إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    افخر بابنك



    فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه من شأنه أن يخرج في
    بلدتهم فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "طريقا إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلاميه.

    وفى أحدى الأيام بعد ظهر الجمعة ، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات ،
    وكان الجو باردا جدا في الخارج ، فضلا عن هطول الامطار

    الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد ، وقال : 'حسنا يا أبي ، أنا مستعد!

    سأله والده ، 'مستعد لماذا' ' قال الأبن يا أبي ،
    لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.

    أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزاره.

    أدهش الصبى أبوه بالأجابه وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر
    أجاب الأب ، ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس

    قال الصبى ، هل يمكن يا أبى ، أنا أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات '

    تردد والده للحظة ثم قال : ; يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتبات
    قال الصبى 'شكرا يا أبي!



    ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينه فى هذا الطقس البارد
    والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس
    وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الأسلاميه.

    بعد ساعتين من المشي تحت المطر ،
    تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد الماره فى الشارع لكى يعطيه له ،
    ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.

    ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

    ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب..

    ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.

    مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس
    وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ،
    وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.

    وكانت تقف عند الباب إمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له ،
    ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى.
    قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامه أضائت لها العالم:

    'سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقول لكى ان الله يحبك حقيقى ويعتني بك
    وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك كل شيء عن الله ،
    والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه '.
    وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له 'شكرا لك يا بني! وحياك الله!



    في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندما أنتهى منها وسأل :
    'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟
    ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:
    'لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل،
    وقبل الجمعه الماضيه لم أكن مسلمه ولم فكر أن أكون كذلك.

    وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم..
    ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة.

    لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى،
    ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى
    وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيده ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز.
    وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ،
    فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

    أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب
    ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

    قلت لنفسي مرة أخرى ،
    'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟
    لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '.
    رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار.

    عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير
    وعيناه تتألقان وعلى وجهه إبتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ،
    حقا لا يمكننى أن أصفها لكم



    الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ،
    وقال لى بصوت ملائكى ، 'سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك!

    ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنه"

    وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ،
    وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب.
    ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن.

    ترون؟

    أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الأله الواحد الحقيقى.

    ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ،
    جئت الى هنا بنفسى لاقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير
    الذي جائنى في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم. '

    لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....

    الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه هذا الملاك الصغير....

    وأحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ. ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بأبنه مثل هذا الأب



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 28-04-2013, 22:11.

    تعليق


    • #17
      حوار بين بروفيسور ملحد وطالب مسلم

      بجامعة أكسفورد الامريكية

      (العزهـ للإسلام والمسلمين)




      البروفيسور : أنت مسلم، أليس كذلك يا بني؟
      الطالب المسلم: نعم، يا سيدي
      البروفيسور: لذلك فأنت تؤمن بالله؟
      الطالب المسلم: تماماً
      البروفيسور : هل الله خيّر؟ ( من الخير وهو عكس الشر )
      الطالب المسلم : بالتأكيد! الله خيّر
      البروفيسور : هل الله واسع القدرة؟ أعني هل يمكن لله أن يعمل أي شيء؟
      الطالب المسلم : نعم
      البروفيسور : هل أنت خيّر أم شرير؟
      الطالب المسلم : القرآن يقول بأنني شرير
      يبتسم البروفيسور إبتسامة ذات مغزى
      البروفيسور : أه!! الـقــرآن
      يفكر البروفيسور للحظات
      البروفيسور: هذا سؤال لك، دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض
      هنا و يمكنك أن تعالجه وأنت في استطاعتك أن تفعل ذلك،
      هل تساعده؟ هل تحاول ذلك؟

      الطالب المسلم : نعم سيدي، سوف أفعل
      البروفيسور: إذًا أنت خيّر !!
      الطالب المسلم : لا يمكنني قول ذلك
      البروفيسور: لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟
      أنت سوف تساعد شخص مريض ومعاق عندما يستطيع
      ( في الحقيقة معظمنا سيفعل ذلك إن إستطاع)
      لكن الله لا يفعل ذلك
      الطالب المسلم : لا إجابة



      البروفيسور : كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟
      هممم...؟ هل يمكن أن تجيب على ذلك ؟
      الطالب المسلم : لا إجابة أيضًا
      الرجل العجوز بدأ يتعاطف مع الطالب المسلم
      البروفيسور:لا تستطيع، أليس كذلك؟
      يأخذ البروفيسور رشفه ماء من كوب على مكتبه
      لإعطاء
      الطالب وقتاً للإسترخاء،
      ففي علم الفلسفة، يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين

      البروفيسور : دعنا نبدأ من جديد أيها الشاب
      البروفيسور:هل الله خيّر؟
      الطالب المسلم : نعم متمتمًا
      البروفيسور: هل الشيّطان خيّر؟
      الطالب المسلم : لا
      البروفيسور: من أين أتى الشيّطان؟
      الطالب المسلم : من.... الله.. متلعثمًا
      البروفيسور : هذا صحيح، الله خلق الشيّطان، أليس كذلك؟
      يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف
      ويستدير لجمهور الطلبة متكلفي الابتسامة
      البروفيسور: أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة
      في هذا الفصل الدراسي سيداتي و سادتي
      ثم يلتفت للطالب المسلم
      البروفيسور:أخبرني يا بني، هل هناك شّر في هذا العالم؟
      الطالب المسلم : نعم، سيدي
      البروفيسور: الشّر في كل مكان، أليس كذلك؟
      هل خلق الله كل شيء؟
      الطالب المسلم : نعم
      البروفيسور: من خلق الشّر؟
      الطالب المسلم : لا إجابة



      البروفيسور : هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟
      بغضاء؟ قبح؟ كل الأشياء الفظيعة، هل تتواجد في هذا العالم؟
      الطالب المسلم : نعم وهو يتلوى على أقدامه
      البروفيسور : من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟
      الطالب المسلم : لا إجابة
      يصيح الأستاذ فجأةً في الطالب المسلم
      البروفيسور : من الذي خلقها؟ أخبرني

