اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متاع مؤقت
و حتي لو كان ؟! لما لا تقوم مصلحة المراة الا بالأضرار
بامرأة اخري ...!! لما توضع المراة بهذه المواضع من تنافس
لا ينتهي و كانهن بلا قيمة ..
تجتمع اربعه مع رجل وأحد ؟!!
..
لا أعلم صراحة ما هو الإضرار ؟
لنفترض أن امرأة لا تنجب
و زوجها يريد الانجاب
فله أن يتزوج عليها و تبقى هى زوجة له
لها كل حقوق الزوجة عليه
أما لو أن الرجل لا ينجب
فللمرأة أن تخلع نفسها أو تطلب الطلاق
و يصبح الرجل مخلوعا أو بلا زوجة
بينما تنفصل المرأة و تتزوج من رجل آخر
فأيهما فى تلك الجزئية وضعه أفضل ؟
اقتباس
العدل ،، ليس كافيا للقضا علي الألم النفسي
و لننظر لحال كل زوجة تزوج عليها زوجها و كذا حال
كل زوجة ثانية او ثالثة او رابعة ...
و من تقول غير هذا فهي تكااااابر ...!
فليكن كثير من النساء تتزوج عليهن أزواجهن
و قد يشق الأمر عليهن فى البداية
و مع مرور الوقت يصبح الوضع بالنسبة لهن طبيعيا
و بما أنك تقولين أنك من مجتمع يكثر فيه التعدد
فهل كل النساء اللاتى تعرفينهن مصابات باكتئاب أو انهيار عصبي أم أن حياتهن طبيعية ؟
و أنا شخصيا أعرف نساء لأزواجهن زوجتان و الأمر بالنسبة لهن طبيعى و حياتهن الأسرية مستقرة
و هل الزوجة الثانية يشق عليها الأمر عندما تصبح زوجة ثانية أم أنها تسعد بالزيجة و تسعى إليها ؟ و نفس الحال بالنسبة للثالثة و الرابعة
اقتباس
بل له ان يطلق و يتزوج غيرهن او يتخلي عن واحده
ليبدلها بأخري و هذا حدث في زمن الصحابة أيضاً
و لها أن تخلعه أو تطلب الطلاق
ثم يتزوجها غيره
اقتباس
بل منهم من كان مزواجا مطلاق ..
لو حرم علي الرجل الطلاق بلا سبب و جعل جزاه
حرام عليه رايحة الجنه لما تضررت كثير من النسا
في الاخير ..
بلا شك أن طلاق الرجل لامرأته بلا سبب ليس من الدين فى شئ
روى ابن أبي شيبة من طريق لَيْثٍ , عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ : تَزَوَّجَ رَجُلٌ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَطَلَّقَهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : طَلَّقْتهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مِنْ بَأْسٍ ؟ قَالَ : لاَ يَا رَسُولَ اللهِ ، ثُمَّ تَزَوَّجَ أُخْرَى , ثُمَّ طَلَّقَهَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : طَلَّقْتهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مِنْ بَأْسٍ ؟ قَالَ : لاَ يَا رَسُولَ اللهِ ، ثُمَّ تَزَوَّجَ أُخْرَى , ثُمَّ طَلَّقَهَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَطَلَّقْتَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مِنْ بَأْسٍ ؟ قَالَ : لاَ يَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الثَّالِثَةِ : إنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ ذَوَّاقٍ مِنَ الرِّجَالِ وَلاَ كُلَّ ذَوَّاقَةٍ مِنَ النِّسَاءِ .
و حتى لو كان سند الحديث ضعيف فمعناه موافق للدين
اقتباس
المراة انسان لكن ليس لها حقوق كحقوق الرجل
و اقل الحقوق هو ان يجعل بيدها طلاق مثله تماماً
لان الخلع صعب و له تبعات و غيره
الرجل يدفع لزوجته المهر
فإن أرادت أن تفارقه فحقه الطبيعى أن ترد له المهر
ألم يدفعه لها مقابل أن يتزوجها ؟
و إن أراد أن يطلقها يدفع لها مؤخر الصداق و المتعة
من يريد الفراق فليوف بالحق المالى للطرف الآخر
ما المشكلة ؟
اقتباس
و لو أبيح لها التعدد مثله تماماً حتي تحقق الأعفاف
و حتي يشعر الرجل بمعني الغيرة التي ينكرها و ينكر
اثرها و ضررها ..
فليكن يباح لها التعدد
و كل يوم يقربها زوج
وفى النهاية عندما تحبل لا نعرف أيهم أبو الولد ؟
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات