و من أمثلة المزاعم الباطلة التى تظل ترددها الضيفة متاع هى أن الإسلام أباح للرجل أن يطلق زوجته ثم يستبدلها بزوجة أخرى
و طبقا لما تراه و تزعمه الضيفة متاع فما سبق هو امتهان للمرأة و عدم احترام لآدميتها - أستغفر الله العظيم
و للرد على الضيفة نقول أن المرأة أيضا تستطيع أن تستبدل زوجها
فهى إن لم تكن تطيق العيش معه فلها أن تخلعه و تتزوج بعده زوجا آخر بعد انقضاء عدتها
فما الفرق ؟
الفرق هو أن الضيفة تنطلق دائما من حكم مسبق أن الإسلام ظلم المرأة و انتقص من حقها و تطوع النصوص و اجتهادات الفقهاء لإثبات وجهة نظرها
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات