إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القرآن الكريم والقراءات القرآنية - تواتر واعجاز

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    بسم الله الرحمن الرحيم


    المشاركة الأصلية بواسطة عمر المناصير مشاهدة المشاركة
    أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدُ لله والصلاةُ والسلامُ على خير المُرسلين وأطهرهم نبينا مُحمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    أخي الفاضل أبو على الفلسطيني الأكرم

    كُل عام وأنت بخير من الله ، وكُل الإخوه الأكارم على هذه المُنتديات المُجاهده اولطيبه ، وأعاده الله على الجميع والإسلام قد زادت قوته وانتشاره بحولٍ من الله وقوةٍ منهُ

    أشكرك كُل الشُكر على هذا التوضيح ، ولك من الله الأجر والثواب .

    عمر المناصير 9 ذو الحجه 1430 هجريه
    كل عام وانت بالف خير اخي الحبيب تقبل الله تعالى منا ومنكم صالح الاعمال
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

    تعليق


    • #17
      بسم الله الرحمن الرحيم

      للرفع رفع الله تعالى قدركم
      سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

      ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

      وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

      تعليق


      • #18
        بسم الله الرحمن الرحيم

        نستعرض هنا بعض اوجه الخلافات في القراءات القرانية والتي يتناولها النصارى على انها تحريف في القران الكريم ولكن غاب عنهم ان هذه الاختلافات في القراءات لا تعني التناقض بحال بل لها ما يفسرها من تعدد اللهجات ...
        وسنبين بحول الله تعالى ان لا تعارض بين هذه الوجوه المختلفة للقراءة والمنقولة الينا بالتواتر ....

        فمن ذلك قوله تعالى قرأ عاصم والكسائي ويعقوب وخلف: {مالك يوم الدين} وقرأ الباقون بغير ألف: {ملك يوم الدين} وليس في هذا الموضع من المتواتر إلا هذان الوجهان ...
        وهذا لا يفيد الخلاف فالله سبحانه وتعالى يوصف بالملك ويوصف بالمالك، وكلاهما من أسمائه الحسنى سبحانه فالقراءتان نص توقيفي في جواز إطلاق اسم المالك والملك على الله سبحانه وتعالى

        ومن ذلك ايضا قوله تعالى قرأ أبو عمرو يعقوب وأبو جعفر: {وإذا وعدنا موسى} بغير ألف، وقرأ الباقون: {وإذ واعدنا موسى}
        قال اهل العلم بالقراءات :
        من الجانب الاعتقادي إن قراءة الجمهور دليل على جواز نسبة بعض الأفعال إلى العبد على سبيل المجاز، وإن كانت قد صدرت من الله وحده على سبيل الحقيقة.
        ومع أن اعتقاد أهل الحق أن الله خالق أفعال العباد، ولكنه أذن هنا سبحانه بنسبة بعض الأفعال إلى العباد، وليس هذا المعنى مستقلا في هذه الآية بل له نظائر كثيرة في القرآن الكريم.
        وقد اجتمع الحقيقة والمجاز في قوله تعالى:
        {والله خلقكم وما تعملون} فنسب العمل إليهم بقوله: تعلمون، ولكنه أخبر أنه سبحانه خلقهم وخلق أعمالـهم.
        والتقدير: والله خلقكم وخلق أعمالكم، وهذا مذهب أهل السنة أن الأفعال خلق لله عز وجل واكتساب للعباد، وفي هذا إبطال مذهب القدرية والجبرية


        يتبع بحول الله تعالى
        سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

        ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

        وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

        تعليق


        • #19
          بسم الله الرحمن الرحيم

          قوله تعالى: {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم إن الدين عند الله الإسلام}ال عمران 19
          قرأ الكسائي: {أن الدين عند الله الإسلام} بفتح الهمزة
          وقرأ الباقون: {إن الدين عند الله الإسلام} بكسر الهمزة

          جاءت قراءة الجمهور تفيد هذه الحقيقة بطريق ورود التوكيد بالحرف (إن) على أنه استئناف كلام.
          وجاءت قراءة الكسائي تضيف إلى هذه الحقيقة شهادة الله سبحانه والملائكة وأولي العلم.
          فليس ثمة تعارض بين القراءتين، ولكن الوجوه تتكامل في الدلالة على المعنى بوسائل التوكيد المتعددة.


          ويقول تعالى {ما لهم من دونه من ولي ولا يشركُ في حكمه أحداً} الكهف(26)
          قرأ ابن عامر: {ولا تُشركْ في حكمه أحداً} بالتاء والجزم على النهي.
          أي: لا تنسبن أحداً إلى علم الغيب.فالخطاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمراد غيره.

          قراءة ابن عامر على سبيل الأمر، وقراءة الجمهور على سبيل الخبر، فكأنه سبحانه أخبر أن ماله من شريك، ثم نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين من بعده أن يشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً.
          وكلا المعنيين له نظائر كثيرة في القرآن الكريم، ولكن لا سبيل لدرك المعنيين في هذا المقام إلا من خلال القراءتين المتواترتين
          .

          قوله تعالى هي بالضم عند الجميع باستثناء ابو اجعفر فقد قراها بالفتح هكذا وقرأ أبو جعفر: {وما كنتَ متخذَ المضلين عضداً}

          وظاهر أن الضمير بالضم للمتكلم يعود إلى المولى سبحانه وتعالى إذ لم يتخذ سبحانه عضداً من المضلين، وفي قراءة أبي جعفر فإن الضمير بالفتح للمخاطب وهو النبي صلى الله عليه وسلم
          وثمرة الخلاف في هذا الباب جليلة وعظيمة، فقد دلت قراءة الجمهور أن الله لا يتخذ عضداً من المضلين، وهذا متفق عليه بين سائر أهل الملة، ولكن أضافت قراءة أبي جعفر معنى آخر جليلاً، وهو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يتخذ عضداً من المضلين، وهو أمر تكويني وتكليفي، ولا يجوز أن يقال بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - اتخذ أحداً من المضلين عضداً له وعونا
          سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

          ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

          وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

          تعليق


          • #20

            جزاك الله خير حبيبى

            والله إنى أحبك فى الله

            تعليق


            • #21
              بسم الله الرحمن الرحيم

              المشاركة الأصلية بواسطة Eng.Con مشاهدة المشاركة

              جزاك الله خير حبيبى

              والله إنى أحبك فى الله
              احبك الله تعالى الذي احببتني فيه اخي الحبيب Eng.con
              وجمعنا الله تعالى معاً في جنات النعيم ... انه ولي ذلك والقادر عليه
              سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

              ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

              وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

              تعليق


              • #22

                قُمْ يَا أَخِي بِشَوْقٍ للهِ قِيَامَ مُوْسَى فَقَدْ قَامَ وَقَلْبُهُ يَهْتَزُ طَرَبَاً وَ يَضْطَرِبُ شَوْقَاً لِرُؤْيَةِ رَبِِهِ فَقَالَ" رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ..." وَجَهْدِي أَنَا "...وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".
                أستغفرُ اللهَ لِى وللمسلمينَ حتى يرضَى اللهُ وبعدَ رضاه، رضاً برضاه .
                اللَّهُمََّ إنَّكَ أَعطَيتَنَا الإسْــلامَ دونَ أن نَسألَكَ فَلا تَحرِّمنَا وَ نَحْنُ نَســأَلُكَ .
                اللَّهُمََّ يَا رَبَ كُلِ شَيئ، بِقُدرَتِكَ عَلَى كُلِ شَيْئٍ، لا تُحَاسِبنَا عَن شَيْئٍ، وَاغفِر لَنَا كُلَ شَيْئ .
                اللَّهُمََّ أَعطِنَا أَطيَبَ مَا فِى الدُنيَا مَحَبَتَكَ وَ الأُنسَ بِكَ، وَأَرِنَا أَحسَنَ مَا فِى الجَنَّة وَجْهَكَ، وَانفَعنَا بِأَنفَعِِ الكُتُبِ كِتَابك،
                وَأجمَعنَا بِأَبَرِِ الخَلقِِ نَبِيَّكَ تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

                تعليق


                • #23
                  جزاك الله خيرا اخى الحبيب ابو على
                  واسمحلى اخى فعن فوائد الاحرف والقراءات
                  1-التيسير على الامة والرحمة بهم
                  وذكر ابن قتيبة في تأويل القران ص 30 ما يوافق تعدد اللهجات أيام النبي : "فكان من تيسيره أن أمره الله بأن يقرىء كل قوم بلغتهم.. ولو أن كل فريق من هؤلاء أمر أن يزول عن لغته وما جرى عليه اعتياده طفلا وناشئا وكهلا ، لاشتد ذلك عليه ، وعظمت المحنة فيه ".
                  قال الشمس بن الجزري : فأما سبب وروده على سبعة أحرف فللتخفيف على هذه الأمة وإرادة اليسر بـها والتهوين عليها شرفا لـها و توسعة ورحمة وخصوصية لفضلها وإجابة لقصد نبيه أفضل الخلق و حبيب الخلق حيث أتاه جبريل فقال " إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف فقال صلى الله عليه (وآله) وسلم : سل الله معافاته ومعونته إن أمتي لا تطيق ذلك ، ولم يزل يردد المسألة حتى بلغ سبعة أحرف ".
                  2-تحقيق انتشار الدعوة الاسلامية وذلك ان انتشارها مرتبط بانتشار القران الكريم
                  3-الدلالة على مصدر القران وانه وحى من الله وذلك ان تعدد القراءات وتعدد الاحرف واتساق بعضها مع بعض وترابطها من غير اختلاف فضلا عن التضاد لو التنافى يدل على ان الله حكيم خبير
                  4- ان الاحرف السبعة من خصائص هذه الامة
                  قال الإمام ابن الجزري مفصلاً حكم إنزال القرآن على سبعة أحرف: " ومنها إعظام أجور هذه الأمة من حيث إنهم يفرغون جهدهم ليبلغوا قصدهم في تتبع معاني ذلك واستنباط الحكم و الأحكام من دلالة كللفظ… ومنها بيان فضل هذه الأمة وشرفها على سائر الأمم، من حيث تلقيهم كتاب ربهم هذا التلقي وإقبالهم عليه والبحث عنه لفظة لفظة والكشف عنه صيغة صيغة، فلم يهملوا تحريكاً ولا تسكيناً و لا تفخيماً ولا ترقيقاً … مما لم يهتد إليه فكر أمة من الأمم.
                  قال الطبري في شرح حديث الأحرف السبعة: " ومعنى ذلك كله ، الخبر منه صلى الله عليه وسلم عما خصه الله تعالى به وأمته من الفضيلة والكرامة التي لم يُؤتها أحداً في تنزيله. وذلك أن كل كتاب تقدم كتابَنا نزوله على نبي من أنبياء الله، صلوات الله عليهم، فإنما نزل بلسان واحد، متى حُول إلى غير اللسان الذي نزل به كان ذلك له ترجمة و تفسيراً لا تلاوة له على ما أنزله الله … ومنها ظهور سر الله تعالى في توليه حفظ كتابه العزيز وصيانة كلامه المنزل بأوفى البيان والتمييز .. ".
                  الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

                  تعليق


                  • #24
                    جزاك الله خيرا اخى الحبيب ابو على
                    الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

                    تعليق


                    • #25
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      جزاكم الله خيرا اخي الحبيب قلم من نار على مشاركتك المُثرية للموضوع ...
                      سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                      ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                      وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                      تعليق


                      • #26
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        بارك الله في الحبيب ابو على الفلسطيني

                        على عودة إن شاء الله لأضع ما عندي في هذا الموضوع المهم والتعليق على بعض مما جاء فيه


                        זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

                        תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

                        تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

                        التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
                        مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

                        موقع القمص زكريا بطرس

                        أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

                        تعليق


                        • #27
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          المشاركة الأصلية بواسطة abcdef_475 مشاهدة المشاركة
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          بارك الله في الحبيب ابو على الفلسطيني

                          على عودة إن شاء الله لأضع ما عندي في هذا الموضوع المهم والتعليق على بعض مما جاء فيه
                          وبكم بارك الله اخي الحبيب .... وفي انتظار تعليقكم المثمر والمهم ... حياكم الله تعالى
                          سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                          ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                          وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                          تعليق


                          • #28
                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            اود الاشارة هنا الى اني لا اقوم بعمل مقارنة بين القراءات اصولا وفرشا ... فهذا باب كبير له مظانه في كتب اهل الشان ... وانما حاولت هنا توضيح هذه المسالة (وهي القراءات) والتي اشكل فهمها على الكثيرين وعساي اكون قد وفقت في هذا ...

                            وقد لفت نظري استغلال النصارى لهذا الامر ظانين انه قد يوهم المسلم بتحريف القران الكريم .. فقد ورد في احدى زرائبهم تعليقهم على قوله تعالى "وما يفعلوا من خير فلن يكفروه" ال عمران 120 ثم اوردوا هذه الصورة لاحدى صفحات القران الكريم



                            والمسلم الذي لا يعرف الكثير في باب القراءات قد يتوهم التحريف في القران الكريم والصحيح ان هذه قراءة متواترة هذا هو بيانها ...
                            يقول محمد حبش في كتابه "القراءات المتواترة"

                            قوله تعالى: {وما يفعلوا من خير فلن يكفروه} آل عمران ـ120 ـ
                            قرأ حمزة والكسائي وحفص وخلف: {وما يفعلوا من خير فلن يكفروه} بالياء فيهما.
                            وقرأ الباقون بالتاء فيهما وثمرة الخلاف: أن القراءة بالتاء {وما تفعلوه من خير فلن تكفروه} موجهة إلى الأمة القائمة وهو معنى تظاهرت على الدلالة عليه نصوص كثيرة، {وما تفعلوا من خير تجدوه عند الله}و {إني لا أضيع عمل عامل منكم}
                            وأما القراءة بالياء فقد أفادت معنى جديداً وهو أن الله عز وجل لن يضيع إحسان أهل الكتاب، فيثيب المحسن منهم ويعاقب المسيء، وهذا المعنى الذي انفردت به هذه الآية تصريحاً وتخصيصاً دلت عليه آيات كثيرة تلميحاً وإشارة: {فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره} و {إن الله لا يضيع أجر المحسنين} و {من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد}(754) ولا يخفى أن المقصود بأهل الكتاب هنا مؤمنوهم.


                            والله تعالى اعلم
                            سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                            ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                            وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                            تعليق


                            • #29
                              جزاك الله خيراً أخي الفاضل على هذا المجهود الكبير الممتاز
                              جعله الله في ميزان حسناتك

                              تعليق


                              • #30
                                بسم الله الرحمن الرحيم

                                المشاركة الأصلية بواسطة peace-lover مشاهدة المشاركة
                                جزاك الله خيراً أخي الفاضل على هذا المجهود الكبير الممتاز
                                جعله الله في ميزان حسناتك
                                وجزاكم الله خيرا اختنا الفاضلة على المرور الطيب
                                سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                                ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                                وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                                تعليق

                                يعمل...
                                X