إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رد جديد وقاطع ونهائي في شبهة طهارة آمنة بنت وهب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    أما بعد،
    الرد على شبهة أربع سنين فى بطن أمه
    .
    هذا الموضوع ليس رداً على هذه الشبهة فحسب ولكن من الممكن أن نعتبره مدخل للرد على الشبهات التي تتعلق أو ترتبط بما جاء به المشككون حول ما روي أيام الجاهلية، واسمحوا لي في هذا الموضوع أن ننزل بمستوى الحديث إلى العقول التي يصدر منها مثل هذه الشبهات وإلى العقول التي تصدقها.

    يخرج إلينا كثيراً بعض المشككون بمواضيع متعلقة بالسيرة وشواهدهم لا تتعدى كتابات المسلمين الأوائل فيما كان يُروى أيام الجاهلية... ونحن نُذكرهم بأننا لا نعتد بأي رواية كانت في الجاهلية ولم يقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو القرآن الكريم...كما أننا لا نقرر بتفاصيل روايات أقرها القرآن الكريم والحديث الشريف بصورة مجملة... ونذكرهم بأن كثير مما ذكره ابن هشام ومن قبله ابن إسحاق في أمور الجاهلية لم يقره رسول الله ولم يأتي فيه حديث إلّا القليل اليسير ... وعليه نقول الروايات الغير مُثبته في السنة منزلتها عندنا كمنزلة أناجيلكم التي كُتبت بدون سند لا نعتد بها ولا هي حجة علينا.

    ولقد كتب ابن إسحاق وابن هشام السيرة أثناء الاضطرابات بين الأمويين والعباسيين وبين العباسيين وخصومهم، حيث كانت الأحاديث الموضوعة تذاع لخدمة المصالح بالألوف إن لم تكن عشرات الألوف غير أن كثير مما كتبه الرواة كان نقلاً عن لسان السلف الجاهلي وإن كان النقل لا يشوبه عيب فإن أغلب أصول الروايات لا يُعلم صحته.

    إن سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كسائر سير العظماء، أُضيف إليها ما ليس منها، إما عن حب وهوى وحسن قصد، وإما عن سوء قصد وحقد، ويجب أن نأخذ في الاعتبار أن معظم ما جاء من أخبار الجاهلية لا علاقة له بسيرة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بل أُلحق بها (السيرة) أهم الأحداث التي وردت في الجاهلية فلا هي سيرة للنبي ولكنه تاريخ عربي.

    الأخوة الأحباء الأفاضل
    أن من يقرأ ما أتينا به في هذا البحث قد يعتقد أنني أُهاجم كتُّاب السيرة ولكنه في الحقيقة ليس هذا هجوماً عليهم (ابن إسحاق وابن هشام... وغيرهم)، بل هو مدح وإعجاب لشخصهم الكريم الذي نقل بكل أمانة ما قاله السلف، مع حرصهم على بيان أي الروايات صحيح وأيهم غير ذلك بقدر ما أمكنهم، وأطمع أن يرزقني الله ربع علمهم، وهدانا الله وإياهم وإياكم لما يحبه ويرضاه.

    الزملاء الباحثون عن الحقيقة


    هل يصح
    أن نستشهد برواية يقول ابن اسحق فى مطلعها أو ختامها مثل هذه الكلمات
    (ويزعمون أن ..... ، هذا ما بلغنا من أمر كذا ...والله أعلم ، فيما يزعم أهل كذا، كما ذٌكر لى، والله أعلم بذلك، يُقال أن، فيما يُقال، فيما يزعم أهل العلم، حدثني فلان، حدثني أبي


    هل يصح
    أن نستشهد بروايات مضى عليها القرون أو حتى عشرات السنون دون أن يتم تدوينها بل أخذت سماعاً من أشخاص لا نعرف مصداقيتهم.


    هل يصح
    أن نستشهد بأحداث اختلف فيها الراوون على الرغم أن الأصل واحد



    هل يصح
    أن نعتقد بتسلسل الأحداث فى سيرة بن هشام



    هل يصح
    أن نعتقد بصحة الأنساب كما وردت في السيرة والتاريخ الجاهلي


    هل يصح
    أن نعتقد بصحة روايات خرافية فى التاريخ الجاهلي


    هل يصح
    أن نستشهد بروايات أصلها من أهل الكتاب



    هل يصح
    ان نستشهد بقوم باعوا دينهم


    هل يصح
    أن نستشهد بأشعار الجاهلية



    هل يصح
    أن نستشهد بتاريخ أو أحداث لم يهتم بها رسول الله



    هل يصح
    أن نستشهد بروايات جاهلية تناقض أحاديث رسول الله عليه الصلاة والسلام

    يتبع...........

    تعليق


    • #17
      هل يصح
      أن نستشهد برواية يقول ابن اسحق فى مطلعها أو ختامها مثل هذه الكلمات
      (ويزعمون أن ..... ، هذا ما بلغنا من أمر كذا ...والله أعلم ، فيما يزعم أهل كذا، كما ذٌكر لى، والله أعلم بذلك، يُقال أن، فيما يُقال، فيما يزعم أهل العلم، حدثني فلان، حدثني أبي
      معظم ما جاء في روايات الجاهلية يبدأه ابن إسحاق بمثل تلك الكلمات السابقة ومثل هذه الروايات لا سند لها أو سندها مقطوع وكثيراً ما تتضارب مثل هذه الروايات مع أحداث أخرى

      ومثل هذه الروايات ما قيل فى
      نسب النعمان بن المنذر ملك الحيرة
      فيقول جُبير - وهو كما جاء فى سيرة ابن إسحاق مشهود له بأنه أنسب العرب -
      أن النعمان من أشلاء قبيلة قنص بن معد، أما سائر العرب - فيزعمون - أن من لخم من ولد ربيعة بن نصر ثم يقول بن إسحق والله أعلم أي ذلك كان،
      ثم يقول إبن هشام
      قال ابن هشام : وحدثنى خلادُ بن قُرَّة بن خالد السَّدُوسى عن جَنَّاد، أو عن بعض علماء أهل الكوفة بالنسب : أنه يُقال : إن النعمان بن المنذر من ولد سَاطِرون
      وكذلك نذر عبد المطلب فى ذبح أحد بنيه فيقول بن إسحاق
      وكان عبد المطلب بن هاشم -فيما يزعُمون والله أعلم- قد نذر حين لقىَ من قريش ما لقي عند حفر زمزم : لئن وُلد له عَشرةُ نَفَر ثم بلغوا معه حتى يمنعوه ؛ لينحرنَّ أحدَهم للّه عند الكعبة
      وفى تزويج عبد الله بن عبد المطلب يقول بن إسحق
      فزعموا أنه(عبد الله) قد دخل عليها (آمنة بنت وهب) حين أملكها مكانه فوقع عليها، فحملت برسول الله
      ومن مثل هذه الأمثلة السابقة الكثير...
      الزملاء الأعزاء عندما يقول الرواة كلمة مثل "زعموا" أو "يقال"... ألّا يتبادر إلى ذهنك أن من قال هذا مجهول فمن هم الذين زعموا؟!!!، وممن سمعوا؟!!.، هل هم أهل للثقة ؟!!. وهل هناك من له مصلحة في مثل هذه الرواية؟!!. وهل راوي الرواية متأكد مما قاله؟!!!!.

      مما هو جدير بالذكر أن بن إسحق قبل البدء فى بعض الروايات يقول أحياناً " وحدثني من لا أتهم ".... إن هذا يدعونا للتفكر قليلاً.... فما مصير وأصل الروايات التى تبدأ بـــ "يزعمون" أو ما شابهها.

      السادة الأفاضل
      لم يكن أمام كتّاب السيرة وابن إسحاق أولهم خيار آخر أو إسلوب آخر يبدأون به الروايات التي حدثت في الجاهلية غير أن يقولوا (يزعمون، يُقال،...إلخ) كما نقول اليوم "يحكى أنَّ"
      فالسند إما غير موجود أو مقطوع أو غير موثوق في نقله إلّا ما أُثبت فعلاً في القرآن والحديث الصحيح، أو شهادة الصحابة الثقاة الذين حضروا أصل الرواية، فندها ترقى هذه الروايات لمستوى الاستشهاد



      يتبع

      تعليق


      • #18

        هل يصح
        أن نستشهد بروايات مضى عليها القرون أو حتى عشرات السنون دون أن يتم تدوينها بل أخذت سماعاً من أشخاص لا نعرف مصداقيتهم.


        روايات كثيرة لا يُعلم أصلها ومن نقلها، حدثت في الجاهلية وما قبل الجاهلية، فهل وصلت إلينا كما هي أم طالتها ألسنة الناسيين والمتناسين ... ولا يُستبعد تأثير المحرفين على الروايات ممن يتمنون شرف الانتساب لقبيلة ما أو لشخص ما ... ولا يستبعد أيضاً تأثير اللسان عبر العصور... ولا يستبعد أيضاً تأثير المكان والزمان على الرواة قديماً... ولا يُستبعد أيضاً أن تكون هذه الروايات لا وجود لها أصلاً وتم استحداثها وإرجاعها إلى زمن سحيق.

        فيقول البعض أن عَكَّ بن عدنان الذي هو أخو معد بن عدنان، ويقول آخرون بل عَكّ بن عدثان بالثاء المثلثة. فهل هذا تأثير من يتمنون الانتماء إلى عدنان الذي جده إسماعيل عليه السلام أم أن العرب لا يريدون أن ينتسب أهل اليمن إلى إسماعيل عليه السلام.

        وهل فعلاً رأى ربيعة بن نصر في منامه ما هو آت على مملكته في المستقبل كولاية ذو نواس وخروج الأحباش عليها ومبعث النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه، وإن كان رأى ذلك فعلاً، فهل وصلت إلينا كما رآها أم طالها التحريف والتزوير؟

        وهل ذو نواس هو صاحب الأخدود فعلاً، وهل ذو نواس أسمه كذلك؟ وهل كان ذو نواس يهودياً كما قالوا؟، وهل كل ما ورد إلينا من أخبار جرهم صحيح، وإن كان فعلاً صحيح فما دليل صحته؟!!!، وأين تحاكم عبد المطلب وقومه عندما هم بحفر زمزم هل عند كاهن هبل أم عند كاهنة بني سعد هذيم

        إن من أوضح الدلائل على أن الروايات الجاهلية قد طالها التبديل والتغيير ما اختلف فيه ابن إسحاق وابن هشام حول معنى البحيرة والسائبة والوصيلة سيرة بن هشام(مكتبة التراث) ج1 ص98
        ومن الجدير بالذكر أن بعض هذه الروايات الجاهلية بها ما لا يقبله عقل، كالتنين الذي خرج على فيميون كما سيأتي لاحقاً إن شاء الله
        فكيف يصح أن نستدل بالروايات الجاهلية؟؟!!!!.

