المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman
مشاهدة المشاركة
24 ثُمَّ قَالَ يَسُوعُ لِتَلاَمِيذِهِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَسِيرَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي.
25 فَأَيُّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ، يَخْسَرُهَا؛ وَلكِنَّ مَنْ يَخْسَرُ نَفْسَهُ لأَجْلِي، فَإِنَّهُ يَجِدُهَا.
26 فَمَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُقَدِّمُ الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟
27 فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَعُودُ فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ مَلاَئِكَتِهِ، فَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ أَعْمَالِهِ.
28 الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ بَعْضاً مِنَ الْوَاقِفِينَ هُنَا لَنْ يَذُوقُوا الْمَوْتَ، قَبْلَ أَنْ يَرَوْا ابْنَ الإِنْسَانِ آتِياً فِي مَلَكُوتِهِ».
طبقا للنبوءة المنسوبة للسيد المسيح
بعض الواقفين أمامه لن يموتوا حتى يروا عودته الثانية
حتى يروا ابن الإنسان آتيا فى ملكوته
و مضت 2009 سنوات من التاريخ الميلادي
و مات الواقفون أمام السيد المسيح

و أبناؤهم
و أحفادهم
و أحفاد أحفاد أحفاد أحفادهم
و لم يعد المسيح حتى الآن
و نترك للنصارى الاختيار
إما
أن المسيح ليس بإله و لا ابن الله و لا حتى نبى -أستغفر الله العظيم - كما يزعم اليهود فهو يقول نبوءات لا تتحقق
و إما
أن كتاب الأناجيل وضعوا على لسان السيد المسيح عليه و على نبينا أفضل الصلاة و أتم السلام كلمات لم يقلها
و هو ما نختاره نحن








تعليق