إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طلب رد على شبهتين للملحدين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طلب رد على شبهتين للملحدين

    السلام عليكم اخوتي
    اتوجه اليكم في طلب لرد شبهة احد الملحدين ، حيث يقول ان هناك تناقض بين الايات التي تسرد قصة موسى ، حيث ان في الاية 55 من سورة البقرة سبقت عبادة العجل الصاعقة ، وفي الاية 153 من سورة النساء ذكرة الصاعقة ثم عبادة العجل ، كما ان في سرد الاحداث في الاية 155 من سورة الاعراف ذكرت الرجفة كنتيجة لعبادة العجل و الرجفة ترجمها المفسرون بحكاية الصاعقة.
    و الشبهة الثانية تتمثل في اكل اهل النار حيث يقول مرة انهة الغسلين دون غيره و مرة ضريع دون غيره و مرة الزقوم ، و يقول ان رد المسلمين مبتدع من عندهم حين يقولون ان كل طعام مختص بطبقة من النار لانه ليس في سياق الاية.
    اخوتي لقد اشكل علي هذا الامر و ضاق صدري منه فأرجوا ان تساعدوني شكرا.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم


    بالنسبة للسؤال الأول
    ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ) سورة البقرة/ 54 ، 55

    ( يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُبِينًا ) 153 سورة النساء

    حرف العطف " ثم " : وإن كان يفيد الترتيب بين المتعاطفات ؛ فإنه لا يأتي دائما لإرادة الترتيب الزمني فقط ، حتى يقال - في كل موضع - إن ما قبله سابق في الزمن لما بعده ، لكنه يأتي أحيانا للترتيب الزمني ، ويأتي أحيانا للترتيب المعنوي، ويأتي أحيانا للترتيب الخبري ، بذكر الأهم من الأمور ، ثم ما يليه في الأهمية
    ...

    والمقصود من ذلك كله : بيان أن العطف بحرف العطف " ثم " له أحوال ، وليس لمجرد الترتيب الزمني فقط .
    وعلى ذلك ، ففي آيات سورة البقرة : يعدد الله تعالى عليهم فضائحهم واجتراءاتهم ومخازيهم .
    أما في سورة النساء : فلما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن ينزل عليهم كتابا من السماء ، ذكر من حالهم السابق ما يناسب تعنتهم اللاحق ، بسؤالهم موسى عليه السلام أكبر من ذلك بقولهم : أرنا الله جهرة . فأخذتهم الصاعقة .
    فذِكر سؤالهم هذا مناسب لما سألوا من نزول الكتاب عليهم ، فالعناية به أولى لهذه المناسبة ، لأن في ذلك بيانا لما هم عليه من إرادة الإشقاق والتعنت ، لا إرادة الهداية ، ولأن فيه سلوى للنبي صلى الله عليه وسلم حين يعلم أنهم سألوا من قبله رسولهم ، أكبر من ذلك .
    ثم أعقب ذلك بما يدل على ما هم عليه من العناد والشقاق فقال : ( ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ ) .
    فجاءت " ثم " لترتيب الأحداث حسب الأهم فالأهم ، والأنسب فالأنسب ، لا لإرادة الترتيب الزمني .
    راجع
    لا يلزم في العطف بـ " ثم " الترتيب الزمني على كل حال



    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم

      بالنسبة للشبهة الثانية

      هات الآيات في سياقها
      ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2) عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (3) تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً (4) تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (5) لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ (6) لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ (7) ) الغاشية

      ( وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (36) لَّا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (37) ) الحاقة

      ( إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (43) طَعَامُ الْأَثِيمِ (44) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (46) خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَاءِ الْجَحِيمِ (47) ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ (48) ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49) إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِ تَمْتَرُونَ (50) ) الدخان

      أين في السور المذكورة أنَّ كل صنف طعام هو أكل كل أهل النار !؟




      تعليق


      • #4
        اضافة على ما قاله الاخ الشهاب الثاقب بارك الله فيه من كون حرف العطف ثم لا تفيد ضرورة الترتيب الزمني اذ قد تفيد الترتيب المعنوي او الترتيب الاخباري او غيره
        اضع شعر ابي نواس من ديوانه برواية الصاوي باب المديح حرف الدال الصفحة 261 :
        (( قل لمن ساد ثم ساد ابوه قبله ثم قبل ذلك جده ))
        file:///Users/MacbookPro/Downloads/مكتبة نور - ديوان أبي نواس برواية الصولي شعر.pdf

        فثم هنا لا يمكن ان تفيد الترتيب الزماني و لكنه ترتيب لمنازل الممدوحين
        و كلذلك الحال في الاية 153 من سورة النساء فان اداة العطف ثم لا تفيد الترتيب الزماني اي لا ترتب افعال بني اسرائيل حسب زمان حدوث سيئاتهم انما حسب درجات سيئات و عظم كل منها
        ولذلك يقول الامام اللغوي الفراء في كتابه معاني القران الجزء الاول سورة الاعراف :
        ((قوله: أَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا وَذَلِكَ أن الله تبارك وتعالى أرسلَ عَلَى الَّذِينَ معه- وهم سبعون- الرجفة، فاحترقوا، فظنّ موسى أنّهم أهلكوا باتِّخَاذ أصحابِهم العجل، فقال: أتهلكنا بِما فعلَ السفهاء منا، وإِنّما أهلكوا بمسألتهم موسى (أرنا الله جهرة) وقوله (ثم اتخذوا «1» العجل) ليس بمردود على قوله (فأخذتهم الصاعقة) ثُمَّ اتخذوا هَذَا مردود عَلَى فعلهم الأول. وفيه وجه آخر: أن تجعل (ثم) خبرًا مستأنفًا. وقد تستأنف العرب بثم والفعل الَّذِي بعدها قد مضى قبل الفعل الأول من ذَلِكَ أن تَقُولُ للرجل: قد أعطيتك ألفًا ثُمَّ أعطيتك قبل ذَلِكَ مالا فتكون (ثُمَّ) عطفًا عَلَى خبر المخبر كأنه قَالَ: أخبرك أني زرتك اليوم، ثُمَّ أخبرك أني زرتك أمس))

        تعليق

        يعمل...
        X