        تعليق


        • #19
          هل يصح
          أن نستشهد بأحداث اختلف فيها الراوون على الرغم أن الأصل واحد

          وقد ذكرنا في النقطة السابقة اختلاف بن إسحق وابن هشام على أمر الحيرة والسائبة والوصيلة وكذلك اختلافهم على أمر حفر بئر زمزم
          ولعل من أغرب الاختلافات على الإطلاق هو أصل اسم قريش!!!!.

          فهل نثق في روايات بشر لا يعلمون أصل تسميتهم؟!!!!.
          يقول بن هشام ج1 ص102
          قال ابن هشام: النضر: قريش فمن كان من ولده فهو قرشي
          ثم يردف ويقول
          ويقال: فهر بن مالك قريش فمن كان من ولده فهو قرشي
          ثم يتبع ذلك بقوله

          ما سميت قريش قريشاً من التقرش، والتقرش: التجارة والاكتساب
          ومثلها اختلافهم في أصل مسميات بعض الأماكن في مكة مثل "المطابخ"

          حيث يقول بن هشام أن المطابخ سميت كذلك لأن جرهم وقطوراء تصالحوا هناك فنحروا وطبخوا ثم يقول بعد ذلك أن بعض أهل العلم يزعم أن المطابخ سميت كذلك لأن تُبَّع نحر بها وأطعم ج1 ص119

          ومثلها أيضاً اختلافهم في سبب تسمية مكه ببكة
          حيث يُقال أنها سُميت بذلك لأنها كانت تَبُّكُ أعناق الجبابرة إذا أحدثوا فيها شيئاً ثم يقول بن هشام فيما يروى عن أبو عبيدة أن بكة اسم لبطن مكة ، أنهم يتباكون فيها أى يزدحمون.

          ومن الاختلافات أيضاً ما قيل في السيرة عن عُمْر سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ساعة حرب الفجار
          فيقول بن هشام أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان عمره 14 أو 15 سنة ج1 ص178

          ويقول بن إسحق أنه عليه الصلاة والسلام كان عمره 20 سنة

          وكذلك اختلاف الرواة في سبب انتشار المسيحية في نجران
          فيقول بن إسحق فيما يرويه عن وهب بن منبة أن النصرانية انتشرت في نجران لما دعا فيميون على النخلة التي كان يعبدها الناس فأرسل الله عليها ريحاً فجعفتها من أصلها، فألقتها، فاتبعه أهل نجران ج1 ص47
          ثم يروى ابن إسحق بعد ذلك فيما يرويه عن يزيد بن زياد وبعض أهل نجران أن عبد الله بن الثامر (الذي تتلمذ على يد فيميون) كان يشفي الناس من بلائهم فيؤمنون بدين عبد الله بن الثامر ج1 ص48
          فكيف يصح أن نستدل بالروايات الجاهلية؟؟!!!!.
          يتبع...
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو حمزة الأسد; الساعة 06-12-2008, 06:06.

          تعليق


          • #20
            هل يصح
            أن نعتقد بتسلسل الأحداث فى الروايات الجاهلية

            كيف نعتقد ذلك والرواة أنفسهم لم يتعمدوا ذلك، بل ذكروا الأحداث بطريقة مرتبة ولكن ليست بتسلسل زمني، كما ندرت في الروايات الجاهلية لابن هشام ذكر التواريخ بصورة ملحوظة، فلا يعلم أحد ترتيب معظم الأحداث التي خلت في الجاهلية إلى الآن

            فيذكر ابن هشام أخبار تُبَّع في مكة قبل أن يذكر أحداث الفيل على الرغم أن تُبَّع جاء بعد إبرهة لقول تُبَع في شعر له
            والفيل أهلك جيشه=====يرمون فيها بالصخور

            فبيت الشعر هذا يوحي أن تُبعاً جاء إلى مكة بعد إبرهة، أو أن بيت الشعر نُسب إلى تُبع زوراً

            وكذلك يسرد بن هشام أحداث حلف الفضول الذي حضره رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يذكر تزويج عبد الله بن عبد المطلب والد النبي عليه الصلاة والسلام.

            وكيف نجزم بأن الأحداث مرتبة ترتيباً زمنياً وقد اختلف الرواة في التواريخ، ولقد ذكرنا سابقاً أن ابن إسحاق وابن هشام اختلفوا في عُمْر سيدنا محمد ساعة حلف الفضول ما بين 14 و20 سنة والحق أنه اختلاف في تاريخ حلف الفضول وليس عمر سيدنا محمد ساعة حلف الفضول لأن سنة ميلاد سيدنا محمد مُحددة عند كليهما بعام الفيل.

            وكذلك يقول ابن اسحاق في تأريخ حديث الحُمْس
            وقد كانت قريش – لا أدرى أقبل الفيل أم بعده – ابتدعت رأى الحمس

            وكيف نعتقد أن الروايات الجاهلية مرتبة زمنياً وقد كان ابن هشام يقتطع بعض ما جاء به بن إسحق فيقول ابن هشام
            "وتارك بعض ما ذكره ابن إسحق في هذا الكتاب مما ليس لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ذكر، ولا نزل فيه من القرآن شئ، وليس سبباً لشئ من هذا الكتاب، ولا تفسيراً له ولا شاهد عليه، لما ذكرت من الاختصار، و أشعار ذكرها ولم أر أحداً من أهل العلم بالشعر يعرفها، وأشياء بعضها يشنع الحديث به، وبعض يسوء بعض الناس ذكره ، وبعض لم يقر لنا البكائى بروايته"


            ويقول الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد مقدم سيرة بن هشام

            "وليس من شك عندنا ولا عند أحد من الناس أن الكتاب الذي وضعه بن إسحق أكبر من هذا الكتاب الذي بين أيدينا اليوم وأكثر جمعاً، وبخاصة فى أخبار الجاهلية التى تسبق بعثة رسول الله"

            يتبع

            تعليق


            • #21
              هل يصح
              أن نعتقد بصحة الأنساب كما وردت في الروايات الجاهلية

              على الرغم من أن العرب اهتموا بسرد الأنساب إلّا أن سيرتهم فيها لم تخلوا من نقص أو عيب فلم يتفق النسابون ما بين عدنان وسيدنا إسماعيل، ويقول ابن عباس رضي الله عنهما ما بين عدنان وإسماعيل عليه السلام ثلاثون أباً لا يعرفون، وقد اختلف الرواة كما قلنا في نسب النعمان بن المنذر ملك الحيرة وهو من هو، واختلفت خزاعة على نفسها في نسبها

              فيقول ابن إسحاق
              وخزاعة تقول: نحن بنو عمرو بن عامر من اليمن

              أما ابن هشام فيقول
              وتقول خزاعة: نحن بنو عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمر بن عامر
              ويقول أبو عبيدة وغيره من أهل العلم أن خزاعة هم بنو حارثة بن عمرو ج1 ص 100
              كما تنسب اليمن نفسها إلى سيدنا إسماعيل وتنكر ذلك باقي العرب
              وكثيراً ما كان بن هشام يعدل أو يزيد في الأنساب التي ذكرها ابن إسحق
              فيقول ابن إسحق أن أبناء النضر اثنين من زوجتين أما ابن هشام فيذكر أن أبناء النضر ثلاثة وكلهم من أم واحدة وهى عاتكة ج1 ص103- فانظر كيف يختلفون فى أولاد رجل (النضر) يُعتقد أنه هو قريش مما يدل على أن قريش مختلفة على نفسها فى نسبها - وزاد أيضاً ابن هشام أبناء غالب بن فهر (الجد الخامس لرسول الله عليه الصلاة والسلام) إلى ثلاثة وقد ذكر ابن إسحق أنهم اثنين فقط ج1 ص105
              كما اختلف الرواة في عدد أبناء عبد المطلب بن هاشم فقيل هم عشرة وقيل إثنا عشر وقيل ثلاثة عشر، هذا بالإضافة إلى الأنساب التي تم إقتباسها من اليهود والتي لا محل لها من الصحة أو الخطأ.
              يتبع

              تعليق


              • #22
                هل يصح
                أن نعتقد بصحة روايات خرافية

                قصص وروايات خرافية وصلت إلينا من التاريخ العربي( وخاصة تلك التي وصلتنا من أهل الكتاب) ، صدقها إن شئت وكذبها إن شئت، من هذه الروايات الغريبة، خروج نار في اليمن تأكل الظالم وتدع المظلوم، حيث يقول بن إسحق أن سبب دخول أهل اليمن في اليهودية أن أهل حمير وتُبَّع تحاكما إلى النار التي يزعم أهل اليمن أنها تأكل الظالم ولا تضر المظلوم، فخرج أهل حمير بأوثانهم وخرج حبران يهوديان بمصاحفهما في أعناقهما إلى النار فغشيتهم النار وأكلت الأوثان وخرج الحبران من النار ولم تضرهم

                وأيضاً يذكر لنا ابن إسحاق فيما يرويه عن وهب بن منبه أن فيميون النصراني كان يصلي فى يوم من الأيام حيث أقبل عليه التنين (الحية ذات الرؤوس السبعة) فلما رآها فيميون دعا عليها فماتت.

                فهل هذا يعقل؟!!. المسيحيين أنفسهم لا يؤمنون بوجود التنانين على الرغم أنها مذكورة في الكتاب المقدس ويقولون أن "التنانين العظام" مقصود بها الحيتان.

                قصة إساف ونائلة اللذان مُسخا حجرين، هل هى قصة حقيقية؟!!. العلم عند الله

                قصة بنت ساطرون وكسرى سابور والتي تذكرني بحكايات ما قبل النوم هل هي قصة حقيقية ؟!!. العلم عند الله



                يتبع

                تعليق


                • #23
                  هل يصح
                  أن نستشهد بروايات أصلها من أهل الكتاب

                  فيذكر بن إسحاق كثيرا من الأنساب والروايات التي ورد ذكرها من أهل الكتب، ولعل وهب بن منبه من أهم الشخصيات التي روى عنها ابن إسحاق رواياته المتعلقة بأهل الكتاب حيث كان وهب بن منبه الفارسي الأصل من أكثر المسلمين اتصالاً بأهل الكتاب لأنه نشأ وولد في جنوب جزيرة العرب بالقرب من يهود اليمن وكان أبوه راهباً فأخذ عنه ابن إسحاق العديد من الروايات المتعلقة بهؤلاء القوم.
                  ولقد عارضت مدرسة المدينة الإسلوب الذي اتخذه ابن إسحاق في سرد السيرة لأنه كان يقتبس من هنا ومن هناك بدون حرج، ويشفع له في ذلك أنه كان ينسب الأقوال إلى أصحابها ولا يثبت صحتها أو خطأها كأن يقول مثلاً
                  ويزعم الصابئون أنهم على دين نوح عليه السلام - فيما ذكروا واللّه أعلم.
                  وكذلك قوله
                  بن مَتوُّشَلَخ، بن أخنوخ (وهو إدريس النبي – فيما يزعمون – واللّه أعلم . وكان أول بنى آدم أعطى النبوة، وخَطَّ بالقلم )- ابن يَرْد ..
                  يتبع

                  تعليق


                  • #24
                    هل يصح
                    ان نستشهد بقوم باعوا دينهم

                    هل يصح ان نستشهد بقوم باعوا دينهم علانية على أذن السامعين ونظر الناظرين، أى سند هذا الذى يدخل فيه أحد هؤلاء؟!!. إن باع القوم دينهم فما الذى يمنع أن يبيعوا تاريخهم،
                    ولقد باعوه فعلاً بلا حرج
                    فبالأمس كانوا يصفون محمداً عليه الصلاة والسلام ب "الصادق الأمين" واليوم فى دار الندوة يبحثون عن صفة أخرى له فلا يجدون إلّا أن يقولوا "ساحر"
                    وهم على ما هم عليه من كفر وعناد اليوم لم يخالفوا أجدادهم بالأمس
                    فلقد باع أجدادهم دين سيدنا إبراهيم الخليل
                    باعوه طاعة لأوامر كبيرهم "عمرو بن لحي" الذي بلغ شرفه في قومه ما لم يصل أحد إليه من قبله ولا بعده في الجاهلية،
                    وفي كلام بعضهم :
                    صار عمرو للعرب ربا، لا يبتدع لهم بدعة إلا اتخذوها شِرعة، لأنه كان يطعم الناس ويكسوهم في المرسم ، وربما نحر لهم في الموسم عشرة آلاف بدنة وكسا عشرة آلاف حلة، فغير دين إبراهيم عليه السلام فهو أول من أدخل الشرك فى التلبية وأول من وصل الوصيلة، وحمى الحامي, وأول من وضع الأصنام عند الكعبة، وهو من أتي بهبل من الشأم ونصبه في بطن الكعبة.
                    فكيف نثق فى مثل هؤلاء؟!!!.
                    بل إن أهل قريش المعاصرون لميلاد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام باعوا هم أيضاً ما تبقى لهم من دين سيدنا إبراهيم عليه السلام في "الحُمْس" تركوه تكبراً وتعالياً عن سائر العرب حيث اجتمعوا على ألّا يعظموا الحل (خارج الحرم) كما يعظموا الحرم، فتركوا الوقوف بعرفة، ثم ابتدعوا في الحج أموراً أخرى فلا يدخلون خيمة من شعر وهم حرم ولا يستظلون إلا تحت الأدم (الجلد)، ثم زادوا بعد ذلك أمور أخرى كثياب الحمس والطواف بالبيت عراة!!! فهل مثل هؤلاء أهلاً للثقة إذا حدثوا برواية.؟!!

                    يتبع

                    تعليق


                    • #25
                      هل يصح
                      أن نستشهد بأشعار الجاهلية

                      هل من الممكن أن نحتكم إلى الأشعار والكثير منه لا يُعلم كاتبه، ولا يعلم إن كان شعراً أم لا، ولا يُعلم إن كان كاملاً أم مبتوراً، وإن كانت الأشعار قد كُتبت للتفاخر ولإثبات الأنساب والروايات فإنها أيضاً قد قيلت للمصالح و للأهواء، أو أنها قد حرفت عمداً أو بدون قصد من كثرة تداولها.
                      ويذكر لنا التاريخ أمثلة كثيرة على ذلك
                      فيذكر بعض الصحابة قال : رأيت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضى اللّه تعالى عنه على باب بني شيبة فمر رجل وهو يقول :


                      يا أيها الرجل المحوّل رحله ====== ألا نزلت بآل عبد الدار
                      هبلتك أمك ، لو نزلت برحلهم ====منعوك من عدم ومن إقتار


                      فالتفت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم إلى أبى بكر رضي اللّه عنه فقال : أهكذا قال الشاعر ؟ قال : لا والذي بعثك بالحق ، ولكنه قال :


                      يا أيها الرجل المحول رحله ===== ألا نزلت بآل عبد مناف
                      هبلتك أمك لو نزلت برحلهم =====منعوك من عدم ومن إقراف

                      الخالطين غنيهم بفقيرهم ========حتى يعود فقيرهم كالكافي

                      فهنا يتم إلصاق الشعر إلى بيت آخر غير الذي نُسب إليه يُبتغى من وراءه المصلحة وغيرها
                      وكذلك هناك أمثلة لا حصر لشعر لا يعُلم قائله أو إختلف الناس في قائله مثل


                      ليت حظي من أبي كرب ====== أن يسد خيره خبله

                      يقول السهيلي: قال البرقي: نسب هذا البيت إلى الاعشي، ولم يصح، قال : وإنما هو لعجوز من بني سالم ..إلى أخر كلامه
                      وكان غالباً ما يُعقب بن هشام على الأشعار الواردة في سيرة بن هشام بقوله "هذا ما صح لي منها" ويقوا أيضاً " الشعر الذي فيه هذا البيت مصنوع، وهذا ما منعنا من إثباته" ويقول أيضاً عن أشعار بنات عبد المطلب في رثاءه " ولم أر أحداً من أهل العلم بالشعر يعرف هذا الشعر، إلا أنه لما رواه عن محمد بن سعيد بن المسيب ، كتبناه "

                      الأخوة والزملاء
                      لعل كثيراً – أو قليلاً- من الشعر الذى وصل إلينا الآن يزعم الناس بصحته، ولا مانع أن يصل إلينا بصحته كما هو- ولكن أين الدليل وما هى المقاييس التى تجعلنا نجزم بذلك؟!!!

