

-
الاخوة والاخوات في المنتدى تحية .
اقتباس
4099 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أنبأ ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، أن عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية ، أخبره أن كعبا قال لأبي هريرة : ألا أخبرك عن إسحاق بن إبراهيم النبي ؟ قال أبو هريرة : بلى . قال كعب : لما رأى إبراهيم أن يذبح إسحاق قال الشيطان : والله لئن لم أفتن عندها آل إبراهيم لا أفتن أحدا منهم أبدا ، فتمثل الشيطان لهم رجلا يعرفونه ، قال : فأقبل حتى إذا خرج إبراهيم بإسحاق ليذبحه دخل على سارة امرأة إبراهيم ، فقال لها : أين أصبح إبراهيم غاديا بإسحاق ؟ قالت سارة : غدا لبعض حاجته . قال الشيطان : لا والله ما غدا لذلك . قالت سارة : فلم غدا به ؟ قال : غدا به ليذبحه . قالت سارة : وليس في ذلك شيء لم يكن ليذبح ابنه . قال الشيطان : بلى والله . قالت سارة : ولم يذبحه ؟ قال : زعم أن ربه أمره بذلك . فقالت سارة : فقد أحسن أن يطيع ربه إن كان أمره بذلك .
قال الحاكم : سياقة هذا الحديث من كلام كعب بن ماتع الأحبار ، ولو ظهر فيه سند لحكمت بالصحة على شرط الشيخين ، فإن هذا إسناد صحيح لا غبار عليه .
4101 - حدثنا إسماعيل بن الفضل بن محمد الشعراني ، ثنا جدي ، ثنا سنيد بن داود ، ثنا حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، قال : الذبيح إسحاق .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
4100 - حدثنا إسماعيل بن علي الخطبي ببغداد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا موسى بن إسماعيل ، وحجاج بن منهال ، قالا : ثنا حماد بن سلمة ، عن داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : هو إسحاق يعني الذبيح .
وحدثنا حماد بن سلمة ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال :الذي أراد إبراهيم ذبحه إسحاق .
4103 - فأما الرواية عن وهب بن منبه وهو باب هذه العلوم فأخبرنا الحسن بن محمد الإسفرائيني ، ثنا أبو الحسن بن البراء ، ثنا عبد المنعم بن إدريس ، عن أبيه ، عن وهب بن منبه ، قال : حديث إسحاق حين أمر الله إبراهيم أن يذبحه ، وهب الله لإبراهيم إسحاق في الليلة التي فارقته الملائكة ، فلما كان ابن سبع أوحى الله إلى إبراهيم أن يذبحه ويجعله قربانا ، وكان القربان يومئذ يتقبل ويرفع ، فكتم إبراهيم ذلك إسحاق وجميع الناس وأسره إلى خليل له ، فقال الغازر الصديق وهو أول من آمن بإبراهيم وقوله ، فقال له الصديق : إن الله لا يبتلي بمثل هذا مثلك ولكنه يريد أن يجربك ويختبرك فلا تسوءن بالله ظنك ، فإن الله يجعلك للناس إماما ولا حول ولا قوة لإبراهيم وإسحاق إلا بالله الرحمن الرحيم ، فذكر وهب حديثا طويلا إلى أن قال وهب : وبلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - [ ص: 433 ] قال : " لقد سبق إسحاق الناس إلى دعوة ما سبقها إليه أحد ويقومن يوم القيامة فليشفعن لأهل هذه الدعوة " . وأقبل الله على إبراهيم في ذلك المقام ، فقال : اسمع مني يا إبراهيم يا أصدق الصادقين ، وقال لإسحاق :اسمع مني يا أصبر الصابرين ،( ملاحظة ليست من سياق الحديث هنا صفة الصبر ايظا اعطيت لآسحاق ) فإني قد ابتليتكما اليوم ببلاء عظيم لم أبتل به أحدا من خلقي ، ابتليتك يا إبراهيم بالحريق ، فصبرت صبرا لم يصبر مثله أحد من العالمين ، وابتليتك بالجهاد