يشرفني دعوة صديقي (The Lord) لحوار مع الحبيب (السيف العضب) أرعاه تحت مظلة التهذيب.

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

يشرفني دعوة صديقي (The Lord) لحوار مع الحبيب (السيف العضب) أرعاه تحت مظلة التهذيب.

صفحة 15 من 15 الأولىالأولى ... 5 14 15
النتائج 141 إلى 149 من 149

الموضوع: يشرفني دعوة صديقي (The Lord) لحوار مع الحبيب (السيف العضب) أرعاه تحت مظلة التهذيب.

  1. #141
    الصورة الرمزية The Lord
    The Lord غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    520
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    15-05-2014
    على الساعة
    07:35 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
    يا استاذ (ذا لورد) نحن لسنا في حرب ، بل نحن نتحاور يا عزيزي .
    واضح أنك لم تفهم سؤالي ... أنا لم اطلب منك شرح مفهوم الطلاق في المسيحية !
    كلامك عن أن الزوج والزوجة يكونان جسداً واحداً .... إلى آخر هذا الكلام نحن نعرفه جيداً
    شوف يا صديقي
    حضرتك تقول :
    اولاً :- أنا اقصد أنه لو هناك سبب خطير جعل المعيشة بين الزوج والزوجة مستحيلة ... أي ان الزوج يضرب زوجته ويهينها أو يمنع أن يعطيها نفقة البيت أو أنه حُكِم عليه بالسجن أو أنها لا تعطيه حقوقه الزوجية ولا تطيعه... إلخ .
    ما هو الحل بالنسبة للزوجة أو الزوج ؟
    أنت تسأل بمفهومك ... ومفهومك خطأ تسقطه على مفهومي المسيحي .
    الجواب تراه بردي السابق ... ببساطة أعالج هذه المشكلة ... فالنفترض أنك ستقول لي هذه الزوجة إبتلاء مصيبة هل أتحملها .. هل أنا مجبر على تحملها ؟ ... نعم مجبر .. قلت لك الزوج والزوجة جسد واحد .. إن أصابك وجع بعينك أقتلعها إن كنت تقتلعها بسهولة ... فطلق بسهولة .. إن عالجتها ولم تعالج ولا يوجد حل سوى إقتلاعها فهنا يجب إقتلاعها ... هكذا مفهوم الزواج والطلاق عندنا .
    اقتباس
    ثانياً :- تقول أن الطلاق في حالة لو أن الزوج (أو الزوجة) مل من زوجته أو كرهها يعتبر زنى ... هل يا عزيزي المشاعر الإنسانية تعتبر خطيئة كبيرة (كالزنا) ؟
    يعني وارد أن يكره الرجل العيش مع المرأة إلى الحد الذي لا يطيق رؤيتها .... فهل من العدل أن نعتبره زاني إن طلقها ؟ وهل من العدل أن تعيش المرأة مع زوج تكرهه وقد ملت منه ونفرت نفسها من طبائعه وأخلاقه ؟ وما ذنب المرأة التي نالت الطلاق أن تظل بلا زواج وهي المظلومة ؟
    إن مللت من يدك فابترها ... تتكلم عن العدل .. هل أنت تتكلم عن العدل الإلهي ؟
    طيب رح افترض تتكلم عن العدل الإلهي وأن هذا ليس عدلاً إلهياً .. أن يتحمل الزوج زوجة عاق .
    السؤال إذا قرأت جيداً ما كتبته وما فسرته بردي السابق يقول :
    هل من العدل الإلهي أن يصاب شخص ما بمرض , وغيره لا يصاب به (هذه بتلك )؟

    اقتباس
    إذن لا نلوم أحدهما إن وجد الحب والسكينة خارج العلاقة الزوجية ووقع في خطيئة الزنا ، بل ونعذره على خيانته ووقوعه في معصية خطيرة كهذه .. لأنه بشر من لحم ودم !
    انظر إلى الموضوع من نطاق اجتماعي وواقعي يا عزيزي .
    انتظر تعليقك أو الإنتقال لنقطة جديدة
    أنت لا تلوم ... اما أنا فألوم .. لأن الإنسان الذي تتحكم به غرائزه هذا ليس إنسان .
    انا هو القيامة والحياة.من آمن بي وإن مات فسيحيا.


    استطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني.



  2. #142
    الصورة الرمزية السيف العضب
    السيف العضب غير متواجد حالياً المشرف العام
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    2,506
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    13-10-2016
    على الساعة
    03:19 PM

    افتراضي

    بعيداً عن اللت والعجن إللي سعادتك ما زلت تكتبه وتهرب من الرد ، والتفسير ببساطة أنك لا تملك الحل لمثل هذه المشاكل ، إذا كان علماءك وجهابذة الكنيسة عجزت عن وجود حل لهذه المعضلة فهل سيكون عندك الحل ! ، وما زال المسيحيون يحسدون المسلمين على الطلاق ... وببساطة لأن الشريعة الإسلامية هي شريعة رب العالمين الصالحة لكل زمان ومكان وتحت أي ظروف .


    ما يهمني هو قولك :

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
    أنت تسأل بمفهومك ... ومفهومك خطأ تسقطه على مفهومي المسيحي .
    الجواب تراه بردي السابق ... ببساطة أعالج هذه المشكلة ... فالنفترض أنك ستقول لي هذه الزوجة إبتلاء مصيبة هل أتحملها .. هل أنا مجبر على تحملها ؟ ... نعم مجبر
    متشكرين جداً ، جوابك وصل


    دعني لو سمحت ان اطرح عليك نبذة عن حكمة مشروعية الطلاق في الإسلام ، لترى بنفسك الفارق يا عزيزي .

    .

    الزواج هو اللبنة الأولى في بناء المجتمع ، والمجتمع لا يكون قوياً الا اذا كان أساسه متيناً مترابطاً متماسكاً ولهذا قدس الاسلام الزواج فسماه ميثاقاً غليظاً ، ووضع له من القواعد ما يضمن فيه بقاءه واستمراره ، فجعله مبنياً على الاختيار المطلق دون اكراه لأنه عقد رضائي لا يتم الا بارادتين ، وحرم التوقيت فيه لأنه عقد أبدي ، ولتنافيه مع الاستقرار المنشود منه . وليطمئن الزوجان على ان مصيرهما أصبح واحداً لا انفكاك له .

    فمن الأمور التي يحققها الزواج بين الزوجين السكن والمودة والرحمة .

    قال الله تعالى : {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (الروم:21)} . ومن ثمرات الزواج بل من أهدافه الكبرى التناسل ، قال تعالى : {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (الكهف:46)} .

    وقال رسول الله : تزوَّجوا الودودَ الولودَ فإنِّي مُكاثرٌ بكمُ الأممَ يومَ القيامةِ .

    وقد اوصى الله تعالى كلاً من الزوجين ان يعاشر الآخر بالمعروف ، قال تعالى : {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ (النساء:19)} . وقال ايضاً جل وعلا : {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ (البقرة:228)} .

    ولهذا كان من أسس الزواج في الاسلام : الاختيار المطلق حين الزواج ومن أهدافه السكن والمودة والرحمة بين الزوجين ، والتناسل ، والمعاشرة بالمعروف .

    ولكن قد تطرأ احياناً عل العلاقة الزوجية امور تجعل الحياة بين الزوجين مصدر شقاء وخصام وشقاق . فمن ذلك ان يتبين للمرء انه قد اخطأ في اختياره شريكة حياته فيرى اخلاقاً وطباعاً تخالف اخلاقه وطباعه ولا يستطيع ان يتلائم معها .

    وقد ترى الزوجة من زوجها قسوة في المعاملة او قد تطلع على ما لا يرضيها من سلوكه وأخلاقه بحيث لو عرفت ذلك قبل الزواج ما قبلت به زوجاً وشريكاً لحياتها .

    وقد لا يحقق الزواج غاياته الكبرى فقد يطرأ على القلوب ما يغيرها ويبدلها فتنقلب المودة بغضاً والسكن كراهية والرحمة قسوة .

    وقد يجد أحدهما صاحبه عقيماً لا يرجى منه نسل فقد تكون بعض الزوجات عقيماً مع زوج وولوداً مع آخر والزوج كذلك قد يولد له من زوجة ولا يلد له من اخرى .

    وقد يصاب أحدهما بمرض معد او مخوف او منفر مما لا يستطاع معه دوام العشرة الزوجية فتصعب او تستحيل المعاشرة بالمعروف التي أمر بها القرآن الكريم .

    والنتيجة الطبيعية لمثل هذه الأمور ان يحل الخصام والشقاق في الحياة الزوجية محل الاستقرار والطمأنينة ويصبح العش الزوجي الذي كان الامل الذي يراود خيال الزوجين بالسعادة والنعيم والهناء ، مصدراً للشقاء والجحيم والنزاع وسبباً لضرر كل من الزوجين . لأن الزوج يلزم بالنفقة والسكنى والزوجة تحبس عن الزواج فلا تستطيع ان تتزوج لأنها لا تزال زوجة .

    فما العلاح لمثل هذه الحالات الطارئة ؟


    جاء الاسلام فأمر الزوجين – حرصاً على عدم انفكاك هذه الوحدة الزوجية – أن يصبر أحدهما على الآخر ما استطاع الى ذلك سبيلاً ، قال تعالى : {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (النساء:19)} .

    قال الإمام الطبري في تفسير هذه الآية : { فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً } فلعلكم أن تكرهوهنّ، فتـمسكوهنّ، فـيجعل الله لكم فـي إمساككم إياهنّ علـى كره منكم لهنّ خيراً كثـيراً من ولد يرزقكم منهنّ، أو عطفكم علـيهنّ بعد كراهتكم إياهن.

    كما أمر الله سبحانه ببعث حكمين من أهل الزوج والزوجة اذا ما طرأ الشقاق والنزاع بين الزوجين ليعملا جهدهما بالاصلاح بينهما الى آخر ما وضعه الاسلام من محاولات ليحول دون انفصال هذين الزوجين اللذين ارتبطا بعقد قدسه الله .

    قال الله تعالى : {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (النساء:35)} .


    أما اذا لم يجد العلاج وتعذر الشفاء فاستحال انقاذ الحياة الزوجية وعودها الى ما يجب أن تكون عليه فما العمل حينئذ ؟

    أمامنا ثلاثة حلول :-

    1) بقاء الحياة الزوجية بهذه الحالة التي وصفنا بعضها ، ومعنى ذلك استمرار الشقاق والنزاع بين الزوجين .
    2) أو الانفصال الجسدي حيث يعيش كل من الزوجين بعيداً عن الآخر مع بقائه مرتبطاُ بعقد الزواج بحيث لا يستطيع احدهما ان يتزوج .
    3) أو الطلاق .