      بدأ يتغير وجه الطالب المسلم
      البروفيسور بصوت منخفض: الله خلق كل الشرور،
      أليس كذلك يا بني؟
      الطالب المسلم : لا إجابة
      الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة والخبيرة
      ولكنه يفشل في ذلك .
      فجأة المحاضر يبتعد متهاديًا إلى واجهة الفصل
      كالفهد المسن، والفصل كله مبهور

      البروفيسور: أخبرني، كيف يمكن أن يكون هذا الإله
      خيّرًا إذا كان هو الذي خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟
      البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرورالعالم
      البروفيسور : كل الكره، الوحشية، الآلام، التعذيب،
      الموت، القبح، المعاناة، التي خلقها هذا الإله موجودة
      في جميع أنحاء العالم، أليس كذلك أيها الشاب؟
      الطالب المسلم : لا إجابة
      البروفيسور : ألا تراها في كلّ مكان؟ هه؟
      البروفيسور يتوقّف لبرهة
      البروفيسور: هل تراها؟
      البروفيسور يحني رأسه في إتجاه وجه الطالب ثانيةً
      ويهمس
      البروفيسور: هل الله خيّر؟
      الطالب المسلم : لا إجابة
      البروفيسور : هل تؤمن بالله يا بني؟
      صوت الطالب يخونه و يتحشرج في حلقه
      الطالب المسلم : نعم يا بروفيسور، أنا أؤمن
      يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً



      البروفيسور : يقول العلم أن لديك خمس حواس تستعملها
      لتتعرف و تلاحظ العالم من حولك، أليس كذلك؟
      البروفيسور: هل رأيت الله
      الطالب المسلم : لا يا سيدي لم أره أبداً
      البروفيسور: إذًا أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلاهك؟
      الطالب المسلم : لا يا سيدي، لم يحدث
      البروفيسور : هل سبق وشعرت بإلاهك؟
      تذوقت إلهك؟ أو شممت إلهك فعلياً؟
      هل لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع؟
      الطالب المسلم : لا إجابة
      البروفيسور: أجبني من فضلك
      الطالب المسلم : لا يا سيدي، يؤسفني أنه لا يوجد لدي
      البروفيسور : يؤسفك أنه لا يوجد لديك؟
      الطالب المسلم : لا يا سيدي
      البروفيسور : ولا زلت تؤمن به؟
      الطالب المسلم : نعم
      البروفيسور : هذا يحتاج لإخلاص !
      البروفيسور يبتسم بحكمة للطالب المسلم
      البروفيسور : طبقاً لقانون التجريب والإختبار
      وبروتوكول علم ما يمكن إثباته يمكننا أن نقول بأن
      إلهك غير موجود، ماذا تقول في ذلك يا بني؟
      البروفيسور : أين إلاهك الآن؟
      الطالب المسلم : لا إجابة
      البروفيسور: إجلس من فضلك
      يجلس الطالب المسلم مهزومًا
      مسلم أخر يرفع يده: بروفيسور،
      هل يمكنني أن أتحدث للفصل؟
      البروفيسور يستدير و يبتسم
      البروفيسور: أه مسلم أخر في الطليعة!
      هيا هيا أيها الشاب،
      تحدث ببعض الحكمة المناسبة في هذا الاجتماع
      يلقي المسلم نظرة حول الغرفة



      الطالب المسلم : لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي،
      والآن لدي سؤال لك
      الطالب المسلم : هل هناك شيء إسمه الحرارة؟
      البروفيسور : هناك حرارة

      الطالب المسلم : هل هناك شيء إسمه البرودة؟

      البروفيسور : نعم يا بني يوجد برودة أيضاً

      الطالب المسلم : لا يا سيدي لا يوجد

      إبتسامة البروفيسور تجمدت، وفجأة الغرفة أصبحت باردة جدا
      الطالب المسلم : يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة،
      حرارة عظيمة، حرارة ضخمة، حرارة لدرجة إنصهار المعادن،
      حرارة بسيطة، أو لا حرارة على الإطلاق، ولكن ليس لدينا شيء
      يدعى البرودة فيمكن أن نصل حتى 458 درجة تحت الصفر،
      وهي ليست ساخنة، لكننا لن نستطيع تخطي ذلك، لا يوجد شيء
      إسمه البرودة، وإلا لتمكنا من أن نصل لأبرد من 458 تحت الصفر،
      يا سيدي البرودة هي فقط كلمة نستعملها لوصف حالة غياب الحرارة،
      فنحن لا نستطيع قياس البرودة،أما الحرارة يمكننا قياسها
      بالوحدات الحرارية لأن الحرارة هي الطاقة،
      البرودة ليست عكس الحرارة يا سيدي،
      إن البرودة هي فقط حالة غياب الحرارة
      سكوت في الفصل، دبوس يسقط في مكان ما
      الطالب المسلم : هل يوجد شيء إسمه الظلام يا بروفيسور؟
      البروفيسور: نعم
      الطالب المسلم :أنت مخطئ مرة أخرى يا سيدي،
      الظلام ليس شيئا محسوساً، إنها حالة غياب شيء أخر،
      يمكنك الحصول على ضوء منخفض، ضوء عادي،
      ضوء مضيء، بريق الضوء،
      ولكن إذا كان لا يوجد لديك ضوء مستمر فإنه لا يوجد لديك شيء،
      وهذا يدعى الظلام، أليس كذلك؟
      هذا هو المعنى الذي نستعمله لتعريف الكلمة،

      في الواقع، الظلام غير ذلك، و لو أنه صحيح لكان بإمكانك
      أن تجعل الظلام مظلما أكثر وأن تعطيني برطمان منه،
      هل تستطيع أن تعطيني برطمان من ظلام مظلم يابروفيسور؟



      البروفيسور يبتسم لوقاحة الشاب أمامه
      البروفيسور:هذا بالفعل سيكون فصلا دراسيا جيداً
      البروفيسور: هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك يا فتى؟
      الطالب المسلم : نعم يا بروفيسور، نقطتي هي،
      إن افتراضك الفلسفي فاسد كبدايته
      ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ

      تسمّر البروفيسور
      البروفيسور : فاسد؟ كيف تتجرأ؟!
      الطالب المسلم : سيدي،
      هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟


      الفصل كله أذان صاغية
      البروفيسور : تشرح... أه أشرح
      البروفيسور يبذل مجهودا جبارًا لكي يستمر تحكمه
      و يلوّح بيده لإسكات الفصل كي يستمر الطالب
      الطالب المسلم : أنت تعمل على إفتراض المنطقية الثنائية
      الطالب المسلم : ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة
      و من ثم هناك ممات، إله خيّر وإله سيئ، أنت ترى أن مفهوم
      الله شيء ما محدود و محسوس، شيء يمكننا قياسه،
      سيدي إن العلم نفسه لا يمكنه حتى شرح فكرة إنه يستعمل الكهرباء
      والمغناطيسية فهي لم تُـر أبداً، رغم ذلك فهم يفهمونها تمامًا،
      إن رؤية الموت كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن
      الموت لا يمكن أن يتواجد كشيء محسوس، الموت ليس
      العكس من الحياة، بل هو غيابها فحسب
      الطالب المسلم يرفع عاليًا صحيفة أخذها من طاولة جاره الذي كان يقرأها
      الطالب المسلم : هذه أحد أكثر صحف الفضائح إباحية
      التي تستضيفها هذه البلاد، يا بروفيسور هل هناك
      شيء إسمه الفسق والفجور؟

      البروفيسور:بالطبع يوجد، أنظر
      قاطعه الطالب المسلم
      الطالب المسلم : خطأ مرة أخرى يا سيدي، الفسق و الفجور
      هو غياب للمبادئ الأخلاقية فحسب،
      هل هناك شيء إسمه الظُـلّم؟

      لا، الظلّم هو غياب العدل، هل هناك شيء إسمه الشرّ؟
      الطالب المسلم يتوقف لبرهة
      الطالب المسلم : أليس الشر هو غياب الخير؟
      إكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر
      وهو غاضب جدًا وغير

      قادر على التحدث



      الطالب المسلم : إذًا يوجد شرور في العالم يا بروفيسور،
      وجميعنا متفقون على أنه يوجد شرور، ثم أن الله إذا كان
      موجوداً فهو أنجز عملاً من خلال توكيله للشرور،

      ما هو العمل الذي أنجزه الله؟ القرآن يخبرنا أنه ليرى إذا
      ما كان كل فرد منا وبكامل حريته الشخصية سوف يختار
      الخير أم الشرّ

      اُلجم البروفيسور

      البروفيسور : كعالم فلسفي لا أتصور هذه المسألة
      لها دخل في اختياري،

      كواقعي أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله
      أو أي عامل لاهوتي آخر

      ككونه جزء من هذه المعادلة العالمية لأن الله غير مرئي
      و لا يمكن مشاهدته


      الطالب المسلم : كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله
      الأخلاقي في هذا العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة


      الطالب المسلم : الجرائد تجمع بلايين الدولارات من إصدارها أسبوعيًا،
      أخبرني يا بروفيسور هل تدرسّ تلاميذك أنهم تطوروا من قرد؟

      البروفيسور: إذا كنت تقصد العملية الإرتقائية الطبيعية يا فتى، فنعم أنا أدرس ذلك
      الطالب المسلم : هل سبق وأن رأيت هذا التطوّر بعينك
      الخاصة يا سيدي؟



      يعمل البروفيسور صوت رشف بأسنانه
      و يحدق بتلميذه تحديقا صامتا متحجراً
      الطالب المسلم : برفيسور، بما أنه لم يسبق لأحد أن
      رأى عملية التطوّر هذه فعلياً من قبل ولا يمكن حتى إثبات
      أن هذه العملية تتم بشكل مستمر، فهي غيرموجودة إذًا،
      ألست تدرسّ آرائك يا سيدي؟ إذا فأنت لست بعالم و إنما قسيس؟
      الطالب المسلم : إذًا أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي لعمل
      ما هو صحيح وفي محله؟
      البروفيسور : أنا أؤمن بالموجود، وهذا هو العلم !
      الطالب المسلم : أه العلم !
      وجه الطالب ينقسم بابتسامة
      الطالب المسلم : سيدي، ذكرت بشكل صحيح أن العلم
      هو دراسة الظواهر المرئية، والعلم أيضاً هو فرضيات فاسدة
      البروفيسور : العلم فاسد؟ !!
      البروفيسور متضجراً الفصل بدأ يصدر ضجيجاً، توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ الضجيج

      الطالب المسلم : لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي التلاميذ،
      هل يمكن لي أن أعطي مثالاً لما أعنيه؟
      البروفيسور بقي صامتا بحكمة، المسلم يلقي نظرة حول الفصل
      الطالب المسلم : هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل
      سبق له وأن رأى عقل البروفيسور؟

      إندلعت الضحكات بالفصل

      التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه العجوز المتهاوي
      الطالب المسلم : هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل البروفيسور،
      لمس بعقل البروفيسور, تذوق او شمّ او رأى عقل البروفيسور؟
      يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك، حسناً، طبقاً لقانون التجريب،
      والاختبار وبروتوكول علم ما يمكن إثباته، فإنني أعلن
      أن هذا البروفيسور لا عقل له

      الفصل تعمّه الفوضى

      التلميذ المسلم يجلس، البروفيسور لم يتفوه بكلمة...

      أخي ... أختي ... ما أجمل أن نوصل رسالة الإسلام
      لكافة أرجاء الدنيا...
      والأجمل أن يكون في جعبتنا ما يؤهلنا لذلك...
      أن نكون سفراء لهذا الدين العظيم




      منقول
      التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 29-04-2013, 13:29.

      تعليق


      • #18
        جامعة ستانفورد



        توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة. كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن ، بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه. وبخطوات خجلة ووئيدة توجه الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس " جامعة هارفارد " ولم يكونا قد حصلا على موعد مسبق.

        قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين : " الرئيس مشغول جدا " ولن يستطيع مقابلتكما قريبا... ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة : " سوف ننتظره ". وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا. ولكن هيهات ، فقد حضر الزوجان فيما يبدو لأمر هام جدا. ولكن مع انقضاء الوقت ، وإصرار الزوجين ، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد ، فقررت مقاطعة رئيسها ، ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان.

        هزالرئيس رأسه غاضبا" وبدت عليه علامات الاستياء ، فمن هم في مركزه لا يجدون وقتاً لملاقاة ومقابلة إلا علية القوم ، فضلا عن أنه يكره الثياب القطنية الرثة وكل من هم في هيئة الفلاحين. لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل.

        عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس ، قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في " هارفارد " لمدة عام لكنه توفى في حادث ، وبما أنه كان سعيدا" خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة ، فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.



        لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة ، بل رد بخشونة : " سيدتي ، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في " هارفارد " ثم توفى ، وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية ".

        وهنا ردت السيدة : نحن لا نرغب في وضع تمثال ، بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة " هارفارد ". لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى السيد الرئيس ، فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني والبذلة المتهالكة ورد بسخرية : " هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟! لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار!"

        ساد الصمت لبرهة ، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين ، وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها : " سيد ستانفورد : ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟" فهز الزوج رأسه موافقا.

        غادر الزوجان " ليلند ستانفورد وجين ستانفورد " وسط ذهول وخيبة الرئيس ، وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا جامعة ستانفورد العريقة والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئا لرئيس جامعة " هارفارد " ، وقد حدث هذا عام 1884م.



        حقاً : من المهم دائما أن نسمع ، وإذا سمعنا أن نفهم ونصغي ، وسواء سمعنا أم لا ، فمن المهم أن لا نحكم على الناس من مظهرهم وملابسهم ولكنتهم وطريقة كلامهم، ومن المهم أن " لا نقرأ كتابا أبدا من عنوانه " حتى لو كان ثمنه عام 1884م سبعة ملايين دولار.



        منقول
        التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 29-04-2013, 13:47.

        تعليق


        • #19
          قصة مؤثرة



          ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية:

          لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.

          أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.

          أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..

          عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟

          قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ....

          كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..

          سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع .



          حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.

          بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.

          صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.

          قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..

          دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب ..... والرضى بالأقدار . ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!

          خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.

          سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً... لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..

          لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ...

          خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !



          كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.

          مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..

          لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.

          كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر.

          في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!

          إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت .... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!

          حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.



          أتدري ما السبب!!

          تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.

          أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..

          قال: نعم ..

          نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟

          قال: أكيد عمر ..... لكنه يتأخر دائماً ..

          قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..

          دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.

          لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..



          بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.

          أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!

          خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ..... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...

          لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.

          عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..

          من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.



          ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !

          فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.

          توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...

          تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.

          كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..

          قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله .... وسكتت...

          أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.



          استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..

          أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.

          تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟

          قالت: لا شيء .

          فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟

          خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...

          صرخت بها .... سالم! أين سالم .؟

          لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...

          لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.

          عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين
          فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..



          إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله

          إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله


          لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم

          فيا الله ما ارحمك

          لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم




          منقول
          التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 29-04-2013, 13:50.

          تعليق


          • #20
            جزاكي الله خيرا أختي
            لقد قرأت قصصك كلها حرفا حرف فجزاكي الله خيرا عن كل حرف وجعلني الله وإياكي ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه
            صلي الله علي محمد صلي الله عليه وسلم
            "فداك أبي وأمي ونفسي يارسول الله"

            تعليق


            • #21
              شكرا لك لما تقدمين
              واعتذر منك لخطئي في الخطاب حيث وجهته خطا
              الى اخ بدل اخت فالمعذرة مرة اخرى

              تعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة رقية بنت محمد مشاهدة المشاركة
                جزاكي الله خيرا أختي
                لقد قرأت قصصك كلها حرفا حرف فجزاكي الله خيرا عن كل حرف وجعلني الله وإياكي ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه
                بارك الله فيكِ أختي الفاضله...رقية بنت محمد
                شرفني مرورك يا غالية
                هناك المزيد...إن شاء الله...

                تعليق


                • #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة هادية مشاهدة المشاركة
                  شكرا لك لما تقدمين
                  واعتذر منك لخطئي في الخطاب حيث وجهته خطا
                  الى اخ بدل اخت فالمعذرة مرة اخرى
                  لا داعي للإعتذار يا غالية
                  بارك الله فيكِ...

                  تعليق


                  • #24
                    قصه رائعه جدآ,,,,,



                    في عصر الشيخ أحمد بن حنبل ، كان الشيخ احمد مسافراً فمر بمسجد يصلي فيه ولم يكن يعرف احداً في تلك المنطقة وكان وقت النوم قد حان فافترش الشيخ أحمد مكانه في المسجد واستلقى فيه لينام وبعد لحظات إذا بحارس المسجد يطلب من الشيخ عدم النوم في المسجد ويطلب منه الخروج وكان هذا الحارس لا يعرف الشيخ احمد ، فقال الشيخ احمد لا أعرف لي مكان أنام فيه ولذلك أردت النوم هنا فرفض الحارس أن ينام الشيخ وبعد تجاذب أطراف الحديث قام الحارس بجر الشيخ احمد إلى
                    الخارج جراً والشيخ متعجب .. حتى وصل إلى خارج المسجد . وعند وصولهم للخارج إذا بأحد الاشخاص يمر بهم والحارس يجر الشيخ فسأل ما بكم ؟ فقال الشيخ أحمد لا أجد مكان أنام فيه والحارس يرفض أن أنام في المسجد ، فقال الرجل تعال معي لبيتي لتنام هناك ، فذهب الشيخ أحمد معه، وهناك تفاجأ الشيخ بكثرة تسبيح هذا الرجل وقد كان خبازاً وهو يعد العجين ويعمل في المنزل كان يكثر من الاستغفار فأحس الشيخ بأن أمر هذا الرجل عظيم من كثرة تسبيحه .. فنام الشيخ وفي الصباح سأل الشيخ الخباز سؤالاً وقال له : هل رأيت أثر التسبيح عليك؟

                    فقال الخباز نعم! ووالله إن كل ما أدعو الله دعائاً يستجاب لي ، إلا دعاءاً واحدا لم يستجب أبدا حتى الآن ، فقال الشيخ وما ذاك الدعاء ؟ فقال الخباز أن أرى الإمام أحمد بن حنبل

                    فقال الشيخ أنا الإمام أحمد بن حنبل فوالله إنني كنت أُجر إليك جراً ، وها قد أستجيبت دعواتك كلها ..


                    {أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه}



                    منقول
                    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 29-04-2013, 13:46.

                    تعليق


                    • #25
                      المزارع والفتاة الذكية



                      قديما وفي إحدى قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع غير محظوظ لاقتراضه مبلغا كبيرا من المال من أحد مقرضي المال في القرية. مقرض المال هذا - وهو عجوز وقبيح - أعجب ببنت المزارع ، لذا قدم عرضا بمقايضة. قال: بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه إبنته. إرتاع المزارع وابنته من هذا العرض. عندئذ .. اقترح مقرض المال الماكر بأن يدع المزارع وابنته للقدر أن يقرر هذا الأمر. أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء والأخرى بيضاء في كيس النقود، وعلى الفتاة التقاط أحد الحصاتين.

                      1. إذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته ويتنازل عن قرض أبيها.
                      2. إذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتزوجه ويتنازل عن قرض أبيها.
                      3. إذا رفضت التقاط أي حصاة، سيسجن والدها.

                      وكان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع، وحينما كان النقاش جاريا، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين. وانتبهت الفتاة حادة البصر .. أن الرجل قد التقط حصاتين سوداوين ووضعهما في الكيس. ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس.
                      الآن .. تخيل أنك كنت تقف هناك، فبماذا ستنصح هذه الفتاة؟
                      إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الإحتمالات التالية:



                      1. سترفض الفتاة التقاط الحصاة.
                      2. يجب على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين في كيس النقود، وبيان أن مقرض المال رجل غشاش.
                      3. تلتقط الفتاة الحصاة السوداء، وتضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين والسجن.

                      تأمل لحظة في هذه الحكاية، إنها تسرد حتى نقدر الفرق بين التفكير السطحي والتفكير المنطقي. فإن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها إذا استخدمنا التفكير المنطقي الإعتيادي. وفكر بالنتائج التي ستحدث ما إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى. مرة أخرى، فبماذا ستنصح الفتاة؟ حسنا .. هذا ما فعلته تلك الفتاة الذكية:
                      أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود وسحبت منه حصاة وبدون أن تفتح يدها وتنظر إلى لون الحصاة تعثرت وأسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى، وبذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة. يا لي من حمقاء، ولكننا نستطيع النظر في الكيس للحصاة الباقية وعندئذ نعرف لون الحصاة التي التقطتها، هكذا قالت الفتاة، و بما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإننا سنفترض أنها التقطت الحصاة البيضاء. وبما أن مقرض المال لن يجرؤ على فضح عدم أمانته، فإن الفتاة قد غيرت بما ظهر أنه موقف مستحيل التصرف به إلى موقف نافع لأبعد الحدود.



                      الدروس المستفادة من هذه القصة:

                      هناك حل لأعقد المشاكل، ولكننا لا نحاول التفكير،

                      فاعمل بذكاء ولا تعمل بشكل مرهق.



                      منقول
                      التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 29-04-2013, 13:56.

                      تعليق


                      • #26
                        فمن يشترى المياه للمسلمين ياعثمان؟؟؟؟؟؟؟



                        فى رواية للسمهودى فى كتاب "وفاء الوفا"،
                        كان هناك يهوديا فى المدينة المنورة يدعى "رومة" يمتلك بئرا و يبيع للمسلمين الماء,
                        فكان يتحكم فى البئر كما يشاء, و كانت آبار المدينة كلها تجف إلا هذا البئر (مازال هذا البئر موجودا إلى الآن).

                        فذهب إليه سيدنا عثمان رضى الله عنه

                        وقال له:"أشترى منك البئر"

                        قال اليهودى:"لا أبيع الماء للمسلمين"

                        ثم عرض عليه سيدنا عثمان أن يشترى نصف البئر – أى يوم ويوم

                        فقال اليهودي:"أبيعك نصف البئر"

                        فقال عثمان:"اشتريت"

                        فقال اليهودى:"بكم تشترى؟"

                        فقال سيدنا عثمان:"بمائة ألف"

                        فقال اليهودي:"بعتك"

                        فقال عثمان:"اشتريت"

                        فقال رومة:"أستنصحك.. أالبئر خير أم المائة ألف"

                        فقال عثمان:"البئر خير"

                        فظل "رومة" يزيد السعر حتى اشترى هذا البئر بألف ألف
                        (قالوا كان كل مال عثمان).



                        فنادى عثمان فى المسلمين:

                        "نصف البئر لى, فمن أراد من المسلمين أن يأخذ منه فهو بلا شىء".
                        فكان المسلمون يذهبون يأخذون ما يكفيهم من ماء ليومهم و لليوم التالى.
                        وهكذا لم يجد "رومة" من يبيعه ماءا. أليست هذه مقاطعة؟؟؟
                        أليس ما فعله سيدنا عثمان هو أن جعل منتج "رومة" منتجه هو ؟؟؟

                        ثم أتى يوم، ووقف رومة يقول:"أبيع الدلو بدرهم"

                        و كان سيدنا نعيمان يجلس بجواره و معه أكثر من دلو مملوء بالماء،
                        فيسكب دلوا على الأرض ويقول:"درهم كثير"
                        فيقول رومة:"من يشترى بنصف درهم؟"
                        فيأخذ نعيمان دلوا آخر ويسكبه ويقول:"نصف درهم كثير"
                        فيقول له رومة:"بكم تشترى يا نعيمان؟"
                        فيقول له:"بتمرة"
                        يقول رومة:"بعتك"
                        فيقول نعيمان:"دعنى أفكر"
                        ثم أخذ دلوا و أراقه وقال:"والله إن التمرة لكثيرة"
                        قال رومة:"بكم تشترى؟"
                        قال:" لا أشترى"
                        قال رومة:"تشترى بنواة علفا لدابتى؟".



                        فيذهب رومة إلى سيدنا عثمان فيقول:
                        "يا عثمان أتشترى منى النصف الثانى؟"
                        قال عثمان:"لا أشتريه, لا أحتاج إليه"
                        فيذهب رومة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
                        ويقول له:"أبهذا أرسلك ربك؟"
                        فيقول النبى صلى الله عليه وسلم:

                        "من جار علينا نصرنا الله عليه...
                        يا عثمان اشترى منه النصف الآخر".


                        فيقول عثمان:"يا رسول الله أأمر أم كرامة؟
                        فيقول له النبى صلى الله عليه وسلم:"بل كرامة يا عثمان"
                        فقال لرومة:"بكم تبيع؟"
                        فقال:"اشتريت منى النصف بألف ألف"
                        قال:"نعم، و لكن هذا أشتريه بعشر"
                        فقال:"اجعلها مائة"
                        قال:"لا، عشر"
                        قال:"بعتك"، فأخرج عثمان عشر دنانير
                        قال رومة:"ما هذا؟"
                        قال عثمان:"قلت أشتريه بعشر دنانير"
                        قال رومة:"ظننتك تقول بعشرة آلاف"
                        قال عثمان:"كان هذا زمانا، أتريدها أم أدسها.
                        قال رومة:"بل أبيع".

                        فيقول النبى صلى الله عليه وسلم:

                        "لا ضر عثمان بن عفان ما يفعل بعد هذا".



                        أخوتي في الله :

                        ما أجمل عزة المسلم...

                        فمن يشترى المياه للمسلمين اليوم ياعثمان !!!



                        منقول
                        التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 29-04-2013, 14:08.

                        تعليق


                        • #27
                          قصة هداية تابعي



                          يقول مالك ابن دينار :

                          بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب

                          الناس .......... افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور ..

                          يتحاشاني الناس من معصيتي

                          يقول: في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله
                          سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي
                          وقلت المعصية في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك
                          كأسا من الخمر ... فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلها
                          تفعل ذلك .... وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي .. وكلما اقتربت من
                          الله خطوه .... وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..
                          حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات
                          فلما أكملت .... الــ 3 سنوات ماتت فاطمة
                          يقول: فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على البلاء ..
                          فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما
                          فقال لي شيطاني: لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!
                          فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب
                          فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا



                          رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ...
                          واجتمع الناس إلى يوم القيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس
                          وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار
                          يقول: فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شدة الخوف
                          حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار
                          يقول: فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت
                          ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شدة الخوف
                          فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً .....
                          فقلت: آه: أنقذني من هذا الثعبان
                          فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو ...
                          فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أأهرب من
                          الثعبان لأسقط في النار
                          فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب
                          فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ..
                          وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو
                          فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال
                          كلهم يصرخون: يا فاطمه أدركي أباك أدركي أباك
                          يقول:فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات
                          تنجدني من ذلك الموقف
                          فأخذتني بيدها اليمنى ........ ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شدة الخوف



                          ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا
                          وقالت لي يا أبت
                          ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
                          يقول: يا بنيتي .... أخبريني عن هذا الثعبان!!
                          قالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن
                          الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم القيامه..؟
                          يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى
                          لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً
                          ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ما كان هناك شئ ينفعك
                          يقول: فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم
                          ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
                          يقول: واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التو به والعودة إلى الله
                          يقول: دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية
                          ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
                          ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين

                          هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ........ ويقول

                          إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنا

                          اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار

                          وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:



                          أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك ..

                          أيها العبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك

                          من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،

                          ومن أتاني يمشي أتيته هرولة

                          أسألك تبارك وتعالى أن ترزقنا التوبه

                          لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين



                          منقول
                          التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 29-04-2013, 14:14.

                          تعليق


                          • #28
                            معلمه في إحدى المدارس



                            جميله وخلوقة سألوها زميلاتها في العمل لماذا لم

                            تتزوجي مع انك تتمتعين بالجمال ؟

                            فقالت: هناك امرأة عندها خمس بنات وحملت
                            فهددها زوجها إن ولدت بنتا
                            فسيتخلص منها(البنت السادسة) وفعلا ولدت بنتا,
                            فقام الرجل ووضع البنت بعد صلاة العشاء عند باب المسجد
                            وعند صلاة الفجر وجدها كما هي لم يأخذها أحد ،
                            فاحضرها إلى المنزل
                            وثاني يوم عمل نفس الشئ
                            وعاد صباحا ليجدها
                            وكل يوم يضعها عند المسجد وبعد الفجر يجدها !

                            سبعة أيام مضت على هذا الحال،
                            وكانت والدتها تقرأ عليها القرآن ....
                            المهم ملّ الرجل فاحضرها الى البيت

                            وفرحت بها الأم..



                            ومرت الأيام و حملت الأم مره أخرى

                            وعاد الخوف من جديد فولدت هذه المرة ذكرا،

                            ولكن البنت الكبرى ماتت، ثم

                            حملت بولد آخر فماتت البنت الأصغر من الكبرى !!

                            وهكذا إلى أن ولدت خمسه أولاد وتوفيت البنات الخمس …!!

                            وبقيت البنت السادسة التي كان يريد والدها التخلص منها !!

                            وتوفيت الأم وكبرت البنت وكبر الأولاد.

                            قالت المعلمة أتدرون من هي هذه البنت التي أراد والدها التخلص منها ؟؟ إنها أنا

                            تقول لهذا السبب لم أتزوج لأن والدي ليس له احد يرعاه وهو كبير في

                            السن وأنا أحضرت له خادمه وسائق أما إخوتي الخمسة الأولاد

                            فيحضرون لزيارته، منهم من يزوره كل شهر مره ومنهم يزوره كل

                            شهرين !! أما أبي فهو دائم البكاء ندماً على ما فعله بي ..

                            ما رأيكم يا من يأسفون من ولادة البنت ؟؟



                            منقول
                            التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 29-04-2013, 14:20.

                            تعليق


                            • #29
                              قصة النخلة



                              بينما كان رسول الله سيدنا محمد صلَّى الله عليه وسلم جالساً وسط اصحابه

                              إذ دخل عليه شابٌّ يتيمٌ يشكو إليه قائلاً :

                              ( يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخلةٌ هي لجاري طلبت

                              منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور فرفض ، طلبت منه أن يبيعني إياها فرفض )

                              فطلب الرسول أن يأتوه بالجار.

                              أُتي بالجار إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم

                              فصدَّق الرجل على كلام الرسول .

                              فسأله الرسول صلى الله عليه وسلم أن يترك له النخلة أو يبيعها له

                              فرفض الرجل

                              فأعاد الرسول قوله ( بِعْ له النخلة ولك نخلةٌ في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام )

                              فذُهِلَ أصحاب رسول الله من العرض المغري جداً

                              فمن يدخل النار وله نخلة كهذه في الجنة

                              وما الذي تساويه نخلةٌ في الدنيا مقابل نخلةٍ في الجنة



                              لكن الرجل رفض مرةً اخرى طمعاً في متاع الدنيا

                              فتدخل أحد اصحاب الرسول ويدعي ابا الدحداح

                              فقال للرسول الكريم :

                              إن أنا اشتريت تلك النخلة وتركتها للشاب إلي نخلة في الجنة يارسول الله ؟

                              فأجاب الرسول : نعم

                              فقال أبو الدحداح للرجل :

                              أتعرف بستاني ياهذا ؟

                              فقال الرجل نعم ، فمن في المدينة لا يعرف بستان أبي الدحداح

                              ذا الستمائة نخلة والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله

                              فكل تجار المدينة يطمعون في تمر أبي الدحداح من شدة جودته

                              فقال أبو الدحداح بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي

                              فنظر الرجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم غير مصدق ما يسمعه

                              أيُعقل ان يقايض ستمائة نخلة من نخيل أبي الدحداح مقابل نخلةً واحدةً

                              فيا لها من صفقة ناجحة بكل المقاييس



                              فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة على البيع

                              وتمت البيعة

                              فنظر أبو الدحداح الى رسول الله سعيداً سائلاً :

                              (أليَّ نخلة في الجنة يا رسول الله ؟)

                              فقال الرسول (لا) فبُهِتَ أبو الدحداح من رد رسول الله صلى الله عليه وسلم

                              ثم استكمل الرسول قائلاً ما معناه

                              (الله عرض نخلة مقابل نخلة في الجنة
                              وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله وَرَدَّ الله على كرمك
                              وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل
                              يُعجز عن عدها من كثرتها

                              وقال الرسول الكريم ( كم من مداح الى ابي الدحداح )

                              (( والمداح هنا – هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها ))

                              وظل الرسول صلى الله عليه وسلم يكرر جملته أكثر من مرة

                              لدرجة أن الصحابة تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لأبي الدحداح

                              وتمنى كُلٌّ منهم لو كان أبا الدحداح



                              وعندما عاد أبو الدحداح الى امرأته ، دعاها إلى خارج المنـزل وقال لها

                              (لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط )

                              فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وسألت عن الثمن

                              فقال لها (لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام )

                              فردت عليه متهللةً (ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع )

                              فمن منا يقايض دنياه بالآخرة

                              ومن منا مُستعد للتفريط في ثروته أو منـزله او سيارته في مقابل شيءٍ آجلٍ لم يره

                              إنه الإيمان بالغيب وتلك درجة عالية لا تُنال إلا باليقين والثقة بالله الواحد الأحد

                              لا الثقة بحطام الدنيا الفانية وهنا الامتحان والاختبار

                              أرجو أن تكون هذه القصة عبرة لكل من يقرأها

                              فالدنيا لا تساوي أن تحزن أو تقنط لأجلها

                              ما عندكم ينفد وما عند الله باق



                              منقول
                              التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 29-04-2013, 14:26.

                              تعليق


                              • #30
                                هنيئا لك الحج يا سعيد



                                بعد انتهاء مراسم الحج وانفضاض الحجيج كل في حال سبيله اكتظ المطار بالحجاج العائدين الى بلادهم وهم ينتظرون طائراتهم لتقلهم الى الاحباب الذين ينتظرونهم بفارغ الصبر , جلس سعيد على الكرسي وبجانبه حاج اخر فسلم الرجلان على بعضهما وتعارفا وتجاذبا اطراف الحديث حتى قال الرجل الاخر :

                                - والله يا أخ سعيد انا اعمل مقاولا وقد رزقني الله من فضله وفزت بمناقصة اعتبرها صفقة العمر وقد قررت ان يكون اداء فريضة الحج للمرة العاشرة اول ما أفعله شكرانا لله على نعمته التي انعم بها علي وقبل ان أتي الى هنا زكيت اموالي وتصدقت كي يكون حجي مقبولا عند الله .ثم اردف بكل فخر واعتزاز :

                                - وها انا ذا قد اصبحت حاجا للمرة العاشرة

                                اومأ سعيد برأسه وقال :

                                - حجا مبرورا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا ان شاء الله

                                ابتسم الرجل وقال :

                                - اجمعين يارب وانت يا أخ سعيد هل لحجك قصة خاصة ؟

                                اجاب سعيد بعد تردد :

                                - والله يا أخي هي قصة طويلة ولا اريد ان اوجع رأسك بها

                                ضحك الرجل وقال :

                                - بالله عليك هلا اخبرتني فكما ترى نحن لا نفعل شيئا سوى الانتظار هنا .



                                ضحك سعيد وقال :

                                - نعم, الانتظار وهو ما تبدأ به قصتي فقد انتظرت سنينا طويلة حتى احج فأنا اعمل منذ ان تخرجت معالجا فيزيائيا قبل 30 سنة وقاربت على التقاعد وزوجت ابنائي وارتاح بالي ثم قررت بما تبقى من مدخراتي البسيطة أداء فريضة الحج هذا العام فكما تعرف لايضمن احد ماتبقى من عمره وهذه فريضة واجبة .

                                رد الرجل :

                                - نعم الحج ركن من اركان الاسلام وهو فرض على كل من استطاع اليه سبيلا .

                                اكمل سعيد :

                                - صدقت , وفي نفس اليوم الذي كنت اعتزم فيه الذهاب الى متعهد الحج بعد انتهاء الدوام وسحبت لهذا الغرض كل النقود من حسابي, صادفت احدى الامهات التي يتعالج ابنها المشلول في المستشفى الخاص الذي اعمل به وقد كسا وجهها الهم والغم وقالت لي استودعك الله يا اخ سعيد فهذه اخر زيارة لنا لهذا المستشفى , استغربت كلامها وحسبت انها غير راضية عن علاجي لابنها وتفكر في نقله لمكان اخر فقالت لي لا يا أخ سعيد يشهد الله انك كنت لابني احن من الاب وقد ساعده علاجك كثيرا بعد ان كنا قد فقدنا الامل به .

                                اسغرب الرجل وقاطع سعيد قائلا :

                                - غريبة , طيب اذا كانت راضية عن ادائك وابنها يتحسن فلم تركت العلاج ؟



                                اجابه سعيد :

                                - هذا ما فكرت به وشغل بالي فذهب الى الادارة وسالت المحاسب عن سبب ماحدث وان كان بسبب قصور مني فاجابني المحاسب بان لاعلاقة لي بالموضوع ولكن زوج المرأة قد فقد وظيفته واصبح الحال صعبا جدا على العائلة ولم تعد تستطيع دفع تكاليف العلاج الطبيعي فقررت ايقافه .

                                حزن الرجل وقال :

                                - لاحول ولا قوة الا بالله , مسكينة هذه المرأة فكثير من الناس فقدت وظائفها بسبب ازمة الاقتصاد الاخيرة , وكيف تصرفت يا اخ سعيد ؟

                                اجاب سعيد :

                                - ذهبت الى المدير ورجوته ان يستمر بعلاج الصبي على نفقة المستشفى ولكنه رفض رفضا قاطعا وقال لي ان هذه مؤسسة خاصة تبتغي الربح وليست مؤسسة خيرية للفقراء والمساكين ومن لايستطيع الدفع فهو ليس بحاجة للعلاج .

                                خرجت من عند المدير حزينا مكسور الخاطر على المرأة وابنها خصوصا ان الصبي قد بدأ يتحسن وايقاف العلاج معناه إنتكاسة تعيده الى نقطة الصفر , وفجأة وضعت يدي لا اراديا على جيبي الذي فيه نقود الحج , فتسمرت في مكاني لحظة ثم رفعت رأسي الى السماء وخاطبت ربي قائلا :

                                اللهم انت تعلم بمكنون نفسي وتعلم ان ليس احب الى قلبي من حج بيتك وزيارة مسجد نبيك وقد سعيت لذلك طوال عمري وعددت لاجل ذلك الدقائق والثواني ولكني مضطر لان اخلف ميعادي معك فاغفر لي انك انت الغفور الرحيم .

                                وذهبت الى المحاسب ودفعت كل مامعي له عن اجرة علاج الصبي لستة اشهر مقدما وتوسلت اليه ان يقول للمراة بأن المستشفى لديه ميزانية خاصة للحالات المشابهة .



                                ادمعت عين الرجل :

                                - بارك الله بك واكثر من امثالك, ولكن اذا كنت قد تبرعت بمالك كله فكيف حججت اذا ؟

                                قال سعيد ضاحكا :

                                - اراك تستعجل النهاية ؟ اسمع ياسيدي بقية القصة , رجعت يومها الى بيتي حزينا على ضياع فرصة عمري في الحج وفرح لأني فرجت كربة المرأة وابنها ونمت ليلتها ودمعتي على خدي فرأيت نفسي في المنام وانا اطوف حول الكعبة والناس يسلمون علي ويقولون لي حجا مبرورا ياحاج سعيد فقد حججت في السماء قبل ان تحج على الارض , دعواتك لنا ياحاج سعيد , حتى استيقظت من النوم وانا احس بسعادة غير طبيعية على الرغم من أني كنت شبه متاكد اني لن اتشرف يوما بلقب حاج , فحمدت الله على كل شيئ ورضيت بأمره .

                                وما ان نهضت من النوم حتى رن الهاتف وكان مدير المستشفى الذي قال لي :

                                - ياسعيد أنجدني فأحد كبار رجال الاعمال يريد الذهاب الى الحج هذا العام وهو لايذهب دون معالجه الخاص الذي يقوم على رعايته وتلبية حاجاته, ومعالجه لديه ظروف خاصة بالوقت الحالي ولا يستطيع مرافقته, فهلا أسديتني خدمة وذهبت بدلا عنه ؟ لا اريد ان افقد وظيفتي اذا غضب مني فهو يملك نصف المستشفى .

                                قلت له بلهفة :

                                - وهل سيسمح لي ان احج ؟

                                فاجابني بالموافقة فقلت له اني ساذهب معه ودون اي مقابل مادي , وكما ترى فقد حججت وبأحسن ما يكون عليه الحج وقد رزقني الله حج بيته دون ان ادفع اي شيء والحمد لله وفوق ذلك فقد اصر الرجل على اعطائي مكافئة مجزية لرضاه عن خدمتي له وحكيت له عن قصة المرأة المسكينة فأمر بان يعالج ابنها في المستشفى على نفقته الخاصة وان يكون في المستشفى صندوق خاص لعلاج الفقراء وفوق ذلك فقد اعطى زوجها وظيفة لائقة في احدى شركاته .

                                نهض الرجل وقبل سعيد على جبينه :

                                - والله لم اشعر في حياتي بالخجل مثلما اشعر الان يا اخ سعيد فقد كنت احج المرة تلو الاخرى وانا احسب نفسي قد انجزت شيئا عظيما وان مكانتي عند الله ترتفع بعد كل حجة ولكني ادركت لتوي ان حجك بالف حج من امثالي فقد ذهبت انا الى بيت الله بينما دعاك الله الى بيته ومضى وهو يردد:

                                غفر الله لي, غفر الله لي .



                                منقول
                                التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 29-04-2013, 14:34.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X