إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • درس في هاواي

    بينما كان رجل الأعمال جيمي يقضي إجازته مستمتعاً بركوب الأمواج
    على شواطئ هاوي الساحرة , فجأة وبلا مقدمات أحس بلسعة مؤلمة في أسفل قدمه
    فنظر إلى الأسفل يستكشف و إذا الجاني هو الحيوان الرقيق ( قنديل البحـر) .

    تعاظم الألم فأسرع خارج الماء يطلب النجدة .
    وأخذ يجري على الشاطئ ثم دخل الفندق ,
    ولجأ إلى أول من صادفه وقد كان عاملاً متواضعاً من عمال الفندق ,
    وصرخ قائلاً له : النجدة ! لسعني قنديل البحر ! ماذا أفعل ؟!
    رد علية العامل : هل تشعر بضيق في نفسك وثقل على صدرك ؟
    قال : نعم .. نعم!
    فرد عليه : سيدي الآن بادر قبل فوات الأوان , أسرع إلى السوبر ماركت في الطابق الأرضي ,
    واشتر زجاجة خل وعلبة من الصويا المستخدمة لشوي اللحم واغسل موضع اللسعة بالخل,
    ثم انثر الصويا و أدلكه بلطف , بعدئذ ستكون على ما يرام .
    لم يقتنع جيمي بحديث العامل ولم تستهوه النصيحة ,
    وقال في نفسه
    ( لا بد أن هذا العامل يريد أن يسلي نفسه وأصحابه بالسخرية من السائح المغفل!)
    وهكذا تركه وهرول إلى موظف ثان , وثالث , ورابع , ليتلقى الإجابة نفسها !
    دونك الخل والصويا
    أسرع إلى السوبر ماركت خائفاً متردداً ومع كل خطوة كان يتخيل العمال يضحكون
    على السائح المغفل الذي أجبروه على دهن نفسه بصويا اللحم المشوي .
    وقبل أن يصل إلى السوبر ماركت بدأ تنفسه يضيق وأحس بثقل هائل يجثم على صدره !

    مشى متثاقلاً خارج المتجر وحاول الوصول إلى مكتب الاستعلامات الرئيسي المزدحم !
    وقبل أن يشرح قصته لمدير الفندق هوى على الأرض من الإعياء
    ولم يعد قادرا على الكلام ولا على التركيز
    هرع المسعفون الاختصاصيون إلى مكان الحادث , وكان يدعو ألا يكون أوان تدخلهم قد فات !
    وبعد المعاينة وسؤال الناس عرف المسعف ماذا جرى
    ومد يده إلى حقيبة الإسعافات ليخرج العلاج .
    توقع جيمي انه سيخرج جهاز الصدم الكهربائي ,
    ولكن بدلاً من الصدمة الكهربائية جاءته صدمه من نوع أخر !

    يا للمفاجأة ! المسعف مجهز بزجاجة خل وصويا !

    رش الخل على مكان اللسعة . ثم نثر فوقها الصويا و أخذ يدلكه بلطف فوق المنطقة المصابة .
    خلال ثوان أخذ الألم الرهيب يتلاشى وبعد دقائق قليلة وجد جيمي نفسه سليماً معافى !

    لقد ظن جيمي أن عمال الفندق كانوا يسخرون منه ,
    كان الخل والصويا فعلا علاجاً مجرباً للسعات قنديل البحر !

    (راجع نفسك وأعد شريط الذكريات سيذهلك عدد الأشخاص الذين أسدوا لك النصح
    والحل الصحيح ولكنك تجاهلت آراءهم لأسباب مختلفة)


    منقول


    تعليق


    • مع التحية .... لمن يعيش بين الحفر

      عندما كتب الكاتب ( ريتشارد بول ) كتابه الأول لم تفتح له أي دار نشر بابها .
      وبعد محاولات عديدة قرر أن ينشره على حسابه . وفي الوقت الذي أتم فيه طباعة كتابه
      صادف وجود معرض دولي للكتاب . وقد خصص المنظمون منصة خاصة لكبار الكتاب
      في أفضل مواقع المعرض لكي يوقعوا للجمهور على كتبهم . وقد ساء ريتشارد أن هؤلاء الكتاب
      هم فقط من يحظى بالرعاية والاهتمام دون غيرهم .وفي اليوم الثالث من المعرض لاحظ ريتشارد
      أن مجموعة الكتاب المشاهير انتظموا في أماكنهم على المنصة عدا مقعد واحد تخلف صاحبه ولم يحضر .
      وبلا تردد وبكل شجاعة وإقدام قام نحو المقعد الخالي يدفعه التزامه نحو حلمه ورغبته الجادة في تحقيق أهدافه
      وقد حمل معه صندوقين من كتبه وتوجه نحو المقعد الخالي وجلس فيه .