                      يتبع...

                      تعليق


                      • #26
                        هل يصح
                        أن نستشهد بتاريخ أو أحداث لم يهتم بها رسول الله

                        هناك الكثير من الروايات التى كانت معاصرة لبعثة رسول الله عليه الصلاة والسلام ولم يقر بها ولم يصححها أو تنقدها ومن أشهر هذه الروايات ما جاء فى صنم إساف ونائلة حيث يقال انه إساف وقع على نائلة فى خلوة فى الكعبة فمسخهما الله حجرين، وتقول السيدة عائشة فى ذلك "ما زلنا نسمع أن إساف ونائلة كانا رجلاً وإمرأة من جرهم أحدثا فى الكعبة فمسخهما الله تعالى حجرين، والله أعلم".

                        وعن سلسلة نسب رسول الله نجد هذا الحديث




                        110559 - أنا محمد بن عبد الله ، وانتسب حتى بلغ النضر بن كنانة ، قال فمن قال غير ذلك فقد كذب
                        الراوي: عمرو بن العاص المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 611/6
                        خلاصة الدرجة: إسناده فيه ضعف
                        و رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يهتم بأن يخبر الأمة بنسبه الشريف كاملاً وبالتفصيل، حتى أن الحديث الذي وصلنا في هذا المقام حديث في سنده ضعف، ويتوقف عند النضر بن كنانة، ولا يزيد عن ذلك.
                        ولو كان هذا الأمر من الأهمية بمكان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لكان له فيه جملة من الأحاديث، ولاهتم صحابته والتابعين رضوان الله عليهم بنقلها والإخبار عنها .. ولوصلتنا في هذه الحالة من طرق أقوى وأكثر.

                        تعليق


                        • #27
                          هل يصح
                          أن نستشهد بروايات تناقض أحاديث رسول الله عليه الصلاة والسلام

                          كيف يصح الإستدلال بروايات جاهلية لا أصل لها ولا سند والأكثر من ذلك تناقض أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى لا ينطق عن الهوى، إن تعارضت الروايات مع الأحاديث فلا مكان للروايات (إلا ان نعرف التاريخ وما قاله القدماء)
                          فمثلاً يقول لنا ابن إسحاق فى سلسلة نسب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
                          بن مَتوُّشَلَخ، بن أخنوخ (وهو إدريس النبي – فيما يزعمون – واللّه أعلم . وكان أول بنى آدم أعطى النبوة، وخَطَّ بالقلم )- ابن يَرْد .
                          القول بأن إدريس من سلسلة نسب سيدنا محمد غير جائز، وهذا من كلام أهل الكتاب الذى لا نثق فيه

                          ويستدل عن ذلك من حديث رسول الله
                          فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ، ثم غسله بماء زمزم ، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا ، فأفرغها في صدري ، ثم أطبقه . ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا ، فلما جئنا السماء الدنيا ، قال جبريل لخازن السماء الدنيا : افتح ، قال من هذا ؟ قال : هذا جبريل . قال هل معك أحد ؟ قال : نعم ، معى محمد . قال : فأرسل إليه ؟ قال نعم ، فافتح . فلما علونا السماء الدنيا فإذا رجل عن يمينه أسودة ، و عن يساره أسودة ، فإذا نظر قبل يمينه ضحك ، و إذا نظر قبل شماله بكى ، فقال : مرحبا بالنبي الصالح ، و الابن الصالح قلت : يا جبريل من هذا ؟ قال : هذا آدم ، و هذه السودة عن يمينه و عن شماله نسم بنيه ، فأهل اليمين أهل الجنة ، و الأسودة التي عن شماله أهل النار ، فإذا نظر قبل يمينه ضحك ، و إذا نظر قبل شماله بكى . ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية ، فقال لخازنها : افتح : فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا ، ففتح . فلما مررت بإدريس قال : مرحبا بالنبي الصالح و الأخ الصالح فقلت : من هذا ؟ قال هذا إدريس . ثم مررت بموسى ، فقال : مرحبا بالنبي الصالح و الأخ الصالح ، فقلت : من هذا ؟ قال : هذا موسى . ثم مررت بعيسى ، فقال : مرحبا بالنبي الصالح و الأخ الصالح ، قلت : من هذا ؟ قال : هذا عيسى ابن مريم . ثم مررت بإبراهيم ، فقال : مرحبا بالنبي الصالح و الابن الصالح ، قلت : من هذا ؟ قال هذا ابراهيم . ثم عرج بى حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صريف الأقلام ، ففرض الله عز و جل على أمتي خمسين صلاة ، فرجعت بذلك حتى مررت على موسى ، فقال موسى : ماذا فرض ربك على أمتك ؟ قلت : فرض عليهم خمسين صلاة . قال لى موسى : فراجع ربك ، إن أمتك لا تطيق ذلك ، فراجعت ربى ، فوضع شطرها ، فرجعت إلى موسى فأخبرته ، فقال : راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فراجعت ربى ، فقال : هن خمس ، و هن خمسون لا يبدل القول لدى ، فرجعت إلى موسى ، فقال : راجع ربك ، قلت : قد استحييت من ربى . ثم انطلق بى حتى انتهى إلى سدرة المنتهى ، و نبقها مثل قلال هجر ، و ورقها كآذان الفيلة ، تكاد الورقة تغطى هذه الأمه ، فغشيها ألوان لا أدري ما هي ؟ ثم أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ ، و إذا ترابها المسك
                          الراوي: عبدالله بن عباس و أبو حبة البدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4199
                          خلاصة الدرجة: صحيح

