إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حقائق ثابتة وتحدي لمن يثبت خلافها

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    بسم الله الرحمن الرحيم
    كتب الزميل المحترم ( أبولوجيست ) هكذا :
    أشكرك أستاذ عبد الله المصرى ...
    الأستاذ المحترم أيوب سبق و ان قلت أمس أننى سأسافر " غدا "
    أى اليوم
    و كنت بأنتظار ردك الذى لم أشاهده الا منذ لحظات
    لذا أطلب الاذن بالسماح لى بالرد يوم الأربعاء القادم ان أحيانا الرب و عشنا
    قلت : طالما سنحت لك الفرصة عزيزي أبولوجيست بكتابة مشاركة فكان الأولى أن تكون مداخلتك في الرد على ما كتبته أنا سابقاً حتى يستقيم الحوار ويستمر , وكي لايكون حوار الطرشان أنت تسأل وأنا أجيب , ولكني سأنتظر ردك حتى الأربعاء القادم إن شاء الله .
    ثم كتبت تقول :
    ملحوظة صغيرة
    حتى لا ينام الحوار فأننى أطلب من الأستاذ أيوب أن يأتى بأدلته على أن نبوءة أشعياء النبى سالفة الذكر أنها تتكلم عن المصطفى محمد
    و برجاء أن يأتى بالنص الكامل للنبوءة من الكتاب المقدس
    قلت : هذا ليس موضوع المناظرة بل هو خروج عن النص وليس مجاله هنا وإن أردت فيمكننا أن نطرح موضوع آخر جديد للمناظرة في صفحة أخرى يكون بعنوان (( البشارات الواردة عن النبي محمد في الكتاب المقدس )) .
    وأعتقد أني لا أحتاج إلى تذكيرك بأن موضوع مناظرتنا الذي اخترته أنت هو كالتالي :
    ثانياً : يسوع الناصري
    1- يسوع الناصري ليس بإله .
    2- يسوع الناصري ليس المسيح المنتظر .
    3- يسوع الناصري لم يدعي الألوهية .
    4- يسوع الناصري كان له الكثير من الخطايا .
    5- يسوع الناصري بشري وعلى أفضل تقدير فهو نبي .
    6- يسوع الناصري خالف شريعة موسى .
    7- يسوع الناصري لم يعبده تلاميذه ولا المعاصرين له .
    8- يسوع الناصري أمر بتعاليم مفسدة للبشرية .
    9- يسوع الناصري لم يأت من أجل الصلب أو الفداء .
    10- يسوع الناصري رُأي عرياناً أكثر من مرة .
    11- يسوع الناصري لم يكن يعلم الغيب .
    وكما ترى ليس موضوعنا هو البشارات عن النبي محمد , فأنت سألت عن نبوءة إشعياء 9 : 6 وقد وضحت لك أنه من المستحيل أن تكون عن يسوع ولو كانت عن يسوع فليس فيها أن يسوع هو الله بل العكس صحيح , فراجع المداخلة الخاصة بهذا تجد ما أقول ولا يعنينا في هذا المقام عمن تكون هذه النبوءة . فرجاء التركيز في الموضوع الأساسي حتى لا نتشعب , وآمل منك أن تراعي أن أسلوبي في الحوار هو أن ننتهي من نقطة نقطة ثم نبحث التي تليها تجنباً للتشتيت والتفرع في مواضيع أخرى تخالف الموضوع الذي نتحدث فيه .
    ثم كتبت تقول هكذا :
    كما لاحظت أنكاره قضية التجسد و قوله أن العهد القديم لم يقل أن الله سيتجسد
    المشكلة عزيزي أنكم تضعون قضايا دون بحث أو حتى مجرد محاولة البحث وكأن هذه القضايا مسلمات وأن إنكاراها أمر يدعوا إلى التعجب أو الاستهجان , مع أن الطبيعي هو انكار ما تنادي أنت به من التجسد والتسليم بوقوع هذا الأمر هو المخالف للطبيعي ومنافي للحقيقة ومسألة التجسد هذه من أبشع المسائل التي يوصف الله بها لأن تجسد الله هو أحد أمران لا ثالث لهما وأفرد للمسألة هنا هكذا :
    يكون تجسد الله أحد أمرين إما أن يكون التجسد هو صفة كمال أو أن يكون التجسد هو صفة نقصان .
    الأمر الأول : أن التجسد هو صفة كمال .
    أقول :
    أ- إن كان التجسد هو صفة كمال وهو مخالف للحقيقة والواقع إذ أن التجسد أول طلب ملازم له هو إحتياج الرب لجسد يتجسد فيه ولا يكون قوامه إلا بهذا الجسد , والله سبحانه تنتفي عنه الحاجة إلى ما دونه من خلقه والأصح الراسخ في العقل أن الله لا يكون قوامه بأحد خلقه بل يكون قوام الخلق بالخالق وهذا مسلم به لا جدال فيه , ولزوم هذا الأمر أمور كثيرة أشد منه فساداً فسأقطع النظر عنها لأنتقل لما بعدها .
    ب - إن الله سبحانه وتعالى لم يكن متجسد أزلاً بل بداية تجسده حسب ما يقول أصدقائنا النصارى أنه عند تجسده في المسيح وسنضع تاريخ مجازي لذلك الأمر وهو سنة 1ميلادية , ويدعم هذا القول ( أعني أن الله لم يكن متجسد أزلاً وأنه لم يتجسد قبل تجسده في المسيح ) كل المراجع المسيحية وأقوال علمائهم ولم أرى رأي يخالف هذا , فحينها يكون لزماً أيضاً أن الله سبحانه وتعالى ظل ناقصاً حتى إكتمل بتجسده في المسيح سنة 1 ميلادية , وأنه ظل غير متصفاً بصفة الكمال التي هي التجسد حتى إتصف بهذه الصفة عند تجسده في المسيح , وهذا محال في الله أن يكون ناقصاً .
    ج - من البديهي أن المسيح الذي هو الله المتجسد كان يأكل ويشرب ويبول ويتغوط فضلاً عن أنه ولد من فرج إمرأة بعد أن بقى في رحمها بين البول والغائط والدم تسعة أشهر كما أنه كان يجوع ويتألم ويبكي ويضرب ويتعرى ويهان ويجري عليه ما يجري على سائر البشر من صفات النقصان وكل هذه الصفات لا يتصف بها خالق معبود كما أن الله لا يتصف بصفة نقصان .
    د - الله إذا تجسد كما يقولون في جسد إنسان يكون هذا الانسان إنسان كامل !!! ومن ضمن صفات الانسان الكامل هو أن يشتهي النساء وإلا لأصبح ناقص وليس كامل وهذا النقص في الرجل مذموم جداً ( وفي هذا كلام كثير نتكلم فيه فيما بعد ) فإن كان يشتهي النساء فهي شهوة من أحط الشهوات لا تتجمل إلا بالحلال وإن كان عنده القدرة على الانجاب كانت مصيبة لأنها ستصبح أسرة إلهية ويكون هناك إبن الرب وحفيد الرب وزوجة الرب إلخ .
    وإن لم يكن عنده الشهوة ولا القدرة على الإنجاب فالمصيبة أعظم .

    هـ - التجسد لا مفر أنه يعني المحدودية أو التبعيض وكلتاهما لا يتصف بهما الله فسبحانه لا تحده حدود ولا تحتويه أجساد فإن قلت أن تجسده يعني حلوله في جسد المسيح وجب أن تقول هل حل كله أم بعضه ؟؟ فإن قلت حل بعضه وقعت التبعيض وإن قلت حل كله وقعت التحديد وهذا لازم لا مفر منه , ثم إن كان حلوله في جسد المسيح بذا صار المسيح إلهاً فقد حل في رحم أمه من قبل وإتحد بها فوجب أن تصير مريم إله وهي أولى في تلك الحال إذ أنها أم الرب وهي السبب في وجود الابن ولولا الأم ما وجد الابن كما أنها هي من اختارها الأب دون غيرها لتنجب له إبنه فالاولى أن تعبد مريم .
    ( قلت ولن أخوض في هذا الجانب زيادة لأنه يستلزم أمور أخرى ليس المجال لطرحها هنا ) .
    فيتضح مما فات أن التجسد قطعاً هو صفة نقصان تستدعي صفات نقصان أخرى والله لا يتصف أبداً بالنقصان كما وضحنا فالله كامل أزلاً وأبداً سبحانه وتعالى عن ذلك علواً كبيرا .
    الأمر الثاني : أن يكون التجسد هو صفة نقصان .
    وهذا يقره العقل والمنطق وقد وضحناه في الأمر الأول وأثبتناه , نعم التجسد هو صفة نقصان وكما أسلفنا فلا يجوز وصف الله بصفة نقصان لأن هذا كفر صريح نعوذ بالله من الكفر وكل ما يقربنا إليه نسألك اللهم السلامة في العقل والدين , ومن العجيب أنه ليس ولا واحد من الأنبياء صرح في عقيدته بربه أن الله سيتخذ جسداً بشرياً ولم يقل المسيح أبداً أنه الله المتجسد حاشاه صلوات ربي عليه أن يقول هذا الاختلاق والكذب على الله عز وجل .
    فيثبت أن التجسد هو مستحيل عقلاً في جناب الله كما يثبت أن التجسد هو صفة نقصان.
    وقد أفردت في هذا مع خشيتي من الاطالة فأكمل باقي الرد على كلام الزميل وفيها كلامه عن نبوءة ميخا في المداخلة القادمة بعون الله .
    والسلام عليكم في البدء والختام .


    [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

    تعليق


    • #62
      بسم الله الرحمن الرحيم
      في المداخلة الماضية أثبتت إستحالة تجسد الله عقلياً وإن أراد الزميل أن أثبته نقلياً فعلت ولا مشكلة عندي بل على الرحب والسعة مع أنه خارج عن الموضوع الأساسي لكن لا مشكلة فهو ضيفنا ووجب علينا إكرامه , ثم أقول :
      لقد كتب الزميل سائلاً عن نبوءة أخرى ميخا 1 عدد 3 وهي أضعف كثيراً عن سابقتها إشعياء 9 : 6 ولا عجب في هذا ولكني أقول هذا تقريباً ينهي المناظرة إذ أن الزميل العزيز ( أبولوجيست ) لو كان عنده أدلة حقيقة أقوى من هذه النصوص التي جاء بها ليبطل الحقيقة الثابتة الراسخة ( أن يسوع الناصري ليس بإله وليس هو الله ) أو على الأقل يشكك فيها لفعل , ولكنه على ما يتضح لا يملك إلا بعض هذه النصوص التي لا تثبت أي شيئ بخصوص موضوعنا .
      ويتضح لي أنه يجب أن أوضح تلك الحقيقة الثابتة قليلاً التي تقول أن يسوع الناصري ليس هو الله وليس بإله وهذا ثابت عقلياً ونقلياً فمن المستحيل عقلاً أن يكون الله هو الله ذاته وهو آخر في نفس الوقت ومهما أتيت بنصوص مع كونها حتى لا تلمح بكون المسيح إله فحتى لو جئت بنصوص تقول أن يسوع هو الله صراحة ( وهذا مستحيل أن تفعله لأنه لا يوجد نص بهذا المعنى ) فهذا لا يفيد إذ أنك لو جئت لي بنص تقول فيه أن الشمس الموجودة في السماء هي نفسها ذات القلم الذي أضعه في جيبي فلن أصدقك ولن يصدقك غيري فكما أن الشمس من المستحيل أن تكون هي ذاتها وهي القلم الموضوع في جيبي في نفس الوقت كذلك من المستحيل أن يكون الله هو الله ذاته وهو المسيح في نفس الوقت .
      فالنصوص في هذه الحالة لا تفيد إبتداءً لأنك تحتاج أولاً أن تثبت أنه من الممكن عقلاً أن يكون المسيح هو الله ثم بعد ذلك تدعمه بالنصوص والشواهد , هذا إن كان عندك شواهد أو نصوص تقول بهذا الأمر بعد أن تثبته عقلاً .
      هل إتضح لك سبب رسوخ وثبات هذه الحقيقة الآن ؟؟؟
      هل إتضح لك لماذا هي حقيقة ثابته ولا يمكن أن يشكك فيها أحد ؟؟ لأنها حقيقة عقلية ثابته مدعومة عقلياً ومدعومة بالنصوص والشواهد وبديهي بعد ذلك أن عكس هذه الحقيقة مستحيل عقلاً فضلاً عن أنه لا يوجد نصوص صريحة تقول بعكسها مع العلم كما سبق وأشرت لك أنه حتى لو وجد نص صريح يفيد عكسها لا ينفع ( وهو غير موجود ) لأنه يجب عليك إثباتها عقلاً أولاً .
      ثم نأتي لما أشرت إليه من نبوءة ميخا 3 : 1 حيث قلت في مداخلتك هكذا :
      المشاركة الأصلية بواسطة Apologist

      لذا أيضا أطلب منه التعقيب على نبوءة ميخا النبى
      + هوذا الرب يخرج من مكانه و ينزل و يمشي على شوامخ الأرض (ميخا 1 : 3)
      قلت : وبماذا سيفيدك تعليقي في هذا الموضوع ؟؟؟
      هل تريد أن تقول أن الكاتب هنا كان يعني أن الله سينزل إلى الأرض ويتخذ جسداً بشرياً ويمشي بين الناس ؟؟

      رجاء لاحظ أن موضوعنا الأساسي ليس هو التجسد بل موضوعنا الذي اخترته أنت هو (( يسوع الناصري ليس هو الله وليس بإله )) فلتراعي ذلك .
      ثم نأتي لنبوءة ميخا التي ليس لها علاقة بيسوع أصلاً وأعتقد أنك لا تخالفني الرأي في هذا ولكن كما ترى فكاتب النبوءة يقول هكذا :

      فكما هو واضح أن صاحب النص لم يصرح أو حتى يلمح أن الرب عندما يخرج من مكانه سيتخد حينها جسد بشري عزيزي عفواً إن هذا التصور هو تصور وثني قطعاً ولم يفهمه أنبياء بني إسرائيل كما تحاول أنت تصويره ولم يفهمه اليهود كما تقول أنت وليس له أدنى علاقة بالتجسد ولا يوجد أي تفسير لليهود يقول أن النص في ميخا يعني أن الله سينزل ويتخذ جسداً بشرياً .
      ثم أن الرب قد خرج كثيراً جداً من مكمنه في الكتاب المقدس ليفعل أشياء أخرى أهم من أن يتمشى بين الناس ولم يثبت أنه في احدى هذه المرات قد تجسد واتخذ جسداً بشرياً , مع أن الأمور التي خرج من أجلها في كل مرة بحسب مفهومك أدعى لتجسده وإتخاذه جسداَ بشرياً ولن يتجسد فقط من أجل أن يتمشى على شوامخ الأرض .
      فانظر مثلاً قوله في إشعياء هكذا :


      فكما ترى خرج هنا ونزل ليعاقب إثم سكان الأرض وقد فعل هذا فهل عندما فعل هذا لزم عليه إتخاذ جسد بشري ؟؟؟؟؟؟ الإجابة أتركها للعقلاء .
      ولو تأملت الفقرة الواردة في سفر زكريا التي تقول :

      فهل يفهم من هذا أن الرب خرج واتخذ جسداً بشرياً يشبه المحاربين ويقاتل الأمم التي يريد بني إسرائيل إهلاكها وإغتصاب أراضيها ؟؟؟
      ستكون الصورة على حسب مفهومك هكذا :

      الله محارب عملاق ضخم الجثة لدرجة أننا لا نكاد نرى رأسه ويمسك في يده سيف عملاق ( يمكن طول برج الجزيرة بالقاهرة ) وإذا تحرك تشعر بزلزلة عظيمة وإذا صرخ يصم الآذان من شدة الصوت , , , , إلخ من الصور الوثنية التي كانت راسخة في عقول الوثنيين عن آلهتم أنهم أجساد ضخمة أضخم من البشر بآلاف المرات وأنهم أصحاب قوة عظيمة لو ضربوا الجبل بقضبة يد لحطموا الجبل ومنهم من يخرج من أنفه نار هكذا :

      أو أنه رجل عملاق يركب السحاب في أسفاره ومغامراته هكذا :

      وغيره من الأمور والصور الخيالية والتي يقول اليهود أن كل هذه الأوصاف لا تستدعي أبداً أنه يتخذ جسداً بشرياً ولا أنه يتجسد أساساً فلا أدري ما تقول أنت .؟؟
      ولكن دعنا فقط ننظر في أمر الفقرة التي أتيت أنت بها من ميخا 1: 3 هل تسمح لي أن أنقل للإخوان هنا باقي الفقرات من نفس الاصحاح حتى نفهم ما تريد قوله ؟؟؟

      شكرا أنك سمحت لي
      أنظر باقي فقرات الإصحاح الأول من ميخا والتي تقول هكذا :

      هل تقول أن فقرة ميخا 1/3 تعني أن الله يتجسد ؟؟ هل تحاول إستخدامها كدليل من العهد القديم على التجسد ؟؟

      سأترك التعليق لإخواني في صفحة التعليقات أما بالنسبة لي فأقول :
      لا تعليق


      [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

      تعليق


      • #63
        عزيزي ( أبولوجيست ) خذ وقتك في البحث والتفكير حتى يوم الأربعاء القادم وأنتظر ردك , ولكن كما قلت لك سابقاً نحن لا نلقي خطب ولا شعارات رنانة ولا نتكلم إلا بالدليل وقد سمحت لك الفرصة أن تلقي جميع بالونات الإختبار التي في جعبتك فاحصد ثمر غرسك واستعد تماماً بالدليــــــــــــــل فأنا أنتظرك يوم الأربعاء القادم أن ترد على كل نقطة كتبتها كما لم أتجاهل أنا أي نقطة كتبتها أنت .
        نسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون من المنصفين وأن يهدينا الله وإياك إلى سواء السبيل اللهم آمين .
        وتقبل تحياتي .


        [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

        تعليق


        • #64
          إلى كل أصدقائنا النصارى ما زالت الحقائق المطروحة ثابتة وراسخة ولم نرى من استطاع أن يشكك في حقيقة واحدة منها حتى الآن ,,,,!!!!!!
          هل هناك من يشمر عن ساعديه ويقول أنا لهــــــا ؟؟؟


          [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

          تعليق


          • #65
            المشاركة نُقلت إلى صفحة التعليقات
            التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek; الساعة 26-08-2006, 20:51.

            تعليق


            • #66
              اقتباس:
              أرسل أصلا بواسطة Apologist





              أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني (فيلبي 4 : 13)



              تستطيع كل شيئ؟ .. كل شيئ؟!
              أليس هذا هو قول يسوع الناصري؟ .. "الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا ويعمل اعظم منها" .. ألم تقولو أن يسوع كان يحيي الموتى .. فإني أقول لكم .. أجمعوا كيدكم ثم اتوا صفا .. واحيوا ميتا واحدا .. واحدا فقط .. وليكن ابوكم كيرلس! .. وإنا منتظرون .. وإن لم تفعلوا فيسوع يكفركم جميعا!

              فهذا يسوع الناصري .. يخبركم أن هناك من هو أعلى وأقوى منه "انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا" .. ألم يأن لهذه القلوب القاسية أن تعود إلى الله؟
              بل هي مجرد شعارات أخي يرفعونها يضحكون بها على أنفسهم وإن سألته هل تستطيع فعلاً فعل كل شيئ ؟؟؟ أخذ يُميّع في معنى الكلمات ويقول كلمات لا معنى لها ولا فائدة منها , فكما ترى هكذا هم كل أصحاب الأهواء ليس عندهم غير الشعارات والكلمات الرنانة وعندما تطالبهم بالدليل على ما يقولون والحجة التي بها يثبت ما يدعون لا تجدهم ,,, يختفون وإن ظهروا ظهروا بالسب والشتائم والطعن في الإسلام ,,, ولم يسأل أحد منهم نفسه ولو كان الإسلام ليس بدين ومحمد صلى الله عليه وسلم ليس برسول والقرآن ليس بكتاب الله فهل هذا يغير شيئ في الموضوع ؟؟؟؟
              لا يريد مواجهة نفسه حتى لا يتبين له عوار معتقده وما هو عليه فيهرب بتشويه صورة الإسلام فسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة .
              لكن ما زال الأمر قائماً .........

              مازالت هذه الحقائق التي ذكرتها قائمة وراسخة وثابته فمن من النصارى يستطيع أن يشكك في حقيقة واحدة منها ؟؟؟؟؟


              كما قال الاخوة يبدوا أننا سننتظر طويلاً طويلاً


              [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

              تعليق


              • #67
                باسم الآب و الابن و الروح القدس
                الاله الواحد
                أمين

                السلام لكم

                الأستاذ أيوب كنت قد وعدتك بأستكمال الحوار اليوم لكننى عدت فوجدت المنتدى معطلا
                لذا أستكمل الآن الرد على كل ما فاتنى بالترتيب


                المشاركة الأصلية بواسطة ayoop2
                من المعلوم قطعاً أن يسوع هو أعلم الناس بنفسه والواجب تصديقه في نفسه حسبما قال عن نفسه فانظر قوله :[/COLOR]

                والنص واضح وصريح ولا يحتاج إلى تعليق فهو يصف الله أو الآب بحسب المفهوم أنه الإله الحقيقي وحده ولاحظ قوله ( وحـــــــــــدك ) ووصف نفسه بكونه مرسل من عند الله ومعناه باختصار (( لا إله إلا الله المسيح رسول الله )) وأعتقد أنك ربما تكون قد توصلت إلى الفكرة أن الراسل بالضرورة غير المُرسَل إذ أن هذه المعلومة هي بديهية لكل صاحب عقل .
                لنأتى بالنص كاملا حتى نفهم كلام رب المجد عن نفسه

                + تكلم يسوع بهذا و رفع عينيه نحو السماء و قال أيها الآب قد أتت الساعة , مجد ابنك ليمجدك ابنك أيضا , اذ أعطيته سلطانا على كل جسد ليعطي حياة أبدية لكل من أعطيته , و هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الاله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي أرسلته , أنا مجدتك على الأرض , العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته , و الآن مجدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم(يوحنا 17 :1-6)

                الحقيقة أن من يقرأ النص كاملا يجد رب المجد يتحدث بكل وضوح عن لاهوته و أنه مساو للآب و واحد مع الآب فى الجوهر
                و أنظروا لهذه النقاط

                1 - قال السيد المسيح للآب " مجد ابنك ليمجدك ابنك " أى المساواة فى المجد الالهى للآب و الابن و ليس أحد أعظم من الآخر

                2 - جعل السيد المسيح شرط نوال الحياة الأبدية معرفة الله الآب الذى أرسل الابن و أيضا معرفة الابن المتجسد لأجل خلاصنا
                و معرفة الابن مساوية تماما لمعرفة الآب فى الحصول على الحياة الآبدية
                و هذا برهان كاف على ألوهية المسيح لأنه لو كان يسوع المسيح مخلوقا و ليس خالقا فلا يصح أبدا وضع معرفة المخلوق بجوار معرفة الخالق بل و تشترط معرفة هذا المخلوق و الايمان به للحصول على الحياة الأبدية
                + الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية و الذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله (يوحنا 3 : 36)
                و الحقيقة أنه يستحيل على أى انسان معرفة الآب الا عن طريق الابن لأن
                + الله لم يره أحد قط , الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبر (يوحنا 1 : 18)
                و الابن هو الطريق الوحيد و الباب الوحيد للوصول الى الله الآب و لهذا قال رب المجد لليهود
                + لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم أبي أيضا (يوحنا 14 : 7)
                كما قال للتلاميذ
                + أنا هو الطريق و الحق و الحياة , ليس أحد يأتي الى الآب الا بي , لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم أبي أيضا و من الآن تعرفونه و قد رأيتموه , قال له فيلبس يا سيد أرنا الاب و كفانا , قال له يسوع أنا معكم زمانا هذه مدته و لم تعرفني يا فيلبس , الذي رآني فقد رأى الآب(يوحنا 14 : 6)
                اذن الآب هو الاله الحقيقى فعلا
                + و هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الاله الحقيقي وحدك (يوحنا 17 : 3)
                كما أن الابن هو الحق
                + قال له يسوع أنا هو الطريق و الحق و الحياة (يوحنا 14 : 6)
                و كذلك الروح القدس هو روح الحق
                + روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله لأنه لا يراه و لا يعرفه و أما أنتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم و يكون فيكم (يوحنا 14 : 17)
                فالابن فى الآب و الآب فى الابن و الروح القدس هو روح الآب و الابن
                و الأقانيم الثلاثة لهم ذات الجوهر الألهى الواحد
                ذات الطبيعة الألهية الوحدة
                ذات الكيان الألهى الواحد

                3 - فى نفس الموقف رب المجد يقول
                + الآن مجدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم . . . و كل ما هو لي فهو لك و ما هو لك فهو لي (يوحنا 17 : 5)
                و هذا يؤكد تماما المساواة بين الآب و الابن
                و يجب أن نلاحظ أن الحديث عن ألوهية أحد الأقانيم لا يعنى الغاء ألوهية الأقنومين الآخرين فعندما يقول السيد المسيح أن الله الآب أنه الاله الحقيقى وحده فليس معنى هذا تجريد الابن و الروح القدس من الألوهية
                فمثلا عندما يقول الأنجيل عن السيد المسيح أنه
                + الاله الحكيم الوحيد مخلصنا له المجد و العظمة و القدرة و السلطان الآن و الى كل الدهور أمين (يهوذا 1 : 25)
                فليس معنى هذا تجريد الآب و الروح القدس من الألوهية
                و يقول القديس باسيليوس " الابن أيضا اله حقيقى كما يعلن يوحنا فى رسالته
                + و نعلم أن ابن الله قد جاء و أعطانا بصيرة لنعرف الحق و نحن في الحق في ابنه يسوع المسيح هذا هو الاله الحق و الحياة الابدية (يوحنا الأولى 5 : 20)
                ليس معنى هذا أن الابن هو الاله الحق و أن الآب و الروح القدس مجردين من الألوهية

                4 - عندما قال رب المجد " أنت الاله الحقيقى وحدك " فالمقصود هنا هو الاله الذى يعرفه اليهود
                و أن السيد المسيح قصد بهذا الفصل بين الاله الحقيقى و الآلهة الكاذبة التى لا شبه بينها و بين الآب و الكلمة



                و الآن ننتقل نقطة آخرى
                التعديل الأخير تم بواسطة Apologist; الساعة 31-08-2006, 04:24.