      وفي تلك الأثناء لمحته إحدى المشرفات على تنظيم المعرض وذهبت للتيقن من هويته والتثبت من شخصيته .
      وقبل أن تبادر بالسؤال نظر إليها نظرة الواثق وقال لها : اعتذر عن التأخير ! فأسقط في يدي الموظفة
      ولم تستطع إلا أن تنظر إليه مذهولة وتسأله : سيدي هل أحضر لك شيئاً تشربه ؟

      وفي العام التالي كان ريتشارد هو الكاتب الأول في هذا المعرض بعد أن وصل كتابه إلى قمة قائمة
      أكثر كتب نيويورك تايمز مبيعاً .

      منقول

      تعليق


      • أنا" و "أليس"

        يقول :

        في الأمس وبعد صلاة العصر، أحسست بتعب وكسل يسري في جسدي،
        فقررت أن أذهب هذا الكسل بالمشي، وفعلاً بدأت في المشي لكن بدون تحديد وجهة معينة،
        وهذه المرة قصدت أن أسير بدون وجهة محددة حتى أرى إلى أين أصل بهذه الطريقة.

        سرت في طريقي ومررت على إحدى المدارس ثم سرت بالشارع المحاذي لها حتى وصلت لمفترق الطرق
        وهنا بدأ عقلي بالتفكير في اتخاذ قرار اختيار أحد الطرق، وبدأت أتردد بين هذا الطريق أو هذا، لم لا يكون هذا؟!
        وهكذا استمرت الحيرة حتى قطعت الشك باتخاذ قرار في السير في طريق يشق مكانه بين مجموعة من المنازل،
        وسرت حتى وصلت لأحد المساجد وهناك وجدت شخصين أعرفهما فسلمت عليهما وسألاني: إلى أين المسير؟
        قلت: لا أدري، فضحكا واعتبراها مزحة مسلية في ذلك اليوم.

        أكملت سيري حتى متى ما اكتفيت، قررت الرجوع إلى البيت،
        فرسم عقلي بسرعة أقصر الطرق للعودة إلى البيت وفي دقائق وصلت لهدفي المنشود.

        في قصة أليس في بلاد العجائب حدث مشابه لهذا، إذ كانت تمشي أليس ووصلت إلى مفترق الطرق،
        وعندها التقت بالقط الذي يختفي ويظهر بطرق عجيبة فسألته:

        - في أي طرق أسير؟
        - أليس ‍! هذا يحدد على حسب المكان الذي تودين الذهاب له.
        - ليس لي هدف معين للوصول له.
        إذاً لا فرق في اختيار أحد الطرق، فكل الطرق تؤدي إلى اللاهدف!

        ما أريد إيصاله من خلال هذه القصة، أن أوضح بالمثال العملي، أن :

        تحديد الأهداف ووضوح الطريق الذي ستسلكه لتحقيق الأهداف عاملان مهمان للوصول إلى النجاح،
        وأن عدم تحديد الأهداف يؤدي إلى عدم وضوح الطريق المؤدي لهذه الأهداف،
        بل ويؤدي إلى التشتت وعدم التركيز وتضييع الوقت في ما لا فائدة منه.


        منقول

        تعليق


        • مدرسة إفشاء السر..!

          يقول الكاتب والمدرب العالمي دايل كارنيجي
          التحق لنكولن في شبابه بمدرسة ريفية كانت أرضها مغطاة بكتل مشققة من الخشب
          ونوافذها مغطاة بأوراق الكراسات بدلاً من الزجاج، ولم يكن فيها غير نسخة واحدة من كتاب النصوص
          يقرأ فيه المدرس بصوت مرتفع ويردد التلاميذ الدرس وراءه، ويتحدثون جميعاً في وقت واحد
          ويحدثون ضوضاء دائمة حتى أطلق الجيران عليها (مدرسة إفشاء السر).

          وتكونت عند لنكولن في (مدرسة إفشاء السر) عادة لازمته طوال حياته،
          إذ ظل يقرأ على الدوام كل شيء يريد أن يتذكره بصوت مرتفع،
          وكان حالما يدخل في السباح إلى مكتبه في سيرنجفيلد، يتمدد فوق أريكة ويضع ساقه فوق مقعد قريب،
          ثم يأخذ في قراءة الصحيفة بصوت مرتفع،
          ويقول زميله: إنه كان يضايقني إلى درجة لا تحتمل، ولقد سألته مرة لماذا يقرأ بمثل هذه الطريقة
          فكان يجيبني: عندما أقرأ بصوت مرتفع تشترك حاستان في اقتناص الفكرة،
          فأنا أرى ما أقرأه أولاً، ثم أسمعه ثانياً، ولذا أستطيع أن أتذكر بدرجة أقوى.

          كانت ذاكرته قادرة على الالتقاط بصورة غير عادية. ولقد قال بهذه المناسبة:

          (إن عقلي شبيه بقطعة من الصلب , من العسير جداً أن تحفر فيها شيئاً ما،
          ولكن من المحال تقريباً بعد حفره أن يمحى).

          إن الالتجاء إلى حاستين كان هو الطريقة التي استخدمها في الحفر

          منقول

          تعليق


          • من حفر حفرة لأخيه وقع فيها

            اصطحب زوج زوجته معه لمحلّ الهدايا
            وقال لها : أريد أن تختاري لأمي هدية من ذوقك
            شعرت بالغيرة بداخلها
            اختارت أقل هدية قيمة و شكل و قام هو بتغليفها

            وفي المساء أتى إلى زوجته و قدم لها الهدية التي اشترتها
            وأخبرها : " أنا أحببت أن تشترين هديتك بنفسك لتكون كما تحبينها "

            أصيبت بـإحباط

            قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :

            " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " متفق عليه

            منقول


            تعليق


            • هل هذه شطارة ..!!!

              في عام 1980 في البرازيل تواصلت الأمطار بشكل لم يحصل له مثيل منذ عدّة عقود،
              وامتلأت السدود وفاضت، ومن ضمنها سد (توكوري) العملاق الذي يعد من أكبر السدود
              في قارة أمريكا الجنوبية بكاملها، مما أغرق ملايين الأشجار وسط البحيرة الهائلة التي تكونت خلفه.

              ومن المعلوم أن تجارة الأخشاب هي من أهم المصادر الاقتصادية للبرازيل نظراً للغابات العظيمة
              التي تزخر بها أراضيها، لهذا قامت هناك المصانع التي تعتمد في أساسها على جذوع الأشجار،
              وكان التنافس بطبيعة الحال محتدماً.

              وبعد تلك الفيضانات وغرق ملايين الأشجار، خطرت لأحد التجار فكرة جهنمية ـ أي فكرة ذكية ـ،
              وقبل أن نتحدث عن فكرته، لا بد من الإشارة إلى أن منافسه الرئيسي قد أزاحه تقريباً من السوق،
              وضيق عليه الخناق وحصره بالزاوية دون مكاسب.

              المهم أن ذلك التاجر الألمعي، طور منشاراً كهربائياً بسرّية تامة وهو يستطيع أن يعمل تحت الماء
              بكفاءة منقطعة النظير، وأتى بمجموعة من العمال الأكفاء ودربهم على الغوص واستعمال ذلك المنشار..
              ثم ذهب إلى الوزارة المختصة بالحكومة، ليبدي استعداده على تنظيف البحيرة الكبيرة من الأشجار
              دون أي مقابل، فما كان من الوزارة إلا أن توافق على الفور وهي مستغربة من ذلك التاجر (الغبي)
              الذي يقدم على مثل هذا العمل الانتحاري المكلف، وهو لو انه طلب مقابل جهده هذا مبلغاً متفقاً عليه
              لوافقت الوزارة، لأن ملايين الأشجار تحت البحيرة تشكل خطراً على الملاحة وعلى السد نفسه.
              ووقع عقداً مع الوزارة مشترطاً فيه على أن يكون هو التاجر الوحيد الذي يحق له تنظيف البحيرة
              لمدة (50 سنة)، ووافقت الوزارة بعد أن نشرت إعلاناً تطلب فيه من يتقدم بتنظيفها،
              غير أنه لم يتقدم أحد، ووقعوا معه عقد الاحتكار، وبدأ بعمله وانطلاقته،
              حيث كان الغطاسون يغطسون بقوارير (الأوكسجين) إلى عمق (70مترا) وبأيديهم المناشير،
              بمنأى عن سقوط الأشجار عليهم، وما أن تقطع الشجرة إلاّ وتصعد تلقائياً إلى الأعلى..
              واستطاع ذلك التاجر خلال سنة واحدة أن يجني من الأرباح أكثر مما جناه طيلة حياته،
              بل انه احتكر سوق الأخشاب تقريباً في كل البرازيل، وبدأ منافسوه يتساقطون الواحد تلو الآخر،
              حيث أنهم كانوا يقطعون أخشاب أشجار الغابات مقابل أثمان مكلفة يدفعونها للحكومة،
              أما هو فكانت كل أخشابه (مجانية).. غير أن المسكين لم يفرح بمكاسبه طويلاً،

              ففي ثالث سنة تفتقت قريحة منافسه الرئيسي، واستطاع بشكل أو بآخر،
              أن يجلب مجموعة من أسماك (البيرانا) الصغيرة المفترسة،
              التي تتوالد بشكل سريع وتشكل أسراباً قاتلة،
              تستطيع أن تلتهم (ثوراً) كاملاً وتجعله هيكلاً عظمياً بعدة ثوان لا دقائق،
              وفعلاً بث تلك الأسماك المرعبة في بحيرة السد الواسعة، وما هي إلا عدة أشهر،
              وإذا بعشرات العمال الغواصين يتحولون إلى هياكل عظمية،
              مما حدا بالحكومة إلى أن تمنع العمل والغوص في تلك البحيرة،
              والى أن ترغم المحكمة ذلك التاجر على أن يدفع ملايين الدولارات لعائلات العمال الضحايا.

              وفي الجانب الآخر كان هناك تاجر منافس، يضحك ملء شدقيه على مكاسبه التي بدأت تعود إليه،
              ويدعو لسمكة (البيرانا) التي من حبه لها غيّر شعار شركته، واستبدله بصورة سمكة البيرانا

              هذه الواقعة تدل على ذكاء الإنسان، وعلى كفاحه، وتحديه، وبنفس الوقت شراسته، وحسده كذلك.

              احرص على التنافس الشريف في تجارتك وفي مواجهة كافة تحديات الحياة

              منقول


              تعليق


              • لا تفترض فتخسر

                قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري
                أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في أقل من أربعة دقائق
                وأن أي شخص يحاول كسر هذا الرقم سوف ينفجر قلبه!!
                ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فجاءته الإجابة بالنفي
                فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في أقل من أربعة دقائق
                في البداية ظن العالم أنه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة ،
                لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر .
                استطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي أن يكسر ذلك الرقم
                وفى العام الذي يليه استطاع 300 رياضي كسر ذلك الرقم .

                إذا كنت ترغب في نتائج مختلفة ،فعليك ان تصنع شيئاً مختلفاً

                امض قدماً وستحصل على أدوات أفضل مما لديك الآن

                منقول

                تعليق


                • تعلم فن التفاوض

                  الأب (مخاطبا ابنه) :

                  أريدك أن تتزوج الفتاة التي اخترتها لك .

                  الابن :

                  و لكني سأختار عروسي بنفسي .

                  الأب :

                  و لكني اخترت لك ابنة بيل جيتس !!!

                  الابن :

                  حسنا ، في هذه الحالة . . . . أوافق .

                  الأب (مخاطبا بيل جيتس) :

                  لدي عريس لابنتك .

                  بيل جيتس :

                  لكن ابنتي ما زالت صغيرة السن على الزواج .

                  الأب :

                  و لكن العريس هو نائب رئيس البنك الدولي !!!

                  بيل جيتس :

                  آه !! في هذه الحالة . . . . أوافق .

                  الأب (مخاطبا مدير البنك الدولي) :

                  لدي شاب يصلح لمنصب نائب رئيس البنك .

                  المدير :

                  و لكن لدينا عدد كبير من النواب ، و لا توجد مناصب شاغرة .

                  الأب :

                  و لكن نائب الرئيس المقترح هو زوج ابنة بيل جيتس .

                  المدير :

                  آه !! في هذه الحالة . . . . تم تعيينه .

