إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل كان النبى صلى الله عليه و سلم يسب و يلعن؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    بالنسبة للعن

    المقصود باللعن
    أولا
    لعن الكفار قبل أن يسلموا
    أمثلة
    الأول
    لعن كبار المشركين بعد غزوة أحد

    وقد تكلمنا عن حديث
    114711 - أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول : ( اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا ) . بعد ما يقول : ( سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ) . فأنزل الله : { ليس لك من الأمر شيء - إلى قوله - فإنهم ظالمون } .



    الراوي: عبدالله بن عمر
    خلاصة الدرجة: صحيح
    المحدث: البخاري
    المصدر: الجامع الصحيح
    الصفحة أو الرقم: 4559


    و لا داعى لتكرار الكلام مرة أخرى

    الثانى
    لعن الأحزاب فى غزوة الخندق حينما شغلوا النبى و صحابته الكرام عن صلاة العصر
    165940 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم الأحزاب شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر . ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا ثم صلاها بين العشاءين ، بين المغرب والعشاء .
    الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 627
    خلاصة الدرجة: صحيح

    165941 - عن عبدالله ؛ قال : حبس المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر . حتى احمرت الشمس أو اصفرت . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر . ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا أو قال حشا الله أجوافهم وقبورهم نارا
    الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 628
    خلاصة الدرجة: صحيح
    و هنا غضب النبى فى الله لأنه فاتته صلاة العصر فلعنهم
    الثالث
    قنوته شهرا يدعو على قاتلى المسلمين فى حاثة بئر معونة
    النبى يرسل بعض أصحابه لتعليم الناس الإسلام و القرآن فيقتلونهم.ما رأيك؟هل يستحقون الدعاء عليهم و اللعن أم لا؟
    116070 - بعث النبي صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا لحاجة ، يقال لهم القراء ، فعرض لهم حيان من بني سليم ، رعل وذكوان ، عند بئر يقال لها بئر معونة ، فقال القوم : والله ما إياكم أردنا ، إنما نحن مجتازون في حاجة النبي صلى الله عليه وسلم ، فقتلوهم ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم شهرا في صلاة الغداة ، وذلك بدء القنوت ، وما كنا نقنت . قال عبد العزيز : وسأل رجل أنسا عن القنوت : أبعد الركوع ، أو عند الفراغ من القراءة ؟ قال : لا ، بل عند فراغ من القراءة .
    الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4088
    خلاصة الدرجة: [صحيح]

    و لكن فى الحالات السابقة أسلم المشركون
    فالنبى لم يمت إلا و قد اختفت الوثنية من جزيرة العرب
    فنجد الرسول من رأفته و رحمته بالمؤمنين يدعو لهؤلاء أن تتحول لعنته لهم إلى رحمة و قربى
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #17
      أما بالنسبة للمعنى الثانى
      و هو لعن المسلمين أنفسهم لما قد يظهر منهم من المعاصى التى تستحق اللعن
      فالمعنى السابق يحتمل الجدل هل هو وقع أم لم يقع؟
      لكن فى حالة وقوعه نقول
      أن من لعنه النبى من المسلمين
      كان قد أتى شيئا عظيما يصبح به مستحقا للعن على الأقل فى الظاهر
      فعلته تلك تغضب النبى لله عز و جل و ليس لنفسه
      فيلعنه النبى
      و لكن النبى يخشى أن يكون من فعل تلك الفعلة القبيحة غير مستحق للعن لم؟ لأنه قد يتوب بعدها أو قد يكون قد فعل تلك الفعلة جاهلا أو غير متعمد
      فيدعو النبى أن يتحول اللعن إلى رحمة
      و أكرر إن كل ما سبق هو فى حالة حدوث اللعن منه بتلك الطريقة لو كان قد حدث
      مثال
      137700 - خرجنا في سفر فأصاب رجلا منا حجر فشجه في رأسه ، ثم احتلم فسأل أصحابه هل تجدون لي رخصة في التيمم ؟ فقالوا : ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء ، فاغتسل فمات ، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك فقال : قتلوه قتلهم الله ، ألا سألوا إذ لم يعلموا ، إنما شفاء العي السؤال ، إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصب على جرحه خرقة ثم يمسح عليها ، ويغسل سائر جسده
      الراوي: جابر المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 1/228
      خلاصة الدرجة: أصح ما روي في الباب، وليس بالقوي ولا يثبت عن النبي في هذا الباب شيء

      مبدئيا سأفترض صحة الحديث
      بعض الصحابة تسببوا فى موت انسان لأنهم عزموا عليه أن يغتسل و له رخصة شرعية أن يتيمم
      فهل التسبب فى موت انسان بسبب الجهل بالحكم الشرعى هل هو شئ يغضب أم لا؟
      فالنبى غضب و دعا عليهم بالقتل
      و لكن النبى لا يقصد حقيقة الدعاء
      فهو أشبه بدعاء تدعوه أم على ابنها فى لحظة غضب
      فيتوجه النبى الرؤوف الرحيم بالمؤمنين بالدعاء إلى الله تعالى أن يتحول الدعاء بالقتل إلى رحمة و مغفرة
      و لكن هل صح سند الحديث؟
      نقلا عن


      https://www.ahlalhdeeth.cc/vb/showthread.php?t=130547
      1) روى الإمام أحمد والبخاري (التاريخ الكبير) وأبو داود وابن ماجة والحاكم والبيهقي والدارقطني وأبو يعلى والطبراني (الكبير) وأبو نعيم وابن عساكر:

      عن الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس (رضي الله عنهما): أنّ رجلاً أصابه جرح في عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأُمِر بالاغتسال، فاغتسل فمات، فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) فقال: قتلوه قتلهم الله، ألم يكن شفاء العيّ السؤال.

      قلت: الأوزاعي لم يسمعه من عطاء كما قال الرازيان والدارقطني والبيهقي والحاكم والبوصيري وغيرهم، وقد جاء صريحاً في بعض الروايات أنّ الأوزاعي قال: "بلغني عن عطاء".

      وقال الرازيّان بأنّ الواسطة بين الأوزاعي وعطاء هو: إسماعيل بن مسلم، وهو ضعيف على أقلّ تقدير.

      2) ورواه ابن الجارود وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والبيهقي من طريق الوليد بن عبيدالله بن أبي رباح أنّ عطاء حدثه عن ابن عباس رضي الله عنهما به.

      والوليد بن عبيدالله من المقلّين: وقد وثّقه ابن معين وأورده ابن حبان في الثقات وضعّفه الدارقطني.

      3) ورواه أبو داود والبيهقي والدارقطني والقضاعي (الشهاب): من طريق الزبير بن خريق عن عطاء بن أبي رباح عن جابر (رضي الله عنه).

      وهو مع كونه خلاف المحفوظ من رواية ابن عباس (رضي الله عنهما)؛ فإنّ الزبير بن خريق قد خالف فيه الأوزاعي، وقد قال أبو داود والدارقطني عن الزبير: ليس بالقوي، وليّنه ابن حجر.

      4) ورواه ابن أبي شيبة عن عطاء مرسلاً..

      5) ورواه ابن عدي عن أبي سعيد الخدري. وفيه عمرو بن شمر: وهو منكر الحديث (الكامل).

      6) وروى عبدالرزاق والبخاري (التاريخ الصغير) حديثاً مشابهاً عن زيد بن أبي أنيسة مرسلاً قال: كان برجل جدري فأصابته جنابة فأمروه فاغتسل فانتثر لحمه فمات، فذكر ذلك للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: قتلوه قتلهم الله ألم يكن شفاء العي السؤال لو تيمم بالصعيد.