    وقد اختار الاسلام نظام الطلاق حين تضطرب الحياة الزوجية ولم يعد ينفع فيها نصح ولا صلح . وحين تصبح رابطة الزواج صورة من غير روح لأن الاستمرار معناه ان نحكم على احد الزوجين بالسجن المؤبد وهذا ظلم تأباه روح العدالة بل قد يكون وسيلة لارتكاب ما حرم الله من أمور في سبيل التخلص من هذا الجحيم الذي لا مخرج منه ، قال الله تعالى : {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ (النساء:130)} .
    .

    نقلاً عن الأستاذ الدكتور / عبد الرحمن الصابوني –بتصرف بسيط
    .


    تفضل اطرح سؤالك إن أردت
    التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب ; 28-04-2014 الساعة 04:50 PM سبب آخر: تعديل حرف
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لتحميل الكتاب (اضغط هنا)

  3. #143
    الصورة الرمزية The Lord
    The Lord غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    520
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    15-05-2014
    على الساعة
    07:35 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
    بعيداً عن اللت والعجن إللي سعادتك ما زلت تكتبه وتهرب من الرد ، والتفسير ببساطة أنك لا تملك الحل لمثل هذه المشاكل ، إذا كان علماءك وجهابذة الكنيسة عجزت عن وجود حل لهذه المعضلة فهل سيكون عندك الحل ! ، وما زال المسيحيون يحسدون المسلمين على الطلاق ... وببساطة لأن الشريعة الإسلامية هي شريعة رب العالمين الصالحة لكل زمان ومكان وتحت أي ظروف .


    ما يهمني هو قولك :


    متشكرين جداً ، جوابك وصل


    دعني لو سمحت ان اطرح عليك نبذة عن حكمة مشروعية الطلاق في الإسلام ، لترى بنفسك الفارق يا عزيزي .

    .

    الزواج هو اللبنة الأولى في بناء المجتمع ، والمجتمع لا يكون قوياً الا اذا كان أساسه متيناً مترابطاً متماسكاً ولهذا قدس الاسلام الزواج فسماه ميثاقاً غليظاً ، ووضع له من القواعد ما يضمن فيه بقاءه واستمراره ، فجعله مبنياً على الاختيار المطلق دون اكراه لأنه عقد رضائي لا يتم الا بارادتين ، وحرم التوقيت فيه لأنه عقد أبدي ، ولتنافيه مع الاستقرار المنشود منه . وليطمئن الزوجان على ان مصيرهما أصبح واحداً لا انفكاك له .

    فمن الأمور التي يحققها الزواج بين الزوجين السكن والمودة والرحمة .

    قال الله تعالى : {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (الروم:21)} . ومن ثمرات الزواج بل من أهدافه الكبرى التناسل ، قال تعالى : {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (الكهف:46)} .

    وقال رسول الله : تزوَّجوا الودودَ الولودَ فإنِّي مُكاثرٌ بكمُ الأممَ يومَ القيامةِ .

    وقد اوصى الله تعالى كلاً من الزوجين ان يعاشر الآخر بالمعروف ، قال تعالى : {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ (النساء:19)} . وقال ايضاً جل وعلا : {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ (البقرة:228)} .

    ولهذا كان من أسس الزواج في الاسلام : الاختيار المطلق حين الزواج ومن أهدافه السكن والمودة والرحمة بين الزوجين ، والتناسل ، والمعاشرة بالمعروف .

    ولكن قد تطرأ احياناً عل العلاقة الزوجية امور تجعل الحياة بين الزوجين مصدر شقاء وخصام وشقاق . فمن ذلك ان يتبين للمرء انه قد اخطأ في اختياره شريكة حياته فيرى اخلاقاً وطباعاً تخالف اخلاقه وطباعه ولا يستطيع ان يتلائم معها .

    وقد ترى الزوجة من زوجها قسوة في المعاملة او قد تطلع على ما لا يرضيها من سلوكه وأخلاقه بحيث لو عرفت ذلك قبل الزواج ما قبلت به زوجاً وشريكاً لحياتها .

    وقد لا يحقق الزواج غاياته الكبرى فقد يطرأ على القلوب ما يغيرها ويبدلها فتنقلب المودة بغضاً والسكن كراهية والرحمة قسوة .

    وقد يجد أحدهما صاحبه عقيماً لا يرجى منه نسل فقد تكون بعض الزوجات عقيماً مع زوج وولوداً مع آخر والزوج كذلك قد يولد له من زوجة ولا يلد له من اخرى .

    وقد يصاب أحدهما بمرض معد او مخوف او منفر مما لا يستطاع معه دوام العشرة الزوجية فتصعب او تستحيل المعاشرة بالمعروف التي أمر بها القرآن الكريم .

    والنتيجة الطبيعية لمثل هذه الأمور ان يحل الخصام والشقاق في الحياة الزوجية محل الاستقرار والطمأنينة ويصبح العش الزوجي الذي كان الامل الذي يراود خيال الزوجين بالسعادة والنعيم والهناء ، مصدراً للشقاء والجحيم والنزاع وسبباً لضرر كل من الزوجين . لأن الزوج يلزم بالنفقة والسكنى والزوجة تحبس عن الزواج فلا تستطيع ان تتزوج لأنها لا تزال زوجة .

