إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كلمة الشعب فى العهد الجديد ظلت تعنى بني إسرائيل أو من آمن بالمسيح منهم وليس الأمم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المبحث السادس (6-3-7) :- كلمة (الشعب) فى سفر أعمال الرسل 18 كانت تعنى بنى اسرائيل

    نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    18 :9 فقال الرب لبولس برؤيا في الليل لا تخف بل تكلم و لا تسكت
    18 :10 لاني انا معك و لا يقع بك احد ليؤذيك(( لان لي شعبا كثيرا))في هذه المدينة


    فهو أيضا يتحدث إلى بنى إسرائيل وليس الأمم ويوجد أكثر من دليل على ذلك وهو :-
    الدليل الأول :-
    سياق النص فى سفر أعمال الرسل فنجد أن :-

    بولس يذهب إلى كورنثوس ويقابل يهود ويدخل مجمع اليهود :-

    نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    18 :1 و بعد هذا مضى بولس من اثينا و جاء الى كورنثوس
    18 :2 فوجد يهوديا اسمه اكيلا بنطي الجنس كان قد جاء حديثا من ايطالية و بريسكلا امراته لان كلوديوس كان قد امر ان يمضي جميع اليهود من رومية فجاء اليهما
    18 :3 و لكونه من صناعتهما اقام عندهما و كان يعمل لانهما كانا في صناعتهما خياميين
    18 :4 و كان يحاج في المجمع كل سبت و يقنع يهودا و يونانيين
    18 :5 و لما انحدر سيلا و تيموثاوس من مكدونية كان بولس منحصرا بالروح و هو يشهد لليهود بالمسيح يسوع
    18 :6 و اذ كانوا يقاومون و يجدفون نفض ثيابه و قال لهم دمكم على رؤوسكم (( انا بريء من الان اذهب الى الامم ))

    نرى بولس يدخل ((مجمع اليهود)) وأنه يختار ((يوم السبت)) بالتحديد لأنه يوم صلاة اليهود
    فهو يذهب قاصدا بنى إسرائيل وليس الوثنيين

    بدليل الجملة التي قيلت فى العدد (5) وهى :- ((وهو يشهد لليهود)) ، ولم يقل يشهد لليهود والوثنيين
    فهو يذهب قاصدا بنى اسرائيل
    وسبق أن أوضحت أن كلمة يونانيين كانت تعني فئة من بني إسرائيل تستخدم أسلوب الحياة والأفكار اليونانية ودمجتها بالثقافة اليهودية
    بدليل العدد (6) حيث قال لهم بولس أنه سيذهب الى الأمم
    مما يعنى أن كاتب العدد (6) كان مدرك للمعنى الحقيقي لكلمة يونانيين هنا وأنه المقصود بهم بنى إسرائيل أيضا
    للمزيد راجع معنى كلمة اليونانيين فى هذا الرابط :-
    ويريد النص أن يوضح أن من كان يرفض أفكار بولس هم المتمسكون بأسلوب الحياة اليهودية
    أما الإسرائيليين المتأثرين بالأفكار اليونانية (اليونانيين) فهم من اتبعوه

    بولس يهدد ولكنه يتراجع بعد رؤيا المنام ويظل يكرز لبني إسرائيل ولا يكرز إلى الأمم :-
    عندما نقرأ النصوص بعد ذلك نكتشف أن بولس ظل يكرز لبني إسرائيل ولم يكرز إلى الأمم فى كورنثوس ولا فى المدينة الأخرى التي ذهب إليها بعد ذلك بالرغم من تهديده لبنى اسرائيل

    فنقرأ :-
    18 :6 و اذ كانوا يقاومون و يجدفون نفض ثيابه و قال لهم دمكم على رؤوسكم انا بريء من الان اذهب الى الامم
    18 :7 (( فانتقل من هناكو جاء الى بيت رجل اسمه يوستس )) كان متعبدا لله (( و كان بيته ملاصقا للمجمع ))
    18 :8 (( و كريسبس رئيس المجمع امن بالرب مع جميع بيته )) و كثيرون من الكورنثيين اذ سمعوا امنوا و اعتمدوا
    18 :9 (( فقال الرب لبولس )) برؤيا في الليل (( لا تخف بل تكلم و لا تسكت ))
    18 :10 لاني انا معك و لا يقع بك احد ليؤذيك (( لان لي شعبا كثيرا في هذه المدينة ))
    18 :11 فاقام سنة و ستة اشهر يعلم بينهم بكلمة الله
    18 :12 و لما كان غاليون يتولى اخائية (( قام اليهود بنفس واحدة على بولس )) و اتوا به الى كرسي الولاية
    18 :13 (( قائلين ان هذا يستميل الناس ان يعبدوا الله بخلاف الناموس ))
    18 :14 و اذ كان بولس مزمعا ان يفتح فاه (( قال غاليون لليهود )) لو كان ظلما او خبثا رديا ايها اليهود لكنت بالحق قد احتملتكم
    18 :15 و لكن (( اذا كان مسئلة عن كلمة و اسماء و ناموسكم )) فتبصرون انتم لاني لست اشاء ان اكون قاضيا لهذه الامور

    النص واضح جدا تراجع بولس عن تهديده فهو لم يكرز إلى الأمم ولكن الى بنى اسرائيل نتيجة للرؤيا التي زعم أنها شاهدها

    بدليل :-

    تعليق


    • #17
      1- ذهاب بولس إلى رجل اسمه يوستس بيته ملاصقا للمجمع (البيوت الملاصقة للمجمع كانت بيوت بني إسرائيل )

      (أعمال 18 :7 ) يخبرنا أن بولس خرج من مجمع اليهود إلى بيت هذا الرجل الملاصق المجمع حيث يقول النص (فانتقل من هناك وجاء الى بيت...الخ)
      أي أن :-

      أ- لم تتسنى الفرصة لبولس للكرازة بين الأمم (أي الوثنيين) وإنما هو هدد فقط اليهود ولكنه ذهب إلى بيت هذا الرجل مباشرة


      والغريب فى الأمر أن يزعم علماء المسيحية أن هذا الرجل كان وثني
      فمن أين أتوا بتلك المعلومة ؟؟!!!!!!!!!!
      فالنص واضح انه خرج من المجمع على بيت هذا الرجل فأين الكرازة بين الأمميين هنا وأين الفترة الزمنية ليعلم هذا الرجل الأممي فيصير رجل مؤمن بتلك السرعة ؟؟؟!!!!!!!!!


      ب- لا يوجد أي دليل على أن يوستس كان رجل أممي

      فليس معنى وصفه بأنه يوناني يكون ذلك معناه أن أممي ولكن هو من بنى إسرائيل متأثر بالثقافة اليونانية
      راجع الفصل الثالث - الباب الثاني فى هذا الرابط :-

      بل توجد أدلة أنه كان من بني إسرائيل


      ج- من عادة طوائف اليهود في الشتات أنهم يسكنون في تجمعات بالقرب من مجامعهم

      يذكر العدد (18 :7 ) فى سفر أعمال الرسل أن هذا الرجل اليوناني الذي ذهب إليه بولس بعد تهديده لليهود كان ( بيته ملاصق للمجمع)
      ومن المعروف أن يهود الشتات كانوا يسكنون في تجمعات قرب مجامعهم

      فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
      The Jews lived apart, most frequently in separate quarters, grouped around their synagogues.

