بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد،
الرد على شبهة أربع سنين فى بطن أمه
.
هذا الموضوع ليس رداً على هذه الشبهة فحسب ولكن من الممكن أن نعتبره مدخل للرد على الشبهات التي تتعلق أو ترتبط بما جاء به المشككون حول ما روي أيام الجاهلية، واسمحوا لي في هذا الموضوع أن ننزل بمستوى الحديث إلى العقول التي يصدر منها مثل هذه الشبهات وإلى العقول التي تصدقها.
يخرج إلينا كثيراً بعض المشككون بمواضيع متعلقة بالسيرة وشواهدهم لا تتعدى كتابات المسلمين الأوائل فيما كان يُروى أيام الجاهلية... ونحن نُذكرهم بأننا لا نعتد بأي رواية كانت في الجاهلية ولم يقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو القرآن الكريم...كما أننا لا نقرر بتفاصيل روايات أقرها القرآن الكريم والحديث الشريف بصورة مجملة... ونذكرهم بأن كثير مما ذكره ابن هشام ومن قبله ابن إسحاق في أمور الجاهلية لم يقره رسول الله ولم يأتي فيه حديث إلّا القليل اليسير ... وعليه نقول الروايات الغير مُثبته في السنة منزلتها عندنا كمنزلة أناجيلكم التي كُتبت بدون سند لا نعتد بها ولا هي حجة علينا.
ولقد كتب ابن إسحاق وابن هشام السيرة أثناء الاضطرابات بين الأمويين والعباسيين وبين العباسيين وخصومهم، حيث كانت الأحاديث الموضوعة تذاع لخدمة المصالح بالألوف إن لم تكن عشرات الألوف غير أن كثير مما كتبه الرواة كان نقلاً عن لسان السلف الجاهلي وإن كان النقل لا يشوبه عيب فإن أغلب أصول الروايات لا يُعلم صحته.
إن سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كسائر سير العظماء، أُضيف إليها ما ليس منها، إما عن حب وهوى وحسن قصد، وإما عن سوء قصد وحقد، ويجب أن نأخذ في الاعتبار أن معظم ما جاء من أخبار الجاهلية لا علاقة له بسيرة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بل أُلحق بها (السيرة) أهم الأحداث التي وردت في الجاهلية فلا هي سيرة للنبي ولكنه تاريخ عربي.
الأخوة الأحباء الأفاضل
أن من يقرأ ما أتينا به في هذا البحث قد يعتقد أنني أُهاجم كتُّاب السيرة ولكنه في الحقيقة ليس هذا هجوماً عليهم (ابن إسحاق وابن هشام... وغيرهم)، بل هو مدح وإعجاب لشخصهم الكريم الذي نقل بكل أمانة ما قاله السلف، مع حرصهم على بيان أي الروايات صحيح وأيهم غير ذلك بقدر ما أمكنهم، وأطمع أن يرزقني الله ربع علمهم، وهدانا الله وإياهم وإياكم لما يحبه ويرضاه.
الزملاء الباحثون عن الحقيقة
أما بعد،
الرد على شبهة أربع سنين فى بطن أمه
.
هذا الموضوع ليس رداً على هذه الشبهة فحسب ولكن من الممكن أن نعتبره مدخل للرد على الشبهات التي تتعلق أو ترتبط بما جاء به المشككون حول ما روي أيام الجاهلية، واسمحوا لي في هذا الموضوع أن ننزل بمستوى الحديث إلى العقول التي يصدر منها مثل هذه الشبهات وإلى العقول التي تصدقها.
يخرج إلينا كثيراً بعض المشككون بمواضيع متعلقة بالسيرة وشواهدهم لا تتعدى كتابات المسلمين الأوائل فيما كان يُروى أيام الجاهلية... ونحن نُذكرهم بأننا لا نعتد بأي رواية كانت في الجاهلية ولم يقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو القرآن الكريم...كما أننا لا نقرر بتفاصيل روايات أقرها القرآن الكريم والحديث الشريف بصورة مجملة... ونذكرهم بأن كثير مما ذكره ابن هشام ومن قبله ابن إسحاق في أمور الجاهلية لم يقره رسول الله ولم يأتي فيه حديث إلّا القليل اليسير ... وعليه نقول الروايات الغير مُثبته في السنة منزلتها عندنا كمنزلة أناجيلكم التي كُتبت بدون سند لا نعتد بها ولا هي حجة علينا.
ولقد كتب ابن إسحاق وابن هشام السيرة أثناء الاضطرابات بين الأمويين والعباسيين وبين العباسيين وخصومهم، حيث كانت الأحاديث الموضوعة تذاع لخدمة المصالح بالألوف إن لم تكن عشرات الألوف غير أن كثير مما كتبه الرواة كان نقلاً عن لسان السلف الجاهلي وإن كان النقل لا يشوبه عيب فإن أغلب أصول الروايات لا يُعلم صحته.
إن سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كسائر سير العظماء، أُضيف إليها ما ليس منها، إما عن حب وهوى وحسن قصد، وإما عن سوء قصد وحقد، ويجب أن نأخذ في الاعتبار أن معظم ما جاء من أخبار الجاهلية لا علاقة له بسيرة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بل أُلحق بها (السيرة) أهم الأحداث التي وردت في الجاهلية فلا هي سيرة للنبي ولكنه تاريخ عربي.
الأخوة الأحباء الأفاضل
أن من يقرأ ما أتينا به في هذا البحث قد يعتقد أنني أُهاجم كتُّاب السيرة ولكنه في الحقيقة ليس هذا هجوماً عليهم (ابن إسحاق وابن هشام... وغيرهم)، بل هو مدح وإعجاب لشخصهم الكريم الذي نقل بكل أمانة ما قاله السلف، مع حرصهم على بيان أي الروايات صحيح وأيهم غير ذلك بقدر ما أمكنهم، وأطمع أن يرزقني الله ربع علمهم، وهدانا الله وإياهم وإياكم لما يحبه ويرضاه.
الزملاء الباحثون عن الحقيقة
هل يصح
أن نستشهد برواية يقول ابن اسحق فى مطلعها أو ختامها مثل هذه الكلمات
(ويزعمون أن ..... ، هذا ما بلغنا من أمر كذا ...والله أعلم ، فيما يزعم أهل كذا، كما ذٌكر لى، والله أعلم بذلك، يُقال أن، فيما يُقال، فيما يزعم أهل العلم، حدثني فلان، حدثني أبي
يتبع...........
أن نستشهد برواية يقول ابن اسحق فى مطلعها أو ختامها مثل هذه الكلمات
(ويزعمون أن ..... ، هذا ما بلغنا من أمر كذا ...والله أعلم ، فيما يزعم أهل كذا، كما ذٌكر لى، والله أعلم بذلك، يُقال أن، فيما يُقال، فيما يزعم أهل العلم، حدثني فلان، حدثني أبي
هل يصح
أن نستشهد بروايات مضى عليها القرون أو حتى عشرات السنون دون أن يتم تدوينها بل أخذت سماعاً من أشخاص لا نعرف مصداقيتهم.هل يصح
أن نستشهد بأحداث اختلف فيها الراوون على الرغم أن الأصل واحد
أن نستشهد بأحداث اختلف فيها الراوون على الرغم أن الأصل واحد
هل يصح
أن نعتقد بتسلسل الأحداث فى سيرة بن هشام
أن نعتقد بتسلسل الأحداث فى سيرة بن هشام
هل يصح
أن نعتقد بصحة الأنساب كما وردت في السيرة والتاريخ الجاهليهل يصح
أن نعتقد بصحة روايات خرافية فى التاريخ الجاهليهل يصح
أن نستشهد بروايات أصلها من أهل الكتاب
أن نستشهد بروايات أصلها من أهل الكتاب
هل يصح
ان نستشهد بقوم باعوا دينهمهل يصح
أن نستشهد بأشعار الجاهلية
أن نستشهد بأشعار الجاهلية
هل يصح
أن نستشهد بتاريخ أو أحداث لم يهتم بها رسول الله
أن نستشهد بتاريخ أو أحداث لم يهتم بها رسول الله
هل يصح
أن نستشهد بروايات جاهلية تناقض أحاديث رسول الله عليه الصلاة والسلاميتبع...........
تعليق