                  سؤال :

                  هل تستطيع أن تدير أعمالك بهذه الطريقة ؟

                  مهارة فائقة في التفاوض ...

                  منقول


                  تعليق


                  • القلوب الطيبة لا تنشد التصفيق !

                    يحكي أحدهم ذات مرة كنت واقف مع أبي في طابور من أجل أن نشتري تذاكر لدخول السيرك
                    وتاقت أرواحنـا إليه وقد وقفت بيننا وبين بائع التذاكر إحدى الأسر المكونة من ثمانية أطفال
                    كلهم أقل من سن الثانية عشرة .

                    ويمكنك من هيئاتهم أن تتنبأ أنهم من الفقراء ولكنهم كانوا مهذبين ويقفون في طابور
                    خلف والدهم اثنين اثنين و يمسكون بأيدي بعضهم ويتحدثون عن الفيلة التي سوف يرونهـا
                    في السيرك وعن المهرج ذي الأنف الطويل
                    ويمكن لأي شخص أن يعرف أنهم لم يدخلوا السيرك أبدا
                    وكان ذلك يبشر أن الليلة ستكون ذات أهمية خاصة لهم
                    وكان الأب والأم على رأس المجموعة يقفان إلى جانب بعضهما بفخر واعتزاز .
                    وعندما أقترب الأب من بائع التذاكر سأله البائع عن عدد التذاكر التي يريدها
                    فأجاب الأب بكل عزة وفخر : أعطني ثمان تذاكر للأطفال وتذكرتين للكبـار .
                    فأخبره بائع التذاكر بالسعـر المطلوب
                    حينهـا نكس رأسه وبدأت شفتاه ترتعشان وانحنى قليلا وسأل :
                    كم قلت ؟ فأخبره البائع ثانية بالسعر وكان الرجل لا يملك ما يكفي النقود !
                    والآن كيف له أن يستدير ليقول لأطفاله إنه لا يملك النقود التي تكفي ليدخلوا السرك ؟

                    وعندما رأى أبي ما حدث . أدخل يده في جيبه وسحب مبلغا من المال
                    وأسقطه أرضا ثم قام والدي بالتقاط ورقة النقود وربٌت على كتف الرجل وقال له :
                    معذرة لقد سقطت من جيبك هذه النقود .

                    أدرك الرجل مقصد أبي ولم يكن يستجدي أحدا
                    ولكنه قدر هذه المسـاعدة في هذا الموقف المحرج والذي يدعوا لليأس
                    وحملق في عيني والدي وأمسك بيده بشده ودمعتان تنسابان على وجنتيه قائلاً :
                    شكراً جزيلاً فهذا يعني لي الكثير لي ولأسرتي .
                    وعدت مع والدي إلى السيارة ولم ندخل السيرك في تلك الليلة
                    ولكننا بالطبع لم نرجع بخفي حنين .

                    منقول

                    تعليق


                    • خاطب الناس على قدر عقولهم


                      كان هناك رجل يحب الفراولة كثيرا

                      ويكره الديدان والحشرات بشكل كبير

                      وذهب يوماً ما إلى البحر لكي يصطاد السمك

                      وكان معه " الفراولة "

                      فغرس قطعة الفراولة في الصنارة لكي يبدأ في الصيد

                      وظل ينتظر وينتظر

                      دون فائدة وحاول أكثر من مرة

                      والوقت يمضي دون فائدة

                      فعرف وتأكد أن السمك لا يأتي ولا يعشق غير الديدان

                      ومن هنا تعلم درس

                      أنه ليس كل ما يحبه هو يحبه الآخرين

                      وليس كل ما يكره هو يكرهه الآخرين


                      منقول

                      تعليق


                      • الفرق بين الإقناع والإجبار

                        في إحدى معامل تكرير البترول كانت اللوائح تقضي بأن يرتدي العمال والموظفون
                        نظارات لحماية عيونهم أثناء العمل

                        إلا أن مدير المعمل لاحظ انتشار عدم الالتزام بهذه اللائحة.
                        فالعمال والموظفون نادرا ما يرتدون نظارات الأمان الصناعي بالمعمل مما يعرضهم للخطر.

