إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المشاركة الأصلية بواسطة فى حب الله ورسوله مشاهدة المشاركة
    هذه عبرة لمن يعتبر أن أعمارنا فى الدنيا مهما عشنا لا تتعدى الساعتين أو أقل.. فاتقى الله فى نفسك واعمل لآخرتك وأكثر من الزاد لأن السفر طويل، فأنت ضيفاً ولابد من الرحيل.
    أحسنت أخينا الفاضل أحسن الله إليك
    وجزاكم الله كل خير على هذا الإثراء للموضوع

    تعليق


    • درس مفيــــــــــــد للحفيــــــــــــــد

      كان هناك رجل أمريكي مسلم يعيش في مزرعة بإحدى الولايات الأمريكية

      ، مع حفيده الصغير، وكان الجد يصحو كل يوم في الصباح الباكر ليجلس

      على مائدة المطبخ ليقرأ القرآن ، وكان حفيده يتمنى أن يصبح مثله في كل شيء،

      لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها …

      وذات يوم سأل الحفيد جده 'يا جدي،إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل،

      ولكنني كلما حاولت أن أقرأه أجد أنني لا أفهم كثيراً منه ،

      وإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف!!!! '

      فما فائدة قراءة القرآن إذن ؟!!!!!

      كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة ، فتلفت بهدوء وترك ما بيده،

      ثم قال : خُذ سلة الفحم الخالية هذه ، واذهب بها إلى النهر ،

      ثم ائتِني بها مليئة بالماء!!!!

      ففعل الولد كما طلب منه جده، ولكنه فوجئ بالماء كله يتسرب من السلة

      قبل أن يصل إلى البيت،

      فابتسم الجد قائلاً له : ' ينبغي عليك أن تُسرع إلى البيت في المرة القادمة يا بُني ' !!!

      فعاود الحفيد الكرَّة، وحاول أن يجري إلى البيت ....

      ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة!!!

      فغضب الولد وقال لجده،إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء ،

      والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً.

      فقال الجد: ' لا ، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء، أنا طلبت سلة من الماء...

      يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً يا ولدي ' !!!

      ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء !!!!

      كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة؛ ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية ،

      فملأ السلة ماء ، ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه ،

      وهو يلهث قائلاً ' أرأيت؟ لا فائدة !!' فنظر الجد إليه

      قائلا ً: ' أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟!!'....

      'تعال وانظر إلى السلة ' ، فنظر الولد إلى السلة ،

      وأدرك –للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة !!!!

      لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم إلى سلة نظيفة تماما ً

      من الخارج والداخل !!!!

      فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له :

      هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم .....

      قد لا تفهم بعضه، وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته .....

      ولكنك حين تقرؤه سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج ،

      تماما ًمثل هذه السلة !!!!

      ولعلك تستفيد أيضا من هذه القصة : أننا لن نتعلم شيئاً إن لم نمارسه

      ونطبِّقه في حياتنا .....فإذا أردتَ أن تتذكر ما فهمتَ وحفظتَ من القرآن ،

      فعليك أن تطبقه في حياتك !!!!


      منقول
      التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 18-06-2013, 20:25.

      تعليق


      • استخدام عنصر الذكـــــــــــاء



        القصة الاولى:

        مواطن بلجيكي دأب طوال 20عاماً على عبور الحدود

        نحو ألمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية

        حاملا على ظهره حقيبة مملوءة بالتراب،

        وكان رجال الحدود الألمان على يقين انه "يهرب" شيئاً ما

        ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب (!).

        السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة السيد ديستان

        حين وجدت في مذكراته الجملة التالية:

        "حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا"!!.



        أما عنصر الذكاء هنا فهو :

        (ذر الرماد في العيون وتحويل أنظار الناس عن هدفك الحقيقي!).
        التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 18-06-2013, 20:33.

        تعليق


        • استخدام عنصر الذكـــــــــــاء



          القصة الثانية :

          أيضاً ،

          جاء عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه انه قال :

          دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في غزوة الخندق فقال لي :

          اذهب الى معسكر قريش فانظر ماذا يفعلون،

          فذهبت فدخلت في القوم (والريح من شدتها لا تجعل احداً يعرف احدا)

          فقال ابوسفيان: يا معشر قريش لينظر كل امرئ من يجالس (خوفا من الدخلاء والجواسيس)

          فقال حذيفة : فأخذت بيد الرجل الذي بجانبي وقلت : من أنت يا رجل ؟

          فقال مرتبكا : أنا فلان بن فلان !.



          وعنصر الذكاء هنا..

          (أخذ زمام المبادرة والتصرف بثقة تبعد الشك ؟).
          التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 18-06-2013, 20:31.

          تعليق


          • استخدام عنصر الذكـــــــــــاء



            القصة الثالثة:

            أما أبو حنيفة فتحدث يوما فقال :

            احتجت إلى الماء بالبادية فمر إعرابي ومعه قربة ماء

            فأبى إلا أن يبيعني إياها بخمسة دراهم فدفعت إليه الدراهم ولم يكن معي غيرها..

            وبعد أن ارتويت قلت : يا أعرابي هل لك في السويق ،

            قال: هات.. فأعطيته سويقا جافا أكل منه حتى عطش

            ثم قال: ناولني شربة ماء ؟

            قلت : القدح بخمسة دراهم ،

            فاسترددت مالي واحتفظت بالقربة!!.



            وعنصر الذكاء هنا :

            (إضمار النية وخلق ظروف الفوز)!!
            التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 18-06-2013, 20:36.

            تعليق


            • استخدام عنصر الذكـــــــــــاء



              القصة الرابعة :

              عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الإعدام

              على قاتل زوجته والتي لم يتم العثور على جثتها

              رغم توافر كل الأدلة التي تدين الزوج..

              وقف محامي الدفاع يتعلق بأي قشة لينقذ موكله ...

              ثم قال للقاضي

              "ليصدر حكماً بإعدام على قاتل ... لا بد من أن تتوافر لهيئة المحكمة

              يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية ..

              و الآن .. سيدخل من باب المحكمة ...

              دليل قوي على براءة موكلي وعلى أن زوجته حية ترزق !!...

              و فتح باب المحكمة واتجهت أنظار كل من في القاعة إلى الباب ...

              و بعد لحظات من الصمت والترقب ...

              لم يدخل أحد من الباب ...

              و هنا قال المحامى ...

              الكل كان ينتظر دخول القتيلة !!

              و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلي قتل زوجته !!!

              و هنا هاجت القاعة إعجاباً بذكاء المحامي ..

              و تداول القضاة الموقف ...

              و جاء الحكم المفاجأة ....

              حكم بالإعدام

              لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!

              و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ...

              فرد القاضي ببساطة...

              عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية ...

              توجهت أنظارنا جميعاً إلى الباب منتظرين دخولها

              إلا شخصاً واحداً في القاعة !!!

              انه الزوج المتهم !!

              لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ...

              و أن الموتى لا يسيرون



              العبرة هنا :

              (مهما كنت ذكياً فاعلم أن هناك من هو أذكى منك)
              التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 18-06-2013, 20:44.

              تعليق


              • أنت الراكب.. وأنا الماشي



                خرج إبراهيم ابن ادهم إلى الحج ماشيا..

                فرآه رجل على ناقته فقال له: إلى أين يا إبراهيم؟

                قال: أريد الحج. قال: أين الراحلة فإن الطريق طويلة؟

                فقال: لي مراكب كثيرة لا تراها.. قال: ماهي؟

                قال: إذا نزلت بي مصيبة ركبت مركب الصبر

                وإذا نزلت بي نعمة ركبت مركب الشكر

                وإذا نزل بي القضاء ركبت مركب الرضا

                فقال له الرجل: سر على بركة الله،



                فأنت الراكب وأنا الماشي
                التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 18-06-2013, 20:48.

                تعليق


                • يطفيء السراج لئلا يتحرج السائل



                  روي عن سعيد بن العاص

                  أنه كان يطعم الناس في رمضان

                  فتخلف عنده ذات ليلة شاب من قريش بعدما تفرق الناس

                  فقال له سعيد : أحسب أن الذي خلفك حاجة ؟

                  قال: نعم : أصلح الله الأمير .

                  فأطفأ سعيد الشمعة ثم قال ما حاجتك ؟

                  قال : تكتب لي إلى أمير المؤمنين أن عليّ دينا ،

                  واحتاج إلى مسكن .

                  قال : كم دينك ؟ قال ألفا دينار، وذكر ثمن المسكن .

                  فقال سعيد : خذها منا ونكفيك مؤونة السفر ..

                  فكان الناس يقولون :



                  إن إطفاء الشمعة أحسن من إعطائه المال،

                  لئلا يرى في وجهه ذل المسألة .
                  التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 18-06-2013, 20:51.

                  تعليق


                  • أحسن الدروس



                    دخل الحسن والحسين رضي الله عنهما المسجد

                    فوجدا شيخاً يتوضأ فلا يحسن الوضوء،

                    فأرادا أن يرشداه إلى الطريقة الصحيحة في الوضوء

                    ولكنهما خشيا أن يشعراه بجهله فيؤذيا شعوره،

                    فاتفقا على رأي حيث اقتربا من الرجل،

                    وقال كل منهما لأخيه إنه أحسن وأكمل منه وضوءاً

                    فلما رأى الرجل وضوءهما رجع إلى نفسه

                    وأدرك ما كان يقع فيه من الخطأ فقال لهما:

                    أحسنتما في وضوئكما، كما أحسنتما في إرشادي،

                    فبارك الله فيكما.. وأعاد الرجل وضوءه .



