غزوة دومة الجندل
تم تصغـير الصورة تلقـائيـا ، اضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الطـبيعي .
أراد رسول الله
أن يدنو إلى أدنى الشام ، وقيل له إنها طرف من أفواه الشام ، فلو دنوت لها كان ذلك مما يفزع قيصر . وقد ذكر له أنبدومة الجندل جمعا كثيرا ، وأنهم يظلمون من مر بهم من الضافطة وكان بها سوق عظيم وتجار وضوى إليهم قوم من العرب كثير ، وهم يريدون أن يدنوا من المدينة .
ولما دنا رسول الله
مندومة الجندل - وكان بينه وبينها يوم أو ليلة سير الراكب المعتق - قال له الدليل يا رسول الله إن سوائمهم ترعى فأقم لي حتى أطلع لك . قال رسول الله
نعم . فخرج العذري طليعة حتى وجد آثار النعم والشاء وهم مغربون ثم رجع إلى النبي
فأخبره وقد عرف مواضعهم فسار النبي
حتى هجم على ماشيتهم ورعائهم فأصاب رسول الله
من أصاب وهرب من هرب في كل وجه
الغزوة التالية هي غزوة دومة الجندل
دومة الجندل الآن هي قرية في منطقة الجوف شمال المملكة قرب مدينة سكاكا و تبعد هن المدينة 900 كم
تم تصغـير الصورة تلقـائيـا ، اضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الطـبيعي .
قامت هذه الغزوة في ربيع الأول 5 هـ
أراد رسول الله
أن يدنو إلى أدنى الشام ، وقيل له إنها طرف من أفواه الشام ، فلو دنوت لها كان ذلك مما يفزع قيصر . وقد ذكر له أنبدومة الجندل جمعا كثيرا ، وأنهم يظلمون من مر بهم من الضافطة وكان بها سوق عظيم وتجار وضوى إليهم قوم من العرب كثير ، وهم يريدون أن يدنوا من المدينة . فندب رسول الله
لم الناس فخرج في ألف من المسلمين فكان يسير الليل ويكمن النهار ومعه دليل له من بني عذرة يقال له مذكور هاد خريت فخرج رسول الله
مغذا للسير ونكب عن طريقهم
لم الناس فخرج في ألف من المسلمين فكان يسير الليل ويكمن النهار ومعه دليل له من بني عذرة يقال له مذكور هاد خريت فخرج رسول الله
مغذا للسير ونكب عن طريقهم
ولما دنا رسول الله
مندومة الجندل - وكان بينه وبينها يوم أو ليلة سير الراكب المعتق - قال له الدليل يا رسول الله إن سوائمهم ترعى فأقم لي حتى أطلع لك . قال رسول الله
نعم . فخرج العذري طليعة حتى وجد آثار النعم والشاء وهم مغربون ثم رجع إلى النبي
فأخبره وقد عرف مواضعهم فسار النبي
حتى هجم على ماشيتهم ورعائهم فأصاب رسول الله
من أصاب وهرب من هرب في كل وجه
وجاء الخبر أهل دومة الجندل فتفرقوا ، ونزل رسول الله
بساحتهم فلم يجد بها أحدا ، فأقام بها أياما وبث السرايا وفرقها حتى غابوا عنه يوما ثم رجعوا إليه ولم يصادفوا منهم أحدا ، وترجع السرية بالقطعة من الإبل إلا أن محمد بن مسلمة أخذ رجلا منهم فأتى به النبي
فسأله عن أصحابه فقال هربوا أمس حيث سمعوا بأنك قد أخذت نعمهم . فعرض عليه رسول
الإسلام أياما فأسلم فرجع
إلى المدينة .
بساحتهم فلم يجد بها أحدا ، فأقام بها أياما وبث السرايا وفرقها حتى غابوا عنه يوما ثم رجعوا إليه ولم يصادفوا منهم أحدا ، وترجع السرية بالقطعة من الإبل إلا أن محمد بن مسلمة أخذ رجلا منهم فأتى به النبي
فسأله عن أصحابه فقال هربوا أمس حيث سمعوا بأنك قد أخذت نعمهم . فعرض عليه رسول
الإسلام أياما فأسلم فرجع
إلى المدينة . و للحديث بقية
المصدر







:etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever 



أرسل المسلمون 







تعليق