أهل السنة يعتبرون بعض الأحاديث صحيحة .. وبالمقابل أهل الشيعة يعتبرون بعض الأحاديث صحيحة .. وتختلف الأحاديث .. فأنا أيهما أصدق ؟
لا تقول لي الحديث الصحيح .. فأنا لا أعلم أي حديث صحيح ... فهو قيل عن قال .
الإختلافات التي تدور حوله ... لو أنه كتاب نزل للأميين .. سهل الفهم .. منطقي بالتعامل ... لما جاءت كل هالإختلافات حوله .اقتباس:
ما هو دليلك على عدم حفظ القرآن !؟
ممكن الإتفاق الوحيد بالعقيدة .. هو أن القرآن الكريم سماوي وأن النبي محمد هو رسول الله ... فقط أما الباقي كله مختلف عليه .
أنا لم أقل أنه شاعر ... العرب كلماتهم شعرية .. والقرآن فيه شعر كخاتمة القافية ... أما لو أنه شعر كان حرك بداخلي شيء .اقتباس:
قَال تَعَالَى : ( فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ ( 38 ) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ ( 39 ) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ( 40 )وَمَا هُوَ بِقَوْلٍ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ ( 41 ) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ( 42 ) ) الحاقة
[ ص: 270 ] تحير الوليد بن المغيرة فيما يصف به القرآن [ اجتماعه بنفر من قريش ليبيتوا ضد النبي صلى الله عليه وسلم واتفاق قريش أن يصفوا الرسول صلى الله عليه وسلم بالساحر ، وما أنزل الله فيهم ]
ثم إن الوليد بن المغيرة اجتمع إليه نفر من قريش ، وكان ذا سن فيهم ، وقد حضر الموسم فقال لهم : يا معشر قريش ، إنه قد حضر هذا الموسم ، وإن وفود العرب ستقدم عليكم فيه ، وقد سمعوا بأمر صاحبكم هذا ، فأجمعوا فيه رأيا واحدا ، ولا تختلفوا فيكذب بعضكم بعضا ، ويرد قولكم بعضه بعضا ؛ قالوا : فأنت يا أبا عبد شمس ، فقل وأقم لنا رأيا نقول به ، قال : بل أنتم فقولوا أسمع ؛ قالوا : نقول كاهن ، قال : لا والله ما هو بكاهن ، لقد رأينا الكهان فما هو بزمزمة الكاهن ولا سجعه ؛ قالوا : فنقول : مجنون ، قال : ما هو بمجنون لقد رأينا الجنون وعرفناه ، فما هو بخنقه ، ولا تخالجه ، ولا وسوسته ، قالوا : فنقول : شاعر ؛ قال : ما هو بشاعر ، لقد عرفنا الشعر كله رجزه وهزجه وقريضه ومقبوضه ومبسوطه ، فما هو بالشعر ؛ قالوا : فنقول : ساحر ؛ قال : ما هو بساحر ، لقد رأينا السحار وسحرهم ، فما هو بنفثهم ولا عقدهم ؛ قالوا : فما نقول يا أبا عبد شمس ؟ قال : والله إن لقوله لحلاوة ، وإن أصله لعذق ، وإن فرعه لجناة - قال ابن هشام : ويقال لغدق - وما أنتم بقائلين من هذا شيئا إلا عرف أنه باطل ، وإن أقرب القول فيه لأن تقولوا ساحر ، جاء بقول هو سحر يفرق به بين المرء وأبيه ، وبين المرء وأخيه ، وبين المرء [ ص: 271 ] وزوجته ، وبين المرء وعشيرته . فتفرقوا عنه بذلك ، فجعلوا يجلسون بسبل الناس حين قدموا الموسم ، لا يمر بهم أحد إلا حذروه إياه ، وذكروا لهم أمره .
فأنزل الله تعالى في الوليد بن المغيرة وفي ذلك من قوله : ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطمع أن أزيد كلا إنه كان لآياتنا عنيدا أي خصيما .
قال ابن هشام : عنيد : معاند مخالف .
السيرة النبوية لابن هشام » مباداة رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه وما كان منهم »
لماذا لم تحفظها ؟؟؟!!! :p018:اقتباس:
عندك الأسفار الشعرية لماذا لم تحفظها !؟ خصوصاً سفر نشيد الإنشاد فيه ثقافة و روحانيه عالية أنصحك به أول ما تحفظ
{ نشيد الأنشاد , أيوب , المزامير , الأمثال , الجامعة , الحكمة , يشوع بن سيراخ }