                    منقول
                    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 18-06-2013, 20:55.

                    تعليق


                    • علام الهمُّ؟؟



                      رأى إبراهيم بن الأدهم رجلاً مهموماً،

                      فقال له: أيها الرجل: أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله؟

                      قال: لا

                      قال: أينقص من رزقك شيء قدره الله؟

                      قال: لا

                      قال: أينقص من أجلك لحظة كتبها الله في عمرك؟

                      قال: لا

                      قال إبراهيم: فعلام الهم إذن؟؟



                      منقول
                      التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 18-06-2013, 20:59.

                      تعليق


                      • موقفان



                        علوت بقدر علمي

                        سئل أحد العلماء وهو على المنبر عن مسألة

                        فقال: الله أعلم لا أدري، فقيل له :

                        هذا المنبر لا يرقاه الجهلاء فقال :

                        إنما علوت بقدر علمي، ولو علوت بقدر جهلي لبلغت السماء



                        أتدري لم وليت؟

                        استعمل الخليفة المنصور رجلا على خرسان،

                        فأتته امرأة في حاجة فلم ترى عنده ما يفيدها ولا قضى حاجتها

                        فقالت له قبل أن تنصرف : أتدري لم ولاك أمير المؤمنين؟

                        قال : لا

                        قالت : لينظر، هل يستقيم أمر خرسان بلا وال ٍ أم لا ؟



                        منقول
                        التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 18-06-2013, 21:06.

                        تعليق


                        • رحم الله امرءا عرف قدر نفسه
                          اختي الغالية كادت الصفحة تختفي بغيابك عنها
                          شكرا لك وبارك الله فيك عبرك دائما مفيدة جزاك الله خيرا

                          تعليق


                          • المشاركة الأصلية بواسطة هادية مشاهدة المشاركة
                            اختي الغالية كادت الصفحة تختفي بغيابك عنها
                            هذا من لطفكِ وتواضعكِ أختي الحبيبة
                            والله لا تزهو هذه الصفحة إلا بمشاركاتكم الطيبة
                            وهذا مما يشرفي ويسعدني
                            جزاكِ الله كل خير يا غاليـــــــــة

                            تعليق


                            • قصة طريفة لطيفة فيها حكمة



                              كان الخلفاء يحضرون إلى المجلس العام بعد حضور الناس ،

                              وفي يوم كان مع الحاضرين بهلول العاقل ، في مجلس لهارون الرشيد

                              ولما دخل هارون وقبل جلوسه على كرسيه قام بهلول وجلس على

                              الكرسي قبله وبقي هارون واقف ، فأخذ الحرس بهلول

                              و بدءوا يضربوه ويركلوه أمام الخليفة والناس

                              فأخذ بهلول بالبكاء والعويل والصياح العالي والصراخ ،

                              وبعد فترة من الضرب والركل ، أمر هارون الرشيد بالكف عنه

                              وقال له هارون: هل أوجعك الضرب والركل ؟

                              قال بهلول : لا !!.

                              فقال له هارون : إذن لماذا هذا البكاء والعويل والصياح والصراخ إذا لم يوجعك الضرب؟

                              قال بهلول : بكيت عليك وأعولت على حالك ولم أبكي على نفسي !!

                              فقال هارون : وكيف والضرب والركل وقع عليك والبكاء والصراخ صدر منك ؟!!



                              فقال بهلول : أنا جلست على هذا الكرسي أقل من دقيقة نلت

                              من الضرب من الجند والحرس ما قد رأيت لولا أن تأمرهم بالكف

                              عني لما كفوا ، وأنت جالس على هذا الكرسي سنين فكم ستحصل عليه من الضرب

                              والجلد من جند الله وملائكته وحرس جهنم ولا يكف عنك ،

                              فلذا شغلني حالك عن حالي وبكيت عليك

                              فيقال : استحسنه الخليفة والحاضرون وأعتبر كلام بهلول حكمة

                              مع ما فيه من موقف طريف ونادر وعجيب ويدل على الذكاء

                              والفطنة في الوعظ ، ولكن بتصرف يحسب أوله من الجنون والبساطة



                              منقول
                              التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 18-06-2013, 21:08.

                              تعليق


                              • أختي الحبيبة جزاك الله خيرا وبارك الله فيك سلمت يداك...

                                تعليق

                                يعمل...
                                X