إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على التناقض المزعوم في قصة موسى عليه السلام ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على التناقض المزعوم في قصة موسى عليه السلام ..

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد النبي الأمي الصادق الأمين وبعد ..

    تقول الشبهة ..
    "

    أولاً : جاء في سورة الأعراف " قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ "
    وفي سورة الشعراء " قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ "

    بينما في سورة طه " قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى "
    والسؤال :

    من قال (إن هذا لساحر عليم أو إن هذان لساحران)؟



    هل الملأ من قوم فرعون أم فرعون أم السحرة؟


    ثم هل كان الخطاب موجهاً إلى موسى أم إلى موسى وهارون؟

    أي هل قيل (إن هذا لساحر عليم) أم (إن هذان لساحران)؟



    ثانياً : ففي سورةالشعراء:



    · "قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ "
    · يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِه ِفَمَاذَاتَأْمُرُونَ



    وفي سورةالاعراف:



    "قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَـذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم ْفَمَاذَاتَأْمُرُون"



    من الذي يطلب بما يأمر الآخر فرعون ام الملاْ من قوم فرعون ؟



    حيث انه في سورة الشعراء نرى فرعون يقول :"فماذا تامرون"
    وفي سورة الاعراف الملا قالوا : "فماذا تامرون"


    ثالثاً : جاء في سورةالشعراء:


    · قَالُوا أَرْجِهِ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ
    · يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍعَلِيمٍ


    وفي سورة الأعراف:

    قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍعَلِيمٍ


    فهل قالالملاْ(وابعث)كمافي سورة الشعراء ام(وارسل)كمافي سورة الاعراف؟


    وهل قالوايأتوك بكل(سحَّار)عليم كما في سورة الشعراء ؟
    ام قالوا ياتوكبكل(ساحر)عليمكما في سورة الاعراف ؟



    وذلك فينفس الموقف و ننفس الحادثة .


    "


    يتبع الرد بعون الله ..
    التعديل الأخير تم بواسطة ذو الفقـار; الساعة 30-03-2009, 18:38.

  • #2
    متابع أستاذي الحبيب

    وفقك الله وأجرى على لسانك الحق ..
    " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
    قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
    قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

    تعليق


    • #3
      الرد بعون الله
      بداية وقبل الشروع في الرد وجب عرض الآيات محل الاستدلال من السور الثلاثة لما لها دور كبير في فهم الموقف

      الآيات من سورة طه

      "اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (42) اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ (44) قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَىٰ (45) قَالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ (46) فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ ۖ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ ۖ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَىٰ (47) إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَىٰ مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ (48) قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَىٰ (49) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ (50) قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَىٰ (51) قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ ۖ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (52) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّىٰ (53) كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ (54) مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ (55) وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ (56) قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَىٰ (57) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى (58) قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (59) فَتَوَلَّىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَىٰ (60) قَالَ لَهُمْ مُوسَىٰ وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَىٰ (61) فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَىٰ (62) قَالُوا إِنْ هَٰذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَىٰ (63) فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا ۚ وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ (64) قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ (65) قَالَ بَلْ أَلْقُوا ۖ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ (66) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَىٰ (67) قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَىٰ (68)
      وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ (69) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ (70)"



      وفي سورة الأعراف

      " ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا ۖ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (103) وَقَالَ مُوسَىٰ يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (104) حَقِيقٌ عَلَىٰ أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (105) قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (106) فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (107) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (108) قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (109) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (110) قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (111) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (112) وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (113) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (114) قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ (115) قَالَ أَلْقُوا ۖ فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116) وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (118) فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ (119) وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120)
      قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (121) رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ (122) "


      وفي سورة الشعراء

      " وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ (11)
      قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (12) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَارُونَ (13) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (14) قَالَ كَلَّا ۖ فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا ۖ إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (15) فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (16) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (17) قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (18) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (19) قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (20) فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (21) وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (22) قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (24) قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ (25) قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (26) قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (27) قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (28) قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (29)قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (30) قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (31) فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (32) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (33) قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (35) قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (36) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (37) فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (38) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (39) لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (40) فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (41) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42) قَالَ لَهُمْ مُوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (43) فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (44) فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (45) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (46) قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47) رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ (48) "

      القصة واحدة تتحدث عن ذهاب موسى وهارون عليهما السلام إلى فرعون ولفهم الأمر يمكننا أن نمثل هذه القصة من زوايا مختلفة كل كاميرا تنقل لنا مشهد من القصة دون أن تحدث تناقض فيما بينها فكل مشهد يعرض جزء من القصة يتناسب مع السياق الذي يقتضيه الموقف والاسلوب البياني للآيات وهذه هي روح البلاغة القرآنية التي أعجزت العرب وهم أهل اللغة .


