إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على التناقض المزعوم في قصة موسى عليه السلام ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة مجادل بالحسنى مشاهدة المشاركة
    أستاذنا الفاضل / ذو الفقار
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أصبت الحق الأبلج ، زادكم الله علما وفقها
    وأقول بكل تأكيد : ان ردكم على صاحب الشبهة هو أصح وأقوم من ردى عليه
    أما لماذا التأكيد ؟ فلأننى بعد ردى عليه قمت بمراجعة ردى فشعرت بأن فى نفسى منه شىء ، فعاودت النظر والتفكير فانتهيت الى ما أنتهيتم أنتم اليه من أن الأرجح أن يكون القائل فى الآية 110 من سورة الأعراف هو ملأ فرعون وعلى رأسهم فرعون نفسه ، وأنهم - أعنى فرعون وملأه - انما يخاطبون الجمهور أو كما قلتم العامة من الشعب
    ووالله الذى لا اله الا هو كان هذا هو ما أرتحت اليه أخيرا ، فاذا بى أجدك تذكره وكأنما تطالع ما فى نفسى وتقرأ فكرى !!
    بارك الله فيكم وبارك لكم وعليكم
    أعتذر لك أخي الحبيب فلم أقرأ مداخلتك هذه إلا الآن

    الحمد لله الذي أيد قولي بقولك جعلنا الله واياك من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه

    تعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة نوران 2 مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم


      الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      بارك الله تعالى فيكم اخي الفاضل
      وزادكم علما وعملا صالحا مقبولا

      نلاحط تاييدا لما ذهبتم اليه في سورة الاعراف

      ان خط السورة في تاسيسها للعقيدة من خلال السرد التاريخي يركز على تزعم الملا لفريق الكفر المناهض لرسل الله تعالى ودعوتهم الى التوحيد الخالص

      واليك جزء يسير من مقدمة صاحب الظلال - رحمه الله تعالى - للسورة

      يقول:
      . نجد سورة الأعراف - وهي تعالج موضوع العقيدة كذلك - تأخذ طريقاً آخر , وتعرض موضوعها في مجال آخر . . إنها تعرضه في مجال التاريخ البشري . . في مجال رحلة البشرية كلها مبتدئة بالجنة والملأ الأعلى , وعائدة إلى النقطة التي انطلقت منها . . وفي هذا المدى المتطاول تعرض "موكب الإيمان" من لدن آدم - عليه السلام - إلى محمد - [:salla-icon: ] - تعرض هذا الموكب الكريم يحمل هذه العقيدة ويمضي بها على مدار التاريخ . يواجه بها البشرية جيلاً بعد جيل , وقبيلاً بعد قبيل . . ويرسم سياق السورة في تتابعه:
      كيف استقبلت البشرية هذا الموكب وما معه من الهدى ?
      كيف خاطبها هذا الموكب وكيف جاوبته ?
      كيف وقف الملأ منها لهذا الموكب بالمرصاد
      وكيف تخطى هذا الموكب أرصادها ومضى في طريقه إلى الله ?

      وكيف كانت عاقبة المكذبين وعاقبة المؤمنين في الدنيا وفي الآخرة . .

      ولهذا كان اثبات قول الملا هو المناسب لخط السورة


      والان مع سورة الشعراء

      يقول - رحمه الله تعالى
      موضوع هذه السورة الرئيسي هو موضوع السور المكية جميعا . . العقيدة . . ملخصة في عناصرها الأساسية:توحيد الله
      :(فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين).

      اكتفي بما يلزمنا هنا

      والسؤال أليس فرعون هو من ادعى الالوهية ؟

      فكان المناسب في هذه السورة اثبات القول له هو

      والقصص في القران الكريم - عدا قصة يوسف عليه السلام - يكمل بعضه بعضا وياتي منه الجزء الذي ييسر توضيح الهدف وتثبيته في ذهن القارئ

      والحقُّ الذي لاريب فيه انَّ فرعون وملائه قالوا ساحر

      قد يكون احدهم اطلقها ورددها الباقون لانهم وجدوا فيها مخرجا لهم

      ليحافظوا على مكانتهم سواءا في ذلك فرعون و ملائه

      وهم من ارسلوا في طلب السحرة وبالتاكيد اخبروهم انَّ فرعون يحتاج اليهم

      ليبطلوا ادعاء اخين ادعيا انهم رسولا ربِّ العالمين

      لذا اثبت القرأن الكريم في سور ة طه قول السحرة والذي كان ترديدا لما سمعوه

      لكنهم عندما عاينوا ما جاء به رسولا ربِّ العالمين ربِّ موسى وهارون - صلى الله عليهما وعلى نبينا افضل وازكى التسليم -

      قالوا

      أمنا برب العالمين ربِّ موسى :salla-icon: وهارون :salla-icon:

      فهل يقولها مطلق الشبهة ؟ ارجو هذا

      والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


      أحسنتِ يا أخيتي جزاكِ الله خيراً
      التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 01-04-2009, 13:03.

      تعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ماسنيسا مشاهدة المشاركة
        بارك الله فيكم
        و لكن المشكلة هي انهم لا يلقون بالا لا للغة العربية و بلاغتها وفصاحتها اي الاسلوب القراني
        ولكنهم يلقون بالاً ببلاغة وفصاحة كتابهم الذي يقدسون .. فسبحان الذي وهب للإنسان عقلاً .

        تعليق


        • #19
          بارك الله فيك أخي مجادل بالحسنى وجزاك خيراً على ما أسلفت

          مشاركتك قيمة واجتهادك في محله بوركت وآل بيتك .

          تعليق


          • #20
            والله يا أخي الحبيب أحمد .. أحيانا يواجهك نصراني بشبهة مثل هذه فتقف حائرا بين أمرين .. هل أبدأ أولا في إعطائه دروسا مجانية في علوم القرآن الكريم لا سيما المتشابهات اللفظية التي يجهلها تماما - وهذا سيأخذ وقتا طويلا - حتى يفهم ردي لشبهته لما أضعه له .. أم أضع له الرد مباشرة فلا يفهمه نتيجة لجهله المدقع بهذه العلوم ويخرج غير مقتنع بالرد ؟! فلا حول ولا قوة إلا بالله يا أحمد !

            جزاك الله خيرا أخي الحبيب على الرد المفصل وجعل مجهودك هذا في ميزان حسناتك ..

            أنا كنت كتبت لديكارت ردا لشبهته حرصت فيه على أن أبسط له الرد كأنني أشرح للأطفال لأنه - كما قلت - يجهل تماما علوم القرآن الكريم .. ولكنه لم يعقب على الرد لأنه لا يملك دفعه عقليا ومنطقيا.. وهو ببساطة شديدة .. أنه في أي مجلس إذا قال كبيره شيئـًا يسارع الآخرون بتأكيده مكررين نفس العبارة تقريبا .. هذا معتاد ومفهوم .. فأين الإشكال ؟! .. وقدمت له مثالا برئيس شركة يجتمع بموظفيه في مكتبه لأمر طارئ .. ويخبرهم أن الشركة تواجه خطر الإفلاس ويجب إيجاد حلول بأسرع ما يمكن .. وحينها ينظر الموظفين بعضهم لبعض ويعيدون نفس كلام رئيسهم متشاورين فيما بينهم حول الحلول التي يجب اتخاذها ... إلخ .. وهذا لا يمنعه العقل ولا يجوز أن نقول عنه تناقضا ولذلك امتنع ديكارت عن التعقيب علي لأنه لا يملك دفعه عقليا ومنطقيا ..

            وإذا كان هناك مسلم لا يزال لديه لبس حول الشبهة فأنصحه بقراءة ما كتبه العلامة "ابن الزبير الغرناطي" في هذا الموضوع في كتابه "ملاك التأويل" .. ففيه فوائد عظيمة جدا .. وكذلك كتاب "دراسات قرآنية" وكتاب "لا يأتون بمثله" لـ"محمد قطب" ..
            التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 01-04-2009, 15:29.

            تعليق


            • #21
              المشاركة الأصلية بواسطة إدريسي مشاهدة المشاركة
              والله يا أخي الحبيب أحمد .. أحيانا يواجهك نصراني بشبهة مثل هذه فتقف حائرا بين أمرين .. هل أبدأ أولا في إعطائه دروسا مجانية في علوم القرآن الكريم لا سيما المتشابهات اللفظية التي يجهلها تماما - وهذا سيأخذ وقتا طويلا - حتى يفهم ردي لشبهته لما أضعه له .. أم أضع له الرد مباشرة فلا يفهمه نتيجة لجهله المدقع بهذه العلوم ويخرج غير مقتنع بالرد ؟! فلا حول ولا قوة إلا بالله يا أحمد !
              أهلاً أخي الحبيب محمد .. مشتاف إليك وأسعدني وجودك

              صدقت والله .. وهذا الأمر ناتج عن الترديد المجرد من محاولة الفهم فالمشكلة أن تتعامل مع ببغاء ناقل لا يفهم حقيقة الشبهة ليفهم الرد عليها

              ولكن أعتقد أن الضيف ديكارت قد وعى الرد وإن كان ليس موجه له بل للقراء


              أنا كنت كتبت لديكارت ردا لشبهته حرصت فيه على أن أبسط له الرد كأنني أشرح للأطفال لأنه - كما قلت - يجهل تماما علوم القرآن الكريم .. ولكنه لم يعقب على الرد لأنه لا يملك دفعه عقليا ومنطقيا.. وهو ببساطة شديدة .. أنه في أي مجلس إذا قال كبيره شيئـًا يسارع الآخرون بتأكيده مكررين نفس العبارة تقريبا .. هذا معتاد ومفهوم .. فأين الإشكال ؟! .. وقدمت له مثالا برئيس شركة يجتمع بموظفيه في مكتبه لأمر طارئ .. ويخبرهم أن الشركة تواجه خطر الإفلاس ويجب إيجاد حلول بأسرع ما يمكن .. وحينها ينظر الموظفين بعضهم لبعض ويعيدون نفس كلام رئيسهم متشاورين فيما بينهم حول الحلول التي يجب اتخاذها ... إلخ .. وهذا لا يمنعه العقل ولا يجوز أن نقول عنه تناقضا ولذلك امتنع ديكارت عن التعقيب علي لأنه لا يملك دفعه عقليا ومنطقيا ..

              وفي هذا تقريب كبير للفكرة جزاك الله خيراً حبيبي في الله

              وإذا كان هناك مسلم لا يزال لديه لبس حول الشبهة فأنصحه بقراءة ما كتبه العلامة "ابن الزبير الغرناطي" في هذا الموضوع في كتابه "ملاك التأويل" .. ففيه فوائد عظيمة جدا .. وكذلك كتاب "دراسات قرآنية" وكتاب "لا يأتون بمثله" لـ"محمد قطب" ..


              مرورك له بصمة أخي الحبيب

              حياك الله ..

              تعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة ذو الفقـار مشاهدة المشاركة
                بارك الله فيك أخي مجادل بالحسنى وجزاك خيراً على ما أسلفت

                مشاركتك قيمة واجتهادك في محله بوركت وآل بيتك .
                أشكركم على هذا الكلام الطيب
                أحسن الله اليكم وبارك فيكم ، وانها لشهادة أعتز بها
                وان شاء الله سوف أضيف الى هذا الموضوع شواهد جديدة وفوائد أخرى تعضد وتؤكد الرؤية الجديدة التى طرحتها فى مداخلاتى السابقة
                والموفق هو الله

                تعليق


                • #23
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  استدراك وتنويه

                  كنت قد وصفت الرؤية التى طرحتها فى المداخلات الأخيرة لى بأنها رؤية جديدة
                  ولكن الواقع أنها ليست جديدة تماما ، وانما وصفتها بذلك لأنى استعنت فيها بمنهج مختلف عن المعهود كما سأبين لاحقا
                  فأما عن كونها ليست بجديدة كل الجدة فذلك لأننا نجدها مبثوثة فى كتابات بعض العلماء القدامى ، فهذا الامام البقاعى نجده يقول فى كتابه ( نظم الدرر) :
                  " ان الله تعالى يعبر لنا فى كل سورة تذكر القصة المكررة فيها بما يناسب ذلك المقام "
                  ثم جاء الآلوسى يرحمه الله فى معرض تفسيره لقصة آدم بسورة البقرة ليزيد الأمر وضوحا بقوله : " وأيا ما كان فلا يعد ذكر هذه القصة هنا مع ذكرها قبل ذلك تكرارا ، لأن ذكرها جاء هنا لفائدة غير الفائدة التى ذكرت لها فيما قبل ، وهكذا ذكرها فى كل موضع ذكرت فيه من الكتاب الجليل " ثم يردف قائلا :
                  " واذا كانت كل مقولة فى المكرر تؤدى هدفا معينا فى ذاته مرتبطا بالسياق أو المقام فى السورة فليس ذلك تكرارا فى الحقيقة وان كان تكرارا فى الظاهر ، ولا يخفى أن أكثر المكررات ظاهرا مختلفة الأساليب ، متفاوتة الألفاظ والعبارات ، وفى ذلك من الأسرار الالهية ما فيه ، فلا يستزلنك الشيطان "
                  وبناءا على ما سبق فانه يتوجب على العلماء أن يجتهدوا فى بيان وجه ارتباط القصة القرآنية بالسياق الذى وردت فيه ، ودورهذا السياق فى تفاوت ألفاظ القصة من موضع لآخر
                  فهذه الرؤية لست أول السابقين اليها ، ولكن أحسب أننى قد أضفت جديدا فى تطبيقى لها ، ويتمثل ذلك فى استخدامى للمنهج الاحصائى مستعينا فى ذلك بالمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم والذى من خلاله أمكننى التوصل الى النتيجة المذكورة بنهاية مداخلتى قبل الأخيرة
                  ان المنهج الاحصائى فيما أرى مما يعين الباحثين على تبين معالم البيان والاسلوب المميز لكل سورة ، لذا رأيت أن ألفت الأنظارالى امكانية الافادة من هذا المنهج فى حصر مفردات القصة وتتبعها فى جسم السورة ككل على النحو الذى طبقته - وان كان بشكل جزئى - فى المداخلة المذكورة ، والله ولى التوفيق
                  التعديل الأخير تم بواسطة مجادل بالحسنى; الساعة 05-04-2009, 01:29.

                  تعليق


                  • #24
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    شواهد جديدة على الرؤية المطروحة

                    كنت قد وعدت من قبل بطرح مزيد من الشواهد على صحة الفكرة التى عرضتها لأدحض بها شبهة وجود تعارض بين مواضع تكرار القصة فى القرآن الكريم بوجه عام وقصة موسى بوجه خاص ، وقد وفقنى الله وله الحمد الى اكتشاف تفرد مواضع التكرار بألفاظ وعبارات خاصة بكل موضع من مواضع التكرار ، بمعنى أنه يتم ذكرها فى القصة ذاتها فى سورة من السور ثم يتكرر ذكرها فى نفس السورة مرة ثانية ولا نجد لها ذكر بعد ذلك فى أى سورة أخرى من سور القرآن كافة !!!
                    وفى هذا أقوى دلالة على أن كل موضع من مواضع تكرار القصة فى القرآن انما يرتبط ارتباطا وثيقا وفريدا من نوعه بالسورة التى ورد فيها ، وانها لمعجزة !
                    واليكم بعضا من تلك الشواهد والتى توصلت اليها باستخدام المنهج الاحصائى المقترن بالتدبر والتأمل الواعى
                    الشاهد الأول :
                    جاء فى قصة موسى فى سورة غافر قوله تعالى عن موسى عليه السلام :
                    " فوقاه الله سيئات ما مكروا ، وحاق بآل فرعون سوء العذاب " الآية 45
                    وبالتدبر والاحصاء معا نكتشف أن تعبير ( وقاه ... سيئات ) أو الحديث عن وقاية السيئات بوجه عام لم يأت فى أى سورة أخرى غير سورة غافر على الاطلاق
                    الى هنا والأمر عادى بالمرة ، ولكن الشىء العجيب والغير عادى بالمرة أن نكتشف أن هذا التعبير الذى جاء فى قصة موسى تحديدا كان قد تردد من قبل فى السورة ذاتها ( سورة غافر ) وذلك فى الاية التاسعة منها ( وكم هى بعيدة عن الآية 45 ) حيث نجد هذا التعبير قد ورد حكاية عن حملة العرش المجيد وهم يستغفرون للذين آمنوا ويدعون الله لهم قائلين :
                    " وقهم السيئات ، ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته "
                    ومن هنا نرى كيف أن الأسلوب البيانى فى قصة موسى بسورة غافر قد ارتبط بالأسلوب البيانى المتفرد لهذه السورة والذى لم تشاركها فيه أى سورة أخرى على الاطلاق !!
                    والأمر لم يقتصر على هذا الشاهد ولا على هذه السورة ، بل انها كما بدت لنا تمثل ( ظاهرة ملحوظة ) ، والشاهد الثانى يأتيكم ان شاء الله فى المداخلة التالية

                    تعليق


                    • #25
                      الشاهد الثانى :
                      جاء فى قصة موسى أيضا ولكن فى سورة الشعراء هذه المرة قول الله عز وجل عن سحرة فرعون بعد ايمانهم :
                      " انا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين " الآية 51
                      وبالتدبر والاحصاء معا نكتشف أن تعبير ( نطمع أن يغفر ) أو الحديث عن ( الطمع فى مغفرة الخطايا ) بصفة عامة لم يأت على الاطلاق فى أى سورة غير سورة الشعراء
                      وأيضا الى هنا والأمر عادى ، ولكنه يصبح غير عادى بالمرة حين نعلم أن هذا التعبير قد جاء مرة ثانية فى السورة ذاتها وفى قصة أخرى غير قصة موسى !!
                      حيث نجد التعبير ذاته قد ورد فى قصة ابراهيم صلى الله عليه وسلم فى قوله عن رب العزة جل وعلا :
                      " والذى أطمع أن يغفر لى خطيئتى يوم الدين " الآية 82
                      ويهدينا التدبر ويؤكد الاحصاء أيضا الى أن الحديث عن ( الطمع فى مغفرة الخطايا ) لا مثيل له فى القرآن فى غير هذين الموضعين من سورة الشعراء !
                      أفلا يكفينا أن نجد العديد من هذه الشواهد العجيبة للاقرار بأن لا يوجد تكرار محض للقصة فى القرآن ؟ وانما هو تكرار اعجازى يراعى الاسلوب المتفرد لكل سورة على اعتبار أن كل واحدة من السور تعد معجزة قائمة بذاتها أو يتحقق بها الاعجاز فى معرض التحدى كما يشير الى ذلك قوله تعالى :
                      " وان كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله "
                      ولا يزال عندى شواهد أخرى ولكنى أنتظر رأى السيد ديكارت الذى أثار هذه الشبهة الواهية ، وكذلك رأى الأخوة الكرام فيما أوردته

                      تعليق


                      • #26
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        يبدو أن أحدا لم يقرأ ما كتبته فى مشاركاتى الأخيرة !!
                        وقد يرجع ذلك الى كثرة الموضوعات تبعا لكثرة المنتديات التابعة لاتباع المرسلين
                        عموما فلن أنتظر رأى ديكارت أو غيره فى المعروض سابقا ، وانما سأواصل ما بدأت لأقدم شواهد أخرى تدحض شبهة الاختلاف والتعارض بين مواضع تكرار القصة فى القرآن
                        ويتم ذلك ببيان أن كل موضع من مواضع تكرار القصة انما يرتبط بسياق السورة ككل ارتباطا وثيقا لا انفصام له ، بل ارتباطا فريدا لا مثيل له ، حيث تبدو كل سورة على حدة نسيج وحدها من خلال بصماتها الخاصة المميزة ، وكل ما فعلته هو أننى قمت برصد أو برفع هذه البصمات الفذة الفريدة !!
                        وقد قدمت فيما سبق نماذج لتلك البصمات فى سور : الأعراف ، والشعراء ، وغافر
                        واليوم أقدم لكم بصمات سورة طه فى قصة موسى حتى نرى سويا كيف ارتبط الأسلوب البيانى لهذه القصة فى سورة طه بالأسلوب البيانى الفريد للسورة ككل
                        وفيما يلى بيان ببعض العبارات التى وردت فى قصة موسى بسورة طه ثم تكررت بعد ذلك فى ختام السورة ، أى بعد الفراغ من ذكر القصة
                        (1) " ان فى ذلك لآيات لأولى النهى " : وردت فى الآيتين 54 و 128 وهى عبارة فريدة خاصة بسورة طه وحدها
                        (2) " طريقتكم المثلى " : ورد بالآية 63 فى حديث سحرة فرعون ، ثم تكرر بلفظ " أمثلهم طريقة " فى الآية 104 فى سياق الحديث عن يوم القيامة
                        وهو أيضا تعبير فريد لا نجد له نظيرا فى غير سورة طه
                        (3) " أشد عذابا وأبقى " جاء هذا التعبير فى الآية رقم71 على لسان فرعون اللعين ، ثم تكرر بلفظ " ولعذاب الآخرة أشد وابقى " فى الآية رقم 127
                        وموطن العبرة هنا أن نعلم أن تلك العبارات قد انفردت بذكرها سورة طه وحدها من دون سور القرآن كافة !! فهى اذا بصمات لهذه السورة فحسب ، وبصمات لقصة موسى فى هذه السورة بوجه خاص !
                        والآن أتوجه بالسؤال الى محاورنا ديكارت والى كل من يشكك فى أسلوب القرآن قائلا : هل لا زلت ترى أنه يوجد اختلاف أو تعارض لا مبرر له بين مواضع تكرار قصة موسى فى القرآن العظيم؟!
                        أترك الجواب لضميرك ، فان الضمير هو خير وازع لذى العقل الرشيد
                        ولكن صدقنى يا عزيزى : لو كنت مكانك لما ترددت فى أن أشهر اسلامى !

                        تعليق

                        يعمل...
                        X