

-
عاد تلميذ ذو الفرارليتحفنا بغباوته و جهالته !!!!
و كالعادة فهو يتهم الاخرين بعدم امانة الاقتباس مع انكم رايتم في المشاركة السابقة كيف دلس و انتقى من التفاسير !!
و كما قال المثل رمتني بدائها و انسلت
يقول تلميذ ذو الفرار
اقتباس
اولا : ان مع كل الانبياء يذكر الله الزله وبعدها العتاب وبعدها توبة الشخص وبعدها الغفران وهذا يدمر مفهوم العزيز شهاب بان العتاب ياتى بعد الغفران .. ارجو منك ان تراجع الامور
ثانيا : موسوعه التفسير الموضوعى لم تضع يؤنس فى المقال تحت هذا البند لماذا ... ببساطة لان لا يوجد عتاب ولكن كانت توجد طريقه عمليه يؤنس ادرك منها الخطا وبعدها قدم توبه وبعدها غفر الله ليؤنس وانتهت القصة .. شغل بقى عتاب ولوم وقصص كتير دا عك منك يا عزيزى شهاب ووضعتوا نفسكم فى ورطه صعبه انت نفسك حاسس بيها لنرى الموسوعه ماذا قالت ووضحت لنا الامور من نفس المقاله اللى وضعت منها الكلام ولهذا السبب لم تضع الرابط لتخفى على الناس باقى الحقيقة كما قلت لا يوجد اقتباس واحد لمسلم يكون بطريقه صحيحه لازم تلقى مصيبة
تخيلوا ان من شدة جهل المنصر انه يظن اننا نقول بان العتاب وقع قبل المغفرة !!! و كان قوله تعالى ((لنبذ بالعراء و هو مذموم)) دل على انه مذموم !!!!!
لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها !!!!
و هنا ما قاله الاخ الشهاب الثاقب بارك الله فيه
اقتباس
فأنا لم أنفي أنَّ آيات سورة القلم مبنية على توبة سيدنا يونس أو أنَّ سيدنا يونس مُلام و لكن ما أنفيه هو ما إدعيه انت في أنَّ سورة القلم تقول أنَّ عدم توبة سيدنا يونس تؤدي الى خروجه مذموم و أعلم أنَّ تداركه نعمة من ربه خاصة بالذم و ليس النبذ و قد وضحت لك في أكثر من موضع أنَّ سورة القلم تتكلم عن نوعية النبذ بعد التوبة و لا تتكلم عن عدم التوبة لكنك مُصّر على فهمك السقيم العقيم و انا أتحداك بتفسير واحد و ليس خمس تفاسير تقول بقولك أنَّ سيدنا يونس
إذا لم يتب سوف يخرج مذموم
هذا من إستنتاجك و إدعائك الباطل
فهذا الجهبذ تلميذ ذو الفرار لا يعلم ان جواب لولا تفيد الامتناع من النبذ و هو مذموم لا انه نبذ مذموما فما اجهله !!!
و حتى نصفعه و نزيد من التسلي به نقتبس من التفاسير
نقرا من تفسير الشنقيطي لسورة القلم :
((قَوْلُهُ تَعَالَى: لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ.بَيَّنَ تَعَالَى أَنَّهُ لَمْ يُنْبَذْ بِالْعَرَاءِ عَلَى صِفَةٍ مَذْمُومَةٍ، بَلْ إِنَّهُ تَعَالَى أَنْبَتَ عَلَيْهِ شَجَرَةً تُظِلُّهُ وَتَسْتُرُهُ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ [37 \ 146] ))
و نقرا من تفسير فتح القدير للشوكاني رحمه الله لسورة القلم :
((وَقَدِ اسْتَشْكَلَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ الْجَمْعَ بَيْنَ مَا وَقَعَ هُنَا مِنْ قَوْلِهِ: فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ، وَقَوْلُهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: لَوْلا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ «1» فَإِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُنْبَذْ بِالْعَرَاءِ. وَأَجَابَ النَّحَّاسُ وَغَيْرُهُ بِأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَخْبَرَ هَاهُنَا أَنَّهُ نُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ غَيْرُ مَذْمُومٍ، وَلَوْلَا رَحْمَتُهُ عَزَّ وَجَلَّ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ أَيْ: شَجَرَةً فَوْقَهُ تُظَلِّلُ عَلَيْهِ ))
ثم بدا يتفسلسف في اللغة و اقتبس من موسوعة التفسير الموضوعي ليحاول ان يفرق بين العتاب و اللوم و لكن الكارثة ان هذا هروووووووب الى الامام
اقتباس
اذن المعاتبة تكون على سبيل الحب والادلال .. لان هذا الكلام سوف يهدم لك كل شى
لماذا ؟
تخيلوا المنصر بتر كلام المصدر و بتدليس خبيث حاول ان يضفي على الموقع كلاما من كيسه فحاول ان يفرق تفرقة شاملة بين العتاب و اللوم مع ان العتاب هو نوع من اللوم كما نقل الاخ الشهاب الثاقب
اقتباس
ج٣ ليس شرط أن يأتي أو يتكرر الذم في القرآن بعد المغفرة لإثبات صحة ما تقوله الآية صراحتاً و ذهب اليه إجماع المفسرون
فالمعاتبة من الملامه و من الذم
{ أولاً: المعنى اللغوي:
العتاب مصدر عاتب، «وعتب عليه عتبًا وعتابًا وتعتابًا ومعتبًا ومعتبةً،
لامه
وخاطبه مخاطبة الإدلال طالبًا حسن مراجعته، ومذكرًا إياه بما كرهه منه»1، وكذلك قال الأزهري2.
