إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تتجنب الوقوع في مطبّ ؟

    في قرية ما، ببلد ما، كانت هناك مشكلة تتمثل في حفرة عميقة موجودة بوسط طريق عام،
    وكان لهذه الحفرة ضحايا بشكل دوري.

    ويوماً وراء آخر كانت الحفرة تزداد اتساعاً وعمقاً، وبالتالي يزداد عدد ضحاياها من المصابين،
    وباتت الحفرة كأنها وحش أسطوري لا يتوقف عن النمو،
    تنفتح شهيته أكثر لالتهام ضحاياه من بني البشر كلما استقبل المزيد منهم.

    ولأن الحفرة علا صوتها، وانتشرت أخبارها، باتت مزاراً سياحياً تأتي الكاميرات لتصويره،
    والصحفيون للكتابة عنه، وهي صامدة لا تهاب زوارها، ولا تخجل من ناقديها؛
    فكانت كل الكتابات والكاميرات مسلّطة على وجود الحفرة، مرة بشرح كل الأسباب،
    وأخرى بتناول تاريخها بإسهاب، دون أن يُقدّم أحد حلاً معقولاً بديهياً يقضي على وجودها؛
    وكأن استمرار المشكلة هو استمرار لوجودهم، أو هكذا يعتقدون.

    الحل البسيط


    حتى خرج في يوم أحد خبراء القنوات الفضائية،
    دائمي الظهور لنقد كل شيء،والتبرّم من كل موضوع،
    وعرض آثامه فقط، والتحسّر على أيام الزمن التي ولّت بغير رجعة،
    وبعد أن فكّر وعصر عقله قال في صوت جهوري هزّ المشاهدين،
    وأدخل الرعب في قلوب المسئولين:
    "كيف تُترك هذه الحفرة طوال هذه السنوات، لتكون مَفرمة للأولاد والبنات،
    والحل أمامنا بسيط وسهل، ولا يجب علينا الانتظار وتنفيذه على مهل"..

    وتوقّف لالتقاط أنفاسه مُنذراً بإلقاء فكرة كالقنبلة
    ستحلّ كل المشكلات الماضية والمُقبلة، وقال:
    "يجب توفير عربة إسعاف تكون موجودة بشكل دائم إلى جوار الحفرة
    لسرعة نقل المصابين إلى المستشفيات، وتفاقم إصابتهم، وربما يكون أحدهم قد مات"!!

    وما إن أعلن هذه الفكرة الرهيبة
    حتى راحت وسائل الإعلام المختلفة تتناولها بالنقد والتحليل،
    وراحوا يستشهدون بها وكأنها برهان ودليل؛
    ولكن هذه الفكرة لم تُعجب أحد كبار الصحفيين الذي انتقدها،
    وانتقد طريقة تفكير من ابتدعها،
    وبمنهج مختلف في التفكير قدّم الرجل حلاً جديداً
    للتغلّب على المشكلة في إحدى مقالاته واسعة الانتشار.

    وبعد أن فنّد الرجل فكرة خبير الفضائيات،
    وأشار إلى أنها دليل على اضمحلال الزمن الذي نعيشه؛
    فالحل الناجع والرأي الشافع يكمن في:
    بناء مستشفى إلى جوار تلك الحفرة؛
    على أن يكون مجهّزاً بكافة الوسائل الضرورية،
    الكفيلة بعدم تعرّض المصابين للأزمات المرورية، عند نقلهم للمستشفى الموجود،
    والذي يبعد عدة كيلومترات عن مكان الحفرة"!!

    خطة الحكومة هي الحل


    وما إن نشر الرجل مقالته حتى راح مريدوه وتلامذته ومحبوه
    يباركون هذه الطريقة العبقرية في التفكير،
    ويبشرون بمستقبل زاهر لهذا الوطن،
    إن تمّ الأخذ بأفكار هذا الكاتب المفكر.

