك لكنه لم يأت بفائدة،
                          فسألته "هل تذهب إلى نزهة بالسيارة دون أن يكون معك خريطة توضح لك الطريق".
                          فأجاب قائلاً: "إن ذلك ضرباً من الجنون فلماذا أفعل ذلك وأعرض نفسي للمخاطرة"
                          فعدت وسألته "إذن فماذا تفعل عادة في هذه الحالة؟".
                          أولاً: سأحدد إلى أين أنا ذاهب ولماذا؟
                          ثم أحضر خريطة الطريق وأجمع كل المعلومات التي أحتاجها
                          عن المسافة والوقت الذي أحتاجه حتى أصل إلى هناك.

                          فسألته "ماذا سيحدث إذا لم تأخذ كل هذه الاحتياطات وتقوم بكل تلك الاستعدادات؟"
                          فأجاب "سوف أضل الطريق بالطبع على كل حال لن أفعل هذا مطلقاً بدون تخطيط دقيق".

                          هذا إنسان يرفض أن يقوم برحلة دون استعداد وتخطيط دقيق وخرائط للطريق،
                          لكنه لا يؤمن بأهمية تخطيط حياته بأكملها ويمضي في الحياة دون أي خريطة للأهداف والغايات.
                          إن المدراء بارعون في وضع كل أنواع المخطط،
                          خطط التسويق، خطط إستراتيجية، خطط للإعلام خطط تمويلية وخطط توسعية.

                          وهم عادة ما يعقدون الاجتماعات لمراجعة ما وضعوه من خطط
                          وللتأكد من أنهم على الطريق الصحيح
                          كما أنهم يستمرون في إدخال التعديلات على الخطط الموضوعة لضمان نجاحها،
                          وإذا ما حدث أي خطأ فإنهم يرفعون الراية الحمراء ويبدأون في البحث
                          والاستعانة باستشاريين حتى يضعوا أيديهم على أسباب الانتكاسات
                          ثم يبدأون بعدها في إعادة النظر في الخطط.
                          وإذا سألت واحداً من هؤلاء المدراء عما إذا كان من الممكن له
                          أن يعمل دون ميزانية محددة أو خطط موضوعة فسوف يعتقد أنك مجنون
                          فهم يخططون جيداً لنجاح شركاتهم
                          لكنهم لا يهتمون بوضع أي خطة لحياتهم.

                          منقول

                          تعليق


                          • موضوع رائع احتاج اجازة لاقرأه دفعة واحده
                            جزاك الله خيرا على النقل والافادة

                            تعليق


                            • المشاركة الأصلية بواسطة نسيبة بنت كعب مشاهدة المشاركة
                              موضوع رائع احتاج اجازة لاقرأه دفعة واحده
                              جزاك الله خيرا على النقل والافادة


                              تعليق


                              • العاصفة! فلينجُ كلّ مخلوقٍ بنفسه!...

                                بعد أقلَّ من أسبوعين في وظيفته الجديدة
                                ارتكبَ زيدٌ خطأً جسيماً أدّى إلى انهيار حاسوب الشركة!

                                على الفور توجَّه زيدٌ إلى مديرته ليزفّ إليها خبر الكارثة "لقد ارتكبت مصيبةً كبيرة!..."
                                المديرة: "لم أعرف بعدُ ماذا حدث و لكنني أتوقع أن يكونَ الأمر أصغر ممّا تظنّ..."
                                زيد: " لا يا سيدتي! إنها مصيبة حقيقية..."
                                و بينما مضى زيدٌ يشرح التفاصيل و يبيّنُ افتقاده لنسخةٍ احتياطية من البيانات
                                كانت عيناها تتسعان و تمتلآن بالدهشة و المرارة و كان دماغها يدور
                                كمحركٍ جبار بحثاً عن حلٍ للمشكلة...
                                و في منتصف النقاش و البحث عن الحل دخل رئيس المديرة!

                                يبدو أن ذلك الرئيس كان واقعاً تحت سيطرة الجزء الأدنى من الدماغ البشري،
                                ذلك الجزء المختص بردود الأفعال القائمة على المشاعر و الحواس البدائية
                                وليس على التفكير الإنساني العميق الراقي!

                                و هكذا انطلق كالمدفع الرشاش و أمطرَ المديرة بزخةٍ مطوّلة من التأنيب المرير
                                واللوم الذي لا طائل من وراءه غير تجريح المشاعر و تحطيم المعنويات و تشتيت الأفكار...
                                طوال تلك الدقائق التي بدت كأنها أعوام كان زيد يفكِّر في أنه مفصولٌ من العمل لا محالة!
                                وانصرف كلُّ تفكيره نحو ضرورة طيّ تجربة العمل هذه من طلبات توظيفه القادمة!

                                ولكن مهلاً! ما الذي يحدث؟ العاصفة توشك على الانتهاء و لم يُذكر اسم زيد!
                                إنّها تتصدّى للهجوم و كأنها هي التي ارتكبت الخطأ...

                                العاصفة! لا تخافوا تمسّكوا بمركب القائد!:

                                ألم يكن من السهل جداً عليها أن تحوِّل الهجوم نحوي بإشارةٍ بسيطة من سبابتها
                                وتقول هذا هو الفاعل! إنّه حديث التجربة و ضعيف الكفاءة...
                                فلتوقعوا عليه القصاص أو فلتطردوه ؟
                                بعد أن أفرغ الرئيس معظمَ غضبه انتهى إلى القول " ما حدث لم يكن ينبغي أن يحدث أبدا ً"
                                وكان جواب المديرة: " أجل، ولكنه وقع بالفعل.
                                وأنا أتحمل المسؤولية عن كلِّ ما يقع في قسمي.
                                والمهم في الأمر الآن هو أنَّ كلَّ دقيقةٍ إضافية نمضيها هنا تعني
                                أننا نزدادُ تأخّراً في استعادة النظام إلى العمل "
                                وهكذا غادر الرئيس المكان وترك زيداً و مديرته وحيدين.

                                لم تنظر المديرة إلى زيد وإنما بقيت تحملق في الباب ثم أغمضت عينيها
                                وأخذت تتأمل و تتنفس بعمق... ثم فتحت عينيها و توجهت إليه مبتسمةً:
                                " انتبه ولا تقع في هذه الغلطة ثانيةً! "

                                انطلق زيدٌ في الاعتذار وهو لا يكاد يعرف كيف يتوقف ولكنها أوقفته فوراً وقالت:
                                "المهمُ الآن هو أنك عرفت القيمة الحقيقية للمحافظة على النسخ الاحتياطية لعمل النظام،
                                وإذا تكرَّر هذا الأمر في المستقبل - و لا أظنه سيتكرر- فربما لن ينتهي الأمر هذه النهاية الحسنة.
                                والمهمُّ أيضاً يا عزيزي هو أنك شجاعٌ أمينٌ تشيرُ إلى الأخطاء دون أن تكلفني عناء البحث عنها،
                                و يسرُّني أن يكون أمثالك في فريق عملي... أعطني الآن كلَّ اهتمامك و مقدرتك
                                و دعنا ننطلق في استرجاع النظام! "

                                انتهى زيدٌ من سرد قصته ثمَّ أخرج بطاقة عمله من جيبه و قال انظر! ...
                                - إنني لا أرى شيئاً!
                                - أجل لا ترى لأنني أكتبُ بحبرِ الاحترام السريّ الذي لا يكتب بالكلمات و إنما بالأفعال:
                                زيد الخادم المطيع لمديرةٍ تستحق التضحية لتنفيذ كلَّ أوامرها!

                                القيادة الناجحة... السهل الممتنع!

                                إنَّ القيادة الناجحة هي أقلُّ تعقيداً مما تصوِّرها الخطابات و النظريات
                                (والبساطة لا تعني السهولة بالتأكيد!)
                                وفي هذا المجال يبيّن لنا مدرب كرة القدم المتميز بير بريانت مشاركته للمديرة المذكور آنفاً
                                في طريقتها العظيمة للعيش والعمل الناجح مع الناس.

                                يقول بريانت: " لقد كنتُ مجرّد عاملٍ زراعي بسيط في حقول آركانسو،
                                ولكن ذلك لم يحل بيني وبين أن أتعلم كيف أجمع الناس في فريقٍ واحد...
                                لم يمنعني من أن أتعلَّم كيف أحمّسُ بعض الناس
                                و كيفَ أهدّئ آخرين إلى أن ينتظم إيقاع الجميع كنبض قلبٍ واحد.
                                خلال السنين الطويلة لعملي التزمتُ ثلاثَ كلمات و حسب!:

                                عندما تصلُ المسيرةُ إلى الإخفاق: " أنا فعلتها! "
                                و عندما ننجحُ نجاحاً مقبولاً " أجل! فعلنا ذلك جميعاً"
                                و عندما ننجح نجاحاً باهراً " أجل! فلانٌ و فلانٌ فعلوا ذلك! "


                                كانت تلك الكلمات هي كلُّ ما يلزم للوصول باللاعبين إلى الفوز في المباريات تحت قيادتك!
                                و هي حقاً كلماتٌ جديرة بتحقيق النجاح في قيادة أي فريقٍ كان.


                                منقول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X