                        عندما فكر المدير في مشكلة عدم ارتداء نظارات الأمان الصناعي
                        فإنه بدأ – بشكل خاطئ – بالتركيز على المشكلة.
                        فوجد أنه لابد من إجبار العاملين على ارتداء النظارات.
                        وفي هذا الصدد لم يجد سوى أن يفرض خصومات على عدم الالتزام بارتداء النظارات.

                        لكن تطبيق ذلك الحل لم يؤت نتائج كبيرة،
                        فالعمال كانوا يخلعون النظارات بمجرد أن يشعروا بعدم وجود رقابة عليهم،
                        وهذا الوضع أدى إلى ضعف الإنتاجية نظرا لأن العمال أصبحوا يركزون
                        على تجنب مشكلة جديدة بدلا من أن يركزوا على عملهم فقط.

                        أعاد المدير التفكير في مسألة ارتداء نظارات الأمان الصناعي
                        ولكنه هذه المرة فكر في الحل بدلا من المشكلة فسأل نفسه :
                        ما الذي سيجعل العمال يرتدون النظارات؟

                        وهنا وجد الإجابة جاهزة وبسيطة،
                        فقد أعاد تصميم نظارات الأمان الصناعي لتصبح أكثر أناقة،
                        منذ ذلك الحين والعمال يحرصون على ارتداءها
                        حتى خارج المعمل وفي أثناء الإجازات


                        منقول

                        تعليق


                        • حكمة البسكويت!

                          كان على أحد الطلبة المتفوقين الذين تخرجوا من الجامعة للتو
                          أن يلقي خطبة في حفل التخرج نيابة عن زملائه،
                          بعد تفكير طويل ذهب الطالب إلى مكتبة الجامعة للاطلاع على بعض كتب الأقوال المأثورة،
                          و راجع بعض كتب القانون التي درسها في الجامعة
                          لكنه لم يستطع تحديد فكرة خطبته، ثم قرأ بعض الكتب عن كيفية
                          إلقاء الخطب و الكلمات المناسبة لكنه لم يعثر على ضالته.
                          و في صباح يوم الاحتفال جلس الطالب لتناول طعام الإفطار
                          فهبطت عليه الحكمة من حيث لا يدري،
                          فقد قرأ على غلاف علبة البسكويت الذي كان يتناوله عبارة:
                          ( أبق البسكويت باردا دون أن يتجمد).
                          فكر الطالب أن الإنسان يجب أيضا أن يكون كذلك،
                          وأن في هذه المقولة كثيرا من الحكم،
                          وأثناء الخطبة روى الطالب هذه القصة على جمهور المستمعين
                          وأنهى خطبته قائلا : ( كونوا هادئين لكن ليس إلى درجة التجمد).

                          فتذكر دائما أن :

                          التوتر يمنع العقل من التفكير السليم،
                          وأن التوتر و العجلة بالأمور قبل أوانها، أمور تعيق النجاح،
                          فضع كل أمر موضعه وأوقع كل عمل موقعه.


                          منقول

                          تعليق


                          • كــــن التغيير الذي تريد حدوثه في العالم

                            كان الليل دامساً حينما عاد "خالد" إلى بيته...
                            ولكنه لم يكن وحده...كان قد وجد حصاناً.
                            ولما عاد إلى منزله توسل إلى أبيه لكي يحتفظ بالحصان.
                            قال والده إنه من الممكن له إبقاء الحصان
                            لهذه الليلة فقط حيث إن من المتوقع أن يبحث صاحبه عنه...
                            ثم استطرد الأب:"في الصباح سأقول لك ماذا تفعل"..

                            لم ينم خالد أبداً هذه الليلة...وكان همه قضاء أطول فترة ممكنة مع الحصان..

                            كانت الشمس قد أشرقت واستيقظ الجميع في البيت...
                            وجاء الأب ليرى ابنه وقال له:
                            "أعتقد أنه عليك الآن أن ترجع الحصان إلى صاحبه".
                            وقال خالد:"ولكن يا والدي لست أدرى أين يقيم صاحب الحصان..لا أدري كيف أرجعه"..
                            فنظر الأب إلى ابنه بابتسامة وديعة فترة ثم قال :
                            "يا خالد..سر إلى جانب الحصان ودعه يفتح لك الطريق"..

                            ارتدى خالد ملابسه للرحيل وهو غير مقتنع بما سمعه ولكن بعد خروجه من المنزل
                            فعل مثلما قال والده ومشى إلى جانب الحيوان الجميل..
                            وتعجب الولد حينما رأى الحصان يلف إلى اليسار ثم إلى اليمين,بافتخار..
                            وتابع خالد الحصان..

                            أخيراً وصل خالد مبتسماً وفرحاً إلى قرية ولما رأى القرويون الحصان أتوا راكضين
                            وشكروا خالد لإرجاعه الحصان وأعطوه هدية.

                            ولما عاد خالد إلى منزله..سأله والده إذا كان أرجع الحصان..
                            فهز رأسه قائلاً:"فعلت مثلما قلت لي ووجد الحصان طريقه إلى صاحبه".
                            وبعد فترة من التفكير أضاف :
                            "أتدري يا أبي هناك شيء أريد أن أقوله لك, حينما وجدت الحصان أمس كنت سعيداً
                            وكان عندي أمل أنك ستسمح لي بإبقائه معي ولكنني الآن أكثر سعادة
                            لأنني وفقت في مساعدة هؤلاء الناس في القرية
                            لكن يا أبي..أعرف أنك طلبت مني إرجاع الحصان لسبب فما هو ؟".
                            فقال الأب مبتسماً:"إن السعادة تنبع يا بني من العطاء والمساعدة
                            وحينما ساعدت هؤلاء الناس شعرت بالسعادة وهذا هو الدرس الأول لك.
                            ودرسي الثاني هو أنه عندما سرت بالقرب من الحصان وجد سبيله إلى صاحبه
                            بدون أي تأثير منك...

                            يا بني يجب أن تتقبل الناس على أحوالهم ولا تحاول تغييرهم بل غير ذاتك".

                            إذا أردت أن يتقبلك الناس..تقبلهم كما هم
                            وإذا أردتهم أن يحترموك فاحترمهم أنت
                            وإذا أردت أن يبتسموا لك فابتسم لهم
                            وإذا أردتهم أن يحبوك أحبهم

                            وإذا أردت أن تأخذ فأعط دون انتظار أي مقابل
                            وسوف تعطي عشرات المرات بالزيادة من الله سبحانه وتعالى.


                            قال غاندي : "كــــن التغيير الذي تريد حدوثه في العالم"..

                            منقول


                            تعليق


                            • المشاركة الأصلية بواسطة pharmacist مشاهدة المشاركة
                              تعلم فن التفاوض

                              الأب (مخاطبا ابنه) :

                              أريدك أن تتزوج الفتاة التي اخترتها لك .

                              الابن :

                              و لكني سأختار عروسي بنفسي .

                              الأب :

                              و لكني اخترت لك ابنة بيل جيتس !!!

                              الابن :

                              حسنا ، في هذه الحالة . . . . أوافق .

                              الأب (مخاطبا بيل جيتس) :

                              لدي عريس لابنتك .

                              بيل جيتس :

                              لكن ابنتي ما زالت صغيرة السن على الزواج .

                              الأب :

                              و لكن العريس هو نائب رئيس البنك الدولي !!!

                              بيل جيتس :

                              آه !! في هذه الحالة . . . . أوافق .

                              الأب (مخاطبا مدير البنك الدولي) :

                              لدي شاب يصلح لمنصب نائب رئيس البنك .

                              المدير :

                              و لكن لدينا عدد كبير من النواب ، و لا توجد مناصب شاغرة .

                              الأب :

                              و لكن نائب الرئيس المقترح هو زوج ابنة بيل جيتس .

                              المدير :

                              آه !! في هذه الحالة . . . . تم تعيينه .

                              سؤال :

                              هل تستطيع أن تدير أعمالك بهذه الطريقة ؟

                              مهارة فائقة في التفاوض ...

                              منقول

                              قصة طريفة جدا يا أختنا الفاضلة ولكني كأب (مكان بيل جيتس) كنت سأسأل عن العريس هل هو فعلا نائب رئيس البنك الدولي ؟

                              https://www.anti-ahmadiyya.org

                              تعليق


                              • المشاركة الأصلية بواسطة مجدي فوزي مشاهدة المشاركة
                                قصة طريفة جدا يا أختنا الفاضلة ولكني كأب (مكان بيل جيتس) كنت سأسأل عن العريس هل هو فعلا نائب رئيس البنك الدولي ؟
                                أضحك الله سنكم أخينا الدكتور الفاضل
                                شرفني مروركم الطيب


                                تعليق

                                يعمل...
                                X