بعض من اقوالكم :
(و أما قولك أن التعدد ما دام فيه منافع كثيرة و موافق للفطرة كنا سنجد الناس تقبل عليه بلا غضاضة)
( و لا شك أن المرأة بفطرتها لا تحب أن يتزوج زوجها عليها)
( فهو يعتبر شئ سئ لها لأنها فطرتها )
س/ هل لكل امراة فطرة مختلفة ؟ ^ــــ^ سبحان الله ..!
- اقول لك قال الله تعالى ( ولا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما ) .. و تقولي لي قال ابن عثيمين ..!!
كلا يوخذ منه و يرد ..
و المجتهد يصيب و يخطئ ولا عصمة لاحد ..
و ايضا لابن باز راي مختلف ..^ــ^
و فوق الدليل الصريح من الكتاب ، اوردت دليلا و هو حقيقة الايمان المطلق
بالتشريع و فوائدة ..
فقلت :
* ان كنا نومن بالتعدد و فوائدة للفرد و الجماعة
و بأحقية الرجل القادر بالتعدد بسبب و بدونه
و باختلاف الطبيعة الفسيولوجية لذكر و الأنثى
و ان بالتعدد كرامة المراة و حفظ لها و احصان ..
وانه لا ينقص من حقها العاطفي او الفسيولوجي او المادي شيئا و ان العدل يمنع الغيرة ..
و انه موافق للفطرة السليمة ..
وان به خيرا للمرأة و الرجل على حد سواء ..
الايمان بكل هذا يقتضي التسليم المطلق و الاطمئنان النفسي الذي يشرح القلب و يجلب السرور و الانبساط
فيكون عمل الجوارح موافقا لتصديق القلب ..
بلا حرج او ضيق او مشقة ...
فلا يضر المراة المؤمنة بكل هذا حينها زواج زوجها
سواء بالثانية او الثالثة او الرابعة ..
بل ان الايمان على هذا النحو يجعلها هي من تسارع في
استجلاب هذا الخير لنفسها و لزوجها و لمجتمعها ..
وقلت ايضا :
و هنا أخوات يقبلن الامر ، فليقتصر التعدد عليهن
و يرزقهن الله بمثنى و ثلاث و رباع و يحقق المنفعة
لهن و لغيرهن من ذوي الحاجات ...
و كان ردك :
اقتباس
وفقدت صوابها الاخت متاع مؤقت
ذوي الاحتياجات هن العلمانيات الاتى تسرحن في خيالهن الى ان
و نسيت فدا انها هي من قالت بان القضية قضية :
( لانها مسالة ايمان و تسليم ) ..
و انتِ هنا اتفقتِ معي بانها ليست فقط ايمان بل تسليم مطلق ..
و الغيرة فطرة في النفس البشرية بجنسيها - ام انك تنكرين هذا ايضا - و تطلبي الدليل :
فالدليل اوردته راجعيه ، و دليل غيرة المراة اوردتيه انت بنفسك ..
مع انه امر مدرك عقلاً و عرفاً و لا يحتاج دليل نصي ..
اما هل المراة تستطيع الجمع بين اثنين ، فنعم تستطيع و الواقع و التجربة في حياة الكثيرات
تشهد ، لكن لانه امر محرم شرعا ، لعلة اختلاط الانساب لا لانه مخالف للفطرة ..
وان كان فحتى تعدد الرجل مخالف لفطرة المراة ..
و لو كان ايضا مخالف لفطرة المراة لما تزوجت بعد طلاقها او ترملها ، و من النساء من تزوجت عشرات الرجال ..
و الحجة الواهيه التى يقال كيف تلبى رغبات اكثر من رجل ..
فتلبيها كما يلبي الرجل رغبات اكثر من زوجة ، كلنا نعلم كيف يلبيها ... حسب قدرته ..!!
ومن لم يعجبه منهم ، فليخلعها او يطلب الطلاق في المحاكم ...!!
و ايضا في الجنة حيث لا اختلاط انساب فيمكن لزوجة ان تجمع بين اكثر من زوج ، لكن هذا لن يحدث ، الم نتسال لما ؟!!!
و لكن ياخت فدا انا لم اورد غيرة الرجل لهذا الامر ، بل فقط لنبين حجم الغيرة و انها متساوية عند الطرفين ..
و من قال لك اني اغير شرع الله ؟!
انتم من قلتم بان التعدد للارامل و المطلقات و العوانس ... نسيتم ..؟!
وانه يخدم مصالحهن ..
انا اوريد الانضمام مع النوايا الحسنة فقط ...!
و اخيرا :
لم افهم ما معنى قولك ليس لي اعتراض على الشرع بالنص ..
على العموم اغلقي الحوار ان اردتي فالتناقضات واضحة تمنيت ان اجد منكم ايمان فعلي
و تسليم مطلق لما تومنون به .. ..,,,
* تدارك اخير لما اورده الاستاذ عبد الرحمن :
فرق بين اباحة نكاح الكتابية و بين التعدد ..
فنكاح الكتابية حق لك و عقدته بيدك و وقوعه لا يكون الا برضاك به ، خلافا للتعدد فهو حق للغير - لرجل - و بيده هو و وقوعه لا يشترط فيه رضى الزوجة - ان لم تشترط - ..
فقياس هذه المسالة بتلك خطا بين ..
شكرا لكم و هذا اخر مالدى ..
و نستغفر الله ان اخطانا فهذا ما جاد به ادراكنا ..








اقتباس
وفقدت صوابها الاخت متاع مؤقت


المفضلات