      7) بين الروايات تباينٌ في المتن: فقد رُوي الحديث بذكر التيمم فقط، ورُوي دون ذكر التيمم وبغسل الجسد دون الرأس، وروي بغسل الجسد دون الرأس مع المسح على العصبة.

      8) وكذلك فإنّ دعاء النبي (صلى الله عليه وسلّم) على أصحابه بدعاء كهذا مع كونهم معذورون بجهلهم يعارض وصف القرآن الكريم له: "بالمؤمنين رؤوف الرحيم".

      والله أعلم.

      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #18
        المثال الثانى

        175953 - دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان . فكلمها بشيء لا أدري ما هو . فأغضباه . فلعنهما وسبهما . فلما خرجا قلت : يا رسول الله ! من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان . قال " وما ذاك " قالت قلت : لعنتهما وسببتهما . قال " أو ما علمت ما شارطت عليه ربي ؟ قلت : اللهم ! إنما أنا بشر . فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا " .
        الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2600
        خلاصة الدرجة: صحيح

        فلو كان النبى قد لعن الرجلين فعلا فنحن لا نشك أن هناك سبب و سبب قوى للعن
        لكن بالنسبة لإسناد الحديث
        بالنسبة للجزء الأخير

        قلت : اللهم ! إنما أنا بشر . فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا
        الجزء الأخير نقله الكتير من الرواة و الصحابة

        أما بالنسبة للجزء الأول

        دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان . فكلمها بشيء لا أدري ما هو . فأغضباه . فلعنهما وسبهما . فلما خرجا قلت : يا رسول الله ! من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان . قال " وما ذاك " قالت قلت : لعنتهما وسببتهما
        فلو نظرنا إلى السند

        حدثنا ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جرير ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الضحى ‏ ‏عن ‏ ‏مسروق ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
        دخل على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما فلما خرجا قلت يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال وما ذاك قالت قلت لعنتهما وسببتهما قال ‏ ‏أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت ‏ ‏اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا ‏
        حدثناه ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏وأبو كريب ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثناه ‏ ‏علي بن حجر السعدي ‏ ‏وإسحق بن إبراهيم ‏ ‏وعلي بن خشرم ‏ ‏جميعا ‏ ‏عن ‏ ‏عيسى بن يونس ‏ ‏كلاهما ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏بهذا الإسناد ‏ ‏نحو حديث ‏ ‏جرير ‏ ‏و قال ‏ ‏في حديث ‏ ‏عيسى ‏ ‏فخلوا به فسبهما ولعنهما وأخرجهما ‏

        يتضح تفرد الأعمش
        و إليك كلام أهل العلم فيه

        الأعمش وهو ممن كثر فيهم الكلام وهو أبو محمد الكوفي فهو مدلس وفيه إختلاف, وأصل هذا الإختلاف هو عن قبول عنعنته, فذهب بعض العلماء إلى أنه لا تقبل رواياته إلا بعد ثبوت سماعه

        يقول ابن حبان في مقدمة صحيحه : ( وأما المدلسون الذين هم ثقات وعدول فإنا لا نحتج بأخبارهم إلا ما بينوا السماع فيما رووا مثل الثوري والأعمش وأبي إسحاق وأضرابهم من الأئمة المتقين وأهل الورع في الدين ) .

        وقال الحافظ أبو الفتح الأزدي: ( قد كره أهل العلم بالحديث مثل: شعبة وغيرهِ التدليسَ في الحديث، وهو قبيحٌ ومهانةٌ، والتدليس على ضربين: فإن كان تدليساً عن ثقةٍ،لم يحتج أن يوقف على شيءٍ، وقُبل منه، ومن كان يدلس عن غير ثقةٍ،لم يُقبل منه الحديث إذا أرسله حتى يقول: حدثني فلان، أو سـمعت، فنحن نقبل تدليس ابن عيينة، ونظرائه لأنه يـحيل على ملئ ثقة، ولا نقبل من الأعمش، تدليسه لأنه يحيل على غير ملئ، والأعمشُ إذا سألته عمن هذا؟ قال: عن موسى بن طريف، وعَباية بن ربعي، وابن عيينة إذا وقفته قال: عن ابن جريج، ومعمر ونظرائهما فهذا الفرق بين التدليسين ).

        وقال الخطيب البغدادي
        ـ رحمه الله ـ: ( وربما لم يسقط المدلس اسم شيخه الذي حدثه لكنه يسقط ممن بعده في الإسناد رجلا ًيكون ضعيفاً في الرواية، أو صغير السن، ويحسن الحديث بذلك، وكان سليمان الأعمش، وسفيان الثوري، وبقية بن الوليد، يفعلون مثل هذا ).



        وذهب البعض الآخر إلى أنه تقبل أحاديثة حتى يثبت تدليسه

        يقول يعقوب بن سفيان الفسوي ، في كتابه ( المعرفة والتاريخ ): ( وحديث سفيان وأبي إٍسحاق والأعمش ما لم يعلم أنه مدلس يقوم مقام الحجة ) .



        يقول الإمام أحمد:
        سمعت أحمد سئل عن الرجل يعرف بالتدليس يحتج فيما لم يقل فيه سمعت ؟ قال : لا أدري .:

        فقلت : الأعمش متى تصاد له الألفاظ .

        قال : يضيق هذا ، أي أنك تحتج به )

        وقد قُبلت له روايات في الصحيحين

        وقد قال النووي في شرحه لمسلم:

        "واعلم أن ما كان فى الصحيحين عند المدلسين بعن ونحوها فمحمول على ثبوت السماع من جهة أخرى وقد جاء كثير منه فى الصحيح بالطريقتين جميعا فيذكر رواية المدلس بعن ثم يذكرها بالسماع ويقصد به هذا المعنى الذى ذكرت"


        و لو طبقنا كلام الإمام النووى لوجدناه لا ينطبق على الجزء الأول من الحديث

        الخلاصة
        هو أننا لا نستطيع الجزم بلعن النبى لأحد من المؤمنين
        و لو كان قد حدث فإن له ما يبرره
        و يتحول اللعن إلى رحمة بدعاء النبى

        يتبع
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #19
          لنرفع التحدى و نفترض أن تفرد الأعمش لا يضر الحديث

          175953 - دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان . فكلمها بشيء لا أدري ما هو . فأغضباه . فلعنهما وسبهما . فلما خرجا قلت : يا رسول الله ! من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان . قال " وما ذاك " قالت قلت : لعنتهما وسببتهما . قال " أو ما علمت ما شارطت عليه ربي ؟ قلت : اللهم ! إنما أنا بشر . فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا " .
          الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2600
          خلاصة الدرجة: صحيح

          لنفترض أن من سب و لعن ليس رسول الله ثم نناقش الحديث مفترضين أنه ليس فى اسناده أى مشكلة حتى لا يقال أن حبنا للنبى و احترامنا له يجعلنا نتأول الحديث؟
          هل من العدل أن نحكم أن من سب و لعن مخطئ دون أن نعرف أى لفظ قاله على سبيل السب؟ و ما فعل الشخصين الآخرين المؤدى إلى السب و اللعن؟
          و بالتالى فإنه يستحيل الجزم بأن من سب و لعن مخطئ بافتراض أننا نريد تطبيق العدل المطلق
          فما بالك لو كان من سب و لعن شخص معروف بحسن الخلق؟
          قد يكون الشخص حسن الخلق و لكن أخطأ فى الموقف السابق
          و هنا ينبغى ألا ننسى حسناته السابقة لأجل موقف واحد انفعل فيه
          و لكن هنا أيضا يجب أن نتأكد مما فعله الشخصين الآخرين فربما كانا هما المخطئين
          فما بالك ان كان قد قيل فى الرجل

          88984 - كان خلقه القرآن
          الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4811
          خلاصة الدرجة: صحيح

          ما بالك ان كان قد قيل فى الرجل
          94945 - خدمت النبي عشر سنين فما قال لي : أف قط أو قال : و لا قال لشيء قط صنعته : لم صنعته ؟ و لا قال لشيء تركته لم تركته ؟ و كان أحسن الناس خلقا
          الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 352
          خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم

          63187 - خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ، فما قال لي أف قط ، وما قال لي لشيء صنعته : لم صنعته ، ولا لشيء تركته : لم تركته ، وكان رسول الله من أحسن الناس خلقا ، ولا مسست خزا ولا حريرا ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله ، ولا شممت مسكا قط ولا عطرا كان أطيب من عرق النبي
          الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: الشمائل المحمدية - الصفحة أو الرقم: 296
          خلاصة الدرجة: صحيح

          ما بالك ان كان قد قيل فى الرجل
          10383 - عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويصفح
          الراوي: عائشة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2016
          خلاصة الدرجة: حسن صحيح

          و قيل فيه

          111560 - لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ، ولا لعانا ، ولا سبابا ، كان يقول عند المعتبة : ( ما له ترب جبينه ) .
          الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6046
          خلاصة الدرجة: [صحيح]

          110741 - لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا ، وكان يقول : ( إن من خياركم أحسنكم أخلاقا ) .
          الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3559
          خلاصة الدرجة: [صحيح]

          ما بالك ان كان للرجل عبدا(زيد بن حارثة :radia-icon:) فاختار البقاء عنده عبدا على أن يعود لأهله و كانت تلك القصة قبل النبوة حتى لا يقال أنه اختاره لأنه يعتقد أنه نبى ؟

          ما بالك ان كان الرجل محمد رسول الله -نسأل الله أن يجمعنا به فى جنته ان شاء الله-معلم البشرية الدين والتوحيد و العفة وحسن الخلق؟
          بأبى و أمى أنت يا حبيب الله
          هل يكون من العدل أن نحكم -أستغفر الله- أنه مخطئ دون أن نعرف ما فعله الرجلان؟
          و لا أقول إلا ما قال الله تعالى :
          ما لكم كيف تحكمون؟
          وأقول أيضا قوله تعالى:
          و إنك لعلى خلق عظيم
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #20
            نقلا عن https://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=11043

            أعظم النصارى الفرية على رسول الله صلى الله عليه و سلم و وصفوه بأنه كان سباباً استناداً على حديث ورد فى الصحيح ولا يخدم اتجاهاتهم بحال و نصه:

            ‏ حدثنا ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جرير ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الضحى ‏ ‏عن ‏ ‏مسروق ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
            دخل على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما فلما خرجا قلت يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال وما ذاك قالت قلت لعنتهما وسببتهما قال ‏ ‏أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت ‏ ‏اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا ‏
            ‏حدثناه ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏وأبو كريب ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثناه ‏ ‏علي بن حجر السعدي ‏ ‏وإسحق بن إبراهيم ‏ ‏وعلي بن خشرم ‏ ‏جميعا ‏ ‏عن ‏ ‏عيسى بن يونس ‏ ‏كلاهما ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏بهذا الإسناد ‏ ‏نحو حديث ‏ ‏جرير ‏ ‏و قال ‏ ‏في حديث ‏ ‏عيسى ‏ ‏فخلوا به فسبهما ولعنهما وأخرجهما

            ___________________________
            بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:

            نجيب تلك الفرية الكاذبة من جهات



            أولا:



            أن الحديث السابق يذكر موقفاً نادراً فريداً ، و لم ينقل عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه كان يسب و يلعن المؤمنين أبداً… بل كان عليه الصلاة و السلام أطيب الناس و أرأف الناس حتى قال عنه تعالى بالمؤمنين رؤوف رحيم

            و قال عز و جل فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ

            و قال سبحانه وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

            و قال عنه أنس رضى الله عنه (خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فلا والله ما قال لي لشيء صنعته لم صنعته؟ ولا لشيء لم أصنعه ألا صنعته؟ ولا لامني، فإن لامني بعض أهله قال: دعه، وما قدر فهو كائن أو ما قضي فهو كائن)

            و قد أجمعت كتب السير على أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان أعظم الناس خلقاً فما كان باللعان ولا الفاحش ولا البذىء…

            و عليه فمن الظلم البين أن ينسب وصف ما لرسول الله صلى الله عليه و سلم بناءً على موقف واحد له تفسيره الصحيح… فالوصف لا يلحق بالموصوف إلا بأن يكون عادة متأصلة فيه اشتهر بها …. و هذا لم يكن أبداً بل إن أم المؤمنين عائشة تروى لنا فى هذا الحديث فزعها و تعجبها مما فعله الرجلان فأغضبا به رسول الله صلى الله عليه و سلم بهذه الطريقة !



            ثانياً:



            أن اللوم فى هذا الموقف لا يقع على سيد الخلق و امام المرسلين بل يقع على الرجلين الذين أغضبا رسول الله صلى الله عليه و سلم و قد قال تعالى
            وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ



            ثالثاً:



            أن المعترض بنى إعتراضه على أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد لعن الرجلين بغير حق لقوله فى الحديث ( فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن تجعلها له طهورا ) ….

            و هذا الفهم باطل يقيناً و قد أورد العلماء الردود على هذا و أرجحها ما نقله الإمام النووى فى شرح مسلم {أن المراد ليس بأهل لذلك عند الله تعالى , وفي باطن الأمر , ولكنه في الظاهر مستوجب له , فيظهر له صلى الله عليه وسلم استحقاقه لذلك بأمارة شرعية , ويكون في باطن الأمر ليس أهلا لذلك , وهو صلى الله عليه وسلم مأمور بالحكم بالظاهر , والله يتولى السرائر }

            و يدعم هذا القول أمرين:

            (1) أن النبى كما هو فى الحديث يشارط ربه و المشارطة بما فيها من بيان المكانة الرفيعة و معانى الرضا و القربة لا يتصور قيامها فى حالة الخطأ المتعمد من قبل شخصه الكريم إذ لو كان قد أذى أحد الناس بغير حق أو انتقاماً للنفس لكان الموضع موضع توبة و استغفار لا موضع مشارطة و عشم و رجاء ….

            (2) أن راوى هذا الحديث هى السيدة عائشة رضى الله عنها و قد شهدت بنفسها رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ما ظلم أو غلظ على أى من المؤمنين بغير حق قط
            فلما سُئلت عن خلق رسول الله صلى الله عليه و سلم أجابت أعظم جواب فقالت ( كان خُلقه القرأن)

            و قالت فى الحديث الأخر (ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم لله بها)

            صحيح البخارى- كتاب المناقب- باب صفة النبى صلى الله عليه و سلم

            و بهذا تُفهم النصوص فى ضوء بعضها البعض باذن الله تعالى



            رابعاً



            أن النصارى يعترضون على موقف واحد من سيرة رسول الله صلى الله عليه و سلم التى نقلت البنا كاملة شاملة جميع أقواله و أفعاله و أحواله و امتلأت بها الكتب … و ينسون كم المواقف التى ثبتت فى كتبهم عن يسوع و سب فيها و لعن و فحش بيد أن هذه الاناجيل لم تتناول سوى فترة قصيرة جداً من حياته تترواح بين العام و النص و الثلاثة أعوام بل و حتى هذه الفترة تناولتها باختصار شديد جداً و مع هذا خرجنا منها بما يلى :



            يسوع يسب أنبياء الله قاطبة



            (( أنا باب الخراف وجميع الذين جاؤوا قبلي سارقون ولصوص ! )) (يوحنا7:10)



            يسوع يسب المؤمنين من اليهود (الحواريين)



            _ قال لبطرس كبير الحواريين : (( يا شيطان )) متى [ 16 : 23 ]

            _ وشتم آخرين منهم بقوله : (( أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان ! )) لوقا [ 24 : 25 ]

            _ بل شتم أحد الذين استضافوه ليتغدى عنده ، شتمه في بيته : (( سأله فريسي أن يتغذى عنده . فدخل يسوع واتكأ . وأما الفريسي فلما رأى ذلك تعجب أنه لم يغتسل أولاً قبل الغداء فقال له الرب : أنتم الآن أيها الفريسيون تنقون خارج الكأس وأما باطنكم فمملوء اختطافاً وخبثاً يا أغبياء ! ويل لكم أيها الفريسيون ! . . . فأجاب واحد من النامسيين وقال له : يا معلم ، حين تقول هذا تشتمنا نحن أيضاً . فقال : وويل لكم أنتم أيها الناموسيون ! )) انجيل لوقا [ 11 : 39 ]



            يسوع يسب المؤمنين من غير اليهود



            سب المرأة الكنعانية المؤمنةو وصفهات بالكلبة لمجرد أنها ليست من بنى إسرائيل

            [ وخرَجَ يَسوعُ مِنْ هُناكَ وجاءَ إلى نواحي صورَ وصيدا. 22فأَقبلَتْ إلَيهِ اَمرأةٌ كَنْعانِـيّةٌ مِنْ تِلكَ البلادِ وصاحَتِ: "اَرْحَمني، يا سيَّدي، يا اَبن داودَ! اَبنتي فيها شَيطانٌ، ويُعذَّبُها كثيرًا". 23فما أجابَها يَسوعُ بكَلِمَةٍ. فَدنا تلاميذُهُ وتَوَسَّلوا إلَيهِ بقولِهِم: "اَصرِفْها عنّا، لأنَّها تَتبَعُنا بِصياحِها!" 24فأجابَهُم يَسوعُ: "ما أرسلَني الله إلاّ إلى الخِرافِ الضّالَّةِ مِنْ بَني إِسرائيلَ". 25ولكنَّ المرأةَ جاءَتْ فسَجَدَتْ لَه وقالَت: "ساعِدْني، يا سيَّدي!" 26فأجابَها: "لا يَجوزُ أنْ يُؤخذَ خُبزُ البَنينَ ويُرمى إلى الكِلابِ". 27فقالَت لَه المَرأةُ: "نَعم، يا سيَّدي! حتَّ? الكلابُ تأكُلُ مِنَ الفُتاتِ الذي يَتَساقَطُ عَنْ موائدِ أصحابِها". 28فأجابَها يَسوعُ: "ما أعظَمَ إيمانَكِ، يا اَمرأةُ! فلْيكُنْ لَكِ ما تُريدينَ". فشُفِيَت اَبنَتُها مِنْ تِلكَ السّاعةِ]

            ولاحظ أن المرأة الكنعانية وفق هذا النص كانت مؤمنة بأن المسيح هو ابن داود المبشر به و أنه يملك باذن الله أن يساعدها و مع هذا اعرض عنها المسيح و قال أنه لم يرسل الا لليهود و حين توسلت اليه و تضرعت بذل لتنقذ ابنتها قال أنها كلبة لأممية ولا يجوز أن يؤخذ طعام الأبناء (اليهود) ليطرح للكلاب أمثالها، حينها تنازلت عن أخر قطرة فى كرامتها و انسانيتها فاعترفت على نفسها أنها كلبة تحت اقدام اسيادها تنتظر أن تأكل من فتات طعام موائدهم… حينذ و فقط حينئذ رضى عنها يسوع النصارى و اعتبرها صالحة!!

            و يصف سائر الأميين بالكلاب و الخنازير و ينصح اليهود بعدم هدايتهم!

            ((لا تعطوا القدس للكلاب.ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير.لئلا تدوسها بارجلها وتلتفت فتمزقكم)) متى7: 6



            و يسب معلمى الشريعة



            قائلاً لهم : (( يا أولاد الافاعي )) متى [ 3 : 7 ]

            _ وشتمهم في موضع آخر قائلاً لهم : (( أيها الجهال العميان )) متى [ 23 : 17 ]

            مع أن بولس نفسه اعتذر حين سب أحدهم و قال ((«ما كُنتُ أعرِفُ، أيُّها الإخوةُ، أنَّهُ رَئيسُ الكَهنَةِ. فالكُتُبُ المُقَدَّسَةُ تَقولُ: «لا تَلعَنْ رَئيسَ شَعبِكَ«.)) أعمال23: 5
            فإما أن بولس جاهل بنسخ الهه لرأيه و إما أن الهه خالف حكمه

            يتبع
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #21
              و نقلا عن نفس الموقع أيضا

              https://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=11043

              ردا على شبهة أن النبى أمر السيدة عائشة رضى الله عنها أن تسب السيدة زينب رضى الله عنها

              156247 - دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندنا زينب بنت جحش فجعل يصنع شيئا بيده فقلت بيده حتى فطنته لها فأمسك فأمسك وأقبلت زينب تقحم لعائشة رضي الله عنها فنهاها فأبت أن تنتهي فقال لعائشة سبيها فغلبتها فانطلقت زينب إلى علي رضي الله عنه فقالت إن عائشة رضي الله عنها وقعت بكم وفعلت فجاءت فاطمة فقال لها إنها حبة أبيك ورب الكعبة فانصرفت فقالت لهم إني قلت له كذا وكذا فقال لي كذا وكذا قال وجاء علي رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه في ذلك
              الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4898

              لقد ضعف إسناده الشيخ الألبانى فى ضعيف سنن أبى داود
              قال : وهذا إسناد ضعيف ؛ لضعف ابن جدعان . وامرأة أبيه أم محمد مجهولة لم يوثقها أحد .
              وضعف إسناده الشيخ شعيب الأرنؤوط فى تعليقه على مسند أحمد .
              قال : إسناده ضعيف على نكارة متنه علي بن زيد بن جدعان ضعيف .
              وبالتالى أمره بسبها لم يثبت .
              فالحمد لله على تمام المنة .

              161407 - عن عائشة قالت : دخلت علي زينب بنت جحش فسبتني فردعها النبي صلى الله عليه وسلم فأبت ، فقال لي : سبيها ، فسببتها حتى جف ريقها في فمها ، فرأيت وجهه يتهلل
              الراوي: عروة - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 5/120
              لقد بحثت عن هذا الحديث فى فتح البارى رأيته قال :
              " وَفِي الْبَابِ حَدِيث أَخْرَجَهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ مِنْ طَرِيق التَّيْمِيّ عَنْ عُرْوَة عَنْ عَائِشَة قَالَتْ : " دَخَلْت عَلَى زَيْنَب بِنْت جَحْش فَسَبَّتْنِي ، فَرَدَعَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبَتْ " فَقَالَ لِي سُبِّيهَا . فَسَبَبْتُهَا حَتَّى جَفَّ رِيقُهَا فِي فَمِهَا فَرَأَيْت وَجْهَهُ يَتَهَلَّلُ "

              ثم بحثت عنه عند سنن ابن ماجة فوجدته بلفظ
              " عن البهي عن عروة بن الزبير قال قالت عائشة ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن وهي غضبى ثم قالت يا رسول الله أحسبك إذا قلبت بنية أبي بكر ذريعتيها ثم أقبلت علي فأعرضت عنها حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم دونك فانتصري فأقبلت عليها حتى رأيتها وقد يبس ريقها في فيها ما ترد علي شيئا فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتهلل وجهه ". وصححه الألبانى .

              ثم بحثت فى سنن النسائى الصغرى والكبرى فلم اظفر بهذا اللفظ . بل بحثت عن هذه الرواية فى كثير من كتب السنة والسير والتواريخ فلم أجدها .
              بل الصحيح أنه وهم وقع فيه ابن حجررحمه الله حيث أدخل رواية فى أخرى والله اعلم .

              أما الصحيح ما رواه مسلم فى صحيحه :
              حَدَّثَنِى الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ الْحُلْوَانِىُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ النَّضْرِ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ عَبْدٌ حَدَّثَنِى وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَتْ أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ مَعِى فِى مِرْطِى فَأَذِنَ لَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِى إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِى ابْنَةِ أَبِى قُحَافَةَ وَأَنَا سَاكِتَةٌ - قَالَتْ - فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أَىْ بُنَيَّةُ أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ ». فَقَالَتْ بَلَى. قَالَ « فَأَحِبِّى هَذِهِ ». قَالَتْ فَقَامَتْ فَاطِمَةُ حِينَ سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَرَجَعَتْ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَأَخْبَرَتْهُنَّ بِالَّذِى قَالَتْ وَبِالَّذِى قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقُلْنَ لَهَا مَا نُرَاكِ أَغْنَيْتِ عَنَّا مِنْ شَىْءٍ فَارْجِعِى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقُولِى لَهُ إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِى ابْنَةِ أَبِى قُحَافَةَ. فَقَالَتْ فَاطِمَةُ وَاللَّهِ لاَ أُكَلِّمُهُ فِيهَا أَبَدًا. قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- وَهِىَ الَّتِى كَانَتْ تُسَامِينِى مِنْهُنَّ فِى الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً قَطُّ خَيْرًا فِى الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ وَأَتْقَى لِلَّهِ وَأَصْدَقَ حَدِيثًا وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ وَأَعْظَمَ صَدَقَةً وَأَشَدَّ ابْتِذَالاً لِنَفْسِهَا فِى الْعَمَلِ الَّذِى تَصَدَّقُ بِهِ وَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حَدٍّ كَانَتْ فِيهَا تُسْرِعُ مِنْهَا الْفَيْئَةَ قَالَتْ فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَرَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَعَ عَائِشَةَ فِى مِرْطِهَا عَلَى الْحَالَةِ الَّتِى دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا وَهُوَ بِهَا فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِى إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِى ابْنَةِ أَبِى قُحَافَةَ. قَالَتْ ثُمَّ وَقَعَتْ بِى فَاسْتَطَالَتْ عَلَىَّ وَأَنَا أَرْقُبُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَرْقُبُ طَرْفَهُ هَلْ يَأْذَنُ لِى فِيهَا - قَالَتْ - فَلَمْ تَبْرَحْ زَيْنَبُ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لاَ يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ - قَالَتْ - فَلَمَّا وَقَعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْهَا حِينَ أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا - قَالَتْ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَتَبَسَّمَ « إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِى بَكْرٍ ».


              لقد بحثت عن الحديث فى سنن النسائى الصغرى
              فوجدته بلفظ ليس فيه انه امرها بسبها
              هذه 3 رويات فى سنن النسائى لم اجد فيها امر بسب


              3944 أخبرني عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا عمي قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن عائشة قالت أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي فأذن لها فقالت يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة وأنا ساكتة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أي بنية ألست تحبين من أحب قالت بلى قال فأحبي هذه فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعت إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتهن بالذي قالت والذي قال لها فقلن لها ما نراك أغنيت عنا من شيء فارجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولي له إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة قالت فاطمة لا والله لا أكلمه فيها أبدا قالت عائشة فأرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب وأتقى لله عز وجل وأصدق حديثا وأوصل للرحم وأعظم صدقة وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به وتقرب به ما عدا سورة من حدة كانت فيها تسرع منها الفيئة فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع عائشة في مرطها على الحال التي كانت دخلت فاطمة عليها فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة ووقعت بي فاستطالت وأنا أرقب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرقب طرفه هل أذن لي فيها فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكره أن أنتصر فلما وقعت بها لم أنشبها بشيء حتى أنحيت عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها ابنة أبي بكر .

              وصححه الألباني .

              3945 أخبرني عمران بن بكار الحمصي قال حدثنا أبو اليمان قال أنبأنا شعيب عن الزهري قال أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن عائشة قالت فذكرت نحوه وقالت أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب فاستأذنت فأذن لها فدخلت فقالت نحوه خالفهما معمر رواه عن الزهري عن عروة عن عائشة .

              وصحح إسناده الألباني .

              3946 أخبرنا محمد بن رافع النيسابوري الثقة المأمون قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت اجتمعن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلن فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلن لها إن نساءك وذكر كلمة معناها ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة قالت فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مع عائشة في مرطها فقالت له إن نساءك أرسلنني وهن ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أتحبيني قالت نعم قال فأحبيها قالت فرجعت إليهن فأخبرتهن ما قال فقلن لها إنك لم تصنعي شيئا فارجعي إليه فقالت والله لا أرجع إليه فيها أبدا وكانت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا فأرسلن زينب بنت جحش قالت عائشة وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أزواجك أرسلنني وهن ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة ثم أقبلت علي تشتمني فجعلت أراقب النبي صلى الله عليه وسلم وأنظر طرفه هل يأذن لي من أن أنتصر منها قالت فشتمتني حتى ظننت أنه لا يكره أن أنتصر منها فاستقبلتها فلم ألبث أن أفحمتها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم إنها ابنة أبي بكر قالت عائشة فلم أر امرأة خيرا ولا أك ثر صدقة ولا أوصل للرحم وأبذل لنفسها في كل شيء يتقرب به إلى الله تعالى من زينب ما عدا سورة من حدة كانت فيها توشك منها الفيئة قال أبو عبد الرحمن هذا خطأ والصواب الذي قبله .

              وصحح إسناده الألباني .
              وبحثت فى سنن النسائى الكبرى فلم اجده انه امر بسبها
              فكل ما وجدته رويات مثل التى فى السنن الصغرى
              ورويات اخرى بالفاظ مقاربة وهى


              (8914) أخبرنا عبدة بن عبد الله الصفار البصري قال أنا محمد بن بشر قال ثنا زكريا عن خالد بن سلمة عن البهي عن عروة عن عائشة قالت ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن وهي غضبى ثم قالت يا رسول الله حسبك إذا قلبت لك ابنة أبي بكر ذريعتيها ثم أقبلت علي فأعرضت عنها حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم دونك فانتصري فأقللت عليها حتى رأيتها قد يبست ريقها في فيها ما ترد علي شيئا فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتهلل وجهه


              (8915) أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال ثنا المعلى بن منصور قال ثنا بن أبي زائدة قال أخبرني أبي عن خالد بن سلمة عن البهي عن عروة عن عائشة قالت ما علمت حتى دخلت على زينب بغير إذن وهي غضبى ثم قالت حسبك إذا قلبت لك ابنة أبي بكر ذريعتيها ثم أقبلت علي فأعرضت عنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم دونك فانتصري فأقبلت عليها حتى رأيتها قد يبست رقيها في فيها فما ردت علي شيئا فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتهلل وجهه خالفه إسحاق بن يوسف
              (8916) أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال ثنا إسحاق عن زكريا عن خالد بن سلمة عن البهي عن عائشة قالت ما علمت حتى دخلت زينب بغير إذن وهي غضبى فذكر نحوه


              (11476) أخبرنا عبدة بن عبد الله قال أخبرنا محمد بن بشر قال حدثنا زكريا عن خالد بن سلمة عن البهي عن عروة بن الزبير قال قالت عائشة
              ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن وهي غضبي ثم قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حسبك إذا قلبت لك ابنة أبي بكر ذريعتيها ثم أقبلت علي فأعرضت عنها حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم دونك فانتصري فأقبلت عليها حتى رأيتها قد يبس ريقها في فيها ما ترد علي شيئا فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتهلل وجهه

              بالطبع امره بالانتصار لا يعنى انه تسبها بل يعنى انها تدافع عن نفسها بالحجة وتدفع عن نفسها
              الظلم


              شبهة أن النبى يسب و ينافق



              اقتباس((ولكن رسولك منافق

              171202 - أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم . فقال " ائذنوا له . فلبئس ابن العشيرة ، أو بئس رجل العشيرة " فلما دخل عليه ألان له القول . قالت عائشة : فقلت : يا رسول الله ! قلت له الذي قلت . ثم ألنت له القول ؟ قال " يا عائشة ! إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة ، من ودعه ، أو تركه الناس اتقاء فحشه " . وفي رواية : . مثل معناه . غير أنه قال " بئس أخو القوم وابن العشيرة " .
              الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2591

              ثم اذا كان كل السب واللعن الذي يفعله رسولك والمسلمين ستقومين بتبريره, اذا ما هو السب واللعن بمفهومك ؟
              استطيع كمسيحي ان العن المسلمين بحجة انهم يهينوني في صلاتهم,
              فهل يسمح لك فقط ان تخترعي حجج للسب بينما يحرم على غيرك ان يخترع حجج للسب ؟ ))


              انظرى يا اخت
              هذا الحديث عمدة فى باب الجرح والتعديل
              اى ان هذا الحديث يبين لنا ان الفاسق المجاهر بفسقه يجوز عرضه اى يجوز نصحية المسلمين لاتقاء شره
              ولقد استدل العلماء من هذا الحديث وغيره على ان المجاهر بفسقه يجوز تبيين فحشه وتبيين عدم عدالته
              ولقد بوب الامام النووى فى رياض الصالحين فى هذا فى ما يباح غيبته انظريه فسوف تستفيدى منه كثيرا
              اما بخصوص ان الرسول صلى الله عليه وسلم الان له الكلام فهذا من رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم به
              لان الرجل بعد ان يغادر فيفحش عليه القول لهلك هذا الرجل ولاصبح من المنافقين
              لذلك فلقد اتقىصلى الله عليه وسلم فحشه بان الان له الكلام رحمة به
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #22
                و أضيف لكلام الأخ الفاضل

                تحفة الأحوذي، الإصدار 1.09 - للمباركفوري
                26 ـ كتاب البر والصلة >> 1325 ـ باب ما جاءَ في المُدَارَاة

                2004 ـ حَدّثنا ابنُ أَبِي عُمَر، حدثنا سُفْيَانُ بن عيينة عن محمدِ بنِ المُنْكَدِرِ عن عُرْوَةَ بنِ الزّبَيْرِ عن عَائِشَةَ قَالَتْ: "اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ على رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وأَنَا عِنْدَهُ، فقالَ: بِئْسَ ابنُ العَشِيرَةِ أَوْ أَخُو العَشِيرَةِ، ثُمّ أَذِنَ لَهُ فَأَلاَنَ لَهُ القَوْلَ، فَلَمّا خَرَجَ قُلْتُ لَهُ يا رسولَ الله: قلتَ لَهُ مَا قُلْتَ ثم أَلَنْتَ لَهُ الْقَوْلَ؟ قالَ يا عَائِشَةُ إِنّ مِنْ شَرّ النّاسِ مَنْ تَرَكَهُ النّاسُ أَوْ وَدَعَهُ النّاسُ اتّقَاءَ فُحْشِهِ".
                قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
                قوله: (عن محمد بن المنكدر) بن عبد الله بن الهدير بالتصغير التيمي ثقة فاضل من الثالثة، وقد وقع في النسخة الأحمدية محمود بن المنكدر وهو غلط والصواب محمد بن المنكدر.
                قوله: (بئس ابن العشيرة وأخو العشيرة) أو للشك فقبل يحتمل أن يكون الشك من سفيان فإن جميغ أصحاب المنكدر رووه عنه بدون الشك، وفي رواية للبخاري: بئس أخو العشيرة وابن العشيرة من غير شك. قال الطيبي: العشيرة القبيلة، أي بئس هذا الرجل من هذه العشيرة، كما يقال يا أخا العرب لرجل منهم. قال النووي: واسم هذا الرجل عيينة بن حصن ولم يكن اسلم حينئذ وإن كان قد أظهر الأسلام فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبين حاله ليعرفه الناس ولا يغتر به من لم يعرف بحاله، وكان منه في حياته صلى الله عليه وسلم وبعده ما دل على ضعف إيمانه، ووصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يئس ابن العشيرة أو أخو العشيرة من أعلام النبوة لأنه ارتد بعده صلى الله عليه وسلم وجيء به أسيراً إلى الصديق (ألان له القول) وفي المشكاة: تطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه وانبسط إليه، أي أظهر له طلاقة الوجه وبشاشة البشرة وتبسم له. قال النووي: وإنما ألان له القول تألفا له ولأمثاله على الإسلام. وفيه مداراة من يتقى فحشه وجواز غيبة الفاسق. وفي شرح السنة: فيه دليل على أن ذكر الفاسق بما فيه ليعرف أمره فيتقى لا يكون من الغيبة، ولعل الرجل كان مجاهراً بسوء أفعاله، ولا غيبة لمجاهر. قال النووي: ومن الذين يجوز لهم الغيبة المجاهر بفسقه أو بدعته فيجوز ذكره بما يجهر به ولا يجوز بغيره (إن من شر الناس) وفي رواية: إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة (من تركه الناس) أي ترك الناس التعرض له (أو ودعه) أو للشك من بعض الرواة (اتقاء فحشه) وفي رواية اتقاء شره، أي كيلا يؤذيهم بلسانه، وفيه رخصة المداراة لدفع الضرر، وقد جمع هذا الحديث كما قاله الخطابي علماً وأدباً، وليس قوله عليه السلام في أمته بالأمور التي يسهم بها ويضيفها إليهم ممن المكروه غيبة وإنما يكون ذلك من بعضهم في بعض، بل الواجب عليه صلى الله عليه وسلم أن يبين ذلك ويفصح به ويعرف الناس أمورهم، فإن ذلك من باب النصيحة والشفقة على الأمة، ولكنه لما جبل عليه من الكرم وأعطيه من حسن الخلق أظهر له البشاشة ولم يجبه بالمكروه، وليقتدي به أمته في اتقاء شر من هذا سبيله وفي مداراته ليسلموا من شره وغائلته. وقال القرطبي: فيه جواز غيبة المعلن بالفسق أو الفحش ونحو ذلك مع جواز مداراتهم اتقاء شرهم ما لم يؤد ذلك إلى المداهنة، ثم قال تبعاً للقاضي حسين: والفرق بين المداراة والمداهنة أن المداراة بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو هما معاً وهي مباحة وربما استحسنت، والمداهنة بذل الدين لصلاح الدنيا انتهى. وهذه فائدة جليلة ينبغي حفظها والمحافظة عليها. فإن أكثر الناس عنها غافلون وبالفرق بينهما جاهلون.
                قوله: (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الشيخان وغيرهما
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #23
                  و أواصل نقل كلام الأخ الكريم جزاه الله خير الجزاء

                  شبهة لعن أبو سفيان و ابنه


                  اقتباسوفي تاريخ الطبري 11 / 357 : (قد رأى صلى الله عليه وآله أبا سفيان مقبلاً على حمار ومعاوية يقود به ، ويزيد ابنه يسوق به قال : لعن الله القائد والراكب والسائق )


                  لقد بحثت عن هذا الحديث فى كتب الحديث والسير والتواريخ فلم أجده إلا فى كتاب تاريخ الرسل والملوك للطبرى (= تاريخ الطبرى) وكتاب المختصر في أخبار البشر (= تاريخ أبى الفداء)

                  وكلاهما أورده بلا سند بل وجوده فى سياق يشم منه رائحة التشيع والترفض وتكفير بنى أمية والصحابة رضى الله عنه دلالة على أنه موضوع ولا نقبل حديث إلا بإسناد معتبر ، فسقط الاستدلال به .

                  فلو نظرنا لسياقه فى تاريخ الطبرى نجده كالأتى :


                  اقتباسقوله (والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا) ولا اختلاف بين أحد أنه أراد بها بنى أمية ومنه قول الرسول عليه السلام وقد رآه مقبلا على حمار ومعاوية يقود به ويزيد ابنه يسوق
                  به لعن الله القائد والراكب والسائق

                  ولو نظرنا لسياقه فى تاريخ أبى الفداء لوجدناه التشابه فى السياق بتصرف قليل :


                  اقتباسمن تاريخ القاضي شهاب الدين بن أبي الدم قال : وفيها أمر بكتبة الطعن في معاوية وابنه وأبيه وإباحة لعنهم وكان من جملة ما كتب في ذلك : بعد الحمد لله والصلاة على نبيه وأنه لما بعثه الله رسولاً كان أشد الناس في مخالفته بنو أمية وأعظمهم في ذلك أبو سفيان ابن حرب وشيعته من بني أمية قال الله تعالى في كتابه العزيز ( والشجرة الملعونة ) ( الإسراء : 60 ) اتفق المفسرون أنهِ أراد بها بني أمية .
                  ورأى النبي صلى الله عليه وسلم أبا سفيان مقبلاً ومعاوية يقوده ويزيد أخو معاوية يسوق به فقال : ( لعن الله القائد والراكب والسائق
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #24
                    و هناك شبهة أخرى تكلم فيها بغض الجهال

                    شبهة النبى يأمر هبار بالسب

                    178632 - أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية فقال لهم إن أصبتم هبار بن الأسود فاجعلوه بين حزمتين وحرقوه فلم تصبه السرية وأصابه الإسلام فهاجر إلى المدينة وكان رجلا سبابا فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم إن هبارا يسب ولا يسب فأتاه فقام عليه فقال له سب من سبك فكفوا عنه
                    الراوي: - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: 3/597
                    خلاصة الدرجة: مرسل وفيه وهم في وقوله هاجر إلى المدينة

                    حديث مرسل لا يصح سندا

                    يتبع إن شاء الله
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #25
                      و هناك رواية

                      1993 - اللهم ! إنما محمد بشر . يغضب كما يغضب البشر . وإني قد اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه . فأيما مؤمن آذيته ، أو سببته ، أو جلدته . فاجعلها له كفارة ، وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة
                      الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2601
                      خلاصة الدرجة: صحيح
                      و أريد أن أناقش الكلمات الآتية ان شاء الله

                      إنما محمد بشر . يغضب كما يغضب البشر

                      آذيته

                      جلدته
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #26
                        أما بالنسبة لكون النبى يغضب كما يغضب البشر
                        فحق و لكن
                        النبى لا يغضب لنفسه و لكن فقط يغضب لله عز و جل

                        61030 - وكان لا تغضبه الدنيا وما كان منها فإذا تعدى الحق لم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها .
                        الراوي: هند بن أبي هالة المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 2/442
                        خلاصة الدرجة: فيه من لم يسم

                        179793 - كان لا يغضب لنفسه ، فإذا انتهك شيء من حرمات الله تعالى لم يقم لغضبه شيء
                        الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: إصلاح المساجد - الصفحة أو الرقم: 30
                        خلاصة الدرجة: غريب بهذا اللفظ

                        فمثلا

                        119547 - قال رجل : يا رسول الله ، إني لأتأخر عن الصلاة في الفجر مما يطيل بنا فلان فيها ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما رأيته غضب في موضع كان أشد غضبا منه يومئذ ، ثم قال : يا أيها الناس ، إن منكم منفرين ، فمن أم الناس فليتجوز ، فإن خلفه الضعيف والكبير وذا الحاجة .
                        الراوي: أبو مسعود عقبة بن عمرو المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 704
                        خلاصة الدرجة: [صحيح]
                        هنا نرى غضب النبى لله عز و جل و ليس لنفسه
                        و العجيب أن هناك شبهة شائعة تقول
                        هل النبى كان لا يغضب لنفسه ؟و لم كان يأمر بقتل كل من يهجوه باعتباره حق لله عز و جل؟

                        و الرد
                        إما أنها روايات لم تصح
                        و إما أن هؤلاء قد ارتكبوا ما يبرر قتلهم
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #27
                          أما بالنسبة لكلمة جلدته
                          فهناك قصة مرت بى من قبل و أنا غير متأكد من مدى صحتها

                          أن رجلا من المسلمين داس بنعل غليظ على قدم النبي فآلمه بشدة فضربه النبي بسوط كان فى يده و أن النبي أكرمه و أجزل له العطاء من الغنائم بعدها
                          و لو صحت تلك القصة فلا نشك أن تلك الضربة بالسوط كانت رد فعل طبيعى لشدة الألم و لم تكن مقصودة
                          و نرى أن النبي يدعو الله أن تتحول مثل تلك الجلدة إلى قربى و أجر لمن أصابته
                          و أمر النبي بجلد من خاضوا فى زوجته الطاهرة 80 جلدة فى حادث الإفك عندما نزلت آيات القرآن تبرئ أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها و تأمر بجلد من يرمى المحصنات بالزنا
                          و الجلد هنا بالحق فى حد من حدود الله
                          و يتحول الجلد إلى قربى و أجر بدعاء المبعوث رحمة للعالمين

                          أما بالنسبة لكلمة آذيته

                          8161- اللهم إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر، وإني قد اتخذت عندك عهدا لن تخلفينه، فأيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته، فاجعلها له كفارة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة.
                          (م) عن أبي هريرة (رواه مسلم في صحيحه كتاب البر والصلة - باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم.


                          فلا نشك أن الأذى لا يحدث إلا بغير تعمد منه
                          فمثلا كاليتيمة التى ظنت أن النبى يدعو عليها ألا تكبر سنها
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #28
                            تفسير العلماء للحديث

                            ‏حدثنا ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جرير ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الضحى ‏ ‏عن ‏ ‏مسروق ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
                            ‏دخل على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما فلما خرجا قلت يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال وما ذاك قالت قلت لعنتهما وسببتهما قال ‏ ‏أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت ‏ ‏اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا ‏
                            ‏حدثناه ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏وأبو كريب ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثناه ‏ ‏علي بن حجر السعدي ‏ ‏وإسحق بن إبراهيم ‏ ‏وعلي بن خشرم ‏ ‏جميعا ‏ ‏عن ‏ ‏عيسى بن يونس ‏ ‏كلاهما ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏بهذا الإسناد ‏ ‏نحو حديث ‏ ‏جرير ‏ ‏و قال ‏ ‏في حديث ‏ ‏عيسى ‏ ‏فخلوا به فسبهما ولعنهما وأخرجهما ‏

                            صحيح مسلم بشرح النووي



                            قوله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم إنما أنا بشر , فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا ) ‏
                            وفي رواية : ( أو جلدته فاجعلها له زكاة ورحمة ) وفي رواية : ( فأي المؤمنين آذيته شتمته لعنته جلدته اجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة ) وفي رواية : ( إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر , وإني قد اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه , فأيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته فاجعلها له كفارة وقربة ) وفي رواية : ( إني اشترطت على ربي فقلت : إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر , وأغضب كما يغضب البشر , فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن تجعلها له طهورا وزكاة وقربة ) هذه الأحاديث مبينة ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الشفقة على أمته , والاعتناء بمصالحهم , والاحتياط لهم , والرغبة في كل ما ينفعهم . وهذه الرواية المذكورة آخرا تبين المراد بباقي الروايات المطلقة , وأنه إنما يكون دعاؤه عليه رحمة وكفارة وزكاة ونحو ذلك إذا لم يكن أهلا للدعاء عليه والسب واللعن ونحوه , وكان مسلما , وإلا فقد دعا صلى الله عليه وسلم على الكفار والمنافقين , ولم يكن ذلك لهم رحمة . فإن قيل : كيف يدعو على من ليس هو بأهل الدعاء عليه أو يسبه أو يلعنه ونحو ذلك ؟ فالجواب ما أجاب به العلماء , ومختصره وجهان : أحدهما أن المراد ليس بأهل لذلك عند الله تعالى , وفي باطن الأمر , ولكنه في الظاهر مستوجب له , فيظهر له صلى الله عليه وسلم استحقاقه لذلك بأمارة شرعية , ويكون في باطن الأمر ليس أهلا لذلك , وهو صلى الله عليه وسلم مأمور بالحكم بالظاهر , والله يتولى السرائر . والثاني أن ما وقع من سبه ودعائه ونحوه ليس بمقصود , بل هو مما جرت به عادة العرب في وصل كلامها بلا نية , كقوله : تربت يمينك , عقرى حلقى وفي هذا الحديث ( لا كبرت سنك ) وفي حديث معاوية ( لا أشبع الله بطنك ) ونحو ذلك لا يقصدون بشيء من ذلك حقيقة الدعاء , فخاف صلى الله عليه وسلم أن يصادف شيء من ذلك إجابة , فسأل ربه سبحانه وتعالى ورغب إليه في أن يجعل ذلك رحمة وكفارة , وقربة وطهورا وأجرا , وإنما كان يقع هذا منه في النادر والشاذ من الأزمان , ولم يكن صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا ولا لعانا ولا منتقما لنفسه , وقد سبق في هذا الحديث أنهم قالوا : ادع على دوس , فقال : " اللهم اهد دوسا " وقال : " اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون " والله أعلم . ‏


                            </B>حدثنا ‏ ‏أحمد بن صالح ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن وهب ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏أنه ‏
                            سمع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة ‏

                            فتح الباري بشرح صحيح البخاري


                            ‏قوله ( اللهم فأيما مؤمن ) ‏
                            ‏الفاء جواب الشرط المحذوف لدلالة السياق عليه , قال المازري : إن قيل كيف يدعو صلى الله عليه وسلم بدعوة على من ليس لها بأهل ؟ قيل : المراد بقوله " ليس لها بأهل " عندك في باطن أمره لا على ما يظهر مما يقتضيه حاله وجنايته حين دعائي عليه , فكأنه يقول : من كان باطن أمره عندك أنه ممن ترضى عنه فاجعل دعوتي عليه التي اقتضاها ما ظهر لي من مقتضى حاله حينئذ طهورا وزكاة , قال : وهذا معنى صحيح لا إحالة فيه ; لأنه صلى الله عليه وسلم كان متعبدا بالظواهر , وحساب الناس في البواطن على الله انتهى . وهذا مبني على قول من قال : إنه كان يجتهد في الأحكام ويحكم بما أدى إليه اجتهاده , وأما من قال : كان لا يحكم إلا بالوحي فلا يأتي منه هذا الجواب . ثم قال المازري : فإن قيل فما معنى قوله وأغضب كما يغضب البشر ؟ فإن هذا يشير إلى أن تلك الدعوة وقعت بحكم سورة الغضب , لا أنها على مقتضى الشرع , فيعود السؤال , فالجواب أنه يحتمل أنه أراد أن دعوته عليه أو سبه أو جلده كان مما خير بين فعله له عقوبة للجاني أو تركه والزجر له بما سوى ذلك , فيكون الغضب لله تعالى بعثه على لعنه أو جلده , ولا يكون ذلك خارجا عن شرعه . قال : ويحتمل أن يكون ذلك خرج مخرج الإشفاق وتعليم أمته الخوف من تعدي حدود الله , فكأنه أظهر الإشفاق من أن يكون الغضب يحمله على زيادة في عقوبة الجاني لولا الغضب ما وقعت , أو إشفاقا من أن يكون الغضب يحمله على زيادة يسيرة في عقوبة الجاني لولا الغضب ما زادت , ويكون من الصغائر على قول من يجوزها , أو يكون الزجر يحصل بدونها . ويحتمل أن يكون اللعن والسب يقع منه من غير قصد إليه فلا يكون في ذلك كاللعنة الواقعة رغبة إلى الله وطلبا للاستجابة . وأشار عياض إلى ترجيح هذا الاحتمال الأخير فقال : يحتمل أن يكون ما ذكره من سب ودعاء غير مقصود ولا منوي , ولكن جرى على عادة العرب في دعم كلامها وصلة خطابها عند الحرج والتأكيد للعتب لا على نية وقوع ذلك , كقولهم عقرى حلقى وتربت يمينك , فأشفق من موافقة أمثالها القدر , فعاهد ربه ورغب إليه أن يجعل ذلك القول رحمة وقربة انتهى . وهذا الاحتمال حسن إلا أنه يرد عليه قوله " جلدته " فإن هذا الجواب لا يتمشى فيه , إذ لا يقع الجلد عن غير قصد , وقد ساق الجميع مساقا واحدا إلا إن حمل على الجلدة الواحدة فيتجه . ثم أبدى القاضي احتمالا آخر فقال : كان لا يقول ولا يفعل صلى الله عليه وسلم في حال غضبه إلا الحق , لكن غضبه لله قد يحمله على تعجيل معاقبة مخالفه وترك الإغضاء والصفح , ويؤيده حديث عائشة " ما انتقم لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمات الله " وهو في الصحيح . قلت : فعلى هذا فمعنى قوله " ليس لها بأهل " أي من جهة تعين التعجيل . ‏
                            ‏وفي الحديث كمال شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وجميل خلقه وكرم ذاته حيث قصد مقابلة ما وقع منه بالجبر والتكريم , وهذا كله في حق معين وفي زمن واضح , وأما ما وقع منه بطريق التعميم لغير معين حتى يتناول من لم يدرك زمنه صلى الله عليه وسلم فما أظنه يشمله , والله أعلم
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #29
                              و قد رد على الأخ الفاضل بأنه بدأ يقتنع و لكن
                              و أفهم برضه من كلامك انها حصلت مرة و ان خلقه لم يكن السب و لا الفحش و لا اللعن

                              هل النبي يغضب فيسب من لا يستحق السب؟
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق


                              • #30

                                و كان الرد
                                هل النبي يغضب فيسب من لا يستحق السب؟
                                الرد
                                لا
                                النبى يسب بكلمات مثل ثكلتك أمك على سبيل العتاب
                                و السب بتلك الطريقة لا يجرح و لا يضايق أبدا من يقوله النبى له

                                و أما قولك
                                و أفهم برضه من كلامك انها حصلت مرة و ان خلقه لم يكن السب و لا الفحش و لا اللعن


                                حصلت مرة بالحق و لسبب قوى و لأن الرجلان أتيا ما يستحقان لأجله السب و اللعن
                                و طبعا خلقه لم يكن السب و لا الفحش و لا اللعن
                                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X