بسم الله الرحمن الرحيمهناك فرق بين الإرادة الكونية و الإرادة الشرعية فالله أراد الطلاق شرعاً لمُعالجة ضرر مثله مثل عقوبة قتل القاتل فعقاب القاتل هى إرادة الله الشرعية
و به نستعين
مَن يقرأ مشاركتك الأخيرة فى صفحة الحوار يرى مدى تخبطك و مناقضتك لنفسك لكى تدارى العوار
و هذا ما سيتضح
بنفس المنطق
لماذا لم يلغي يسوع عقوبة قتل القاتل كما لغى الطلاق و التعدد و عقوبة الزنى فهو حكم شرعي ولم يكن أيضاً فى الجنة !؟
إنّ يسوع يقول
إنجيل متى 5
17 « لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ.
18 فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ.
19 فَمَنْ نَقَضَ إِحْدَى هذِهِ الْوَصَايَا الصُّغْرَى وَعَلَّمَ النَّاسَ هكَذَا، يُدْعَى أَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. وَأَمَّا مَنْ عَمِلَ وَعَلَّمَ، فَهذَا يُدْعَى عَظِيمًا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ.
فإن لم يكن هناك حاجة للطلاق و التعدد الأن لما وجدت الخلافات والإعتراضات من جميع الطوائف للطلاق و الزواج الثانى
و مطالبة بعض الأرثوذكس بتطبيق لائحة 1938 فى الطلاق ولجوء كثير من نصارى الغرب الى الطلاق و الزواج الثانى
منطقك و فكرك سقيم عقيم لأن الجنة شئ و الأرض شئ أخر
فلابد من وجود تشريعات تنظم العلاقة بين البشر على الأرض و تكون صالحة و مناسبة
فإن كان كما تقول أنّ أدم و حواء كانوا فى الجنة بلا تعدد و بلا طلاق فكانوا أيضاً بلا إنجاب فهل نلغى الإنجاب حتى نرجع الى حالة أدم وحواء !؟
كلام متضارب لا يستقيم
كيف يتساوى الطلاق و التعدد مع الزنى الفعلى !؟
فإذا أُلغيا الطلاق و التعدد أديا الى الزنى الفعلى الذى ليس عليه عقاب عندكم
فيحدوث تشجيع على الفواحش و الفجور و الإنحلال الأخلاقى فبذلك ترجعون الى ضرر أكبر و أفظع من الذى كان مُحلل من قبل
فلماذا لم تعودون الى الحالة الأولى المُحلله فى شريعة موسى فهى أفضل من التشجيع على الزنى الفعلى !؟













رد مع اقتباس


المفضلات