إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل كل الإعجاز واقع في كل آية من القرآن ؟ وما سر الحروف المقطعة ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل كل الإعجاز واقع في كل آية من القرآن ؟ وما سر الحروف المقطعة ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله مجري السحاب منزل الكتاب هازم الأحزاب الذي إفتتح بحمده الكتاب , والصلاة والسلام على من جاء بالحق وفصل الخطاب ما طلع نجم وأفل شهاب أما بعد :
    منذ فترة قريبة وردني عدة أسألة من النصارى حول القرآن وأوجه الإعجاز فيه وكان من ضمن أسألته ما وجه الإعجاز في كل آية من آيات القرآن وما هو سر الحروف المقطعة في القرآن ؟ وكان مجمل حواره يدور حول هذا الأمر آخذاً آية آية من القرآن محاولاً فهم باب الإعجاز , وحقيقة فأنا أدرك معاناة النصارى في محاولة تفنيد معجزة القرآن الكريم هو أمر شاق ومجهد دائماً وأبداً ما يبوء بالفشل ويتكلف صاحبه العناء ثم يذهب جهده هباءً وهذا ليس بجديد وحتى لا أطيل فإني قد وضعت هذا البحث الصغير بين يدي القارئ داعياً الله أن يستفيد به كل من يقرأه فأبدأ مستعيناً برب العالمين هكذا :
    القرآن كلام الله سبحانه معجزة بجميع المقاييس هو منظومة وهيكل إعجازي بني بالحروف والمعاني والأفكار والتشريعات بالإيحاءات والأصوات بالجمل والآيات بالوقفة والوصل وجواز الوقوف ومنعه بالمد والإضغام بالأعداد والإشارات والضمائر والأسماء بالأخبار والإخبار بالوعيد والتهديد بالترغيب والترهيب بالوصف والتوضيح بالتشويق والتنفير , نعم ,, كل حرف في القرآن وضع وفق نسق إلهي محكم وترتيب عالي سامي رقيق حكيم بعيد عن الخلل كل البعد .
    ما أشير إليه هنا أن الإعجاز واقع في كل حرف وكل آية وكل سورة لذا فقد كان نبي الله يخاطب الكفار والمشركين على الملآ متحدياً طالباً منهم أن يأتو ولو بسورة من القرآن فعجزوا عن ذلك وإختاروا الحرب والسيف والسنان وخسارة المال والأولاد والأنفس على أن يأتوا بسورة من مثله ولو إستطاعوا لفعلوا ولكن الأمر أكبر من أن يفعلوه وستأتي الإشارة إلى هذا في موضعه إن شاء الله .
    وإن كان الأمر هكذا فالإشارة إلى إعجاز كل حرف حرف في القرآن واجبة لازمة على ما سيأتي ولكن بما أن القرآن الكريم منظومة معجزة كما أشرنا فلا يجب تقطيعه أو فصل حرف من حروفه والسؤال ما وجه الإعجاز في هذا الحرف دون بقية الأحرف ؟ فأحرف اللغة العربية كلها سواء هي حروف في مجملها وتركيباتها تكون كلمات وجمل يفهم منها معاني وأفكار . فلا يجب السؤال ما الإعجاز في الحرف ( ص ) ؟ فالحرف ( ص ) الوارد في القرآن هو نفس الحرف الوارد في غيره من الكتب لكن هذا الحرف أصبح معجزاً لوروده ضمن منظومه هي ذاتها معجزة بمجموعها وهذا لا ينفي أن تكون أجزاء تلك المنظومة معجزة أيضاً شرط ألا يكون الجزء مقسم فيفقد معناه أو يخرج خارج تلك المنظومة على ما سنوضح أيضاً إن شاء الله .
    نقاط يجب الإشارة إليها :
    *نحن لم ندعي يوماً ولن ندعي أن القرآن معجز لغوياً فقط , أي أن اللغة وجدها هي السبب في كون القرآن معجزاً ولم نحصر أوجه الإعجاز فيه بتاتاً ولم نحددها في مجالات دون الأخرى .
    * إن أشرنا إلى معجزة في أحد الفنون لا يفهم هذه المعجزة ويدركها إلا من كان من أهل هذا الفن ويعلمه حتى يدرك وجه الإعجاز فيه .
    * نستطيع إيضاح سبب إعجاز كل آية آية لمن أراد .
    *إنه من المعلوم أن المعتبر في كل فن هو قول أهله.
    لذا فإن الله سبحانه لم يرسل نبي ولا رسول بمعجزة لا يفهمها قومه أو يدركونها ويفهمون وجه الإعجاز فيها , وما أرسل من نبي أو رسول بمعجزة إلا وكان قومه أشد الناس براعة فيها في ذلك الوقت أو أشد الناس حاجة لها فيكون أدعى وأوضح لإقامة الحجة على أهل ذلك الزمان .
    بيد أن هناك فرق بين معجزة كل نبي فيما مضى وبين معجزة النبي محمد صلى الله عليه وسلم فمعجزة كل نبي يقام بها الحجة على قومه وتكون معجزة الأنبياء السابقين أبلغ وأوضح لإقامة الحجه على قومه في ذلك الزمان بينما القرآن معجزة خالدة تقام به الحجة على أهل كل زمان .
    وإن كان هذا هكذا فإننا لم ولن ندعي أن الأعاجم أو الغير عالمين باللغة العربية قادرين على فهم وجه الإعجاز في القرآن من هذا الجانب .
    فإن سئل سائل فيكف تقام الحجة على الأعاجم أو غير العالمين باللغة العربية ؟
    أقول : بعون الله هناك وجوه لذلك أولها كما أشرنا سابقاً أن المعتبر في كل فن هو قول أهله ويكفي كل غير عالم باللغة العربية أن يعرف قول أهل اللغة وأهل ذلك الفن في القرآن وما قالوه عنه , فرأي العلماء ملزم للعوام ويكفيك شهادةً ما سأورده هنا , فأورد أمثلة هاهنا هكذا :
    * رُوي أنه سمع الوليد بن المغيرة من النبي صلى الله عليه وسلم قول الله (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل : 90]
    ) , فقال : والله إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة ( أي الحسن والبهجة والقبول والسحر ) , وإن أسفله لمغدق ( اي كثير العطاء كالنخلة القوية الأصل جيدة الثمر ) وإن أعلاه لمثمر , ما يقول هذا بشر , وروي أيضاً أنه لما سمع القرآن رق قلبه , فجاءه أبو جهل وكان ابن أخيه منكراً عليه قال والله ما منكم أحد أعلم بالأشعار مني ! والله ما يشبه الذي يقول شيئاً من هذا .

    * وروي أيضاً أنه ( أي الوليد ) جمع قريشاً عند حضور الموسم وقال : إن وفود العرب تَرِد فاجمعوا فيه رأياً لا يُكََّذب بعضكم بعضاً قالوا نقول كاهن , قال والله ما هو بكاهن ما بزمزمته ولا سجعه , قالوا نقول مجنون , قال ما هو بمجنون ولا بخنقه ولا وسوسته , قالوا نقول شاعر , قال ما هو بشاعر قد عرفنا الشعر كله رجزه وهزجه وقريضه ومبسوطه ومقبوضه , قالوا نقول ساحر , قال ما هو بساحر ولا نفثه ولا عقده , قالوا فما نقول ؟ قال ما أنتم بقائلين شيئاً من هذا إلا وأنا أعرف أنه باطل , وإن أقرب القول أنه ساحر , ثم قال فإنه سحر يفرق بين المرء وإبنه والمرء وأخيه والمرء وزوجه , والمرء وعشيرته , فتفرقوا وجلسوا على السبل يحذرون الناس عن متابعة النبي , فأنزل الله تعالى في الوليد ( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً [المدّثر : 11]) الآيات .
    * وروي أن عتبة كلم النبي فيما جاء به من خلاف قومه فتلا عليه ( حم كتاب فصلت ) إلى قوله ( فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ [فصلت : 13]) فأمسك عتبة بيده على فيه , وناشده الرحم أن يكف , وفي رواية فجعل النبي يقرأ وعتبه مصغٍ ملقٍ بيديه خلف ظهره معتمد عليهما حتى إنتهى إلى السجدة فسجد النبي , وقام عتبة لا يدري بِمَ يرجع إلى قومه حتى أتوه فاعتذر لهم , وقال والله لقد كلمني بكلام ما سمعت أذناي بمثله قط , فما دريت ما اقول له .
    * وذكر أبو عبيدة أن أعرابياً سمع رجلاً يقرأ ( فاصدع بما تؤمر) فسجد , وقال سجدت لفصاحته .
    * وسمع رجل آخر من المشركين رجلاً من المسلمين يقرأ ( فَلَمَّا اسْتَيْأَسُواْ مِنْهُ خَلَصُواْ نَجِيّاً ) فقال أشهد أن مخلوقاً لا يقدر على مثلا هذا الكلام .
    * وحكى الأصمعي أنه سمع جارية تتكلم بعبارة فصيحة وإشارة بليغة وهي خماسية او سداسية وهو تقول أستغفر الله من ذنوبي كلها , فقال لها :مم تستغفرين ولم يجْرِ عليك قلم ؟ فقالت :
    قتلت إنساناً بغير حلّه ..... مثل غزالٍ ناعمٍ في دَلّه .......... إنتصف الليل ولم أُصلَّهْ
    فقال لها : قاتلك الله ما أفصحك !
    فقالت : أَوَ يُعَدٌّ هذا فصاحة بعد قوله تعالى ( وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ [القصص : 7] ).

    فجمع في آية واحدة بين أمرين ونهيين , وخبرين وبشارتين .
    * وفي حديث إسلام أبي ذر : وصف أخاه أُنيساً فقال : والله ما سمعت بأشعر من اخي أنيس , لقد ناقض اثنى عشر شاعراً في الجاهلية أنا أحدهم , وإنه انطلق إلى مكة وجاءني , قلت فما يقول شاعر كاهن ساحر , ثم قال : لقد سمعت ما قاله الكهنة , فما هو بقولهم , ولقد وضعته على أقراء الشعر ( اي طرقه وأنواعه ) فلم يلتئم , وما يلتئم على لسان أحد بعدي أنه شعر , وإنه لصادق وإنهم لكاذبون .
    * وروي في الصحيحين عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور ( اي بسورة الطور ) , فلما بلغ قوله الله ( أم خلقوا من غير شئ أم هم الخالقون , أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون , أم عندهم خزائن ربك ام هم المسيطرون ) , كاد قلبي يطير إلى الإسلام .
    * وقد حُكي أن بن المقفع طلب معارضة القرآن وشرع فيه , فمرّ بصبي يقرأ ( وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ ) فرجع فمحا ما كتب , وقال أشهد أن هذا لا يُعارض , وما هو بكلام البشر .
    * وكان يحي بن حكم الغزال بليغ الأندلس في زمانه , فحُكي أنه رام شيئاً من هذا ( أي معارضة القرآن ) فنظر في سورة الإخلاص ليأتي على أسلوبها , وينظم الكلام على منوالها , قال : فاعترتني منه خشية ورِقّة حملتني على التوبة والإنابة .
    قلت : فهذا من شهادة العرب قديمهم وحديثهم من أهل البلاغة والشعر والفصاحة والأدب والفن في الأقوال ومن شهادة الكفار والمعارضين للقرآن وهم أعلم أهل الأرض باللغة والبيان فما إستطاعوا أن يأتوا بمثله بل حتى ما زمه أحد منهم ولكنهم شهدوا بلا مجال للشك أنه ليس بكلام بشر , وما قيل في كتاب هكذا أقوال من أهل علم كما قيل في القرآن .
    ومن هذا الوجه فهو كاف لإقامة الحجة على غير العالم باللغة العربية إذ أن هذه الشهادات وردت من أعلم أهل الارض في اللغة وهم معارضي القرآن .
    سبق وأن قال بعضهم ممن هم ليسوا عرب أنهم لا يسلمون بإعجاز القرآن لأن لسانهم ليس عربي.
    ولهؤلاء وهؤلاء أقول كان يكفي الغير ناطقين بالعربية إعتراف أساطين اللغة العربية وفطاحلها وعلمائها من عهد نزول القرآن إلى هذا الزمان أنه لم يجرؤ منهم رجل على الإتيان بمثل القرآن وفشل عن هذا التحدي القائم من أكثر من الف وربعمائة عام إلى نهاية الزمان مع انه لم يكن يتحدى المسلمين ولكن تحديه كان لكل مخالف معارض من الكفار والمشركين والملحدين فهو أبلغ .
    وإن كان هذا هكذا فشهادة أهل الفن في القول معتبرة , وأهل اللغة العربية عجزوا عن محاجة القرآن أو قبول التحدي فهو ملزم لكل عجمي غير عربي على وجه الأرض علماً أن اللغة العربية لا تقتصر على المسلمين كما هو مُعلوم فهناك من ينطق العربية من كل جنس ولون .
    فإن كانت الحجة أنه لا يعلم العربية فقد جئنا بالبينة من أهل اللغة العربية أفهو أعلم من هؤلاء ؟ولو أنه أعلم والله ما إستطاع أن يأتي بمثله ولا يقول قوله ولا يصل إلى بلاغته ولا إلى إعجازه ولا إلى سموه ولا إلى رقته وعذوبته ولا إلى طلاوته ولا إلى نظمه وفنه ونغمه ولا إلى ترتيب قوله ولا حصل عنده اليقين فيما يقول وما كان فيه من الصادقين وما أخبر عن الغيب القديم , ولا غيب قادم ولا غيب حاضر , وما وصل به إلى ما يصل به القرآن , وما كان كلامه يستحق التلاوة ولا تطمئن به القلوب ولا تقشعر منه الجلود , وما ذكر ماذكر القرآن وما حذر مما حذر منه القرآن وما توعد ولا وعد بما توعد ووعد به القرآن فالوعد بما تملك لا بما يملك غيرك . هذا والحمد لله رب العالمين على هذه النعمة. وهذا من باب الإلزام لكل من يقول لا أعلم فقد بينت له هذا فليعارضه إن إستطاع أو يأتي بمثله أو يأتي بكتاب فيه مثل هذا إن كان من الصادقين , أو ليشهد أن هذا لا يعارض وما هو بكلام بشر ,
    ورحم الله علمائنا ومشايخنا وأثابهم الله عنا خير وجعله في ميزان حسناتهم وصدق القائل منهم :
    إن علامة جهل الرجل بالعربية أن يقول أنا آتي بمثل القرآن .

    والوجه الثاني هو التحدي القائم منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وأبينه هكذا :
    قال الله عز وجل متحدياً أهل اللغة والعلم بالعربية من المشركين في ذلك الزمان إمعاناً في إقامة الحجة عليهم في سورة الطور هكذا :
    ((أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ (33) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (34) )) الطور
    ثم تحداهم بعشر سور فقال تعالى في سورة هود الآيتان:
    (( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (13) فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (14) ))
    ثم تحداهم بسورة واحدة فقال في سورة البقرة :
    (( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)))
    ولكنهم لم ولن يفعلوا كما هو حالهم وحال غيرهم, بل هم وأمثالهم كما قال عنهم رب العزة سبحانه وتعالى وأخبرنا بحالهم وبحال من شابههم قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام
    قال تعالى في سورة يونس :
    (( بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (39)))
    فعجز جميع الخلق أن يعارضوا ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    ثم كانت المعجزة في حد ذاتها نتيجة التحدي مسبقاً , فكانت وحدها دون غيرها معجزة , سجل على جميع الخلق العجز إلى يوم القيامة بقوله سورة الإسراء هكذا :

    فأخبر من ذلك الزمان أن الإنس والجن إذا اجتمعوا لا يقدرون على معارضة القرآن بمثله فمعجزة لفظه ومعناه ومعارفه وعلومه أكمل معجزة وأعظم شأنا، والأمر كذلك ،فإنه لم يقدر أحد من العرب وغيرهم مع قوة عداوتهم وحرصهم على إبطال أمره بكل طريق وقدرتهم على أنواع الكلام أن يأتوا بمثله فهل يقدر غيرهم؟؟فليرونا ما عندهم إن كانوا صادقين .
    ونحن نقول أن أي كتاب سوى القرآن يستطيع البشر أن يأتوا بمثله بل وأفضل منه في جميع الإتجاهات كما أنه لا كتاب جامع لكل الأمور الدنيوية والأخروية والتشريعية من جميع الجوانب كما هو القرآن . فكان هذا أكثر إمعاناً في إقامة الحجة على كل أهل الأرض من إنس وجن من عرب وعجم .
    والوجه الثالث اللازم لإقامة الحجة على أهل الزمان من غير العرب ومن كل الخلق هو أن القرآن ليس معجزاً فقط في اللغة بل إن إعجاز القرآن في كل مجال تطرق له القرآن ولم يأت يوماً علي الإنسان منذ نزول القرآن ظهر ما يخالف القرآن وثبت عند الناس أن القرآن قد خالف العلم أو العقل والفطرة السليمة بل حكى عن أمور مستقبلية لم يكن يعلمها أهل ذلك الزمان لإقتصار علمهم على ما عندهم فثبتت صحتها بعد العشرات والمئات من السنين وهذا باب واسع ومجال عظيم كتب فيه من هم أعلم مني فقرأنا لهم وإستفدنا منهم وأسلم بسببه الكثر من العلماء والأطباء وشتى المجالات كلما إختص بحثه بمجال علمه في القرآن فثبت عنده أنه معجز وأنه ليس بكلام بشر وحتى لا أطيل فلتراجع هذه المواقع أدناه :
    موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
    https://www.55a.net/firas/arabic/index.php
    مكنون الإعجاز العلمي في القرآن :
    https://www.maknoon.com/e3jaz.php
    الإعجاز العلمي في القرآن الكريم :
    www.eajaz.com
    الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم :
    www.nooran.org
    وغيرها الكثر من المراجع والمواقع إخترت منها لكم ما فات .
    وللحديث بقية إن شاء الله
    كتبه : ayoop2 خطاب المصري .
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي الفلسطيني; الساعة 18-07-2010, 02:01. سبب آخر: تشكيل الايات وضبط اسماء السور


    [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    بارك الله بك اخي الحبيب ايوب علة ما قدمت لنا
    واسأل الله العلي العظيم ان يعينك ويزيد علما انه القادر على كل شيء .

    والله المستعان
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      مما مضى يقع اليقين أن القرآن معجزة قائمة باقية خالدة وهو حقيقة ثابتة بها تقام الحجة على أهل كل زمان ومكان أبيضهم وأسودهم عربهم وعجمهم , وأشرت أن إعجاز كل آية وحرف في القرآن ناتج عن كونها وقعت في إطار القرآن المعجز بمجمله وأجزاءه فهي جزء مكون لمنظومة معجزة في تراكيبها .
      ولإيضاح هذا فإني سأضرب مثال عليه فأٌقول :
      الحروف المقطعة
      وردت في أوائل بعض سور القرآن وعدد الحروف الواردة دون تكرار هو أربعة عشر حرفاً ( 14 ) ,وقد وردت في قواتح السور على هذا النحو :
      الفواتح المؤلفة من حرف واحد: وذلك في سور ثلاث هي: (سورة ص) وق (سورة ق)، ون (القلم).
      الفواتح المؤلفة من حرفين: وذلك في تسع سور، هي: طه (سورة طه)، وطس (النمل)، ويس (سورة يس)، وحم (غافر)، وحم (فصلت)، وحم (الزخرف)، وحم (الدخان)، وحم (الجاثية)، وحم (الأحقاف).
      الفواتح المؤلفة من ثلاثة أحرف: وذلك في ثلاث عشرة سورة هي: ألم (البقرة)، وألم (آل عمران)، وألر (يونس)، وألر (هود)، وألر (يوسف)، وألر (إبراهيم)، وألر (الحجر)، وطسم (الشعراء)، وطسم (القصص)، وألم (العنكبوت)، وألم (الروم)، وألم (لقمان)، وألم (السجدة).
      الفواتح المؤلفة زيادة عن ثلاثة أحرف: وذلك في سورتين، هي: كهيعص (مريم)ن وحم عسق (الشورى).
      ولنرى رأي المفسرين في هذا الأمر فأورد مثلاً مما قاله إبن كثير رحمه الله في تفسيره في مطلع سورة البقرة هكذا :
      وقال آخرون: إنما ذكرت هذه الحروف في أوائل السور التي ذكرت فيها بياناً ل (إعجاز القرآن) وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله، مع أنه مركب من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها، حكاه الرازي عن المبرد وجمع من المحققين، وحكاه القرطبي عن الفراء، وقرره الزمخشري ونصره أتم نصر، وإليه ذهب الإمام (ابن تيمية) وشيخنا الحافظ (أبو الحجاج المزي) .
      قال الزمخشري: ولم ترد كلها مجموعة في أول القرآن، وإنما كررت ليكون أبلغ في التحدي والتبكيت، كما كررت قصص كثيرة، وكرر التحدي الصريح في أماكن، وجاء منها على حرف واحد مثل {ص} وحرفين مثل {حم} وثلاثة مثل {الم} وأربعة مثل {المص} وخمسة مثل {كهيعص} لأن أساليب كلامهم منها ما هو على حرف وعلى حرفين وعلى ثلاثة وعلى أربعة وعلى خمسة لا أكثر من ذلك.
      قال ابن كثير: ولهذا كل سورة افتتحت بالحروف فلا بد أن يذكر فيها الإنتصار للقرآن، وبيان إعجازه وعظمته، وهذا معلوم بالاستقراء في تسع وعشرين سورة مثل: {ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه} {الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق} {المص كتاب أنزل إليك} {الم كتاب أنزلناه إليك} {الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه} {حم تنزيل من الرحمن الرحيم} وغير ذلك من الآيات الدالة على صحة ما ذهب إليه هؤلاء لمن أمعن النظر
      ( راجع الهامش ). إنتهى .
      قلت : فهذا باب من أبواب الإعجاز في هذه الحروف قد نقله إبن كثير عن من سبقوه وهو ظاهر الدلالة واضح في بيان إعجاز تلك الحروف مع بقاء كونها حروف لا كلمات ولا جمل فبورودها في القرآن إثر ترتيب سامي محكم ولطف عالي دقيق صارت معجزة , فـتأمل .
      وهناك وجه آخر من باب الإعجاز في تلك الحروف أنقله هكذا :
      إن عدد الحروف التي في أوائل بعض سور القرآن هو 14 حرفاً عدا المكرر، وعدد الافتتاحيات التي تبدأ بها هذه السور هو 14 أيضاً عدا المكرر. والعدد 14 يساوي سبعة في اثنان، وفي هذا إشارة لوجود بناء محكم لهذه الحروف يقوم على الرقم سبعة ومضاعفاته.
      وكمثال على ذلك نلجأ إلى أول آية من القرآن وهي: (بسم الله الرحمن الرحيم)، فلو عددنا أحرف الألف واللام والميم فيها نجد:
      الألف اللام الميم
      3 4 3
      والعدد الذي يمثل تكرار هذه الحروف في البسملة هو 343 وهذا العدد يساوي سبعة في سبعة في سبعة!! أي:
      343 = 7 × 7 × 7 فسبحان الذي أحصى كل شيء عدداً.
      وهناك وجه آخر جميل أرى حق الإلتفات إليه وهو ما قاله علماء الصوتيات في العصر الحديث بعد ظهور هذا العلم ومنه ما أشار إليه "المسيو بلانشو" (Blanchot)؛ في بعض المواطن من
      (Chansons de geste)، أي: أنشودة الحركة.
      فما يلاحظ على هذه الحروف مجتمعة بغير المكرر منها؛ إنها تمثل كل الظواهر الصوتية الموجودة في اللغة العربية ـ اللغة التي اختارها القرآن لساناً له ـ ذلك أننا إذا نظرنا في هذه الحروف نفسها، نلفيها مشتملة على الحروف المهموسة والمهجورة، والشديدة والرخوة، والمطبقة والمنفتحة والشفوية.
      ولنوضح هذه النقطة قليلاً فأقول أنك إذا نظرت في هذه الأربعة عشر وجدتها مشتملة على أنصاف أجناس الحروف، بيان ذلك أن ذلك أن فيها:
      من المهموسة نصفها: (الصاد، والكاف، والهاء، والسين، والحاء).
      ومن المجهورة نصفها: (الألف، واللام، والميم، والراء، والعين، والطاء، والقاف، والياء، والنون).
      ومن الشديدة نصفها: (الألف، والكاف، والطاء، والقاف).
      ومن الرخوة نصفها: (اللام، والميم، والراء، والصاد، والهاء، والعين، والسين، والحاء، والياء، والنون).
      ومن المطبقة نصفها: (الصاد، والطاء).
      ومن المنفتحة نصفها: (الألف، واللام، والميم، والراء، والكاف، والهاء، والعين، والسين، والحاء، والقاف، والياء، والنون).
      ومن المستعلية نصفها: (القاف، والصاد، والطاء).
      ومن المنخفضة نصفها: (الألف، واللام، والميم، والراء، والكاف، والهاء، والياء، والعين، والسين، والحاء، والنون).
      ومن حروف القلقلة نصفها: (القاف، والطاء) .
      قلت : وهذا وجه آخر صريح لا يحتاج إلى تجريح وكلما تدبرنا زدنا يقيناً بإعجازها ولو جمعت هذه الأحرف في جملة يكون نطقها هكذا :

      وقد قال سبحانه في كتابه الكريم في صورة ( ص ) هكذا :

      فمن أين لمحمد صلى الله عليه وسلم أن يعرف بكل هذا وهو لا يقرأ ولا يكتب وكيف أٌتفق على أن يأتي بمثل هذا في اٌلقرآن إن كان من فعل بشر ليكتشف علماء الصوتيات بعد مئات السنين أن هذه الحروف لم توضع إعتباطاً ولم يكن إختيارها جٌزافاً إنما هي (( نص حكيم له سر قاطع )) حروفه تشكل نصف الحروف من كل نوع دون زيادة أو نقصان ؟!؟!؟
      ما أود أن أشير إليه أن هذه الكيفية وهذا الترتيب والإختيار البليغ الحكيم لم يأت في كتاب موسيقي أو كتاب أحجيات إنما جاء ضمن كتاب الله يحوي من كل شيئ لقوله سبحانه :

      ولقوله سبحانه :

      كتاب جاء يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي جاء بالشريعة وتوحيد الله وتنزيهه , وقصص السابقين وإخبار بالغيب وترغيب في الجنة والخير وتنفير من النار والشر وبيان الحدود وإيضاح الحلال والترغيب فيه وبيان الحرام والنهي عنه والميراث وتقسيمه ..... إلخ , كتاب لم يترك شيئ إلا وتحدث فيه فكيف إتفق هذا إن كان من صنع بشر ؟
      فهذه أوجه بينتها من باب أنه ليس الآية فقط في القرآن معجزة بل حتى الحرف في القرآن معجز طالما أنه ورد في إطار تلك المنظومة القرآنية العظيمة التي لم تأت من بشر إنما جائت من الله سبحانه وتعالى فأسأل الله أن أكون قد وفقت في إيضاح هذا الجانب وبيانه وما كان من خطأ أو سهو فهو مني ومن الشيطان وإن كان من التوفيق فمن الله وحده والحمد لله على نعمة القرآن .
      كتبه : خطاب المصري ayoop2
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      الهامش :
      [COLOR="Blue"]
      يشير إبن كثير رحمه الله إلى الآيات الواردة في السور التي بدأت بالحروف المقطعة هكذا :
      1- الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (2) البقرة .
      2- الم (1) اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (4) آل عمران
      3- المص (1) كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) الأعراف
      4- الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (1) يونس .
      5- الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) هود
      6- الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) يوسف
      7- المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ (1) الرعد
      8- الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1) إبراهيم
      9- الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (1) الحجر
      10- طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى (3) تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) طــه
      11- طسم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) الشعراء .
      12- طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (1) هُدىً وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) النمل .
      13- طسم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) القصص .
      14- الم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (2) هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (3) لقمــان .
      15- الم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3) الســجدة .
      16- يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) يــس
      17- ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) ص .
      18- حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (2) غـافـر .
      19- حم (1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) فصـلـت.
      20- حم (1) عسق (2) كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) الشورى .
      21- حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4) الزخـرف .
      22- حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) الدخان .
      23- حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (2) الجـاثية .
      24- حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (2) . الأحقاف .
      25- ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) ق .
      26- كهيعص (1) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) مـريم .
      27- الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2) العنكبوت .
      28- الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) الروم .
      29- نْ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) ن .
      فالنصوص القرآنية السابقة من ( 1 إلى 19 ) ومن ( 21 إلى 25 ) , تشير إلى القرآن الكريم صراحة .
      أما النصوص الخمسة الباقية فتشير إلى أشياء غيبية كما جاء في سورتي :
      - مريم : من ذكر قصة زكريا ويحي عليهما السلام .
      - الروم : إنتصار الروم وهم أهل كتاب على الوثنيين في بضع سنين .
      - العنكبوت: فتطلب من الذين آمنوا بالنبي وبهذا القرآن أن يصبروا على الأذى .
      - أما سورة القلم فتبين خلق النبي الذي كان (( خلقه القرآن )) .[/
      COLOR]


      [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

      تعليق


      • #4

        الأخوة الكرام ..

        السلام عليكم ..

        لستُ بعالم .. ولستُ بطالب علم مميز ..

        بل أقل من ذلك بكثير ..

        لهذا فخذوا كلامي محلاً للنقد والنظر ...

        أقول متوكلاً على الله ..



        فإن كلام الله سبحانه معجز في أسلوبه وبلاغته وليس الإعجاز في أحكامه، فإن كثيرا من الأحكام كقتل القاتل قالت بها الناس قبل القرآن وبعده، ومعنى إعجاز القرآن في أسلوبه، أن ما أعجز الناس فيه عدم قدرتهم على الإتيان بمثل أسلوبه البليغ رغم محاولاتهم، والكلام إن بلغ مستوى رفيع لا يجارى يأخذ هذا الحكم من حيث مستواه البلاغي لا من حيث الكم في العبارات ،والأغلب الأعم من آيات القرآن يتجلى فيها الأسلوب القرآني بخلاف الآيات القصيرة كقوله تعالى "ق" وقوله "ألم" وغيرها من الآيات التي لا يتجلى الأسلوب القرآني فيها.
        فإذا اتفقنا أن القرآن معجز في أسلوبه، يمكننا أن نقول أن كل آية من آيات الله في سياقها معجزة أما القيد في سياقها لنخرج من عدم ظهور الأسلوب في الآيات القصيرة.
        إذن فالآيات القصيرة التي لا يظهر فيها الأسلوب دون ربطها بسياقها هي معجزة في سياقها القرآني ولا يمكن لأحد من الناس أن يرى جمالية في التعبير إن قال له أحدهم "ن" لكنه يرى جمال السبك والتعبير عندما يقرأ ، ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون.
        احبتي في الله لقد اختلفت اختلفت أقوال المذاهب والفرق الاسلامية قديما وحديثا في مسألة الاعجاز، ولا نريد تتبع أقوالهم لضيق المقام هنا
        فمن قائل أن الاعجاز على مستوى السورة أي أنه يصدق على أية سورة في القرآن أنها معجزة لأن الاعجاز يجب أن يتضمن أمرين: التحدي، وكسر نواميس الكون
        فالتحدي الذي جاء في القرآن كان أولا بأن يأتوا بمثله ومن ثم بعشر سور ومن ثم بسورة واحدة
        لكني لا أسلم شخصيا بأن الاعجاز فقط على مستوى السورة، بحيث تكون سورة البقرة كاملة من غير آيتها الأولى ألم غير معجزة
        بل ما أراه والعلم عند الله أن الاعجاز في أسلوب القرآن وفي مزجه للطاقة العربية بالطاقة الاسلامية، وعلى مستوى مجموعة من الآيات تعطي معنى مكتملا
        مثلا: من أول سورة طه إلى أول قصة موسى هذا إعجاز ، فهو سياق كامل فريد لا يستطيع أحد تقليده أو الاتيان بمثله
        مثلا: قصة أدم عليه السلام من سورة البقرة إلى أول الكلام عن بني إسرائيل الأمر ذاته
        وهكذا
        وبما أن التحدي كان أن يأتوا بمثله، فلا أرى قصره على أقل ما جاء به التحدي وهو سورة، بل إن أسلوبه ظاهر في كل سياق منه يتناول أمرا معينا
        .
        وقد يقول قائل ماهو الاثبات على هذا القول فنرد عليه
        بان الآيات كانت تتنزل آحادا ومجموعات متفرقة ( منجمة ) وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يقرؤها على مسامع العرب وكانوا يشعرون بإعجازها ولو لم تبلغ السورة الكاملة .
        وهذا في نظري دليل على صحة القول أن الإعجاز في التركيب اللفظي والمعنى للآية أو مجموع الآيات ، وليس قي السورة كاملة فقط ، وما يتحقق في مجموع الآيات متحقق من باب أولى في السورة ، وفي القرآن كله.
        والله أعلم.
        التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 23-06-2006, 21:33.
        المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

        تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
        https://www.attaweel.com/vb

        ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          إنه لشرف لي أن يعقب أخي ( المهتدي بالله ) على موضوع أكتبه .
          جزاك الله خيراً أخي على تعقيبك الذي أثرى الموضوع ولا تخط يدانا إلا ما تعلمناه منكم ومن الإخوة الأفاضل .
          إنتهيت مما عندي وأسعد بأن أتلقى مداخلات الإخوة للإستفسار أو لبيان ما خفي في كلامي بسبب ضعفي في التوضيح أو جهلي في احدى النقاط ونسعد بتقبل أسألة الزملاء النصارى .
          والسلام عليكم في البدء والختام
          التعديل الأخير تم بواسطة ayoop2; الساعة 24-06-2006, 20:24.


          [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم


            بل ما أراه والعلم عند الله أن الاعجاز في أسلوب القرآن وفي مزجه للطاقة العربية بالطاقة الاسلامية، وعلى مستوى مجموعة من الآيات تعطي معنى مكتملا
            مثلا: من أول سورة طه إلى أول قصة موسى هذا إعجاز ، فهو سياق كامل فريد لا يستطيع أحد تقليده أو الاتيان بمثله
            مثلا: قصة أدم عليه السلام من سورة البقرة إلى أول الكلام عن بني إسرائيل الأمر ذاته
            وهكذا
            وبما أن التحدي كان أن يأتوا بمثله، فلا أرى قصره على أقل ما جاء به التحدي وهو سورة، بل إن أسلوبه ظاهر في كل سياق منه يتناول أمرا معينا
            .
            وقد يقول قائل ماهو الاثبات على هذا القول فنرد عليه
            بان الآيات كانت تتنزل آحادا ومجموعات متفرقة ( منجمة ) وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يقرؤها على مسامع العرب وكانوا يشعرون بإعجازها ولو لم تبلغ السورة الكاملة .
            وهذا في نظري دليل على صحة القول أن الإعجاز في التركيب اللفظي والمعنى للآية أو مجموع الآيات ، وليس قي السورة كاملة فقط ، وما يتحقق في مجموع الآيات متحقق من باب أولى في السورة ، وفي القرآن كله.
            والله أعلم.
            أحسن الله إليك أخي الحبيب (( المهتدي بالله ))
            أوافقك الرأي تماماً وما أقوله أن الإعجاز وارد في كل حرف وليس كل آية فقط شرط ألا يخرج من سياق تلك المنظومة المعجزة التي ورد في إطارها ألا وهي القرآن .

            لو إفترضنا أن رساماً رسم لوحة غاية في الإبداع والجمال والرقة لا مثيل لها هذه اللوحة على قماش عرضه متر مربع.
            ثم جاء أحدهم وهو أساساً لا يفهم في الفن وليس عنده حس التذوق الفني ثم أخذ مساحة سنتيمتر مربع وإقتطعها من اللوحة ويسأل ما وجه الجمال في هذا الجزء من هذه اللوحة ؟ !؟!؟!

            لا معنى لهذا السؤال فمجرد طرح هذا السؤال يدل على أن السائل لا يفهم ما يسأل عنه إنما هو معاند فقط أو غبي أيهما تختار فهو منطبق عليه إن لم يكن الأمرين معاً , إذ أن اللون في هذا الجزء المقتطع هو نفس اللون الذي يستخدمه أي رسام آخر فالسؤال لا يصح من الأساس .

            وكما تفضلتم وأشرتم فالقرآن كان ينزل منجماً عليه صلى الله عليه وسلم وكان التحدي للكفار وفطاحل اللغة العربية دائماً في كل وقت على أن يأتوا ولو بمثل هذا الجزء من القرآن في كل وقت ومكان قبل إكتمال نزول القرآن ولم يفعلوا , فالشاهد أنهم ما قدروا على قبول التحدي مع أن القرآن كان ينزل آيات ولم ينزل جملة فهو أدعى وأمعن في قيام الحجة وعظمة التحدي ولم يكن التحدي بالقرآن كله أو بالسورة كلها إنما كان التحدي بمثل ما يسمعون حتى ولو كان آية .
            والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة .


            [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

            تعليق


            • #7
              عندي سؤال بسيط :

              هل يوجد أي نوع من أنواع الإعجاز في الكتاب المقدس ؟؟؟

              نتمنى الرد من النصارى أو المسلمين حتى لمن عنده علم بهذا .

              تقبلوا تحياتي


              [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

              تعليق


              • #8
                هل يوجد أي نوع من أنواع الإعجاز في الكتاب المقدس ؟؟؟

                الارض مربعه و الجدار يصاب بلبرص

                تعليق


                • #9
                  الارض مربعه و الجدار يصاب بلبرص

                  حياك الله أخي الحبيب المهاجم
                  فعلاً أخي هذا باب من أبواب الإعجاز غير مسبوق وفي تطور آخر إثر أحد الإكتشافات العلمية صدر من الفاتيكان هذا البيان التالي :
                  نعلن لشعب الكنيسة أن إمتحانات الثانوية العامة ليست ببدعة وإنما هي منذ القديم وقد أشار إليها الدكتور لوقا الذي بحث كل شيئ من الأول بتدقيق , فقد قال :
                  لوقا14عدد19: وقال آخر اني اشتريت خمسة ازواج بقر وأنا ماض لامتحنها.اسألك ان تعفيني. (SVD)
                  إذاً يا أبنائي لا تحزنوا فالحق الحق أقول لكم إن عقولكم لا تختلف كثيراً عن عقول البقر .
                  وفي إشارة أخرى من بيان الفاتيكان جاء ما يلي :
                  كما يجدر الإشارة إلى أن فن النحت ليس مستحدثاً أيضاً وإن كان يوجد في الكتاب فن صنع التماثيل والنحت ولكن لم تكن تماثيل عادية بل هي تماثيل مقدسة وقد أشار إليها كاتب سفر صموائيل الأول الذي لا نعلم من هو ولكن الكاتب المجهول الهوية قد أشار لها كما يلي :
                  ورد في سفر صموائيل الاول 6عدد4-5 ما يلي :
                  1صموائيل 6عدد4: فقالوا وما هو قربان الاثم الذي نرده له.فقالوا حسب عدد اقطاب الفلسطينيين خمسة بواسير من ذهب وخمسة فيران من ذهب.لان الضربة واحدة عليكم جميعا وعلى اقطابكم. (5) واصنعــوا تماثــيل بواسيركم وتماثيل فيرانكم التي تفسد الارض وأعطوا اله اسرائيل مجدا لعله يخفف يده عنكم وعن آلهتكم وعن ارضكم. (SVD)
                  فيجب على شعب الكنيسة أن يحتفل من أجل بواسيره لأن البواسير على ما يبدوا ستنفعه في الخلاص .
                  هذا وقد شدد البابا على ضرورة تقديس كل الحيوانات التي لها ذيول وأوصى البابا أن يكون لكل قسيس ذيل خاص به وعدم إشتراك قسيسيين في ذيل واحد أو أن يكون لكل قسيس أكثر من ذيل لأن هذا يعتبر هرطقة وبدعة إذ أن تعدد الأذيال هو من صفات الرب فقط مشيراً إلى فقرة إشعياء التي تقول :
                  إشعياء 6عدد1: في سنة وفاة عزيا الملك رأيت السيد جالسا على كرسي عال ومرتفع واذياله تملأ الهيكل. (2) السرافيم واقفون فوقه لكل واحد ستة اجنحة باثنين يغطي وجهه وباثنين يغطي رجليه وباثنين يطير (SVD)
                  وقد أشار العلماء بعظمة هذه الإكتشافات العظيمة التي تدل على مدى الإعجاز في الكتاب وأنه ولا شك كتاب كله تخاريف .
                  وسنوافيكم بالتطورات لدى ورودها .
                  التعديل الأخير تم بواسطة ayoop2; الساعة 26-06-2006, 00:00.


                  [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

                  تعليق


                  • #10
                    هذا الموضوع قديم هل هناك من عنده إضافة فيه من النصارى أو سؤال ؟؟؟


                    [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

                    تعليق


                    • #11
                      ومع ان الموضوع قديم اخي الحبيب ايوب الا اننا نفعله من جديد لنجد محاورٍ مثلك يحاور عباد الصليب وواقفا لهم بالمرصاد فبارك الله بك وجزاك الله خيرا ورضي عنك .

                      أخي الحبيب لماذا في هذه الايام نجد الحمير قد زادت واخذت الحمير من كثرتها تستحر وتعبر عن حمرنتها
                      هل نسي اصحابها اطعامها ام انه لم يعد احد يعبر الحمير كما كان اليسوع معبرها ومعطيها حقها اكثر من ان ياخذ حقه هوة .

                      انجد في هذا اعجاز ؟؟؟؟

                      والله المستعان
                      المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                      تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                      https://www.attaweel.com/vb

                      ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة المهتدي بالله
                        ومع ان الموضوع قديم اخي الحبيب ايوب الا اننا نفعله من جديد لنجد محاورٍ مثلك يحاور عباد الصليب وواقفا لهم بالمرصاد فبارك الله بك وجزاك الله خيرا ورضي عنك .

                        أخي الحبيب لماذا في هذه الايام نجد الحمير قد زادت واخذت الحمير من كثرتها تستحر وتعبر عن حمرنتها
                        هل نسي اصحابها اطعامها ام انه لم يعد احد يعبر الحمير كما كان اليسوع معبرها ومعطيها حقها اكثر من ان ياخذ حقه هوة .

                        انجد في هذا اعجاز ؟؟؟؟

                        والله المستعان
                        الأخ الحبيب المهتدي بالله هدانا الله وإياك لما يحبه ويرضاه وبعد :

                        لا يخفى عليك أن الحمير لها شأن عظيم في الكتاب وقيل أن هناك حمير كانت على درجة كبيرة من الذكاء وقد أُختلف في هل هذه الحمير كانت يُوحى لها ؟؟ أم أن أنها من ضمن الحمير المقدسة وهذا ما قد وافنا به صاحب رسالة بطرس الثانية بقوله هكذا :

                        2Pt:2:16: ولكنه حصل على توبيخ تعديه اذ منع حماقة النبي حمار اعجم ناطقا بصوت انسان. (SVD)

                        وهذا ما يجعل الحمير يعلو صوت نهيقها الآن إذ أنها تشعر أن هناك إتجاه لتهميش دورها في الحياة الـــ .... .!!!!

                        ومما يؤكد باب الإعجاز العلمي في كتب النصارى أن من ضمن المعجزات أن يسوع نفسه قد ركب على حمارين في نفس الوقت !!!

                        وهذا ما أشار إليه (( العشّار)) متى صاحب الإنجيل ( ولا تفهم معنى كلمة العشّار غلط ) حين قال :

                        Mt:21:2: قائلا لهما.اذهبا الى القرية التي امامكما فللوقت تجدان اتانا مربوطة وجحشا معها فحلاهما وأتياني بهما. (3) وان قال لكما احد شيئا فقولا الرب محتاج اليهما.فللوقت يرسلهما. (....7 وأتيا بالاتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما. (SVD))

                        فلا أدري كيف لا يكون للحمير حق أن (( تتحمرن )) في هذه الأيام ويعلوا صوت نهيقها ؟؟؟

                        وتقبل تحياتي .


                        [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

                        تعليق


                        • #13
                          موضوع الحروف المقطعة في مطالع بعض السور أستغله بعض الحاقدين على كتاب الله العظيم ، والذي فند كتبهم التي يطلقون عليها مقدسة .
                          وفي هذا كتب أحدهم موضوع مطول عن تلك الحروف في واحد من منتدياتهم البغيضة ، وذكر أنها من تعاليم بحيرة الراهب لمحمد عليه الصلاة والسلام ، وهذا ما تمتلي به منتدياتهم حيث يؤكدون على أن بحيره هو الذي علم الرسول صلى الله عليه وسلم أخبار الأنبياء التي ورد ذكرهم في الكتاب المقدس ، فلست أدري هل الراهب بحيرة علمه أن الشمس سراجاً والقمر نوراً؟ وأن السماء ذات حبك ؟ أم هي من جلد (كما يذكر سفر التكوين) ، وذكر الكاتب أن تلك الحروف لها سر وضعه بحيرة لتكون دليلاً على صدق نصوص الأناجيل ، ووضع جدول يتكون من حروف الهجاء العربية ال 28 ، وأمام كل حرف رقم ، وعند تحويل تلك الحروف إلى أرقام وجمعها تعطي رقماً ، ثم يأتي بنص تكون مجموع أرقام حروفه مساوية لمجموع الحروف المقطعة ، وغالط وغالى في ذلك ، وكان يطوع النص لكي يكون مجموع أرقام حروفه متساوية مع مجموع تلك الحروف ومن هذه المغالطات :
                          الحروف المقطعة (الم ) مجموع أرقام حرفها حسب جدوله = 71 ، وحيث أنها تكررت في 6 سور يكون مجموعها = 426 ، فأوجد نص هو "يسوع المسيح هو ابن الإله" ، حيث مجموع أرقام حروف هذا النص تساوي 426 أيضاً ، فالملاحظ أن النص السابق توجد فيه كلمة "هو" ليس لها معنى ، وعند إلغائها يكون الرقم (415) ، كذلك كلمة الإله ليس من الكلمات المستخدمة في نصوص العهد الجديد ، فغالباً ما يستخدم كلمة "الرب" أو "الأب" ، فحتى يكون النص متجانساً مع أسلوب الكتاب المقدس هو : "يسوع المسيح ابن الرب" (581) أو : "يسوع المسيح ابن الأب" .
                          كذلك أتي بكلمتي قرآن و فرقان التي سمي بهما كتاب الله وقال إنهما ليس لهما معنى باللغة العربية ، وذكر أن الكلمتين لهما معنى فجمع حروف كلمة قران (حسب جدوله) 382 ، فأوجد من هذا الرقم نص : "موجز الدين اليهودي والمسيحي" ، كذلك جمع أرقام حروف الفرقان 462 ، وأوجد نص : "هو كلام الإنجيل المقدس" ، وفي هذا حاولت أن أطبق نفس الجدول فأوجدت من الرقم 382 (حسب جدوله وطريقة حسابه) نصاً مجموع أرقام حروفه 382 فكان النص : "الإنجيل ليس كلام الله" ، ومن مجموع أرقام حروف الفرقان 462 النص التالي : "بولس عطل نص الوحدانية" ، هذه هي خزبعلاتهم !!! نحن لا نؤمن بتلك الحسابات التي أوجدتها خيالاتهم المريضة .
                          فتلك الحروف لها أسرار عرفنا بعضها وهي تحدى القرآن للمشركين بأن يأتوا بمثله وهو عبارة عن حروف ، ولم يستطيعوا .
                          لكن الغريب فعلاً وقد يكون إعجاز ، فقمت بإحصاء جميع حروف القرأن فوجدتها 330697 حرف ، ومجوع عدد الحرف الأربع عشر التي وردت في مطالع بعض السور (ا ل م ر ص ك ه ي ع ح ط س ن ق) فكانت 249495 حرف ، ومجوع الحروف الأخرى التي لم ترد في الحرف المقطعة وعدد 14(ب ت ث ج خ د ذ ز ض ظ غ ش و ف) تكون 81202 ، وبحسبة بسيطة يتضح أن الحروف المقطعة في مطالع السور هي تكون ما يزيد عن 75 % من جميع حروف كتاب الله ، والباقي أقل من ربع القرآن الكريم ، مع أنها تكون نصف الحروف الهجائية .
                          فسبان الله العاليم الخبير !!!
                          التعديل الأخير تم بواسطة أبو رامي; الساعة 15-12-2006, 15:09.

                          تعليق


                          • #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية

                            ارجو التدقيق في الآيات لاني رايت خطأ في كتابة الآيات الكريمة....
                            سجل معانا وخليك في المقدمة
                            https://www.eltwhed.com/vb/
                            https://www.ansarsunna.com/vb

                            تعليق


                            • #15
                              بارك الله لك اخونا الفاضل / أيوب
                              وزادك علمأ ونفعأ
                              وبارك اللهم فى اخوتنا الافاضل المشاركين

                              وأذ اضيف معكم بحث حديث بالنسبة الى عن اعجاز القرآن الكريم
                              ارجو أن يكون به من الأضافة اثراء ذلك المبحث الكريم

                              -
                              الاسلام اليوم / ابتكار شفرة رقمية تؤكد استحالة تحريف القرآن الكريم
                              ابتكار شفرة رقمية تؤكد استحالة تحريف القرآن الكريم
                              كتبها admin تاريخ 20 يونيو 2010


                              بعد سلسلة من البحوث الرقمية على القرآن الكريم استمرت 11 عاماً، توصلت شركة “الرسالة الخاتمة” المتخصصة في البرمجيات إلى اكتشاف “الشفرة الرقمية للقرآن” التي تمنع تحريفه وتؤكد أنه الرسالة الخاتمة حيث كشف باحثو الشركة أن القرآن الكريم نزل من عند الله تعالى يحمل “شفرة رقمية” على سيدنا محمد “يستحيل معها على الإنس والجان التعرض لآيات القرآن الكريم بأي تأويل أو تحريف”، مصداقاً لقوله تعالى (إنَّا نّحًنٍ نّزَّلًنّا الذٌَكًرّ وّإنَّا لّهٍ لّحّافٌظٍونّ) (الآية 9 – الحجر).


                              ويقول الدكتور “إبراهيم كامل” رئيس مجلس إدارة الشركة صاحبة الاكتشاف إن الله سبحانه وتعالى “شفر” القرآن المجيد بالكامل بسبع “شفرات” رئيسية وسنوية في حروف القرآن وكلماته وآياته وسوره وحروفه النورانية ولفظ الجلالة ليؤكد يقينا أن نص القرآن قاطع من الله تعالى موضحا أن الشفرة هي الرقم (19).


                              وأكد د. “كامل” أن الشفرات القرآنية دلت على “الآيات المحكمات” اللاتي “هن أم الكتاب” وهي الأساس الأوحد لتأويله الصحيح، كما شملت “الشفرة” تبيان النظام الرباني للجذور اللغوية التي استخدمها الخالق سبحانه وتعالى، مضيفا أنه يمكن الاستدلال بالشفرة على آيات القرآن الكريم لحسم القضايا الخلافية التي فرقت بين المسلمين وأدت إلى التطرف والتخبط.


                              وأشارت “هناء جودة سيد أحمد”، نائب رئيس مجلس إدارة شركة “الرسالة الخاتمة” للبرمجيات، ورئيس قسم الأبحاث والتطوير إلى أن الله تعالى “شفر” القرآن ليؤكد أنه الواحد وأن محمدًا رسول من عنده، وأنه أنزل الذكر وسيحافظ عليه إلى يوم الدين، وأن القرآن هو الرسالة الخاتمة بالإضافة إلى رد المسلمين ما يختلفون فيه إلى الله ورسوله، وذكر أن البرنامج الذي ابتكرته الشركة يؤدي العمليات الحسابية على مشتملات النص القرآني عن طريق قبول القسمة على الرقم (19) الوارد ذكرها في الآية “عليها تسعة عشر” (الآية 30 من سورة المدثر) سواء كان في الحروف أو الكلمات أو الآيات أو السور أو النص الكريم كله أو الحروف النورانية أو لفظ الجلالة، مشيرا إلى أن كل لفظ قرآني مزود ببصمة عددية خاصة، وأن البرنامج يدل على وجود نموذج رياضي كامن في القرآن


                              وأضافت: “برنامج الشفرة يقوم على أساس إنجاز عمليات حسابية على مشتملات النص القرآني عن طريق قبول القسمة على الرقم (19) الوارد نصها في الآية “عليها تسعة عشر”.
                              “كتاب مرقوم”


                              ذكر البيان الإعلامي للشركة أن “شفرات البحث” رجحت وجود “نموذج رياضي معجز للقرآن” تم طرحه في صورة برنامج على قرص مضغوط لفتح آفاق جديدة أمام الباحثين فى مجال الدراسات الموضوعة المستمدة من آيات القرآن الكريم، بما يخدم موضوعات البحث الفقهي المعاصر، حيث يقول دليل البحث على أن القرآن الكريم هو كتاب الله المنزل وأنه “كٌتّابِ مَّرًقٍومِ”(20- المطففين) على الآية 9 والآية 20 من سورة المطففين اعتماداً على شفرة تسمى “التسعة عشر” ويستحيل على الجن والإنس كتابة نص منطقى مفهوم بها، حتى إن الباحثين يؤكدون أنهم جربوه على نصوص من كتاب التوراة الموجود حالياً، فاكتشفوا أن كتاب (التوراة) الموجود حالياً محرف وفقاً “للشفرة الرقمية” للقرآن.


                              وعن قصة الاكتشاف العلمي الفريد تقول الباحثة “هناء جودة” : حينما قرأنا الآية القائلة “لٌيّسًتّيًقٌنّ الَّذٌينّ أٍوتٍوا الًكٌتّابّ وّيّزًدّادّ الَّذٌينّ آمّنٍوا إيمّانْا ّولا يّرًتّابّ الَّذٌينّ أٍوتٍوا الًكٌتّابّ ّالًمٍؤًمٌنٍونّ ” (المدثر30)، وجدنا أن مجموع حروفها هو (57) وأنها تقبل القسمة على الرقم 19، ثم بحثنا في ترتيب نزول سورة “المدثر” فوجدناها الرابعة، ثم السورة التالية “الفاتحة”، التي وجهنا المولى عز وجل لأن نجعلها فهرس القرآن لقوله تعالى “ّلّقّدً آتّيًنّاكّ سّبًعْا مٌَنّ الًمّثّانٌي وّالًقٍرًآنّ الًعّظٌيمّ”، فقمنا بجمع حروف القرآن والآيات الشفع والوتر، فظهرت لنا أرقام تقبل القسمة على 19، أيضاً وجدنا مجموع حروف “بسم الله الرحمن الرحيم” 19 وهو يقبل القسمة أيضاً على 19.


                              ويشير البحث إلى عدد من الأمثلة تؤكد أن الشفرة موجودة في الرقم (19)، منها عدد سور القرآن الكريم 114 وهي (19 × 6) ونماذج من المواضيع الواردة بالقرآن مثل الإيمان (عدد الجذور 114)، وعدد الجذور يعني عدد المواضيع فى القرآن التي اشتملت على القضية، ومواضيع المعاملات (عدد الجذور 38) وهي (19× 2)، ومواضيع الأحكام (عدد الجذور 57) وهي (19 × 3)، والعلم (عدد الجذور 76) (19 ×4)، والنظرية الاقتصادية في القرآن (عدد الجذور 38) وهي (19 ×2)، والعلاقة بين الزوجين (عدد الجذور 38) وهي (19× 2)، والحكم في الإسلام (عدد الجذور 38) وهي أيضا (19× 2).
                              سر الحروف النورانية


                              كشف البحث أيضا عن سر الحروف الأربعة عشر النورانية، أو “الحروف المتقطعة” التي وردت فى أول بعض سور القرآن الكريم وهى ( أ. ل. ص. ق. ن. ح. ط. س. ه. ي. ع. ر. ك)، والتي لا يمكن تشكيل جملة منطقية مفهومة منها إلا جملة واحدة، هي (ن ص) (ح ك ي م) (ق ا ط ع) (ل ه) (س ر) أي “نص حكيم قاطع له سر” على حد قول الباحثين.


                              وأوضح البحث أن هناك عدداً من “الثوابت الرقمية” المستخدمة في الشفرات القرآنية ودلالاتها، وساق البحث عدداً من هذه الشفرات مثل شفرة لفظ الجلالة وشفرة الحروف النورانية وشفرة الكتاب وشفرة السور وشفرة الآيات وشفرة الكلمات وشفرة الحروف.


                              وهذه الثوابت الرقمية المستخدمة في القرآن لها معنى، ومنها الرقم “خمسة” الذى يشير إلى أركان الإسلام (الشهادتان، الصلاة، الزكاة، الصيام، والحج) وهو نفس عدد الصلوات اليومية المفروضة، أما الرقم “6″ الذى يشير إلى عدد أيام الخلق الستة المذكورة فورد في سبع آيات من القرآن (الآية 54 من سورة الأعراف، والآية 3 من سورة يونس، والآية 7 من سورة هود، والآية 59 من سورة الفرقان، والآية 4 من سورة السجدة، والآية 38 من سورة ق، والآية 4 من سورة الحديد).


                              وبالنسبة للرقم “7″ ذكر البحث أنه يوم استوى الله سبحانه وتعالى على العرش، والسماوات السبع ومثلهن في الأرض، وهو عدد آيات الفاتحة التي سماها الله “السبع المثاني”، وأيام الأسبوع، والرقم “95″ يشير إلى عدد أسماء الله الحسنى المذكورة في القرآن الكريم، والرقم “99″ هو عدد أسماء الله الحسنى ومنها 95 مذكورة في القرآن 4 مذكورة في الحديث الشريف (الصبور، النافع، الضار، الستار).


                              وأما الرقم “113″ فيشير إلى عدد سور القرآن الكريم دون “الفاتحة” باعتبارها فهرساً للقرآن؛ عملاً بالآية 78 من سورة الحجر” ّلّقّدً آتّيًنّاكّ سّبًعْا مٌَنّ الًمّثّانٌي وّالًقٍرًآنّ الًعّظٌيمّ ” 87 والرقم “114″ وهو عدد سور القرآن الكريم كله بالفاتحة.


                              ونوه البحث بأن الشفرات القرآنية دلت لأول مرة على “الآيات المحكمات” التي “هن أم الكتاب” (الآية 7 من سورة آل عمران) والتي هي الأساس الأوحد لتأويله الصحيح، كما شملت الشفرة ولأول مرة تبيان النظام الربانى للجذور اللغوية التي استخدمها الخالق في كل موضوع شكل منه سنة الله التي “لا تبديل ولا تغيير فيها”.
                              يقين رياضي


                              من ناحية أخرى أكدت الباحثة “هناء أحمد” إن هذا الاكتشاف العلمي يمثل طفرة تؤكد استحالة تحريف القرآن الكريم، وإمكانية كشف حدوث أي تحريف عن طريق هذه الشفرات الربانية، وكذلك يمكن استخدامها في كشف التحريف في الكتب السماوية الأخرى، وأكدت أنه بتطبيق ذلك على الـ 200 صفحة الأولى من التوراة، وجدنا حدوث تحريف في النص، وحينما حذفت كلمة “إسحاق” كمثال، ووضعنا بدلاً منها “إسماعيل”، تم ضبط الشفرة ومطابقتها للنص، موضحة أنه ثبت لديهم يقين رياضي بالإعجاز العددي في القرآن الكريم، مما يؤكد دون أدنى شك أنه مُنزل من عند الله تعالى، ويستحيل على البشر أو الجن الإتيان بمثله.


                              وأقرت لجنة من الأزهر الشريف و”مجمع البحوث الإسلامية” بصحة النتائج التي جاءت في “بحث نور الإيمان في الإحكام الرياضي للقرآن” وبرنامج الحاسب الآلي للبصمة الرقمية للرسالة الأخيرة والذي يدل على جود “شفرات” في القرآن الكريم تعتمد على منظومة رقمية تم فك بعض رموزها من خلال برنامج كمبيوتر عمل عليه باحثون شركة ” الرسالة الخاتمة”.


                              ومن ناحيته أكد فضيلة الدكتور “نصر فريد واصل” مفتي الديار المصرية السابق أنه يمكن الاستفادة من برنامج “البصمة القرآنية” في ترجيح رأي على آخر في بعض القضايا الخلافية، ضاربا المثل بخلاف الفقهاء حول الآية القرآنية “بسم الله الرحمن الرحيم” وما إذا كانت آية أم افتتاحية فقط في سورة “الفاتحة”، موضحا أن هذا الخلاف قد زال بالنسبة له شخصيا بعدما اثبت البرنامج أنها آية من الفاتحة.


                              وأضاف د. واصل أن البرنامج أستعرض النص القرآني وفقا للرسم العثماني وبين بالدليل العلمي والأسلوب الإحصائي والإعجاز المحكم للقرآن في لفظه ومعناه ودلالاته وهو ما يؤكد أنه كتاب الله الذي يتحدى به البشر على مر العصور، وأن الله تعالى وضع في ذات القرآن أسرارا معينة يمكن بواسطتها اكتشاف أي تحريف، لأنه كتاب الله ودستور المسلمين الذي وضع فيه رب العالمين محتوى ومضمون كل الشرائع السماوية السابقة.


                              ومن جانبه قال الدكتور “محمد الشحات الجندي” -العميد السابق لكلية حقوق حلوان- إن هذا البرنامج يقدم أطروحة جديدة لإعجاز القرآن الكريم بجانب أوجه الإعجاز الأخرى، وأنه بمثابة دراسة مسحية لكل الأرقام التي وردت في كتاب الله، مشيرا إلى أن البرنامج قدم رؤية علمية بالأرقام من خلال استخدام تكنولوجيا الكمبيوتر بالإضافة إلى تقديمه بلغة تناسب العصر في ظل ثورة المعلومات، وذكر أن الدراسة أفادت في الترجيح بين الأقاويل الفقهية الواردة لبيان المحكم والمتشابه والدلالات القطعية للأعداد في القرآن ونظائرها.


                              أما الدكتور “عبد الله النجار” أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر فأكد أن البرنامج يقدم القرآن “بصورة مستنيرة” وعصرية للتعامل مع كتاب الله ويسخره لجميع البشر مسلمين وغير مسلمين، وأن هذه البرنامج لم يأت من فراغ أو بعيد عن الدين لكنه انطلق من أصول الشريعة وهو الأمر الذي وردت فيه أحاديث صحيحة، ومشيرا إلى إمكانية استخدام البرنامج كوسيلة للقضاء على فوضى الفتاوى بجانب الحفاظ على النص القرآني شكلا ومضمونا ولفظا ومعنى بواسطة شفرة البرنامج لعدم اختراقه، وأيضا سيوجد البرنامج مساحة واسعة لتجديد الخطاب الديني بعد انحساره في السنوات الأخيرة لإثبات صلاحية الشريعة لكل عصر وقدرتها على مواكبة التطورات التكنولوجية الهائلة
                              بارك الله فيكم جميعأ

                              متابعون

                              تعليق

                              يعمل...
                              X