اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
خامساً : إذا كان المصلوب هو شخص آخر ، وتم رفع المسيح إلى السماء، فلا بد لإثبات القول بالرفع أن يكون قد رآه الناس ، والذي حصل في حادثة الصلب هو العكس فقد رأى الحضور شخصاً مصلوباً ، ولم يروا شخصاً مرفوعاً إلى السماء.

فأين المعجزة في ذلك؟


بنفس منطقك العجيب
لو كان المسيح قد قام بعد الصلب و صعد إلى السماء
فلابد لإثبات القيامة و الرفع أن يكون قد رآه الناس
و الناس رأت المسيح مصلوبا
و لم تر قيامته و لاصعوده
فلم لم يروا قيامته بطريقة لا لبس فيها حتى يؤمنوا به؟
يا ديكارت
الناس رأت شخصا على الصليب
نص الإنجيل يقودنا إلى أنهم لم يكونوا يرون ملامحه بدقة
و القرآن يقول إنهم شكوا فيه