    فما العلاح لمثل هذه الحالات الطارئة ؟


    جاء الاسلام فأمر الزوجين – حرصاً على عدم انفكاك هذه الوحدة الزوجية – أن يصبر أحدهما على الآخر ما استطاع الى ذلك سبيلاً ، قال تعالى : {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (النساء:19)} .

    قال الإمام الطبري في تفسير هذه الآية : { فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً } فلعلكم أن تكرهوهنّ، فتـمسكوهنّ، فـيجعل الله لكم فـي إمساككم إياهنّ علـى كره منكم لهنّ خيراً كثـيراً من ولد يرزقكم منهنّ، أو عطفكم علـيهنّ بعد كراهتكم إياهن.

    كما أمر الله سبحانه ببعث حكمين من أهل الزوج والزوجة اذا ما طرأ الشقاق والنزاع بين الزوجين ليعملا جهدهما بالاصلاح بينهما الى آخر ما وضعه الاسلام من محاولات ليحول دون انفصال هذين الزوجين اللذين ارتبطا بعقد قدسه الله .

    قال الله تعالى : {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (النساء:35)} .


    أما اذا لم يجد العلاج وتعذر الشفاء فاستحال انقاذ الحياة الزوجية وعودها الى ما يجب أن تكون عليه فما العمل حينئذ ؟

    أمامنا ثلاثة حلول :-

    1) بقاء الحياة الزوجية بهذه الحالة التي وصفنا بعضها ، ومعنى ذلك استمرار الشقاق والنزاع بين الزوجين .
    2) أو الانفصال الجسدي حيث يعيش كل من الزوجين بعيداً عن الآخر مع بقائه مرتبطاُ بعقد الزواج بحيث لا يستطيع احدهما ان يتزوج .
    3) أو الطلاق .

    وقد اختار الاسلام نظام الطلاق حين تضطرب الحياة الزوجية ولم يعد ينفع فيها نصح ولا صلح . وحين تصبح رابطة الزواج صورة من غير روح لأن الاستمرار معناه ان نحكم على احد الزوجين بالسجن المؤبد وهذا ظلم تأباه روح العدالة بل قد يكون وسيلة لارتكاب ما حرم الله من أمور في سبيل التخلص من هذا الجحيم الذي لا مخرج منه ، قال الله تعالى : {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ (النساء:130)} .
    .

    نقلاً عن الأستاذ الدكتور / عبد الرحمن الصابوني –بتصرف بسيط
    .


    أعتزر عن التأخير فقد كان لدي ضغط بالعمل .
    طبعاً مثل ما قلت أنت تسقط فهمك الديني على إيماني المسيحي وهذا خطأ كبير .
    طبعاً الجواب واضح لمن يفهم كلمات المسيح
    حين قال لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ. ... وحين قال : أن موسى من أجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم ولكن من البدء لم يكن هكذا
    نفهم ببساطة كيف نتصرف .


    اقتباس
    تفضل اطرح سؤالك إن أردت
    دار حديث بيني وبين أحد الأخوة ... عن الإله الذي يخرج وأنه كيف يكون المسيح إله ويخرج القذارة .. فسألته من خلق القذارة قال الله ... فقلت له إذاً ليت مشكلة إن أخرجها لأن الله لا يخلق شيء سيء .
    طبعاً هذا ردي عليه بأفكاره أما أنا فلا أومن بذلك .
    فسألت هل آدم كان يخرج القذارة في الجنة ... بحسب القرآن .
    فلم يجبني أو أجابني ولم أرى الإجابة ... ولكن أطرح عليك السؤال ... هو مجرد سؤال لا حوار من بعده إن كان الجواب بنعم أو لأ فقط لزيادة معلوماتي .
    السؤال : هل كان آدم يخرج القذارة في الجنة ؟
    انا هو القيامة والحياة.من آمن بي وإن مات فسيحيا.


    استطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني.



  4. #144
    الصورة الرمزية السيف العضب
    السيف العضب غير متواجد حالياً المشرف العام
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    2,506
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    13-10-2016
    على الساعة
    03:19 PM

    افتراضي

    اقتباس
    أعتزر عن التأخير فقد كان لدي ضغط بالعمل .
    ولا يهمك يا عزيزي

    واعذرني على تأخيري ، ظننتك لم ترد بعد .


    اقتباس
    طبعاً مثل ما قلت أنت تسقط فهمك الديني على إيماني المسيحي وهذا خطأ كبير .
    لا يا استاذ ... بردك على أسئلتي تذكر ما جاء في المسيحية وأنا بردي عليك اذكر ما جاء بالإسلام ، وبناءاً عليه يتضح لنا وللمتابع الكريم أيهما أكثر عدلاً ومنطقياً .

    وواضح طبعاً اي شريعة هي الأنسب والأحق ان تتبع .

    اقتباس
    حين قال لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ.
    الذي نفهه من كلام المسيح أنه لم ينقض شيئاً مما جاء به الأنبياء من قبله ، بل جاء ليكمل ما جاءوا به .

    وبناءاً عليه ، لو راجعنا النص الوارد في سفر التثنية 1:24 اذا اخذ رجل امرأة وتزوج بها فان لم تجد نعمة في عينيه لانه وجد فيها عيب شيء وكتب لها كتاب طلاق ودفعه الى يدها واطلقها من بيته.

    سنجد هنا أن شريعة العهد القديم تبيح الطلاق .

    اما قولك أن المسيح قال :
    اقتباس
    أن موسى من أجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم ولكن من البدء لم يكن هكذا
    ليس هناك دليلاً على ان الطلاق كان ممنوعاً قبل شريعة موسى .


    اقتباس
    السؤال : هل كان آدم يخرج القذارة في الجنة ؟
    قال رسول الله :- جاءَ رجلٌ مِن أهلِ الكِتابِ إلى النَّبيِّ فقالَ : يا أبا القاسمِ ! تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويَشرَبونَ ؟ قال : نعَم ؛ والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ، إنَّ أحدَهم ليُعْطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ ؛ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ ( . قال : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ لهُ الحاجَةُ ، وليسَ في الجنَّةِ أذًى ؟ قال : تكونُ حاجَةُ أحدِهم رَشحًا يفيضُ مِن جلودِهم كرشحِ المِسكِ ، فيَضمُرُ بطنُه .

    الراوي: زيد بن أرقم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3739
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    قال الإمام ابن الجوزي : لما كانت أغذية أهل الجنة في غاية اللطافة والاعتدال لم يكن فيها أذى ولا فضلة تستقذر ، بل يتولد عن تلك الأغذية أطيب ريح وأحسنه .


    محاوري الفاضل ... هل انتقل إلى سؤالي أم لديك رد على جزئية الطلاق (نص متى 8:19) ؟

    انتظر ردك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لتحميل الكتاب (اضغط هنا)

  5. #145
    الصورة الرمزية The Lord
    The Lord غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    520
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    15-05-2014
    على الساعة
    07:35 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
    ولا يهمك يا عزيزي
    واعذرني على تأخيري ، ظننتك لم ترد بعد .
    لا عليك
    اقتباس
    لا يا استاذ ... بردك على أسئلتي تذكر ما جاء في المسيحية وأنا بردي عليك اذكر ما جاء بالإسلام ، وبناءاً عليه يتضح لنا وللمتابع الكريم أيهما أكثر عدلاً ومنطقياً .

    يعني هل أعالج ما جاء بالاسلام معالجة مسيحية .. هكذا تريد ؟ .. لأن انا هذا ما قصدته بإسقاطك بمفهومك الاسلامي على الايمان المسيحي .

    اقتباس
    وواضح طبعاً اي شريعة هي الأنسب والأحق ان تتبع .
    طبعاً واضحة الشريعة البشرية من الشريعة الإلهية .. والفرق شاسع .
    اقتباس
    الذي نفهه من كلام المسيح أنه لم ينقض شيئاً مما جاء به الأنبياء من قبله ، بل جاء ليكمل ما جاءوا به .
    وبناءاً عليه ، لو راجعنا النص الوارد في سفر التثنية 1:24 اذا اخذ رجل امرأة وتزوج بها فان لم تجد نعمة في عينيه لانه وجد فيها عيب شيء وكتب لها كتاب طلاق ودفعه الى يدها واطلقها من بيته.
    سنجد هنا أن شريعة العهد القديم تبيح الطلاق .
    اما قولك أن المسيح قال :
    ليس هناك دليلاً على ان الطلاق كان ممنوعاً قبل شريعة موسى .
    أولاً كان هنالك شريعة بالجنة ... قبل أن يخطئ آدم .. وهي عدم الأكل من شجرة حددها الله له .
    ثانياً هل كان مسموح لآدم بأن يطلق زوجته بالجنة ؟
    ثالثاً سؤال اسلامياً أريد جواباً عليه ... رجل متزوج بالجنة بحسب الاسلام .. هل يستطيع أن يطلق زوجته ؟ يرجى الإجابة
    الآن أجيبك ... بأن الله ما يريده شيء وما يتم شيء أخر .
    لمن يريد أن يعرف ما يريده الله .. عليه ان يقرأ ما يريده الله وليس تشريعاً دنيوياً لحياة الدنيا.
    فننظر الى بدء الخليقة ... آدم وحواء ... رجل وإمرأة .. ذكر وأنثى .
    هذا ما يريده الله .
    ونكمل لنرى ما نريده الله .
    نرى أنه قال لنوح أدخل أنت وزوجتك واحدة .. ومن كل صنف من الحيوانات ذكر وأنثى .
    إذا قرأنا جيداً نعلم ما يريده الله .
    فنرى كلام المسيح هنا .. يدلنا على ما يريده الله لنا .

    أن موسى من أجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم ولكن من البدء لم يكن هكذا
    نرى بقوله أن الطلاق هو لأننا قساة القلوب وليست إرادة إلهية ... لأن البدء لم يكن هكذا إشارة الى آدم وحواء .
    ولمن يحب أن يعرف الشريعة جيداً أو ما يريده الله .. عليه أن ينظر كيف خلقنا الله .. وكيف ستكون حياتنا بعد موتنا وقيامتنا بحال كنا سندخل الملكوت او الجنة .
    فالمسلم عليه ان يعرف ما يريده الله من خلال نظرة إلى ماكان عليه آدم قبل الخطيئة .. ونظرة إلى حياته بالجنة فيعلم ما يريده الله دون النظر حتى الى ما حلله وما حرمه على هذه الأرض .
    أما موضوع الطلاق بالمسيحية ... فساقول أن ما جاء موسى من الشريعة ممكن العمل بها وبهذا لا يكون قد نقض الشريعة وإنما المسيح جاء ليصحح فكرنا بالشريعة وإرتقاء بتفكيرنا نحو الأفضل ... فمن نظر الى إمرأة واشتهاها فقد زنى بها في قلبه ... يريد تنظيف القلوب والنفوس فتكون شريعة موسى أرقى من تشريع قانوني دنيوي ليصبح قانوني روحاني سمواي .
    المعنى انني أستطيع ان أطلق .. ولكن علي أن أدرك انني أفعل أمور ممكن ان يغفر لي الله لها ولكنه لا يريدها لنا ... فأنا أسعى كمسيحي ان أفعل ما يريده الله على هذه الأرض حتى ولو كان الأمر محللنا لنا ولكنه خارج إرادة الله فأنا لا أفعله لأنني مدرك أنه لا يريده الله لنا .. وإنما حلله ليسهل علينا أمر ما نتيجة طبيعتنا التي تغيرت وأصبحت طبيعة خاطئة .
    فقدر المستطاع ما كنت أقدر على أن أفعل ما يريده الله فأفعل ما يريده .. وأعيد قدر المستطاع كبشر خاطئ .
    أرجوا أن تكون وصلت الفكرة .. ومن له أذنان للسمع فليسمع .

    اقتباس
    قال رسول الله :- جاءَ رجلٌ مِن أهلِ الكِتابِ إلى النَّبيِّ فقالَ : يا أبا القاسمِ ! تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويَشرَبونَ ؟ قال : نعَم ؛ والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ، إنَّ أحدَهم ليُعْطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ ؛ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ ( . قال : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ لهُ الحاجَةُ ، وليسَ في الجنَّةِ أذًى ؟ قال : تكونُ حاجَةُ أحدِهم رَشحًا يفيضُ مِن جلودِهم كرشحِ المِسكِ ، فيَضمُرُ بطنُه .

    الراوي: زيد بن أرقم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3739
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    قال الإمام ابن الجوزي : لما كانت أغذية أهل الجنة في غاية اللطافة والاعتدال لم يكن فيها أذى ولا فضلة تستقذر ، بل يتولد عن تلك الأغذية أطيب ريح وأحسنه .
    أشكرك على الرد والمعلومة
    اقتباس
    محاوري الفاضل ... هل انتقل إلى سؤالي أم لديك رد على جزئية الطلاق (نص متى 8:19) ؟
    انتظر ردك
    انا ردي بموضوع الطلاق والشريعة حول الأمر تم ومن يقرأ فاليقرر من هو صحيح ومن هو الخاطئ .
    انا هو القيامة والحياة.من آمن بي وإن مات فسيحيا.


    استطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني.



  6. #146
    الصورة الرمزية السيف العضب
    السيف العضب غير متواجد حالياً المشرف العام
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    2,506
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    13-10-2016
    على الساعة
    03:19 PM

    افتراضي

    اقتباس
    يعني هل أعالج ما جاء بالاسلام معالجة مسيحية .. هكذا تريد ؟
    لا يا عزيزي ، أنا اقصد انك حين تسألني سؤال ارد عليك بحسب ما جاء في ديني ، وعندما أسألك ترد بحسب ما يقوله دينك .. وبناءاً عليه يتضح لنا وللمتابع الكريم أيهما أكثر عدلاً ومنطقياً .

    اقتباس
    طبعاً واضحة الشريعة البشرية من الشريعة الإلهية .. والفرق شاسع .
    أتمنى ان تكون عرفت حقاً أيهما الشريعة الإلهية !

    عموماً ستتضح الأمور اكثر اثناء الحوار .

    اقتباس
    أولاً كان هنالك شريعة بالجنة ... قبل أن يخطئ آدم .. وهي عدم الأكل من شجرة حددها الله له .
    ثانياً هل كان مسموح لآدم بأن يطلق زوجته بالجنة ؟
    ثالثاً سؤال اسلامياً أريد جواباً عليه ... رجل متزوج بالجنة بحسب الاسلام .. هل يستطيع أن يطلق زوجته ؟ يرجى الإجابة
    الآن أجيبك ... بأن الله ما يريده شيء وما يتم شيء أخر .
    لمن يريد أن يعرف ما يريده الله .. عليه ان يقرأ ما يريده الله وليس تشريعاً دنيوياً لحياة الدنيا.
    فننظر الى بدء الخليقة ... آدم وحواء ... رجل وإمرأة .. ذكر وأنثى .
    هذا ما يريده الله .
    ونكمل لنرى ما نريده الله .
    نرى أنه قال لنوح أدخل أنت وزوجتك واحدة .. ومن كل صنف من الحيوانات ذكر وأنثى .
    إذا قرأنا جيداً نعلم ما يريده الله .
    اعذرني يا استاذ ، كلامك غير منطقي بالمرة ؛ لأن الحياة في الجنة تختلف تماماً عن حياتنا على الأرض .

    وبحسب مفهومك أسألك : هل كان في الجنة شريعة تعدد الزوجات ؟ طبعا لا ... ولكنها شرعت بعد ذلك ، بدليل أن هناك أنبياء عددوا الزوجات وليس هناك نص داخل الكتاب المقدس يمنع تعدد الزوجات .

    إذن فمن المنطقي أن تكون شريعة الطلاق جاءت مع الشريعة التي جاء بها الأنبياء ، وتلك الشريعة هي بالتأكيد من عند الإله .

    ملحوظة : كلامي عن تعدد الزوجات للتوضيح فقط ولم اقصد الخروج عن السؤال المطروح .

    اقتباس
    نرى بقوله أن الطلاق هو لأننا قساة القلوب وليست إرادة إلهية ... لأن البدء لم يكن هكذا إشارة الى آدم وحواء .
    يعني عندما أذن الإله لموسى بالطلاق (بغض النظر عن السبب) كانت هذه الشريعة (رغماً عن الإله) !

    أفهمها دي لو سمحت .

    اقتباس
    أما موضوع الطلاق بالمسيحية ... فساقول أن ما جاء موسى من الشريعة ممكن العمل بها وبهذا لا يكون قد نقض الشريعة
    كيف ممكن العمل بها وأنت تقول أنها ليست إرادة إلهية ؟

    ثم ، هل جاء موسى بشريعة الطلاق من عنده ام الله هو من أذن بها ؟

    اقتباس
    فتكون شريعة موسى أرقى من تشريع قانوني دنيوي ليصبح قانوني روحاني سمواي .
    اعذرني هذا الكلام عاطفي اكثر منه عقلاني .

    هل عاش الناس قبل سيدنا موسى بدون شريعة إلهية ؟ طبعا لا .

    اُكرر سؤالي ولكن بصيغة أخرى : هل نصت تلك الشرائع على حرمة الطلاق ومنعه ؟


    انتظر ردك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لتحميل الكتاب (اضغط هنا)

  7. #147
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. غير متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,150
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:23 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين




    تنبيه و تذكير
    هذه الصفحة خاصة بالحوار بين الأخ السيف العضب و الضيف
    The Lord
    تم نقل التعليقات الى صفحة التعلقات المعده لذلك لعدم تشتيت الحوار

    صفحة التعليق على الحوار بين الأخ (السيف العضب) و الضيف (The lord)



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


  8. #148
    الصورة الرمزية The Lord
    The Lord غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    520
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    15-05-2014
    على الساعة
    07:35 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
    لا يا عزيزي ، أنا اقصد انك حين تسألني سؤال ارد عليك بحسب ما جاء في ديني ، وعندما أسألك ترد بحسب ما يقوله دينك .. وبناءاً عليه يتضح لنا وللمتابع الكريم أيهما أكثر عدلاً ومنطقياً .



    أتمنى ان تكون عرفت حقاً أيهما الشريعة الإلهية !

    عموماً ستتضح الأمور اكثر اثناء الحوار .



    اعذرني يا استاذ ، كلامك غير منطقي بالمرة ؛ لأن الحياة في الجنة تختلف تماماً عن حياتنا على الأرض .

    وبحسب مفهومك أسألك : هل كان في الجنة شريعة تعدد الزوجات ؟ طبعا لا ... ولكنها شرعت بعد ذلك ، بدليل أن هناك أنبياء عددوا الزوجات وليس هناك نص داخل الكتاب المقدس يمنع تعدد الزوجات .

    إذن فمن المنطقي أن تكون شريعة الطلاق جاءت مع الشريعة التي جاء بها الأنبياء ، وتلك الشريعة هي بالتأكيد من عند الإله .

    ملحوظة : كلامي عن تعدد الزوجات للتوضيح فقط ولم اقصد الخروج عن السؤال المطروح .



    يعني عندما أذن الإله لموسى بالطلاق (بغض النظر عن السبب) كانت هذه الشريعة (رغماً عن الإله) !

    أفهمها دي لو سمحت .



    كيف ممكن العمل بها وأنت تقول أنها ليست إرادة إلهية ؟

    ثم ، هل جاء موسى بشريعة الطلاق من عنده ام الله هو من أذن بها ؟



    اعذرني هذا الكلام عاطفي اكثر منه عقلاني .

    هل عاش الناس قبل سيدنا موسى بدون شريعة إلهية ؟ طبعا لا .

    اُكرر سؤالي ولكن بصيغة أخرى : هل نصت تلك الشرائع على حرمة الطلاق ومنعه ؟


    انتظر ردك
    طبعاً الموضوع سيصبح واضحاً لك ولكل متابع معنا , ولكن ما يزال هنالك بعد التشويش .
    أنت تخلط الأمور .
    طبعاً أنا أقول وأكرر مراراً وتكراراً أن ما يريده الله ... غير ما نراه كنتائج أفعال .
    المعنى أن الله يريدنا كلنا صالحين ومؤمنين ... ولكن هذا لا يضع الله بالتدخل المباشر بحياتنا .
    إذاً عبارة لقساوة قلوبكم ... نزل كتاب الطلاق بسبب أفعال الإنسان خارجة عن إرادة الله .
    أنت تسأل الآن هل الله أنزل هذا التشريع إجباري عنه ؟؟ ... طبعاً هذا الأمر صحيح طبيعته فرضت عليه الأمر .. (الطبيعة هنا إعطاء حرية للإنسان ومحاولة ضبطها بأقل خسائر عدم الأخلاق ).
    اليوم جاء المسيح وشرح لنا ما يريده الله ... فنحن نعمل بها .
    وشرحت لك الامر ... فإن قتل شخص وحوكم بالإعدام ... تشريعياً مقبول ولا يخالف الشرع ... ولكن إن قاموا أهل المقتول بمسامحته وإلغاء حكم الإعدام عنه هذا لا يعني أنني نقضدت الشريعة بل عملت ما هو أقرب لطبيعة وإرادت الله وهو عامل التسامح وإعطاء فرصة ثانية لهذا المذنب عله يتوب ويصبح صالحاً .
    بالنسبة للطلاق الأمر ذاته أوضحت إرادت الله الفعلية حول الموضوع وكيف يتم وأن الطلاق أمر ليس محبب ... اليوم في طلاق بالكنيسة وهو امر لا يخالف الشرع ولكن قبل الطلاق يوجد محاولات كثيرة لكي لا يتم الطلاق لأن الطلاق يجب أن يكون لعلة قوية .. لأن إذا أردت أن تقطع يدك .. على المرض أن يكون غرغرينا وليس مجرد ألم بسيط ممكن معالجته .
    هذا هو كل الأمر ... نرجوا أن تكون وضحت الصورة ... وطبعاً أوضحت كثيراً إرادت الله وكلمات المسيح التي تبين بأن الطلاق ليس إرادة إلهية وتعدد الزوجات ليس إرادة إلهية .. كما أن الشهوات الجسدية هي ليست إرادة إلهية .
    انا هو القيامة والحياة.من آمن بي وإن مات فسيحيا.


    استطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني.



  9. #149
    الصورة الرمزية السيف العضب
    السيف العضب غير متواجد حالياً المشرف العام
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    2,506
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    13-10-2016
    على الساعة
    03:19 PM

    افتراضي

    كالعادة حضرتك لم ترد على كلامي ، وما زلت تلف وتدور ... شغال تقول قساوة قلوبكم وقتل وغرغرينا !

    مالي أنا بالكلام دا !!


    اقتباس
    إذاً عبارة لقساوة قلوبكم ... نزل كتاب الطلاق بسبب أفعال الإنسان خارجة عن إرادة الله .
    أنت تسأل الآن هل الله أنزل هذا التشريع إجباري عنه ؟؟ ... طبعاً هذا الأمر صحيح طبيعته فرضت عليه الأمر
    هذا الكلام ينافي قدسية الإله وقدرته وعظمته ، فالله (جل جلاله) هو الإله القدير ولا يليق أن نصفه بأنه فُرِض عليه شيء !!

    ولا حول ولا قوة إلا بالله .. ما علينا

    اقتباس
    اليوم جاء المسيح وشرح لنا ما يريده الله ... فنحن نعمل بها .
    وهل ما جاء به الرب قبل المسيح لم يكن يريده ؟

    سبحان خالق العقول والأفهام

    اقتباس
    هذا هو كل الأمر ... نرجوا أن تكون وضحت الصورة ... وطبعاً أوضحت كثيراً إرادت الله وكلمات المسيح التي تبين بأن الطلاق ليس إرادة إلهية وتعدد الزوجات ليس إرادة إلهية .. كما أن الشهوات الجسدية هي ليست إرادة إلهية .
    طبعاً كلامك خاطيء ، وما زلت تهرب من سؤالي الذي نصه : هل نصت الشرائع التي تسبق موسى على حرمة الطلاق ؟


    شوف يا استاذ (ذا لورد)

    قبل شريعة موسى كان هناك تشريعات من الرب ، وليس هناك دليل واحد ان تلك الشرائع حرمت الطلاق أو التعدد .. والدليل هو ما جاء في كتاب ’’علم اللاهوت‘‘ للقمص ميخائيل مينا ص29

    صورة المصدر


    .


    ولو رجعنا لسفر التكوين سنجده يذكر أن ابراهيم (الذي يسبق موسى بالطبع) استلم من الله تشريعات واحكام وفرائض :-

    تكوين-26-5
    من اجل ان ابراهيم سمع لقولي وحفظ ما يحفظ لي اوامري وفرائضي وشرائعي

    إذن فالزواج والطلاق وتعدد الزوجات جاءوا بتشريع من الرب قبل موسى ... بغض النظر عن قولك بإرادة الإله او رغماً عن أنفه !

    ما يهمنا أن التشريعات موجودة قبل ناموس موسى ... فكيف يحرم الله الطلاق ثم يسمح به ، ثم بعد ذلك يجيء يسوع ويقول (أذن لكم ان تطلقوا نساءكم) وهو اصلاً مباح حينها ، ثم يمنع الطلاق نهائياً إلا لعلة الزنا !!

    هل لا يعلم المسيح التشريعات التي أتى بها الرب على مر العصور !


    انتظر رد (وليست تعليقات) أو الإنتقال لنقطة جديدة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لتحميل الكتاب (اضغط هنا)

صفحة 15 من 15 الأولىالأولى ... 5 14 15

يشرفني دعوة صديقي (The Lord) لحوار مع الحبيب (السيف العضب) أرعاه تحت مظلة التهذيب.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. صفحة التعليق على الحوار بين الأخ (السيف العضب) و الضيف (The lord)
    بواسطة Doctor X في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 301
    آخر مشاركة: 10-08-2014, 04:19 PM
  2. حوار بين الأخ الحبيب السيف العضب والأستاذ أريد المعرفة
    بواسطة السيف العضب في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 161
    آخر مشاركة: 18-06-2011, 06:21 PM
  3. هل المسيح إله أم إنسان-حوار ثنائي مع السيف العضب
    بواسطة محب حبيب في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 06-11-2010, 11:51 PM
  4. حوار بين السيف العضب ويوسف المصري
    بواسطة السيف العضب في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 07-06-2010, 04:49 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يشرفني دعوة صديقي (The Lord) لحوار مع الحبيب (السيف العضب) أرعاه تحت مظلة التهذيب.

يشرفني دعوة صديقي (The Lord) لحوار مع الحبيب (السيف العضب) أرعاه تحت مظلة التهذيب.