إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ميكرو مناظرة : مفحمة مسكتة !

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ميكرو مناظرة : مفحمة مسكتة !

    ميكــرو مناظــرة : مفحمــة مسكـــتة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    احبـــائى - الأعضاء الكرام

    كنت قد قمت بمجهود بسيط فى السابق بنشر عدد من المناظرات التى اعجبتنى .. اليوم أهديها لكم .... هى ملك لكم

    انشرها لكم على حلقات تباعا بأذن الله

    علما بانى لن انشر الا ما كتبتب انا بنفسى - وعليكم الأضافة عليها ان كان فى جعبنكم اشياء مشابهة

    هيا بنــا نتعلم فن التناظر - مع اجمل المناظرات المكتوبه القصيرة التى مر بها علماؤنا ومعلمينا ومسلمين فى بلاد الله عبر العصور حتى وقتنا الحالى

    بسم الله نبدأ وعليه نتوكل ...
    التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة بنت كعب; الساعة 29-04-2009, 09:08.

  • #2
    مناظرة بين مسلم ونصرانى


    جمع المأمون بين العتابى وبين ابى قره النصرانى ، فقال لهما: تناظرا وأوجزا، فقال العتابى لأبى قرة : اسألك ام تسألنى ؟ فقال : سلنى

    قال: ما تقول فى المسيح ؟ قال انه من الله عز وجل ، فقال العتابى : ان ( من) تجىء على اربعة اوجه :
    فالبعض من الكل على سبيل التجزؤ ، والولد من الوالد على سبيل التناسل ، والخل من الحلو على سبيل الأستحالة ، والخلق من الخالق على سبيل الصنعة ، فهل عندك خامسة قال: لا ، ولكنى لو قلت واحده من هذه ما كنت تقول ؟ فقال العتابى : ان قلت : انه كالبعض من الكل جزأته ، والبارىء لا يتجزأ ، وان قلت : انه كالولد من الوالد اوجنت ثانيا من الأولاد وثالثا ورابعا الى ما لا نهاية ، وهذا لا يجوز على البارى عز وجل

    وان قلت على سبيل الأستحالة اوجبت فسادا ، والبارى لا يستحيل ولا ينتقل من حال الى حال ، وان قلت : انه كالخلق من الخالق كان قولا حقا ، وهو الحق الذى لا شك فيه ....فسكت



    ((( فبهت الذى كفر )))
    التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة بنت كعب; الساعة 15-04-2005, 22:36.

    تعليق


    • #3
      يا حـُصين كم تعبد من اله ؟



      كانت قريش تعظم حصين بن عبيد بن خلف الخزاعى ، فجاؤوا له ، فقالوا له : كلم هذا الرجل ، فأنه يذكر آلهتنا ، ويسبهم ، فجاؤوا معه حتى جلسوا قريبا من باب النبى فقال الرسول اوسعوا للشيخ ، وعمران واصحابه متوافرون .

      فقال حصين : ما هذا الذى بلغنا عنك انك تشتم الهتنا ، وتذكرها ، وقد كان ابوك حصينة وخيرا ً؟؟!
      فقال: يا حصين ان ابى واباك فى النار ، يا حصين كم تعبد من اله ؟
      قال : سبعة فى الأرض وواحد فى السماء
      قال: فان اصابك الضر فمن تدعو ؟!
      قال : الذى فى السماء
      قال: فان هلك المال من تدعو ؟
      قال : الذى فى السماء
      قال: فيستجيب لك وحده ، وتشركهم معه ! أرضيته فى الشكر ام تخاف ان يغلب عليك ؟ قال: ولا واحدة من هاتين ، قال: وعلمت انى لم اكلم مثله
      قال: " يا حصين : اسلم تسلم "
      قال: ان لى قوما وعشيرة فماذا اقول ؟
      قال: قل اللهم انى استهديك لآرشد امرى ، وزدنى علما ينفعنى .
      فقالها حصين ، فلم يقم حتى اسلم

      فقام اليه عمران فقبل راسه ويديه ورجليه ، فلما راى ذلك النبى
      بكى ، وقال: "بكيت لما صنع عمران ، دخل حصين وهو كافر ، فلم يقم اليه عمران ولم يلتفت ناحيته ، فلما اسلم قضى حقه ، فدخلنى من ذلك الرقة "
      فلما اراد حصين ان يخرج قال لاصحابه :

      " قوموا فشيعوه الى منزله ، فلما خرج من سدة الباب ، راته قريش ، فقالوا : صبأ ، تفرقوا عنه .

      اللهم انى استهديك لآرشد امرى ، وزدنى علما ينفعنى
      التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة بنت كعب; الساعة 15-04-2005, 22:36.

      تعليق


      • #4
        وتهـــاوى القـساوسة وهربوا للشام


        هذه قصة بديعه اعجبتنى اهديها لكم.... اسئله ذكيه منظقيه افحمت القسسين والملك . اتمنى ان تعجبكم .

        أ ُسِر غلام من بطارقة الروم ، وكان غلاما جميلا فلما صار الى دار الأسلام اخذه الخليفة ، وذلك فى خلافة بنى امية - قسماه "بشيرا " وامر به الى الكتاب فكتب ، وقرأ القرآن ، وطلب الأحاديث وروى الشعر .

        فلما بلغ ، أتاه الشيطان فوسوس اليه ، وذكرة النصرانية دين ابائه ، فهرب مرتدا من دار الأسلام الى ارض الروم ، فأتى به الى الطاغية فسأله عم حاله ، وما الذى دعاه الى الدخول فى دين النصرانية ، فأخبره برغبته فيه ، فعظم فى عين الملك . ورأسه وصيره بطريقا من بطارقته ، وأقطعة قرى كثيرة فهى اليوم تعرف باسم " قرى بشير " وكان من قضاء الله وقدره ان اسر 30 اسيرا من المسلمين ، فأدخلوا على بشير ، فسألهم رجلا رجلا عن دينهم ، وكان فيهم شيخ من اهل دمشق يقال له واصل ، فسأله البشير ، فأبى الشيخ ان يرد عليه شيئا فقال له البشير:
        مالك لا تجيبنى ؟
        بشير : انى أسألك غدا فأعد لى جوابا ، وامره بالأنصراف .
        فلما كان الغد ، بعث اليه بشير أ فادخل عليه الشيخ فقال بشير :
        الحمد لله الذى كان قبل ان يكون شىء من خلقه ، وخلق سبع سماوات طباقا بلا عون كان معه من خلقه ، ودحا سبع ارضين بلا عون كان معه من خلقه ، فعجب لكم معاشر العرب حين تقولون : " ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له من فيكون " .. فسكت الشيخ .

        بشير: مالك لا تجيبنى ؟ مالك لا تجيبنى ؟
        الشيخ : كيف اجيبك وانا اسير فى يديك ؟ فان اجبتك بما تهوى اسخطت ربى واهلكت نفسى ، فاعطنى عهد الله وميثاقه ، وما أخذ الله عز وجل على النبيين وما اخذ النبيون على الأمم ان لا تغدر بى ، ولا تمحلنى ، ولا تبعى على ّ باغية سوء ، وانك اذا سمعت الحق تنقاد له .
        بشير: عهد الله وميثاقه ، وما اخذ على النبيين ، وما اخذ النبيون على الأمم ان لا اغدر بك ، ولا امحل بك ، ولا ابغى بك باغية سوء ، وانى اذا سمعت الحق انقاد له .

        الشيخ : اما ما وصفت من صفة الله عز وجل - فقد احسنت الصفة ، ولم يبلغ علمك ، ولم يستحكم رايك اكثر من ها ، والله عز وجل اعظم واكبر مما وصفت ، ولا يصف الواصفون صفته ، واما ما ذكرت من صفة هذين الرجلين - اى آدم وعيسى ، فقد اسأت الصفة ، الم يكونا يأكلان ، ويشربان الشراب ويبولان ، ويتغوطان ، وبنامان ويستيقظان ، ويفرحان ويحزنان ؟
        بشير : بلى الشيخ : فلم فرقت بينهما
        بشير: لأن عيسى كان له روحان اثنان ، فروح يبرىء الأكمه والأبرص ، وروح يعلم بها الغيب ، ويعلم ما فى قعر البحر ، وما يتحاتمن ورق الشجر
        الشيخ : روحان اثنان فى جسد واحد ؟!
        بشير : نعم
        الشيخ : فهل كانت القوية مهما تعرف موضع الضعيفة ام لا ؟
        بشير: قا تلك الله ، ماذا تريد ان تقول ان قلت انها تعلم ، وماذا تريد ان تقول ان قلت انها لا تعلم ؟
        الشيخ : ان قلت انها تعلم فما لهذه القوية لا تطرد عنها الأخرى ؟
        وان قلت انها لا تعلم ، قلت : كيف تعلم الغيوب ، ولا تعلم روحا معها فى محل واحد فى جسد واحد ؟ فسكت بشير .
        الشيخ : بالله عليك هل عبدتم الصليب امتثالا لعيسى بن مريم على انه صلب ؟
        بشير : نعم
        الشيخ : فبرضى منه ام بسخط؟
        بشير : هذه اخت تلك ، وماذا تريد ان تقول ان قلت برضى منه او بسخط منه ؟
        الشيخ : ان قلت برضى قلت: فما انتم بقوم اعطوا ما سألوا ، وأرادوا ، وان قلت : بسخط قلت : قلم تعبدون من لم يمنع عن نفسه ؟
        بشير: والضار والنافع ما ينبغى لمثلك ان يعيش الا فى النصرانية . آراك رجلا قد تعلمت الكلام ، وانا رجل صاحب سيف ، ولكنى آتيك غذا بمن يخزيك الله على يديه ، ثم امره بالأنصراف ،

        فلما كان الغد بعث بشير الى الشيخ فلما دخل عليه اذا عنده قس عظيم اللحية .
        بشير : ان هذا الرجل من العرب ، فكلمه حتى تنصره ، له حكم وعقل واصل فى العرب ، وقد احب ان يدخل فى ديننا ، فسجد القس لبشير
        القس: ما أتيت الا بالخير ، وهذا افضل ما اتيت به الىّ ثم اقبل على الشيخ .
        القس: ايها الشيخ ، ما انت بالكبير الذى ذهب عقله ، وتفرق عنه حكمه ، ولا بالصغير الذى لم يستكمل عقله ولم يبلغ حلمه ، غدا ً اغطسك فى المعمودية غطسه ، تخرج منه كيوم ولدتك امك .
        الشيخ : فما هذه المعمودية ؟
        القس : ما ء مقدس
        الشيخ : من قدسه؟
        القس: انا قدسته وألأساقفه من قبلى
        الشيخ : فهلا كانت لك ذنوب ، وخطايا ، وللأساقفة من قبلك ، ام انتم مبرءون من النقص ؟
        القس : نعم ، انها لأكثر من ذلك . و لا يسلم من الذنب ، والعيب الا الله تعالى .
        الشيخ : هل يقدس الماء من لم يقدس نفسه ؟
        فسكت القس
        القس: انى لم اقدسه انا
        الشيخ : فكيف كانت القصة اذن ؟
        القس: انها سنه عيسى بن مريم
        الشيخ : فكيف كان الأمر ادن ؟
        القس: ان يحيى بن زكريا اغطس عيسى بن مريم بأردن غطسة ومسح له راسه ودعا له بالبركة
        الشيخ : واحتاج عيسى الى يحى بن زكريا ان يمسح له راسه ، ويدعو له بالبركة ؟ فأعبدوا يحيى ، فيحيى خير لكم من عيسى ؟ سكت القس .
        واستلقى بشير على فراشه وادخل فاه فى كمه وجعل يضحك .
        بشير للقس: قم اخزاك الله دعوتك لتنصره ، فاذا انت قد اسلمت ، ثم ان الشيخ بلغ امره الى الملك فبعث اليه الملك .

        الملك : ما هذا الذى بلغنى عنك من تنقيصك لدينى ووقيعتك فيه ؟؟
        الشيخ : ان لىّ دينا ً كنت ساكتا عنه ، فلما سئلت لم اجد بدا ً من الذب عنه
        الملك : وهل فى يدك حجة ؟
        الشيخ : ادع لى من شئت حتى يحاورنى ، فأن كان الحق فى يدى فلا تلمنى على الذب عن الحق ، وان كان الحق فى يده رجعت الى الحق .

        فدعا الملك بعظيم النصرانية ، فلما دخل سجد له الملك ، ومن عنده اجمعون .
        الشيخ : ايها الملك من هذا ؟
        الملك : رأس النصرانية الذى تأخذ النصرانية عنه دينها .
        الشيخ : فأنتم تكرهون الآدمى ، يكون منه ما يكون من بنى آدم من الغائط والبول والنوم والسهر ، وتأخذكم غيره من ذكر نسبه النساء اليه ، وتزعمون ان رب العالمين سكن ظلمة البطن ، وضيق الرحم ودنس الحيض ؟!
        القس: هذا شيطان من شياطين البحر رمى به البحر اليكم، فأخرجوه من حيث جاء ، فأقبل الشيخ على القس
        الشيخ : عبدتم عيسى بن مريم ، لأنه لا اب له ، فضموا آدم مع عيسى ، حتى يكون لكم الهان اثنان ، وان كنتم عبدتموه لانه احيا الموتى باذن الله فهذا حزقيل مر بميت ، كما تجدونه فى الأنجيل ولا تكرونه ، فدعا الله عز وجل فأحياه له حتى كلمه ، فضموا حزقيل مع عيسى بن مريم ، وآدم حتى يكون لكم ثلاثه الهه ، وان كنتم انما عبدتموه لأنه أراكم المعجزات ، فهذا يوشع بن نون قاتل قومه حتى غربت الشمس فقال لها : ارجعى باذن الله تعالى ، فرجعت اثنى عشر برجا ، فضموا يوشع ايضا الى عيسى ، ليكون لكم اربه الهه ، وان كنتم عبدتموه للأنه عرج به الى السماء عمن ملائكة الله عز وجل كل نفس اثنان بالليل ، واثنان بالنهار يعرجون الى السماء ما لو ذهبنا نعدهم لألتبس علينا فى عقولنا وأختلط علينا ديننا وما زادنا الا تحيرا

        ثم قال : ايها القس ، اخبرنى عن رجل يحل به الموت ، الموت اهون عليه ام القتل ؟
        القس : بل القتل .
        فلم لم يقتل عيسى امه بل عذبها بنزع الروح ؟
        ان قلت انه قتلها، فما بر امه فى قتلها ، وان قلت لم يقتلها فما بر امه فى تعذيبها بنزع النفس
        القس: اذهبوا به الى الكنيسة العظمى ، فأنه لا يدخلها احد الا تنصر
        الملك : اذهبوا به الى الكنيسة
        الشيخ : لماذا يذهب بى الى الكنيسة ، ولا حجة علىّ دحضت حجتى ؟
        الملك : لا يضرك شىء ، انما هو بيت من بيوت الله ، تذكر فيه ربك
        الشيخ : اما اذا كان هكذا ، فلا بأس
        فذهبوا به الى الكنيسة : فلما دخل الى الكنيسة وضع اصبعيه فى اذنيه ، ورفع صوته بالآذان ، فجزعوا لذلك جزعا شديدا ، وصرخوا لذلك ، وكتفوه ، وجاءوا الى الملك.
        القس: ايها الملك انه احل بنفسه القتل
        الشيخ : ايها الملك اين ذهبوا بى ؟
        الملك : ذهبوا بك الى موضعا تذكلر فيه ربك
        الشيخ : فقد دخلته ، وذكرت ربى فيه بلسانى ، وعظمته بقلبى ، فأن كان كلما ذكر الله فى كنائسكم صغر اليكم دينكم ، فزادكم الله صغارا ً
        الملك : صدق وماكم عليه من سبيل .
        القس: ايها الملك : لا نرضى حتى تقتله
        الشيخ : انكم متى قتلتمونى فبلغ ذلك ملكنا : وضع يده فى قتال القس ، والأساقفة وخرب الكنائس وكسر الصلبان ومنع النواقيس.
        القس: وانه ليفعل ؟
        الشيخ : فلا تشكوا فى ذلك ، فتركوه
        الشيخ : ايها الملك ، بم علا اهل الكتاب على اهل الأوثان ؟
        الملك : لأنهم عبدوا ما عملوا بأيديهم .
        الشيخ : فهذا انتم عبدتم ما عملتم بايديكم ، هذه الأصنام التى فى كنائسكم فان كان فى الأنجيل فلا كلام لنا فيه ، وان لم يكن فى الأنجيل فما اشبه دينكم بدين اهل الأوثان .
        الملك : صدق، هل تجدونه فى الأنجيل ؟
        القس : لا
        الملك : فلم تشبهون دينى بدين اهل الأوثان ؟
        فامرهم بتبييض الكنائس ، فجعلوا يبيضونها ويبكون
        وقال القس: هذا شيطان من شياطين العرب ، قذفه البحر لكم ، فأخرجوه من حيث جاء ، ولا يقطر من دمه قطره فى بلادكم فيفسد عليكم دينكم ، فوكلوا به رجالا فأخرجوه من حيث جاء من دمشق ، ووضع الملك يده فى قتل القسيسين والبطارقه والأساقفة ، حتى هربوا الى الشام لما لم يجد احدا ً يحاجه .


        تمت بحمد الله
        التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة بنت كعب; الساعة 15-04-2005, 22:35.

        تعليق


        • #5
          مناظرة ابن القيم الجوزية مع اكبر اليهود


          يقول ابن القيم ، جرت لى مناظرة بمصر مع اكبر من يشير اليه اليهود بالعلم والرياسة ، فقلت له فى اثناء الكلام : انتم بتكذيبكم محمد قد شتمتم الله اعظم شتيمة ! فعجب من ذلك
          وقال :مثلك يقول هذا الكلام !
          فقلت له : اسمع الآن تقريره : اذا قلتم ان محمد ملك ظالم قهر الناس بسيفه وليس برسول من عند الله ، وقد اقام 23 سنه يدعى انه رسول الله ، ارسله الى الخلق كافة ، ويقول : أمرنى الله بكذا ونهانى عن كذا ، واوحى الى كذا ، ولم يكن من ذلك من شىء ويقول : انه اباح لى سبى ذرارى من كذبنى ، وخالفنى ، ونساءهم وغنيمة اموالهم ، وقتل رجالهم ، ولم يكن من ذلك من شىء ، وهو يدأب فى تغيير دين الأنبياء ومعاداة اممهم ونسخ شرائعهم ، فلا يخلو ، اما ان تقولوا ان الله سبحانه كان يطلّع على ذلك ويشاهده بعلمه . او تقولوا انه خفى عنه ولم يعلم به ، فان قلتم لم يعلم به ، نسبتموه الى اقبح الجهل ، وكان من علم ذلك اعلم منه ، وان قلتم بل كان ذلك كله بعلمه ومشاهدته واطلاعه عليه ، فلا يخلوا اما ان يكون قادرا على تغييره والأخذ على يديه ومنعه من ذلك أولا ، فان لم يكن قادرا ، وهو مع ذلك يعزه ويؤيده ويعليه ويعلى كلمته ، ويجيب دعاءه ويمكنه من اعدائه ويظهر على يديه من انواع المعجزات ما يزيد على الألف ، ولا يقصده احد بسوء الا أظفره به ولا يدعو بدعوة الا استجابها له ، فهذا من اعظم الظلم والسفه الذى لا يليق نسبته الى آحاد العقلاء ، فضلا عن رب الأرض والسماء ، فكيف وهو يشهد له باقرار على دعوته ، وبتأييده وبكلامه وهذه عندكم شهادة زور وكذب .

          فلما سمع ذلك قال : معاذ الله ان يفعل الله هذا بكاذب مفتر ، بل هو نبى صادق من اتبعه افلح وسعد
          قلت : فما لك لا تدخل فى دينه ؟
          قال: انما بعث الى الأميين الذين لا كتاب لهم ، واما نحن فعندنا كاب نتبعه ،
          قلت له : غلبت كل الغلبة ، فأنه قد علم الخاص والعام انه أخبر انه رسول الله الى جميع الخلق ، وان من لم يتبعه فهو كافر من اهل الجحيم ، وقاتل اليهود والنصارى وهم اهل كتاب ، واذا صحت رسالته وجب تصديقه فى كل ما اخبر به ، فأمسك ولم يجد جوابا

          فافحمه واسكته

          تعليق


          • #6
            مناظرة بين مسلم و يهودى


            قال طراد بن محمد : ان يهوديا ناظر مسلما اظنه قال فى مجلس المرتضى
            فقال اليهودى : أيش اقول فى قوم سماهم الله مدبرين ؟ ( يعنى النبى واصحابه يوم حنين )

            فقال المسلم : فأذا كان موسى أدبر منهم . قال له : كيف ؟
            قال لأن الله تعالة قال له : وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ فى النمل 10 ، والقصص 31

            وهؤلاء ما قال الله فيهم ولم يعقبوا
            ..

            تعليق


            • #7
              علماء مسلمين مع يهود المغرب

              قال المسلم لليهودى : فى التوراة التى بين ايديكم اليوم ان الله قال لموسى : " انى اقيم لبنى اسرائيل من اخوتهم نبيا مثلك أجعل كلامى على فيه ، فمن عصاه انتقمت منه "

              قال اليهودى : ذلك يوشع بن نون ،
              فقال المسلم : هذا محال من وجوه عده، احدها : انه لا يقوم فى بنى اسرائيل نبى مثل موسى
              الثانى انه قال : من اخوتهم واخوة بنى اسرائيل اما العرب واما الروم .اما العرب فبنو اسماعيل واما الروم فبنو العيص ، وهؤلاء اخوة بنى اسرائيل ، فأما الروم فلم يقم منهم نبى سوى ايوب ، وكان قبل موسى ، فلا يجوز ان يكون هو الذى بشرت به التوراة ، فلم يبق الا العرب ، وهم بنو اسماعيل وهو اخوة بنو اسرائيل وقد قال الله فى التوراة حين ذكر اسماعيل جد العرب " وانه يضع فسطاطه فى وسط بلاد اخوته ( وهم بنو اسرائيل) وهذه بشارة بنبوة ابنه محمد الذى نصب فسطاطه وملك امته فى وسط بلاد بنى اسرائيل وهى الشام التى هى مظهر ملكه كما تقدم من قوله " وملكه بالشام "

              فقال له اليهودى : فعندكم فى القرآن والى مدين اخاهم شعيبا ً الاعراف 85 والى عاد اخاهم هودا الاعراف 65 والى ثمود اخاهم صالحا الاعراف 73 والعرب تقول : يا اخا بنى تميم للواحد منهم فهكذا قوله " أقيم لبنى اسرائيل من اخوتهم "

              قال المسلم : الفرق بين الموضعين ظاهر ، فانه من المحال ان يقال : ان بنى اسرائيل اخوة بنى اسرائيل ، وبنى تميم اخوة بنى تميم ، وبنى هاشم اخوة بنى هاشم ، هذا ما لا يعقل فى لغة امة من الأمم ، بخلاف قولك : زيد اخو بنى تميم ، وهود اخو عاد ، وصالح اخو ثمود واحد منهم ، فهو اخوهم فى النسب ولو قيل عاد اخو عاد ، وثمود اخو ثمود ، ومدين اخو مدين ، لكان نقصا ، وكان نظير قولك بنو اسرائيل اخوة بنى اسرائيل فاعتبار احد الموضعين بالآخر خطأ صريح .

              قال اليهودى : فقد اخبر انه سيقيم هذا النبى لبنى اسرائيل، ومحمد انما اقيم للعرب ، ولم يقم لبنى اسرائيل فهذا الأختصاص يشعر بانه مبعوث اليهم فقط لا الى غيرهم .

              قال المسلم : هذا من دلائل صدقه ، فأنه ادعى انه رسول الله الى اهل الأرض كتابيهم وامييهم ، ونص الله فى التوراه على انه يقيمه لهم لئلا يظنوا انه مرسل الى العرب والأميين خاصة ، والشىء يخص بالذكر لحاجة المخاطب الى ذكره ، لئلا يتوهم السامع انه غير مراد باللفظ العام ولا داخل فيه ، وللتنبيه على ان ما عداه اولى بحكمه ، ولغير ذلك من المقاصد ، فكان فى تعيين بنى اسرائيل بالذكر ازاله لوهم من توهم انه مبعوث الى العرب خاصة ، وقد قال تعالى :
              لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ القصص 46 وهؤلاء قومه ، ولم ينف ذلك ان يكون نذيرا لغيرهم ايضا ، فلو امكنك ان تذكر عنه انه ادعى انه مرسل الى بنى اسرائيل وغيرهم فلا حجة لك.

              قال اليهودى : ان اسلافنا من اليهود كلهم على انه ادعى ذلك ، ولكن العيسرية منا تزعم انه نبى العرب خاصة ولسنا نقول بقولهم ، ثم التفت الى يهودى معه ، فقال : نحن قد جرى شأننا على اليهودية ، وتالله ، ما ادرى كيف التخلص من هذا العربى ، الا انه أقل ما يجب علينا ان نأخذ به انفسنا النهى عن ذكره بسوء .

              حاجهم فأسكتهم وتعاهدوا ان لا يذكروا الرسول بسوء.

              تعليق


              • #8
                ابن عباس والخوارج

                اثناء الحرب التى دارت بين على ومعاوية - خرج فريق كفـّر عليّا ً ومعاوية وجاءوا بأمور لم تكن معروفة من قبل ، وذهب ابن عباس اليهم ليوضح الحق ويكشف الشبهة.

                قال ابن عباس : دخلت عليهم وهم قائمون ، فأذا هم مسهمة وجوههم من السهر ، وقد أثر السجود فى جباههم ، كأن ايديهم ثفن الأبل ، عليهم قمص مرحضة .

                فقالوا: ما جاء بك يا بن عباس ؟ وما هذه الحلة التى عليك ؟
                قال : قلت : وما تعيبون من ذلك ؟ فلقد رأيت رسول الله وعليه احسن ما يكون من الثياب اليمنية ، قال : ثم قرأت هذه الآية :
                قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ الأعراف 31
                فقالوا : ما جاء بك ؟
                قال : جئتكم من عند اصحاب رسول الله وليس فيكم منهم احد ، ومن عند ابن عم رسول الله وعليهم نزل القرآن ، وهم أعلم بتأويله ، جئت لأبلغكم عنهم ، وابلغهم عنكم .
                فقال بعضهم : لا تخاصموا قريشاً ، فان الله يقول بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ الزخرف 58
                فقال بعضهم : بل فلنكلمه ، قال : فكلمنى منهم رجلان او ثلاثة ، قال : قلت : ماذا نقمتم عليه ؟
                قالوا : ثلاثا .
                فقلت : ما هن ؟
                قالوا : حكَّم الرجال فى امر الله ، وقال تعالى : إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ الأنعام 57
                قال: هذه واحده ، وماذا ايضا ً ؟
                قالوا: فأنه قاتل ، فلم يسب ولم يغنم ، فلئن كانوا مؤمنين ما حل قتالهم ، ولئن كانوا كافرين ، لقد حل قتالهم وسبيهم .
                قال: قلت : وما ايضا ً ؟
                قالوا : ومحا نفسه من إمرة المؤمنين ، فامن لم يكن أمير المؤمنين ، فهو أمير الكافرين .
                قال : قلت : أرأيتم ان أتيتكم من كتاب الله وسنة رسوله بما ينقض قولكم هذا أترجعون ؟
                قالوا: وما لنا لا نرجع !!
                قال : قلت : اما قولكم : " حكَّم الرجال فى امر الله فان الله قال فى كتابه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ المائدة 95
                وقال فى المرأة وزوجها : وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا النساء 35
                فصيّر الله ذلك الى حكم الرجال ، فناشدتكم الله ! أتعلمون حكم الرجال فى دماء المسلمين ، وفى اصلاح ذات بينهم أفضل ، أو فى دم أرنب ثمنه ربع درهم ؟ وفى بضع امرأه ؟ قالوا : بلى ، هذا افضل .
                قال: اخرجتم من هذه ؟
                قال: نعم . قال : واما قولكم : " قاتل ولم يسب ولم يغنم " .
                اتسبون امكم عائشة ؟ فأن قلتم : نسبيها ، فنستحل ما نستحل من غيرها ، فقد كفرتم ، وان قلتم : ليست بأمنا ، فقد كفرتم ، فأنتم ترددون بين ضلالتين ، أخرجتم من هذه ؟ قالوا : بلى .
                قال: واما قولكم : " محا نفسه من إمرة المسلمين " فانا آتيكم بمن ترضون ، ان نبى الله يوم الحديبية حين صالح ابا سفيان وسهيل بن عمرو ، قال رسول الله : " اكتب يا على : هذا ما صالح عليه محمد رسول الله " فقال ابو سفيان وسهيل بن عمرو : ما نعلم انك رسول الله ، ولو نعلم انك رسول الله ما قاتلناك .
                قال رسول الله : " اللهم انك تعلم انى رسولك "
                يا على اكتب : " هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد الله وابو سفيان وسهيل ابن عمرو . "
                لقد كان ابن عباس بحراً زخاراً ، كشف الشبهه ودحضها ، واتى بالأدله البينة من الكتاب والسنة ، ولقد اثمرت جهوده فرجع منهم عن باطلهم ألفان نفر.

                افحمهم بالحجة والبرهان فأسكتهم فرجع منهم عن باطلهم ألفان نفر.

                الله اكبــر على فتوحات الله على البشر
                التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة بنت كعب; الساعة 15-04-2005, 22:55.

                تعليق


                • #9
                  عبد الله بن حذافة وملك الروم

                  وهذا عبد الله بن حذافة السهمى في احد المعارك التي خاضها جيش الإسلام على مشارف " قيسارية " تكاثرت من حول عبد الله بن حذافة السهمى صناديد الروم ، فاقتادوه أسيرا إلى معسكرهم وجيء به وقد أثقلته القيود بين يدي ملك الروم
                  قال الملك الرومي: وقد عرف مكانة عبد الله في المسلمين: يا عبد الله ، هل لك أن تنتصر ، فأقربك منى ، وأزوجك ابنتي ؟
                  فيجيبه الصحابي المؤمن: وان لم لفعل ؟
                  قال الملك ك ألآن ترى
                  فأمر به فصلب ، وأمر احد رماته المهرة ، فرماه بسهمين أحاطا برأسه عن يمين وعن شمال
                  ثم اقترب الملك الرومي من عبد الله، وقال: أفلا تجيبني إلى ما دعوتك فتنجو بنفسك ؟
                  فيجيبه: فان لم افعل ؟
                  فيتمعر وجه الملك غضبا ويقول : الآن ترى
                  ويأمر بقدر يغلى فيه الماء حتى يفور ، ثم يؤمر بأسير فيقذف في القدر ، فإذا عظامه تلوح ، ثم يقترب من عبد الله بن حذافه ، فيقول : أفلا تجيبني إلى ما دعوتك فتنجو بنفسك ؟
                  فيجيبه : فان لم افعل ؟
                  فيشتط الغضب بملك الروم ويأمر بقذفه في الماء الذي يغلى فيقتاده الجند ، فيبكى عبد الله ، فتنفرج أسارير الملك الرومي عن بسمة شامته ، وقد ظن أن عبد الله يبكى جزعا َ من الموت ، فيصيح الملك بجنده ان يردوه .
                  ويسأله الملك شامتا : أما كنت في غنى عن كل هذا لو انك أجبتني إلى ما عرضته عليك ؟
                  فيجيبه الصحابي المؤمن : كأنك أيها الملك ظنتني بكيت جزعا من الموت ، لا والله اما بكيت جزعا من الموت ، ولكنى تذكرت أن ليس لي إلا نفس واحده أموت بها هذه الميتة في سبيل الله ، وقد كنت أتمنى أن تكون لي ألف نفس تموت هذه الميتة في سبيل الله ، فذلك ما ابكانى أيها الملك ، لا كما ظنت
                  ويعجب ملك الروم بشجاعة عبد الله بن حذافة ، ويميل إلى أن يطلق سراحه فيقول له :
                  أتقبل رأسي وأطلق سراحك ؟
                  فيجيب الصحابي : لا افعل
                  فيقول الملك : وأطلق معك 80 أسيرا من قومك ؟
                  ويطرق الصحابي هنيهة ، فلا يرى بأسا َ من أن يقبل رأس ملك الروم ا كان في ذلك فك اسر إخوانه من الأسرى ،
                  فيقول للملك :أما هذه فنعم ويتقدم منه ، ويقبل رأسه ، ويعود بال80 أسيرا َ ، فلما رآه عمر بن الخطاب وعرف القصة احتضنه وقبل رأسه .

                  هكذا افحمه بعد ما بين عقيدته سر شجاعته واخذ ما أراد وفك اسر اخوانه المسلمين

                  تعليق


                  • #10
                    ربعي بن عامر ورستم قائد الفرس


                    دخل ربعي بن عامر على رستم وقد زينوا مجلسه بالنمارق المذهبة ، والزرابى الحرير ، وأظهر اليواقيت ، واللآليء الثمينة ، والزينة العظيمة ، وعليه تاجه وغير ذلك من الأمتعة الثمينة ، وقد جلس على سرير من ذهب .

                    ودخل ربعي بثياب صفيقة ، وسيف ، وترس ، وفرس قصيرة ، ولم يزل راكبها ، حتى داس بها على طرف البساط ، ثم نزل ، وربطها ببعض تلك الوسائد ، وأقبل ، وعليه سلاحه ، ودرعه ، وبيضته على رأسه ،
                    فقالوا له : ما جاء بكم ؟
                    فقال: الله أبتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله ، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ، فأرسلنا بدينه إلى خلقة ، لندعوهم إليه ، فمن قبل ذلك ، قبلنا منه ورجعنا عنه ، ومن أبى قاتلناه أبدا ، حتى نقضى إلى موعود الله ،
                    قالوا: وما موعود الله ؟
                    قال : الجنة لمن مات على قتال من أبى والظفر لمن بقى
                    فقال رستم : قد سمعت مقالتكم ، فهل لكم أن تؤخروا هذا الأمر ، حتى ننظر فيه وتنظروا ؟
                    قال نعم ، كم أحب إليكم ؟ يوما أو يومين ؟
                    قال: لا بل حتى نكاتب أهل رأينا، ورؤساء قومنا،
                    قال : ما سن لنا رسول الله X إن نؤخر الأعداء عند اللقاء أكثر من ثلاث ، فأنظر في أمرك وأمرهم ، واختر واحده من ثلاث بعد الأجل ،
                    فقال : أسيدهم أنت ؟
                    قال : لا ، ولكن المسلمين كالجسد الواحد ، يجير أدناهم على أعلاهم ، فأجتمع رستم برؤساء قومه ، فقال: هل رأيتم قط أعز ، وأرجح من كلام هذا الرجل ؟
                    فقالوا : معاذ الله أن تميل إلى شيء من هذا ، وتدع دينك إلى هذا الكلب ، أما ترى والى ثيابه ؟
                    فقال: ويلكم ، لا تنظروا إلى الثياب ، وانظروا الرأي والكلام والسيرة .

                    هكذا افحمه

                    تعليق


                    • #11
                      سيدنا ابراهيم عليه السلام وابيه آزر وقومه


                      انظر وت هنا واسمعزا هذا النقاش الرائع بين ابراهيم وابيه وقومه - فضل يجرجرهم لحد ما خلاهم يعترفوا انهم بيعبدوا اصنام لا تنطق وانهم ضالون ! أفحمهم ..اسمعوا لهذه العظمة .. على فكرة دى من اروع المناظرات فى القرآن الكريم العظيم


                      افتبس مع وضع النقاط لأبين انه حوار - وهذا ليس من القرآن ( أى : )

                      الحوار :

                      إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ

                      قَالُوا : وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ

                      قَالَ : لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ

                      قَالُوا : أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ

                      قَالَ : بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ ، فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ

                      قَالُوا : مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ

                      قَالُوا : سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ

                      قَالُوا : فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ

                      قَالُوا : أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ

                      قَالَ : بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ

                      فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا : إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ

                      ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ

                      قَالَ : أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ ، أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ، أَفَلَا تَعْقِلُونَ

                      قَالُوا : حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ

                      قُلْنَا ( اى الله ) : يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ

                      وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ


                      حــوار ممتـــع من ابو الأنبيــاء الذى علمنا كيفيه الحوار وافحمهم

                      استدرجهم حتى اعترفوا انها اصنام لا تنطق

                      ارادو ان يحرقوه ، وهكذا يفعل الظالمون مع من يقول لهم انهم خاطئين ، مثل النصارى وبوش يشتموا او يحاربوا او يقتلوا ... ولكن الله انجاه ... صلوات ربى وسلامه على ابراهيم وعلى آل ابراهيم - فى العالمين - انك حميد مجيد

                      تعليق


                      • #12
                        الرشيد ناظر على بن الحسين الواقدى المروزى
                        يناظر طبيب نصرانى يتفلسف
                        !


                        وقال الألوسي رحمه الله : : حكي أن طبيبا نصرانيا حاذقا للرشيد ناظر على بن الحسين الواقدى المروزى ذات يوم فقال له : إن في كتابكم ما يدل على أن عيسى عليه السلام جزء منه تعالى ، وتلا هذه الآية : ( إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ) فقرأ الواقدي قوله تعالى : ( وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ ) الجاثـية/13 . فقال : إذاً يلزم أن يكون جميع الأشياء جزءاً منه سبحانه وتعالى علوا كبيرا ، فانقطع النصراني فأسلم ، وفرح الرشيد فرحا شديدا " .

                        افحمة فأستسلم واسلم

                        اقصر مناظرة تؤدى الى اسلام نصرانى فى التاريخ

                        اصلى اتعقدت من الناس التى تأحذ سنين علشان تسلم لله وتكابر مضيِّعة حياتها واوقات المسلمين

                        تعليق


                        • #13
                          عــلى عـند شُـريح مع خصم ذمـــى

                          دخل علىُُ على شـُريح مع خصم له ذمى ، فقام له شريح ، فقال له على : هذا اول جورك ، فقال: لو كان خصمك مسلما لما قمت ، ويقال : انه قضى على على ّ ، وذلك أنه ادعى على الذمى درعاَ سقطت منه ،

                          فقال للذمى : ما تقول ؟
                          فقال: مالى ، وبيدى ،
                          فقال على : الك بينه انها سقطت منك ؟
                          قال : نعم
                          فأحضر كلاَ من الحسن وعبده قنبر ، فقال قبلت شهادة قنبر ، ورددت شهادة الحسن ،
                          فقال علىّ : ثكلتك امك ! أما بلغك ان النبى قال : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ؟
                          فقال: اللهم نعم ، غير انى لا اجيز شهادة الوالد بولده
                          فقال للذمى : خذها فليس عندى غيرها
                          فقال الذمى : لكنى اشهد انها لك ، وان دينكم هو الحق، قاضى المسلمين يحكم على أمير المؤمنين ويرضى !

                          اشهد ان لا اله الا الله وأشهد ان محمداَ رسول الله ، فدفع علىّ الدرع له ، فـرحـاَ بأسلامه


                          ما اعظم هذا الدين - الله اكبر

                          تعليق


                          • #14
                            أبن تيمية وغازان التترى

                            ورد عن الأخبار فى أواخر 698 بزحف غازان التترى وجيشه من ايران نحو حلب ، وفى وادى سليمة يوم 27 ربيع الأول سنه 699 هـ ، التقى جمع غازان بجمع الناصر بن قلاوون ، وبعد معركة حامية الوطيس ، هـُزِم جمع الناصر وولى الجند وامراؤهم الأدبار ونزح الأعيان - اعيان دمشق - الى مصر يتبعون سير الناصر ، حتى خلت دمشق من حاكم ، او امير ، او اعيان البلاد ، ولكن شيخ ألسلام ابن تيميه بقى صامدا مع عامة الناس ، فاجتمع شيخ الأسلام ، مع من بقى من اعيان البلاد ، واتفق معهم على تولى الأمور ، وان يذهب هو على راس وفد من الشام لمقابلة غازان ، فقابله فى بلدة النبك ، ودارت بينهما مناقشة عنيفة قال البالسى :قال الشيخ ابن تيمية رحمه الله لغازان ونرجمانه يترجم كلام الشيخ ،

                            ابن تيمية : انت تزعم انك مسلم ، ومعك قاض وامام وشيخ ومؤذن على ما بلغنا فغزوتنا ، وبلغت بلادنا على ماذا ؟ وابوك وجدك كانا كافرين وما غزوا بلاد الأسلام بعد ان عاهدونا ، وانت عاهدت ، فغدرت ، وقلت فما وفيت !

                            وجرت بين ابن تيمية وغازان امور قام بها ابن تيمية كلها لله ، ثم قرب غازان الى الوفود طعاما فاكلوا الا ابن تيمية

                            فقيل له : الا تأكل ؟
                            قال ابن تيمية : وكيف آكل من طعامكم وكله مما نهبتموه من اغنام الناس وطبختموه بما قطعتم من اشجار الناس ؟

                            وغازان مصغ لما يقول ، شاخص اليه لا يعرض عنه ، وان غازان من شدة ما اوقع فى قلبه من الهيبة والمحبة سأل : من هذا الشيخ ؟ انى لم ار مثله ، ولا اثبت قلبا منه و لا اوقع من حديثه على قلبى ، ولا رايتنى اعظم انقيادا لأحد منه !

                            فأُخبر بحاله وما هو عليه من العلم والعمل ، ثم طلب منه غازان الدعاء
                            فقال الشيخ يدعو له : اللهم ان كان عبدك هذا انما يقاتل لتكون كلمتك العليا ويكون الدين كله لك ، فانصره وايده ، وملكه البلاد والعباد وان كان قد قام رياءَ وسمعهَ وطلبا للدنيا ولتكون كلمته هى العليا ، وليذل الأسلام واهله فأخذله ، وزلزله ، ودمره ، وغازان يؤمن على دعائه ويرفع يديه

                            قال البالسى : فجعلنا نجمع ثيابنا خوفا من نتلوث بدم ابن تيمية اذا اُمِر بقتله ، فلما خرجنا من عنده ، قال قاضى القضاه نجم الدين وغيره :

                            كدت تهلكنا ، وتهلك نفسك ، والله لا نصحبك من هنا ، فقال: وانى والله لأصحبكم

                            قال البالسى : فانطلقوا عصبه ، وتأخر هو فى خاصة نفسه ، ومعه جماعة من اصحابه ، فتسامعت به الخواتين ، والأمراء واصحاب غازان فأتوه ، يتبركون بدعائه ، وهو سائر الى دمشق ، ووالله ما وصل الى دمشق الا فى نحو ثلاث مئة فارس فى ركابه . وكنت انا فى جملة من كان معه واما اولئك الذين ابوا ان يصحبوه فخرج عليهم جماعة من التتار فشلحوهم اى سلبوهم ثيابهم وما معهم .


                            هكذا افحم ابن تيمية غازان وانتصر عليه بفضل الله

                            تعليق


                            • #15
                              قد شعر امرىء قيس



                              وصل الى حضرة سيف الدولة رجل من اهل بغداد وكان ينقد العلماء والشعراء بما لم يدفعه ، ولا ينكره الوهم .

                              فتلقاه سيف الدولة باليمين ، واعجب به اعجايا شديدا ، فقال يوما : اخطأ امرؤ قيس فى قوله :

                              كأنى لم أركب جوادا ً للذة ........ولم اتبطن كاعبا ذات خلخال
                              ولم اسبا الرزق الروى ولم اقل ....لخيلى كرى كرة بعد اجفال

                              وهذا معذول عن وجهه ، ولا شك فيه

                              فقيل ، وكيف ذلك ؟ انما سبيله ان تقول :

                              كأنى لم أركب جوادا ً ولم اقل .. لخيلى كرى كرة بعد اجفال
                              ولم أسبأ الزقِّ الرّوى للذة .... ولم اتبطن كاعبا ذات خاخال

                              فيقترن ذكر الخيل بما يشاكله فى البيت كله ، ذكر الشراب واللهو بالنساء ، ويكون قوله "للذة " فى الشراب اطبع منه فى الركوب

                              فبهت الحاضرون واهتز شيف الدولة : وقال: هذا التهدِّى وحق الله !

                              فقال له بعض الحاضرون من العلماء : أنت أخطأت وطعنت فى القرآن ام كنت تعمدت .

                              فقال سيف الدولة : وكيف ذلك ؟

                              فقال : قال الله تعالى : إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى طه 118-119 وعلى قياسه يجب ان يكون : وان لك ألا تجوع فيها ولا تظمأ ، ولا تعرى فيها ولا تضحى ! وانما عطف امرؤ القيس بالواو التى لا توجب تعقيبا ً ، ولا ترتِّب ترتيبا ً ، فخجل وانقطع !

                              وروى مثل هذا عن المتنبى مع سيف الدولة اذ انشده قصيدته التى مطلعها :

                              على قدر اهل العزم تأتى العزائم ..وتأتى على قدرالكرام المكارم

                              الى ان قال :

                              وقفت وما فى الموت شك لواقف .. كأنك فى جفن الردى وهو نائم

                              فانكر عليه سيف الدولة تطبيق عجزيهما على صدريهما ، وقال : ينبغى تطبيق عجز الثانى على الأول ، وعجز الأول على الثانى ، وانت فى ذلك مثل امرىء القيس فى قوله :

                              كأنى لم أركب ....الخ

                              قال له ابو الطيب : أدام الله عز مولانا

                              ان صح الذى استدرك هذا على شعر امرىء القيس اعلم منه بالشعر فقد أخطأ امرؤ القيس ، وأخطأت أنا ، ومولانا يعرف ان البزاز لا يعرف الثوب معرفة الحائك ...!

                              وانما قرن امرؤ القيس لذة النساء بلذة الركوب للصيد ، وقرن السماحة فى قراء الضيف بالشجاعة فى منازلة الأعداء ، وانا لما ذكرت الموت فى اول البيت أتبعته بذكر الردى ليجانسه ، ولما كان وجه المنهزم لا يخلو من أن يكون عبوسا ً ، وعينه من ان تكون باكية ، " ووجهك وضاح " لأجمع بين لأضداد فى المعنى ، فأعجب سيف الدولة ووصله بخمس مئة دينار
                              .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X