    وعندما تعالت الأصوات الناقدة للحكومة وممثليها الذي ينامون في العسل،
    ويتركون المصائب ولا يعرفون سوى الكسل،
    خرج أحد كبار رجال الحزب الحاكم في هذا "البلد ما"،
    ليعلن في مؤتمر صحفي عالمي عن خطة الحكومة في التعامل مع هذه المشكلة..
    وقف الرجل صاحب المظهر الأنيق،
    ورائحة العطر التي تكاد تتنسمها أمام شاشة التلفزيون ليقول:

    "لقد عرضنا هذه المشكلة على اللجان المختصة،
    وأعطيناها حقها في لجان الفحص والتمحيص،
    وتأكّد لنا سذاجة الحلول المقدمة سابقاً، وعدم جدواها،
    وتوصّلنا إلى أن الحل الأمثل والسهل والواضح هو:
    ردم هذه الحفرة والقضاء عليها نهائياً في هذا المكان؛
    على أن يتمّ حفر واحدة أخرى بجوار المستشفى العام؛
    حتى تكون هناك سرعة في نقل المصابين،
    وتوفيراً لتكلفة بناء مستشفى جديد"!!

    القارئ الكريم، قبل أن يُغمى عليك من صدمة هذا المسئول الوقور،
    دعني أخبرك أن ما ترمي إليه هذه المقالة هو الكلام عن التفكير المشوّش
    الذي يأخذ أصحابه إلى أسفل بدلاً من أن يصعد بهم إلى أعلى،
    والذي أصبح شبه آفة جديدة تنهش العقول من حولنا،
    وتعود بنا إلى أسوأ مما كان عليه من قبل.

    منقول

    تعليق


    • قصـــــة ..... بقـلم جدتــــي

      تحدّى الثعلب أسد الغابة بنزال ومصارعة
      ( واحـــــــــد لواحـــــــــد)
      في موعد أمام جميع حيوانات الغابة
      فتأخر الثعلب عن موعد النزال
      واغتاظ الأسد ذهابا وإيابا في انتظار الثعلب
      الذي أتى متثاقلا فأراد أن يثب عليه الأسد وثبة واحد..
      إلا أن الثعلب قال :لحظة.. لقد نسيت أن احضر شي مهم في نزالي..
      قال الأسد: وما هو؟
      أجاب الثعلب: نسيت حيلتي..
      فقالوا اذهب واحضرها..
      قال الثعلب : إن الأسد سينتهز الفرصة ويهرب خوفا..
      قال الأسد : أنا أخاف منك؟!!
      قال الثعلب نعم..وما يضمن لي إن ذهبت لأحضر حيلتي أن تهرب..
      لا بد أن أربطك إلى شجرة واضمن بقائك..
      فوافق الأسد ..
      وحين ربطه الثعلب نزل عليه باللكمات ورنّحه ضربا..
      فانصرفت الحيوانات غير آسفة على حال الأسد..
      وتركوه مربوطا لساعات..
      فمّر فأر قرب الأسد..
      طلب الأسد من الفأر خدمة..
      قال: أمرني أيها الملك..
      قال: فك قيدي بأسنانك ..
      وعلى الفور قضم الفأر الحبل وارتخى عقدته...
      فسار الأسد مطأطأ الرأس قائلا:

      سأرحل عن هذه الغابة التي يربط فيها الثعلب والفأر يحل..!!!

      منقول

      تعليق


      • من الذي يؤمن حقا؟

        في قرية صغيرة في الهند، قرر شخص ما فتح متجر للخمور مقابل أحد المعابد.
        فاعترض المتعبدون في ذلك المعبد على مشروع متجر الخمور
        فنظموا حملة لمنعه من العمل في تلك المنطقة والرحيل بعيداً.

        تضمنت تلك الحملة توقيع عريضة وتقديمها للبلدية،
        وكذلك الإكثار من الدعاء بأن يفشل المشروع أو يتعرض لمكروه ويقفل.

        وعندما اقترب المشروع من الانطلاق وقبيل افتتاح المتجر ببضعة أيام قليلة،
        تعرض ذلك المتجر لصاعقة برق فتدمر البناء واحترق بالكامل.

        قرر مالك ذلك المتجر أن يقاضي المعبد والمتعبدين فيه
        حيث حملهم مسؤولية دمار متجره الذي لم يفتح بعد.
        قام بإعداد القضية والأوراق واتهم المتعبدين في ذلك المعبد
        بأنهم السبب وراء الدمار الذي حل بمتجره وأن دعواتهم قد تسببت في خسارته.

        وفي ردهم على تلك القضية المرفوعة ضدهم،
        أنكر المعبد ورجاله مسؤوليتهم عن الحادث أو صلة دعواتهم بما جرى
        مؤكدين أنها لم تكن السبب في دمار المتجر.

        وعندما مضت القضية في طريقها داخل المحكمة،
        ووصلت إلى يد القاضي وجاء موعد جلسة الاستماع والنطق بالحكم،
        نظر القاضي إلى المسألة وعلق قائلاً:
        "لا أعرف كيف سأقرر في هذه القضية،
        لكن يبدو من الورق الذي أمامي أننا لدينا مالك لمتجر خمور يؤمن بقوة الدعوات والصلوات،
        بينما لدينا معبد بأكمله مع متعبديه لا يؤمنون بقوة تلك الدعوات والصلوات."

        كن ثابتاً على مبادئك واجعل إيمانك مطابقاً لأفعالك ومواقفك

        منقول

        تعليق


        • أحسن الظن ..!!

          إنه الخميس وهو يوم إجازة أحمد على عكس كثيرين...

          جاء كعادته إلى ذات المقهى الذي اعتاد زيارته في هذا اليوم....

          جاء في نفس الموعد المقرر وهو العاشرة صباحاً
          ليشرب قهوته بشكل مختلف عما اعتاده خلال أيام العمل..

          لكنه وجد نفس الشخص يأتي بنفس الوقت ويجلس ويشرب قهوته كذلك...

          تكرر الأمر في ستة أسابيع متتالية...

          نظر أحمد إلى الرجل وهو يفكر فيه ويقول لنفسه
          "هذا الرجل مهمل ولا يهتم بعمله،
          إنه دائما يتغيب ويأتي كل يوم في هذه الساعة ليتناول القهوة...
          هذا هو سبب تخلفنا".

          بعد مدة من الزمن وبعد أن تعارفا سأله - بفضول - : لماذا تأتي كل يوم إلى هنا ؟!!

          فقام واقترب منه وقال له " أنا مثلك عطلتي يوم الخميس ...
          وما أدراك أصلا أنني آتي كل يوم ما دمت لا تأتي حضرتك إلا كل خميس؟"..

          صمت أحمد ولم يعرف بماذا يجيب...


          افترض أن الناس مثلك على الأقل.. لا نقول افترض أنهم أفضل منك...


          الحكمة : لو افترضنا فقط أن الناس في مثل ظروفنا ...لأحسنا بهم الظن!

          منقول


          تعليق


          • المرتاحون في القمة


            كان فارس شاباً طموحاً لا يتجاوز عمره الثمانية عشر عاما،
            هذا الشاب كان يحب أن يكون في أفضل مستوى بدني وذهني واجتماعي...
            لذلك كان يبحث دوماً عن الأفضل ويسعى له.

            وجاءت الفرصة لفارس بسرعة، فقد أعلن حاكم البلاد أن من يصل لقمة الجبل الأعلى ارتفاعاً
            ويقيم هناك 89 يوماً سيتم تعيينه مستشاراً خاصاً له.
            هذه القمة وطوال 60 سنة لم يستطع أحد أن يصلها،
            وحاك الناس حولها قصصاً خيالية من وجود الجن والوحوش والنسور المجنونة.

            وأعطى حاكم البلاد مهلة سنة كاملة لمن يصل لهذه القمة ويقيم هناك الفترة المطلوبة،
            شرط أن يقوم باستقبال رسالة من الحمام الزاجل كل يوم على القمة ليتم التأكد من وجوده عليها.

            تردد فارس في البداية، فما يجعله يظن أن مصيره لن يكون مصير المئات من قبله
            ممن ذهبوا دون هدف وللتجربة فقط ولم يعودوا.
            وبدأت الأخبار تأتي لفارس من أصحابه أن فلاناً اختفى وأن صديقنا فلاناً لم يعد أحد يستطيع رؤيته
            والسبب دوماً السعي للمنصب الكبير عبر هدف صعب للغاية وهو الصعود لقمة الجبل والمكوث هناك.

            قرر فارس أخيراً المغامرة وذلك بعد مضي 5 أشهر،
            فقام بتمارين صعبة للغاية ورفع من لياقته وقدرته البدنية وقرر الذهاب ،
            لكنه انتبه إلى حقيقة أنه من الممكن أن يصل هو وأكثر من شخص إلى القمة فما العمل؟

            فجاء الرد من حاجب الحاكم أن العمل بسيط جداً ،
            وهو أن المطلوب جلب التسعين رسالة التي تأتي من الحمام الزاجل هناك...
            أي بلغة أخرى لو صعد شخص في آخر يوم لفارس بالقمة وقام بقتل فارس لفاز ذلك الشخص.

