بالنسبة للعن
المقصود باللعن
أولا
لعن الكفار قبل أن يسلموا
أمثلة
الأول
لعن كبار المشركين بعد غزوة أحد
وقد تكلمنا عن حديث
114711 - أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول : ( اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا ) . بعد ما يقول : ( سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ) . فأنزل الله : { ليس لك من الأمر شيء - إلى قوله - فإنهم ظالمون } .
الراوي: عبدالله بن عمر
خلاصة الدرجة: صحيح
المحدث: البخاري
المصدر: الجامع الصحيح
الصفحة أو الرقم: 4559
و لا داعى لتكرار الكلام مرة أخرى
الثانى
لعن الأحزاب فى غزوة الخندق حينما شغلوا النبى
و صحابته الكرام عن صلاة العصر
165940 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم الأحزاب شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر . ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا ثم صلاها بين العشاءين ، بين المغرب والعشاء .
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 627
خلاصة الدرجة: صحيح
165941 - عن عبدالله ؛ قال : حبس المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر . حتى احمرت الشمس أو اصفرت . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر . ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا أو قال حشا الله أجوافهم وقبورهم نارا
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 628
خلاصة الدرجة: صحيح
و هنا غضب النبى
فى الله لأنه فاتته صلاة العصر فلعنهم
الثالث
قنوته
شهرا يدعو على قاتلى المسلمين فى حاثة بئر معونة
النبى
يرسل بعض أصحابه لتعليم الناس الإسلام و القرآن فيقتلونهم.ما رأيك؟هل يستحقون الدعاء عليهم و اللعن أم لا؟
116070 - بعث النبي صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا لحاجة ، يقال لهم القراء ، فعرض لهم حيان من بني سليم ، رعل وذكوان ، عند بئر يقال لها بئر معونة ، فقال القوم : والله ما إياكم أردنا ، إنما نحن مجتازون في حاجة النبي صلى الله عليه وسلم ، فقتلوهم ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم شهرا في صلاة الغداة ، وذلك بدء القنوت ، وما كنا نقنت . قال عبد العزيز : وسأل رجل أنسا عن القنوت : أبعد الركوع ، أو عند الفراغ من القراءة ؟ قال : لا ، بل عند فراغ من القراءة .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4088
خلاصة الدرجة: [صحيح]
و لكن فى الحالات السابقة أسلم المشركون
فالنبى
لم يمت إلا و قد اختفت الوثنية من جزيرة العرب
فنجد الرسول
من رأفته و رحمته بالمؤمنين يدعو لهؤلاء أن تتحول لعنته لهم
إلى رحمة و قربى
المقصود باللعن
أولا
لعن الكفار قبل أن يسلموا
أمثلة
الأول
لعن كبار المشركين بعد غزوة أحد
وقد تكلمنا عن حديث
114711 - أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول : ( اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا ) . بعد ما يقول : ( سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ) . فأنزل الله : { ليس لك من الأمر شيء - إلى قوله - فإنهم ظالمون } .
الراوي: عبدالله بن عمر
خلاصة الدرجة: صحيح
المحدث: البخاري
المصدر: الجامع الصحيح
الصفحة أو الرقم: 4559
و لا داعى لتكرار الكلام مرة أخرى
الثانى
لعن الأحزاب فى غزوة الخندق حينما شغلوا النبى
و صحابته الكرام عن صلاة العصر165940 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم الأحزاب شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر . ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا ثم صلاها بين العشاءين ، بين المغرب والعشاء .
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 627
خلاصة الدرجة: صحيح
165941 - عن عبدالله ؛ قال : حبس المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر . حتى احمرت الشمس أو اصفرت . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر . ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا أو قال حشا الله أجوافهم وقبورهم نارا
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 628
خلاصة الدرجة: صحيح
و هنا غضب النبى
فى الله لأنه فاتته صلاة العصر فلعنهمالثالث
قنوته
شهرا يدعو على قاتلى المسلمين فى حاثة بئر معونةالنبى
يرسل بعض أصحابه لتعليم الناس الإسلام و القرآن فيقتلونهم.ما رأيك؟هل يستحقون الدعاء عليهم و اللعن أم لا؟116070 - بعث النبي صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا لحاجة ، يقال لهم القراء ، فعرض لهم حيان من بني سليم ، رعل وذكوان ، عند بئر يقال لها بئر معونة ، فقال القوم : والله ما إياكم أردنا ، إنما نحن مجتازون في حاجة النبي صلى الله عليه وسلم ، فقتلوهم ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم شهرا في صلاة الغداة ، وذلك بدء القنوت ، وما كنا نقنت . قال عبد العزيز : وسأل رجل أنسا عن القنوت : أبعد الركوع ، أو عند الفراغ من القراءة ؟ قال : لا ، بل عند فراغ من القراءة .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4088
خلاصة الدرجة: [صحيح]
و لكن فى الحالات السابقة أسلم المشركون
فالنبى
لم يمت إلا و قد اختفت الوثنية من جزيرة العربفنجد الرسول
من رأفته و رحمته بالمؤمنين يدعو لهؤلاء أن تتحول لعنته لهم
إلى رحمة و قربى


اقتباس
((ولكن رسولك منافق
تعليق