                          فإدريس عليه السلام ليس فى سلسلة نسب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ولذلك قال له فى المعراج "أهلاً بالأخ الصالح" أما سيدنا آدم وسيدنا إبراهيم فهم ولا شك من آباء سيدنا محمد ولذلك قالوا له "أهلاً بالإبن الصالح"

                          تعليق


                          • #28
                            هذا والحمد لله رب العالمين
                            إنتهت المقدمة

                            يتبع إن شاء الله

                            تعليق


                            • #29
                              الأخوة الأحباب
                              أولاً: هل قصة تزويج عبد الله بن عبد المطلب الموجودة بين أيدينا الآن حقيقية أو لا خلاف عليها؟
                              المشاركة الأصلية بواسطة ابن إسحاق
                              إمرأة من بني أسد تعرض نفسها على عبد الله
                              قال ابن إسحاق : ثم انصرف عبد المطلب آخذاً بيد عبد الله ، فمر به - فيما يزعمون - على امرأة من بني أسَدابن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لُؤَيّ بن غالب ابن فِهر : وهي أخت ورقة بن نَوْفل بن أسد بن عبد العُزَّى، وهى عند الكعبة . فقالت له حين نظرت إلى وجهه : أين تذهب يا عبد الله ؟ قال :مع أبي . قالت : لك مثلُ الإبل التى نُحرت عنك ، وقعْ عَليَّ الآن . قال :أنا مع أبي ، ولا أستطيع خلافه ، ولا فراقه.
                              فخرج به عبدُ المطلب حتى أتى به وهب بن عبد مَناف بن زُهْرة بن .كلاب بن مُرة بن كعب بن لُؤيّ ابن غالب بن فِهْر - وهو يومئذ سيد بنى زُهرة نسباً وشرفاً – فزوجه ابنته آمنة بنت وهب وهى يومئذ- أفضلُ امرأة في قريش نَسباً وموضعاً
                              .......
                              آمنة بنت وهب تحمل برسول الله

                              فزعموا أنه دخل عليها حين أمْلِكها مكانه ، فوقع عليها، فحملت برسول الله - صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم - ثم خرج من عندها، فأتى المرأة التي عرضت عليه ما عرضت ، فقال لها : ما لك لا تعرضين علي اليوم ما كنت عرضت علىَّ بالأمس ؟ قالت له : فارقك النورُ الذي كان معك بالأمس ، فليس لي بك اليوم حاجة. وقد كانت تسمع من أخيها ورقة بن نوفل - وكان قد تنصَّر واتبع الكتب : أنه كائن في هذه الأمة نبي .

                              * أقوال علماء المسلمين فى هذه الرواية
                              قال أبو رجاء: وفي النفس من هذه القصة شيء، ولماذا اختار الرواة أخت ورقة بن نوفل أو امرأة كانت قد قرأت الكتب
                              ونحن نوافق أبو رجاء ففي النفس من هذه القصة شىء
                              * سند الرواية
                              هذه الرواية من التراث الجاهلي الغير موثوق و لا سند لها ويبدأها ابن إسحاق بقوله (فيما يزعمون) ويتوسطها بقوله (وزعموا أنه دخل عليها حين أملكها مكانه، فحملت برسول الله)
                              * اختلاف الرواة في متن الرواية
                              إختلف الرواة فى هذه القصة من عدة أوجه
                              فلقد إختلفوا فى إسم المرأة التي عرضت نفسها على عبد الله بن عبد المطلب
                              1. فيقول ابن إسحق أنها أخت ورقة بن نوفل
                              2. ويزيد على ذلك السهيلي فيقول أنها رُقية بنت نوفل وتُكنى أم قتال
                              3. ويقول عروة هى قتيلة بنت نوفل
                              4. وقيل هى امرأة متهودة من أهل تبالة أسمها فاطمة بنت مر الخثعمية (سيرة بن كثير)
                              5. في غريب بن قتيبة أن هذه المرأة هى "ليلي العدوية"
                              6. إبن إسحق يخبرنا برواية أخرى فيقول أن هذه المرأة زوج لعبد الله كانت عنده مع آمنة بنت وهب


                              فأيهم الصحيح
                              ---------------------------



                              وكذلك إختلف الرواة فى عمر عبد الله بن عبد المطلب يوم تزوج، فيقال أن عمره كان 30 عاماً وقيل 28 عاماً وقيل 25 عاماً "عيون الأثر باب تزويج عبد الله"
                              فأيهم الصحيح


                              وكيف نعرف عمر سيدنا حمزة من هذه القصة ونقول أنه أسن من سيدنا حمزة
                              --------------------------
                              وكذلك اختلف الرواة في من عرض نفسه
                              1. فقيل أن عبد الله هو الذى دعاها إلى نفسه فأبت لأنه كان عليه أثر طين، وعندما إغتسل من أثر الطين دعته فرفض هو ثم وقع على آمنة
                              2. وقيل أن المرأة هى التى دعت عبد الله بن عبد المطلب إلى نفسها فأبي وقال

                              أما الحرام فالممات دونه ====و الحل لا حل فأستبينه
                              فكيف بالأمر الذي تبغينه ==يحمي الكريم عرضه و دينه

                              3. وقيل أن المرأة دعت عبد الله بن عبد المطلب إلى نفسها فوافق على طلبها ولكنه ذهب أولاً فرمي الجمرة ثم إلى بيته فوقع على آمنة بنت وهب قبل أن يذهب إليها ولما جاءها رفضت.
                              فأيهم الصحيح

                              ---------------------------
                              إختلف الروايات فى وقت حدوث هذه الرواية
                              1. فظاهر قول ابن هشام أنها حدثت بعد الوفاء بنذر عبد المطلب لذبح أحد أبنائه وأن الأحداث التى وقعت مع تلك المرأة كانت قبل زواج عبد الله بن عبد المطلب بآمنة بنت وهب
                              2. أما فى قول ابن إسحق فروايته تخبرنا أن عبد المطلب تزوج أولا وأنجب حمزة وعبد الله -كما سيأتى لاحقاً إن شاء الله - ثم بعد ذلك قابلت تلك المرأة عبد الله بن عبد المطلب
                              3. باقي الروايات تُخبرنا ان قصة عبد الله بن عبد المطلب مع تلك المرأة حدثت بعد أن تزوج عبد الله بآمنة بمدة لا نعلم مقدارها سواء كانت هذه المرأة زوجته أو فاطمة بنت مر


                              فأيهم الصحيح

                              ----------------------
                              هل توفي عبد الله بن عبد المطلب وزوجته حامل بسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام؟
                              يقول ابن إسحق ومن وراءه ابن هشام:

                              ثم لم يلبث عبد الله بن عبد المطلب أبو رسول الله صلى الله عليه وسلم أن هلك وأم رسول الله صلى الله عليه وسلم حامل به

                              لقد اختلفت الأقاويل في ذلك فيقال أن عبد الله مات وزوجه حامل برسول الله، وقيل بل مات بعد مولده عليه الصلاة والسلام بشهرين، بل وقيل أكثر من ذلك، فقيل أن عبد الله مات بعد مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ب "ثماني وعشرين شهراً"
                              ففي الرحيق المختوم يقول صفي الدين كفوري:

                              وكانت وفاته قبل أن يولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبه يقول أكثر المؤرخين، وقيل ‏:‏ بل توفي بعد مولده بشهرين أو أكثر

                              وفي عيون الأثر يقول محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله

                              قال ابن إسحاق : ثم لم يلبث عبد الله بن عبد المطلب أن هلك و أم رسول الله صلى الله عليه و سلم حامل به . هذا قول ابن إسحاق . و غيره يقول : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان في المهد حين توفي أبوه ، رويناه عن الدولابي . و ذكر ابن أبي خثيمة : أنه كان ابن شهرين . و قيل ابن ثمانية و عشرين شهراً و قبره في المدينة في دار من دور بني عدي بن النجار كان خرج إلى المدينة يمتار تمراً ـ و قيل : بل خرج به إلى أخواله زائراً و هو ابن سبعة أشهر
                              التعديل الأخير تم بواسطة أبو حمزة الأسد; الساعة 06-12-2008, 06:50.

                              تعليق


                              • #30
                                تعليق و تلخيص للروايات المتعلقة بزواج وممات عبد الله بن عبد المطلب

                                * لا يعقل أنّ امرأة تريد زنا فترى نور الله في وجه عبد الله بن عبد المطلب وفى المقابل لا يرى أحد هذا النور غيرها وكأن عين الناس كلهم قد عميت عنه وهي بصلاحها رأته.!!!!. وتقول فى ذلك.
                                و لا تحسبني اليوم جلوا و ليتني ===أصبت جيباً منك يا عبد داركا
                                و لكن ذاكم صار في آل زهرة====== به يدعم الله البرية ناسكا

                                ولقد إمتنع ابن هشام عن ذكر هذا الشعر وغيره فى هذا الباب وما يفعل ذلك ابن هشام إلّا لعدم ثقته فى ذلك ولنا عودة مع الشعر السابق ( آل زهرة) قريباً إن شاء الله.

                                * لا يعقل أن تعرض إمرأة نفسها للزنا فى قلب الحرم وهى ذات شرف وحسب ونسب فهى من بيت نوفل بن أسد بن عبد العزي بن قُصي، وأهل مكة يقدسون الحرم ويعلمون حرمته فلأجل حرمته حاربوا أبناء جرهم وطردوهم من مكة وهم يعلمون ما حدث لإساف ونائلة عندما أحدثا فى الكعبة، فليس لأن قريش كانوا فى جاهلية فإن هذا يعني أنهم يصارحون بالزنا والفجور فى بطن الحرم، فلقد بلغ بهم الحرص على حرمة الكعبة أنهم خافوا قطع شجر الحرم أيام قُصي بن كِلاب وهابوا هدم الكعبة على الرغم أن قريشاً كانت تريد ترميمها وتسقيفها.

                                * لا يوجد ما يُثبت أن آمنة بنت وهب حملت برسول الله عليه الصلاة والسلام فور زواج عبد الله بن عبد المطلب منها بل يوجد ما يثبت عكس ذلك، فكما سبق نجد فى بعض الروايات أن عبد الله بن عبد المطلب كان متزوجاً من آمنة بنت وهب قبل قصته مع المرأة التي عرضت نفسها عليه بمدة غير معلومة وهذا يدل على أن آمنة بنت وهب لم تحمل برسول الله فور وقوع عبد الله عليها .
                                * وفاة عبد الله بن عبد المطلب قبل ولادة إبنه غير مُثبته بل قد يكون هلك بعد ولادة إبنه كما سبق وأوضحنا
                                فهل بعد كل هذا تعتقدون أن شبهتكم لها صدي

                                يتبع

                                تعليق

                                يعمل...
                                X