      يهود الشتات عاشوا بعيدا في تجمعات منفصلة حول مجامعهم
      أي أن اليهود عاشوا منفصلين عن أماكن الوثنيين وباقي الأمم وكانت بيوتهم حول المجمع

      (ملحوظة:-
      اسم يوستس فى ترجمة الفانديك ولكن فى النص اليوناني اسمه تيطس يوستس ،
      و يوستس هو نفسه تيطس المتأثر بالثقافة اليونانية وهو من بنى اسرائيل الذى كان يذكره بولس فى رسائله - راجع الفصل الرابع - الباب الرابع فى هذا الرابط :-

      التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555; الساعة 02-02-2017, 00:40.

      تعليق


      • #18
        2- بعد تهديد بولس ، نجد ايمان كريسبس اليهودي وأهل بيته أي أن بولس لا يزال لم ينفذ تهديده وأن الكورنثيون الذين آمنوا هم أيضا من بنى اسرائيل


        الدليل على ذلك هو :-

        أ- من غير المعقول أن يكون بولس يقابل الأمم و يكرز لهم ثم نجد أن الذي آمن به بعد ذلك هو رئيس مجمع اليهودي كريسبس :-



        النص لم يخبرنا أن بولس ذهب للوثنيين وكرز بينهم بعد تهديده لليهود
        كل الذي يخبرنا به أنه كان (يشهد لليهود بالمسيح يسوع ) (أعمال 18 :5)
        ثم بعد ذلك هددهم أنه سيذهب إلى الأمم ويذكر بعد ذلك ايمان رئيس المجمع اليهودي كريسبس وجميع أهل بيته
        (أعمال 18 :8 ) وهم جميعا من بنى اسرائيل

        أي أنه كان لا يزال لم ينفذ تهديده وأن الكرازة كانت لا تزال بين اليهود
        فمن غير المعقول أن يكون بولس يقابل و يكرز بين الأمم ثم نجد أن الذي آمن به بعد ذلك هو رئيس مجمع اليهودي كريسبس ؟؟!!!!!!!!!!
        فالأكيد أن من كان يقابلهم بولس ويكرز بينهم كانوا من بني إسرائيل بما فيهم يوستس (تيطس يوستس)



        ب- جملة (كثير من الكورنثيون) يعنى أنه يتكلم عن بني إسرائيل الذين استوطنوا كورنثوس :-

        عندما يقول آمن كثير من الكورنثيون فى العدد (18 :8 )
        فهذا لا يعنى أن هؤلاء أمم ولكن يهود كورنثيون
        فإذا كان يقصد أن هؤلاء الكورنثيون وثنيين فقد كان سيطلق عليهم مسمى الأمم ،
        ويذكر أنهم أمنوا ولكنه لم يقل ذلك بل أطلق عليهم مسمى كورنثيون حيث أعطاهم مسمى الموطن الذي يقيمون فيه مثل المسميات التي أطلقها لوقا على اليهود حيث قال عنهم فرتيون وماديون فهو ينسبهم إلى أوطانهم التي استوطنوا فيها (أعمال 2 :9 )


        ج- اليهود الذين كانوا يقاومون هم فئة من بني إسرائيل كانت متمسكة بالشريعة وترفض تعاليم بولس أي أن الكلمة هنا كانت بمعناها الخاص :-

        وبالنسبة إلى النص الذى يقول (أن اليهود كانوا يقاومون ويجدفون) فهذا لا يعنى أن هؤلاء هم كل بنى إسرائيل فى كورنثوس وأنه لا يوجد يهود هناك صدقوا بولس
        لأنه ذكر بعد ذلك أن كريسبس وجميع بيته (وهم أيضا من اليهود ) اتبعوا بولس (أعمال 18 :8 )
        أي أن من كانوا يجدفوا وهددهم كانوا بعض اليهود هناك وليس الكل ، فكلمة اليهود هنا كانت بمعناها الخاص وهي بمعنى المتمسك بالشريعة

        للمزيد عن المعنى العام والخاص لكلمة يهودي راجع المبحث الثاني - الفصل الثاني - الباب الثاني فى هذا الرابط :-

        فالنص يوضح أن هناك من قاومه منهم فغضب وهددهم وهناك من صدق به من بنى إسرائيل (سواء كانوا يهود أو يونانيين أي إسرائيليين اتبعوا الأفكار وأسلوب الحياة اليونانية )

        تعليق


        • #19
          3 -الرؤيا التي شاهدها بولس تطلب منه التراجع عن تهديده وأن يظل يكرز الى بنى اسرائيل المشتتين فى كورنثوس

          الرؤيا التي زعم لوقا أن بولس شاهدها وأن الرب جاء إلى بولس ليقول له :-
          ( فقال الرب لبولس برؤيا في الليل لا تخف بل تكلم و لا تسكت) (أعمال 18 :9)
          فمن كان يقاوم بولس ويشتكون عليه هم اليهود (أعمال 18 :5 ، 18 :6 ، 18 :12 )
          أي أنه جاء إليه في المنام حتى يتراجع عن موقفه من اليهود ويظل يكرز بينهم ولا ينفذ تهديده
          وعندما قال له
          (لي شعبا)كان يقصد بنى إسرائيل فى تلك المدينة

          وهذا يعنى طبقا لكلام لوقا أن الرؤيا اخبرت بولس بأن يستمر فى الكرازة ((بين اليهود وأن لا يخاف منهم فهناك أشخاص من بنى إسرائيل فى تلك المدينة سيصدقوا بولس ))

          4- اليهود يغضبوا ممن يعلمهم بخلاف الناموس ولن يغضبوا لتعليم الأمم بخلاف الناموس

          لا يمكن أن يغضب اليهود لأن بولس يعلم الأمم ، فطالما أن هذه التعاليم بعيدة عنهم فالأمر لن يكون ذا أهمية بالنسبة لهم فالأمم أصلا وثنيين ، وخاصة وأنهم في الشتات وليس لهم من الأمر شئ إلا أنفسهم وجماعتهم فقط ، فهم في الشتات لا يحكموا على الأمم
          ولكن اليهود يغضبون عندما يجدوا بولس يعلم بنى إسرائيل ويدعوهم بخلاف الناموس

          والدليل على ذلك :-

          أ- كلام يعقوب لبولس في سفر أعمال الرسل :-

          21 :20 فلما سمعوا كانوا يمجدون الرب و قالوا له انت ترى ايها الاخ كم يوجد ربوة من اليهود الذين امنوا و هم جميعا غيورون للناموس
          21 :21 و قد اخبروا عنك (( انك تعلم جميع اليهود الذين بين الامم الارتداد عن موسى قائلا ان لا يختنوا اولادهم و لا يسلكوا حسب العوائد ))


          هذا ما كان يغضب اليهود هو تعلم اليهود أن لا يسلكوا حسب الناموس
          فأهل كورنثوس من اليهود غضبوا لتعليم اليهود تعاليم تخالف الناموس



          ب- بولس يقول أنه موضوع في سلاسل من أجل رجاء إسرائيل :-

          نعرف من سفر أعمال الرسل أن بولس عندما كان في أورشليم وبالتحديد فى الهيكل أمسك به بعض اليهود بسبب تعاليمه ضد الناموس
          فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
          21 :28 صارخين يا ايها الرجال الاسرائيليون اعينوا (( هذا هو الرجل الذي يعلم الجميع في كل مكان ضدا للشعب و الناموس )) و هذا الموضع حتى ادخل يونانيين ايضا الى الهيكل و دنس هذا الموضع المقدس

          ثم جاء الرومان وحبسوه وكانت هناك شكوى من اليهود ضده ، ثم طلب أن يتم محاكمته فى روما لأنه روماني ، وفى روما أخبر اليهود هناك بأنه موضوع فى هذه السلاسل من أجل رجاء إسرائيل

          نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
          28 :20 فلهذا السبب طلبتكم لاراكم و اكلمكم (( لاني من اجل رجاء اسرائيل موثق بهذه السلسلة ))

          أن سبب وضعه فى سلاسل من أجل رجاء إسرائيل أي بسبب تعاليمه إلى بني إسرائيل حتى يخلصوا (طبقا لفهمه)
          وهذا يعنى أن اليهود غضبوا من تعاليمه ضد الناموس إلى بنى إسرائيل وليس إلى الأمم
          فلم يكن يشغل فكر اليهود بأي طريقة يؤمن الأمم ، وكان اليونانيين من أتباع بولس هم فى الأصل من بني إسرائيل المتأغرقين
          للمزيد راجع الفصل الثالث - الباب الثاني فى هذا الرابط :-

          أدلة أن دلالة (الهيلنيين والهلينستيين) فى العهد الجديد أنهم الاسرائيليين المتأغرقين






          ج- غضب اليهود حتى أنهم قدموا شكوى ضد بولس إلى غاليون الوالي، لأن بولس يعلم بخلاف الناموس فكان غضبهم من أجل اليهود :-

          نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
          18 :12 و لما كان غاليون يتولى اخائية قام اليهود بنفس واحدة على بولس و اتوا به الى كرسي الولاية
          18 :13 قائلين ان هذا يستميل الناس ان يعبدوا الله بخلاف الناموس

          لا يمكن أن يقصدوا بالناس الأمم وإنما يقصدون أهلهم وبني جنسهم أي بني اسرائيل ، فهم لن يشتكوا الحاكم من أجل الأمم

          والذي يؤكد ذلك :-
          هو رد غاليون عليهم ، حيث يقول :-
          18 :14 و اذ كان بولس مزمعا ان يفتح فاه (( قال غاليون لليهود لو كان ظلما او خبثا رديا ايها اليهود لكنت بالحق قد احتملتكم ))
          18 :15 (( و لكن اذا كان مسئلة عن كلمة و اسماء و ناموسكم فتبصرون انتم لاني لست اشاء ان اكون قاضيا لهذه الامور))

          يقول((ناموسكم )) وأن هذه الأمور تخصهم وأن يحكموا هم وأنه ليس له شأن بمشاكلهم ودينهم
          إذا الأمر كله متعلق ببني إسرائيل وليس بالأمم

          وأيضا عندما نقرأ :-
          18 :17 فاخذ جميع اليونانيين سوستانيس رئيس المجمع و ضربوه قدام الكرسي و لم يهم غاليون شيء من ذلك

          اليونانيين هنا المقصود بهم الإسرائيليين المتأثرين بالثقافة اليونانية فهم من اتبعوا أفكار بولس
          وعندما ضربوا رئيس المجمع ولم يهتم غاليون لأن الأمر خاص ببني إسرائيل (سواء يهود أو يونانيين)

          مما يعنى أن بولس طوال السنة والستة أشهر كان يبشر بين بنى إسرائيل وليس الوثنيين
          مما يعني أن جملة (لي شعبا كثيرا فى المدينة) فى العدد 10
          كان المقصود منها هم بنى إسرائيل أيضا

          تعليق


          • #20
            5- بولس يكرز في مجمع اليهود فى أفسس

            من الأدلة على أن بولس تراجع عن تهديده ولم يكرز بين الوثنيين فى كورنثوس هو ذهابه إلى أفسس بعد ذلك وتوجهه مباشرة إلى مجمع اليهود ولا يخبرنا النص أنه ذهب إلى الوثنيين وكرز بينهم
            فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
            18 :18 (( و اما بولس )) فلبث ايضا اياما كثيرة ثم ودع الاخوة و سافر في البحر الى سورية و معه بريسكلا و اكيلا بعدما حلق راسه في كنخريا لانه كان عليه نذر
            18 :19 (( فاقبل الى افسس )) و تركهما هناك و اما هو (( فدخل المجمع و حاج اليهود ))

            حتى أن بريسكلا وكيلا اللذان تركهما فى أفسس كانا يدخلان مجمع اليهود ويقابلان اليهود ولا تخبرنا النصوص بمقابلتهم لوثنيين

            فنقرأ :-
            18 :24 (( ثم اقبل الى افسس يهودي اسمه ابلوس )) اسكندري الجنس رجل فصيح مقتدر في الكتب
            18 :25 كان هذا خبيرا في طريق الرب و كان و هو حار بالروح يتكلم و يعلم بتدقيق ما يختص بالرب عارفا معمودية يوحنا فقط
            18 :26 و ابتدا هذا (( يجاهر في المجمع فلما سمعه اكيلا و بريسكلا )) اخذاه اليهما و شرحا له طريق الرب باكثر تدقيق

            ثم نقرأ :-
            19 :10 و كان ذلك مدة سنتين حتى سمع كلمة الرب يسوع (( جميع الساكنين في اسيا من يهود و يونانيين ))

            لم يقل جميع الساكنين في آسيا من يهود والأمم لأنه كان يقصد بنى إسرائيل فقط
            بدليل أنه كان يظل يدخل مجمع اليهود

            للمزيد - راجع المبحث الثالث - الفصل الثالث - الباب الرابع فى هذا الرابط :-



            الدليل الثاني هو رسالة كورنثوس الأولى :-
            1- نقرأ من رسالة كورنثوس الأولى