في وأنت وحيد وضعيف ، فصدقت وصبرت صبرا وصدقا لم يصدق مثله أحد من العالمين ، وابتليتك يا إسحاق بالذبح ، فلم تبخل بنفسك ولم تعظم ذلك في طاعة أبيك ، ورأيت ذلك هنيئا صغيرا في الله كما يرجو من أحسن ثوابه ويسر به حسن لقائه ، وإني أعاهدكما اليوم عهدا لا أحبسن به ، أما أنت يا إبراهيم فقد وجبت لك الجنة علي ، فأنت خليلي من بين أهل الأرض دون رجال العالمين ، وهي فضيلة لم ينلها أحد قبلك ، ولا أحد بعدك ، فخر إبراهيم ساجدا تعظيما لما سمع من قول الله متشكرا لله . وأما أنت يا إسحاق فتمن علي بما شئت وسلني واحتكم أوتك سؤلك . قال : أسألك يا إلهي أن تصطفيني لنفسك ، وأن تشفعني في عبادك الموحدين ، فلا يلقاك عبد لا يشرك بك شيئا إلا أجرته من النار ، قال له ربه : أوجبت لك ما سألت ، وضمنت لك ولايتك ، ما وعدتكما على نفسي وعدا لا أخلفه ، وعهدا لا أحبسن به ، وعطاء هنيئا ليس بمردود .
المصدر . المستدرك على الصحيحين » كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين » ذكر من قال إن الذبيح إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام
الاخوة حتى لا نبقى ندور ونتبادل اقتباس الادلة اقول .
لايوجد احد ينكر ان علماء ذلك الزمان اختلفوا بموضوع الذبيح فمنهم من قال اسحاق ومنهم من قال أسماعيل , فلو كان القران قد ذكر أسم الذبيح كان انحلت المشكلة التي اوقعت الاختلاف بين العلماء …
اعتقد اصبح الان الموضوع واضح جدا رأيان مختلفان اذن لايمكن الأستأثار برأي على حساب الاخر .
لنعود للقسم الثاني من الموضوع وهو هل رواية النذر صحيحة ام لا . وارجوا ان الفت انتباه الاخوة في المنتدى اقسم بالله ليس الغرض من طرحي موضوع رواية النذر الآساءة اطلاقا وانما التناقض الموجود بالرواية هو الذي جعلني على يقين ان الرواية مروية بلا سند لكون مابها من معلومات ليست منطقية . هذا هو الهدف الرئيسي وليس كما طلب مني احد الاخوة الذهاب الى موضوع الرد علي شبهة الطعن في نسب الرسول
انا قلت في بداية طرحي لموضوع الرواية اني اكتشفت ان لها علاقة بموضوع فرق العمر بين الحمزة ورسول الاسلام ولم يكن هدفي الحديث عن موضوع النسب
انا لا اقبل ان اناقش اي موضوع بالعقبدة الاسلامية يكون سببا في استفزاز الاخ المسلم . ومن هنا انا لا ارضى ان يطرح الموضوع تحت عنوان ( الشك في نسب الرسول ) من اي شخص كان حتى ولو كان مسيحي اعتبر هذا خروج عن اللياقة الادبية في الحوار . ولاكن بما ان حيثيات الموضوع كله ترتبط بمن هو الذبيح والرواية تتكلم عن الذبيح اشرت لها
شكرا للجميع
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة رباه هداك في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 01-07-2010, 03:57 PM
-
بواسطة حفيدة عمر في المنتدى منتديات محبي الشيخ أحمد ديدات
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 10-06-2010, 10:50 PM
-
بواسطة الباحث : خالد كروم في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 12-07-2009, 03:09 AM
-
بواسطة صقر قريش في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 5
آخر مشاركة: 26-08-2007, 08:17 AM
-
بواسطة gregory2006 في المنتدى منتدى الشكاوى والإقتراحات
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 22-07-2006, 01:38 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات