إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القرآن الكريم والقراءات القرآنية - تواتر واعجاز

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القرآن الكريم والقراءات القرآنية - تواتر واعجاز

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه اجمعين وبعد،

    فهذا موضوع اعددته عن القران الكريم والقراءات القرانية ليس لي فيه غير النقل من كتب اهل العلم وشيوخ الاقراء مع قليل من التبويب والتنسيق والاختصار. وقد اردت منه تبيان اعجاز هذا القران العظيم الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. وابلغ وصف للقران الكريم هو قول رب العزة تبارك وتعالى

    "لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا القُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) الحشر

    وقد حاول اعداء الاسلام جهدهم في التشكيك في القران الكريم ونفي العصمة عنه فخابوا وخاب مسعاهم بحمد الله وغُلبوا وانقلبوا صاغرين. ثم اعتقدوا ان المنفذ الوحيد للتشكيك في القران الكريم هو القراءات القرانية ولكن بحمد الله تعالى تم نسف شبهاتهم نسفا ولم تقم لهم حجة.
    من هذا المنطلق فقد ارتأيتُ ان اقدم نبذة موجزة ومختصرة عن هذا العلم الجليل - وهو علم القراءات - توضحه وتبينه لجلي اي اشكال او شبهة يمكن ان يروجها الحاقدون. وسيكون الموضوع باذن الله عبارة عن سلسلة من المشاركات تحمل كل منها مبحثا خاصا من مباحث علم القراءات حتى نتجنب الحشو والتشتيت
    فتابعوا معي هداني الله واياكم لما يحب ويرضى.
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    نبذة عن بلاغة العرب ولهجاتهم


    اشتهر العرب بالبلاغة والفصاحة والبيان. وكانت الفصاحة اللغوية و البيانية مصدر فحر لديهم. وكانت قريش اكثر العرب فصاحة وبيانا بحكم ابتعادهم عن مجاورة الروم والفرس فنشات عربيتهم خالصة. اضف الى ذلك موقع مكة والبيت الحرام فقد كانت القبائل تتوافد اليها للحج فكانت قريش تنتقي من كلامها افضله. (انظر الصاحبي في فقه اللغة ومقدمة ابن خلدون)
    ومع هذه البلاغة للعرب فقد كانت هناك انحرافات لغوية لبعض القبائل بحكم مجاورتها للروم والفرس والحبشة فظهر ما يسمى بلهجات القبائل التي احتوت من الانحراف اللغوي ما بينه اهل العلم مثل : كشكشة تميم وسكسكة بكر وشنشنة تغلب .... الخ (انظر العقد الفريد)

    ونزل القران الكريم عند ظهور الاسلام بلهجة قريش التي اتفق الجميع على فصاحتها. فكان تنزيله اعجازا تحدى كل اهل الارض بانسهم وجنهم ان ياتوا بمثله فما استطاعوا.
    ومع نزول القران الكريم لم يكن هناك قراءات قرانية ولم تكن القراءات قد ظهرت بعد.. وسنتابع بعد قليل تاريخ هذه القراءات باذن الله والحاجة اليها
    يتبع .............
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      بعد نزول القران الكريم بفصاحته واعجازه الذي عرفته العرب ولم تستطع انكاره اصبح هناك ما يعتبر مرجعا لغويا للعرب وللغتهم. اليه ينتهون وبه يستشهدون. وقد كان من الصعب جمع العرب بقبائلهم المختلفة ولهجاتهم المتعددة على لهجة واحدة فانزل الله تعالى القراءات القرانية تيسيرا على الناس وتخفيفا عليهم.

      روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"أقرأني جبريل على حرفٍ فراجعته فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف"

      وروى مسلم بسنده عن أبي بن كعب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عند أَضاةَ بني غفار قال: فأتاه جبريل عليه السلام فقال: "إن الله يأمرك أن تُقْرِيء أُمتكَ القرآن على حرفٍ. فقال: أسألُ الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم أتاه الثانية فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أُمتك القرآن على حرفين فقال: أسألُ الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك ثم جاءه الثالثة فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم جاءه الرابعة فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرفٍ، فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا"

      اعتبرت هذه الاحاديث بمثابة بداية عهد نزول القراءات القرانية.
      فبدأ النبي بتلقي هذه القراءات واقرائها للصحابة رضوان الله عليهم. وهكذا فان القراءات القرانية المتواترة قرأ بها النبي اصولا وفرشا وقد تلقاها عنه الصحابة الاخيار وأقراوا بها الناس وهذه القراءات توقيفية لا مجال للاجتهاد فيها. فالنبي هو الذي أقرأ الصحابة بتحقيق الهمزات وبتسهيلها وكذا بالفتح والامالة والاظهار والادغام وغير ذلك من ابواب القراءات المروية بالتواتر. وهو من امر بقراءة هذه الكلمة بوجه وتلك بوجهين ...
      وعلى هذا فلا قيمة لاي قراءة لم تحظ بالتواتر وبالاسناد المتصل الى النبي وليس للائمة القراء ادنى اجتهاد او تحكم فيها بل ان مهمتهم تنحصر في ضبط الرواية وتوثيق النقل وقد تخصص كل امام منهم بنوع من انواع القراءة التي سمعها عن اصحاب النبي كما نقلوها هم عنه وتفرغوا الى اقرائها.
      فنسبة القراءة الى هذا العالم او ذاك ليس لانه هو من اخترعها بل لانه قرأ بها وأقرأ عليها والا فالمنشأ الوحيد هو النبي عن الروح الامين عن رب العالمين سبحانه وتعالى (انظر القراءات المتواترة محمد حبش)

      يتبع بعد صلاة العشاء بحول الله تعالى
      سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

      ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

      وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        الاحرف السبعة

        نستانف حديثنا بحول الله تعالى ولكن قبل الاستمرار ببيان القراءات وتاريخها لا بد من توضيح مسالة مهمة وهي "الاحرف السبعة"

        حيث يقترن اسم القراءات بالاحرف السبعة ويتبادر الى الاذهان ان القراءات هي الاحرف وعلى كل حال فالاحرف السبعة متضمنة وشاملة للقراءات
        ولنستعرض بايجاز راي العلماء ومن ثم فسنختار ما ذهب اليه الجمهور واجمعوا عليه.

        يقول الطبري: ان الاحرف السبعة هي منهج في الاقراء اذن به النبي زمنا ثم نسخه قبل ان يلقاه الاجل وهكذا فقد مات النبي وليس بين الناس الا حرف واحد وان هذه القراءات المتواترة اليوم مهما بلغت انما تدور ضمن هذا الحرف الواحد الذي اذن به النبي وهكذا فقد اسقط الطبري الستة احرف الباقية وبطل العمل بها بالاجماع على خط المصحف المكتوب بحرف واحد
        وفي راي الطبري هذا نظر فقد خالفه مجموعة من العلماء
        اما راي الجمهور:
        يرى الجمهور من العلماء ان الاحرف السبعة باقية في التنزيل وقد استوعبتها المصاحف العثمانية وما هي الا تحديد لوجهة الاختلاف في اداء الكلمة القرانية وفق ما اذن به النبي 0 (انظر القراءات المتواترة لمحمد حبش)

        وعلى هذا فان الاحرف السبعة هي شاملة للقراءات العشرة وان الكلام عن الاحرف السبعة لا يخرج عن سبعة امور:

        1- اختلاف الاسماء من افراد وتثنية وجمع وتذكير وتانيث .... كقوله تعالى "والذين لاماناتهم وعهدهم راعون" قرىء هكذا "والذين لامانتهم"

        2- اختلاف تصريف الفعل من ماضي ومضارع وامر كقوله تعالى "فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا" قرئت هكذا "ربنا بَعَّد " بالماضي

        3- اختلاف وجوه الاعراب كقوله تعالى "لا يضارَّ" بالفتح قرئت ايضا بالضم

        4- الاختلاف بالزيادة والنقصان (قلت في هذا نظر ولعل المقصود هو الاشارة الى مصاحف الصحابة وسياتي بيانها)

        5- الاختلاف بالتقديم والتاخير كقوله تعالى "وجاءت سكرة الموت" قرئت "وجاءت سكرة الحق بالموت"

        6- الاختلاف بالابدال كقوله تعالى "وانظر الى العظام كيف ننشزها" قرئت "ننشرها" بالراء

        7- اختلاف اللغات (اللهجات) كالفتح والامالة والتفخيم والترقيق والاظهار والادغام كقوله تعالى "بلى قادرين" قرئت "بلى" بالامالة
        (انظر القراءات المتواترة لمحمد حبش)

        وعلى هذا فان الاحرف السبعة متضمنة للقراءات العشرة وسنوضح الان كيف بدا الاعتناء بالقراءات وكيف تم توثيقها وضبطها بحول الله تعالى
        التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 19-01-2010, 20:45. سبب آخر: تصحيح خطأ هجائى فى كتابة آية قرآنية ...بارك الله فيك أخى الحبيب
        سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

        ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

        وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          مصاحف الصحابة

          وضع العلماء شروطا للقراءات المقبولة سناتي على توضيحها ولكن قبل ذلك سنوضح ما يقال عن ما يسمى مصاحف الصحابة.

          كان بعض الصحابة رضوان الله عليهم يكتبون القران الكريم على عهد رسول الله فيضيفون بعض الكلمات الى هذه الصحف من باب التفسير والايضاح وقد اخذ بعض النصارى والضالين باعتبار ان هذه الصحف قرانا يتلى مع مخالفته لما جاء في مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو المصحف الامام.
          والصحيح ان مصاحف الصحابة لا يتحصل بها وبالكلمات الواردة فيها التي تختلف عن مصحف عثمان اي نص قراني كامل و يمكن حملها على وجوه منها:

          1- الطعن في اسناد هذه الرواية عن ذلك الصحابي وهذا تحصيل حاصل فالقران لا يقبل الا متواترا فهي حكما ليست من القران الكريم

          2- حمل ذلك على ان الصحابي اراد بذلك التفسير فادرجه في المصحف او لقنه للمتلقي على انه تفسير للنص القراني وليس جزءا منه

          3- حمل ذلك على انه وهم من الصحابي او الراوي المتلقي عنه وانه لا يقاوم الصحيح المتواتر المروي عن الصحابي نفسه بالاسانيد المتواترة المحفوظة. ومن امثلة ذلك:

          1- روي عن علي بن ابي طالب في قوله تعالى "يريد ان ينقض" انه قراها يريد ان ينقاص
          2- ونُسبَ اليه ايضا في قوله تعالى "فمن خاف من موص جنفا" انه قراها "حيفا"

          وامثلة ذلك كثير وهي لا تعبر قرانا بحال وانما يوردها المفسرون على انها منهج الصحابي في التفسير. ( انظر القراءات المتواترة واعجاز القراءات القرانية)

          وسناتي الان بحوله تعالى لبيان شروط القراءة وجمع القراءات باذن الله تعالى
          سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

          ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

          وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            الاهتمام بالقراءات وضبطها

            قام الخليفة الراشد ابو بكر الصديق رضي الله عنه بجمع القران ومن ثم قام الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه بنسخ المصحف الذي جمعه ابو بكر وتوزيعه على الامصار الاسلامية وقد روعيَ عند كتابة المصحف ان يكون مكتوبا بالرسم الذي يشمل جميع القراءات التي قرأ بها النبي وان كان المصحف قد كتب بلسان قريش الا انه كان متضمنا لرسم القراءات العشرة في نفس الوقت.

            ولكن بعد ذلك توسع منهج القراءات وانتشر بين الامصار واصبحت مدارسه لا تنضبط باطار واصبح تصور الخطأ واللحن واردا.
            فما كان من العلماء وعلى راسهم "ابن مجاهد" الا بالمسارعة لوضع شروط للقراءات اصبحت بعد ذلك ضابطا دقيقا في قبول القراءات وردها وهذه الشروط الثلاة هي:-

            1- أن توافق وجها من وجوه اللغة العربية ومن وجوه النحو فلا يكون فيها شذوذ عن القواعد التي اصلها النحاة لكلام العرب

            2- ان توافق المصحف العثماني على الشكل الذي كتب في عهد الخليفة عثمان رضي الله عنه وذلك قبل النقط والشكل

            3- ان يتواتر سندها متصلا الى الرسول بان يرويها جمع عن جمع من اول السند الى منتهاه

            وقد عبر عن هذه الشروط ابن الجزري رحمه الله تعالى بقوله:

            وكل ما وافق وجه النحو ******** وكان للرسم احتمالا يحوي
            وصح اسناداً هو القران ********* فهذه الثلاثة الاركان
            وحيثما يختل شرط أثبتِ ********* شذوذه لو انه في السبعةِ


            وكل قراءة لم تتحقق فيها الشروط السالفة الذكر فهي قراءة شاذة وليس قرانا باي حال ويحرم اعتقاد ذلك

            وكان ابن مجاهد رحمه الله في زمنه قد وجد ان سبعة من القراءات المنتشرة في ذلك الوقت تنطبق عليها الشروط الثلاثة ثم جاء ابن الجزري ووجد ان ثلاث قراءات اخرى توفرت فيها هذه الشروط كان ابن مجاهد قد اهملها فاضافها وعلى هذا فان القران الكريم الان يحتوي على عشرة قراءات متواترة كلها شاف تلقاها نبينا الكريم عن رب العزة تبارك وتعالى بواسطة جبريل عليه السلام وأقرأها النبي الى الصحابة الذين اقراوا بها الناس بعد ذلك..

            بقيَ الان ذكر هذه القراءات العشر ورواتها مع ذكر القراءات الشاذة التي ليست قرانا بحال ومن ثم توضيح لما يسمى عند اهل القراءات بالفرش والاصول
            سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

            ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

            وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              الائمة القراء رحمهم الله تعالى

              1 - قراءة نافع في المدينة:.
              وتنسب إلى نافع بن عبد الرحمن المدني (70 ـ 169)هـ.

              2 - قراءة ابن كثير في مكة:.
              وتنسب إلى عبد الله بن كثير (45 ـ 120) هـ وهو إمام مكة في القراءة

              3 - قراءة أبي عمرو البصري في البصرة:.
              وتنسب إلى أبي عمرو زبان بن العلاء المازني البصري (68 ـ 154)هـ وهو النحوي الشهير الحجة

              4 - قراءة ابن عامر الشامي:.
              وتنسب إلى عبد الله بن عامر اليحصبي (8 ـ 118)هـ. وقد أخذ القراءة عن الصحابة مباشرة

              5 - قراءة عاصم في الكوفة:.
              وتنسب إلى عاصم بن أبي النجود الكوفي الغاضري توفي (127)هـ وهي القراءة السائدة في معظم أقطار العالم الإسلامي

              6 - قراءة حمزة في الكوفة:.
              وتنسب إلى حمزة بن حبيب الزيات (80 ـ 156) هـ.

              7 - قراءة الكسائي في الكوفة:.
              وتنسب إلى علي بن حمزة الكسائي، ولقب بالكسائي لأنه تسربل بكسائه في إحرامه وهو مولى فارسي لبني أسد عاش (119 ـ 189)هـ.


              أما القراءات الثلاث التي أثبت ابن الجزري تواترها وضمها إلى السبع فهي:‏

              8 - قراءة أبي جعفر:.
              وتنسب إلى يزيد بن القعقاع المخزومي المدني توفي (130)هـ وقد أخذ القراءة عن الصحابة مباشرة: عبد الله بن عباس وأبي هريرة.

              9 - قراءة يعقوب الحضرمي:.
              وتنسب إلى يعقوب بن إسحاق بن زيد (117 - 205)هـ.

              10 – قراءة خلف:
              وتنسب إلى خلف بن هشام البزار البغدادي وهو راوية حمزة صاحب القراءة السادسة.

              اما القراءات الاربعة الشاذة التي هي ليست قرانا باي حال فهي :-

              1- قراءة يحيى اليزيدي
              2- قراءة ابن محيصن
              3- قراءة الاعمش
              4- قراءة الحسن البصري

              والسبب في شذوذ هذه القراءات ليس بسبب العلماء المذكورين او لانخفاض منزلتهم بل العلة في السند. في الذين رووا عن هؤلاء الائمة او في الذين روى الائمة عنهم.
              ومنشأ هذه القراءات الشاذة انما هو تلك الملاحظات التي كان يدونها اصحاب المصاحف الخاصة على مصاحفهم كمصحف عبد الله بن مسعود وابي بن كعب ... الخ فيتناقلها الناس من بعدهم على انها من القران وهي ليست منه وهذا ما دفع الخليفة عثمان رضي الله عنه لحرق المصاحف الخاصة بالصحابة خشية الاختلاف.

              بقيت ملحوظة هامة جدا:-

              بعض المصاحف القديمة كتبت بالقراءات المتواترة العشر المذكورة او ببعضها وهي محفوظة كمخطوطات نادرة وعند مقارنتها مع رواية حفص التي بايدينا اليوم تجد الاختلاف المشار اليه بين القراءات فيظن اعداء الدين الجاهلين ان هذه المصاحف قد تم تغييرها او يوجد بها خلاف والصحيح ان هذه المصاحف مكتوبة بالقراءات التي هي اصلا قرانا يتلى ومثال ذلك:-

              1- قوله تعالى" وقالوا اتخذ الله ولدا" وهي قراءة الجمهور. جاءت في المصحف الشامي "قالوا اتخذ الله ولدا" بدون حرف الواو وهي قراءة ابن عامر

              2- قوله تعالى "ووصى بها ابراهيم" وهي قراءة الجمهور جاءت في المصحف المدني والشامي "وأوصى بها ابراهيم" وهي قراءة نافع وابن عامر وابي جعفر

              وارحب باي تساؤل في حدود ما اعلم
              هذا وما كان من صواب فمن الله وحده وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان
              وجزاكم الله خيرا
              التعديل الأخير تم بواسطة الصارم الصقيل; الساعة 25-04-2016, 21:13. سبب آخر: تصويبات لا بد منها
              سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

              ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

              وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

              تعليق


              • #8
                بارك الله بك أخي الحبيب أبو علي الفلسطيني أحسنت أحسن الله اليك
                ولا أضاع لك عملاً .
                عمل موفق بإذن الله

                والله المستعان
                المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                https://www.attaweel.com/vb

                ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة المهتدي بالله مشاهدة المشاركة
                  بارك الله بك أخي الحبيب أبو علي الفلسطيني أحسنت أحسن الله اليك
                  ولا أضاع لك عملاً .
                  عمل موفق بإذن الله

                  والله المستعان
                  وبكم بارك الله اخي الحبيب وجزاك الله خيرا على المرور الكريم
                  سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                  ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                  وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                  تعليق


                  • #10
                    موضوع ممتاز
                    نرجو أن يتم التثبيت
                    بارك الله فيك أخى الحبيب

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مناصر الإسلام مشاهدة المشاركة
                      موضوع ممتاز
                      نرجو أن يتم التثبيت
                      بارك الله فيك أخى الحبيب
                      بارك الله فيك اخي الحبيب مناصر الاسلام
                      سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                      ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                      وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

                        أخي في الله أبو علي الفلسطيني جزاك الله كُل خير على هذا البحث وهذا الجُهد ، وجعله في ميزان حسناتك .
                        أوردت جزاك الله خيراً عن الطبري رحمه الله ، وأنا أعتبره شيخ العُلماء والمُفسرين قوله : -
                        أوردت قول الطبري: ان الاحرف السبعة هي منهج في الاقراء اذن به النبي زمنا ثم نسخه قبل ان يلقاه الاجل وهكذا فقد مات النبي وليس بين الناس الا حرف واحد وان هذه القراءات المتواترة اليوم مهما بلغت انما تدور ضمن هذا الحرف الواحد الذي اذن به النبي وهكذا فقد اسقط الطبري الستة احرف الباقية وبطل العمل بها بالاجماع على خط المصحف المكتوب بحرف واحد
                        وهذا هو القول الفصل وكلمة الحق بحق كلام الله ووحيه
                        والذي قال به الطبري هو حقيقة الأمر ، أن رسول الله ترك العرب من غير قُريش ، يقرأون بلسانهم وحرفهم تسهيلاً لهم ولتجنبهم المشقه في القراءه للقُرآن ، ولترييحهم في قبول القُرآن ، على أن لا يكون ذلك من الثوابت ، وتركهم على ذلك حتى أستقامت السنتهم وحرفهم نهاية الأمر على حرف ولسان القُرآن الذي أُنزل به وهو حرف ولسان رسول الله وهو لسانى قُريش ، والذي به كتب كُتاب الوحي القُرآن ، والذي عليه جُمع القُرآن .
                        والذي به حل الخليفه عُثمان بن عفان الإشكال الذي أوجدته الأحرف والقراءآت ، والذي كاد لولا التصرف الحكيم لهذا الخليفه أن يوجد التفرقه والشتات لهذه الأُمه لا سمح الله ، وإلا ما هي القراءه وما هو الحرف واللسان الذي أعتمده عثمان بن عفان لحل تلك المُعضله ، وحرق كُل ما دون ذلك .
                        وهذا المنهج في القراءه على 7 أحرف لا شبيه لهُ إلا بما حدث بالتدرج في تحريم الخمر، مع إختلاف التشبيه ، لتلافي المشقه وللتسهيل والقبول عند الناس ، وسكوت أو قبول رسول الله كان لهُ مؤقت ، حيث لم ينتقل رسول الله للرفيق الأعلى وقبلها بكثير ، إلا واستقامت السن وحرف كُل القبائل العربيه على لسان وحرف رسول الله ، والذي هو الحرف واللسان الذي بين أيدينا الآن كما تكفل الله بحفظه وحفظ هذا القُرآن .
                        أوردت قال صلى الله عليه وسلم -:"أقرأني جبريل على حرفٍ فراجعته فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف"
                        وأوردت عشرة قراءات متواترة كلها شاف تلقاها نبينا الكريم عن رب العزة تبارك وتعالى بواسطة جبريل عليه السلام وأقرأها النبي الى الصحابة الذين اقراوا بها الناس بعد ذلك..

                        لم أفهم ما أوردته أخي الكريم أبو علي سابقاً ، كيف كان جبريل يُقرء رسول الله على سبعة أحرف ، وأن نبينا تلقى 10 قراءآت من ربه بواسطة جبريل ، والله يقول بأنه أنزل القُرآن على نبيه بحرف واحد فقط ، ولسان واحد فقط هو حرف ولسان رسول الله ، والذي هو حرف ولسان قُريش ، مصاقاً لقوله تعالى :
                        { فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً }مريم97

                        { فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }الدخان58

                        { لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ }القيامة16

                        لماذا لم يُقرء جبريل رسول الله على 7 أحرف ، إلا بعد أن يطلب منهُ ذلك رسول الله ، وبالتالي صاحب الأمر هو الله ، هل الله والعياذُ بالله لا يعلم الحاجه ل 7 أحرف أو أكثر إلا بعد مُراجعة وإلحاح رسول الله على ذلك ؟

                        ثُم أخي الكريم أبو علي أوردت أن الرسول تلقى من ربه 10 قراءآت مُتواتره بواسطة جبريل ، كيف تم ذلك والقرءآت أصلاً 7 قرْءآت ، لو توضح لي الأمر لأني لم أفهم ذلك ؟

                        *************************************

                        أخي في الله هل تلقى نبينا الكريم 7 قراءآت أم 10 قرءآت ، وكيف يُقرء جبريل نبينا الكريم هذه القراءآت ، والقُرآن نزل بلسانه وحرفه فقط ، ولم يكن رسول الله يقرأ للمُسلمين إلا بلسانه وحرفه فقط والذي هو حرف ولسان قُريش .

                        ولم يرد أن رسول الله علم كتبة الوحي أو الحفظه او القُراء ، قراءآت أو أحرف غير قراءته وحرفه مصداقاً لقوله تعالى : -

                        {رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً }البينة2

                        {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً }طه114

                        { لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}{ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ }{ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }{ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } القيامة16 -18

                        { وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً }الإسراء106

                        الرسول صلى اللهُ عليه وسلم قال " صلوا كما رأيتموني أُصلي " والمُسلمون حجوا كما حج هو ، وصاموا كما صام هو....إلخ ، وكذلك على صحابته وأُمته أن يقرأو القرآن كما كان يقرأ ، أي بحرفه وبلسانه .

                        فهل نحنُ أخي في الله نقرأ كما قرأ رسول الله أفدني أفادك الله ؟

                        وهُناك أمر آخر أخي ، لو جئنا ب 10 مسيحيين وأجلسناهم بغرفه ، وطلبنا منهم القراءه الجماعيه وبصوت واحد لإحدى الإصحاحات في كتابهم ، وجئنا ب 10 مُسلمين وكُل واحد يُجيد قراءه مُعينه ، وطلبنا منهم القراءه الجماعيه من القُرآن ، وأن يقرأ كُل واحد منهم بإحدى العشر قراءآت التي أوردتها .

                        طبعاً مع فارق التشبيه ، ما الذي سيحدث ، أتمنى أن توضح لي الأمر لما سيحدث ؟ ال 10 المسيحيون بصوت واحد وال 10 المُسلمون لك أنت أن تحكم ، ما هو السبب في ذلك ، أليس هذا هو نوع من الإختلاف ، وحتى لو كان في القراءه ؟

                        وما هو الأفضل للمُسلمين القراءه بقراءه واحده والتي هي قراءة رسول الله ، والمفروض أن الأُمه أجمعت ومُجمعه عليها ، أم القراءه بعدة قراءآت ؟

                        أوردت أن هذه القراءات توقيفية لا مجال للاجتهاد فيها ، حيث يقترن اسم القراءات بالاحرف السبعة

                        ما دام أن القراءآت بالأحرف السته أنتهت وتلاشت واستقر الأمر على قراءة رسول الله بحرفه ولسانه ، وتم هذا الأمر قبل إنتقال رسولنا الكريم للرفيق الأعلى ، لماذا بقيت القراءآت ما دامت أنتهت الأحرف السته وكما أورد الشيخ الطبري وغيره وهوإمام المُفسرين ، لماذا لم يستقر الأمر على قراءه واحده كما هو الإستقرار على حرف واحد ؟
                        وأوردت أخي الفاضل
                        الاختلاف بالتقديم والتاخير كقوله تعالى "وجاءت سكرة الموت" قرئت "وجاءا سكرة الحق بالموت"
                        الاختلاف بالابدال كقوله تعالى "وانظر الى العظام كيف ننشزها" قرئت "ننشرها" بالراء
                        روي عن علي بن ابي طالب في قوله تعالى "يريد ان ينقض" انه قراها يريد ان ينقاص
                        ونُسبَ اليه ايضا في قوله تعالى "فمن خاف من موص جنفا" انه قراها "حيفا"
                        أيُها التي أنزلها الله في ليلة القدر ، والتي يجب أن تكون أُنزلت على رسوله الكريم ، المقاطع الأُولى التي أوردتها أم الثانيه ، وهل هذا يصح أو مقبول ؟
                        وسؤآلي الأخير هو ما الجدوى مما عمله الخليفه عثمان بن عفان ، ومن أعاد بعض الأمور إلى سابق عهدها ، وهو الذي أدى بالخليفه الفاضل إلى ذلك التحرك الذي على الأُمه أن لا تنسى فضل عثمان بن عفان ؟
                        هذه أسئله أتمنى منك التوضيح ، لنتستنير ، ولك من الله الأجر ، مع علمي بأن ليس لك من الأمر شيء ، وأن هذا هو في الكتاب أو هكذا مكتوب ، أو هكذا وردنا من الثقات .
                        جزاك الله كُل خير ، ولك مني كُل الحُب والشُكر والتقدير
                        عمر المناصير 8 ذو الحجه 1430 هجريه

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          اخي الحبيب عمر المناصير حياك الله تعالى وجزاك الله خيرا

                          بالنسبة الى اسئلتك اخي الحبيب ساجيب في حدود ما اعلم وفيما بينه الفقهاء واهل العلم فتامل معي اخي الحبيب..

                          أوردت جزاك الله خيراً عن الطبري رحمه الله ، وأنا أعتبره شيخ العُلماء والمُفسرين قوله : -
                          أوردت قول الطبري: ان الاحرف السبعة هي منهج في الاقراء اذن به النبي زمنا ثم نسخه قبل ان يلقاه الاجل وهكذا فقد مات النبي وليس بين الناس الا حرف واحد وان هذه القراءات المتواترة اليوم مهما بلغت انما تدور ضمن هذا الحرف الواحد الذي اذن به النبي وهكذا فقد اسقط الطبري الستة احرف الباقية وبطل العمل بها بالاجماع على خط المصحف المكتوب بحرف واحد
                          نعم اخي الفاضل هذا هو راي الطبري وراجع للاستزادة مناهل العرفان للزرقاني

                          وهذا هو القول الفصل وكلمة الحق بحق كلام الله ووحيه
                          والذي قال به الطبري هو حقيقة الأمر ، أن رسول الله ترك العرب من غير قُريش ، يقرأون بلسانهم وحرفهم تسهيلاً لهم ولتجنبهم المشقه في القراءه للقُرآن ، ولترييحهم في قبول القُرآن ، على أن لا يكون ذلك من الثوابت ، وتركهم على ذلك حتى أستقامت السنتهم وحرفهم نهاية الأمر على حرف ولسان القُرآن الذي أُنزل به وهو حرف ولسان رسول الله وهو لسانى قُريش ، والذي به كتب كُتاب الوحي القُرآن ، والذي عليه جُمع القُرآن .
                          خالف راي الطبري هذا جمهور من العلماء.... والذي عليه الجمهور ان هذه القراءات باقية في كتاب الله تعالى لم تنسخ......... صحيح في بادىء الامر لم يكن هناك قراءات وكان الناس يقراون بلهجة قريش ولكن انزلت القراءات تخفيفا وتيسيرا من الله تعالى........ انت تعلم اخي ان تطويع اللسان على لهجة معينة امر صعب وحمل الناس على ذك اصعب فكانت هذه القراءات تخفيفا من الله تعالى على عباده وهي تحتوي على اللهجات العربية الاصيلة ولا تخرج عن نطاق الاعجاز القراني بل هي مكملة له وسيتضح ذلك بحول الله تعالى

                          والذي به حل الخليفه عُثمان بن عفان الإشكال الذي أوجدته الأحرف والقراءآت ، والذي كاد لولا التصرف الحكيم لهذا الخليفه أن يوجد التفرقه والشتات لهذه الأُمه لا سمح الله ، وإلا ما هي القراءه وما هو الحرف واللسان الذي أعتمده عثمان بن عفان لحل تلك المُعضله ، وحرق كُل ما دون ذلك .
                          حينما دخل في الاسلام غير العرب من عجم وغيرهم ظهر اللحن جليا على السنتهم.... فقام الخليفة عثمان رضي الله عنه بجمع القران ونسخه خشية من تفشي اللحن في كتاب الله وقال لمن كتب القران من الصحابة ان اختلفتم في شيء فاكتبوه بلهجة قريش.... واعلم اخي ان القران برسمه العثماني متضمن للقراءات العشرة قبل النقط والتشكيل......... بمعنى... المصحف الذي بايدينا هو بقراءة حفص عن عاصم ولكنه غير متضمن للقراءات الاخرى ... اما المصحف الامام والذي كتبه الخليفة عثمان (توجد منه ثلاث نسخ الان في مصر وتركيا وطشقند) فيتضمن القراءات العشر. وللتفصيل اكثر:

                          أدرك الخليفة الراشد عثمان بن عفان الخلاف الذي كاد أن يتسع بين المسلمين في قراءة القرآن فالزمهم على قراءة القرآن بما يوافق خط المصحف، والذي كتب على ما أنزل عليه القرآن وهو لسان قريش ، وساعد شكل المصحف في ذلك الوقت من عدم النقط والشكل على بقاء جملة من القراءات مما لا تخالف خط المصحف ، فتعددت قراءة أهل الأمصار لذلك بما لا يخالف الخط ، وسقط من قراءتهم ما يخالف الخط .

                          انظر كتاب (الاختلاف في القراءات القرانية واثره على اتساع المعاني

                          لم أفهم ما أوردته أخي الكريم أبو علي سابقاً ، كيف كان جبريل يُقرء رسول الله على سبعة أحرف ، وأن نبينا تلقى 10 قراءآت من ربه بواسطة جبريل ، والله يقول بأنه أنزل القُرآن على نبيه بحرف واحد فقط ، ولسان واحد فقط هو حرف ولسان رسول الله ، والذي هو حرف ولسان قُريش ، مصاقاً لقوله تعالى :
                          { فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً }مريم97

                          { فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }الدخان58

                          { لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ }القيامة16
                          ليس في الاية ما يعني ان القران الكريم نزل على حرف واحد... وانما جاء الامر بالقراءات متاخرا (قدره العلماء في السنة التاسعة للهجرة بناء على الحديث المذكور) وبالمناسبة فان حديث القراءات السبع حديثا متواترا وليس خبر احاد.

                          لماذا لم يُقرء جبريل رسول الله على 7 أحرف ، إلا بعد أن يطلب منهُ ذلك رسول الله ، وبالتالي صاحب الأمر هو الله ، هل الله والعياذُ بالله لا يعلم الحاجه ل 7 أحرف أو أكثر إلا بعد مُراجعة وإلحاح رسول الله على ذلك ؟
                          الطلب كان من الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة للرخصة في الاحرف السبعة وقس على ذلك مسالة الامر بالصلاة

                          ثُم أخي الكريم أبو علي أوردت أن الرسول تلقى من ربه 10 قراءآت مُتواتره بواسطة جبريل ، كيف تم ذلك والقرءآت أصلاً 7 قرْءآت ، لو توضح لي الأمر لأني لم أفهم ذلك ؟
                          بعد ان قام عثمان ابن عفان رضي الله عنه بنسخ القران انتشرت القراءات وخشية من وقوع الخطا في القران قام العلامة ابن مجاهد بجمع هذه القراءات فوجد ان سبعا منها تتوفر فيها ثلاثة شروط: موافقة اللغة العربية والاسناد المتواتر الى الرسول وموافقة الرسم العثماني وان بقية القراءات الاخرى تعتبر شاذة . وهذا الامر موافقة بمعنى وافق عدد القراءات التي جمعها ابن مجاهد عدد الاحرف السبعة.
                          يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى باب الفضائل:

                          بَلْ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ قِرَاءَاتِ هَؤُلَاءِ هُوَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُجَاهِدٍ , وَكَانَ عَلَى رَأْسِ الْمِائَةِ الثَّالِثَةِ بِبَغْدَادَ , فَإِنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يَجْمَعَ الْمَشْهُورَ مِنْ قِرَاءَاتِ الْحَرَمَيْنِ , وَالْعِرَاقَيْنِ , وَالشَّامِ , إذْ هَذِهِ الْأَمْصَارُ الْخَمْسَةُ هِيَ الَّتِي خَرَجَ مِنْهَا عِلْمُ النُّبُوَّةِ مِنْ الْقُرْآنِ وَتَفْسِيرِهِ وَالْحَدِيثِ , وَالْفِقْهِ فِي الْأَعْمَالِ الْبَاطِنَةِ وَالظَّاهِرَةِ وَسَائِرِ الْعُلُومِ الدِّينِيَّةِ , فَلَمَّا أَرَادَ ذَلِكَ جَمَعَ قِرَاءَاتِ سَبْعَةِ مَشَاهِيرَ مِنْ أَئِمَّةِ قُرَّاءِ هَذِهِ الْأَمْصَارِ لِيَكُونَ ذَلِكَ مُوَافِقًا لِعَدَدِ الْحُرُوفِ الَّتِي أُنْزِلَ عَلَيْهَا الْقُرْآنُ

                          ثم جاء ابن الجزري فوجد ان ابن مجاهد قد اهمل ثلاث قراءات اخرى توفرت فيها الشروط الثلاثة فاصبحت القراءات عشرة........
                          فالاحرف السبعة متضمنة للقراءات العشرة

                          ولم يرد أن رسول الله علم كتبة الوحي أو الحفظه او القُراء ، قراءآت أو أحرف غير قراءته وحرفه مصداقاً لقوله تعالى : -

                          {رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً }البينة2
                          عن عمر رضي الله عنه قال: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرؤها على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكدت أساوره في الصلاة فانتظرته حتى سلم فلبَّبته(15) فقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ: قال: أقرأنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت له: كذبت، فوالله إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لهو أقرأني هذه السورة التي سمعتك. فانطلقت به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقوده، فقلت: يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها، وإنك أقرأتني سورة الفرقان. فقال يا هشام اقرأها، فقرأها القراءة التي سمعته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هكذا أنزلت ثم قال: اقرأ يا عمر، فقرأتها التي أقرأنيها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هكذا أنزلت، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه"(16).

                          فهذا يدل ان الصحابة كانوا يقراون بالقراءات التي تلقوها عن الرسول

                          فهل نحنُ أخي في الله نقرأ كما قرأ رسول الله أفدني أفادك الله ؟
                          نعم اخي الفاضل نحن نقرا القران الكريم كما قراه رسولنا الكريم

                          وهُناك أمر آخر أخي ، لو جئنا ب 10 مسيحيين وأجلسناهم بغرفه ، وطلبنا منهم القراءه الجماعيه وبصوت واحد لإحدى الإصحاحات في كتابهم ، وجئنا ب 10 مُسلمين وكُل واحد يُجيد قراءه مُعينه ، وطلبنا منهم القراءه الجماعيه من القُرآن ، وأن يقرأ كُل واحد منهم بإحدى العشر قراءآت التي أوردتها .
                          ليس هكذا اخي الفاضل...
                          اولا لا يجوز لاي كان ان يقرا بهذه القراءات الا اذا متقنا لها حاصلا على اجازة بالاقراء بها عن شيوخ هم اهل لهذا العلم وهذه الاجازة مسندة من هذا الشيخ عن شيخه .... حتى يصل السند الى رسولنا الكريم فلا يجوز لي مثلا ان اقرا برواية ورش عن نافع الا اذا كنت متقنا لها حاصلا على اجازة بالقراءة بها... ولا احصل على هذه الاجازة الا بعد ان اقرا القران الكريم بهذه الرواية كاملا
                          انظر مثلا اجازة الشيخ مشاري العفاسي بقراءة القران برواية حفص عن عاصم



                          يتبع بحول الله تعالى
                          التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي الفلسطيني; الساعة 25-11-2009, 16:29.
                          سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                          ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                          وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            وما هو الأفضل للمُسلمين القراءه بقراءه واحده والتي هي قراءة رسول الله ، والمفروض أن الأُمه أجمعت ومُجمعه عليها ، أم القراءه بعدة قراءآت ؟
                            يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى

                            أَمَّا نَفْسُ مَعْرِفَةِ الْقِرَاءَةِ وَحِفْظُهَا فَسُنَّةٌ , فَإِنَّ الْقِرَاءَةَ سُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ يَأْخُذُهَا الْآخِرُ عَنْ الْأَوَّلِ , فَمَعْرِفَةُ الْقِرَاءَاتِ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهَا , أَوْ يُقِرُّهُمْ عَلَى الْقِرَاءَةِ بِهَا , أَوْ يَأْذَنُ لَهُمْ وَقَدْ أَقْرَءُوا بِهَا سُنَّةٌ , وَالْعَارِفُ فِي الْقِرَاءَاتِ الْحَافِظُ لَهَا لَهُ مَزِيَّةٌ عَلَى مَنْ لَمْ يَعْرِفْ ذَلِكَ , وَلَا يَعْرِفُ إلَّا قِرَاءَةً وَاحِدَةً . وَأَمَّا جَمْعُهَا فِي الصَّلَاةِ , أَوْ فِي التِّلَاوَةِ فَهُوَ بِدْعَةٌ مَكْرُوهَةٌ , وَأَمَّا جَمْعُهَا لِأَجْلِ الْحِفْظِ وَالدَّرْسِ فَهُوَ مِنْ الِاجْتِهَادِ الَّذِي فَعَلَهُ طَوَائِفُ فِي الْقِرَاءَةِ , وَأَمَّا الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ فَلَمْ يَكُونُوا يَجْمَعُونَ , وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

                            فالاصل ان نقرا بالرواية المشهورة في قطرنا مع معرفة ان جمع القراءات بمعنى تعلمها هو علم جليل ونقلت قول ابن تيمية بكراهة القراءة بقراءة مخالفة لقراءة اهل قطر معين خشية الالتباس مع كون ذلك جائزا

                            ما دام أن القراءآت بالأحرف السته أنتهت وتلاشت واستقر الأمر على قراءة رسول الله بحرفه ولسانه ، وتم هذا الأمر قبل إنتقال رسولنا الكريم للرفيق الأعلى ، لماذا بقيت القراءآت ما دامت أنتهت الأحرف السته وكما أورد الشيخ الطبري وغيره وهوإمام المُفسرين ، لماذا لم يستقر الأمر على قراءه واحده كما هو الإستقرار على حرف واحد ؟
                            يكون هذا القول جائزا فيما لو اخذنا براي الطبري رحمه الله........... ولكن ما عليه الجمهور هو بخلاف هذا الراي فتامله

                            وأوردت أخي الفاضل
                            الاختلاف بالتقديم والتاخير كقوله تعالى "وجاءت سكرة الموت" قرئت "وجاءا سكرة الحق بالموت"
                            الاختلاف بالابدال كقوله تعالى "وانظر الى العظام كيف ننشزها" قرئت "ننشرها" بالراء
                            روي عن علي بن ابي طالب في قوله تعالى "يريد ان ينقض" انه قراها يريد ان ينقاص
                            ونُسبَ اليه ايضا في قوله تعالى "فمن خاف من موص جنفا" انه قراها "حيفا"
                            أيُها التي أنزلها الله في ليلة القدر ، والتي يجب أن تكون أُنزلت على رسوله الكريم ، المقاطع الأُولى التي أوردتها أم الثانيه ، وهل هذا يصح أو مقبول ؟
                            اخي الفاضل.........
                            الاختلاف بالتقديم والتاخير او الابدال هو من معاني الاحرف السبعة والتي لا تعني بحال التناقض والاختلاف بقدر ما تعني التنوع....
                            اما ما اوردته من رواية قراءة الامام علي رضي الله عنه فهو مما يسمى مصاحف الصحابة التي هي ليست قرانا بحال وقد بينت ذلك في الموضوع فراجعه...

                            أيُها التي أنزلها الله في ليلة القدر ، والتي يجب أن تكون أُنزلت على رسوله الكريم ، المقاطع الأُولى التي أوردتها أم الثانيه
                            قلت لك ان القران قرىء بلسان قريش ثم انزلت القراءات تخفيفا من الله تعالى على الناس .... والقران كتبه الخليفة عثمان بلسان قريش ولكن رسم القران (المكتوب بلا نقط ولا شكل والمقروء بلسان قريش) يتضمن القراءات العشر........... ارجو ان الامر قد تم ايضاحه

                            وسؤآلي الأخير هو ما الجدوى مما عمله الخليفه عثمان بن عفان ، ومن أعاد بعض الأمور إلى سابق عهدها ، وهو الذي أدى بالخليفه الفاضل إلى ذلك التحرك الذي على الأُمه أن لا تنسى فضل عثمان بن عفان ؟
                            تم الاجابة على ذلك آنفاً وهو ان الخليفة عثمان جمع الناس على لسان قريش خشية الاختلاف وان رسم المصحف تضمن القراءات العشر........

                            والله الهادي الى سواء السبيل
                            سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                            ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                            وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                            تعليق


                            • #15
                              أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              الحمدُ لله والصلاةُ والسلامُ على خير المُرسلين وأطهرهم نبينا مُحمد وعلى آله وصحبه أجمعين
                              أخي الفاضل أبو على الفلسطيني الأكرم

                              كُل عام وأنت بخير من الله ، وكُل الإخوه الأكارم على هذه المُنتديات المُجاهده اولطيبه ، وأعاده الله على الجميع والإسلام قد زادت قوته وانتشاره بحولٍ من الله وقوةٍ منهُ

                              أشكرك كُل الشُكر على هذا التوضيح ، ولك من الله الأجر والثواب .

                              عمر المناصير 9 ذو الحجه 1430 هجريه

                              تعليق

                              يعمل...
                              X