قال صاحب مقاييس اللغة: « (عتب) العين والتاء والباء أصلٌ صحيح، يرجع كله إلى الأمر فيه بعض الصعوبة من كلامٍ أو غيره» 3.
ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:
لا يخرج المعنى الاصطلاحي للعتاب عن المعنى اللغوي المذكور سابقًا، فالعتاب: مخاطبة الإدلال، ومذاكرة الموجدة4،
فهو لوم من طرف لآخر
على سبيل الحب والإدلال5، وإنما يعاتب من ترجى عنده العتبى، أي: الرجوع عن الذنب والإساءة، أو ما هو أولى، وهذا المعنى هو أنسب معاني العتاب وأمسها بالموضوع.
1 انظر: العين، الفراهيدي ٢/٧٥- ٧٧، الصحاح، الجوهري ١/١٧٥ -١٧٧، المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده ٢/٥٣- ٥٥، المفردات، الأصبهاني ص ٥٤٥، مشارق الأنوار على صحاح الآثار، القاضي عياض ٢/٦٥، النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير ٣/١٧٥- ١٧٦، مختار الصحاح، الرازي ص ١٩٩، لسان العرب، ابن منظور ١/٥٧٦- ٥٨٠، المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، الفيومي ٢/٣٩١، تاج العروس، الزبيدي ٣/٣٠٩- ٣١٦، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية بالقاهرة ٢/٥٨١، .
2 انظر: تهذيب اللغة ٢/١٦٥.
3 مقاييس اللغة، ابن فارس ٤/٢٢٥.
4 انظر: التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص٢٣٦.
5 انظر: نضرة النعيم، مجموعة باحثين ٨/٣٤١٩. }
انظروا ماذا فعل المدلس الخبيث حيث بتر المعنى اللغوي للعتاب حتى لا يرى احد هذه الجملة " لعتاب مصدر عاتب، «وعتب عليه عتبًا وعتابًا وتعتابًا ومعتبًا ومعتبةً، لامه وخاطبه مخاطبة الإدلال طالبًا حسن مراجعته،" و حتى لا يفهم احد معنى قول المصدر " لا يخرج المعنى الاصطلاحي للعتاب عن المعنى اللغوي " !!!!!
ثم انظروا الى وقاحته بعد ذلك اذ يدلس
اقتباس
اذن المعاتبة تكون على سبيل الحب والادلال .. لان هذا الكلام سوف يهدم لك كل شى
لماذا ؟
يا كذاب لماذا بترت الكلام ثم استنتجت هذا الاستنتاج الشقلوب من عقلك
و هنا صورة الجريمة التي قام بها هذا المنصر
و عموما نضع للمنصر تلميذ ذو الفرار ما سيصدمه
نقرا من معجم مقاييس اللغة لابن فارس كتاب اللام الجزء الخامس
(( (لَوَمَ) اللَّامُ وَالْوَاوُ وَالْمِيمُ كَلِمَتَانِ تَدُلُّ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْعَتْبِ وَالْعَذْلِ، وَالْأُخْرَى عَلَى الْإِبْطَاءِ.
فَالْأَوَّلُ اللَّوْمُ، وَهُوَ الْعَذْلُ. تَقُولُ: لُمْتُهُ لَوْمًا، وَالرَّجُلُ مَلُومٌ. وَالْمُلِيمُ: الَّذِي يَسْتَحِقُّ اللَّوْمَ. وَاللَّوْمَاءُ: الْمَلَامَةُ، وَرَجُلٌ لُوَمَةٌ: يَلُومُ النَّاسَ. وَلُومَةٌ يُلَامُ ))
و نقرا من معجم لسان العرب لابن منظور باب العين :
((وقَصَرَ أَخِلَّايَ ضَرُورَةً، ليُثْبِتَ باءَ الإِضافة، وَالرِّوَايَةُ الصَّحِيحَةُ: أَخِلَّاءَ، بِالْمَدِّ، وَحَذْفِ يَاءِ الإِضافة، وَمَوْضِعُ أَخِلَّاءَ نصبٌ بِالْقَوْلِ، لأَن قَوْلَهُ أَرى الدَّهْرَ يَبْقَى، متصلٌ بِقَوْلِهِ أَقول وَقَدْ فَاضَتْ؛ تَقْدِيرُهُ أَقُولُ وَقَدْ بَكَيْتُ، وأَرى الدهرَ بَاقِيًا، والأَخِلَّاءَ ذَاهِبِينَ، وَقَوْلُهُ عَتَبْتُ أَي سَخِطْتُ، أَي لَوْ أُصِبْتُمْ فِي حَرْب لأَدْركنا بثأْركم وَانْتَصَرْنَا، وَلَكِنَّ الدهرَ لَا يُنْتَصَرُ مِنْهُ. وعاتَبهُ مُعاتَبَةً وعِتاباً: كلُّ ذَلِكَ لَامَهُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ:
أُعاتِبُ ذَا المَودَّةِ مِنْ صَديقٍ، ... إِذا مَا رَابَني مِنْهُ اجْتِنابُ
إِذا ذَهَبَ العِتابُ، فَلَيْسَ وُدٌّ، ... ويَبْقَى الوُدُّ مَا بَقِيَ العِتابُ
وَيُقَالُ: مَا وَجَدْتُ فِي قوله عِتْباناً [عُتْباناً]؛ وَذَلِكَ إِذا ذَكَرَ أَنه أَعْتَبَكَ، وَلَمْ تَرَ لِذَلِكَ بَياناً. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَا وَجَدْتُ عِنْدَهُ عَتْباً وَلَا عِتاباً؛ بِهَذَا الْمَعْنَى. قَالَ الأَزهري: لَمْ أَسمع العَتْبَ والعُتْبانَ والعِتاب بِمَعْنَى الإِعْتابِ، إِنما العَتْبُ والعُتْبانُ لومُك الرجلَ عَلَى إِساءَة كَانَتْ لَهُ إِليك، فاسْتَعْتَبْتَه مِنْهَا. وكلُّ وَاحِدٍ مِنَ اللَّفْظَيْنِ يَخْلُصُ للعاتِب، فإِذا اشْتَرَكَا فِي ذَلِكَ، وذَكَّرَ كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا صاحبَه مَا فَرَط مِنْهُ إِليه مِنَ الإِساءَة، فَهُوَ العِتابُ والمُعاتَبة ))
نقرا من معجم تاج العروس للزبيدي الجزء الثالث :
((" (و) العَتْبُ: (المَلَامَة، كالعِتَابِ والمُعَاتَبَة) . عَاتبَه مُعَاتَبَة وعِتَاباً: لامَهُ. قَالَ:
أُعَاتِبُ ذَا المَوَدَّةِ مِنْ صَدِيقٍ
إِذَا مَا رَابَنِي مِنْهُ اجْتِنَابُ
إِذَا ذَهَب العِتَابُ فَلَيْسَ وُدٌّ
وَيَبْقَى الوُدُّ مَا بَقِي العِتَابُ
(والعِتِّيبَى) بالكَسْر كخِلِّيفي. ويُقَالُ: مَا وَجَدْتُ فِي قَوْله عُتْبَاناً، وذَلِكَ إِذَا ذَكَر أَنَّه أَعْتَبَك وَلم تَرَ لذَلِك بَيَاناً. وقَال بَعْضُهم: مَا وَجَدْتُ عِنْدَه عَتْباً وَلَا عِتَاباً. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: لَمْ أَسْمَع العَتْبَ والعُتْبَانَ والعِتَابَ بِمَعْنَى الإِعْتَابِ، إِنَّمَا العَتْبُ والعُتْبَانُ: لَوْمُكَ الرَّجلَ عَلَى إِسَاءَةٍ كَانَتْ لَهُ إِلَيْكَ فاسْتَعْتَبْتَه مِنْهَا، وكُلُّ وَاحِدٍ مِنَ اللَّفْظَيْنِ يَخْلُص للعَاتِب، فإِذَا اشْتَرَكَا فِي ذَلِك وذَكَّر كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَه مَا فَرَط مِنْهُ إِلَيْه من الإِسَاءَةِ فَهُوَ العِتَابُ والمُعَاتَبَةُ. وسَيَأْتِي مَعْنَى الإِعْتَابِ والاسْتِعْتَاب. ))
يتبع
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة الشهاب الثاقب. في المنتدى الذب عن الأنبياء و الرسل
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 03-03-2016, 12:57 PM
-
بواسطة المسافر1986 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 12-12-2014, 10:56 PM
-
بواسطة الاشبيلي في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 21-02-2014, 11:02 PM
-
بواسطة ميدو المسلم في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 08-07-2013, 09:58 PM
-
بواسطة الاشبيلي في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 27-12-2006, 10:36 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات