إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التعليق على موضوع جهل مكاريوس بعد هزيمته الساحقة و إثبات سلامة القرآن من التناقض

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين







    يقول المرشوم عن السبب الثاني

    لكن العزيز شهاب عاوز يتوه القضية الاساسيه اللى كلامه طلع غلط مش راضى يعترف نقرا كلامه تانى :
    بقى أنا الي عاوز أتوه القضية الأساسية بأمارة أنك أخفيت عشرة تفاسير قالت بعراء أرض المحشر يوم البعث ( يوم القيامة ) و كذبت و قلت مفيش حد قال بعراء القيامة و مفيش حد ربط سورة القلم بسورة الصافات و انا نقلت عشرون تفسير قالوا بالربط
    فقلت أنت في المشاركة السابقة بعد أن وضعت لك التفاسير هذه
    النتيجه .... لا يوجد ترابط ولا يوجد تفسير عراء يوم القيامه ولا اى حاجه ... تفسير واضح جداا ... عرفت ليه كنت سعيد بغلق الموضوع .... وتفسير الطبرى هو من اقوى التفاسير عندكم ... لكن مش مشكله تعال نكمل ..
    يا كاذب و الأن تكرر نفس الكلام فتقول
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Screenshot_٢٠٢١٠١٠٤_١٦٣٠.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	52.0 كيلوبايت 
الهوية:	781601

    أدلة ايه يا كاذب تكذب علي و تخفي الأدلة و تصر بعدم ربط الآيات أو أرض المحشر مع اني كل مشاركة أضع لك الأدلة من التفاسير و قلت لك الورطة هذه في عقائدك و في كتابك و في كذبك و تدليسك أكرر لك الأدلة يا مرشوم
    المشاركة الأصلية بواسطة الشهاب الثاقب. مشاهدة المشاركة
    في نقلي التالي اركز فقط على تفسير النبذ بعراء أرض المحشر يوم القيامة و ربط السور الذي كان سبب في تفسير " وفقه للتوبة أو تاب عليه " فلا تتذاكى و تقطتع الكلام و التفاسير من سياقها
    تفسير الجامع لاحكام القرآن/ القرطبي
    قوله تعالى: { لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ } قراءة العامة «تَدَارَكَهُ». وقرأ ابن هُرْمُز والحسن «تَدَّاركه» بتشديد الدال وهو مضارع أدغمت التاء منه في الدال. وهو على تقدير حكاية الحال كأنه قال: لولا أن كان يقال فيه تتداركه نعمة. ابن عباس وابن مسعود: «تداركته» وهو خلاف المرسوم. و «تَدَارَكَهُ» فعلٌ ماضٍ مذكّر حُمل على معنى النعمة لأن تأنيث النعمة غير حقيقي. و «تداركته» على لفظها. واختِلف في معنى النعمة هنا فقيل النُّبوّة قاله الضحاك. وقيل عبادته التي سلفت قاله ابن جُبير. وقيل: نداؤه{ لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ } [الأنبياء:87] قاله ٱبن زيد. وقيل: نعمة الله عليه إخراجه من بطن الحوت قاله ابن بحر. وقيل: أي رحمة من ربه فَرحِمَه وتاب عليه. { لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ } أي لَنُبِذ مذموماً ولكنه نُبذ سقيماً غير مذموم. ومعنى «مَذْمُومٌ» في قول ابن عباس: مُلِيم. قال بكر بن عبد الله: مذنب. وقيل: «مذموم» مُبْعَدٌ من كلّ خير. والعَرَاء: الأرض الواسعة الفضاء التي ليس فيها جبل ولا شجر يستر. وقيل: ولولا فضل الله عليه لبقَِيِ في بطن الحوت إلى يوم القيامة، ثم نُبذ بعراء القيامة مذموماً. يدلّ عليه قوله تعالى:{ فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ } [الصافات:143-144]. { فَٱجْتَبَاهُ رَبُّهُ } أي اصطفاه واختاره. { فَجَعَلَهُ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ } قال ابن عباس: ردّ الله إليه الوَحْي، وشفّعه في نفسه وفي قومه، وقبِل توبته، وجعله من الصالحين بأن أرسله إلى مائة ألف أو يزيدون.
    تفسير مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير/ الرازي
    وقرىء رحمة من ربه، وههنا سؤالات: السؤال الأول: لم لم يقل: لولا أن تداركته نعمة من ربه؟ الجواب: إنما حسن تذكير الفعل لفصل الضمير في تداركه، وقرأ ابن عباس وابن مسعود تداركته، وقرأ الحسن: تداركه، أي تتداركه على حكاية الحال الماضية، بمعنى لولا أن كان، يقال: فيه تتداركه، كما يقال: كان زيد سيقوم فمنعه فلان، أي كان يقال فيه: سيقوم، والمعنى كان متوقعاً منه القيام. السؤال الثاني: ما المراد من قوله: { نِعْمَةٌ مّن رَّبّهِ }؟ الجواب: المراد من تلك النعمة، هو أنه تعالى أنعم عليه بالتوفيق للتوبة، وهذا يدل على أنه لا يتم شيء من الصالحات والطاعات إلا بتوفيقه وهدايته. السؤال الثالث: أين جواب لولا؟ الجواب: من وجهين الأول: تقدير الآية: لولا هذه النعمة لنبذ بالعراء مع وصف المذمومية، فلما حصلت هذه النعمة لا جرم لم يوجد النبذ بالعراء مع هذا الوصف، لأنه لما فقد هذا الوصف: فقد فقد ذلك المجموع الثاني: لولا هذه النعمة لبقي في بطن الحوت إلى يوم القيامة، ثم نبذ بعراء القيامة مذموماً، ويدل على هذا قوله:{ فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبّحِينَ * لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ } [الصافات: 143، 144] وهذا كما يقال: عرصة القيامة وعراء القيامة. السؤال الرابع: هل يدل قوله: { وَهُوَ مَذْمُومٌ } على كونه فاعلاً للذنب؟ الجواب: من ثلاثة أوجه الأول: أن كلمة { لَوْلاَ } دلت على أن هذه المذمومية لم تحصل الثاني: لعل المراد من المذمومية ترك الأفضل، فإن حسنات الأبرار سيئات المقربين
    تفسير النكت والعيون/ الماوردي
    { فاصْبِرْ لحُكمِ ربّك } فيه وجهان:
    أحدهما: لقضاء ربك. الثاني: لنصر ربك، قاله ابن بحر.
    { ولا تكُن كصاحِبِ الحُوتِ } قال قتادة: إن اللَّه تعالى يعزي نبيّه ويأمره بالصبر، وأن لا يعجل كما عجل صاحب الحوت وهو يونس بن متى.
    { إذ نادى وهو مكظوم } أما نداؤه فقوله: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
    وفي مكظوم أربعة أوجه:
    أحدها: مغموم، قاله ابن عباس ومجاهد. الثاني: مكروب، قاله عطاء وأبو مالك، والفرق بينهما أن الغم في القلب، والكرب في الأنفاس. الثالث: محبوس، والكظم الحبس، ومنه قولهم: فلان كظم غيظه أي حبس غضبه، قاله ابن بحر. الرابع: أنه المأخوذ بكظمه وهو مجرى النفس، قاله المبرد.
    { لولا أن تَدارَكه نِعْمةٌ مِن ربِّه } فيه أربعة أوجه:
    أحدها: النبوة، قاله الضحاك. الثاني: عبادته التي سلفت، قاله ابن جبير. الثالث: نداؤه لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، قاله ابن زيد. الرابع: أن نعمة اللَّه عليه إخراجه من بطن الحوت، قاله ابن بحر.
    { لنُبِذَ بالعراء } فيه وجهان: أحدهما: لألقي بالأرض الفضاء، قاله السدي، قال قتادة: بأرض اليمن. الثاني: أنه عراء يوم القيامة وأرض المحشر، قاله ابن جرير.
    { وهو مذموم } فيه وجهان:
    أحدهما: بمعنى مليم. الثاني: مذنب، قاله بكر بن عبد الله، ومعناه أن ندعه مذموماً.
    تفسير زاد المسير في علم التفسير/ ابن الجوزي
    قوله تعالى: { ولا تكن كصاحب الحوت } وهو يونس. وفيماذا نُهِيَ أن يكون مثله قولان:
    أحدهما: أنه العجلة، والغضب، قاله قتادة. والثاني: الضعف عن تبليغ الرسالة، قاله ابن جرير.
    قال ابن الأنباري: وهذا لا يُخْرِجُ يونس من أولي العزم، لأنها خطيئة. ولو قلنا: إن كل مخطىءٍ من الأنبياء ليس من أولي العزم، خرجوا كلهم إلا يحيى. ثم أخبر عن عقوبته إذْ لم يصبر، فقال تعالى: { إذ نادى وهو مكظوم } قال الزجاج: مملوء غماً وكرباً.
    قوله تعالى: { لولا أن تداركه } وقرأ ابن مسعود، وابن عباس، وابن أبي عبلة: «لولا أن تَداركتْه» بتاء خفيفة، وبتاءٍ ساكنة بعد الكاف مع تخفيف الدال. وقرأ أبو هريرة، وأبو المتوكل: «تَدَّاركه» بتاء واحدة خفيفة مع تشديد الدال. وقرأ أُبَيّ بن كعب: «تتداركه» بتاءين خفيفتين { نعمةٌ من ربه } فرحمه بها، وتاب عليه من معاصيه { لَنُبِذَ بالعَرَاءِ وهو مذموم } وقد بينا معنى «العَراء» في [الصافات:145] ومعنى الآية: أنه نبِذَ غيرَ مذموم لنعمة الله عليه بالتوبة والرحمة. وقال ابن جريج: نُبذَ بالعراء، وهي: أرض المحشر، فالمعنى: أنه كان يبقى مكانه إلى يوم القيامة { فاجتباه ربه } أي: استخلصه واصطفاه، وخلَّصه من الذم
    تفسير تفسير القرآن/ ابن عبد السلام
    { نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ } نبوته أو عبادته السالفة أو نداؤه بـ{ لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ } الآية [الأنبياء: 87] أو إخراجه من بطن الحوت { بِالْعَرَآءِ } الأرض الفضاء وهي أرض باليمن أو عراء يوم القيامة وأرض المحشر { مَذْمُومٌ } مليم " ع " أو مذنب معناه أنه نبذ غير مذموم.
    تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل/ الخازن
    { كصاحب الحوت } يعني يونس بن متى { إذ نادى } ربه أي في بطن الحوت { وهو مكظوم } أي مملوء غماً { لولا أن تداركه نعمة من ربه } أي حين رحمه وتاب عليه، { لنبذ بالعراء } أي لطرح بالفضاء من بطن الحوت على الأرض { وهو مذموم } أي يذم ويلام بالذنب. وقيل في معنى الآية لولا أن تداركته نعمة من ربه لبقي في بطن الحوت إلى يوم القيامة ثم ينبذ بعراء القيامة أي بأرضها وفضائها فإن قلت هل يدل قوله وهو مذموم على كونه كان فاعلاً للذنب. قلت الجواب عنه من ثلاثة أوجه: أحدها: أن كلمة لولا دلت على أنه لم يحصل منه ما يوجب الذم الثاني لعل المراد منه ترك الأفضل فإن حسنات الأبرار سيئات المقربين الثالث لعل هذه الواقعة كانت قبل النبوة
    تفسير غرائب القرآن و رغائب الفرقان/القمي النيسابوري
    قوله { كصاحب الحوت } أنه كان في ذلك الوقت مكظوماً أي مملوءاً من الغيظ فكأنه قيل: لا تكن مكظوماً أولا يوجد منك ما وجد منه من الضجر والمغاضبة. وقال جمع من المفسرين: أن الآية نزلت بأحد حين حل بالمؤمنين ما حل فأراد أن يدعو على من انهزم. وقيل: نزلت حين أراد أن يدعو على ثقيف والنعمة التي تداركت يونس أي التحقت به وسدت خلته هي النبوة أو عبادته السابقة، أو قوله في بطن الحوت " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " ، وهذه النعمة التوبة بالحقيقة. وقد اعتمد في جواب لولا على الحال أعني قوله { وهو مذوم } والمعنى أن حاله كانت على خلاف الصبر حين نبذ بالعراء أي الفضاء كما مر في " الصافات ". لولا تسبيحه لكانت حاله على الذم. ويل: أراد لولا هذه النعمة لبقي في بطن الحوت إلى يوم القيامة، ثم نبذ بعراء القيامة أي بعرصتها مذموماً
    تفسير اللباب في علوم الكتاب/ ابن عادل
    قوله: { لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ } ، هذا جواب " لَوْلاَ " ، أي: لنبذ مذموماً لكنه نبذ سقيماً غير مذموم.
    وقيل: جواب " لَولاَ " مقدر، أي: لولا هذه النعمة لبقي في بطن الحوتِ.
    ومعنى: " مَذْمُوم " ، قال ابن عباس: مُليمٌ.
    وقال بكر بن عبد الله: مُذنِبٌ. وقيل: مبعدٌ من كل خير. والعراء: الأرض الواسعة الفضاء التي ليس فيها جبل، ولا شجر يستر.
    وقيل: لولا فضلُ الله عليه لبقي في بطن الحوت إلى يوم القيامة، ثم نبذ بعراء القيامة مذموماً، يدل عليه قوله تعالى { فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ } [الصافات: 143، 144].
    تفسير رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز/ عز الدين عبد الرازق الرسعني الحنبلي
    { لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ } وقرأ ابن مسعود: " تَدَارَكَتْهُ "؛ لتأنيث النعمة، وحَسُنَ التذكير على قراءة الجمهور [للفصل].
    والمعنى: لولا أن تداركته رحمة من ربه وتوبة.
    { لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ } أي: لألْقِيَ بالصحراء. وقد سبق تفسيره في الصافات.
    قال الزجاج: المعنى: أنه قد نُبذ بالعراء وهو غير مذموم، ويدل على ذلك: أن النعمة قد شَمِلَتْه.
    وقال ابن جريج: " لنبذ بالعراء ": وهو أرض المحشر. المعنى: أنه كان يبقى مكانه إلى يوم القيامة.
    تفسير تفسير القرآن العظيم/ ابن كثير
    يقول تعالى { فَٱصْبِرْ } يا محمد على أذى قومك لك، وتكذيبهم، فإن الله سيحكم لك عليهم، ويجعل العاقبة لك ولأتباعك في الدنيا والآخرة { وَلاَ تَكُن كَصَـٰحِبِ ٱلْحُوتِ } يعني ذا النون، وهو يونس بن متى عليه السلام، حين ذهب مغاضباً على قومه، فكان من أمره ما كان من ركوبه في البحر، والتقام الحوت له، وشرود الحوت به في البحار وظلمات غمرات اليم، وسماعه تسبيح البحر بما فيه للعلي القدير، الذي لا يرد ما أنفذه من التقدير، فحينئذ نادى في الظلمات{ أَن لآ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَـٰنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ } الأنبياء 87 قال الله تعالى { فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَـٰهُ مِنَ ٱلْغَمِّ وَكَذٰلِكَ نُنجِـى ٱلْمُؤْمِنِينَ } وقال تعالى{ فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ } الصافات 143 ــــ 144 وقال ههنا { إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ } قال ابن عباس ومجاهد والسدي وهو مغموم، وقال عطاء الخراساني وأبو مالك مكروب. وقد قدمنا في الحديث أنه لما قال{ لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَـٰنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ } الأنبياء 87 خرجت الكلمة تحفّ حول العرش، فقالت الملائكة يا رب هذا صوت ضعيف معروف من بلاد غريبة، فقال الله تبارك وتعالى أما تعرفون هذا؟ قالوا لا، قال هذا يونس، قالوا يا رب عبدك الذي لا يزال يرفع له عمل صالح ودعوة مجابة؟ قال نعم، قالوا أفلا ترحم ما كان يعمله في الرخاء، فتنجيه من البلاء؟ فأمر الله الحوت، فألقاه بالعراء، ولهذا قال تعالى { فَٱجْتَبَـٰهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ }.
    تفسير فتح القدير/ الشوكاني
    { فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبّكَ } أي لقضائه الذي قد قضاه في سابق علمه، قيل والحكم هنا هو إمهالهم وتأخير نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم، وقيل هو ما حكم به عليه من تبليغ الرسالة، قيل وهذا منسوخ بآية السيف { وَلاَ تَكُن كَصَـٰحِبِ ٱلْحُوتِ } يعني يونس عليه السلام، أي لا تكن مثله في الغضب والضجر والعجلة، والظرف في قوله { إِذْ نَادَىٰ } منصوب بمضاف محذوف أي لا تكن حالك كحاله وقت ندائه، وجملة { وَهُوَ مَكْظُومٌ } في محل نصب على الحال من فاعل نادى، والمكظوم المملوء غيظاً وكرباً. قال قتادة إن الله يعزّي نبيه صلى الله عليه وسلم، ويأمره بالصبر، ولا يعجل كما عجل صاحب الحوت، وقد تقدّم بيان قصته في سورة الأنبياء ويونس والصافات، وكان النداء منه بقوله{ لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَـٰنَكَ إِنّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ } الأنبياء 87 وقيل إن المكظوم المأخوذ بكظمه، وهو مجرى النفس. قاله المبرّد، وقيل هو المحبوس، والأوّل أولى، ومنه قول ذى الرّمة
    وأنت من حبّ ميّ مضمر حزنا عانى الفؤاد قريح القلب مكظوم
    { لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مّن رَّبّهِ } أي لولا أن تدارك صاحب الحوت نعمة من الله، وهي توفيقه للتوبة، فتاب الله عليه { لَنُبِذَ بِٱلْعَرَاء } أي لألقي من بطن الحوت على وجه الأرض الخالية من النبات { وَهُوَ مَذْمُومٌ } أي يذمّ ويلام بالذنب الذي أذنبه، ويطرد من الرحمة، والجملة في محل نصب على الحال من ضمير نبذ. قال الضحاك النعمة هنا النبوّة. وقال سعيد بن جبير عبادته التي سلفت. وقال ابن زيد هي نداؤه بقوله{ لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَـٰنَكَ إِنّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ } الأنبياء 87 وقيل مذموم مبعد. وقيل مذنب.
    تفسير مدارك التنزيل وحقائق التأويل/ النسفي
    { إِذْ نَادَىٰ } دعا ربه في بطن الحوت بـ{ لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَـٰنَكَ إِنّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ } [الأنبياء: 87] { وَهُوَ مَكْظُومٌ } مملوء غيظاً من كظم السقاء إذا { لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ } رحمة { مّن رَّبِّهِ } أي لولا أن الله أنعم عليه بإجابة دعائه وقبول عذره { لَنُبِذَ } من بطن الحوت { بِٱلْعَرَآءِ } بالفضاء { وَهُوَ مَذْمُومٌ } معاتب بزلته لكنه رحم فنبذ غير مذموم { فَٱجْتَبَـٰهُ رَبُّهُ } اصطفاه لدعائه وعذره { فَجَعَلَهُ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ } من المستكملين لصفات الصلاح ولم يبق له زلة. وقيل: من الأنبياء. وقيل: من المرسلين.
    تفسير البحر المحيط/ ابو حيان
    { فاصبر لحكم ربك }: وهو إمهالهم وتأخير نصرك عليهم، وامض لما أمرت به من التبليغ واحتمال الأذى، { ولا تكن كصاحب الحوت }: هو يونس عليه السلام، { إذ نادى }: أي في بطن الحوت، وهو قوله:

    { أن لا إله إلا أنت سبحانك } [الأنبياء: 87] وليس النهي منصباً على الذوات، إنما المعنى: لا يكن حالك مثل حاله. { إذ نادى }: فالعامل في إذ هو المحذوف المضاف، أي كحال أو كقصة صاحب الحوت، { إذ نادى وهو مكظوم }: مملوء غيظاً على قومه، إذ لم يؤمنوا لما دعاهم إلى الإيمان، وأحوجوه إلى استعجال مفارقته إياهم.

    تفسير السعدي
    فلم يبق إلا الصبر لأذاهم، والتحمل لما يصدر منهم، والاستمرار على دعوتهم، ولهذا قال: { فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ } أي: لما حكم به شرعًا وقدرًا، فالحكم القدري، يصبر على المؤذي منه، ولا يتلقى بالسخط والجزع، والحكم الشرعي، يقابل بالقبول والتسليم، والانقياد التام لأمره.
    وقوله: { وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ } وهو يونس بن متى، عليه الصلاة والسلام أي: ولا تشابهه في الحال، التي أوصلته، وأوجبت له الانحباس في بطن الحوت، وهو عدم صبره على قومه الصبر المطلوب منه، وذهابه مغاضبًا لربه، حتى ركب في البحر، فاقترع أهل السفينة حين ثقلت بأهلها أيهم يلقون لكي تخف بهم، فوقعت القرعة عليه فالتقمه الحوت وهو مليم [وقوله] { إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ } أي: وهو في بطنها قد كظمت عليه، أو نادى وهو مغتم مهتم بأن قال { لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ } فاستجاب الله له، وقذفته الحوت من بطنها بالعراء وهو سقيم، وأنبت الله عليه شجرة من يقطين.


    من تفسير الألوسي روح المعاني
    {فاصبر لِحُكْمِ ربّك}
    وهو إمهالهم وتأخير نصرتك عليهم روي أنه صلى الله عليه وسلم أراد أن يدعو على ثقيف لما آذوه حين عرض عليه الصلاة والسلام نفسه على القبائل بمكة فنزلت وقيل أراد عليه الصلاة والسلام أن يدعو على الذين انهزموا بأحد حين اشتد بالمسلمين الأمر فنزلت وعليه تكون الآية مدنية {ولا تكُن كصاحب الحوت} هو يونس عليه السلام كما أنه المراد من ذي النون إلا أنه فرق بين ذي وصاحب بأن أبلغ من صاحب قال ابن حجر لاقتضائها تعظيم المضاف إليها والموصوف بها بخلافه ومن ثم قال سبحانه في معرض مدح يونس عليه السلام {وذا النون} [الأنبياء: 87] والنهي عن اتباعه {ولا تكن كصاحب الحوت} إذ النون لكونه جعل فاتحة سورة أفخم وأشرف من لفظ الحوت ونقل مثل ذلك السرميني عن العلامة السهيلي وفرق بعضهم بغير ذلك مما هو مذكور في حواشينا على رسالة ابن عصام في علم البيان

    {إِذْ نادى} في بطن الحوت {وهُو مكْظُومٌ} أي مملوء غيظا على قومه إذ لم يؤمنوا لما دعاهم إلى الإيمان وهو من كظم السقاء .

    من تفسير الماوردي النكت و العيون
    {ولا تكُن كصاحِبِ الحُوتِ} قال قتادة: إن اللّه تعالى يعزي نبيّه ويأمره بالصبر، وأن لا يعجل كما عجل صاحب الحوت وهو يونس بن متى.
    {إذ نادى وهو مكظوم} أما نداؤه فقوله: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
    وفي مكظوم أربعة أوجه:
    أحدها: مغموم، قاله ابن عباس ومجاهد.
    الثاني: مكروب، قاله عطاء وأبو مالك، والفرق بينهما أن الغم في القلب، والكرب في الأنفاس.
    الثالث: محبوس، والكظم الحبس، ومنه قولهم: فلان كظم غيظه أي حبس غضبه، قاله ابن بحر.
    الرابع: أنه المأخوذ بكظمه وهو مجرى النفس، قاله المبرد.

    من تفسير النسفي مدارك التنزيل و حقائق التأويل
    {ولا تكُن كصاحب الحوت} كيونس عليه السلام في العجلة والغضب على القوم حتى لا تبتلى ببلائه.
    والوقف على الحوت لأن (إذ) ليس بظرف لما تقدمه، إذ النداء طاعة فلا ينهى عنه بل مفعول محذوف أي اذكر {إِذْ نادى} دعا ربه في بطن الحوت ب {لاّ إله إِلاّ أنت سبحانك إِنّى كُنتُ مِن الظالمين} [الأنبياء: 87] {وهُو مكْظُومٌ} مملوء غيظا من كظم السقاء

    تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل
    {إِذْ نادى وهُو مكْظُومٌ} هذا آخر ما جرى ليونس ونداؤه هو قوله في بطن الحوت {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}، والمكظوم الشديد الحزن


    و بذلك تكون الآيات في سورة القلم أكملت آيات سورة الصافات و أكدت على أنَّ النبذ يكون بعراء القيامة يكون مذموم اذا لم تحدث النعمة أنظر

    من تفسير القرطبي للآية 145 من سورة الصافات
    وحكى الأخفش في قوله: «وَهُو سَقِيمٌ» جمع سقيم سقمى و سقامى وسقام. وقال في هذه السورة: { فَنَبَذْنَاهُ بِٱلْعَرَآءِ }
    وقال في «نون والقلم»:
    { لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ } [القلم: 49] والجواب: أن اللّه عز وجل خبَّر هاهنا أنه نبذه بالعراء وهو غير مذموم ولولا رحمة اللّه عز وجل لنبذ بالعراء وهو مذموم قاله النحاس.
    وقوله:{ وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ } [الصافات: 146] يعني «عَلَيِهْ» أي عنده كقوله تعالى:{ وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ } [الشعراء: 14] أي عندي. وقيل: «عَلَيْه» بمعنى له. «شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ» اليقطين: شجر الدُّبَّاء: وقيل غيرها ذكره ٱبن الأعرابي.


    ازاى بيوهم هنا وشويه يؤكد وشويه يناقض والتاكيد يكون سؤال
    و 100 تفسير يتراجع عنهم بحجج اخرى ... انا عارف هى طلعت منك وقت حماسة وغضب
    بطل إسلوب الكذب و التدليس كل ده عشان تَنصر المُعرى أبو قميص قرمزي المصفوع
    العجيب انك معترف بانى التفاسير بتعتى تمثل الاغلبيه ورغم كدة بتهرب هنا وهنا عشان لا تضع القران فى ورطه
    يا كاذب يا مدلس لا تقتطع كلامي و تأوله على هواك لم أقول بأنَّ التفاسير بتعتك تمثل الأغلبية
    بل قلت "و الأغلبية حتى ما أتيت أنت بهم .. " يعني الأغلبية و ما أتيت انت به و ليس ما أتيت أنت به أغلبية قالوا العراء الأرض الفضاء و سكتوا
    فأتني بالتفاسير التي تدعي أنها الأغلبية و قالت بأنَّ العراء في سورة القلم هي عراء الدنيا !؟
    فلا تكذب الكذبة و تصدقها

    لأن تفاسيرك الاثنى عشر
    لم تذكر و لم تنفي ربط الايات و أنَّ النبذ بعراء يوم الحشر ( يوم القيامة ) وقلت أنك تريد أن توهم المتابع أنه لا يوجد تفاسير غيرها
    مع اني وضعت عشرون تفسير تقول برط الآيات منها عشرة تقول بعراء أرض المحشر يوم القيامة
    و قلت أيضاً أنَّ باقي التفاسير وهي ألأغلبية قالت أنَّ العراء هي الأرض الفضاء و سكتت يعني لم تقول بما تقوله أنت أنها عراء الدنيا

    و حتى لا تدلس و تكذب و تلف و تدور جاوب على سؤالي التالي أيضاً
    هل أنا وضعت لك أكثر من مرة عشرون تفسير تربط سورة القلم بسورة الصافات و سورة الانبياء من ضمنهم عشرة تفاسير تقول بالنبذ بعراء أرض المحشر يوم القيامة نعم أم لا !؟

    تفسيرك الوهمى .. وانت هتموت وتعرف النقد بتاعى للتفسير دا وفى نفس الوقت لا تستطيع بل ومن المستحيل تقول انك لماذا لا تميل الى تفسير ارض المحشر ... مش بقولك خايف .. عاوز تقلب نور ومش تنكر حاجه على حساب حاجه لربما تفسير يطلع فيهم غلط وتتزنق فى تانى
    حينما ننتهى من تفسيرك الذى تجادل فيه بالغلط ... هنتكلم فى الترقيع الكارثى لبعض المفسرين لهذه الورطه ... الذى جعلت ابن كثير يهرب من تفسير العدد
    بقى كل الأدلة و القوة دي و تقول تفسير وهمي لدرجة إنك مش عارف تعترض عليه إلآ بالكذب مش بقول لك من أقوى الأسباب عليك
    الترقيع الكارثي عند المرشومين فقط همَّ الي بيرقعوا و أظن انت عارف كده كويس
    و اذا كان عندك أي إعتراض ما كنت استنيت حتى الأن لكنك لا تجد و تتحجج لأنك عارف انك هتقعد تسفسط

    المشاركة الأصلية بواسطة الشهاب الثاقب. مشاهدة المشاركة
    بمناسبة ربط الآيات ببعضها في السبب الأول و الثاني يا مرشوم أنقل لك من كتاب أبوك شنوده

    [ATTACH=CONFIG]18529[/ATTACH]
    4- إننا لا نستغل الآية الواحدة لصالحنا
    فمثلا إن وجدنا يوحنا الرسول يقول:
    * (إن علمتم أنه بار هو، فاعلموا أن كل من يصنع البر مولود منه) (1 يو 2: 29).
    إن قرأنا مثل هذه الآية وحدها، وإنما مع هذه الآية نذكر الإيمان والمعمودية وأسرار الكنيسة التي لم تتضمنها الآية مطلقا من حيث اللفظ.
    وبالمثل أيضا إذا قرأنا ليوحنا الرسول قوله:

    * (نحن نعلم أننا قد انتقلنا من الموت إلى الحياة، لأننا نحب الإخوة) (1يو 3: 14)
    فلا يمكن أن نتخذ هذه الآية دليلا على أن المحبة وحدها كافية لتخليص الإنسان، ونقله من الموت إلى الحياة‍‍!!
    وكذلك بنفس الأسلوب لا يمكن أن نستعمل الآية التي تقول: * (الله محبة. ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه) (1 يو 4: 16).

    وبنفس الأسلوب لا يمكن أن نستغل أية آية من الآيات التي تتحدث عن الأعمال وأهميتها، مثل قول السيد المسيح للشاب الغنى:
    * (إن أردت أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا) (مت 19: 17).
    هل مجرد حفظ الوصايا وحده يكفى، بدون إيمان وبدون معمودية؟! بلا شك. أما الآية فتفهم آخر يتفق مع الملابسات التي أحاطت بها.
    وهكذا أيها الأحباء، علينا أن نتذكر باستمرار -في تعرفنا على الإيمان السليم- تلك الآية الجميلة التي تقول:
    * (لا الحرف بل الروح. لأن الحرف يقتل، ولكن الروح يحيى) (2 كو 3: 6).
    فلنبحث إذن عن مفهوم الخلاص مقتادين بروح الكتاب، لا بحرفه، محاولين أن نجمع في صعيد واحد النصوص المتعددة التي تتناول الموضوع. . لنطرق موضوعنا من جميع نواحيه لا من زاوية واحدة فقط، ولا من ملابسة معينة فقط.

    و أيضا تحت عنوان

    2- خطورة استخدام الآية الواحدة
    في موضوع الخلاص أيها الإخوة -كما في أي موضوع آخر- احترسوا جدًا من خطورة استخدام واحدة من الكتاب المقدس.
    إن الكتاب المقدس ليس هو مجرد آية أو آيات، وإنما هو روح معينة تتمشى في الكتاب كله.
    الشخص الجاهل يضع أمامه آية واحدة، أو أجزاء من آية، فاصِلًا إياها عن ظروفها وملابساتها وعن المعنى العام كله، أما الباحث الحكيم، الذي يتوخى الحق فانه يجمع كل النصوص التي تتعلق بموضوع بحثه، ويرى على أي شيء تدل..

    وفى موضوع الخلاص، نرى أمثلة من خطورة الآية الواحدة:
    آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك (أع 16: 31).
    هذه الآية يتخذها البعض برهانا على الخلاص بالإيمان فقط!! لأن فيها يقول بولس الرسول لسجان فيلبي: (آمن.. فتخلص..) (أع 16: 31) وينسى الذين يستخدمون هذه الآية عدة أمور هي: لمن قيلت..؟ وتكلمت الآية..؟ وماذا حدث بعدها..؟ والآيات الأخرى المتعلقة بالموضوع.
    1- أولا: قيلت هذه الآية لرجل أممي، غير مؤمن، مهما فعل من أعمال صالحة فلن تجديه شيئا بدون الأيمان بالمسيح!!
    لذلك كان لابد من لرشاده إلى الخطوة الأولى التي بدونها لا يمكن أن ينال شيئًا من الخلاص. فإذا خطا هذه الخطوة، يمكن إرشاده إلى ما يتلوها من خطوات.. لم يكن مناسبا أن يكلم الرسولان هذا السجان عن أهمية الأعمال الصالحة، لأنها بالنسبة إليه لا يمكن أن تفيده وهو غير مؤمن.. والوضع السليم أن يتدرجا معه خطوة خطوة، حتى يصل.
    2 – والخطوة الأولى تستخدم أحيانا في الكتاب المقدس للدلالة على العمل كله الذي يبدأ بتلك الخطوة.
    مثال ذلك قول سمعان الشيخ عندما حمل المسيح الطفل بين ذراعيه: (الآن يا رب تطلق عبدك حسب قولك بسلام، لأن عيني قد أبصرتا خلاصك..) (لو 2: 28-31) بينما أن سمعان الشيخ لم يبصر خلاص الرب الذي لم يتم إلا بدم المسيح على الصليب عندما دفع الرب ثمن الخطيئة بموته عنا!! ولكن سمعان أبصر فقط تجسد الرب وميلاده. ولما كان تجسد الرب هو الخطوة التنفيذية الأولى التي تؤدى إلى الخلاص، لذلك قال سمعان الشيخ في ثقة: (لأن عيني قد أبصرتا خلاصك..)
    وبهذا الأسلوب تقريبا، تتحدث بولس وسيلا مع سجان فيلبي ليس عن أن إيمانه فقط هو الذي سيخلصه ويخلص أهل بيته، وإنما على أنه الخطوة الأولى التي تؤدى إلى خلاص البيت..
    3 – وأكبر دليل على أن المقصود بهذا الخلاص هو الخطوة الأولى المؤدية إليه، هو قول الرسول لهذا السجان: (فتخلص أنت وأهل بيتك).
    إذ كيف يمكن أن يخلص أهل بيته بمجرد إيمانه؟! هل إيمان إنسان يخلص شخصا آخر؟! ولكن الوضع السليم هو أن إيمان هذا الشخص هو مجرد الخطوة الأولى التي ستقوده إلى الخلاص عندما يعتمد باسم يسوع المسيح، وأيضا سيقنع أسرته بالإيمان ويكون فاتحة خير للأسرة، وهكذا يخلص هو وأهل بيته..
    4- ولذلك نرى أن هذه الآية كان لها تكملة،
    إذ يقول الكتاب أن بولس وسيلا (كلماه وجميع من في بيته بكلمة الرب.. واعتمد في الحال هو والذين له أجمعون).
    5- ونحن إذا أخذنا هذه الآية: (آمن بالرب يسوع فتخلص أنت وأهل بيتك).
    إنما يجب أن نضع إلى جوارها آيات أخرى لنكمل فهم الموضوع، وسأذكر لكم مثالا بسيطا له دلالته القوية:

    تقدم شاب إلى السيد المسيح ليسأله: (أي صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبدية؟) (مت 19: 16) فلم يقل له السيد المسيح: (آمن فتخلص) وإنما قال له: إن أردت أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا).
    هل نجرؤ نحن ونقول أن مجرد حفظ الوصايا كاف للخلاص، بدون إيمان، وبدون معمودية، وبدون أسرار؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ كلا إننا لا يمكن أن نخطئ إلى أنفسنا ولا إلى الناس ولا إلى الإيمان ذاته باستخدام الآية الواحدة..
    في هذا المثال أيضا نجد أن الشاب عندما قال عن الوصايا: (هذه حفظتها منذ حداثتي، فماذا يعوزني بعد؟) حينئذ قال له ربنا يسوع (إن أردت أن تكون كاملا، فاذهب وبع أملاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني) هنا أيضا لم يحدثه السيد المسيح عن الإيمان. ولا عن النعمة.. فهل نستخدم هذا المثال لنقلل من قيمة الإيمان، إذ لم يرد له ذكر في حديث الرب عن نوال الحياة الأبدية؟‍‍‍‍!
    كلا، حاشا لنا أن نفعل هذا ونستخدم الآية الواحدة، فلكل مجال الكلام اللائق به وفي هذا المثال كلم الرب الشاب الغنى بما يناسب حالته وبما يعالج أمراضه الداخلية الأصلية..
    نتناول آية أخرى من التي يستخدمها البروتستانت ومن يجرى في مجراهم..
    (فإذا قد تبررنا بالإيمان، لنا سلام مع الله) (رو 5: 1)
    يأتيك إنسان من الذين يهتمون بالآية الواحدة، ويقول لك: هوذا أمامك آية صريحة تقول أن تبررنا بالإيمان، فلا داعي لأن تجادل أو تفتح فمك! هل تنكر الآية أو تعارض كلام الله..!
    لا يا أخي، نحن لا ننكر الآية، ولا نعارض كلام الله. ولكننا نضع إلى جوار هذه الآية أخرى من نفس رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية، ونرى ماذا يمكن أن نفهمه من الآية. يقول الرسول: (لأن الذين يسمعون الناموس هم أبرار عند الله، بل الذين يعملون بالناموس هم يبررون) (رو 2: 13).
    هنا كلام عن تبرير من يعمل بالناموس، هل نسمح لأنفسنا أن نخطئ ونستخدم الآية الواحدة، ونقول أن الأعمال وحدها هي التي تُخَلِّص معتمدين على قول الرسول: (بل الذين يعملون بالناموس هم يبررون)؟! كلا، بل نحن نضع الآيتين معًا (رو 2: 13)، (رو 5: 1). ونخرج بتعليم صحيح يتفق مع كلام الله، وهو أن عمل الإيمان في التبرير لا ينكر أهمية الأعمال، ولزوم الأعمال لتبرير لا ينكر قيمة الإيمان..

    هذه الآية التي تقول (إذ قد تبررنا بالإيمان) نضع إلى جوارها آية أخرى هي (ترون إذن أنه بالأعمال يتبرر الإنسان، لا بالإيمان وحده (كذلك راحاب الزانية أيضًا، أما تبررت بالأعمال، إذ قبلت الرسل وأخرجهم في طريق آخر) (يع 2: 24، 25).
    نأخذ آية أخرى:
    (وأما الذي لا يعمل، ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر، فإيمانه يحسب له برًا) (رو 4: 5)
    فهل تعنى هذه الآية أن الله يبرر الفاجر إذا ثبت في فجوره دون عمل التوبة؟‍‍! حاشا. إذن لكي نفهم هذه الآية فلنضع أمامها آيات أخرى توضحها. ولنبدأ بآية من نفس الرسالة إلي رومية حيث يقول الرسول (1: 18) (لأن غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس وأثمهم)
    تضيف إليها آية أخرى من الرسالة الثانية لبطرس الرسول: (وإذ رمد مدينتي سدوم وعمورة، حكم عليهما بالانقلاب، واضعا عبرة للعتيدين أن يفجروا) (2 بط 2: 6) وهكذا أظهر لنا الرسول أن الفاجر يشترك في مصير سدوم وعمورة.
    وهذا أيضا يشرحه معلمنا يهوذا الرسول إذ يقول: وتنبأ عن هؤلاء أيضا أخنوخ السابع من آدم) قائلا: (هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه ليصنع دينونة على الجميع، ويعاقب جميع فجورهم، على جميع أعمال فجورهم التي فجروا بها) (يه 14، 15).
    لا يمكن أن نفهم إذن من الآية التي قالها بولس الرسول أنه يكفى للفاجر أن يؤمن فقط لكي يخلص، بقائه في فجوره. فان بولس نفسه أنذرنا في صراحة تامة قائلا: (لا تضلوا. لا زناة، ولا عبدة أوثان، ولا فاسقون، ولا مأبونون، ولا مضاجعو ذكور.. يرثون ملكوت الله) (1كو 6: 9، 10).
    أما عبارة (لا يعمل) فلعل المقصود بها هنا أعمال الناموس الطقسية، كالختان بالذات كما يظهر من باقى النص (رو 5: 6-12).
    لا يصح مطلقا أيها الأحباء أن نسير بطريقة الآية الواحدة، فهي طريقة خاطئة وخطر وغير أرثوذكسية.

    أن أتاك أحد في يوم من الأيام بآية من الآيات، مهما كانت صريحة وواضحة، فقل له: أنا لا تنفعني الآية الواحدة (لنضع أمامنا جميع النصوص التي تتعلق بهذا الموضوع، ثم نتفاهم معا (احترسوا من أن تخدعكم الآية الواحدة، فربما لها مناسبة معينة، وربما لها تكملة، وهذه التكملة هي التي توضح معناها
    فهذا إعتراف ضمني من أبوك شنوده و منك بتناقض نصوص كتابك اذا لم يحدث جمع و ربط بينهم و ضرب أمثلة عديدة على ذلك بالرغم من المبررات المكشوفة للربط بدون قرائن


    مش هسيبكم إلآ أما تشغلوا عقلكم

    ده موضوع يشتمل على فيديو لأبوك مكاري لعدم استخدام العقل
    مكاري يونان : الإيمان بأن المسيح هو الله بالعقل مرفوض
    و ده موضوع يشتمل على صورة لأخوك أيموند و هو بيدلس و مش عايز حد يشغل عقله
    يا نصرانى بلاش تشغّل عقلك بهذه الصورة !
    حتى الغرب لا يشغلون عقولهم
    طالبة مسلمة تسأل عن التثليث فكانت الإجابه " تشغيل عقلنا في هذا يجعلها أكثر صعوبه " !!!




    يتبع إن شاء الله بالرد على تعليقك على السبب الثالث


    سأضع لك إن شاء الله رد كل يومين على كل تعليقك لكل سبب حتى تُمتع عينيك بقوة وروعة الرد بالرغم أن ردودي جاهزة للنشر


    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 05-01-2021, 11:32. سبب آخر: رفع صورة غير ظاهرة


    تعليق


    • #47
      بسم الله الرحمن الرحيم
      و به نستعين







      نأتي الى السبب الثالث الذي لم يستطيع المرشوم معارضته أيضاً أو يرد على أدلتي فيه
      فذهبت تترنح يميناً و شمالاً ( بعد أن تناولت جسده و شربت من دمه )
      ذهبت تقتطع في كلامي و تأوله و تححدد جزء و تترك باقي الكلام من هنا و من هناك
      فدع هذه اللعبة القذرة و الطريقة الخبيثة الدنيئة التي تريد بها أن تسفسط و تشتت الموضوع و عليك بالأدلة و أسئلتي التي هربت منها

      فكل صورة مما وضعتها و إقتطعتها أنت من سياقها كان لها مناسبة

      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1و2.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	167.1 كيلوبايت 
الهوية:	781602
      في الصورة الاولى التي وضعتها أنت كانت جمع بين آيات سورة الصافات و سورة القلم معاً و التفسير الذي وضعته أنت في البداية
      أما الصورة التي معها
      بتكلم عن طريقة النبذ في مرحلة ما بعد التوبة بدون النعمة ( كما توصلت أنت أخيراً أنَّ النعمة مرحلة و التوبة مرحلة ) لكن نحوياً و لغوياً "لن ينبذ و هو مذموم"
      فكل كلام له مناسبته في سياقة فلا تقتطعه
      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Screenshot_٢٠٢١٠١٠٦_٢٢٠٦.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	71.3 كيلوبايت 
الهوية:	781604

      ثم الصورة التالية اقتطعت كلامي ايضاً و لم تحدد على " و لكن هذا النفي مقيد بالحال و هو الذم " و قلت قبلها أنَّ النفي ليس على الذم أي ليس على الذم وحده لأنه حال و ليس هو جواب الشرط

      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	3و4.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	309.2 كيلوبايت 
الهوية:	781603
      و بعدين بتحلف بحياتي للدرجة دي الرعب مالي قلبك عشان تحلف بحياتي
      بالرغم إن العهد القديم قال لك " الرب إلهك تتقي و إياه تعبد و باسمه تحلف " و العهد الجديد قال لك " لا تحلفوا البتة " هوَّ ده تناقض و لا نسخ و لا تحريف و لا ايه !؟

      ثم تؤول كلامي مرة أخرى
      طيب واضح اولا كدة حضرتك مش بتقرا المراجع كويس او انك متوتر او لما بتكذب على الناس عندك ... عموما انا هرد عليك ومش هقبل غير الاعتذار لانك اتهمتنى بالكذب والتدليس لنرى المراجع

      فأنا أقصد لم يقول أحد أنّ قولي " لن ينبذ و هو مذموم" بلا فائدة
      لأن قولي هذا هو الأصل النحوي و اللغوي لذلك كتبت لك في ردي بانكاري أن أحد لم يقول على قولي بلا فائدة
      المشاركة الأصلية بواسطة الشهاب الثاقب. مشاهدة المشاركة
      له معنى قلت لك قبل ذلك
      "لن ينبذ و هو مذموم" = " ينبذ و هو غير مذموم " و الفرق أنَّ ما قلته انا بالأدله هو الأصل
      مش بقول لك شغل بهلوانات و حواه فمش هضيع وقتي و أشتت الموضوع في الرد على تدليسات

      ندخل على ردي فأنت لم تأتي بجديد يعارض كلامي بل أيدته
      فهذا السبب الثالث له ثلاث أذرع
      ذراع تعضد السبب الاول و ذراع تعضد السبب الثاني و الذراع الثالثة ترشمك
      كيف ذلك !؟
      الأول : أنَّ جواب الشرط مقيد بالحال فتُظهِر ( طريقة الخروج مذموم أو غير مذموم ) فبسبب النعمة كان الخروج ( سقيم ) و ليس مذموم و ذلك بعد التوبة ( على الحال )
      الثاني : هو أصل قاعدة "لولا" و هي ( نفي أو إمتناع النبذ مذموم ) لأنه مقيد بالحال فلم ينفى جواب الشرط وحده بدون الحال و بذلك طول ما هوَّ مذموم و لم تداركه نعمة من ربه لن ينبذ
      الثالث : الرشم المعنوي



      المشاركة الأصلية بواسطة الشهاب الثاقب. مشاهدة المشاركة

      أنت تريد أن توهم من يقرأ أني أقول كلام بلا دليل مع العلم أني أتيت لك بكتب النحو الإعراب و التفاسير التي تقول بما قلت أنا و أنَّ ما قال أنَّ النفي على مذموم هو قول مؤول ناقص يصح لأنه أعطى نفس النتيجه
      فكل الإعراب النحوي يقول بما قلت أنَّ جواب شرط لولا هو "نبذ" و من قاعدة "لولا" الإمتناع يكون على جواب الشرط و لوجود الحال يقيد جواب الشرط بالحال لكن ما أتيت أنت به تأويل النحاه و تأويل المفسريين
      فالقولين صحيح لكن الأصل و الأصح و الأدق ما قلته و قاله النحاه و المفسرين ووضعت أقوالهم و لم تذكرها أنت لتوهم القارئ أنَّ هذا كلامي
      "لن ينبذ و هو مذموم" = " ينبذ و هو غير مذموم " الفرق أنَّ ما قلته انا بالأدله هو الأصل الكامل
      و ما قلته أنت ناقص لأنه مؤول و ليس الأصل
      والدليل على ذلك عندما تجيب على الأسئلة الأتية هتعرف الصح ليه مجاوبتش و هربت منها
      1 - اذكر قاعدة " لولا" !؟
      2- استخرج جواب الشرط !؟
      3- طبق قاعدة "لولا" في وجود حال !؟

      لولا ان تداركه نعمه من ربه لنبذ بالعراء
      اولا : حضرتك بتقول لولا جواب النفى بتاعها لنبذ بالعراء .... يعنى لولا نعمه ربنا على يونس كان طلع للعراء نبذ ... دى مصيبه تانيه لانها بتنفى وقوع النبذ اللى وقع فى سورة الصافات
      مفيش حاجة اسمها جواب النفي و لكن اسمها جواب الشرط و مش انا الي بقول اللغة و النحو و النحاة بيقولوا جواب شرط " لولا " هو "نبذ" شفت بقى غبائك و جهلك وصلوك لإخواتك الي طلعوا الشبهة العكسية لشبهتك
      هل انا أو النحو و النحاه قلنا جواب الشرط "نبذ" و سكتنا أم قيدناه بالحال !؟ ده غير انه مقيد بشرط "لولا" أصلا متعرفش تبطل تدليس



      أعيد كلامي بالأدله
      و بجهلك وضعت أربع مراجع و أنت لا تفهم و لا تفرق بين القاعدة النحوية و تعليق النحوي و تفسيره الخاص
      و تأويل بعض المفسرين أنَّ النفي على مذموم و هذا القول ناقص و سأوضح كل ذلك بالتفصيل

      الأدلة على كلامي

      " 49- (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (تداركه) مضارع منصوب، حذفت منه إحدى التاءين، والهاء مفعول به (من ربّه) متعلّق بنعت ل (نعمة)، اللام رابطة لجواب لولا (بالعراء) متعلّق ب (نبذ) والباء للظرف الواو حاليّة.
      والمصدر المؤوّل (أن تداركه...) في محلّ رفع مبتدأ... والخبر محذوف.
      جملة: لولا تدارك نعمة ربّه لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
      وجملة: (تداركه نعمة) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
      وجملة: (نبذ) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
      وجملة: (هو مذموم) في محلّ نصب حال. "
      المصدر على الرابط التالي

      كتاب الجدول في إعراب القرآن : إعراب الآيات (48- 50):

      وجواب لولا {مَكْظُومٌ * لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ} قوله: {لنبذ بالعراء وهو مذموم} .
      كتاب الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط ج 8 ص 140 د. ياسين جاسم
      ﴿لَّوۡلَاۤ أَن تَدَ ٰ⁠رَكَهُۥ نِعۡمَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَاۤءِ وَهُوَ مَذۡمُومࣱ﴾ [القلم ٤٩]
      ﴿لولا﴾: حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط.
      ﴿أن﴾: حرف مصدري ونصب.
      ﴿تداركه﴾: فعل ماضٍ، والهاء مفعول به.
      ﴿نعمة﴾: فاعل، وذُكِّر الفعل، لأن تأنيث النعمة غير حقيقي.
      ﴿من ربه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿نعمة﴾، وأن وما في حيِّزها في موضع رفع مبتدأ خبره محذوف وجوبًا.
      ﴿لنبذ﴾: اللام واقعة في جواب لولا، ونبذ فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، تقديره: هو.
      ﴿بالعراء﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نبذ﴾.
      ﴿وهو﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ.
      ﴿مذموم﴾: خبر، والجملة حال من ضمير نبذ.

      الإعراب الميسر / نفس الكلام في إعراب القرآن للدعاس

      لنبذ : اللام واقعة في جواب لولا، ونبذ فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، تقديره: هو.
      بالعراء : جار ومجرور متعلقان بـ﴿نبذ﴾.
      وهومذموم:

      الواو حالية ، و الجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال .
      هو : ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
      مذموم : خبر "هو" مرفوع بالضمة .

      الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل - ج 12- (الجمعة -الناس)


      قاعدة لولا

      ( لولا ) من أدوات الشرط غير الجازمة يعني تدل على إمتناع شئ لوجود شئ أخر أو إمتناع الثانية لوجود الأولى ( إمتناع جواب الشرط لوجود الشرط )





      جواب الشرط مؤول لأن نبذه بالعراء وقع في سورة الصافات

      تفسير التحرير والتنوير/ ابن عاشور
      { لولا أن تداركه نعمة من ربّه لنبذ بالعراء وهو مذموم. وطريقة المفسرين في نشر هذا المطوي أن جملة { وهو مذموم } في موضع الحال وأن تلك الحال قيد في جواب { لَولا } ، فتقدير الكلام لولا أن تداركه نعمة من ربّه لنبذ بالعراء نبذاً ذميماً، أي ولكن يونس نبذ بالعراء غيرَ مذموم. والذي حملهم على هذا التأويل أن نبذه بالعراء واقع فلا يستقيم أن يكون جواباً للشرط لأن { لولا } تقتضي امتناعاً لوُجودٍ، فلا يكون جوابها واقعاً فتعين اعتبار تقييد الجواب بجملة الحال، أي انتفى ذمه عند نبذه بالعراء.



      [ATTACH=CONFIG]18511[/ATTACH]
      و لم ترد على تراجعك في الصورة
      و هذا ما قلته انا أنَّ النفي يكون على جواب الشرط مقيد بالحال " لن ينبذ و هو مذموم "
      أي ليس النفي على النبذ فقط و ليس النفي على الذم فقط
      فلماذا تناقض و تغير كلامك الأن !؟ و تقول بكلامي و هوَّ المطلوب إثباته

      و لماذا تكرر نفس الكلام بغباء و مكر !؟
      وقد بينت لك أن النفي سيصبح " لن ينبذ و هو مذموم" لأن جواب الشرط قُيد بالحال يعني الأثنين معاً و إلآ يكون جوب الشرط إتلغى
      مفيش عالم واحد اسلامى او تفسير او نحوى قال انى النفى فى جواب الشرط هو لنبذ للعراء لانها هتكون بلا معنى وفائدة ..... لكن انت عاوز تحرف فى القران وتقول لن ينبذ ... معلش اصلك اشطر من القران لانه كتاب بشرى
      ولذلك لازم تعترف كدة انك غلطان وتاويلك الخيالى هو اللى ناقص ويخالف جميع الكتب حتى الكلام اللى بتجيبه واضح ... وانت بتحاول تجيب اعراب مختصر مش واضح عشان تخفى الموضوع ولكن بص كدة على كلامك :


      و أنا لم أقل بالنفي على النبذ وحده
      و قد أثبت لك بالمراجع أنَّ "المنفي النبذ على وجه الذم" و " المقصود إمتناع نبذه مذموما" و " بل المنتفي هو نبذه فيها مذموما "
      و حتى من استشهدت انت بهم قالو لا يكون النفي على النبذ وحده وأولوه على الذم بشرط تقيد النبذ بالحال لأن النبذ هو جواب الشرط و أولوه لمعرفة الحال السابقة و هي "النبذ سقيم"

      أنت تريد أن تنقذ الانسان الذي تعبده و هو لم يستطيع أن ينقذ نفسه
      فالكتاب البشري
      معروف عند العلماء المتخصصين
      دكتور بارت إيرمان متخصص في اللاهوت و استاذ العهد الجديد

      صورة عن دكتور اسحاق ادوارد استاذ العهد القديم و الجديد بعد إسلامه يقارن في جدول بين تناقضات روايات ما بعد الصلب و القيامة





      اقراء لتتعلم

      لماذا لم يُعلن المسيح إلوهيته بعد الفداء و القيامة المزعومان !؟
      إشتراك عقيدة التجسد عند النصارى مع عقيدة الوثنيين !
      بولس مَن إِتهم يسوع بأنه لعنة و ملعون





      يتبع إن شاء الله بالرد على تعليقك على "العتاب بعد المغفرة"



      سأضع لك إن شاء الله رد كل يومين على كل تعليق لك في كل سبب حتى تُمتع عينيك بقوة وروعة الرد بالرغم أن ردودي جاهزة للنشر

      التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 17-02-2021, 12:11. سبب آخر: حرف


      تعليق


      • #48
        اذكر ان المنصر كان يستميت في اثبات ان توبة يونس عليه الصلاة و السلام هو التفسير الصحيح للنعمة في قوله تعالى : (( لولا ان تداركه نعمة من ربه ))

        شايف الجمال الذم هنا هيحصل لو لم يتضرع الى الله اصلا ... ودا تناسق الايه انى النعمه هى التوبه ولو مش حصلت التوبه من يونس كان هيخرج مذموم يعنى مرفوض ومطرود من رحمه الله لانه لم يتوب .... اذن السبب الاول ساقط بكل وضوح وعشان تقنع مسلم بالسبب الاول من السهل جدا المسلم يقرا ويعرف انى كلامك غلط من غير ما اتكلم معاه اصلا ..
        وبعدها هدم كل هذا لما قال

        ولكن مع كثرة النداء اتت الايه 49 تتكلم عن توفيق الله .. فشمل التوفيق يونس وقدم توبه بعد نقاء وحاله الرفض فتاب عليه الله
        جمهور العلماء من المسلمين والصحابه والتابعين ان استجابه يونس كانت بسبب ما سبق قبل الالتقام وليس النداء الذى فى بطن الحوت وان التوبه هى فى ايه 49 فقط
        فهنا المنصر تلميذ ذو الفرار يهدم موضوعه بنفسه لانه ان نفينا حصر النعمة بتوبة يونس عليه الصلاة و السلام لم تكن حالة نبذه (مذموما او غير مذمومة) مقيدة بالتوبة و لذلك فكل ما قاله بعدها من عدم ذكر الزلة بعد التوبة غباء و تناقض فكري لانه هو بنفسه هدم موضوعه و ذكر ان النعمة لا تنحصر على تقديم التوبة من يونس عليه الصلاة و السلام

        على انه قد سبق ان نقلنا قول الماتريدي الذي بتره هذا المدلس

        نقرا من تاويلات اهل السنة للماتريدي :
        ((نعمة ربه:
        هو ما وفقه للتوبة والإنابة، وما قبل منه توبته، وكان له ألا يقبلها؛
        إذ هو إنما أتى بالتوبة بعد أن صار إلى تلك المضايق، وابتلي بالشدائد وجاءه بأس الله تعالى، ومن حكمه أنه لا يقبل التوبة بعد نزول العذاب والشدة، ألا ترى إلى قوله تعالى:{ فَلَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا قَالُوۤاْ آمَنَّا بِٱللَّهِ وَحْدَهُ } إلى قوله:{ فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا } [غافر: 84-85]، فإذا قبل توبته، كان فيه عظيم نعمة من الله تعالى [عليه].

        وقوله - عز وجل -: { لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ }.
        وهو المكان الخالي، ولو لم يتب الله تعالى عليه،
        لكان يلبث في بطنه إلى يوم يبعثون، ثم ينبذ بعد ذلك بالعراء وهو مذموم
        ، لكن الله تعالى تفضل عليه بقبول توبته؛ فنبذه بالعراء، وهو سقيم أي: محموم؛ فقوله: { لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ } ، لو عاقبه بالنبذ، ولكن إنما نبذ بالعراء بعد قبول التوبة؛ فلم يصر مذموماً.
        وقوله - عز وجل -: { لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ }.
        فنعمته عليه كانت من ثلاثة أوجه:

        أحدها: في تذكير الزلة، وذلك كان بالتقام الحوت إياه،
        وكان عنده أن مفارقته قومه لم تكن زلة؛ لأنه إنما فارقهم لأن قومه كانوا له أعداء في الدين، ففارقهم لينجو منهم، وليسلم له دينه ولا يسمع المكروه منهم في الله تعالى.
        والثاني: أن في مفارقته إياهم تخويفاً منه لهم وتهويلاً؛
        لأن القوم كان لا يفارقهم نبيهم من بين أظهرهم إلا عندما يريد أن ينزل بهم العذاب، وذلك مما يدعوهم إلى الإقلاع عما هم فيه ويدعوهم إلى الفزع إلى الله تعالى، ومن خوف آخر بأمر يكون فيه دعاؤه إلى الهدى كان محموداً مصيباً؛ ولأن مفارقته إياهم هي التي دعتهم إلى الإسلام، فأسلموا لقوله:{ فَآمَنُواْ فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ } [الصافات: 148]، ومن كانت مفارقته لهذه الأوجه التي ذكرناها، لم تعد مفارقته زلة، بل عدت من أفضل شمائله، ولكن لحقته اللائمة مع هذا كله؛ لما ذكرنا أن الرسل لا يسعهم أن يفارقوا قومهم وإن اشتد عليهم الأذى من جهتهم إلا بعد وجود الإذن من الله تعالى، وكانت مفارقته تلك بغير إذن، والله أعلم.
        ثم كان في ظنه أنه ليست تلك المفارقة زلة، ألا ترى إلى قوله - تعالى -:{ فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ } [الأنبياء: 87]، قيل: في التأويل: أي: لن نضيق عليه. وقيل: أي: لن نعاقبه، فلولا أن عنده أن تلك المفارقة ليست بزلة وإلا كان لا يظن هذا؛ فتبين عنده بالتقام الحوت إياه وبما أفضى إليه من الشدائد أن تلك زلة منه،
        وتذكير الزلة من إحدى النعم.

        والنعمة الثالثة: ما ذكرناها من توفيق الله تعالى إياه بالتوبة، وإكرامه عليه بقبولها، ومن حكمه ألا يقبل التوبة ممن جاءه بأس الله،
        وأحاط به العذاب، وهو إنما فزع إلى التوبة بعدما عاين العذاب، وجاءه بأس الله تعالى. ))
        طبعا المنصر راح استشهد بتوبة داود و سليمان عليهما الصلاة و السلام حتى يقول انظروا ذكر الله الزلة ثم التوبة و لم يلومهما بعد ذلك و كان ذكر مثالين هو ترسيخ لقاعدة ياتيها من كيسه !!
        مع ان الماتريدي الذي استشهد به قد صرح بشكل واضح ان النعمة في الاية شاملة للتذكير بزلة يونس عليه الصلاة و السلام

        و قد اجبنا على هذا الهراء سابقا و اعيده

        ذكر تلميذ ذو الفرار امثلة من القران على عتاب الله عز وجل لداود و سليمان عليهما الصلاة و السلام ليحاول ان يؤصل القاعدة التي اخترعها من نفسه وهو " ضرورة تصريح القران بالمغفرة بعد وقوع الزلة من الانبياء " و الحقيقة ان المصدر الذي اقتبس منه لا يصرح بهذه القاعدة و لكنه يذكر توبة داود عليه الصلاة و السلام بعد زلته في قضية الخصمين و كان ضرب مثال او مثالين يكفي لترسيخ قاعدة معينة من الذهن حتى و ان لم يقع التصريح !!!

        و اقول هذه قاعدة لا نجد لها ركيزة ثابتة بمعنى لا يلزم من وقوع التصريح في القران بعتاب الله عز وجل للانبياء او لاحد الانبياء ان يتبعها بعد ذلك بذكر المغفرة و التوبة على هذا النبي او يذكر توبة النبي
        .

        و في ذلك امثلة اضعها :
        عتاب الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم

        قال تعالى : ((عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ (1) أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَىٰ (4) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ (5) فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ (7) وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَىٰ (8) وَهُوَ يَخْشَىٰ (9) فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ (10))

        نقرا من تفسير القرطبي رحمه الله :
        ((الثانية : الآية عتاب من الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم - في إعراضه وتوليه عن عبد الله بن أم مكتوم . ويقال : عمرو بن أم مكتوم ، واسم أم مكتوم عاتكة بنت عامر بن مخزوم ، وعمرو هذا : هو ابن قيس بن زائدة بن الأصم ، وهو ابن خال خديجة - رضي الله عنها - . وكان قد تشاغل عنه برجل من عظماء المشركين ، يقال كان الوليد بن المغيرة ...الثالثة : أقبل ابن أم مكتوم والنبي - صلى الله عليه وسلم - مشتغل بمن حضره من وجوه قريش يدعوهم إلى الله تعالى ، وقد قوي طمعه في إسلامهم وكان في إسلامهم إسلام من وراءهم من قومهم ، فجاء ابن أم مكتوم وهو أعمى فقال : يا رسول الله علمني مما علمك الله ، وجعل يناديه ويكثر النداء ، ولا يدري أنه مشتغل بغيره ، حتى ظهرت الكراهة في وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقطعه كلامه ، وقال في نفسه : يقول هؤلاء : إنما أتباعه العميان والسفلة والعبيد ; فعبس وأعرض عنه ، فنزلت الآية . قال الثوري : فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك إذا رأى ابن أم مكتوم يبسط له رداءه ويقول : "
        مرحبا بمن عاتبني فيه ربي
        " . ويقول : " هل من حاجة " ؟ واستخلفه على المدينة مرتين في غزوتين غزاهما . قال أنس : فرأيته يوم القادسية راكبا وعليه درع ومعه راية سوداء .))

        نقرا من كتاب آيات عتاب المصطفى صلى الله عليه وسلم في ضوء العصمة والإجتهاد الباب الثالث النوع الثالث عتاب التحذير ((أما النوع الثالث من أنواع العتاب لسيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو ما أطلقنا عليه عتاب التحذير.
        ويقصد به التخويف من عاقبة فعل يتوقع ضرره في أسلوب يحمل شيئاً من الشدة يختلف باختلاف مواقف العتاب دون أن يذكر في النص شىء من عقوبة أو وعيد.
        ويشترك عتاب التحذير مع عتاب التنبيه في أن كلا منهما فيه تخويف من عاقبة مثل هذا الفعل لو تكرر، وينفرد عتاب التحذير عن عتاب التنبيه في أن أسلوب عتاب التحذير لا يخلو من شدة تُقرِّبُه من الإنذار
        . ))


        وقد ورد في السنة الصحيحة عتاب الله عز وجل لموسى عليه الصلاة و السلام و لم يصرح بعدها بالتوبة
        .
        نقرا من صحيح البخاري كتاب العلم
        (( 122 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ نَوْفًا البَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى لَيْسَ بِمُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، إِنَّمَا هُوَ مُوسَى آخَرُ؟ فَقَالَ: كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
        قَامَ مُوسَى النَّبِيُّ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَقَالَ: أَنَا أَعْلَمُ، فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ، إِذْ لَمْ يَرُدَّ العِلْمَ إِلَيْهِ،
        فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي بِمَجْمَعِ البَحْرَيْنِ، هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ. قَالَ: يَا رَبِّ، وَكَيْفَ بِهِ؟ فَقِيلَ لَهُ: احْمِلْ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ، فَإِذَا فَقَدْتَهُ فَهُوَ ثَمَّ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقَ بِفَتَاهُ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ، وَحَمَلاَ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ، حَتَّى كَانَا عِنْدَ الصَّخْرَةِ وَضَعَا رُءُوسَهُمَا وَنَامَا، فَانْسَلَّ الحُوتُ مِنَ المِكْتَلِ فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي البَحْرِ سَرَبًا، وَكَانَ لِمُوسَى وَفَتَاهُ عَجَبًا، فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِهِمَا وَيَوْمَهُمَا،...))

        كلام عبارة عن ذر الرماد في العيون لا اقل و لا اكثر مجرد نفخ في النفس و بعد كل هذا الترقيع في النفس جاء لينقل هذا النص من تفسير تيسير اللطيف المنان للسعدي رحمه الله :
        ((فأمر الله الحوت أن تلقيه بالعراء، فخرج من بطنها كالفرخ الممعوط من البيضة في غاية الضعف والوهن، فلطف الله به، وأنبت عليه شجرة من يقطين، فأظلته بظلها الظليل حتى قوي واشتد، وأمره الله أن يرجع إلى قومه فيعلمهم ويدعوهم، فاستجاب له أهل بلده مائة ألف أو يزيدون، فآمنوا فمتعناهم إلى حين.
        وفي هذه القصة
        عتاب الله ليونس صلى الله عليه وسلم اللطيف
        ، وحبسه في بطن الحوت؛ ليكون كفارة وآية عظيمة وكرامة ليونس، ومن نعمة الله عليه أنه استجاب له هذا العدد الكثير من قومه، فكثرة أتباع الأنبياء من جملة فضائلهم. ))

        و لا ادري اين هو الدليل القاطع في كلامه بان العتاب للنبي في القران ينبغي ان يلازمه تصريح بالتوبة ؟؟؟!!!! فليس من الضروري ان مثالا واحدا او اثنين او ثلاثة ينطبق على الجميع ليكون قادعة مرسخة بل لم يصرح السعدي رحمه الله بهذا بل ان السعدي رحمه الله استخدم نفس هذا المصطلح و هو العتاب اللطيف في قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الله بن ام مكتوم رضي الله عنه في سورة عبس


        نقرا من تفسير السعدي :
        ((وسبب نزول هذه الآيات الكريمات، أنه جاء رجل من المؤمنين أعمى يسأل النبي صلى الله عليه ويتعلم منه.
        وجاءه رجل من الأغنياء، وكان صلى الله عليه وسلم حريصا على هداية الخلق، فمال صلى الله عليه وسلم [وأصغى] إلى الغني، وصد عن الأعمى الفقير، رجاء لهداية ذلك الغني، وطمعا في تزكيته،
        فعاتبه الله بهذا العتاب اللطيف،
        فقال: { عَبَسَ } [أي:] في وجهه { وَتَوَلَّى } في بدنه، ))
        طبعا لا تنسى تعليقنا المررررعب لك


        كفي انني اتيت بالمعنى اللغوي للمذموم سابقا وبينت انها لا تنحصر في المذنب و الان نقرا من لسان العرب لابن منظور معنى المليم :
        (( لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ
        ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إِلَى الْيَاءِ وَالْكَسْرَةِ اسْتِثْقَالًا لِلْوَاوِ مَعَ الضَّمَّة. وأَلامَه ولَوَّمَه وأَلَمْتُه: بِمَعْنَى لُمْتُه؛ قَالَ مَعْقِل بْنُ خُوَيلد الْهُذَلِيُّ:
        حَمِدْتُ اللهَ أَنْ أَمسَى رَبِيعٌ، ... بدارِ الهُونِ، مَلْحِيّاً مُلامَا

        قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: لُمْتُ الرجلَ وأَلَمْتُه بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ مَعْقِل أَيْضًا؛ وَقَالَ عَنْتَرَةُ:
        ربِذٍ يَداه بالقِداح إِذَا شَتَا، ... هتّاكِ غاياتِ التِّجارِ مُلَوِّمِ

        أَيْ يُكْرَم كَرَماً يُلامُ مِنْ أَجله، ولَوَّمَه شَدَّدَ لِلْمُبَالَغَةِ. واللُّوَّمُ: جَمْعُ اللَّائِم مِثْلُ راكِعٍ ورُكَّعٍ. وَقَوْمٌ لُوَّامٌ ولُوَّمٌ ولُيَّمٌ: غُيِّرت الواوُ لِقُرْبِهَا مِنَ الطَّرَفِ. وأَلامَ الرجلُ: أَتى مَا يُلامُ عَلَيْهِ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَلَامَ صارَ ذَا لَائِمَةٍ. ولَامَه: أَخْبَرَ بِأَمْرِهِ. واسْتلامَ الرجلُ إِلَى النَّاسِ أَيْ استَذَمَّ. واستَلامَ إِلَيْهِمْ: أَتى إِلَيْهِمْ مَا يَلُومُونه عَلَيْهِ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ:
        فمنْ يَكُنِ اسْتَلامَ إِلَى نَوِيٍّ، ... فَقَدْ أَكْرَمْتَ، يَا زُفَر، الْمُتَاعَا
        التَّهْذِيبُ:أَلامَ الرجلُ، فَهُوَ مُليم إِذَا أَتى ذَنْباً يُلامُ عَلَيْهِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ

        . وَفِي النَّوَادِرِ: لَامَني فلانٌ فالْتَمْتُ، ومَعّضَني فامْتَعَضْت، وعَذَلَني فاعْتَذَلْتُ، وحَضَّني فاحْتَضَضت، وأَمَرني فأْتَمَرْت إِذَا قَبِلَ قولَه مِنْهُ. وَرَجُلٌ لُومَة: يَلُومُه النَّاسُ. ولُوَمَة: يَلُومُ النَّاسُ مِثْلُ هُزْأَة وهُزَأَة. وَرَجُلٌ لُوَمَة: لَوّام، يَطَّرِدُ عَلَيْهِ بابٌ «1» ... ولاوَمْتُه: لُمْته ولامَني. وتَلاوَمَ الرجُلان: لامَ كلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صاحبَه. وجاءَ بلَوْمَةٍ أَيْ مَا يُلامُ عَلَيْهِ. والمُلاوَمَة: أَنْ تَلُوم رَجُلًا ويَلُومَك. وتَلاوَمُوا: لَامَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا؛ وَفِي الْحَدِيثِ: فتَلاوَموا بَيْنَهُمأَيْ لامكَ بعضُهم بَعْضًا،وَهِيَ مُفاعلة مِنْ لامَه يَلومه لَوماً إِذَا عذَلَه وعنَّفَه.وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فتَلاوَمْنا))

        طبعا المنصر حينما يقرا عبارة " اتى ذنبا يلام عليه " سيظن انها تعني مذنب !!!!! انظروا الضعف الذي يعانيه تلميذ ذو الفرار في العربية !!! و هل يشترط ان لا يكون مغفورا له حتى تتم الملامة؟؟؟ ما اجهله و اغباه !!!

        نقرا من معجم تهذيب اللغة الجزء 15 باب اللام و الميم :
        ((ورَجُلٌ مَلُوم ومَلِيم: قد اسْتَحَقّ اللَّومَ.
        قَالَ: واللّوْماء: المَلامة.
        واللّوْمَةُ: الشّهْدة.
        قَالَ: واللاّمة، بِلَا همز، واللاّمُ: الهَوْل؛ قَالَ المُتَلَمِّس:
        ويكاد من لامٍ يَطير فؤادُها ))

        و نقرا من كتاب المفردات في غريب القران للاصفهاني كتاب اللام :
        ((اللَّوْمُ: عذل الإنسان بنسبته إلى ما فيه لوم. يقال: لُمْتُهُ فهو مَلُومٌ. قال تعالى : فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ
        [إبراهيم/ 22] ، فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ
        [يوسف/ 32] ، وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ
        [المائدة/ 54] ، فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ
        [المؤمنون/ 6] ، فإنه ذكر اللّوم تنبيها على أنه إذا لم يُلَامُوا لم يفعل بهم ما فوق اللّوم. وأَلَامَ: استحقّ اللّوم. قال تعالى: َبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ [الذاريات/ 40] والتَّلاوُمُ: أن يلوم بعضهم بعضا. قال تعالى: فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ
        [القلم/ 30] ، وقوله: وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ
        [القيامة/ 2] قيل: هي النّفس التي اكتسبت بعض الفضيلة، فتلوم صاحبها إذا ارتكب مكروها، فهي دون النّفس المطمئنة «2» ، وقيل: بل هي النّفس التي قد اطمأنّت في ذاتها، وترشّحت لتأديب غيرها، فهي فوق النّفس المطمئنة، ويقال: رجل لُوَمَةٌ: يَلُومُ الناسَ، ولُومَةٌ: يَلُومُهُ الناسُ، نحو سخرة وسخرة، وهزأة وهزأة، واللَّوْمَةُ: الْمَلَامَةُ، واللَّائِمَةُ: الأمر الذي يُلَامُ عليه الإنسان))

        و نقرا من المعجم الوسيط كتاب اللام :
        ((على كَذَا لوما عدله فَهُوَ لائم (ج) لوم وليم وَهُوَ أَيْضا لوام ولوامة ولومة وَذَاكَ ملوم ومليم وَيُقَال أَنْت ألوم من فلَان أَحَق بِأَن تلام وَفُلَانًا أخبر بأَمْره
        (ليم) بِالرجلِ قطع بِهِ وحيل بَينه وَبَين مَا يُرِيد لعجز رَاحِلَته أَو لغير ذَلِك من انْقِطَاع الْأَسْبَاب
        (ألام) فلَان أَتَى بِمَا يلام عَلَيْهِ أَو صَار ذَا لائمة فَهُوَ مليم وَفِي الْمثل (رب لائم مليم) وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فالتقمه الْحُوت وَهُوَ مليم} وَفُلَانًا عذله
        (لاومه) ملاومة ولواما لَام أَحدهمَا الآخر
        (لومه) عذله (شدد للْمُبَالَغَة) ولاما كتبهَا ))

        و نقرا من تفسير القرطبي رحمه الله لسورة الصافات :
        ((قوله تعالى : فالتقمه الحوت وهو مليم أي أتى بما يلام عليه . فأما الملوم فهو الذي يلام ، استحق ذلك أو لم يستحق . وقيل : المليم المعيب . يقال : لام الرجل إذا عمل شيئا فصار معيبا بذلك العمل . ))

        الله اكبر عيد مرة ثانية يا قرطبي :
        ((فأما الملوم فهو الذي يلام ، استحق ذلك أو لم يستحق))

        بوووووووووم و ملياااااااار بووووووووووم

        و لكن ماذا قال الطبري رحمه الله في تفسير هذه الاية في سورة الذاريات ؟؟ هل استشهد بقول مجاهد ام تمسك بما قاله قتادة و اهل اللغة ؟؟ لنرى الاجابة الصادمة لتلميذ ذو الفرار
        ((قول تعالى ذكره: فأخذنا فرعون وجنوده بالغضب منا والأسف ( فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ ) يقول فألقيناهم في البحر, فغرقناهم فيه ( وَهُوَ مُلِيمٌ ) يقول:
        وفرعون مليم, والمليم: هو الذي قد أتى مَا يُلام عليه من الفعل.

        وكان قتادة يقول في ذلك ما حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( وَهُوَ مُلِيمٌ ) :أي مليم في نعمة الله.
        حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة, في قوله ( وَهُوَ مُلِيمٌ ) قال: مليم في عباد الله
        . وذُكر أن ذلك في قراءة عبد الله ( فأخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُ ). ))

        يووووووم و ترليووووون بوووووووم

        اين اجابتك مثلا على كلامي هنا
        نقرا من حاشية الصاوي لتفسير الجلالين لسورة القلم :
        (( { لَّوْلاَ }. قوله: (لكنه رحم) الخ، أشار بذلك إلى أن { لَّوْلاَ } حرف امتناع لوجود، والممتنع الذم،
        والمعنى: امتنع ذمه لسبق العصمة له، فجتباه ربه وجعله في الصالحين
        فيونس لم تحصل منه معصية أبداً، لا صغيرة ولا كبيرة، وإنما خروجه من بينهم، باجتهاد منه، وعتابه من الله من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين، وتقدم ذلك مفصلاً. ))

        لاحظوا كيف فسر الرحمة بعصمة الله عز وجل ليونس عليه الصلاة و السلام و ليس بالتوبة .

        نقرا الان الهدية لتلميذ ذو الفرار من تفسير التحرير و التنوير للطاهر بن عاشور لسورة القلم وهو يقدم تفسيرا ثالثا و يؤكد المعاني المتعددة لعبارة " مذموم" :
        (( وَالْمَعْنَى: أَنَّ اللَّهَ أَنْعَمَ عَلَيْهِ بِأَنْ أَنْبَتَ عَلَيْهِ شَجَرَةَ الْيَقْطِينِ كَمَا فِي سُورَةِ الصَّافَّاتِ.
        وَأُدْمِجَ فِي ذَلِكَ فَضْلُ التَّوْبَةِ وَالضَّرَاعَةِ إِلَى اللَّهِ، وَأَنَّهُ لَوْلَا تَوْبَتُهُ وَضَرَاعَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِنْعَامُ اللَّهِ عَلَيْهِ نِعْمَةً بَعْدَ نِعْمَةٍ لَقَذَفَهُ الْحُوتُ مِنْ بَطْنِهِ مَيِّتًا فَأَخْرَجَهُ الْمَوْجُ إِلَى الشَّاطِئِ فَلَكَانَ مُثْلَةً لِلنَّاظِرِينَ أَوْ حَيًّا مَنْبُوذًا بِالْعَرَاءِ لَا يَجِدُ إِسْعَافًا، أَوْ لَنَجَا بَعْدَ لَأْيٍّ وَاللَّهُ غَاضِبٌ عَلَيْهِ فَهُوَ مَذْمُومٌ عِنْدَ اللَّهِ مَسْخُوطٌ عَلَيْهِ. وَهِيَ نِعَمٌ كَثِيرَةٌ عَلَيْهِ إِذْ أَنْقَذَهُ مِنْ هَذِهِ الْوَرَطَاتِ كُلِّهَا إِنْقَاذًا خَارِقًا لِلْعَادَةِ.
        وَهَذَا الْمَعْنَى طُوِيَ طَيًّا بَدِيعًا وَأُشِيرَ إِلَيْهِ إِشَارَةً بَلِيغَةً بِجُمْلَةِ لَوْلا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ.
        وَطَرِيقَةُ الْمُفَسِّرِينَ فِي نَشْرِ هَذَا الْمَطْوِيِّ أَنَّ جُمْلَةَ وَهُوَ مَذْمُومٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ وَأَنَّ تِلْكَ الْحَالَ قَيْدٌ فِي جَوَابِ لَوْلا، فَتَقْدِيرُ الْكَلَامِ: لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ نَبْذًا ذَمِيمًا، أَيْ وَلَكِنَّ يُونُسَ نُبِذَ بِالْعَرَاءِ غَيْرَ مَذْمُومٍ.
        وَالَّذِي حَمَلَهُمْ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ أَنَّ نَبْذَهُ بِالْعَرَاءِ وَاقِعٌ فَلَا يَسْتَقِيمُ أَنْ يَكُونَ جَوَابًا لِلشَّرْطِ لِأَنَّ لَوْلا تَقْتَضِي امْتِنَاعًا لِوُجُودٍ، فَلَا يَكُونُ جَوَابُهَا وَاقِعًا فَتَعَيَّنَ اعْتِبَارُ تَقْيِيدِ الْجَوَابِ بِجُمْلَةِ الْحَالِ، أَيِ انْتَفَى ذَمُّهُ عِنْدَ نَبْذِهِ بِالْعَرَاءِ.
        وَيَلُوحُ لِي فِي تَفْصِيلِ النَّظَمِ وَجْهٌ آخَرُ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ جَوَابُ لَوْلا مَحْذُوفًا دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ وَهُوَ مَكْظُومٌ مَعَ مَا تُفِيدُهُ صِيغَةُ الْجُمْلَةِ الْاسْمِيَّةِ مِنْ تَمَكُّنِ الْكَظْمِ كَمَا عَلِمْتَ آنِفًا، فَتِلْكَ الْحَالَةُ إِذَا اسْتَمَرَّتْ لَمْ يَحْصُلْ نَبْذُهُ بِالْعَرَاءِ، وَيَكُونُ الشَّرْطُ ب لَوْلا لَا حَقًا لِجُمْلَةِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ، أَيْ لَبَقِيَ مَكْظُومًا، أَيْ مَحْبُوسًا فِي بَطْنِ الْحُوتِ أَبَدًا، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ فِي سُورَةِ الصَّافَّاتِ [143- 144] فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ، وَتَجْعَلُ جُمْلَةَ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ اسْتِئْنَافًا بَيَانِيًّا نَاشِئًا عَنِ الْإِجْمَالِ الْحَاصِلِ مِنْ مَوْقِعِ لَوْلا.
        وَالْلَّامُ فِيهَا لَامُ الْقَسَمِ لِلتَّحْقِيقِ لِأَنَّهُ خَارِقٌ لِلْعَادَةِ فَتَأْكِيدُهُ لِرَفْعِ احْتِمَالِ الْمَجَازِ.
        وَالْمَعْنَى: لَقَدْ نُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ. وَالْمَذْمُومُ: إِمَّا بِمَعْنَى الْمُذْنِبِ لِأَنَّ الذَّنْبَ يَقْتَضِي الذَّمَّ فِي الْعَاجِلِ وَالْعِقَابَ فِي الْآجِلِ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ فِي آيَةِ الصَّافَّاتِ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌوَإِمَّا بِمَعْنَى الْعَيْبِ وَهُوَ كَوْنُهُ عَارِيًا جَائِعًا فَيَكُونُ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ [ الصافات: 145] فَإِنَّ السُّقْمَ عَيْبٌ أَيْضًا. وَتَنْكِيرُ نِعْمَةٌ لِلتَّعْظِيمِ لِأَنَّهَا نِعْمَةٌ مُضَاعَفَةٌ مُكَرَّرَةٌ.))

        نقرا من تفسير البقاعي رحمه الله ان النعمة لا تشمل التوبة بل الرحمة و التهذيب و النبوة ايضا :
        (( {لولا أن} وعظم الإحسان بالتذكير وصيغة التفاعل فقال: {تداركه} أي أدركه إدراكاً عظيماً كان كلاًّ من النعمة والمنة يريد أن تدرك الآخر {نعمة} أي عظيمة جداً {من ربه} أي الذي أرسله وأحسن إليه بإرساله وتهذيبه للرسالة والتوبة عليه والرحمة له {لنبذ} أي لولا هذه الحالة السنية التي أنعم الله عليه بها لطرح طرحاً هيناً جداً ))

        و نقرا من تفسير ابن جزي الكلبي لسورة القلم ان النعمة هي الرحمة :
        (( لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ هو جواب لولا، والمنفي هو الذم لا نبذه بالعراء، فإنه قد قال في الصافات فنبذناه بالعراء فالمعنى لولا رحمة الله لنبذ بالعراء وهو مذموم، لكنه نبذ وهو غير مذموم، وقد ذكرنا العراء في الصافات وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ عبارة عن شدة عداوتهم، ))

        و نقرا من تفسير السمرقندي رحمه الله لسورة القلم :
        (( وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ يعني: لا تكن في قلة الصبر والضجر مثل يونس- عليه السلام- إِذْ نادى وَهُوَ مَكْظُومٌ يعني: مكروباً في بطن الحوت، وقال الزجاج: مَكْظُومٌ أي مملوء غماً.لَوْلا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ يعني: لولا النعمة والرحمة التي أدركته من الله تعالى، لَنُبِذَ بِالْعَراءِ يعني: لطرح بالصحراء. والصحراء هي الأرض التي لا يكون فيها نخل ولا شجر، يوارى فيها وَهُوَ مَذْمُومٌ يعني: يذم ويلام. ولكن كان رحمة من الله تعالى، حيث نبذ بالعراء وهو سقيم وليس بمذموم.
        قوله تعالى: فَاجْتَباهُ رَبُّهُ يعني: اختاره ربه للنبوة، فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ يعني: من المرسلين، كقوله: وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ))

        و نقرا من تفسير القشيري لسورة القلم :
        (( قوله جلّ ذكره: {فَاصْبِرَ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ}.
        صاحب الحوت: هو يونس عليه السلام: {نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ}: مملوء بالغيظ على قومه. فلا تستعجلْ- يا محمد- بعقوبة قومك كما استعجل يونس فلقي ما لقي، وتَثَبَّتْ عند جريان حكمنا، ولا تُعارِضْ تقديرنا.
        {لَّوْلآَ أَن تََدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ}. أي: لولا أَنَّ اللَّهَ رَحِمَه بفَضْلِه لَطُرِحَ بالفضاء وهو مذموم ولكن: {فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ}.
        فاصطفاه واختاره، وجعله من الصالحين بأن أَرسله إِلى مائة أَلف أَو يزيدون.))

        و خذ هذ الهدية ايضا نقرا من تفسير الخازن لسورة القلم :
        (( { وهو مذموم } أي يذم ويلام بالذنب. وقيل في معنى الآية لولا أن تداركته نعمة من ربه لبقي في بطن الحوت إلى يوم القيامة ثم ينبذ بعراء القيامة أي بأرضها وفضائها فإن قلت هل يدل قوله وهو مذموم على كونه كان فاعلاً للذنب. قلت الجواب عنه من ثلاثة أوجه: أحدها: أن كلمة لولا دلت على أنه لم يحصل منه ما يوجب الذم الثاني لعل المراد منه ترك الأفضل فإن حسنات الأبرار سيئات المقربين الثالث لعل هذه الواقعة كانت قبل النبوة يدل عليه قوله تعالى: { فاجتباه ربه } والفاء للتعقيب أي اصطفاه ورد عليه الوحي وشفعه في قومه ))

        و هذا مثلما ذكرنا سابقا يثبت ان عبارة مذموم لا يشترط منها ملازمة الذنب صاحبه بعد المغفرة .
        بووووووووم اليس كذلك يا تلميذ ذو الفرار الرافضي

        وبما انك تحب التفاسير و تحتج بها علينا فلماذا لا تناقشنا في تفسير سعيد بن جبير او الضحاك او الماثور عن ابن عباس رضي الله عنه ؟؟؟ ام ان هذه التفاسير لا تخدمك ؟؟
        عارف وضعك صعب و شكلك وحش بس نريد ان نتسلى بك كمان و كمان

        نقرا ما قاله ابن عادل في تفسيره لسورة القلم :
        ((وله: {نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ} .
        قال الضحاكُ: النعمة هنا: النبوة.

        وقال ابن جبيرٍ: عبادته التي سلفت.

        وقال ابن زيدٍ: نداؤه بقوله {لاَّ إله إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظالمين} [الأنبياء: 87] .

        وقال ابن بحرٍ: إخراجه من بطن الحوتِ.

        وقيل: رحمة من ربِّه، فرحمه وتاب عليه.

        قوله: {لَنُبِذَ بالعرآء} ، هذا جواب «لَوْلاَ» ، أي: لنبذ مذموماً لكنه نبذ سقيماً غير مذموم.
        وقيل: جواب «لَولاَ» مقدر، أي: لولا هذه النعمة لبقي في بطن الحوتِ.
        ومعنى: «مَذْمُوم» ، قال ابن عباس: مُليمٌ.

        وقال بكر بن عبد الله: مُذنِبٌ.

        وقيل: مبعدٌ من كل خير. والعراء: الأرض الواسعة الفضاء التي ليس فيها جبل، ولا شجر يستر.
        وقيل:لولا فضلُ الله عليه لبقي في بطن الحوت إلى يوم القيامة، ثم نبذ بعراء القيامة مذموماً، يدل عليه قوله تعالى {فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ المسبحين لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [الصافات:143، 144] . ))

        و اما بالنسبة لما اتيت به من بعض التفاسير التي تصرح ان جمهور العلماء فسروا عبارة " المسبحين بانها عبادة يونس عليه الصلاة و السلام و السالفة فمخالفة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم الثابث
        عندنا حديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ان دعاء يونس عليه الصلاة و السلام في بطن الحوت كان هو السبب في توبته
        نقرا من مسند الامام احمد مسند العشرة المبشرين بالجنة
        ((1462 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي وَالِدِي مُحَمَّدٌ، عَنِ أبِيهِ سَعْدٍ، قَالَ: مَرَرْتُ بِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فِي الْمَسْجِدِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَمَلأ عَيْنَيْهِ مِنِّي ثُمَّ لَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلامَ، فَأَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَلْ حَدَثَ فِي الْإِسْلامِ شَيْءٌ؟ مَرَّتَيْنِ قَالَ: لَا. وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا. إِلا أَنِّي مَرَرْتُ بِعُثْمَانَ آنِفًا فِي الْمَسْجِدِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَمَلأ عَيْنَيْهِ مِنِّي، ثُمَّ لَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلامَ. قَالَ: فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى عُثْمَانَ فَدَعَاهُ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ لَا تَكُونَ رَدَدْتَ عَلَى أَخِيكَ السَّلامَ؟ قَالَ عُثْمَانُ: مَا فَعَلْتُ قَالَ سَعْدٌ: قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: حَتَّى حَلَفَ وَحَلَفْتُ، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ ذَكَرَ، فَقَالَ: بَلَى، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّكَ مَرَرْتَ بِي آنِفًا، وَأَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَا وَاللهِ مَا ذَكَرْتُهَا قَطُّ إِلا تَغَشَّى بَصَرِي وَقَلْبِي غِشَاوَةٌ، قَالَ: قَالَ سَعْدٌ: فَأَنَا أُنْبِئُكَ بِهَا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ لَنَا أَوَّلَ دَعْوَةٍ، ثُمَّ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَشَغَلَهُ حَتَّى قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاتَّبَعْتُهُ فَلَمَّا أَشْفَقْتُ أَنْ يَسْبِقَنِي إِلَى مَنْزِلِهِ، ضَرَبْتُ بِقَدَمِي الْأَرْضَ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَقَالَ: " مَنْ هَذَا أَبُو إِسْحَاقَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: " فَمَهْ ". قَالَ: قُلْتُ: لَا وَاللهِ، إِلا أَنَّكَ ذَكَرْتَ لَنَا أَوَّلَ دَعْوَةٍ ثُمَّ جَاءَ هَذَا الْأَعْرَابِيُّ فَشَغَلَكَ، قَالَ: " نَعَمْ دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ هُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ: {لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87] فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ رَبَّهُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلا اسْتَجَابَ لَهُ "))

        يقول الشيخ شعيب الارنؤوط رحمه الله في تحقيقه لمسند الامام احمد رحمه الله :
        ((إسناده حسن. إسماعيل بن عمر: هو الواسطي. ))

        فهذه التفاسير التي انت فرحان بها " بلها بموية و اشربها "

        و لا ننسى طبعا التحديات اللغوية التي تهربت منها
        1. اثبت لغويا ان عبارة مذموم لا تفسر الا بملازمة الذنب صاحبه

        2. اثبت لغويا ان كل مليم مذنب حتى و ان تاب من الذنب

        3. ثبت لغويا ان معظم التفاسير حصرت النعمة في قبول التوبة و لم تجمعها مع الرحمة و النبوة و التوفيق للتوبة
        4. اثبت لغويا او سياقيا ان العراء المذكور في سورة القلم يستحيل ان يفسر بانه عراء ارض المحشر .

        و لا ننسى هرووووووبك و عرعرتك من المسيحيات


        تناقض الكتاب المقدس حول بداية ملك هوشع بن ايلة .... تحدي
        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthr...462#post660462

        متى بدا احاز حكمه ؟ تحدي
        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=233054

        كم كان عمر اخزيا حين ملك ؟ تحدي
        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=233035

        هل انجبت ميكال بنت شاول ام لم تنجب ؟ تحدي
        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=231252

        و لا تخاف فقد اجبنا في المواضيع على ترقيعات القمص حلمي يعقوب و المدلس غالي رياض

        بس قلي هل سمعت بشخص قارب عمره العشرين سنة وهو لا يزال في صلب ابيه و لم تحمل به امه حتى ؟؟؟؟

        نقي و استحي من عورات كتابك

        تعليق


        • #49
          بسم الله الرحمن الرحيم
          و به نستعين





          التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 09-01-2021, 21:04.


          تعليق


          • #50
            بسم الله الرحمن الرحيم
            و به نستعين








            يقول المرشوم
            طيب انا بقى بكمل باقى المرجع وهو التفسير الموضوعى للقران ... انه اثبات عليك فى انى كل الانبياء فى القران اخر شى كان عفران الله
            قلت لك قبل ذلك أنك ما زلت تتغابى هذه مقالة فليست بحجة ثم انها تتكلم عن جزئية معينة فأنت أخذتها قاعدة مع إن عدم ذكر أنَّ الإلامة تستمر بعد المغفرة في هذه المقالة لا ينفيها و لا ينفي وجودها فانا أخذت المعنى اللغوي و الإصطلاحي بمراجعهم و لا أحتاج لوضع مقالة أو رابط مقالة لأن المقالة ليست بمرجعية و لا تخص الموضوع
            و طلبت أنت تفسير و أتيت لك به

            شفت بقى انك بتشبك الدنيا فى بعض ... المرجع يتكلم عن عتاب او اعلان امام الجمع يوم القيامه ... ولكن المرجع لا يتكلم عن عتاب لنبى بعد المغفرة فى الدنيا ... انت كلامك دا بدخل الدين فى كارثه كبيرة
            اذن نريد دليل على عتاب من الله لنبى من الانبياء فى القران بعد توبته ...
            حيث جاء في تفسير حدائق الروح و الريحان في روابي علوم القرآن للشيخ محمد الأمين ما نصه " و لما كانت مغفرة الخطيئة في قوله ( و الذي أطمع ... ) إلخ لا تستلزم ترك المعاتبة أفرد الدعاء بتركها بعد ذكر مغفرة الخطيئة " فلماذا لم تضع الكلام كامل !؟
            عاوز بقى دليل منك بيقول انى الانبياء فى القران حصل ليهم توبه وبعدها غفران وبعدها عتاب ... ولن اقبل بغير ذلك
            فأنت طلبت تفسير واحد و قد أتيتك به و لكن بعد أن أتيتك به تسفسط
            الأن أتيك بآية صريحة و تفاسيرها التي تؤكد أنَّ العتاب قد يأتي بعد المغفرة لنبي حتى تُبهت و تبطّل سفسطة


            { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ ٱلْكَاذِبِينَ 43 } التوبة
            * تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ السيوطي
            أخرج عبد الرزاق في المصنف وابن جرير عن عمرو بن ميمون الأودي رضي الله عنه قال: اثنتان فعلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يؤمر فيهما بشيء إذنه للمنافقين وأخذه من الأسارى، فأنزل الله { عفا الله عنك لم أذنت لهم } الآية.
            وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مورق العجلي رضي الله عنه قال: سمعتم بمعاتبة أحسن من هذا، بدأ بالعفو قبل المعاتبة فقال { عفا الله عنك لم أذنت لهم }.
            * تفسير مختصر تفسير ابن كثير/ الصابوني
            قال عون: هل سمعتم بمعاتبة أحسن من هذا؟ ناداه العفو قبل المعاتبة، فقال: { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ } ، وقال قتادة: عاتبه كما تسمعون، ثم أنزل التي في سورة النور، فرخص له في أن يأذن لهم إن شاء، فقال:{ فَإِذَا ٱسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ } [النور: 62] الآية.
            * تفسير صفوة التفاسير/ الصابوني
            { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ } تلطف في عتاب الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قدم العفو على العتاب إِكراماً له عليه السلام والمعنى سامحك الله يا محمد لم أذنت لهؤلاء المنافقين في التخلف عن الخروج معك بمجرد الاعتذار!! { حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ ٱلْكَاذِبِينَ } أي وهلا تركتهم حتى يظهر لك الصادق منهم في عذره من الكاذب المنافق
            * تفسير التفسير الكبير / للإمام الطبراني
            قَوْلُهُ تَعَالَى: { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ }؛ أي تجاوزَ اللهُ عنكَ يا مُحَمَّدُ لِمَ أذِنتَ لهم في القعودِ عن الجهاد حتى يظهرَ لكم الذين صدَقوا في الاعتذار، { وَتَعْلَمَ ٱلْكَاذِبِينَ }؛ في عُذرِهم، قدَّمَ اللهُ العفوَ على العتاب حتى يسكُنَ قلبهُ صلى الله عليه وسلم، ثُم قالَ بعدَ العفوِ: { لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ } ، ولو أنَّ اللهَ أخبرَهُ بالذنب قبلَ أن يُخبرَهُ بالعفوِ لكان يخافُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم مِن هَيْبَتِهِ قولهُ: { لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ }.
            * تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي
            وكان صلى الله عليه وسلم أذن لجماعة في التخلف باجتهاد منه، فنزل عتاباً له، وقدَّم العفو تطميناً لقلبه: { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ } في التخلف وهلا تركتهم { حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ } في العذر { وَتَعْلَمَ ٱلْكَٰذِبِينَ } فيه؟
            * تفسير الجامع لاحكام القرآن/ القرطبي
            قوله تعالىٰ: { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ } قيل: هو افتتاح كلام كما تقول: أصلحك الله وأعزك ورحمك! كان كذا وكذا. وعلى هذا التأويل يحسن الوقف على قوله: { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ } حكاه مكيّ والمهدوِيّ والنحاس. وأخبره بالعفو قبل الذنب لئلا يطير قلبه فَرَقاً. وقيل: المعنىٰ عفا الله عنك ما كان من ذنبك في أن أذِنت لهم فلا يحسن الوقف على قوله: «عَفَا الله عَنْكَ» على هذا التقدير حكاه المهدوِيّ واختاره النحاس. ثم قيل: في الإذن قولان: الأوّل ـ «لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ» في الخروج معك، وفي خروجهم بلا عُدّة ونية صادقة فسادٌ. الثاني ـ «لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ» في القعود لما اعتلّوا بأعذار ذكرهما القشيري قال: وهذا عتاب تلطف إذ قال: «عَفَا اللَّهُ عَنْكَ». وكان عليه السلام أذن من غير وحَيْ نزل فيه. قال قتادة وعمرو بن ميمون: ثنتان فعلهما النبيّ صلى الله عليه وسلم و لم يؤمر بهما: إذنُه لطائفة من المنافقين في التخلف عنه ولم يكن له أن يمضي شيئاً إلا بوحي، وأخذهُ من الأسارىٰ الفِدية فعاتبه الله كما تسمعون. قال بعض العلماء إنما بدر منه ترك الأوْلىٰ، فقدّم الله له العفو على الخطاب الذي هو في صورة العتاب. قوله تعالىٰ: { حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ ٱلْكَاذِبِينَ } أي ليتبيّن لك من صدق ممن نافق. قال ابن عباس: وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يومئذ يعرف المنافقين، وإنما عرفهم بعد نزول سورة «التوبة». وقال مجاهد: هؤلاء قوم قالوا: نستأذن في الجلوس، فإن أذن لنا جلسنا. وإن لم يؤذن لنا جلسنا. وقال قتادة: نسخ هذه الآية بقوله في سورة «النور»{ فَإِذَا ٱسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ } [النور: 62]. ذكره النحاس في معاني القرآن له.
            * تفسير زاد المسير في علم التفسير/ ابن الجوزي
            قوله تعالى: { عفا الله عنك لم أذنت لهم } كان صلى الله عليه وسلم قد أذن لقوم من المنافقين في التخلُّف لمَّا خرج إلى تبوك، قال ابن عباس: ولم يكن يومئذ يعرف المنافقين. قال عمرو بن ميمون: اثنتان فعلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يؤمر بهما: إذنه للمنافقين، وأخذه الفداء من الأسارى؛ فعاتبه الله كما تسمعون. قال مورِّق: عاتبه ربُّه بهذا. وقال سفيان بن عيينة: انظر إلى هذا اللطف، بدأه بالعفو قبل أن يعيِّره بالذَّنْب. وقال ابن الأنباري: لم يخاطَب بهذا لجرم أجرمه، لكنَّ الله وقَّره ورفع من شأنه حين افتتح الكلام بقوله: { عفا الله عنك } كما يقول الرجل لمخاطبه إذا كان كريماً عليه: عفا الله عنك، ما صنعت في حاجتي؟ ورضي الله عنك هلاَّ زرتني.
            * تفسير انوار التنزيل واسرار التأويل/ البيضاوي
            { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ } كناية عن خطئه في الإِذن فإن العفو من روادفه. { لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ } بيان لما كني عنه بالعفو ومعاتبة عليه، والمعنى لأي شيء أذنت لهم في القعود حين استأذنوك واعتلوا بأكاذيب وهلا توقفت. { حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ } في الاعتذار. { وَتَعْلَمَ ٱلْكَـٰذِبِينَ } فيه. قيل إنما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئين لم يؤمر بهما، أخذه للفداء وإذنه للمنافقين فعاتبه الله عليهما.
            * تفسير التحرير والتنوير/ ابن عاشور
            وافتتاح العتاب بالإعلام بالعفو إكرام عظيم، ولطافة شريفة، فأخبره بالعفو قبل أن يباشره بالعِتاب. وفي هذا الافتتاح كناية عن خفّة موجِب العتاب لأنّه بمنزلة أن يقال ما كان ينبغي، وتسمية الصفح عن ذلك عَفْواً ناظر إلى مغزى قول أهل الحقيقة حسنات الأبرار سيّئاتُ المقرَّبين. وألقي إليه العتاب بصيغة الاستفهام عن العلّة إيماء إلى أنّه ما أذن لهم إلاّ لسبب تَأوَّلَه ورجَا منه الصلاح على الجلمة بحيث يُسْأل عن مثله في استعمال السؤال من سائل يطلب العلم وهذا من صيغ التلطّف في الإنكار أو اللوم، بأن يظهر المنكِر نفسه كالسائِل عن العلّة التي خفيت عليه، ثم أعقبه بأنّ ترك الإذن كان أجدر بتبيين حالهم، وهو غرض آخر لم يتعلّق به قصد النبي صلى الله عليه وسلم وحذف متعلِّق { أذنت } لظهوره من السياق، أي لم أذنت لهم في القعود والتخلف. و { حتَّى } غاية لفعل { أذنت } لأنّه لما وقع في حيز الاستفهام الإنكاري كان في حكم المنفي فالمعنى لا مقتضيَ للإذن لهم إلى أن يتبيّن الصادق من الكاذب. وفي زيادة { لك } بعد قوله { يتبين } زيادة ملاطفة بأنّ العتاب ما كان إلاّ عن تفريط في شيء يعود نفعه إليه، والمراد بالذين صدقوا الصادقون في إيمانهم، وبالكافرين الكاذبين فيما أظهروه من الإيمان، وهم المنافقون. فالمراد بالذين صدقوا المؤمنون.

            ياراجل دا الدين بيعلم انى دا مش ينفع من المنطلق البشرى وانه غلط ... قوم انت تنسب هذا الكلام الى الله ....

            فماذا أنت فاعل في نصوص كتابك إذن !؟
            فهوعليك أقوى و أوقع يؤكد أنَّ المغفرة لا تستلزم ترك العتاب بل و العقاب مش العتاب فقط ( ده حتى كتابك جعل العقاب يشمل أهل بيته والسيف لا يفارق بيته الى الأبد ) فأنت تهاجم كتابك بجهلك هذا و تتهرب منه و لا ترد عليه

            سفر صموئيل الثاني 12
            13 فَقَالَ دَاوُدُ لِنَاثَانَ: «قَدْ أَخْطَأْتُ إِلَى الرَّبِّ». فَقَالَ نَاثَانُ لِدَاوُدَ: «الرَّبُّ أَيْضًا قَدْ نَقَلَ عَنْكَ خَطِيَّتَكَ. لاَ تَمُوتُ.

            و قبلها قال
            سفر صموئيل الثاني 12
            7 فَقَالَ نَاثَانُ لِدَاوُدَ: «أَنْتَ هُوَ الرَّجُلُ! هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: أَنَا مَسَحْتُكَ مَلِكًا عَلَى إِسْرَائِيلَ وَأَنْقَذْتُكَ مِنْ يَدِ شَاوُلَ،
            8 وَأَعْطَيْتُكَ بَيْتَ سَيِّدِكَ وَنِسَاءَ سَيِّدِكَ فِي حِضْنِكَ، وَأَعْطَيْتُكَ بَيْتَ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا. وَإِنْ كَانَ ذلِكَ قَلِيلًا، كُنْتُ أَزِيدُ لَكَ كَذَا وَكَذَا.
            9 لِمَاذَا احْتَقَرْتَ كَلاَمَ الرَّبِّ لِتَعْمَلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيْهِ؟ قَدْ قَتَلْتَ أُورِيَّا الْحِثِّيَّ بِالسَّيْفِ، وَأَخَذْتَ امْرَأَتَهُ لَكَ امْرَأَةً، وَإِيَّاهُ قَتَلْتَ بِسَيْفِ بَنِي عَمُّونَ.
            10 وَالآنَ لاَ يُفَارِقُ السَّيْفُ بَيْتَكَ إِلَى الأَبَدِ، لأَنَّكَ احْتَقَرْتَنِي وَأَخَذْتَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ لِتَكُونَ لَكَ امْرَأَةً.
            11 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أُقِيمُ عَلَيْكَ الشَّرَّ مِنْ بَيْتِكَ، وَآخُذُ نِسَاءَكَ أَمَامَ عَيْنَيْكَ وَأُعْطِيهِنَّ لِقَرِيبِكَ، فَيَضْطَجعُ مَعَ نِسَائِكَ فِي عَيْنِ هذِهِ الشَّمْسِ.
            12 لأَنَّكَ أَنْتَ فَعَلْتَ بِالسِّرِّ وَأَنَا أَفْعَلُ هذَا الأَمْرَ قُدَّامَ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ وَقُدَّامَ الشَّمْسِ».

            ياراجل دا الدين بيعلم انى دا مش ينفع من المنطلق البشرى وانه غلط ... قوم انت تنسب هذا الكلام الى الله ....

            ده حتى عقيدتكم أصلاً مبنية على العقاب حتى بعد التوبة
            إذ لا قيمة عندكم للتوبة إلآ بالفداء فعندكم الأنبياء و القديسين و الأبرار التائبون في العهد القديم سيموتون بالدخول النار اذا لم يوجد الفداء المزعوم

            شكلك بتبقى واكل فول قبل ما تتناول و تيجي تعلق

            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Screenshot_٢٠٢١٠١٠٨_٢٠٠٨.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	31.0 كيلوبايت 
الهوية:	781605
            موضوع ذو صلة
            الحشرات تأكل جسد الرب
            يتبع مساء الغد إن شاء الله
            التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 08-01-2021, 22:09.


            تعليق


            • #51
              بسم الله الرحمن الرحيم
              و به نستعين





              ملخص سريع لردي السابق

              انت تجادل لمجرد المجادلة و السفسطة

              1 - في السبب الأول لم تستطيع معارضته غير بوضع أدلة ليس لها علاقة بالسبب لمرتين متتاليتين حتى جاء بك الله مُقر و معترف بأنهم مرحلتين بعد أن كنت تجادل لمجرد الجدال
              2 - في السبب الثاني لم تستطيع معارضته غير بالكذب و الإنكار ده غير الأدلة من كتابك و أقوال أبوك شنوده
              3 - في السبب الثالث لم تستطيع معارضته لأن أدلتي على الأصل و أدلتك على التأويل ده غير ان في جميع الأحوال هذا السبب يعضد السببين الأول و الثاني معاً
              4 - في الجزئية الخاصة بالمعاتبة بعد المغفرة أثبت لك بآية صريحة و تفاسيرها وهذه الجزئية تعضد السبب الأول ده غير الأدلة من كتابك
              5 - أنت لم تُجيب على الأسئلة المطروحة في كل مشاركة بالرغم من سهولتها و بساطتها و تتهرب منها
              كررتها لك للمرة الثانية و أنتظر إما إجابة أو تقول لا أستطيع الإجابة




              مش هسيبكم إلآ أما تشغلوا عقلكم

              ده موضوع يشتمل على فيديو لأبوك مكاري لعدم استخدام العقل
              مكاري يونان : الإيمان بأن المسيح هو الله بالعقل مرفوض
              و ده موضوع يشتمل على صورة لأخوك أيموند و هو بيدلس و مش عايز حد يشغل عقله
              يا نصرانى بلاش تشغّل عقلك بهذه الصورة !
              حتى الغرب لا يشغلون عقولهم
              طالبة مسلمة تسأل عن التثليث فكانت الإجابه " تشغيل عقلنا في هذا يجعلها أكثر صعوبه " !!!




              هؤلاء علماء تركوا المسيحية عن علم و بينة و دراسة
              دكتور بارت إيرمان متخصص في اللاهوت و استاذ العهد الجديد



              صورة عن دكتور اسحاق ادوارد استاذ العهد القديم و الجديد بعد إسلامه يقارن في جدول بين تناقضات روايات ما بعد الصلب و القيامة


              راجع الرابط التالي و ما ينبثق عنه من روابط

              الحرق و القتل عقاب من يخالف الكنيسة أو يرتد عن المسيحية
              شوف الرشم يا مرشوم







              ده غير مسحة المرضى و رشم الجزء المصاب يعني انت مثلاً من كتر قعدتك لوضع شبهات على الإسلام زمان جالك بواسير
              فممكن تعمل زي أبلتك منال و تلف على رهبان الأديرة لمسحة و رشم المرضى عشان تخف ابو الفوانيس بيقولها شلحي عشان أرشمك



              شكلك بتبقى واكل فول قبل ما تتناول و تيجي تعلق

              اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Screenshot_٢٠٢١٠١٠٨_٢٠٠٨.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	31.0 كيلوبايت 
الهوية:	781605
              موضوع ذو صلة
              الحشرات تأكل جسد الرب
              و الأن أكرر الهدايا
              أقوى نبؤة تؤكد نجاة المسيح من القتل و الصلب ( جديد ) !!!
              الدليل القاطع على صلب يهوذا بدل من المسيح
              إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم
              هل جسد المسيح لم يرث فساد الخطية على زعمكم يا نصارى !؟
              طريق الحياة و أدلة ساطعه على عدم الفداء
              أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم
              يسوع جاء ليموت الناس عن الله و لا يرجعون إليه على حسب الكتاب المقدس
              ترجمة كتاب تحريف أقوال يسوع ، من حرف الكتاب المقدس و لماذا !؟ بارت إيرمان
              التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى
              لماذا لم يُعلن المسيح إلوهيته بعد الفداء و القيامة المزعومان !؟
              إشتراك عقيدة التجسد عند النصارى مع عقيدة الوثنيين !
              إنفصال الاقانيم وتعدد الآلِهة فى الثالوث
              كسر و هدم التماثيل مع طرد و ذبح و حرق الوثنيين و ممتلكاتهم فى الكتاب المقدس
              بولس مَن إِتهم يسوع بأنه لعنة و ملعون
              ماذا كان يقصد بولس ؟ و إشكالات " عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ " عند الأباء والمفسرين

              و تستمر بطن الحوت تتحدى الأناجيل و عقيدة الصلب و القيامة و الفداء
              محاولة حل إشكالية الثلاث أيام والثلاث ليالى يُزدها تعقيدا ( بطن الحوت تتحدى الأناجيل و عقيدة الصلب و القيامة و الفداء )




              التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 16-03-2021, 23:45.


              تعليق


              • #52
                بسم الله الرحمن الرحيم
                و به نستعين



                يقول الله الحق
                { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ(18)
                وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ(19) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ(20) أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ(21)
                لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ(22) لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ(23)
                أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ(24) وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ(25) وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ(26) لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ(27) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ(28)
                وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ(29) } من سورة الأنبياء
                -----------------------------------

                ( اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا اللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا نَعْبُدُ إلَّا اللَّهَ مُخْلِصِينَ له الدَّيْنَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ )


                اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	أخر رد.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	130.6 كيلوبايت 
الهوية:	781608
                إنقطع المرشوم عن الرد
                تاريخ اليوم 8/2/2021
                و كان أخر تعليق للمرشوم بتاريخ 3/1/2021
                فقد مر 36 يوم
                و أخر رد لي بتاريخ 9/1/2021
                فقد مر 30 يوم
                و أخر تواجد للمرشوم في منتداه بتاريخ 5/2/2021 و لم يعلق
                و بهذا الإنقطاع عن الرد غير المبرر و بدون إبداء أسباب أو أعذار يُعد منسحب
                إما عن إقتناع أو عن عجز
                وعليه تعتبر الشبهة منتهية و هي كذلك منذ بدايتها
                و إن علقت مرة اخرى يا مرشوم فستعلق لحفظ ماء وجهك بالسفسطة الفارغة و التدليس و الكذب كعادتك
                يتم دمج هذا الموضوع مع الموضوع السابق و نقله الى القسم المختص ( الخاص بالمناظرات الخارجية ) فيما بعد

                باقي الهدايا للباحثين عن الحق
                هل نص دُفع الي كل سلطان في السماء و على الأرض دليل على إلوهية يسوع !؟
                هل إله الكنيسة كان عنده إكتئاب على حسب الكتاب المقدس !؟
                البابا شنودة و الأنبا رافائيل يؤكدان أن المسيح لم يقل أنا الله بصراحه و وضوح
                الآب طلب العبادة و أعلن ذلك لماذا لم يطلبها الابن والروح القدس ؟
                الذي رآني فقد رأى الآب بين الحقيقة و الوهم
                أبي يعمل حتى الأن و أنا أعمل بين الحقيقة و الوهم

                منطقية بطلان إدعاء إلوهية المسيح من قول توما ( ربى والهى ! )
                معجزات كاذبة خادعة لإضلال المسحيين وتثبيتهم على الباطل
                بيـــان التحريف والتدليس فى نص التثليث - رسالة يوحنا الأولى 5 : 7

                الصورة السابقة منقولة

                و لسه في هداية تانية كتير

                و تستمر بطن الحوت تتحدى الأناجيل و عقيدة الصلب و القيامة و الفداء

                محاولة حل إشكالية الثلاث أيام والثلاث ليالى يُزدها تعقيدا ( بطن الحوت تتحدى الأناجيل و عقيدة الصلب و القيامة و الفداء )


                التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 16-02-2021, 20:02. سبب آخر: حرف


                تعليق


                • #53
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  و به نستعين


                  المرشوم في قمة البجاحة فبعد أن تم الضغط عليه رجع تاني بيعتذر و كنت على علم أنه سيفعل ذلك
                  بالرغم إن الشبهة دُمرت و سقطت من أول وهلة و من وقتها و نحن نلعب بك الكرة
                  فهذا المرشوم استاذ إبليس في الكبر و العناد
                  داخل على 40 يوم يا مرشوم على أخر رد لي و لم تُعلق
                  و قد تواجدت يوم 5/2/2021 و بعد أن قمت انا بالتعليق يوم 8/2/2021 تواجدت في منتداك يوم 10/2/2021 و تواجدت أيضا يوم 11/2/2021 و لم تعقب و لكن بعد الضغط عليك تعتذر اليوم 16/2/2021

                  اعتذر لهذا الغياب الطويل لبعض الظروف الخاصة الذى جعلتنى ابتعد عن متابعه الردود والقراءة عموما
                  اعتقد على نهاية الاسبوع سوف يتسع معى بعض الوقت ... سوف ابدا فى مراجعة ما سبق من العزيز الثاقب .... وابدا فى كتابة التعليق
                  اعتقد كنت يجب ان انبه لهذا الانقطاع ولكن الامور كانت سريعة والظروف اصعب ...
                  عموما احب اقول للعزيز الثاقب قلتها لك كلمه ولم تدرك الكلمة ... اننى تحت اى ظروف لن اتركك فى قضية خدمتنى فيها واظهرت مدى التعامل الاسلامى مع القضايا الفكرية الاسلامية وان هذا بالفعل كان اناره للجميع للحق

                  انتظرنى ولا تستعجل وتعد الايام .. اعرف من بدايه الامر وانت فى ورطه صعبة
                  أنت و عقائدك و كتابك الي في ورطة صعبة يا مرشوم و ليس أمامك إلآ الكذب و التدليس و السفسطة و اللف و الدوران حتى تشتت و تتوّه و تداري جهلك و خبيتكم التقيلة و على عقائدك و كتابك

                  هدية جديدة للباحثين عن الحق من أبوكم تواضروس
                  النصوص اليتيمة التي تتعكزون عليها لإثبات إلوهية و تجسد يسوع و التي هي إضافات على أقوال يوحنا أو على كاتب إنجيل يوحنا و ليست من أقوال المسيح طلعت فشنك
                  و المقصوب بإضافتها مغازلة اليونانيين الوثنيين بالإقتباس منهم



                  تعليق


                  • #54
                    نذكر القراء بان المنصر قد هدم موضوعه بنفسه " تقتل نفسك بنفسك"


                    اذكر ان المنصر كان يستميت في اثبات ان توبة يونس عليه الصلاة و السلام هو التفسير الصحيح للنعمة في قوله تعالى : (( لولا ان تداركه نعمة من ربه ))


                    شايف الجمال الذم هنا هيحصل لو لم يتضرع الى الله اصلا ... ودا تناسق الايه انى النعمه هى التوبه ولو مش حصلت التوبه من يونس كان هيخرج مذموم يعنى مرفوض ومطرود من رحمه الله لانه لم يتوب .... اذن السبب الاول ساقط بكل وضوح وعشان تقنع مسلم بالسبب الاول من السهل جدا المسلم يقرا ويعرف انى كلامك غلط من غير ما اتكلم معاه اصلا ..
                    بل نقرا من اول تعليق له

                    اذن النتيجه العكسيه لو يونس لم يقدم توبه كان هيفضل فى بطن الحوت الى يوم القيامه
                    نقرا الايه الثانيه سورة القلم من ايه 48 الى 50 :
                    1. فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ
                    2. لَوْلا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاء وَهُوَ مَذْمُومٌ
                    3. فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ
                    اذن النتيجه العكسية لو يونس لم يقدم توبه لكان خرج من بطن الحوت ولكن مذموم

                    وبعدها هدم كل هذا لما قال

                    ولكن مع كثرة النداء اتت الايه 49 تتكلم عن توفيق الله .. فشمل التوفيق يونس وقدم توبه بعد نقاء وحاله الرفض فتاب عليه الله
                    جمهور العلماء من المسلمين والصحابه والتابعين ان استجابه يونس كانت بسبب ما سبق قبل الالتقام وليس النداء الذى فى بطن الحوت وان التوبه هى فى ايه 49 فقط

                    فهنا المنصر تلميذ ذو الفرار يهدم موضوعه بنفسه لانه ان نفينا حصر النعمة بتوبة يونس عليه الصلاة و السلام لم تكن حالة نبذه (مذموما او غير مذمومة) مقيدة بالتوبة و لذلك فكل ما قاله بعدها من عدم ذكر الزلة بعد التوبة غباء و تناقض فكري لانه هو بنفسه هدم موضوعه و ذكر ان النعمة لا تنحصر على تقديم التوبة من يونس عليه الصلاة و السلام
                    طبعا المنصر قعد اربعين يوم متورط مش عارف كيف يدرك نفسه مع انه سجل حضوره في منتداه اكثر من مرة كما بين الاخ الشهاب الثاقب و جي دحين يقولك لا ظروف شخصية !!! يا راجل انت متورط ورطة كبييييييرة و بتحاول ترقع ورطتك يعني كلامك الاخير هذا هو لذر الرماد على العيون
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989; الساعة 16-02-2021, 21:25.

                    تعليق


                    • #55
                      اضيف اضافة طريفة توضح مدى تورط المنصر حيث لم يكتفي بالسفسطة و اقتطاع كلام الاخ الشهاب الثاقب و هروبه من تعليقاتي و من ثم هدمه شبهته بنفسه لما اعترف اخيرا ان النعمة من الله لا تستلزم ان تكون التوبة الصادرة من يونس عليه الصلاة و السلام بل زاد الامر مرارة على نفسه لما تحدى المنصر تلميذ ذو الفرار الاخ الشهاب الثاقب بالتحدي السخيف بان ياتي بمثال واحد يسبق فيه عفو الله عتابه و طبعا الاخ الشهاب الثاقب ما قصر معاه


                      عاوز بقى دليل منك بيقول انى الانبياء فى القران حصل ليهم توبه وبعدها غفران وبعدها عتاب ... ولن اقبل بغير ذلك


                      فأنت طلبت تفسير واحد و قد أتيتك به و لكن بعد أن أتيتك به تسفسط
                      الأن أتيك بآية صريحة و تفاسيرها التي تؤكد أنَّ العتاب قد يأتي بعد المغفرة لنبي حتى تُبهت و تبطّل سفسطة

                      { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ ٱلْكَاذِبِينَ 43 } التوبة
                      * تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ السيوطي
                      أخرج عبد الرزاق في المصنف وابن جرير عن عمرو بن ميمون الأودي رضي الله عنه قال: اثنتان فعلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يؤمر فيهما بشيء إذنه للمنافقين وأخذه من الأسارى، فأنزل الله { عفا الله عنك لم أذنت لهم } الآية.
                      وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مورق العجلي رضي الله عنه قال: سمعتم بمعاتبة أحسن من هذا، بدأ بالعفو قبل المعاتبة فقال { عفا الله عنك لم أذنت لهم }.
                      * تفسير مختصر تفسير ابن كثير/ الصابوني
                      قال عون: هل سمعتم بمعاتبة أحسن من هذا؟ ناداه العفو قبل المعاتبة، فقال: { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ } ، وقال قتادة: عاتبه كما تسمعون، ثم أنزل التي في سورة النور، فرخص له في أن يأذن لهم إن شاء، فقال:{ فَإِذَا ٱسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ } [النور: 62] الآية.
                      * تفسير صفوة التفاسير/ الصابوني
                      { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ } تلطف في عتاب الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قدم العفو على العتاب إِكراماً له عليه السلام والمعنى سامحك الله يا محمد لم أذنت لهؤلاء المنافقين في التخلف عن الخروج معك بمجرد الاعتذار!! { حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ ٱلْكَاذِبِينَ } أي وهلا تركتهم حتى يظهر لك الصادق منهم في عذره من الكاذب المنافق
                      * تفسير التفسير الكبير / للإمام الطبراني
                      قَوْلُهُ تَعَالَى: { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ }؛ أي تجاوزَ اللهُ عنكَ يا مُحَمَّدُ لِمَ أذِنتَ لهم في القعودِ عن الجهاد حتى يظهرَ لكم الذين صدَقوا في الاعتذار، { وَتَعْلَمَ ٱلْكَاذِبِينَ }؛ في عُذرِهم، قدَّمَ اللهُ العفوَ على العتاب حتى يسكُنَ قلبهُ صلى الله عليه وسلم، ثُم قالَ بعدَ العفوِ: { لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ } ، ولو أنَّ اللهَ أخبرَهُ بالذنب قبلَ أن يُخبرَهُ بالعفوِ لكان يخافُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم مِن هَيْبَتِهِ قولهُ: { لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ }.
                      * تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي
                      وكان صلى الله عليه وسلم أذن لجماعة في التخلف باجتهاد منه، فنزل عتاباً له، وقدَّم العفو تطميناً لقلبه: { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ } في التخلف وهلا تركتهم { حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ } في العذر { وَتَعْلَمَ ٱلْكَٰذِبِينَ } فيه؟
                      * تفسير الجامع لاحكام القرآن/ القرطبي
                      قوله تعالىٰ: { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ } قيل: هو افتتاح كلام كما تقول: أصلحك الله وأعزك ورحمك! كان كذا وكذا. وعلى هذا التأويل يحسن الوقف على قوله: { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ } حكاه مكيّ والمهدوِيّ والنحاس. وأخبره بالعفو قبل الذنب لئلا يطير قلبه فَرَقاً. وقيل: المعنىٰ عفا الله عنك ما كان من ذنبك في أن أذِنت لهم فلا يحسن الوقف على قوله: «عَفَا الله عَنْكَ» على هذا التقدير حكاه المهدوِيّ واختاره النحاس. ثم قيل: في الإذن قولان: الأوّل ـ «لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ» في الخروج معك، وفي خروجهم بلا عُدّة ونية صادقة فسادٌ. الثاني ـ «لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ» في القعود لما اعتلّوا بأعذار ذكرهما القشيري قال: وهذا عتاب تلطف إذ قال: «عَفَا اللَّهُ عَنْكَ». وكان عليه السلام أذن من غير وحَيْ نزل فيه. قال قتادة وعمرو بن ميمون: ثنتان فعلهما النبيّ صلى الله عليه وسلم و لم يؤمر بهما: إذنُه لطائفة من المنافقين في التخلف عنه ولم يكن له أن يمضي شيئاً إلا بوحي، وأخذهُ من الأسارىٰ الفِدية فعاتبه الله كما تسمعون. قال بعض العلماء إنما بدر منه ترك الأوْلىٰ، فقدّم الله له العفوعلى الخطاب الذي هو في صورة العتاب. قوله تعالىٰ: { حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ ٱلْكَاذِبِينَ } أي ليتبيّن لك من صدق ممن نافق. قال ابن عباس: وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يومئذ يعرف المنافقين، وإنما عرفهم بعد نزول سورة «التوبة». وقال مجاهد: هؤلاء قوم قالوا: نستأذن في الجلوس، فإن أذن لنا جلسنا. وإن لم يؤذن لنا جلسنا. وقال قتادة: نسخ هذه الآية بقوله في سورة «النور»{ فَإِذَا ٱسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ } [النور: 62]. ذكره النحاس في معاني القرآن له.
                      * تفسير زاد المسير في علم التفسير/ ابن الجوزي
                      قوله تعالى: { عفا الله عنك لم أذنت لهم } كان صلى الله عليه وسلم قد أذن لقوم من المنافقين في التخلُّف لمَّا خرج إلى تبوك، قال ابن عباس: ولم يكن يومئذ يعرف المنافقين. قال عمرو بن ميمون: اثنتان فعلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يؤمر بهما: إذنه للمنافقين، وأخذه الفداء من الأسارى؛ فعاتبه الله كما تسمعون. قال مورِّق: عاتبه ربُّه بهذا. وقال سفيان بن عيينة: انظر إلى هذا اللطف، بدأه بالعفو قبل أن يعيِّره بالذَّنْب. وقال ابن الأنباري: لم يخاطَب بهذا لجرم أجرمه، لكنَّ الله وقَّره ورفع من شأنه حين افتتح الكلام بقوله: { عفا الله عنك } كما يقول الرجل لمخاطبه إذا كان كريماً عليه: عفا الله عنك، ما صنعت في حاجتي؟ ورضي الله عنك هلاَّ زرتني.
                      * تفسير انوار التنزيل واسرار التأويل/ البيضاوي
                      { عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ } كناية عن خطئه في الإِذن فإن العفو من روادفه. { لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ } بيان لما كني عنه بالعفو ومعاتبة عليه، والمعنى لأي شيء أذنت لهم في القعود حين استأذنوك واعتلوا بأكاذيب وهلا توقفت. { حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ } في الاعتذار. { وَتَعْلَمَ ٱلْكَـٰذِبِينَ } فيه. قيل إنما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئين لم يؤمر بهما، أخذه للفداء وإذنه للمنافقين فعاتبه الله عليهما.

                      * تفسير التحرير والتنوير/ ابن عاشور
                      وافتتاح العتاب بالإعلام بالعفو إكرام عظيم، ولطافة شريفة، فأخبره بالعفو قبل أن يباشره بالعِتاب. وفي هذا الافتتاح كناية عن خفّة موجِب العتاب لأنّه بمنزلة أن يقال ما كان ينبغي، وتسمية الصفح عن ذلك عَفْواً ناظر إلى مغزى قول أهل الحقيقة حسنات الأبرار سيّئاتُ المقرَّبين. وألقي إليه العتاب بصيغة الاستفهام عن العلّة إيماء إلى أنّه ما أذن لهم إلاّ لسبب تَأوَّلَه ورجَا منه الصلاح على الجلمة بحيث يُسْأل عن مثله في استعمال السؤال من سائل يطلب العلم وهذا من صيغ التلطّف في الإنكار أو اللوم، بأن يظهر المنكِر نفسه كالسائِل عن العلّة التي خفيت عليه، ثم أعقبه بأنّ ترك الإذن كان أجدر بتبيين حالهم، وهو غرض آخر لم يتعلّق به قصد النبي صلى الله عليه وسلم وحذف متعلِّق { أذنت } لظهوره من السياق، أي لم أذنت لهم في القعود والتخلف. و { حتَّى } غاية لفعل { أذنت } لأنّه لما وقع في حيز الاستفهام الإنكاري كان في حكم المنفي فالمعنى لا مقتضيَ للإذن لهم إلى أن يتبيّن الصادق من الكاذب. وفي زيادة { لك } بعد قوله { يتبين } زيادة ملاطفة بأنّ العتاب ما كان إلاّ عن تفريط في شيء يعود نفعه إليه، والمراد بالذين صدقوا الصادقون في إيمانهم، وبالكافرين الكاذبين فيما أظهروه من الإيمان، وهم المنافقون. فالمراد بالذين صدقوا المؤمنون.
                      و نذكر بتعليقنا الذي ينسف كلامه راسا على عقب


                      كفي انني اتيت بالمعنى اللغوي للمذموم سابقا وبينت انها لا تنحصر في المذنب و الان نقرا من لسان العرب لابن منظور معنى المليم :
                      (( لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ
                      ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إِلَى الْيَاءِ وَالْكَسْرَةِ اسْتِثْقَالًا لِلْوَاوِ مَعَ الضَّمَّة. وأَلامَه ولَوَّمَه وأَلَمْتُه: بِمَعْنَى لُمْتُه؛ قَالَ مَعْقِل بْنُ خُوَيلد الْهُذَلِيُّ:
                      حَمِدْتُ اللهَ أَنْ أَمسَى رَبِيعٌ، ... بدارِ الهُونِ، مَلْحِيّاً مُلامَا

                      قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: لُمْتُ الرجلَ وأَلَمْتُه بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ مَعْقِل أَيْضًا؛ وَقَالَ عَنْتَرَةُ:
                      ربِذٍ يَداه بالقِداح إِذَا شَتَا، ... هتّاكِ غاياتِ التِّجارِ مُلَوِّمِ

                      أَيْ يُكْرَم كَرَماً يُلامُ مِنْ أَجله، ولَوَّمَه شَدَّدَ لِلْمُبَالَغَةِ. واللُّوَّمُ: جَمْعُ اللَّائِم مِثْلُ راكِعٍ ورُكَّعٍ. وَقَوْمٌ لُوَّامٌ ولُوَّمٌ ولُيَّمٌ: غُيِّرت الواوُ لِقُرْبِهَا مِنَ الطَّرَفِ. وأَلامَ الرجلُ: أَتى مَا يُلامُ عَلَيْهِ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَلَامَ صارَ ذَا لَائِمَةٍ. ولَامَه: أَخْبَرَ بِأَمْرِهِ. واسْتلامَ الرجلُ إِلَى النَّاسِ أَيْ استَذَمَّ. واستَلامَ إِلَيْهِمْ: أَتى إِلَيْهِمْ مَا يَلُومُونه عَلَيْهِ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ:
                      فمنْ يَكُنِ اسْتَلامَ إِلَى نَوِيٍّ، ... فَقَدْ أَكْرَمْتَ، يَا زُفَر، الْمُتَاعَا
                      التَّهْذِيبُ:أَلامَ الرجلُ، فَهُوَ مُليم إِذَا أَتى ذَنْباً يُلامُ عَلَيْهِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ

                      . وَفِي النَّوَادِرِ: لَامَني فلانٌ فالْتَمْتُ، ومَعّضَني فامْتَعَضْت، وعَذَلَني فاعْتَذَلْتُ، وحَضَّني فاحْتَضَضت، وأَمَرني فأْتَمَرْت إِذَا قَبِلَ قولَه مِنْهُ. وَرَجُلٌ لُومَة: يَلُومُه النَّاسُ. ولُوَمَة: يَلُومُ النَّاسُ مِثْلُ هُزْأَة وهُزَأَة. وَرَجُلٌ لُوَمَة: لَوّام، يَطَّرِدُ عَلَيْهِ بابٌ «1» ... ولاوَمْتُه: لُمْته ولامَني. وتَلاوَمَ الرجُلان: لامَ كلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صاحبَه. وجاءَ بلَوْمَةٍ أَيْ مَا يُلامُ عَلَيْهِ. والمُلاوَمَة: أَنْ تَلُوم رَجُلًا ويَلُومَك. وتَلاوَمُوا: لَامَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا؛ وَفِي الْحَدِيثِ: فتَلاوَموا بَيْنَهُمأَيْ لامكَ بعضُهم بَعْضًا،وَهِيَ مُفاعلة مِنْ لامَه يَلومه لَوماً إِذَا عذَلَه وعنَّفَه.وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فتَلاوَمْنا))

                      طبعا المنصر حينما يقرا عبارة " اتى ذنبا يلام عليه " سيظن انها تعني مذنب !!!!! انظروا الضعف الذي يعانيه تلميذ ذو الفرار في العربية !!! و هل يشترط ان لا يكون مغفورا له حتى تتم الملامة؟؟؟ ما اجهله و اغباه !!!

                      نقرا من معجم تهذيب اللغة الجزء 15 باب اللام و الميم :
                      ((ورَجُلٌ مَلُوم ومَلِيم: قد اسْتَحَقّ اللَّومَ.
                      قَالَ: واللّوْماء: المَلامة.
                      واللّوْمَةُ: الشّهْدة.
                      قَالَ: واللاّمة، بِلَا همز، واللاّمُ: الهَوْل؛ قَالَ المُتَلَمِّس:
                      ويكاد من لامٍ يَطير فؤادُها ))

                      و نقرا من كتاب المفردات في غريب القران للاصفهاني كتاب اللام :
                      ((اللَّوْمُ: عذل الإنسان بنسبته إلى ما فيه لوم. يقال: لُمْتُهُ فهو مَلُومٌ. قال تعالى : فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ
                      [إبراهيم/ 22] ، فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ
                      [يوسف/ 32] ، وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ
                      [المائدة/ 54] ، فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ
                      [المؤمنون/ 6] ، فإنه ذكر اللّوم تنبيها على أنه إذا لم يُلَامُوا لم يفعل بهم ما فوق اللّوم. وأَلَامَ: استحقّ اللّوم. قال تعالى: َبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ [الذاريات/ 40] والتَّلاوُمُ: أن يلوم بعضهم بعضا. قال تعالى: فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ
                      [القلم/ 30] ، وقوله: وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ
                      [القيامة/ 2] قيل: هي النّفس التي اكتسبت بعض الفضيلة، فتلوم صاحبها إذا ارتكب مكروها، فهي دون النّفس المطمئنة «2» ، وقيل: بل هي النّفس التي قد اطمأنّت في ذاتها، وترشّحت لتأديب غيرها، فهي فوق النّفس المطمئنة، ويقال: رجل لُوَمَةٌ: يَلُومُ الناسَ، ولُومَةٌ: يَلُومُهُ الناسُ، نحو سخرة وسخرة، وهزأة وهزأة، واللَّوْمَةُ: الْمَلَامَةُ، واللَّائِمَةُ: الأمر الذي يُلَامُ عليه الإنسان))

                      و نقرا من المعجم الوسيط كتاب اللام :
                      ((على كَذَا لوما عدله فَهُوَ لائم (ج) لوم وليم وَهُوَ أَيْضا لوام ولوامة ولومة وَذَاكَ ملوم ومليم وَيُقَال أَنْت ألوم من فلَان أَحَق بِأَن تلام وَفُلَانًا أخبر بأَمْره
                      (ليم) بِالرجلِ قطع بِهِ وحيل بَينه وَبَين مَا يُرِيد لعجز رَاحِلَته أَو لغير ذَلِك من انْقِطَاع الْأَسْبَاب
                      (ألام) فلَان أَتَى بِمَا يلام عَلَيْهِ أَو صَار ذَا لائمة فَهُوَ مليم وَفِي الْمثل (رب لائم مليم) وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فالتقمه الْحُوت وَهُوَ مليم} وَفُلَانًا عذله
                      (لاومه) ملاومة ولواما لَام أَحدهمَا الآخر
                      (لومه) عذله (شدد للْمُبَالَغَة) ولاما كتبهَا ))

                      و نقرا من تفسير القرطبي رحمه الله لسورة الصافات :
                      ((قوله تعالى : فالتقمه الحوت وهو مليم أي أتى بما يلام عليه . فأما الملوم فهو الذي يلام ، استحق ذلك أو لم يستحق . وقيل : المليم المعيب . يقال : لام الرجل إذا عمل شيئا فصار معيبا بذلك العمل . ))

                      الله اكبر عيد مرة ثانية يا قرطبي :
                      ((فأما الملوم فهو الذي يلام ، استحق ذلك أو لم يستحق))

                      بوووووووووم و ملياااااااار بووووووووووم

                      و لكن ماذا قال الطبري رحمه الله في تفسير هذه الاية في سورة الذاريات ؟؟ هل استشهد بقول مجاهد ام تمسك بما قاله قتادة و اهل اللغة ؟؟ لنرى الاجابة الصادمة لتلميذ ذو الفرار
                      ((قول تعالى ذكره: فأخذنا فرعون وجنوده بالغضب منا والأسف ( فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ ) يقول فألقيناهم في البحر, فغرقناهم فيه ( وَهُوَ مُلِيمٌ ) يقول:
                      وفرعون مليم, والمليم: هو الذي قد أتى مَا يُلام عليه من الفعل.


                      وكان قتادة يقول في ذلك ما حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( وَهُوَ مُلِيمٌ ) :أي مليم في نعمة الله.
                      حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة, في قوله ( وَهُوَ مُلِيمٌ ) قال: مليم في عباد الله
                      . وذُكر أن ذلك في قراءة عبد الله ( فأخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُ ). ))

                      يووووووم و ترليووووون بوووووووم

                      اين اجابتك مثلا على كلامي هنا
                      نقرا من حاشية الصاوي لتفسير الجلالين لسورة القلم :
                      (( { لَّوْلاَ }. قوله: (لكنه رحم) الخ، أشار بذلك إلى أن { لَّوْلاَ } حرف امتناع لوجود، والممتنع الذم،
                      والمعنى: امتنع ذمه لسبق العصمة له، فجتباه ربه وجعله في الصالحين
                      فيونس لم تحصل منه معصية أبداً، لا صغيرة ولا كبيرة، وإنما خروجه من بينهم، باجتهاد منه، وعتابه من الله من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين، وتقدم ذلك مفصلاً. ))

                      لاحظوا كيف فسر الرحمة بعصمة الله عز وجل ليونس عليه الصلاة و السلام و ليس بالتوبة .

                      نقرا الان الهدية لتلميذ ذو الفرار من تفسير التحرير و التنوير للطاهر بن عاشور لسورة القلم وهو يقدم تفسيرا ثالثا و يؤكد المعاني المتعددة لعبارة " مذموم" :
                      (( وَالْمَعْنَى: أَنَّ اللَّهَ أَنْعَمَ عَلَيْهِ بِأَنْ أَنْبَتَ عَلَيْهِ شَجَرَةَ الْيَقْطِينِ كَمَا فِي سُورَةِ الصَّافَّاتِ.
                      وَأُدْمِجَ فِي ذَلِكَ فَضْلُ التَّوْبَةِ وَالضَّرَاعَةِ إِلَى اللَّهِ، وَأَنَّهُ لَوْلَا تَوْبَتُهُ وَضَرَاعَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِنْعَامُ اللَّهِ عَلَيْهِ نِعْمَةً بَعْدَ نِعْمَةٍ لَقَذَفَهُ الْحُوتُ مِنْ بَطْنِهِ مَيِّتًا فَأَخْرَجَهُ الْمَوْجُ إِلَى الشَّاطِئِ فَلَكَانَ مُثْلَةً لِلنَّاظِرِينَ أَوْ حَيًّا مَنْبُوذًا بِالْعَرَاءِ لَا يَجِدُ إِسْعَافًا، أَوْ لَنَجَا بَعْدَ لَأْيٍّ وَاللَّهُ غَاضِبٌ عَلَيْهِ فَهُوَ مَذْمُومٌ عِنْدَ اللَّهِ مَسْخُوطٌ عَلَيْهِ. وَهِيَ نِعَمٌ كَثِيرَةٌ عَلَيْهِ إِذْ أَنْقَذَهُ مِنْ هَذِهِ الْوَرَطَاتِ كُلِّهَا إِنْقَاذًا خَارِقًا لِلْعَادَةِ.
                      وَهَذَا الْمَعْنَى طُوِيَ طَيًّا بَدِيعًا وَأُشِيرَ إِلَيْهِ إِشَارَةً بَلِيغَةً بِجُمْلَةِ لَوْلا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ.
                      وَطَرِيقَةُ الْمُفَسِّرِينَ فِي نَشْرِ هَذَا الْمَطْوِيِّ أَنَّ جُمْلَةَ وَهُوَ مَذْمُومٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ وَأَنَّ تِلْكَ الْحَالَ قَيْدٌ فِي جَوَابِ لَوْلا، فَتَقْدِيرُ الْكَلَامِ: لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ نَبْذًا ذَمِيمًا، أَيْ وَلَكِنَّ يُونُسَ نُبِذَ بِالْعَرَاءِ غَيْرَ مَذْمُومٍ.
                      وَالَّذِي حَمَلَهُمْ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ أَنَّ نَبْذَهُ بِالْعَرَاءِ وَاقِعٌ فَلَا يَسْتَقِيمُ أَنْ يَكُونَ جَوَابًا لِلشَّرْطِ لِأَنَّ لَوْلا تَقْتَضِي امْتِنَاعًا لِوُجُودٍ، فَلَا يَكُونُ جَوَابُهَا وَاقِعًا فَتَعَيَّنَ اعْتِبَارُ تَقْيِيدِ الْجَوَابِ بِجُمْلَةِ الْحَالِ، أَيِ انْتَفَى ذَمُّهُ عِنْدَ نَبْذِهِ بِالْعَرَاءِ.
                      وَيَلُوحُ لِي فِي تَفْصِيلِ النَّظَمِ وَجْهٌ آخَرُ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ جَوَابُ لَوْلا مَحْذُوفًا دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ وَهُوَ مَكْظُومٌ مَعَ مَا تُفِيدُهُ صِيغَةُ الْجُمْلَةِ الْاسْمِيَّةِ مِنْ تَمَكُّنِ الْكَظْمِ كَمَا عَلِمْتَ آنِفًا، فَتِلْكَ الْحَالَةُ إِذَا اسْتَمَرَّتْ لَمْ يَحْصُلْ نَبْذُهُ بِالْعَرَاءِ، وَيَكُونُ الشَّرْطُ ب لَوْلا لَا حَقًا لِجُمْلَةِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ، أَيْ لَبَقِيَ مَكْظُومًا، أَيْ مَحْبُوسًا فِي بَطْنِ الْحُوتِ أَبَدًا، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ فِي سُورَةِ الصَّافَّاتِ [143- 144] فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ، وَتَجْعَلُ جُمْلَةَ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ اسْتِئْنَافًا بَيَانِيًّا نَاشِئًا عَنِ الْإِجْمَالِ الْحَاصِلِ مِنْ مَوْقِعِ لَوْلا.
                      وَالْلَّامُ فِيهَا لَامُ الْقَسَمِ لِلتَّحْقِيقِ لِأَنَّهُ خَارِقٌ لِلْعَادَةِ فَتَأْكِيدُهُ لِرَفْعِ احْتِمَالِ الْمَجَازِ.
                      وَالْمَعْنَى: لَقَدْ نُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ. وَالْمَذْمُومُ: إِمَّا بِمَعْنَى الْمُذْنِبِ لِأَنَّ الذَّنْبَ يَقْتَضِي الذَّمَّ فِي الْعَاجِلِ وَالْعِقَابَ فِي الْآجِلِ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ فِي آيَةِ الصَّافَّاتِ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌوَإِمَّا بِمَعْنَى الْعَيْبِ وَهُوَ كَوْنُهُ عَارِيًا جَائِعًا فَيَكُونُ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ [ الصافات: 145] فَإِنَّ السُّقْمَ عَيْبٌ أَيْضًا. وَتَنْكِيرُ نِعْمَةٌ لِلتَّعْظِيمِ لِأَنَّهَا نِعْمَةٌ مُضَاعَفَةٌ مُكَرَّرَةٌ.))

                      نقرا من تفسير البقاعي رحمه الله ان النعمة لا تشمل التوبة بل الرحمة و التهذيب و النبوة ايضا :
                      (( {لولا أن} وعظم الإحسان بالتذكير وصيغة التفاعل فقال: {تداركه} أي أدركه إدراكاً عظيماً كان كلاًّ من النعمة والمنة يريد أن تدرك الآخر {نعمة} أي عظيمة جداً {من ربه} أي الذي أرسله وأحسن إليه بإرساله وتهذيبه للرسالة والتوبة عليه والرحمة له {لنبذ} أي لولا هذه الحالة السنية التي أنعم الله عليه بها لطرح طرحاً هيناً جداً ))

                      و نقرا من تفسير ابن جزي الكلبي لسورة القلم ان النعمة هي الرحمة :
                      (( لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ هو جواب لولا، والمنفي هو الذم لا نبذه بالعراء، فإنه قد قال في الصافات فنبذناه بالعراء فالمعنى لولا رحمة الله لنبذ بالعراء وهو مذموم، لكنه نبذ وهو غير مذموم، وقد ذكرنا العراء في الصافات وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ عبارة عن شدة عداوتهم، ))

                      و نقرا من تفسير السمرقندي رحمه الله لسورة القلم :
                      (( وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ يعني: لا تكن في قلة الصبر والضجر مثل يونس- عليه السلام- إِذْ نادى وَهُوَ مَكْظُومٌ يعني: مكروباً في بطن الحوت، وقال الزجاج: مَكْظُومٌ أي مملوء غماً.لَوْلا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ يعني: لولا النعمة والرحمة التي أدركته من الله تعالى، لَنُبِذَ بِالْعَراءِ يعني: لطرح بالصحراء. والصحراء هي الأرض التي لا يكون فيها نخل ولا شجر، يوارى فيها وَهُوَ مَذْمُومٌ يعني: يذم ويلام. ولكن كان رحمة من الله تعالى، حيث نبذ بالعراء وهو سقيم وليس بمذموم.
                      قوله تعالى: فَاجْتَباهُ رَبُّهُ يعني: اختاره ربه للنبوة، فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ يعني: من المرسلين، كقوله: وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ))

                      و نقرا من تفسير القشيري لسورة القلم :
                      (( قوله جلّ ذكره: {فَاصْبِرَ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ}.
                      صاحب الحوت: هو يونس عليه السلام: {نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ}: مملوء بالغيظ على قومه. فلا تستعجلْ- يا محمد- بعقوبة قومك كما استعجل يونس فلقي ما لقي، وتَثَبَّتْ عند جريان حكمنا، ولا تُعارِضْ تقديرنا.
                      {لَّوْلآَ أَن تََدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ}. أي: لولا أَنَّ اللَّهَ رَحِمَه بفَضْلِه لَطُرِحَ بالفضاء وهو مذموم ولكن: {فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ}.
                      فاصطفاه واختاره، وجعله من الصالحين بأن أَرسله إِلى مائة أَلف أَو يزيدون.))

                      و خذ هذ الهدية ايضا نقرا من تفسير الخازن لسورة القلم :
                      (( { وهو مذموم } أي يذم ويلام بالذنب. وقيل في معنى الآية لولا أن تداركته نعمة من ربه لبقي في بطن الحوت إلى يوم القيامة ثم ينبذ بعراء القيامة أي بأرضها وفضائها فإن قلت هل يدل قوله وهو مذموم على كونه كان فاعلاً للذنب. قلت الجواب عنه من ثلاثة أوجه: أحدها: أن كلمة لولا دلت على أنه لم يحصل منه ما يوجب الذم الثاني لعل المراد منه ترك الأفضل فإن حسنات الأبرار سيئات المقربين الثالث لعل هذه الواقعة كانت قبل النبوة يدل عليه قوله تعالى: { فاجتباه ربه } والفاء للتعقيب أي اصطفاه ورد عليه الوحي وشفعه في قومه ))

                      و هذا مثلما ذكرنا سابقا يثبت ان عبارة مذموم لا يشترط منها ملازمة الذنب صاحبه بعد المغفرة .
                      بووووووووم اليس كذلك يا تلميذ ذو الفرار الرافضي

                      وبما انك تحب التفاسير و تحتج بها علينا فلماذا لا تناقشنا في تفسير سعيد بن جبير او الضحاك او الماثور عن ابن عباس رضي الله عنه ؟؟؟ ام ان هذه التفاسير لا تخدمك ؟؟
                      عارف وضعك صعب و شكلك وحش بس نريد ان نتسلى بك كمان و كمان

                      نقرا ما قاله ابن عادل في تفسيره لسورة القلم :
                      ((وله: {نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ} .
                      قال الضحاكُ: النعمة هنا: النبوة.


                      وقال ابن جبيرٍ: عبادته التي سلفت.


                      وقال ابن زيدٍ: نداؤه بقوله {لاَّ إله إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظالمين} [الأنبياء: 87] .


                      وقال ابن بحرٍ: إخراجه من بطن الحوتِ.


                      وقيل: رحمة من ربِّه، فرحمه وتاب عليه.


                      قوله: {لَنُبِذَ بالعرآء} ، هذا جواب «لَوْلاَ» ، أي: لنبذ مذموماً لكنه نبذ سقيماً غير مذموم.
                      وقيل: جواب «لَولاَ» مقدر، أي: لولا هذه النعمة لبقي في بطن الحوتِ.
                      ومعنى: «مَذْمُوم» ، قال ابن عباس: مُليمٌ.


                      وقال بكر بن عبد الله: مُذنِبٌ.


                      وقيل: مبعدٌ من كل خير. والعراء: الأرض الواسعة الفضاء التي ليس فيها جبل، ولا شجر يستر.
                      وقيل:لولا فضلُ الله عليه لبقي في بطن الحوت إلى يوم القيامة، ثم نبذ بعراء القيامة مذموماً، يدل عليه قوله تعالى {فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ المسبحين لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [الصافات:143، 144] . ))

                      و اما بالنسبة لما اتيت به من بعض التفاسير التي تصرح ان جمهور العلماء فسروا عبارة " المسبحين بانها عبادة يونس عليه الصلاة و السلام و السالفة فمخالفة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم الثابث
                      عندنا حديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ان دعاء يونس عليه الصلاة و السلام في بطن الحوت كان هو السبب في توبته
                      نقرا من مسند الامام احمد مسند العشرة المبشرين بالجنة
                      ((1462 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي وَالِدِي مُحَمَّدٌ، عَنِ أبِيهِ سَعْدٍ، قَالَ: مَرَرْتُ بِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فِي الْمَسْجِدِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَمَلأ عَيْنَيْهِ مِنِّي ثُمَّ لَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلامَ، فَأَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَلْ حَدَثَ فِي الْإِسْلامِ شَيْءٌ؟ مَرَّتَيْنِ قَالَ: لَا. وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا. إِلا أَنِّي مَرَرْتُ بِعُثْمَانَ آنِفًا فِي الْمَسْجِدِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَمَلأ عَيْنَيْهِ مِنِّي، ثُمَّ لَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلامَ. قَالَ: فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى عُثْمَانَ فَدَعَاهُ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ لَا تَكُونَ رَدَدْتَ عَلَى أَخِيكَ السَّلامَ؟ قَالَ عُثْمَانُ: مَا فَعَلْتُ قَالَ سَعْدٌ: قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: حَتَّى حَلَفَ وَحَلَفْتُ، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ ذَكَرَ، فَقَالَ: بَلَى، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّكَ مَرَرْتَ بِي آنِفًا، وَأَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَا وَاللهِ مَا ذَكَرْتُهَا قَطُّ إِلا تَغَشَّى بَصَرِي وَقَلْبِي غِشَاوَةٌ، قَالَ: قَالَ سَعْدٌ: فَأَنَا أُنْبِئُكَ بِهَا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ لَنَا أَوَّلَ دَعْوَةٍ، ثُمَّ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَشَغَلَهُ حَتَّى قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاتَّبَعْتُهُ فَلَمَّا أَشْفَقْتُ أَنْ يَسْبِقَنِي إِلَى مَنْزِلِهِ، ضَرَبْتُ بِقَدَمِي الْأَرْضَ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَقَالَ: " مَنْ هَذَا أَبُو إِسْحَاقَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: " فَمَهْ ". قَالَ: قُلْتُ: لَا وَاللهِ، إِلا أَنَّكَ ذَكَرْتَ لَنَا أَوَّلَ دَعْوَةٍ ثُمَّ جَاءَ هَذَا الْأَعْرَابِيُّ فَشَغَلَكَ، قَالَ: " نَعَمْ دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ هُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ: {لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87] فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ رَبَّهُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلا اسْتَجَابَ لَهُ "))

                      يقول الشيخ شعيب الارنؤوط رحمه الله في تحقيقه لمسند الامام احمد رحمه الله :
                      ((إسناده حسن. إسماعيل بن عمر: هو الواسطي. ))

                      فهذه التفاسير التي انت فرحان بها " بلها بموية و اشربها "

                      و لا ننسى طبعا التحديات اللغوية التي تهربت منها
                      1. اثبت لغويا ان عبارة مذموم لا تفسر الا بملازمة الذنب صاحبه


                      2. اثبت لغويا ان كل مليم مذنب حتى و ان تاب من الذنب


                      3. ثبت لغويا ان معظم التفاسير حصرت النعمة في قبول التوبة و لم تجمعها مع الرحمة و النبوة و التوفيق للتوبة
                      4. اثبت لغويا او سياقيا ان العراء المذكور في سورة القلم يستحيل ان يفسر بانه عراء ارض المحشر .

                      و لا ننسى هرووووووبك و عرعرتك من المسيحيات


                      تناقض الكتاب المقدس حول بداية ملك هوشع بن ايلة .... تحدي
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthr...462#post660462

                      متى بدا احاز حكمه ؟ تحدي
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=233054

                      كم كان عمر اخزيا حين ملك ؟ تحدي
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=233035

                      هل انجبت ميكال بنت شاول ام لم تنجب ؟ تحدي
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=231252

                      و لا تخاف فقد اجبنا في المواضيع على ترقيعات القمص حلمي يعقوب و المدلس غالي رياض

                      بس قلي هل سمعت بشخص قارب عمره العشرين سنة وهو لا يزال في صلب ابيه و لم تحمل به امه حتى ؟؟؟؟

                      نقي و استحي من عورات كتابك

                      تعليق


                      • #56
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        و به نستعين



                        يقول الله الحق
                        { قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ هُوَ الْغَنِيُّ ۖ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَٰذَا ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (68) قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (69) مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70) } سورة يونس
                        و يقول
                        { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۗ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (21) وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ (22) ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) انظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ ۚ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) } سورة الأنعام

                        صدقني و اللهِ لن تستطيع و لن تفلح في معارضة القرآن كلام رب العزة و ذلك لسببين
                        الأول : أنَّ كلام الله مُعجز يعجز عن معارضته أي أحد فضلاً عن العلماء فكيف بالدهماء من الخراف الضالة !؟
                        الثاني : أنك تحارب الله و الله غالب فعال لما يريد و هو على كل شئ قدير هو القوي العزيز تعالى الله عما تفترون و عما تصفون و عما تقولون

                        المصلوب فقط هو من يُهان و يُعذب و يُبصق عليه و يُصفع و يُجلد و يُصلب و يموت
                        كما في كتابكم و كما تعتقدون و تؤمنون


                        تذكير لك يا مرشوم
                        قد مر 56 يوم على أخر تعليق لك خاص بهذه الشبهة
                        و قد مر 47 يوم على أخر رد لي خاص بالشبهة
                        تذكير لك يا مرشوم حتى لا تتذاكى
                        سوف أظل أعد لك الأيام حتى تأتي بالتعليق كامل على كل مشاركاتي خصوصاً ( الأسئلة التي أرفقها مع كل مشاركة ) و الخاصة بكل سبب و إلآ اعتبرتك هارب و منسحب
                        التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 25-02-2021, 23:11.


                        تعليق


                        • #57
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          و به نستعين

                          يقول الله الحق
                          { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۗ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (21) وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ (22) ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) انظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ ۚ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ ۖ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا ۚ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (25) وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ ۖ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (26) وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27) } سورة الأنعام


                          إنذار ثاني و أخير لك يا مكاريوس (ملقبتكش المرة دي)
                          فبعد إعطائك فرصة أخيرة
                          لقد إنقطعت للمرة الثانية ثلاثون يوماً أخرين على الثلاثون يوماً السابقين من تاريخ 3/1/2021 بدون عُذر ليصبح إنقطاعك عن الرد ستة و ستون يوم (66 يوم) من أخر تعليق لك خاص بالشبهة
                          و ستون يوم (60 يوم) متتابعون عن أخر رد لي حيث كان بتاريخ 9/1/2021
                          و بعد أن أنذرتك و أعلنت إنقطاعك و إنسحابك
                          وضعت أنت مشاركة قبل إثنين و عشرون يوم ( 22 يوم) و وعدت فيها بالرد و لكنك خالفت وعدك و إنقطعت مرة أخرى على الإنقطاع الأول حتى تاريخه بالرغم من ظهورك المتكرر ( تقريباً يومياً ) بعدها و كان أخر رصد لك يوم 3/3/2021 منذ إسبوع
                          و بهذا الإنقطاع عن الرد غير المبرر و بدون إبداء أسباب أو أعذار تُعد منسحب إما عن إقتناع أو عن عجز
                          و عليه أعلن هزيمتك للمرة الثالثة
                          عاقبك الله بما تستحق


                          و أهدي هدية أخيرة للباحثين الحقيقين عن الحق في الموضوع التالي

                          قصة إسلام دكتورة شولميث مصرية بروتستانتية دراسات عليا في اللاهوت قصة مؤثرة و رائعة


                          تعليق

                          يعمل...
                          X