                تعليق


                • #68
                  المشاركة الأصلية بواسطة ayoop2

                  ثم أنظر قوله أيضاً :

                  [COLOR="Blue"]
                  فقوله (( إلهي وإلهكم )) دل قطعاً على أنه عبد الله وكذا من البديهة أن عبد الله قطعاً يجب أن يكون غير الله !! أليس هكذا ؟؟ وشبيه به قوله (( أبي وأبيكم )) فساواهم مع نفسه في هاتين الصفتين .
                  + اذهبي الى أخوتي و قولي لهم أني أصعد الى أبي و أبيكم و الهي و الهكم (يوحنا 20 : 17)


                  عندما قال رب المجد هذا فأنه كان يتكلم نيابة عن البشرية جمعاء بعد أن أخد طبيعتنا و غسلها بالدم و أقامها من موت الخطية و أصعدها الى السموات لتترأى أمام الله الآب

                  و ليس المعنى المقصود من " أبى و أبيكم " المساواة فى البنوة لله
                  لأنه لو كانت هناك مساواة لكان قد قال " أنى أصعد الى أبينا " بدلا عن " أبى و أبيكم "
                  و لكان أيضا قد قال " ألهنا " بدلا عن " الهى و الهكم "
                  و لكنه فصل بين أبوة الله له و أبوة الله لنا
                  لأننا أبناء الله بالتبنى فقط
                  + اذ لم تأخذوا روح العبودية أيضا للخوف بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا أبا الآب (رومية 8 : 15)
                  كما أننا أبناء الله بالايمان فقط
                  + كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه (يوحنا 1 : 12)
                  و هذه البنوة هى من فضل محبة الله لنا
                  + انظروا أية محبة أعطانا الآب حتى ندعى أولاد الله (يوحنا الأولى 3 : 1)

                  أما رب المجد فهو الابن الوحيد لله أى الابن الوحيد الذى من نفس طبيعة الله و لهذا قال
                  + أنا و الآب واحد (يوحنا 10 : 30)
                  و قيل عنه أيضا
                  + الله لم يره أحد قط , الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر (يوحنا 1 : 18)

                  نفس المعنى ينطبق على " الهى و الهكم "
                  فالآب هو اله ربنا يسوع المسيح من جهة الناسوت بصفته ابن الآنسان النائب عن البشرية
                  و هو " الهنا " لأننا عمل يديه مخلوقين على صورته و مثاله


                  و ننتقل الى نقطة آخرى

                  تعليق


                  • #69
                    نأتى الى كلامك بشأن نبوءة أشعياء النبى القائل
                    + يولد لنا ولد و نعطى ابنا و تكون الرياسة على كتفه و يدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا أبا أبديا رئيس السلام (إشعياء 9 : 6)

                    المشاركة الأصلية بواسطة ayoop2
                    هذه النبوءة لا تنطبق أبداً على يسوع مهما حاولت لأسباب بسيطة جداً تستطيع مراجعتها باختصار أعددها لك في نقاط هكذا :
                    1- الله له أبناء كثيرون في الكتاب المقدس ولم يختص يسوع وحده بكلمة البنوة لله مثال سليمان بن داود :

                    ومثله ما جاء في الأخبار :

                    وغير سليمان كثيرون
                    هذه النقطة قمت بالرد عليها فى المشاركة السابقة حين تكلمت عن الفرق بين بنوة المؤمنين لله
                    و بين بنوة الابن الوحيد يسوع المسيح لله

                    المشاركة الأصلية بواسطة ayoop2

                    2- اليهود وأنبياء بني إسرائيل لم يفهموا النص كما تدعيه أنت وهم أعلم الناس بكتابهم وإن كان الأنبياء فهموا ولم يعلموا الشعب فيكونوا كذبوا في التبليغ عن رهبم وهذا محال .
                    أين الدليل ؟ ؟ ؟
                    و عموما حتى لو كان اليهود لم يفهموا كلام الله فهذا ببساطة ليس حجة
                    فلا تنسى أن القرآن وصف اليهود بأنه مثل الحمار يحمل أسفارا
                    وصف القرآن الجميل هذا يرد على قولك هذا ببساطة شديدة

                    المشاركة الأصلية بواسطة ayoop2

                    3- يسوع لم يكن الجالس على كرسي داود أبداً ولا يجوز أن يجلس على كرسي داود أبداً لأنه من نسل يهوياقيم ويهوياقيم عنده وعد إلهي أبدي نصه يقول هكذا :

                    أولا ... من أين جئت بأن يسوع المسيح من نسل يهوياقيم
                    ثانيا ... أن يقول النص أن نسل يهوياقيم لا يجلس على كرسى داود

                    المشاركة الأصلية بواسطة ayoop2

                    4- يسوع لم تكن الرياسة على كتفه أبداً بل كان مهاناً مخزولاً مطارداً فاراً بصق في وجهه وصفع على قفاه وقهره أعدائه وغلبوه رغماً عنه والنداء الشهير له (( إلهي إلهي لماذا تركتني )) مازلتم ترددوه فكيف يكون له الرياسة ؟؟
                    كل هذا كان من قبيل
                    + أخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس و اذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه و أطاع حتى الموت موت الصليب (فيلبي 2 : 7)
                    فرب المجد هو الله المتجسد لأجل خلاصنا و تحمل كل هذا من أجلنا عوضا عنا نحن الخطاة
                    + الله بين محبته لنا لأنه و نحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا (رومية 5 : 8)
                    + كلنا كغنم ضللنا , ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه آثم جميعنا , ظلم , أما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح و كنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه (إشعياء 53 : 6)
                    لكن كل هذا لا ينفى أن السيد المسيح هو ملك الملوك و رب الأرباب
                    فهو الذى قال
                    + مملكتي ليست من هذا العالم , لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا أسلم الى اليهود و لكن الآن ليست مملكتي من هنا (يوحنا 18 : 36)

                    المشاركة الأصلية بواسطة ayoop2

                    5- يسوع لم يُدعى يوماً اسمه ( عجيبا مشيرا الها قديرا أبا أبديا رئيس السلام ) ولم نسمع أحد يناديه بهذه الأسماء ولم يكن اسمه عجيباً ولم يطلق عليه أبداً في الكتاب المقدس أنه الإله القدير ولم يسمه أحد أنه المشير . ثم لماذا لم يقل الله أن من ضمن هذه الأسماء الكثيرة التي ستطلق عليه يذكر من ضمنها يسوع ؟؟؟؟؟
                    و يدعى اسمه " عجيبا مشيرا الها قديرا أبا أبديا رئيس السلام "
                    ليس معنى أن هذه هى أسماؤه بل هى فات له أو صفات لاسمه " يسوع "
                    + ها أنت ستحبلين و تلدين ابنا و تسمينه يسوع , هذا يكون عظيما و ابن العلي يدعى و يعطيه الرب الاله كرسي داود ابيه (لوقا 1 : 31)
                    + هوذا العذراء تحبل و تلد ابنا و يدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا (متى 1 : 23)
                    + فستلد ابنا و تدعو اسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم (متى 1 : 21)
                    و بالنسبة لكل هذه الصفات " عجيبا مشيرا الها قديرا أبا أبديا رئيس السلام " فكل هذا موجود فى شخص رب المجد
                    عجيبا . . . فهو حجر الزاوية الذى رفضه البناؤون
                    + قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية , من قبل الرب كان هذا و هو عجيب في أعيننا (متى 21 : 42)
                    و كان رب المجد دائما مصدر عجب و دهشة لكل اليهود وقت تجسده
                    مشيرا . . .
                    + أنت يا بيت لحم أرض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا لأن منك يخرج مدبر يرعى شعبي اسرائيل (متى 2 : 6)
                    الها قديرا . . .
                    + الاله الحكيم الوحيد مخلصنا له المجد و العظمة و القدرة و السلطان الآن و الى كل الدهور أمين (يهوذا 1 : 25)
                    أبا أبديا . . .
                    + ها أنا معكم كل الأيام الى انقضاء الدهر أمين (متى 28 : 20)
                    رئيس السلام . . .
                    + سلاما أترك لكم , سلامي أعطيكم , ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا (يوحنا 14 : 27)
                    + رب السلام نفسه يعطيكم السلام دائما من كل وجه (تسالونيكي الثانية 3 : 16)
                    و هنا يحق لى أن أتسائل ...
                    ان لم تكن هذه النبوءة عن رب المجد و كان عن الرسول محمد بحسب أدعاءك
                    فأين ذكر و لو لمرة واحدة أن محمدا عجيبا ؟
                    و أين ذكر و لو لمرة واحدة أن محمدا مشيرا ؟
                    و أين ذكر و لو لمرة واحدة أن محمدا الها قديرا ؟
                    و أين ذكر و لو لمرة واحدة أن محمدا أبا أبديا ؟
                    و أين ذكر و لو لمرة واحدة أن محمدا رئيس السلام ؟

                    المشاركة الأصلية بواسطة ayoop2

                    6- وحتى لو كانت النبوءة عن يسوع فليس فيها أبداً أنه الله وكلمة إله فأنت تعرف أنه بحسب مفهوم الكتاب المقدس كلمة إله قد تطلق على البشر ولا تعني أبداً أنهم هم الله وخذ مثال كلام الله لموسى هكذا :

                    وكما أطلق على قضاة بني إسرائيل أنهم آلهة وغيره ,,,,,, إلخ .
                    ولكن أين ما يشكك في الحقيقة الثابتة أن يسوع الناصري ليس هو الله ؟؟؟
                    قيل عن موسى أنه اله فرعون بمعنى السيادة فقط
                    لكن السيد المسيح قيل عنه مرارا و تكرارا أنه الاله الذى تجسد لأجلنا
                    فنبوءة أشعياء هذه ليست هى الدليل الوحيد على لاهوت رب المجد بل هى أول دليل أتخذته و طلبت منك تفنيده
                    لكن مازال هناك المزيد . . .

                    المشاركة الأصلية بواسطة ayoop2

                    قلت : لا دخل لنا بالنبوءات فهي ليست موضوع مناظرتنا بل أذكرك أن موضوع المناظرة المجردة هو (( يسوع الناصري ليس هو الله )) وفضلاً عن هذا فلا يوجد نبوءة واحدة تفيد هذا المعنى ولم نسمع اليهود ولا الأنبياء في العقد القديم يقولون يوماً أن الله سيولد منه إله إسمه يسوع ولم يفد أحد الأنبياء في العهد القديم بنوءة مفادها أن يسوع الناصري هو الله فدعك من هذا فهو لا يفيد . كما أنني لا أختلف معك أن تكون هناك ربما نبوءة عن يسوع في العهد القديم ولكنها قطعاً لا تحمل أي شبهة للألوهية ولا البنوة بالمعنى الذي تروجون له بل هي بشارة بنبي آت فقط .
                    يا أستاذ أيوب ...
                    لقد بدأت فقط بالنبوات كأحد أدلة لاهوت رب المجد
                    هذه فقط كانت بداية لكن مازالت الأدلة قادمة على لاهوت رب المجد
                    و لم أقل أبدا أن النبوات هى فقط أدلتى ... أقول أنه مازال هناك المزيد و المزيد
                    ثم كيف تقول أن البنوءة هنا تتكلم عن مجرد نبى ؟ ؟ ؟
                    كيف يكون هذا النبى " الها قديرا " ؟ ؟ ؟
                    اذا كنت ستتخذ كلمة الله لموسى أنه جعله " الها لفرعون " حجة ...
                    فكيف تفسر اذن أن هذا النبى سيكون " أبا أبديا " ؟ ؟ ؟

                    المشاركة الأصلية بواسطة ayoop2

                    [COLOR="Blue"]رأيي في هذه النبوءة قد حكيت لك بعضه وسؤالك عمن كانت فرأيي الشخصي أنها عن المصطفى محمد بن عبد الله ,, وراجع كتابي لتفهم الشرح إن أردت .
                    طلبت منك توضيح رأيك هذا هنا ...
                    أنا لا أعرف عن أى كتاب تتحدث
                    و ان كانت ردودك ستصير على منوال " راجع كتابى " فيمكننى أنا أيضا أن أدلك على كتب للرد على كل كلامك
                    هذا بعد أن نقوم باغلاق الحوار هنا و نترك " الكتب " تتحاور مع بعضها
                    التعديل الأخير تم بواسطة Apologist; الساعة 31-08-2006, 05:37.

                    تعليق


                    • #70
                      المشاركة الأصلية بواسطة ayoop2
                      عزيزي ( أبولوجيست ) خذ وقتك في البحث والتفكير حتى يوم الأربعاء القادم وأنتظر ردك , ولكن كما قلت لك سابقاً نحن لا نلقي خطب ولا شعارات رنانة ولا نتكلم إلا بالدليل وقد سمحت لك الفرصة أن تلقي جميع بالونات الإختبار التي في جعبتك فاحصد ثمر غرسك واستعد تماماً بالدليــــــــــــــل فأنا أنتظرك يوم الأربعاء القادم أن ترد على كل نقطة كتبتها كما لم أتجاهل أنا أي نقطة كتبتها أنت .
                      نسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون من المنصفين وأن يهدينا الله وإياك إلى سواء السبيل اللهم آمين .
                      وتقبل تحياتي .
                      عزيزى الفاضل أيوب ألاحظ أنك تتكلم معى كأننى كنت أتبع حوارك هذا
                      لقد قلت و أضحت أننى أغيب تماما عن المنتدى و النت طوال هذه الفترة
                      لو لم أقرأ ردودك الا اليوم متأخرا " بعد عودة المنتدى للعمل "
                      فأنا بنعمة الهى لست بحاجة لوقت للتفكير للرد على أى شئ يشكك فى حقيقة ثابتة كالشمس هى لاهوت رب المجد
                      و لست بحاجة لألقاء بالونات أختبار

                      عموما تتبقى نقطة للرد على كلامك و هى الجزء الخاص بقضية التجسد
                      نتابع معا هذه القضية الهامة و الخطيرة
                      بعد فترة راحة قصيرة

                      تقبل تحياتى

                      تعليق


                      • #71
                        الزميل العزيز ( أبولوجيست )
                        مرحباً بعودتك مرة أخرى وأتابع ما كتبت منتظراً أن تنتهي من ردك حتى أعلق عليه , ولا يفهم من كلامي ما يسيئ وإن حدث فأنا آسف , ومن حقك أن تلقي بالونات اختبار كما تشاء ومن حقك أن تعرف مستوى من تناظره قبل أن تناظره .

                        في إنتظار أن تكمل ردك وستجد التعقيب عليه إن شاء المولى عز وجل .

                        تقبل تحياتي .


                        [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

                        تعليق


                        • #72
                          الزميل العزيز أيوب

                          أعتذر مرة آخرى لعدم توافر الوقت حاليا لأستكمال ردى الخاص بقضية التجسد و ذلك لأنشغالى بأمور آخرى حيث ظننت أن المنتدى سيتم اغلاقه مؤقتا كما قال مدير المنتدى
                          لكن سأعود أيضا الأربعاء القادم باذن الله ...
                          ان شئت أن تعقب على كلامى الان فكما تشاء
                          و ان شئت أن تنتظر لحين أستكمال ردى بشأن التجسد فالأمر سيان

                          تقبل تحياتى

                          تعليق


                          • #73
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            الحمد لله وكفى وصلاة وسلاماً على عبده المصطفى .
                            إخواني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
                            الزميل العزيز ( أبولوجيست ) تقبل تحياتي .
                            لقد قرأت المداخلتين وحقيقة بحثت عما يشكك في الحقيقة التي نحن بصددها ألا وهي (( يسوع الناصري ليس هو الله )) ولكني لم أجد شيئ يشكك في هذه الحقيقة إنما بعض النصوص التي لا تسمن ولا تغني من جوع ثم بعض التأويلات تلي كل نص وهي في حقيقتها لا تمت إلى النص بصلة , وتعجبت جداً أن تبني عقيدتك في ربك وفي دينك بهذه الطريقة العجيبة عن طريق الظن والتأويل في بعض النصوص عند بحثها يظهر خلاف ما تريد أن تفهمه من تلك النصوص والباعث على العجب أيضاً أن ترد تلك الحقائق النقلية والعقلية التي أوردتها لك مقابل بعض التأويلات والظنون أما وإن الظنون لا تغني من الحق شيئاً ولا تقر بها عقيدة في الله سبحانه وتعالى فدعنا ننظر لما قلت :
                            كتبت معلقاً على استشهادي بنص يوحنا هكذا :
                            لنأتى بالنص كاملا حتى نفهم كلام رب المجد عن نفسه
                            تكلم يسوع بهذا و رفع عينيه نحو السماء و قال أيها الآب قد أتت الساعة , مجد ابنك ليمجدك ابنك أيضا , اذ أعطيته سلطانا على كل جسد ليعطي حياة أبدية لكل من أعطيته , و هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الاله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي أرسلته , أنا مجدتك على الأرض , العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته , و الآن مجدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم(يوحنا 17 :1-6)
                            الحقيقة أن من يقرأ النص كاملا يجد رب المجد يتحدث بكل وضوح عن لاهوته و أنه مساو للآب و واحد مع الآب فى الجوهر
                            قلت : لقد قرأنا النص كاملاً ولم نجد فيه ما تقول أن يسوع يتحدث بكل وضــــــوح أو حتى غموض عن لاهوته ولم ترد هذه الكلمة على لسانه أبداً ( لاهوته ) بل هي من عندياتك وضعتها أنت من كيسك فلا أدري من أين أتيت بها ؟؟؟
                            ثم أين قال يسوع أنه مساو للآب وواحد معه في الجوهر ؟؟؟؟؟
                            ألم تقرأ قوله في النص الذي أوردته وهو يقول (( إذ قد أعطيته سلطاناً )) ؟؟؟ هل من يُعطي السلطان يكون مساو لمن ليس عنده سلطان ؟؟ من قال بهذا ؟؟
                            ألم تقرأ في نفس النص هذه الكلمات ؟؟ (( إذ أعطيته سلطاناً - العمل الذي أعطيتني لأعمل - أنت الإله الحقيقي وحدك - يسوع المسيح الذي أرسلته - ))
                            هل هذه العبارات يفهم منها أنهم متساويين ؟؟ هل يفهم منها أنهما واحداً في الجوهر ؟؟؟ ستلاحظ أن الآب دائماً هو المعطى وأن الإبن هو المعطى له فكيف يكونان متساويان ؟؟ بالحقيقة إني لا أحب الشعارات والكلام بلا أدلة لذا فعندما قرأت هذه النقطة من كلامك والتي تقول فيها هكذا :
                            1 - قال السيد المسيح للآب " مجد ابنك ليمجدك ابنك " أى المساواة فى المجد الالهى للآب و الابن و ليس أحد أعظم من الآخر
                            اعتقدت أنك لم تقرأ الكتاب المقدس أو قرأت وتتجاهل ما هو موجود فيه إذ أنك لو قرات قول المسيح في نفس انجيل يوحنا لم قلت هذا الكلام أنظر قوله :

                            فأنت تخالف صريح قول المسيح (( أبي أعظم مني )) وتقول لنا ليس أحد منهما أعظم من الآخر !!!!
                            لا أدري هل أصدقك أم أصدق يسوع ؟؟ لاحظ أن كلمة أن الأب والإبن متساويان لم ترد أبداً في الكتاب المقدس بل كل الشواهد تدل على أن الآب أعظم من الإبن وأن المساواة هي من عندياتك أيضاً وليس لها وجود في الكتاب كما أن الآب يعلم الغيب كله بينما يسوع لا يعلم الغيب وكما أن يسوع لا يفعل إلا ما يريده الآب بينما الآب يفعل ما يريد دون الرجوع إلى يسوع , فظهر خطأك في قولك أنهما متساويان .
                            ثم كتبت تقول هكذا :
                            2- جعل السيد المسيح شرط نوال الحياة الأبدية معرفة الله الآب الذى أرسل الابن و أيضا معرفة الابن المتجسد لأجل خلاصنا
                            و معرفة الابن مساوية تماما لمعرفة الآب فى الحصول على الحياة الآبدية
                            و هذا برهان كاف على ألوهية المسيح لأنه لو كان يسوع المسيح مخلوقا و ليس خالقا فلا يصح أبدا وضع معرفة المخلوق بجوار معرفة الخالق بل و تشترط معرفة هذا المخلوق و الايمان به للحصول على الحياة الأبدية
                            قلت : سبحان الله , إذا كان الأساس ضعيف سقط البناء ولم يقم , نعم إن يسوع جعل شرط الحياة الأبدية شرطان :
                            1- أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك .
                            2- يسوع المسيح الذي أرسلته .

                            ولك أن تقرأ النص مرة أخرى

                            فيفهم منها بصريح العبارة أنك حتى ترث الحياة الأبدية يجب أن تعرف أن الله هو الإله الحقيقي وحده وأن يسوع المسيح هو رسول مرسل من عند الله ولقد قلنا سابقاً أن العقل يثبت قطعاً أن المُرسِل غير المُرسَل أي أن الله غير يسوع .
                            وإشتراطه معرفة الله ثم معرفة يسوع هو أمر طبيعي جداً وليس فيه أي مساواة أو تأليه للمسيح فهكذا حال كل الأنبياء وأعتقد أنك لا تختلف معي في أن اليهود لن يصبحوا مؤمنين إذا أنكروا موسى ولن تقول أنهم سيرثون الحياة الأبدية إن تبرأوا من موسى أو أنكروا نبوته وكذلك المسيحي لن يكون مسيحياً إن أنكر موسى عليه السلام أو أنكر المسيح وكذلك المسلمين لن يكونوا مؤمنين أو ينالوا الحياة الأبدية إن أنكروا رسولهم محمد صلى الله عليه وسلم أو أنكروا أحد الأنبياء فهكذا كل نبي في قومه ولمن بعده إن أنكره الناس فهم أنكروا الله سبحانه وكذبوا رسوله وبالتالي فمعرفتهم لله مقترنة بالإيمان برسوله فيصح حينها أن يقول المسيح هذا القول وكذلك موسى وكذلك محمد صلوات الله عليهم وليس في هذا تأليه لهم بل هذا يسمى (( سوء فهم )) للنص أو محاولة لي عنق النص ليوافق هوانا مع أن صريح النص يفيد كما قلنا سباقاً أنه ((
                            لا إله إلا الله المسيح رسول الله
                            )) وأعود فأكرر من المستحيل أن يكون الرسول هو نفس من أرسله .
                            أما قولك بأنه ليس مخلوق فيكفي هذا النص :

                            وأما قولك :
                            + الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية و الذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله (يوحنا 3 : 36)
                            و الحقيقة أنه يستحيل على أى انسان معرفة الآب الا عن طريق الابن لأن
                            + الله لم يره أحد قط , الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبر (يوحنا 1 : 18)
                            و الابن هو الطريق الوحيد و الباب الوحيد للوصول الى الله الآب و لهذا قال رب المجد لليهود
                            + لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم أبي أيضا (يوحنا 14 : 7)
                            كما قال للتلاميذ
                            + أنا هو الطريق و الحق و الحياة , ليس أحد يأتي الى الآب الا بي , لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم أبي أيضا و من الآن تعرفونه و قد رأيتموه , قال له فيلبس يا سيد أرنا الاب و كفانا , قال له يسوع أنا معكم زمانا هذه مدته و لم تعرفني يا فيلبس , الذي رآني فقد رأى الآب(يوحنا 14 : 6)
                            اذن الآب هو الاله الحقيقى فعلا
                            + و هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الاله الحقيقي وحدك (يوحنا 17 : 3)
                            كما أن الابن هو الحق
                            + قال له يسوع أنا هو الطريق و الحق و الحياة (يوحنا 14 : 6)
                            فقد سبق الرد عليها أعلاه ولا معنى لا عادته مرة أخرى ولكن الفكرة كلها تنصب على أن معرفة الله لا تكون أبداً إلا عن طريق أنبياءه ورسله ومن ينكر النبي أو الرسول ((
                            ويسوع المسيح الذي أرسلته
                            )) فهو مكذب له وبالتالي مكذب لله سبحانه فلا يستحق الحياة الأبدية .
                            ثم كتبت تقول :
                            + روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله لأنه لا يراه و لا يعرفه و أما أنتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم و يكون فيكم (يوحنا 14 : 17)
                            فالابن فى الآب و الآب فى الابن و الروح القدس هو روح الآب و الابن
                            و الأقانيم الثلاثة لهم ذات الجوهر الألهى الواحد
                            ذات الطبيعة الألهية الوحدة
                            ذات الكيان الألهى الواحد
                            قلت ليست الروح القدس هي موضوع نقاشنا وأتمنى ألا نحيد عن الموضوع الأصلي وأنا في حل أن أكرره لك كل سطرين أن موضوعنا هو ( يسوع الناصري ليس هو الله ) ولكن تعقيب بسيط على هذا الأمر إذا كانوا متساوين وذوي طبيعة وكيان إلهي واحد هل تستطيع أن تقول باسم الروح القدس والأب والإبن ؟؟
                            - فى نفس الموقف رب المجد يقول
                            + الآن مجدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم . . . و كل ما هو لي فهو لك و ما هو لك فهو لي (يوحنا 17 : 5)
                            و هذا يؤكد تماما المساواة بين الآب و الابن
                            قلت : ياراجل !!!!
                            وهل نسيت أنه في نفس الموقف قال (( أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته )) ؟؟؟
                            وهل لو قال التلميذ لأستاذه إرفع قدري حتى أرفع قدرك يكون التلميذ هو نفسه ذات الأستاذ ؟؟؟
                            التلميذ يطلب من أستاذه أن يرفع قدره بأن يعلمه العلم فيرتفع قدر ذلك التلميذ أمام الناس وبالتالي سيرتفع قدر الأستاذ الذي علمه لأن تمجيد التلميذ يعني تمجيد أستاذه وهذا بالضبط ما عناه المسيح في قوله .
                            لكن هل هذا يعني أن التلميذ هو نفسه ذات الأستاذ وأنه مساو للأستاذ ؟؟؟ حقيقة فهم عجيب للأمور .
                            بدأت أشك في كلامك يا أستاذ ( أبولوجيست ) أو على الأقل أشك في معلوماتك وذلك بسبب قولك :
                            و يجب أن نلاحظ أن الحديث عن ألوهية أحد الأقانيم لا يعنى الغاء ألوهية الأقنومين الآخرين فعندما يقول السيد المسيح أن الله الآب أنه الاله الحقيقى وحده فليس معنى هذا تجريد الابن و الروح القدس من الألوهية
                            فمثلا عندما يقول الأنجيل عن السيد المسيح أنه
                            + الاله الحكيم الوحيد مخلصنا له المجد و العظمة و القدرة و السلطان الآن و الى كل الدهور أمين (يهوذا 1 : 25)
                            بالله عليك هل هذه العبارة عن يسوع ؟؟ هل لفظة الإله الحكيم الوحيد يقصد بها يسوع ؟؟؟ لا أدري ماذا تظن فينا ؟ هل تظن أننا لا نقرأ الكتاب المقدس ؟؟ أو تعتقد أن المسلمين جائوا ليناظروا دون بحث ؟؟ هل قرأت رسالة يهوذا ؟؟ من من المفسرين قال أن المقصود هنا بلفظة الإله الحكيم الوحيد هو يسوع ؟؟؟ دعنا نقرأ النص حتى نعرف من المقصود وسأنقل من أول رسالة يهوذا بداية من الفقرة الرابعة مع حذف غير المطلوب فالمهم الوصول إلى المقصود :

                            فبداية التعبير والنص كله دائر حول الله ثم أنهى كلامه والضمير مازال عائداً لله فأين أن المقصود بكلمة (( الإله الحكيم الوحيد )) هو يسوع ؟؟ ألا ترى أن هذا يعتبر تدليساً ؟؟؟ أي طفل صغير يقرأ هذه الفقرات يفهم أن المقصود بحسب اللغة هو الله وليس المسيح ولو كانت كما تقول ما احتاج علمائك إلى الاستشهاد بغير هذا النص ولقالوا ها هو يسوع وصف في الكتاب المقدس بأنه الإله الحكيم الوحيد !!!!
                            فليس معنى هذا تجريد الآب و الروح القدس من الألوهية
                            بل هذا معناه ونص لأن القائل (( أنت الإله الحقيقي وحدك )) هو يسوع نفسه وليس غيره فإما أنه ينكر أنه إله وينسب الألوهية لله وحده أو أنكم تفترون عليه بما لم يقل والاختيار الثاني عندي أصح , فالقائل هنا هو أحد الأقانيم ويجب أن نصدقه فيما يقول لا أن نفتري عليه عكس ما يقول أنه ليس الله هو الإله الحقيقي وحده بل معه أقنومين آخرين .
                            و يقول القديس باسيليوس " الابن أيضا اله حقيقى كما يعلن يوحنا فى رسالته
                            أي باسيليوس ؟؟ هل القديس باسيليوس المولود في القرن الرابع هل هو القديس الكبير أم القديس باسيليوس الروسي أم.... وفي أي مكان قال ذلك ؟؟ رجاء الإشارة إلى المرجع .
                            + و نعلم أن ابن الله قد جاء و أعطانا بصيرة لنعرف الحق و نحن في الحق في ابنه يسوع المسيح هذا هو الاله الحق و الحياة الابدية (يوحنا الأولى 5 : 20)
                            ليس معنى هذا أن الابن هو الاله الحق و أن الآب و الروح القدس مجردين من الألوهية
                            هل تدلس يا أستاذ أبولوجيست ؟؟؟ هل تعني أن الفقرة السابقة المقصود بها في قوله (( هذا هو الإله الحق )) هو يسوع ؟؟ لا أدري لماذا تقتطع النص حتى يتغير معناه ؟ هل تتعمد هذا أم أنك لا تعرف عن اللغة شيئ ؟؟ دعنا نراجع النص حتى نوضح للقارئ الكريم :

                            من صريح النص واضح جداً أن الكلام عن الله وليس عن يسوع فيسوع لا ضمير يعود عليه في الكلام إلا قوله ( إبنه ) هل تعتقد أن تمرير النصوص في وسط الكلام شئ جيد ؟؟؟
                            4 - عندما قال رب المجد " أنت الاله الحقيقى وحدك " فالمقصود هنا هو الاله الذى يعرفه اليهود
                            و أن السيد المسيح قصد بهذا الفصل بين الاله الحقيقى و الآلهة الكاذبة التى لا شبه بينها و بين الآب و الكلمة
                            من قال لك أنه كان يقصد الإله الذي يعرفه اليهود ؟؟ أم أنك تظن أنه كان يقصد ذلك ؟؟
                            وعلى العموم فهو اعتراف منك أن هذا الإله جديد ولم يكن يعرفه اليهود أو أنبيائهم بل هو إله مستحدث ظهر حديثاً ولم يكن اليهود ينتظرون الإله المتجسد وإلا لقال لهم أنا الإله المتجسد ولكن هنا نقطة أخرى يجب أن نوضح خطأك فيها فدعنا نوضحها :
                            أنت تقول مبرراً قوله ( الإله الحقيقي وحدك )) أن يسوع كان يقصد الإله الذي يعرفه بني إسرائيل والمصيبة الكبيرة أنك لا تعلم أنه كان يكلم التلاميذ لا بني إسرائيل فالمفروض أن التلاميذ كانوا يعرفون يسوع ويعرفون أنه الله المتجسد فما الداعي حينها أن يقول (( أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته )) إلا إن كان هذا هو الواقع وما تقوله أنت ليس له أي نصيب من الصحة وظهر أن هذه الحجة ساقطة ولا معنى لها لأنه كان يتحدث مع التلاميذ وليس مع اليهود .
                            وتلخيص الرد كما يلي :
                            1- إدعائك بالمساواة بين الآب والإبن وأنه ليس منهما من هو أعظم من الآخر إدعاء غير صحيح كما أثبتت لك بل الأب أعظم من ( أبي هو أعظم مني ) الإبن فضلاً عن عدم التساوي بينهما .
                            2- قولك أن معرفة المسيح هي الشرط لأن ينال الناس الحياة الأبدية هو قول صحيح إلا أن المعرفة به لا تكون على كونه إله بل معرفته كرسول كما صرح هو بذلك في قوله ((( أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته )) .
                            3- قولك أن المسيح قال الإله الحقيقي وحدك هو إشارة إلى الإله الذي يعرفه بني إسرائيل قول خطير فضلاً عن أنه غير صحيح لأنه كان يتحدث مع التلاميذ في ذلك الوقت فلا فائدة من هذا القول فضلاً عن أنه إتهام للمسيح بأنه يدلس على بني إسرائيل ويخبرهم بخلاف الحقيقة وهو إنكار لصريح النص وتأويل بحسب الهوى .
                            و الآن ننتقل نقطة آخرى
                            قلت وهل إنتهينا منها حتى ننتقل لغيرها ؟؟ الله المستعان .
                            يتبع إن شاء الله .


                            [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

                            تعليق


                            • #74
                              المشاركة الأصلية بواسطة Apologist
                              [B] + اذهبي الى أخوتي و قولي لهم أني أصعد الى أبي و أبيكم و الهي و الهكم (يوحنا 20 : 17)
                              عندما قال رب المجد هذا فأنه كان يتكلم نيابة عن البشرية جمعاء بعد أن أخد طبيعتنا و غسلها بالدم و أقامها من موت الخطية و أصعدها الى السموات لتترأى أمام الله الآب

                              يا أستاذ أبولوجيست هذا كلام شاعري مبالغات لا طائل منها فضلاً عن أنه لا دليل على ما تقول من هذه الشعارات فلو تكرمت دعنا نتحدث بالأدلة فهذا الأسلوب شبيه بقول صاحب يوحنا هكذا :

                              فهذه مبالغة لا يقبلها عاقل بل تشكك في الكاتب فمن الذي يصدق أن يسوع في فترة أقل من أربعين يوماً فعل معجزات لا يتسع العالم للكتب التي ستسجل فيها تلك المعجزات ؟؟؟؟ فرجاءً لقد نبهت في أول مداخلة لي أني لا أقبل الخطب الرنانة والشعارات التي لا طائل منها فليُراعى ذلك .
                              و ليس المعنى المقصود من " أبى و أبيكم " المساواة فى البنوة لله
                              لأنه لو كانت هناك مساواة لكان قد قال " أنى أصعد الى أبينا " بدلا عن " أبى و أبيكم "
                              و لكان أيضا قد قال " ألهنا " بدلا عن " الهى و الهكم "
                              أين عدم المساواة ؟؟ بل هي التأكيد أنه كما هو أبي فهو أبيكم أين الفرق ؟؟ قال أبي وأبيكم أو قال أبينا ؟؟ أين التفريق وعدم المساواة ؟؟؟
                              إني أرى أني لو قلت لأخي إذا اختلفنا معاً (( إن من سيحكم بيننا هو أبي وأبيك )) إشارة إلى أن الحاكم بيننا سيكون حيادياً تماماً لأنه كما هو أبي فهو أبيك ولا تختلف إن قلت (( إن من سيحكم بيننا هو أبينا )) بل العبارة الأولى أكثر تأكيداً أننا متساويان أمامه في كونه أبي وأبيك ,,, فما الفرق ؟؟؟
                              أقول لك الفرق ,, الفرق عزيزي أنكم لم تجدوا تبرير لقوله ( أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم ) فخرجتم بمبررات لا معنى لها يضحك منها حتى الملحدين والوثنيين ويسخرون من تبريراتكم لتلك النصوص فسبحان مدبر العقول بل الأولى بك عزيزي أن تسلم بما قاله المسيح في أنه ساواهم معه في البنوة لله وفي العبودية أيضاً لله بقوله (( إلهي وإلهكم )) هذا إن كنت من المنصفين ونسأل الله أن تكون كذلك .
                              و لكنه فصل بين أبوة الله له و أبوة الله لنا
                              لأننا أبناء الله بالتبنى فقط
                              + اذ لم تأخذوا روح العبودية أيضا للخوف بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا أبا الآب (رومية 8 : 15)
                              كما أننا أبناء الله بالايمان فقط
                              + كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه (يوحنا 1 : 12)
                              و هذه البنوة هى من فضل محبة الله لنا
                              + انظروا أية محبة أعطانا الآب حتى ندعى أولاد الله (يوحنا الأولى 3 : 1)
                              أما رب المجد فهو الابن الوحيد لله أى الابن الوحيد الذى من نفس طبيعة الله و لهذا قال
                              + أنا و الآب واحد (يوحنا 10 : 30)
                              و قيل عنه أيضا
                              + الله لم يره أحد قط , الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر (يوحنا 1 : 18)
                              أفهم مما سبق أنك تحاول أن تفرق بين بنوتكم لله وبين بنوة يسوع لله فما هي الفروق التي بينتها من وجهة نظرك ؟؟
                              يبدوا أنه عندك خلط كثير يا عزيزي أبولوجيست فدعنا نضع النقاط على الحروف البنوة لا تكون إلا بمعنيين لا ثالث لهما هكذا :
                              1- بنوة حقيقية : ويكون فيها الإبن إبن بالتناسل والبنوة الحقيقية لا تكون إلا بعملية جنسية بين ذكر وأنثى فإن كان هناك عقد نكاح يكون إبن شرعي وإن لم يكن كان الإبن غير شرعي وفيها يقال أنت من نسل أبيك .
                              2- بنوة غير حقيقة ( مجازية ) : ويكون فيها الابن بالتبني أو الرعاية وفيها يقال فلان إبن فلان ( مجازياً ) لا على سبيل الحقيقة .
                              وقد وضحت أنكم أبناء بالتبني كما تدعي ثم بينت أنك تعتقد أن بنوة يسوع لله تختلف عن بنوتكم لله فلم يبقى إلا أن يكون يسوع إبن الله حقيقة !!!! وليس هناك إختيار ثالث نركن إليه والبنوة الحقيقية قد بينا معناها أعلاه فهل أفهم من كلامك أن يسوع هو إبن الله تناسلاً ؟؟
                              أنت ترفض أن يكون يسوع إبن الله مجازاً فلم يبق أمامك إلا أن يكون إبن الله تناسلاً !!!!!
                              بيد أن الكتاب المقدس وضح أنه إبن الله مجازاً في أكثر من موضع وأنت ترفض هذه الفكرة دعني أوضح لك الأمر بالنصوص أو أن أفرد للمسألة إن أردت هكذا :
                              إن الشيئ بالشيئ يعرف ويتضح ولو طبقنا هذا الأمر على موضوعنا هنا فيمكننا بكل بساطة أن نفهم مفهوم كلمة ( إبن الله )) المستعملة في ذلك الوقت وكيف كان يفهمها كتبة الكتاب المقدس والناس حينها لذا فقد جاء في إنجيل مرقص أن قائد المئة لما رأى يسوع على الصليب بعد حادثة الصلب المزعومة قال هكذا :

                              وفي إنجيل لوقا الذي بحث كل شئ من الأول بتدقيق (( ولا أدري ما الداعي أن يبحث بالتدقيق إن كان الكلام وحي من الله ؟؟ )) أورد صاحب إنجيل لوقا نفس الحادثة فانظر ماذا قال فيها على لسان قائد المائة هكذا :

                              فظهر هنا ولاح معنى كلمة إبن الله عند أهل ذلك الزمان فمرقص قال أن قائد المائة قال (( كان هذا الإنسان إبن الله )) بينما لوقا إستبدل نفس العبارة بقوله (( كان هذا الإنسان باراً )) ولم يفرق لوقا بين القولين ولو أن المعنى مختلف عند لوقا الباحث لكل شيئ من الأول بتدقيق لما غاب عنه ذلك ولكن كان يرى أن المعنى واحد ولا فرق بينهما وهذا ما نقوله نحن فالحمد لله ولا شك أن هذا هو معنى إبن الله بمعنى أنه البار المطيع لله على حسب مفهوم أهل ذلك الزمان ... فتــــــــــأمل .
                              ولقد صحح يسوع هذه الفكرة عند اليهود ووجب على النصارى تصديق ما قاله يسوع فلقد قال صاحب إنجيل يوحنا عن محاورة بين يسوع واليهود هكذا :

                              فهم فهموا خطأ أن يسوع يدعي الألوهية بقوله أنه إبن الله فبين لهم سوء فهمهم وما أطلق على نفسه أنه إبن الله إلا من باب ما جاء في العهد القديم (( أنا قلت أنكم لمن نزلت إليهم كلمة الله )) ومن باب ما جاء في المزمور 82 هكذا :

                              فهذا ما صار وهذا ما وضحه المسيح عليه السلام وبين خطأ تفكير اليهود لكن وآسفاه فلقد وقع من يدعون أنهم أتباع المسيح في نفس الخطأ الذي وقع فيه اليهود والذي بين لهم المسيح خطأ ما فكروا فيه بيد أن اليهود وقعوا في الخطأ وأنكروا عليه ذلك بينما النصارى وقعوا في الخطأ واستحبوا أن يكون كذلك ,,,, فتدبر ,,,
                              و ,,,, ودعني أكمل في المداخلة القادمة حتى لا يمل القارئ فإلى المداخلة القادمة .
                              تقبل تحياتي .


                              [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

                              تعليق


                              • #75
                                لكن السيد المسيح قيل عنه مرارا و تكرارا أنه الاله الذى تجسد لأجلنا
                                أعتقد أن الفاضل أبولوجيست لن يخالفني الرأي بأن الكذب عادة مذمومة فضلاً عن كونها حرام وأعتقد أنكم لا تخالفوني الرأي إن قلت أن ضياع الحجة يكون أحد الدوافع للكذب ,,,,, لذا فقد بدأت هذه المداخلة بالعبارة السابقة للزميل الفاضل أبولوجيست .
                                هو يقول أن المسيح قيل عنه مراراً وتكراراً أنه الإله الذي تجسد لأجلنا , والجميع يعرف بأنه غير موجد أبداً في كتابك أن المسيح عيسى أنه إله فضلاً عن أن يقولوا أنه إله متجسد !!!!!! .
                                هذه سقطة في الحوار حقيقة لا داعي لها ولكننا نستفيد منها وكما هو واضح لكم أن الزميل لأكثر من ثلاث أو أربع مداخلات لم يورد دليل واحد يشكك في الحقيقة الراسخة أن يسوع الناصري ليس هو الله .
                                فبالحقيقة لو كان يملك الدليل لألقاه في أول نقطة حبر ودونه هنا ,, ولكن لا يملك إلا ماترون من أشباه نصوص قد تكون حتى في صريحها أو مفهومها تثبت أن يسوع المسيح ليس الله بل هو عبد الله عقلاً ونقلاً بالدليل .
                                وإني حقيقة لأتعجب ,, فالإنسان العاقل لا يأخذ عقيدته في ربه من بعض الظنون والتأويلات ويترك الثابت ,, فالمعروف أنه المتشابه من القول يرد إلى المحكم وهذه قاعدة ثابته , فيجب أولاً أن يكون يسوع صرح بأنه هو الله بأن قال صراحة (( أنا الله )) فنفهم أنه الله أي مستحق العبادة , أو قال (( إعبدوني أنا ربكم )) فيفهم أنه المعبود مستحق العبادة بحسب ما يدعي فيفهم من كلامه أنه الله !!! ثم ؟؟؟؟
                                ثم يرد بعد ذلك كل قول متشابه إلى هذا القول المحكم يعني كل الأقوال الشبيهة بالتأليه لا يعود فيها شك أنه قالها من باب الألوهية لأنه قد صرح بها قبلاً .
                                وهناك ما بينته من قبل أنه حتى لو وجد هذا النص الصريح فهو ليس واجب التصديق ((( مع أنه لا يوجد ))) لأنك يجب أن تثبتها عقلاً ثم تستخدم النص ( لا العكس ) وبالطبع هذا كما رأيتم مستحيل .
                                فأصبح الأمر مستحيل عقلاً ونقلاً ولا يوجد دليل على خلاف ذلك فلله الحمد .
                                تقبلوا تحياتي .


                                [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X