            10 :1 فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا ان اباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة و جميعهم اجتازوا في البحر
            10 :2 و جميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة و في البحر
            10 :3 و جميعهم اكلوا طعاما واحدا روحيا
            10 :4 و جميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا لانهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم و الصخرة كانت المسيح
            10 :5 لكن باكثرهم لم يسر الله لانهم طرحوا في القفر
            10 :6 و هذه الامور حدثت مثالا لنا حتى لا نكون نحن مشتهين شرورا كما اشتهى اولئك
            10 :7 فلا تكونوا عبدة اوثان كما كان اناس منهمكما هو مكتوب جلس الشعب للاكل و الشرب ثم قاموا للعب
            10 :8 و لا نزن كما زنى اناس منهم فسقط في يوم واحد ثلاثة و عشرون الفا
            10 :9 و لا نجرب المسيح كما جرب ايضا اناس منهم فاهلكتهم الحيات
            10 :10 و لا تتذمروا كما تذمر ايضا اناس منهم فاهلكهم المهلك


            كاتب الرسالة يقول (آبائنا) وهو يتكلم عن خروج من بنى إسرائيل من مصرأي أنه يوجه رسالته إلى بني إسرائيل أيضا في زمانه


            أ- ولا يمكن أن نقول ما يدعيه بعض القساوسة :-


            على سبيل المثال القس أنطونيوس فكرى عندما قال :-

            ( آبَاءَنَا = فالكنيسة هي إمتداد طبيعي وإستمرار لإسرائيل. فهنا إعتبر الرسول أن أباء اليهود هم أباء للأمم بالإيمان.)
            انتهى

            ويقول القمص تادرس يعقوب :-
            (يربط الرسول بين كنيستي العهد القديم والعهد الجديد، حاسبًا رجال الإيمان في العهد القديم آباء رجال العهد الجديد.)
            انتهى

            عن أي آباء بالإيمان يتكلموا ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
            فباقي كلام الرسالة تذكر مساوئ الآباء وعبادتهم للأوثان ( 10 :7 الى 10 :10 ) فعن أي إيمان يتحدث أصلا ؟؟!!!!!!!!!
            لقد كفروا ولم يؤمنوا فهل يعتبر من ضل وكفر من بني إسرائيل هم آباء بالروح لمن آمن من بني إسرائيل ، كيف ذلك ؟؟!!!!!!!!!!
            كاتب الرسالة يقول عنهم أنهم آباء لمن يحدثهم لأنه يقصد الأبوة الفعلية الحقيقية وليست امتداد الايمان انه يطلب ممن يوجه إليهم الرسالة أن لا يكونوا مثل هؤلاء فعن أي امتداد للإيمان يقول القس أنطونيوس ؟؟!!!!!!!!!!!!

            يكون امتداد ايمان إذا كان أصلا يصف الآباء بأنهم كانوا مؤمنين فيطلب من الأبناء أن يكونوا مثل أبائهم مؤمنين ولكنه يصفهم بأنهم لم يكونوا مؤمنين وأنهم ضلوا وعبدوا الأوثان ويطلب منهم ألا يكونوا مثلهم ، فأين الإيمان أصلا ؟؟؟!!!!!!!!

            فإن كان يوجه حديثه إلى الأمم فلماذا لم يطلب منهم أيضا ألا يشتهوا الشرور وألا يكونوا مثل آبائهم من الأمم وثنيين ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
            لماذا لم يذكرهم بفرعون وقومه والآيات التي حدثت لهم ولكنهم لم يؤمنوا فيطلب منهم ألا يكونوا مثل هؤلاء ؟؟؟!!!!!!!!!!!!
            لماذا لم يطلب منهم أن يتشبهوا بأهل نينوى المؤمنين (من سفر يونان) ، ألم يكن من الأولى ان كان يقصد امتداد الإيمان أن يعطيهم أمثلة بهؤلاء المؤمنين ويطلب منهم التشبه بهم ؟؟؟!!!!!!!

            بالطبع كان هذا هو الأولى ولكن أهل نينوى لم يكونوا آباء بيولوجيين لبنى إسرائيل ، وقوم فرعون الذين رأوا الآيات ولم يؤمنوا بل ضلوا لم يكونوا آباء بيولوجيين لبنى اسرائيل

            ففى الحقيقة انه يتكلم عن الآباء الحقيقيين (البيولوجيين) لهؤلاء ويطلب من الأبناء الحقيقيين أن لا يكونوا مثل آبائهم




            ب- وهو يقتبس ذلك من سفر المزامير الذي يتكلم عن بني إسرائيل ويطلب من الأبناء ألا يكونوا مثل آبائهم


            فنقرأ من مزمور 78 :-
            78 :7 فيجعلون على الله اعتمادهم و لا ينسون اعمال الله بل يحفظون وصاياه
            78 :8 و لا يكونون مثل ابائهم جيلا زائغا و ماردا جيلا لم يثبت قلبه و لم تكن روحه امينة لله
            78 :9 بنو افرايم النازعون في القوس الرامون انقلبوا في يوم الحرب
            78 :10 لم يحفظوا عهد الله و ابوا السلوك في شريعته

            ج- فى سفر أعمال الرسل :- بولس كان يوجه كلامه إلى اليهود ويقول لهم (آبائنا)


            ومما يؤكد أنه عندما كان يقول كلمة (آبائنا) فإنه كان يقصد الأبوة البيولوجية الحقيقية لأنه كان يحدث بنى إسرائيل
            هو هذا النص
            من سفر أعمال الرسل حيث نقرأ :-
            28 :17 و بعد ثلاثة ايام استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود فلما اجتمعوا قال لهم ايها الرجال الاخوة مع اني لم افعل شيئا ضد الشعب او عوائد الاباء اسلمت مقيدا من اورشليم الى ايدي الرومانيين

            ثم نقرأ :-
            28 :25 فانصرفوا و هم غير متفقين بعضهم مع بعض لما قال بولس كلمة واحدة انه حسنا كلم الروح القدس اباءنا باشعياء النبي

            ثم نقرأ :-
            28 :29 و لما قال هذا مضى اليهود و لهم مباحثة كثيرة فيما بينهم

            اذا بولس كان يوجه كلامه إلى اليهود ويقول لهم (آبائنا) ، فهذه الكلمة عندما كان يقولها فقد كان يعنى معناها الحقيقي أي الآباء البيولوجيين لمن يحدثهم

            تعليق


            • #21
              الدليل الثالث هو :-
              الذين كانوا منقادين إلى الأوثان البكم وفى نفس الوقت يقولون أن المصلوب ملعون هم بنى اسرائيل فى الشتات :-

              نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
              12 :1 و اما من جهة المواهب الروحية ايها الاخوة فلست اريد ان تجهلوا
              12 :2 انتم تعلمون انكم كنتم امما منقادين الى الاوثان البكم كما كنتم تساقون
              12 :3 لذلك اعرفكم ان ليس احد و هو يتكلم بروح الله يقول يسوع اناثيما و ليس احد يقدر ان يقول يسوع رب الا بالروح القدس



              1- تشبه بعض من بنى إسرائيل باليونانيين الوثنيين (أي تشبهوا بالأمم) وانضموا اليهم فى محاربة الإسرائيلي المتمسك بالشريعة

              وهؤلاء نقرأ عنهم في سفر المكابيين الثاني :-
              4: 10 فاجابه الملك الى ذلك فتقلد الرئاسة وما لبث ان (( صرف شعبه الى عادات الامم ))
              4: 11 و الغى الاختصاصات التي انعم بها الملوك على اليهود على يد يوحنا ابي اوبولمس الذي قلد السفارة الى الرومانيين في عقد الموالاة والمناصرة وابطل رسوم الشريعة وادخل سننا تخالف الشريعة
              4: 12 و بادر فاقام مدرسة للتروض تحت القلعة وساق نخبة الغلمان فجعلهم تحت القبعة
              4: 13 (( فتمكن الميل الى عادات اليونان والتخلق باخلاق الاجانب )) بشدة فجور ياسون الذي هو كافر لا كاهن اعظم


              والبعض من هؤلاء عبدوا الأوثان :-
              وهؤلاء نقرأ عنهم في سفر المكابيين الأول :-
              1: 45 (( و كثيرون من اسرائيل )) ارتضوا دينه (( وذبحوا للاصنام )) ودنسوا السبت

              وأيضا نقرأ :-
              1: 50 و يبتنوا مذابح وهياكل ومعابد للاصنام ويذبحوا الخنازير والحيوانات النجسة
              1: 51 و يتركوا بنيهم قلفا ويقذروا نفوسهم بكل نجاسة ورجس حتى ينسوا الشريعة ويغيروا جميع الاحكام
              1: 52 و من لا يعمل بمقتضى كلام الملك يقتل
              1: 53 و كتب بمثل هذا الكلام كله الى مملكته باسرها واقام رقباء على جميع الشعب
              1: 54 و امر مدائن يهوذا بان يذبحوا في كل مدينة
              1: 55 (( فانضم اليهم كثيرون من الشعب كل من نبذ الشريعة فصنعوا الشر في الارض ))

              والبعض من بني إسرائيل اتخذ إحدى الشخصيات الموجودة فى كتابه آلهة
              فنقرأ من سفر المكابيين الأول :-
              3: 48 و نشروا (( كتاب الشريعة الذي كانت الامم تبحث فيه عن مثال لاصنامها ))

              أي أن اليونانيين وأتباعهم من بنى إسرائيل كانوا يبحثون فى كتب اليهود عن شخصية شبيهة لآلهتهم الزائفة كزيوس وهيرا ،وأنصاف آلهة كهرقل ، وهذا بالطبع حتى يقنعوا بني إسرائيل بعبادة تلك الشخصية

              وهناك من مزج المعتقدات اليهودية بالفلسفات اليونانية الوثنية
              يذكر التلمود وصف الفريسيين للحاخام Elisha ben Abuyah
              الذى عاش فى القرن الأول الميلادي حيث وصفوه بأنه مرتد و أبيقوري
              (نسبة إلى الفلسفة الأبيقورية اليونانية الوثنية الملحدة )



              ونلاحظ أنهم أطلقوا على الحاخام المرتد مسمى الفلسفة التي اعتنقها وهو أنه (أبيقوري)
              كذلك كان يطلق اليهود في ذلك الزمان على من يرتد من بني إسرائيل ويتشبه بالأمم ويعبد الأوثان وهو أنهم أمم منقادين للأوثان

              وهذه الأفكار التي كانت موجودة بين بنى إسرائيل والتي أطلق عليها المؤرخون مسمى (اليهودية الهلينستية ) والتي كانت أكثر قوة فى الشتات و لم تستطع ثورة المكابيين القضاء فحدود ثورتهم كانت في فلسطين
              ولم تبدأ اليهودية الهلينستية في الانحسار إلا في القرن الثاني الميلادي
              للمزيد عن اليهودية الهلينستية راجع هذا الرابط :-




              2- و الذين كانوا يقولون أن المصلوب ملعون هم بنى اسرائيل

              نعلم أن من كان يقول أن المصلوب ملعون هم بنى اسرائيل

              فنقرأ من سفر التثنية :-
              21 :23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
              ونقرأ من رسالة غلاطية :-
              3 :13 المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة

              والكلمة اليونانية المستخدمة (ملعون ) هي ΑΝΑΘΕΜΑ أي (أناثيما )
              لذلك عندما نقرأ هذا النص من رسالة كورنثوس الأولى فيجب أن ندرك أنه يوجه حديثه إلى بنى إسرائيل

              فنقرأ :-
              12 :3 لذلك اعرفكم ان ليس احد و هو يتكلم بروح الله يقول يسوع اناثيما و ليس احد يقدر ان يقول يسوع رب الا بالروح القدس

              حتى أن كاتب رسالة كورنثوس الأولى قال أن الصليب عثرة لليهود
              1 :23 و لكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوبا لليهود عثرة و لليونانيين جهالة

              وهذا يؤكد أن المقصود بمن كانوا منقادين الى الأوثان هم بنى اسرائيل فى الشتات
              للمزيد من الأدلة على أن رسالتان الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل فى الشتات - راجع الفصل الثالث - الباب الرابع فى هذا الرابط :-

              وهذا يعنى أن المقصود بــــ (لي شعبا) فى أعمال الرسل فى كورنثوس هو وجود طائفة من بني إسرائيل كثيرة في تلك المدينة

              تعليق


              • #22
                المبحث السابع (7-3-7) :- وأيضا كلمة (شعب) فى رسالة رومية فالمقصود هو المؤمنين من بنى إسرائيل وليس الأمم

                فنقرأ من رسالة رومية :-
                9 :24 التي ايضا دعانا نحن اياها ليس من اليهود فقط بل من الامم ايضا
                9 :25 كما يقول في هوشع ايضا سادعو الذي ليس شعبي شعبي و التي ليست محبوبة محبوبة
                9 :26 و يكون في الموضع الذي قيل لهم فيه لستم شعبي انه هناك يدعون ابناء الله الحي
                9 :27 و اشعياء يصرخ من جهة اسرائيل و ان كان عدد بني اسرائيل كرمل البحر فالبقية ستخلص


                اقتبس كاتب رسالة رومية نص نبوءتان فى هوشع واشعياء
                ولكن تم تزييف المفاهيم والتفاسير لتلك الرسالة لإيهام القارئ أن الرسالة عالمية
                فظن البعض خطأ أن المقصود بكلمة شعب فى الرسالة هم الذين آمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام من الأمم بينما الرسالة كانت تقول أن كلمة (شعب) المقصود بها الذين آمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام من بنى إسرائيل وليس الأمم

                فنبوءتان هوشع و إشعياء تتكلمان عن عودة بني إسرائيل من السبي وليس عن انتقال الملكوت إلى أمة أخرى
                فهناك تناقض واضح في النصوص والكلام سببه التحريف لإيهام القارئ بعالمية الرسالة



                والدليل على أن المقصود بكلمة (شعب) فى رسالة رومية هم الذين آمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام من بنى إسرائيل وليس من الأمم هو :-

                و نبوءة هوشع تتكلم في الأصل عن بني إسرائيل وعن عودتهم من السبي وأكد ذلك نبوءة اشعياء
                حتى إذا رجعنا إلى النص من سفر هوشع سوف نقرأ :-
                1 :9 فقال ادع اسمه لوعمي لانكم لستم شعبي و انا لا اكون لكم
                1 :10 لكن يكون عدد بني اسرائيل كرمل البحر الذي لا يكال و لا يعد و يكون عوضا عن ان يقال لهم لستم شعبي يقال لهم ابناء الله الحي
                1 :11و يجمع بنو يهوذا و بنو اسرائيل معاو يجعلون لانفسهم راسا واحدا و يصعدون من الارض لان يوم يزرعيل عظيم


                يعنى بنى إسرائيل الذين يقال لهم (لستم شعبي ) سيقال لهم (أبناء الله الحي )
                أي من سيقال لهم (أبناء الله الحي ) هم بنى إسرائيل أيضا وليس الأمم
                كان النص يتكلم عن رحمة الله بهم بعد غضبه عليهم فيخلصهم من السبي و يعيدهم مرة أخرى
                بدليل أنه يقول لهم بعد ذلك (ويجمع بنو يهوذا و بنو اسرائيل معا)

                أي أن الحديث عن بنى إسرائيل أيضا وأن المقصود هو عودتهم من السبي على يد زربابيل فهو الرأس الواحد
                ولم يكن النص يتكلم أبدا عن الأمم ولا عن انتقال الملكوت إلى أمة أخرى
                لأن هؤلاء من سيدعون أبناء الله الحي هم أنفسهم من كانوا قبل ذلك (شعب الله ) (طبقا للنص من سفرهوشع)
                فالنص يتكلم عن بني إسرائيل



                فالنص من سفر هوشع كاملا يقول :-

                (ادع اسمه لوعمي لانكم لستم شعبي) أي (سمه لست شعبي لأنكم لستم شعبي )
                والمقصود أنه يأمره بأن يسمى ابنه ( لوعمى أي لستم شعبي ) لأنهم (أي مملكة إسرائيل الشمالية الذين عبدوا الأوثان فى تلك الفترة ) ليسوا شعب الله
                ثم عاد وأخبرهم برحمته عليهم بعد ذلك

                حيث قال :-
                2 :15 و اعطيها كرومها من هناك و وادي عخور بابا للرجاء و هي تغني هناك كايام صباها و كيوم صعودها من ارض مصر

                ثم قال :-
                2 :23 و ازرعها لنفسي في الارض و ارحم لورحامة و اقول للوعمي انت شعبي و هو يقول انت الهي


                أي أنه يرحم بنى إسرائيل الذين قال عنهم (لوعمى أي لستم شعبي) فيقول له (أنت شعبي)
                فالنبوءة كلها عن بني إسرائيل فهو يقول (كيوم صعودها من أرض مصر ) أي يوم خروج بنى إسرائيل من مصر
                (للمزيد راجع المبحث الرابع - الفصل الأول - الباب الخامس فى هذا الرابط :-


                فما تم نسبه إلى سفر هوشع فى رسالة رومية هو كلام محرف لا يعبر عن المعنى الحقيقي فى سفر هوشع
                ولا أعلم ما علاقة نبوءة إشعياء وهوشع المشار إليهما فى رسالة رومية بإيمان الأمم
                فالنبوءتان لا تتكلمان عن انتقال الملكوت إلى أمة أخرى ولكن تتكلمان عن رحمة الله عز وجل ببني إسرائيل واعادتهم من السبي
                وهذا حدث بالفعل على يد زربابيل
                أي أن كلمة (شعبي ) و(أبناء الله الحي ) في نبوءة إشعياء والتي أعاد بولس ذكرها هي في الأصل يقصد بها هوشع بنى اسرائيل
                أي أن كلمة (شعب) هنا ليس المقصود منها الأمم

                تعليق


                • #23
                  كما أن من نفس رسالة رومية ونفس النص يقول بعد ذلك :-

                  يقول فى رسالة رومية (و اشعياء يصرخ من جهة اسرائيلوان كان عدد بني اسرائيل كرمل البحر فالبقية ستخلص)
                  أي أنه يتكلم عن خلاص جزء من بنى إسرائيل وليس عن خلاص الأمم
                  (فاشعياء يصرخ من جهة إسرائيل )
                  أي أن النبوءة والحديث عن بني إسرائيل وليس الأمم
                  فكاتب الرسالة كان يؤكد على أن كلامه عن بني إسرائيل وليس عن الأمم

                  كما قال :-
                  9 :29 و كما سبق اشعياء فقال لولا ان رب الجنود ابقى لنا نسلا لصرنا مثل سدوم و شابهنا عمورة


                  المقصود أن النسل الباقي هم الناجين من بنى اسرائيل الذين آمنوا
                  فهو مستمر في الحديث عن نجاة بعض من بنى إسرائيل وأن هؤلاء هم المؤمنين
                  مما يؤكد أن مقصد كاتب رسالة رومية من سفر هوشع هو التحدث عن الذين آمنوا من بني إسرائيل
                  فهم المقصودون بالشعب وليس الأمم

                  والغريب أن يحاول أحدهم أن يربط بين هاتين النبوءتين وبين إيمان الأمم !!!!!!!!!!!!

                  إلا إذا كانت الحقيقة
                  أن كاتب الرسالة أيضا في رسالة إلى رومية كان يتكلم عن بني إسرائيل فقط سواء كانوا يهود أو هلنين (أي يهود متأثرين بالثقافة اليونانية )
                  وأن الجملة التي قالها في العدد 24 من الاصحاح 9 هي :-
                  (التي ايضا دعانا نحن اياها ليس من اليهود فقط بل مناليونانيين ايضا )

                  ولكن أتى أحد النساخ وبدل من نفسه كلمة اليونانيين بكلمة الأمم وأضاف نصوص عن إيمان الأمم وأضاف اعتقاده عن سفر هوشع على غير حقيقة نبوءة هوشع التي تتكلم عن رحمة الله عز وجل ببني إسرائيل بعد غضبه عليهم وإعادتهم مرة أخرى من السبي
                  فالحقيقة أن بولس كان في الأصل يخاطب بني إسرائيل في الشتات وليس الأمم
                  راجع أفعال النساخ فى المبحث السادس من الفصل الثاني - الباب الثاني فى هذا الرابط :-

                  وهناك العديد من الأدلة على ذلك هي :-

                  تعليق


                  • #24
                    الدليل الأول :-

                    1- في الأعداد بعد هذا النص نجد أنه يقول :-( أنه لا فرق بين اليهودي واليوناني) وليس بين اليهودي والأممي

                    فنقرأ :-
                    10 :11 لان الكتاب يقول كل من يؤمن به لا يخزى
                    10 :12 لانه لا فرق بين اليهودي و اليوناني لان ربا واحدا للجميع غنيا لجميع الذين يدعون به

                    ان كان بولس قصد فى الاصحاح 9 أن الإيمان للأمم أيضا مثل اليهود فكان من المفروض أن يقول في الاصحاح 10 أنه (لا فرق بين اليهودي والأممي)
                    ولكنه لم يستخدم كلمة الأممي ولكنه استخدم كلمة (اليوناني ) والتي سبق وأن شرحت معناها الحقيقي في ذلك العصر عند اليهود وأن المقصود بها هم اليهود الذين ارتدوا عن الشريعة وقلدوا اليونانيين أي من بني إسرائيل

                    ومن الغريب أن يذكر كلمة الأمم ثم يغير الكلمة التي يستخدمها ويكتب بعد ذلك اليوناني لبيان أن الإيمان لليهود والأمم
                    فلماذا يغير بولس الكلمة التي يستخدمها ليشير إلى الأمم ؟؟!!!!!!!!!

                    وهذا يعني بكل بساطة أن بولس فى الاصحاح 9 العدد 24 لم يذكر كلمة الأمم ولكنه ذكر كلمة اليونانيين وكان يقصد بها بني إسرائيل

                    والدليل على ذلك أيضا هو قوله في نفس الرسالة أنه يبشر ويكرز لخلاص اليهودي واليوناني وليس الأممي

                    فنقرأ :-
                    1 :16 لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني


                    اذا هو يرى الخلاص لليهود واليونانيين وليس اليهود والأمم وهذا يؤكد أن الكلمة فى الاصحاح 9 كانت اليونانيين وليس الأمم
                    فبالنسبة إلى كاتب تلك الرسالة فإن الخلاص الحقيقي هو لبني إسرائيل
                    وأن ما يدعيه من خلاص الأمم ما كان إلا لإغاظة بنى اسرائيل وحثهم على تصديق تعاليمه
                    راجع المزيد من التفاصيل في الفصل الأول من الباب الرابع فى هذا الرابط :-
                    ولكن لم يكن عن قناعة وفعل حقيقي منه بدليل أن رسالة إلى رومية نفسها كانت موجهة الى بنى اسرائيل فى شتات رومية
                    راجع الأدلة في الفصل الخامس - الباب الرابع فى هذا الرابط :-

                    رسالة الى رومية موجهة الى بنى اسرائيل بالشتات وليس الأمم


                    2- علما بأن كلمة اليوناني لم تكن تعني أبدا الأممي

                    بدليل فى سفر أعمال الرسل نقرأ :-
                    18 :4 و كان يحاج في المجمع كل سبت و يقنع يهودا و يونانيين
                    18 :5 و لما انحدر سيلا و تيموثاوس من مكدونية كان بولس منحصرا بالروح و هو يشهد لليهود بالمسيح يسوع
                    18 :6 و اذ كانوا يقاومون و يجدفون نفض ثيابه و قال لهم دمكم على رؤوسكم انا بريء من الان اذهب الى الامم

                    كان يقنع اليهود واليونانيين
                    وكان كلمة اليهود هنا بمعناها الخاص - راجع معنى كلمة اليهود العام والخاص في المبحث الأول - الفصل الثانى - الباب الثانى فى هذا الرابط :-

                    ثم يقول فى العدد 5 أنه كان يشهد لليهود (هنا كلمة اليهود بمعناها العام ) ثم يقول لكل من اليهود واليونانيين أنه يذهب إلى الأمم
                    واستخدام الكلمتان (اليونانيين والأمم ) فى نفس الجملة
                    والنص يعني أن دلالة الكلمتين عند اليهود فى ذلك العصر كانت مختلفة ولم تكن بمعنى واحد
                    كما أنه ذكر في الاصحاح 28 من سفر أعمال الرسل كلمة (البرابرة) وكان يقصد السكان الأصليين ولم يقل عنهم أنهم يونانيين
                    أي أن كلمة اليونانيين لم تكن تساوي كلمة الأمم
                    مما يؤكد أن كلمة اليونانيين لم تكن تعني أبدا الأمم ولكن كانت تعنى الإسرائيليين المتأثرين بالثقافة اليونانية
                    راجع المزيد من الأدلة على ذلك في الفصل الثالث من الباب الثاني فى هذا الرابط :-


                    وبالتالي هذا يؤكد أن كلمة الأمم فى العدد 24 من الاصحاح 9 من رسالة رومية كانت كلمة محرفة
                    لأنه بعدها فى الاصحاح 10 و 16 حدد الخلاص لليهودي واليوناني وأنه لا فرق بينهما ولم يذكر أن الخلاص للامم
                    أي أن الذي كان يقصده كاتب رسالة رومية من اشارته لسفر هوشع هو إيمان شعب من بنى إسرائيل وهم الذين تأثروا بالثقافة اليونانية وارتدوا عن الشريعة وأنهم هم الشعب
                    فهو لا يزال معتقدا أن الشعب المختار فى بنى إسرائيل وليس فى الأمم

                    تعليق


                    • #25
                      الدليل الثاني :-
                      ما يثبت أنه عندما ذكر كاتب رسالة إلى رومية نبوءة هوشع كان يقصد من آمنوا من بني إسرائيل أنهم الشعب ولم يكن يقصد الأمم

                      هو
                      من نفس رسالة رومية حيث يقول :-
                      11 :1 فاقول العل الله رفض شعبه حاشا لاني انا ايضا اسرائيلي من نسل ابراهيم من سبط بنيامين
                      11 :2 لم يرفض الله شعبه الذي سبق فعرفه ام لستم تعلمون ماذا يقول الكتاب في ايليا كيف يتوسل الى الله ضد اسرائيل قائلا
                      11 :3 يا رب قتلوا انبياءك و هدموا مذابحك و بقيت انا وحدي و هم يطلبون نفسي
                      11 :4 لكن ماذا يقول له الوحي ابقيت لنفسي سبعة الاف رجل لم يحنوا ركبة لبعل
                      11 :5 فكذلك في الزمان الحاضر ايضا قد حصلت بقية حسب اختيار النعمة
                      11 :6 فان كان بالنعمة فليس بعد بالاعمال و الا فليست النعمة بعد نعمة و ان كان بالاعمال فليس بعد نعمة و الا فالعمل لا يكون بعد عملا
                      11 :7 فماذا ما يطلبه اسرائيل ذلك لم ينله
                      و لكن المختارون نالوه و اما الباقون فتقسوا


                      هو يتكلم أن الله لم يرفض شعبه أي بني إسرائيل أي أنهم لازالوا الشعب المختار
                      فهو في هذه النصوص فسر فهمه لنبوءة هوشع وهو إيمان بعض من بني إسرائيل مثل الذى حدث فى عهد النبي ايليا وعليه فيكون هؤلاء الذين آمنوا من بني إسرائيل هم الشعب المختار

                      الدليل الثالث :-
                      رسالة إلى رومية كانت موجهة الى بنى اسرائيل فى روما وليس إلى الرومان الحقيقيين
                      للمزيد من الأدلة على ذلك راجع الفصل الخامس - الباب الرابع فى هذا الرابط :-


                      وكان يدعوهم إلى الإيمان بمعتقده

                      الدليل الرابع :-

                      هو من رسالة بطرس الأولى والتي سبق وأن أوضحت أنها موجهة إلى بني إسرائيل في الشتات بالأدلة
                      راجع المبحث الثاني - الفصل الأول - الباب الخامس فى هذا الرابط :-
                      ونجد أنه فى تلك الرسالة قد استخدم نفس نبوءة هوشع وهو يشير إلى من يوجه الرسالة إليهم أي أنه كان يقصد بالشعب المختار من آمنوا من بني إسرائيل وليس الأمم
                      لأنه فى تلك الرسالة قال :-
                      2 :9 و اما انتم فجنس مختار و كهنوت ملوكي امة مقدسة شعب اقتناء لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة الى نوره العجيب
                      2 :10 الذين قبلا لم تكونوا شعبا و اما الان فانتم شعب الله الذين كنتم غير مرحومين و اما الان فمرحومون


                      ( أنتم ) أي من يحدثهم وهم بنو إسرائيل في الشتات

                      حيث قال في بداية رسالته :-
                      1 :1 بطرس رسول يسوع المسيح الى المتغربين من شتات بنتس و غلاطية و كبدوكية و اسيا و بيثينية المختارين


                      أي يقصد :-
                      (أنتم يا بني إسرائيل المشتتين ، شعب الله الذين كنتم غير مرحومين بسبب عبادتكم للبعل وارتدادكم أما الآن فمرحومون)

                      مما يؤكد أن تلك النبوءة كانت خاصة ببني إسرائيل وبالتحديد سكان مملكة إسرائيل الشمالية الذين عبدوا البعل ولم يكن المقصود منها الأمم
                      وكان هذا هو اعتقاد كتاب رسائل العهد الجديد بما فيهم كاتب الرسالة إلى رومية فلم يكن يقصد الأمميين ولكن كان يقصد اليهود اليونانيين وهم من بني إسرائيل أصلا ولكنهم تشتتوا

                      تعليق


                      • #26
                        الدليل الخامس :-
                        عندما طرد الامبراطور كلوديوس اليهود من روما فقد شمل قراره هذا المسيحيين أيضا لأن المسيحيين كانوا طائفة من اليهودولم يكن من ضمنهم الأمميين
                        وهذا يعنى أن المقصود من كلام الرسالة إلى رومية هم جميع طوائف بني إسرائيل ولم يكن يقصد الوثنيين
                        لأنه أصلا لم يكن بين المسيحيين في تلك الفترة الأمم وإلا كان كلوديوس طردهم أيضا ولكن هذا لم يحدث
                        فلا وجود لإيمان الأمم في تلك الفترة أصلا

                        للمزيد راجع الفصل الأول - الباب السادس حيث أوضح أنه حتى ذهاب بولس إلى مدينة روما أي بعد التاريخ الذي يعتقد أنه تم كتابة تلك الرسالة فيها لم يكن هناك أي إيمان للأمم ولكنه كان تزييف وتحريف

                        مما يؤكد أن بولس لم يكن يتحدث عن ايمان الأمم وهو يشير إلى نبوءة هوشع فى تلك الرسالة ولكنه كان يتكلم عن إيمان اليونانيين (أي اليهود اليونانيين وهم فئة بنى إسرائيل الذين ارتدوا عن الشريعة )
                        وأن دلالة كلمة الشعب عند كاتب الرسالة كانت لمن آمنوا من بني إسرائيل

                        فنقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكري :-
                        (وُجدَ في كورنثوس عدد ضخم من اليهود الذين طردهم كلوديوس قيصر من روما وقرار كلوديوس شمل المسيحيين. فكانوا يعتبرون أن المسيحية هي طائفة من اليهود. وكان غالبًا طرد اليهود من روما بسبب شغبهم الذي أثاروه ضد المسيحيين. فلقد سجل المؤرخ أن اليهود تشاجروا بسبب شخص اسمه خريستوس(أي المسيح وهو ظن أنه اسم أحد الأشخاص))
                        انتهى


                        طبعا ما فعله الرومان لم يكن بناء على مجرد اعتقاد ولكنه كان الحقيقة فقد كان المسيحيون طائفة من اليهود ولم يكن من ضمنهم الأمميين
                        فلم يشمل القرار طرد الأمميين ، كما أن المؤرخ الروماني "سيوتونيوس" (Suetonius) ذكر أن
                        الشجار كان بين اليهود ، وكان يقصد بين اليهود الذين اتبعوا المسيح عليه الصلاة والسلام وبين اليهود الذين لم يتبعوه ولم يذكر المؤرخ أن هذا الشجار ضم الأمميين (الرومانيين الحقيقيين) فقد كان نزاعا يهوديا خالصا


                        مما يؤكد حقيقة أن المسيحية فى تلك الفترة كانت بين اليهود فقط
                        أي أن في رسالة إلى رومية كان يتكلم عن بني إسرائيل وأن الإيمان لليهودي المتمسك بالناموس وأيضا لليهودي اليوناني (اليوناني ) المتشبه باليونانيين المرتد عن الشريعة وأنهم بالإيمان عادوا شعب الله مرة أخرى


                        مما يؤكد ذلك هو سفر أعمال الرسل حيث نقرأ :-
                        18 :2 فوجد يهوديا اسمه اكيلا بنطي الجنس كان قد جاء حديثا من ايطالية و بريسكلا امراته لان كلوديوس كان قد امر ان يمضي جميع اليهود من رومية فجاء اليهما


                        كلوديوس أمر بطرد جميع اليهود من روما ولم يكن من ضمنهم الوثنيين ولكن اليهود فقط
                        لأن الصراع كان بين اليهود فقط لأن المسيحيين كانوا طائفة من اليهود وكانت ديانة خاصة باليهود فقط
                        مما يؤكد على أن كاتب رسالة رومية عندما أشار إلى نبوءة هوشع كان يقصد بالشعب هم الذين آمنوا من بني إسرائيل وليس الأمم



                        الدليل السادس :-
                        فى رسالة رومية نقرأ :-
                        7 :1 ام تجهلون ايها الاخوةلاني اكلم العارفين بالناموس ان الناموس يسود على الانسان ما دام حيا


                        بولس يقول لمن يوجه الرسالة إليهم أنهم (عارفين بالناموس)
                        وهذا يعني استحالة أنه كان يكلم وثنيين ولكنه كان يكلم ناس من بني إسرائيل عارفين بالناموس


                        وهناك العديد من الأدلة على أن هذه الرسالة كانت موجهة إلى اليهود فى شتات رومية

                        للمزيد راجع الفصل الخامس - الباب الرابع فى هذا الرابط :-


                        تعليق

                        يعمل...
                        X