طبعاً منتهى التدليس ان تأتى بصورة طفل محروق وتقول انظروا ان هذا هو الكتاب المقدس
لان الله امر بنى اسرائيل بقتل الوثنيين بالسيف وليس بالحرق ولو قرأت الايات السابقة للتى الصقتها بالصورة لوجدت مكتوب ( يش 6 )
20- فهتف الشعب و ضربوا بالابواق و كان حين سمع الشعب صوت البوق ان الشعب هتف هتافا عظيما فسقط السور في مكانه و صعد الشعب الى المدينة كل رجل مع وجهه و اخذوا المدينة.
21- و حرموا كل ما في المدينة من رجل و امراة من طفل و شيخ حتى البقر و الغنم و الحمير بحد السيف.
ويقول بعد ذلك
24- و احرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها انما الفضة و الذهب و انية النحاس و الحديد جعلوها في خزانة بيت الرب.
وهو الامر بعد ذلك بحرق المدينة اى المنازل وما بها من اثاث واشياء مادية
كفاك تدليساً حتى لا تفقد مصداقيتك عند من يقرأ كلامك
من الواضح ان هؤلاء الاولاد ابناء اناس اشرار وهم سلكوا كاهلهم فى احقار الله وخدامه فلو كان اهلهم صالحين لعلموا ابناءهم توقير خدام الله وانبياءه وهذا يبين مدى ما وصل اليه شر هؤلاء الناس فليس الامر هو مجرد شتيمة وانما وراءه خطايا اعظم من ذلكاقتباستعالى نتجاهل ما سبق لنقول :
أنت تقول : الله امر بإبادة الشعوب الوثنية
فهل نهش أجساد 42 طفل بريء وهم احياء يقع تحت إبادة الشعوب الوثنية ؟![]()
وهذا العقاب لم يكن للاولاد بقدر ما كان لاهلهم الذين لم ينشأوهم على احترام وتوقير من هو اكبر منهم وبالاولى خدام الله
وهنا العقاب كان بسماح من الله عن طريق تسخير دبتان لاتمامه وليس بيد انسان كما تعترضون
اولاً الذين عوقبوا هم سبعة اولاد من بيت شاول الملك الشرير ولاحظ انهم من بيت الملك وكانوا يشتركون معه فى صنع جرائمه فحق عليهم العقاباقتباسلنترك كل ما سبق ونقول أن هؤلاء الأطفال هم وحشين ومش كويسيين وكان يعبدوا الأصنام .
طيب : ما ذنب صلب سبعة أبرياء بدون أي ذنب كقربان للرب لطلب المطر ... اهم دول لا وثنيين ولا غيره
انظروا للقرابين المقدمة للرب
(المتمثل في يسوع)
للإستجابة لنزول الأمطار
21: 1
و كان جوع في ايام داود ثلاث سنين سنة بعد سنة فطلب داود وجه الرب فقال الرب هو لاجل شاول و لاجل بيت الدماء لانه قتل الجبعونيين ، قال داود للجبعونيين ماذا افعل لكم و بماذا اكفر فتباركوا نصيب الرب ، قالوا : فلنعط سبعة رجال من بنيه فنصلبهم للرب في جبعة شاول مختار الرب فقال الملك انا اعطي ، فأخذ داود أولاد شاول الاثنين واولاد بنت شاول الخمسة و سلمهم الى يد الجبعونيين فصلبوهم على الجبل امام الرب فسقط السبعة معا و قتلوا ، فانصب الماء عليهم من السماء ، و بعد ذلك استجاب الرب من اجل الارض .
هذه هي قرابين صلاة الإستسقاء في ناموس الرب (المتمثل في يسوع) على حسب الإيمان المسيحي .
ثانيا هؤلاء لم يكونوا قرابين لله وانما تحقيق للعدل الالهى الذى طالب بالقصاص لدماء من قتل من الجبعونيين
نعم الناموس يقول لا يقتل الآباء عن الأولاد، ولا يقتل الأولاد عن الآباء، كل إنسان بخطيئته يقتلاقتباسلاحظوا الناموس ماذا يقول :
لا يقتل الآباء عن الأولاد، ولا يقتل الأولاد عن الآباء، كل إنسان بخطيئته يقتل "
( تثنية 24/16 ).
هذه لو كان الاولاد ابرار ولا يرضون عن الخطية والشر الذى فعلها ابائهم ولكن ان هم سروا بها وفعلوا مثلها فيأتى عليهم قول الناموس ايضا
لاني انا الرب الهك اله غيور افتقد ذنوب الاباء في الابناء في الجيل الثالث و الرابع من مبغضي (خر 20 : 5)
لاحظ عبارة من مبغضي تعنى ان الاولاد الاشرار يأتى عليهم شرهم وشر ابائهم ايضا
اقتباسكفايه عليك كدهكفايه عليك انت كده
و
طوبى للرجل الذى ينال الفهم ( ام 3 : 13 )







رد مع اقتباس


المفضلات