            فارس ذهب للجبل هناك، حاول التسلق لكنه سقط قبل أن يبدأ.....
            لكن الهدف كبير وخشية كلام الناس أكبر ...
            فواصل طريقه بقوة يضرب هنا بالجبل ويواصل وضع الحبال كي يصل....
            فهو رجل مستعد بدنياً وذهنياً ونفسياً
            وكيف لا تكون النتيجة أن نرى فارسا في القمة بعد هذه المحاولات؟

            وصل فارس القمة ولم يجد أي أحد هناك،
            فعلم أنه فاز لا محالة بالمنصب الكبير وما زال عمره صغيراً...
            ولم يلبث أن وصل فإذا بأولى الحمام الزاجل تصل له برسالة ففكها عن رجلها ليقرأ فيها :
            " احتفظ بها ، وعند عودة هذا الطائر دون رسالة سنرسل لك الطعام
            مما تشتهي ومما تعرف ولا تعرف مع طيور أخرى".

            وهذا ما حدث، فالحاكم لا يريد تجويع الرجل في الأعلى...
            فجاءت طيور مختلفة تحمل الطعام من الفواكه والخضار والخبز وكافة الأطعمة الرائعة...
            تمدد فارس على الأرض وبدأ يتخيل أيامه السعيدة المقبلة.

            في الليلة الأولى خشي من النوم فهو يسمع أن هناك نسوراً مجنونة ووحوشاً وجناً خبيثاً
            لكن لم يكن أي شيء من هذا،
            وفي الصباح نهض ليمارس التمارين الرياضية لكنه سأل نفسه :
            " لماذا أتعب نفسي وأنا وصلت للقمة هنا ..وبعد أيام قليلة سأكون هناك مع الحاكم؟".

            مضت أيام فارس دون أن يمارس تمارينه الرياضية المعتادة التي أوصلته للقمة،
            وافترش الأرض ليبدأ بأحلامه الجميلة لحياته مع حاكم البلاد والنجاحات الكبيرة التي سيحققها هناك ...
            والأهم ماذا سيقول عنه الناس بعد النجاح الكبير.

            بدأ فارس يزداد سمنة..وتحول البطل الرياضي لشخص بدين جداً كسول لا يقدر على الحراك....
            واقترب الحسم والفوز فاليوم هو رقم 89.
            وجاءت الرسالة عبر الحمام الزاجل واضحة الكلام والمعالم وفيها :
            " بقي لك يوم واحد، وفي حال فشل ثابت بالصعود ستكون مستشاري الخاص!!!".

            فارس يتحدث لنفسه بصوت مرتفع : " من هو ثابت هذا الذي يريد إفساد أحلامي"....

            الجواب بصوت مرتفع : " أنا ثابت وجئت لكن ليس من أجل أن أسرق حلمك بل كي أحقق حلمي".

            فارس : " وهل تعتقد أيها الأحمق أنك تستطيع هزيمتي؟ أنا فارس القوي السريع الخطير!".

            ثابت : " أنظر إلى نفسك ، أنا لست مضطراً كي أقاتلك
            فانك لن تستطيع التحرك للدفاع عن نفسك كي آخذ الرسائل الآن".

            وتوجه ثابت للرسائل التي تبعد عن فارس خطوتين فقط،
            لكن فارس حاول التحرك لكنه لم يستطع بسبب ثقل وزنه...
            فجمع ثابت الرسائل بكل سهولة ومضى والتفت لفارس ليقول له :
            " لا أعتقد أنك تستطيع النزول الآن، وسوف تموت في قمتك الوهمية بعدما خسرتها".

            نعم لم يسمع أحد شيئاً عن فارس بعد ذلك،

            وكم من فارس عربي وكم من فارس عالمي...
            اعتقد الكثيرون أنهم بوصولهم القمة أصبحوا فيها للأبد فارتاحوا
            لتكون النهاية هي نهايتهم وليس نهاية قصة النجاح ...

            أضاعوا النجاح لأنهم اعتقدوا أنه مكان للراحة
            ولم يدركوا أن النجاح يتطلب استمرار الجهد كي نحافظ عليه

            منقول

            تعليق


            • الاعتذار

              كتب رجلٌ لصديق قديم :

              " لقد جرحتك كثيرًا ، وهذا ما أغضبك علي ، وانفصلت بنا مسالك الحياة ..
              الآن بعد كل هذه السنين أرجو أنه لم يبق من الجراح إلا أثرًا باهتًا ،
              وقد انبعث بقلبي ذكرى أجمل صديقين كنا في يوم من الأيام "

              ثم جاءه الرد برسالة :

              " كان صديقك يخبرني عنك ويُصِرّ أنّك الإنسان الذي لم تجرحه أبدًا؛
              ولا أستطيع إثبات من منكما أصدق .. "

              فقد ” مات أبي “ !؟

              الحكمة : لا تنتظر على الهجر والفراق لوقت يصبح الاعتذار لا فائدة منه ..
              بادر بالمعروف قبل فوات الأوان قد يكون كل من الطرفين يحمل الود والمعزة للآخر
              لكن كبرياء كل طرف يمنعه من المبادرة ...


              لتكن أنت المبادر ولك بالصلح والمبادرة الأجر بذلك.


              منقول

              تعليق


              • عهود الماكرين

                كان الثعلب يلتهم حيواناً كان قد قتله وفجأة علقت عظمة صغيرة في حلقه ولم يستطع بلعها.
                وفوراً شعر بألم فظيع في حنجرته وبدأ يركض ذهاباً وإياباً يئن ويتأوه باحثاً عن أحد يساعده.

                حاول أن يقنع كل من قابل ليزيل له العظمة، قائلا : "سأعطيك أي شيء إذا أخرجتها."
                وأخيراً وافق طائر الكركي على المحاولة،
                فاستلقى الثعلب على جنبه وفتح فكيه إلى أقصى حد.
                فوضع الكركي رقبته الطويلة داخل حلق الثعلب
                وبمنقاره حرر العظمة وأخرجها أخيراً.

                قال الطائر: "هل تسمح بأن تعطيني الجائزة التي وعدت بها؟
                " كشر الثعلب أنيابه عن ابتسامة ماكرة وقال :
                "كن قنوعاً. لقد وضعتَ رأسك في فم ثعلب وأخرجته آمناً؛
                أليست هذه جائزة كافية لك!"

                الحكمة : العهود مع الماكرين نهايتها مكر أيضاً

                منقول


                تعليق


                • الأنانية

                  قالت زهرة الربيع لنفسها: "أنا زهرة في حقل الزهور.
                  من المستحيل ملاحظة جمالي وسط بقية الزهور."

                  فسمعها أحدهم وعلق قائلاً: "لكنك جميلة جداً!"

                  فردت: "أريد أن أكون الوحيدة!"

                  فحملها وأخذها إلى أحد الميادين في المدينة.

                  وبعد عدة أيام ذهب رئيس البلدية إلى هناك مع البستاني
                  لإجراء بعض التغييرات على الميدان،
                  فقال: "لا شيء مهم هنا. احفر الأرض وازرع نبات زينة أفضل"

                  فصرخت الزهرة: "انتظر لحظة، ستقتلني إذا فعلت ذلك!"

                  فأجابها: "لو كان هناك زهور أخرى مثلك، لتمكنا من صنع زينة جميلة.
                  لكن لا وجود لزهر الربيع حولنا هنا، وأنتي وحدك لا يمكن أن تشكلي حديقة."

                  وعندها قطف الزهرة من الأرض.

                  الحكمة : الفردية والأنانية قد تجعلك ترتاح لفترة لكن نتائجها وخيمة!.

                  منقول

                  تعليق


                  • حكى أن رجلا كان يعرف بدينار العيار
                    وكان له والدة صالحة تعظه وهو لا يتعظ
                    فمر في بعض الأيام بمقبرة فأخذ منها عظما فتفتت في يده ففكر في نفسه وقال ويحك يا دينار كأني بك وقد صار عظمك هكذا رفاتا والجسم ترابا فندم على تفريطه وعزم على التوبة ورفع رأسه إلى السماء
                    وقال إلهي وسيدي ألقيت إليك مقاليد أمرى فاقلبني وارحمني
                    ثم أقبل نحو أمه متغير اللون منكسر القلب
                    فقال يا أماه ما يصنع بالعبد الآبق إذا أخذه سيده
                    قالت يخشن ملبسه ومطعمه ويغل يديه وقدميه
                    فقال أريد جبة من صوف وأقراصا من شعير وغلين وافعلي بي كما يفعل بالعبد الآبق لعل مولاى يرى ذلي فيرحمنى
                    ففعلت به ما أراد فكان إذا جن عليه الليل أخذ في البكاء والعويل ويقول لنفسه ويحك يا دينار ألك قوة على النار كيف تعرضت لغضب الجبار ولا يزال كذلك إلى الصباح
                    فقالت له أمه يا بني أرفق بنفسك
                    فقال دعيني أتعب قليلا لعلي أستريح طويلا يا أماه إن لي غدا موقفا طويلا بين يدي رب جليل ولا أدري أيؤمر بي الى ظل ظليل أو إلى شر مقيل
                    قالت يا بني خذ لنفسك راحة
                    قال لست للراحة أطلب كأنك يا أماه غدا بالخلائق يساقون إلى الجنة وانا أساق الى النار مع أهلها
                    فتركته وما هو عليه فأخذ في البكاء والعبادة وقرأءة القرآن فقرأ في بعض الليالي ( فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون )
                    ففكر فيها وجعل يبكي حتى غشي عليه
                    فجاءت أمه إليه فنادته فلم يجبها
                    فقالت له يا حبيبي وقرة عيني اين الملتقي
                    فقال بصوت ضعيف يا أماه إن لم تجديني في عرصات القيامة فاسألي مالكا خازن النار عني
                    ثم شهق فمات رحمه الله تعالى فغسلته أمه وجهزته
                    وخرجت تنادي أيها الناس هلموا إلى صلاة على قتيل النار
                    فجاء الناس من كل جانب فلم ير أكثر جمعا ولا أغزر دمعا من ذلك اليوم فلما دفنوه نام بعض أصدقائه تلك الليلة فرآه يتبختر في الجنة وعليه حلة خضراء وهو يقرأ الآية ( فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون )
                    ويقول وعزته وجلاله سألني ورحمنى وغفر لي وتجاوز عنى
                    ألآ أخبروا عنى والدتي بذلك
                    يقول الله تعالى:
                    " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

                    ............................................................ ........................
                    ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
                    ............................................................ ...........................

                    تعليق




                    • تعليق


                      • من لا يطول العنب

                        ذات يوم كان هناك ثعلب يسير في الغابة
                        فوقع نظره على عنقود من العنب المعلق على غصن الشجرة.

                        فقال الثعلب لنفسه:
                        "يا للروعة، هذا ما أحتاجه لأروي ظمأي."

                        عاد الثعلب إلى الوراء بضعة خطوات ثم قفز ولكنه أخفق في لمس العنب
                        ولكنه كان وشيكاً من الحصول عليه.
                        قرر الثعلب المحاولة من جديد فتراجع للوراء بضعة خطوات
                        وحاول الوصول إلى العنب لكنه أخفق مرة أخرى.

                        في النهاية، يئس الثعلب واستسلم ثم قال لنفسه :
                        "لا شك أن هذا العنب حامض بأية حال،"
                        ثم أكمل طريقه في الغابة.

                        الحكمة: من السهل احتقار ما لا يمكنك الحصول عليه.

                        منقول

                        تعليق


                        • ثمن المعجزة

                          توجّهت الطفلة ذات السادسة إلى غرفة نومها،

                          وتناولت حصالة نقودها من مخبئها السري في خزانتها،

                          ثم أفرغتها مما فيها على الأرض، و أخذت تعد بعناية ما جمعته من نقود خلال الأسابيع الفائتة،

                          ثم أعادت عدها ثانية فثالثة، ثم همست في سرها :

                          “إنها بالتأكيد كافية، و لا مجال لأي خطأ”؛

                          وبكل عناية أرجعت النقود إلى الحصالة ثم لبست رداءها،
                          وتسللت من الباب الخلفي، متجهة إلى الصيدلية التي لا تبعد كثيرا عن دارها.

                          كان الصيدلي مشغولا للغاية، فانتظرته صابرة، و لكنه استمر منشغلا عنها، فحاولت لفت نظره دون جدوى ...

                          فما كان منها بعد أن يئست إلا أن أخرجت قطعة نقود معدنية بقيمة ربع دولار من الحصالة،
                          فألقتها فوق زجاج الطاولة التي يقف وراءها الصيدلي؛ عندئذ فقط انتبه إليها،

                          فسألها بصوت عبر فيه عن استيائه : ماذا تريدين أيتها الطفلة ؟
                          إنني أتكلم مع شقيقي القادم من شيكاغو ، و الذي لم أره منذ زمن طويل ....!!؟؟

                          فأجابته بحدة، مظهرة بدورها انزعاجها من سلوكه:

                          شقيقي الصغير مريض جدا و بحاجة لدواء اسمه / معجزة /، و أريد أن أشتري له هذا الدواء.

                          أجابها الصيدلي بشيء من الدهشة : عفواً، ماذا قلتِ ؟

                          فاستأنفت كلامها قائلة بكل جدية: شقيقي الصغير أندرو، يشكو من مشكلة في غاية السوء،
                          يقول والدي أن هناك ورما في رأسه،
                          لا تنقذه منه سوى معجزة، هل فهمتني ؟؟؟
                          فكم هو ثمن /معجزة/ ؟ أرجوك أفدني حالا !

                          أجابها الصيدلي مغيرا لهجته إلى أسلوب أكثر نعومة :
                          أنا آسف، فأنا لا أبيع /معجزة/ في صيدليتي !

                          أجابته الطفلة ملحَّة: اسمعني ِجيداً، فأنا معي ما يكفي من النقود لشراء الدواء، فقط قل لي كم هو الثمن !
                          كان شقيق الصيدلي يصغي للحديث، فتقدم من الطفلة سائلا:
                          ما هو نوع/معجزة/ التي يحتاجها شقيقك أندرو ؟

                          أجابته الفتاة بعينين مغرورقتين : لا أدري، و لكن كل ما أعرفه أن شقيقي حقيقة مريض جدا،
                          قالت أمي أنه بحاجة إلى عملية جراحية، و لكن أبي أجابها، أنه لا يملك نقودا تغطي هذه العملية،
                          لذا قررت أن أستخدم نقودي !.

                          سألها شقيق الصيدلي مبدياً اهتمامه : كم لديك من النقود يا صغيرة ؟

                          فأجابته مزهوة : دولار واحد و أحد عشرة سنتا، و يمكنني أن أجمع المزيد إذا احتجت ...!؟

                          أجابها مبتسما : يا لها من مصادفة، دولار و أحد عشر سنتا،
                          هي بالضبط المبلغ المطلوب ثمنا لـ (معجزة ) من أجل شقيقك الصغير....!!

                          ثم تناول منها المبلغ بيد وباليد الأخرى أمسك بيدها الصغيرة،
                          طالبا منها أن تقوده إلى دراها ليقابل والديها، وقال لها: أريد رؤية شقيقك أيضا .

                          لقد كان ذلك الرجل هو الدكتور كارلتُن أرمسترنغ، جراح الأعصاب .

                          وقد قام الدكتور كارلتن بإجراء العملية للطفل أندرو مجاناً، و كانت عملية ناجحة تعافى بعدها أندرو تماما ...

                          بعد بضعة أيام، جلس الوالدان يتحدثان عن تسلسل الأحداث منذ التعرف على الدكتور كارلتون
                          وحتى نجاح العملية و عودة أندرو إلى حالته الطبيعية، كانا يتحدثان و قد غمرتهما السعادة،
                          وقالت الوالدة في سياق الحديث: ” حقا إنها معجزة ! “

                          ثم تساءلت : ” ترى كم كلفت هذه العملية ؟”

                          رسمت الطفلة على شفتيها ابتسامة عريضة،
                          فهي تعلم وحدها أن / معجزة / كلفت بالضبط دولار واحد و أحد عشر سنتا.

                          عندما يكون حب الآخرين ... صادقاً ونابعاً من القلب ...
                          عندها ستكون المعجزة ... ولن تكلف الكثير ...


                          منقول


                          تعليق


                          • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
                            قال لي رسول الله ألا أريك الدنيا بما فيها
                            قلت بلى يا رسول الله
                            فأخذ بيدي وأتى إلى واد من أودية المدينة
                            فإذا مزبلة فيها رؤوس الناس وعذرات وخرق بالية وعظام البهائم فقال يا أبا هريرة هذه الرؤوس كانت تحرص حرصكم وتأمل آمالكم وهي اليوم صارت عظاما بلا جلد ثم هي صائرة عظما رميما وهذه العذرات ألوان أطعمتهم اكتسبوها من حيث اكتسبتموها في الدنيا فأصبحت والناس يتحامونها وهذه الخرق البالية رياشهم أصبحت والرياح تصفقها وهذه العظام عظام دوابهم التي كانوا ينتجعون عليها أطراف البلاد فمن كان باكيا على الدنيا فليبك قال فما برحنا حتى اشتد بكاؤنا.
                            يقول الله تعالى:
                            " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

                            ............................................................ ........................
                            ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
                            ............................................................ ...........................

                            تعليق




                            • تعليق


                              • ضعفنا يجعلنا ندرك ضعف الآخرين

                                كان في إحدى المدن، دكان لبيع الحيوانات الصغيرة،
                                وكان كثيرا ما يأتي الأولاد، على هذا الدكان، لرؤية تلك الحيوانات تلعب في واجهة المحل .

                                في إحدى الأيام، جاء ولد صغير، وتقدم من صاحب الدكان، مخاطبا إياه وقائلا :
                                يا سيد، هل لك أن تقول لي، ما هو سعر هؤلاء الكلاب الصغار.
                                أجاب صاحب الدكان، إن سعر هؤلاء الكلاب يتراوح بين ثلاثين وأربعين دولار .

                                مد هذا الولد يده إلى جيبه، وأخرج منها كل ما كان يملكه، فإذ لديه دولارين و37 سنتا فقط.
                                نظر هذا الولد بحسرة إلى تلك الكلاب الصغيرة، المليئة بالحيوية وهي تقفز في واجهة المحل،
                                وأرجع نقوده إلى جيبه، وهم بالخروج من ذلك المحل .

                                لكن فيما هو يخرج من الدكان، إذ به يرى أحد الموظفين في الدكان،
                                يحتضن كلبا صغيرا، بدت علاماته وكأنه مريض.
                                عاد هذا الولد إلى الدكان، ثم سأل صاحب الدكان، ما بال هذا الكلب الصغير...
                                أجاب صاحب الدكان، إن هذا الكلب، لديه مشكلة في فخذه،
                                ولن يقدر على الجري والقفز، كباقي الكلاب حين يكبر .

                                فجأة كبرت عينا الولد، وبدت على وجهه علامات التعجب...
                                فأجاب، هذا هو الكلب الذي أريده... فكم تريد مقابله؟

                                أجاب صاحب الدكان، لا أظن بأنك تريد أن تشتري كلبا كهذا...
                                فلن يستطيع أن يلعب ويجري ويقفز معك كما تشاء، إذ هو مصاب بعاهة في فخذه .

                                أجاب الولد، كلا، بل إنني أريد أن أشتري هذا الكلب ...

                                اسمع، قال صاحب الدكان... إن استطعت أن تهتم بهذا الكلب، فانا سأقدمه لك مجانا ...

                                نظر هذا الولد إلى وجه صاحب الدكان، ثم أردف قائلا :
                                لا أريد أن تقدم لي هذا الكلب مجانا، إن هذا الكلب له نفس قيمة الكلاب الآخرين...
                                وأنا مستعد أن أدفع ثمنه كاملا... فخذ كل ما أملك الآن،
                                وأنا أعدك، بأن أوفيك دولارا في كل شهر، حتى أسدد ثمنه كاملا ...

                                ظن صاحب الدكان، بأن الولد لم يدرك علة هذا الكلب تماما...
                                وحاول من جديد، إقناع هذا الولد بأن هذا الكلب الصغير،
                                لن يستطيع اللعب واللهو والجري كباقي الكلاب ...

                                عندئذ، تقدم الولد إلى صاحب الدكان، ورفع عن ساقه،
                                فإذ بصاحب الدكان يرى بأن ساق ذلك الولد مرتكزة على قضيب من حديد،
                                فأجاب الولد، عندما كنت صغيرا، أصبت بحادث مؤلم،
                                مما أدى إلى وضع هذا القضيب في رجلي .

                                فانا لن استطيع الركض واللعب كباقي الأولاد أيضا ...

                                إن هذا الكلب الصغير، هو بحاجة إلى من يدرك ضعفه وعجزه، ويركض معه.
                                وأنا متأكد بأنه سيستأنس ويتشجع، عندما يراني أركض بجانبه مدركا ضعفه تماما ...

                                منقول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X