إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الأولَى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الأولَى

    قيل المراد بالصحف الأولى التوراة والأنجيل...
    حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله ( أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الأولَى ) قال: التوراة والإنجيل. <تفسير الطبري>
    أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى

    يُرِيد التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَالْكُتُب الْمُتَقَدِّمَة , وَذَلِكَ أَعْظَم آيَة إِذْ أَخْبَرَ بِمَا فِيهَا . وَقُرِئَ " الصُّحْف " بِالتَّخْفِيفِ . وَقِيلَ أَوَلَمْ تَأْتِيهِمْ الْآيَة الدَّالَّة عَلَى نُبُوَّته بِمَا وَجَدُوهُ فِي الْكُتُب الْمُتَقَدِّمَة مِنْ الْبِشَارَة
    <القرطبي>
    والمرادون في الأية هم كفار قريش وكان معهم أي في فترة ما قبل البعثة أهل كتاب ..
    فكيف يكون ما في كتبهم(النصارى و اليهود) بينة وهي محرفة وهي ليست كلام موسى أو عيسى عليهما السلام
    وان قيل ان البينة هي اخبار القران بما في الصحف الأولى ... علما بان كفار قريش ما رأوا الكتب الغير محرفة وانما ما كان لدى أهل الكتاب هو المحرف

    فكيف يكون القران أتى ببينه من كتب محرفة .. واذا كان القصد الكتب الغير محرفة ,فهي لم تكن موجودة لديهم حتى يتأكدوا من صحة أخبار القران حيث انها حرفت
    والخلاصة :
    هو انه لا يمكن ان تكون الأخبار الموجودة في الكتب المحرفة مطابقة لما في القران و الا فيكون المطابِق مثل المطابَق و العياذ بالله
    هذا بحسب ما فهمت و انا غير عالم بل قليل العلم فأرجو مساعدتي على الفهم الصحيح بارك الله فيكم

  • #2
    سؤال واحد قبل البدء في الرد بإذن الله
    من قائل هذه العبارة؟ ( من أين أتيت بها؟ )


    وان قيل ان البينة هي اخبار القران بما في الصحف الأولى ... علما بان كفار قريش ما رأوا الكتب الغير محرفة وانما ما كان لدى أهل الكتاب هو المحرف
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

    تعليق


    • #3
      تسجيل مرور
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #4
        أخي الكريم أرى أن ما شاق عليك فهمه و ألتبس عليك أنك خلطت بين الصحف الأولى و بين بينة الصحف الأولى

        الصحف الأولى هي صحف إبراهيم و موسى و قد يضاف إليها صحف داود و عيسى عليهم جميعا أفضل الصلاة و السلام

        أما بينة الصحف الأولى , فهو القرآن الكريم


        أنظر مرة أخر في الآية



        أي

        ألم نرسل لهم الكتاب الذي أخبرهم عما كان موجود في الصحف التي أنزلناها من قبل في العصور الأولى ؟؟
        و المقصود هنا هو القرآن الكريم


        أي أن الآية - بعكس ما أشتبهت - تثبت الأتي :

        1- أن الله أرسل من قبل في العصور الأولى كتب

        2- أن هذه الكتب رُفعت أو لم تعد موجودة بسبب التحريف

        3- أرسل الله كتاب -وهو القرآن- ليخبر الناس بما كان في الصحف الأولى

        4- يسأل الله من كفر , لماذا كفرت وقد أخبرناك بما كان في الكتب التي لم تعد موجودة الآن ؟


        و الله أعلم
        التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 17-09-2006, 11:28.
        "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك يا شيخ سعد
          انا قائل العبارة
          ولكن هم طلبوا أية ليؤمنوا ,فكيف يكون بيان القران لما في الصحف الأولى اية لهم ودليل وهم لا يعلمون ما في الصحف الاولى و كيف يعلمون ما في الصحف الاولى وما بين أيديهم محرف .... هذا ما التبس علي ؟

          ولكني اظن انهم لو كانوا على علم صحيح لما في الصحف الأولى لما كان بيان القران معجز حيث أنه أخبر بما هم يعلمون,ولذلك كان بيان مافي الصحف الاولى اية لهم ودليل: فهل هذا تفسير مقبول؟؟ أرجو التعقيب أخي سعد

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيك أخي الكريم
            و رجاءا أنا لست شيخا إنما أنا طويلب علم لا أكثر

            أخي أفهم من سؤالك الأخير أنك ترى أن

            1- إما أن يكون العرب يجهلون ما في الكتب السابقة و بذلك يكون القرآن ليس آية لهم

            2- أو أنهم يعلمون ما في الصحف الأولى وبذلك يكون القرآن لم يأتي بجديد


            و الحقيقة ليس الأمر كذلك

            القرآن قد أتى بأخبار الماضي -المعلومة و المجهولة- و بالحاضر و بالمستقبل -بشقيه القريب و البعيد-

            فماذا يريدون بعد ذلك من كتاب ليؤمنوا أنه أرسل من السماء ؟؟؟

            عندما أخبر القرآن العرب عن قصة خلق أدم , هل كانوا يعلمونها ؟؟؟؟

            عندما أخبرهم بقصة إنشقاق البحر لموسى إن كانوا يعلمونها هذا خير , إن لم يكونوا كذلك فليسألوا اليهود عن ما جاء بكتاب محمد النبي الأمي الذي لا يعرف ما في الصحف الأولى

            و كذلك قصة الميلاد الفريد لعيسى بن مريم

            و قد أخبرهم القرآن عما سيحدث في مستقبلهم القريب المستقبل الذي رأوه بأعينهم كمثال على ذلك




            و أيضا



            مرة أخرى , عندما أخبرهم القرآن الآيات الأتيه , كان لهم أن يذهبوا لليهود و يسألونهم هل كتب الله عليكم أن النفس بالنفس ؟ و هل قال لكم أن من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا؟



            أخي الآيات داحضة لكل حجج المشركين ليبقوا على شركهم و أخرها في باقية الآيات عندما أكمل لهم الله بأخر ما لهم من حجج



            أرجو أن أكون قد أوضحت لك ما خفي عليك , و لو كان لك إستفسار أخر رجاءا لا تتردد في السؤال
            التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 18-09-2006, 12:19.
            "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك
              بالنسبة لقصة آدم عليه السلام أعتقد أنها مذكورة في الكتاب المقدس و كذلك قصة موسى فهل أنا مصيب؟
              أما بالنسبة للأخبار الغيبية فهي قاصمة بينة وهذا مما لا شك فيه.
              اذا يمكننا القول بأن بينة الصحف الأولى هي:
              هي صحيح الأخبار لما في تلك الصحف:
              1- فان كانوا علموه فلربما علمه سيدنا محمد أيضا.
              2- وان كانوا يجهلونه فليسألوا أهل الكتاب عن صحته ثم ليسألوا أنفسهم كيف علمهم سيدنا محمد

              تعليق

              يعمل...
              X