      وندعو القاري للتدقيق في الآيات وسيجد التالي ..


      في سورة طه بدأت القصة بموسى وهارون واشتراكهما في أمر التبليغ واستمرت القصة على هذا المنوال في آياتها فكان الاسلوب مبني على التثنية لا على الإفراد واقتضى هذا أن تُسلط الكاميرا على قول السحرة فإنهم قالوا " إن هذان لساحران " وهذا من عظمة القرآن قي اختيار الاسلوب البلاغي وبمتابعة الآيات في سورة طه فعندما قال موسى عليه السلام للسحرة "قَالَ لَهُم مُّوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى
      فهل تعارض هذا مع ما جاء في سورة الأعراف " قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ " والقائل هنا هم الملأ

      وفي سورة الشعراء " قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ "والقائل هنا هو فرعون ؟!!!

      التعديل الأخير تم بواسطة ذو الفقـار; الساعة 30-03-2009, 19:08.

      تعليق


      • #4
        وقبل الرد على النقطة الثانية أحب أن يرجع القارئ للآيات في سورة الأعراف وفي سورة الشعراء فلم نضع هذه الآيات اعتباطاً ولكن لبيان أن السياق مختلف بين السورتين وكلٌ يستلزم اسلوب معين ومشاهدة الموقف من زاوية تناسب السياق فبالنظر للآيات سنجد التالي :

        · في سورة الشعراء القصة أكثر تفصيلاً مما ورد في سورة الأعراف
        · في سورة الشعراء يوجد تحدٍ ومحاجة أشد من الأعراف وفيها بيان لغضب فرعون

        وأحب أن أطرح سؤالاً وأجيب عليه فأقول .. من هم الملأ ؟

        قال المفسرون الملأ : هم أشراف القوم وقادتهم ورؤساؤهم وساداهم . فهم أصحاب النفوذ ، وقد يكونون هم القادة والحكام في مثل حال قريش ، أو هم السلطان وبطانته أو الوزراء ....
        والمعنى أنهم علية القوم وهم أهل المشورة عند فرعون فنجد في مشهد سورة الأعراف " قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ "
        وفي مشهد سورة الشعراء " قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ "
        وهذا دليل على الشورى في الأمر بين فرعون والملأ واجتمعوا على أن موسى ساحر عليم ودليل آخر يؤكد أن الأمر كان شورى بين فرعون والملأ هو باقي الآيات فبعد اتفاقهم أن موسى ساحر وجاء ليخرجهم من أرضهم جاء قول فرعون بطلب الرأي والمشورة بقوله { فَمَاذَا تَأْمُرُونَ } يَقُول : فَأَيّ شَيْء تَأْمُرُونَ أَنْ نَفْعَل فِي أَمْره , بِأَيِّ شَيْء تُشِيرُونَ فِيهِ .

        وهذا ما هو ظاهر جلي في سورة الشعراء " قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ "

        ولكن نجد صاحب الشبهة ينكر أن القائل هو فرعون في سورة الأعراف لسياق الآية بأن المتكلم هم الملأ وليس فرعون .. وهذا يعود لعدم الإلمام التام بقواعد البلاغة فالقولَ : { فَمَاذَا تَأْمُرُونَ } وَالْخَبَر بِذَلِكَ عَنْ فِرْعَوْن , وَلَمْ يَذْكُر فِرْعَوْن , وَقَلَّمَا يَجِيء مِثْل ذَلِكَ فِي الْكَلَام , وَذَلِكَ نَظِير قَوْله : { قَالَتْ اِمْرَأَة الْعَزِيز الْآن حَصْحَصَ الْحَقّ أَنَا رَاوَدْته عَنْ نَفْسه وَإِنَّهُ لَمِنْ الصَّادِقِينَ ذَلِكَ لِيَعْلَم أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } 12 51 : 52 فَقِيلَ { ذَلِكَ لِيَعْلَم أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } 12 52 مِنْ قَوْل يُوسُف , وَلَمْ يَذْكُر يُوسُف. وَمِنْ ذَلِكَ أَنْ يَقُول : قُلْت لِزَيْدٍ : قُمْ فَإِنِّي قَائِم , وَهُوَ يُرِيد : فَقَالَ زَيْد : إِنِّي قَائِم ....راجع تفسير الطبري

        وَقِيلَ : هُوَ مِنْ قَوْل الْمَلَأ ; أَيْ قَالُوا لِفِرْعَوْن وَحْده : فَمَاذَا تَأْمُرُونَ . كَمَا يُخَاطَب الْجَبَّارُونَ وَالرُّؤَسَاء : مَا تَرَوْنَ فِي كَذَا . وَيَجُوز أَنْ يَكُون قَالُوا لَهُ وَلِأَصْحَابِهِ . وَ " مَا " فِي مَوْضِع رَفْع , عَلَى أَنَّ " ذَا " بِمَعْنَى الَّذِي . وَفِي مَوْضِع نَصْب , عَلَى أَنَّ " مَا " وَ " ذَا " شَيْء وَاحِد . راجع تفسير القرطبي

        وأقول : هو من قول الملأ ويدخل فيهم فرعون كأن يكون الأمر صادر بعد مشورة فرعون وملأه ويخاطبون العامة وفي ذلك إشارة بأن كلامهم للعامة وردهم فتابع معي عزيزي القارئ ..

        ملاحظة لغوية : الفرق ( أرسل وبعث ) كلمة أرسل لعامة الناس عندما يرسل الملك يريد أن يبلغ الناس أمراً يرسل لهم أي رسول يخاطب الجميع لا فرق بين مستمعٍ ومستمع، عندما يكون هناك رجل مهم جداً في الدولة يبعث له وحده مبعوثاً خاصاً فالمبعوث هو لعلية القوم.

        عندما قال فرعون للملأ فماذا تأمرون أجابوا "قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (36) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ "

        هنا قالوا ابعث ولم يقولوا أرسل لسببين :
        الأول هو ما ذكرناه أن في سورة الشعراء كان الموقف فيه تحدي ومحاجة شديدة فاحتاج السياق اسلوب أقوى يدل يناسب قوة الموقف
        و الثاني لأن البعث سيكون لكبار السحرة ولهذا جاء مع اللفظ " ابعث" قوله تعالى "يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ " وهذا ما آلت إليه المشورة بين فرعون وملئه .

        وعندما قال الملأ وعلى رأسهم فرعون ( بعد انعقاد المشورة) في سورة الأعراف فماذا تأمرون " قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (111) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ " هنا استخدم اللفظ ارسل فالحديث للعامة والجواب منهم واستخدم مع اللفظ " أرسل " جوابهم "يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ " وليس سحار كما جاء مع اللفظ " ابعث "

        قال تعالى (فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً) وفي هذه الآية تأكيد على أن الفعل بعث أشد وقعاً وبلاغة من الفعل أرسل.

        تم الرد بحمد الله

        في الرد اجتهاد فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
        والحمد لله رب العالمين

        تعليق


        • #5
          أستاذنا الفاضل / ذو الفقار
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          أصبت الحق الأبلج ، زادكم الله علما وفقها
          وأقول بكل تأكيد : ان ردكم على صاحب الشبهة هو أصح وأقوم من ردى عليه
          أما لماذا التأكيد ؟ فلأننى بعد ردى عليه قمت بمراجعة ردى فشعرت بأن فى نفسى منه شىء ، فعاودت النظر والتفكير فانتهيت الى ما أنتهيتم أنتم اليه من أن الأرجح أن يكون القائل فى الآية 110 من سورة الأعراف هو ملأ فرعون وعلى رأسهم فرعون نفسه ، وأنهم - أعنى فرعون وملأه - انما يخاطبون الجمهور أو كما قلتم العامة من الشعب
          ووالله الذى لا اله الا هو كان هذا هو ما أرتحت اليه أخيرا ، فاذا بى أجدك تذكره وكأنما تطالع ما فى نفسى وتقرأ فكرى !!
          بارك الله فيكم وبارك لكم وعليكم

          تعليق


          • #6
            وفقك الله وأجرى على لسانك الحق ..
            بوركت وآل بيتك أخي الحبيب .. أسعدتني متابعتك شيخنا الكريم

            حياك الله

            تعليق


            • #7

              بارك الله فيك أخي ذوالفقار
              وجزاك الجنة على الرد القيم
              نأمل من الأستاذ ديكارت قراءة ردك

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيك يا أستاذنا الحبيب ..

                بارك الله فيك أخى الحبيب ..

                هنا قالوا ابعث ولم يقولوا أرسل لسببين :
                الأول هو ما ذكرناه أن في سورة الشعراء كان الموقف فيه تحدي ومحاجة شديدة فاحتاج السياق اسلوب أقوى يدل يناسب قوة الموقف

                و الثاني لأن البعث سيكون لكبار السحرة ولهذا جاء مع اللفظ " ابعث" قوله تعالى "يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ " وهذا ما آلت إليه المشورة بين فرعون وملئه .

                وعندما قال الملأ وعلى رأسهم فرعون ( بعد انعقاد المشورة) في سورة الأعراف فماذا تأمرون " قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (111) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ " هنا استخدم اللفظ ارسل فالحديث للعامة والجواب منهم واستخدم مع اللفظ " أرسل " جوابهم "يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ " وليس سحار كما جاء مع اللفظ " ابعث "

                قال تعالى (فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً) وفي هذه الآية تأكيد على أن الفعل بعث أشد وقعاً وبلاغة من الفعل أرسل.


                لقد إستفدت من تلك الجزئية أيضاً أخى الحبيب ..فجزاك الله عنى كل خير .
                مُناظّرة حَوْلَ الثَّالوْثَْ إنْتَهَتْ بِهْرُوبْ النَصْرَانْيْ
                ..
                https://www.kalemasawaa.com/vb/t18041.html
                .
                القرآن الكريم بين ثبوت الحفظ ودعاوى التحريف
                (دليل طالب العلم لبعض مباحث علوم القرآن لرد الشبهات)

                ..
                https://www.al-maktabeh.com/ar/play.php?catsmktba=1970
                ..
                .

                تعليق


                • #9
                  بارك الله فيك أستاذنا الحبيب

                  وفقك الله لما يحبه ويرضاه
                  " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
                  قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
                  قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

                  تعليق


                  • #10
                    أشكركم يا خير اخوة على الدعاء

                    سُررت بمروركم وأسأل الله لي ولكم الأجر والثواب

                    حياكم الله .

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      بارك الله تعالى فيكم اخي الفاضل
                      وزادكم علما وعملا صالحا مقبولا

                      نلاحط تاييدا لما ذهبتم اليه في سورة الاعراف

                      ان خط السورة في تاسيسها للعقيدة من خلال السرد التاريخي يركز على تزعم الملا لفريق الكفر المناهض لرسل الله تعالى ودعوتهم الى التوحيد الخالص

                      واليك جزء يسير من مقدمة صاحب الظلال - رحمه الله تعالى - للسورة

                      يقول:
                      . نجد سورة الأعراف - وهي تعالج موضوع العقيدة كذلك - تأخذ طريقاً آخر , وتعرض موضوعها في مجال آخر . . إنها تعرضه في مجال التاريخ البشري . . في مجال رحلة البشرية كلها مبتدئة بالجنة والملأ الأعلى , وعائدة إلى النقطة التي انطلقت منها . . وفي هذا المدى المتطاول تعرض "موكب الإيمان" من لدن آدم - عليه السلام - إلى محمد - [:salla-icon: ] - تعرض هذا الموكب الكريم يحمل هذه العقيدة ويمضي بها على مدار التاريخ . يواجه بها البشرية جيلاً بعد جيل , وقبيلاً بعد قبيل . . ويرسم سياق السورة في تتابعه:
                      كيف استقبلت البشرية هذا الموكب وما معه من الهدى ?
                      كيف خاطبها هذا الموكب وكيف جاوبته ?
                      كيف وقف الملأ منها لهذا الموكب بالمرصاد
                      وكيف تخطى هذا الموكب أرصادها ومضى في طريقه إلى الله ?
                      وكيف كانت عاقبة المكذبين وعاقبة المؤمنين في الدنيا وفي الآخرة . .

                      ولهذا كان اثبات قول الملا هو المناسب لخط السورة



                      والان مع سورة الشعراء

                      يقول - رحمه الله تعالى
                      موضوع هذه السورة الرئيسي هو موضوع السور المكية جميعا . . العقيدة . . ملخصة في عناصرها الأساسية:توحيد الله
                      :(فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين).

                      اكتفي بما يلزمنا هنا

                      والسؤال أليس فرعون هو من ادعى الالوهية ؟

                      فكان المناسب في هذه السورة اثبات القول له هو

                      والقصص في القران الكريم - عدا قصة يوسف عليه السلام - يكمل بعضه بعضا وياتي منه الجزء الذي ييسر توضيح الهدف وتثبيته في ذهن القارئ

                      والحقُّ الذي لاريب فيه انَّ فرعون وملائه قالوا ساحر

                      قد يكون احدهم اطلقها ورددها الباقون لانهم وجدوا فيها مخرجا لهم

                      ليحافظوا على مكانتهم سواءا في ذلك فرعون و ملائه

                      وهم من ارسلوا في طلب السحرة وبالتاكيد اخبروهم انَّ فرعون يحتاج اليهم

                      ليبطلوا ادعاء اخين ادعيا انهم رسولا ربِّ العالمين

                      لذا اثبت القرأن الكريم في سور ة طه قول السحرة والذي كان ترديدا لما سمعوه

                      لكنهم عندما عاينوا ما جاء به رسولا ربِّ العالمين ربِّ موسى وهارون - صلى الله عليهما وعلى نبينا افضل وازكى التسليم -

                      قالوا

                      أمنا برب العالمين ربِّ موسى :salla-icon: وهارون :salla-icon:

                      فهل يقولها مطلق الشبهة ؟ ارجو هذا

                      والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                      التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 01-04-2009, 13:06.

                      تعليق


                      • #12
                        بارك الله فيكم
                        و لكن المشكلة هي انهم لا يلقون بالا لا للغة العربية و بلاغتها وفصاحتها اي الاسلوب القراني

                        انجيل يوحنا
                        الاصحاح 16
                        «إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لأَقُولَ لَكُمْ، وَلكِنْ لاَ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا الآنَ. 13 وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ. 14 ذَاكَ يُمَجِّدُنِي، لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ. 15 كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لِي. لِهذَا قُلْتُ إِنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ. 16 بَعْدَ قَلِيل لاَ تُبْصِرُونَنِي، ثُمَّ بَعْدَ قَلِيل أَيْضًا تَرَوْنَنِي، لأَنِّي ذَاهِبٌ إِلَى الآبِ».

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          بارك الله فى الأخت ( نوران 2 ) فان كلامها الوارد فى مداخلتها السابقة قد ألهمنى مسائل فى غاية الأهمية ، وانتظروا مداخلتى القادمة

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            رؤية جديدة فى الشبهة المذكورة ، وفى الشبهات التى تماثلها

                            كلامى هنا موجه الى الجميع : الى النصارى الذين يثيرون الشبهات حول ( البيان القرآنى ) بوجه عام وليس حول قصة موسى وحدها ، والى المسلمين الذين يردون عليهم ليفندوا شبهاتهم
                            ان الشبهة التى أثارها محاورنا ديكارت ليست الوحيدة فى بابها ولا الفريدة من نوعها ، وانما هى واحدة من شبهات عديدة تنتظم جميعا فيما يمكن أن ندعوه ( الشبهات البيانية ) ، فهى فرع عن أصل ، وطرحها كان على سبيل المثال لا الحصر ، ولهذا سوف يكون كلامى هنا فيه عمومية لأنه يتعلق بأصل وأم ذلك النوع من الشبهات التى تدور حول البيان القرآنى اجمالا ، وذلك حتى يصبح كلامى المطروح بمثابة تنظير وتقعيد للأخوة الذين يقومون بالرد على الشبهات المماثلة مستقبلا ، أقول وبالله التوفيق :
                            من الملاحظ أن هذا النوع من الشبهات يدور أساسا حول خاصية ( التكرار فى القصص القرآنى ) ، حيث نجد القصة الواحدة تذكر مرات عديدة ، وفى كل مرة يختلف الأسلوب البيانى لحلقات القصة المعروضة ، هذا برغم أن القصة انما هى فى الحقيقة واقعة تاريخية حدثت ولمرة واحدة فى التاريخ ، فكيف يتم التعبير عنها بأساليب متنوعة ؟! تلك هى أصل الشبهة فى عمومها وشموليتها
                            وهنا أرى أن كلا الطرفين ( مثيرى الشبهات ) من جهة ، و( المفندين لها ) من جهة أخرى يغيب عنهم أمر هام هو أيضا أصل أصيل من خصائص البيان القرآنى ومن طرائقه المميزة ( مثلما كان التكرار من خصائص القرآن )
                            ذلك الأصل اذا ما انتبهنا اليه جيدا لما وجدنا أية شبهة على الاطلاق , وأرجو من الجميع الانتباه لتفاصيل هذا الأمر التالية :
                            أولا : ان القرآن الكريم كلام الله المعجز ، وان وحدة الاعجاز فيه هى السورة الواحدة منه ، قال تعالى :
                            " وان كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله " (البقرة 23)
                            فالسورة الواحدة منه يتمثل فيها الاعجاز أيا كان حظها من الطول والقصر ( سورة الكوثر معجزة كسورة البقرة على حد سواء )
                            ثانيا : وحدة الاعجاز ( السورة الواحدة ) تقتضى أن تكون لكل سورة خصوصيتها وأسلوبها المتفرد حتى فى حالة تكرار الموضوع الواحد فى أكثر من سورة هذا والا لو التزم القرآن أسلوبا واحدا للقصة التى يكررها لكان مجرد سرد تاريخى لا بيان وعظة ، والملاحظ بوجه عام أن القرآن الكريم لا يهتم بذكر التفاصيل التاريخية ولا حتى بذكر أسماء شخوص القصة وزمانهم التاريخى ( أهل الكهف كمثال ) وانما يجعل اهتمامه الرئيسى هو ابراز جوانب العبرة والعظة فى القصص التى يسوقها
                            وهو من أجل هذه الغاية الأثيرة لديه نجده يستخدم ما شاء له من أساليب البيان الاعجازية ولو أدى هذا الى مظنة الاختلاف وتوهم التعارض فى النظرة المتعجلة

                            وللحديث بقية فانتظرونا

                            تعليق


                            • #15
                              بقية المداخلة السابقة
                              ثالثا : القصة فى القرآن الكريم تخضع للاعجاز البيانى ، وهذا الاعجاز البيانى وحدته كما قلنا هى السورة الواحدة
                              ومن هنا كان ولابد فى حالة تكرار القصة الواحدة أن تأتى فى كل سورة بحيث تكون متناسبة مع السياق الذى وردت فيه ، ومتناسبة كذلك مع الأسلوب المتفرد للسورة ومع جوها البيانى بوجه عام
                              والآن بتطبيق القواعد سالفة الذكر على الشبهة الحالية كمثال ( والخاصة بقصة موسى ) فسوف نجد أن الشبهة لم يعد لها وجود !!
                              ذلك أن أقوى ما جاء فى هذه الشبهة هو اختلاف القائل بين سورة الأعراف ( الآية110) وسورة الشعراء ( الآية 34 ) ، ولكن بمراعاة ما قلناه عن وحدة الاعجاز البيانى ( السورة الواحدة ) وعن تفرد كل سورة بأسلوب مميز لها فسوف نجد أن القائل فى سورة الأعراف هو ( الملأ من قوم فرعون ) لأن هذا هو الذى يتمشى وينسجم تماما مع الأجواء البيانية لتلك السورة ، وهذا هو الجديد الذى لم يلحظه أحد من طرفى المحاورة ، واليكم البيان :
                              ثبت بالاستقراء والاحصاء أن سورة الأعراف هى أكثر سور القرآن الكريم على الاطلاق ترديدا لعبارة ( قال الملأ ) !!
                              بل ثبت أنها أكثر السور ذكرا للفظ ( الملأ ) والذى جاء - وهذا هو المهم - فى معظم القصص الوارد فيها !
                              لقد وردت فيها عبارة ( قال الملأ ) فى قصة نوح عليه السلام ، ثم فى قصة هود عليه السلام ، ثم فى قصة صالح عليه السلام ، ثم وردت مرتين فى قصة شعيب عليه السلام ، ثم ...... جاءت قصة موسى ، أفلا يكون من الطبيعى وتمشيا مع الأسلوب المميز للسورة أن يذكر فيها كذلك نفس هذا التعبير الذى غشى قصصها جميعا ؟!
                              اقرأوا ان شئتم الآيات التالية من سورة الأعراف ( وسأكتفى بذكر أرقامها طلبا للايجاز ) : 60 - 66 - 75 - 88 - 90 - 109 - 127
                              انتظر آراء حضراتكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              تعليق

                              يعمل...
                              X