المبحث السادس (6-3-7) :- كلمة (الشعب) فى سفر أعمال الرسل 18 كانت تعنى بنى اسرائيل
نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
18 :9 فقال الرب لبولس برؤيا في الليل لا تخف بل تكلم و لا تسكت
18 :10 لاني انا معك و لا يقع بك احد ليؤذيك(( لان لي شعبا كثيرا))في هذه المدينة
فهو أيضا يتحدث إلى بنى إسرائيل وليس الأمم ويوجد أكثر من دليل على ذلك وهو :-
الدليل الأول :-
سياق النص فى سفر أعمال الرسل فنجد أن :-
بولس يذهب إلى كورنثوس ويقابل يهود ويدخل مجمع اليهود :-
نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
18 :1 و بعد هذا مضى بولس من اثينا و جاء الى كورنثوس
18 :2 فوجد يهوديا اسمه اكيلا بنطي الجنس كان قد جاء حديثا من ايطالية و بريسكلا امراته لان كلوديوس كان قد امر ان يمضي جميع اليهود من رومية فجاء اليهما
18 :3 و لكونه من صناعتهما اقام عندهما و كان يعمل لانهما كانا في صناعتهما خياميين
18 :4 و كان يحاج في المجمع كل سبت و يقنع يهودا و يونانيين
18 :5 و لما انحدر سيلا و تيموثاوس من مكدونية كان بولس منحصرا بالروح و هو يشهد لليهود بالمسيح يسوع
18 :6 و اذ كانوا يقاومون و يجدفون نفض ثيابه و قال لهم دمكم على رؤوسكم (( انا بريء من الان اذهب الى الامم ))
نرى بولس يدخل ((مجمع اليهود)) وأنه يختار ((يوم السبت)) بالتحديد لأنه يوم صلاة اليهود
فهو يذهب قاصدا بنى إسرائيل وليس الوثنيين
بدليل الجملة التي قيلت فى العدد (5) وهى :- ((وهو يشهد لليهود)) ، ولم يقل يشهد لليهود والوثنيين
فهو يذهب قاصدا بنى اسرائيل
وسبق أن أوضحت أن كلمة يونانيين كانت تعني فئة من بني إسرائيل تستخدم أسلوب الحياة والأفكار اليونانية ودمجتها بالثقافة اليهودية
بدليل العدد (6) حيث قال لهم بولس أنه سيذهب الى الأمم
مما يعنى أن كاتب العدد (6) كان مدرك للمعنى الحقيقي لكلمة يونانيين هنا وأنه المقصود بهم بنى إسرائيل أيضا
للمزيد راجع معنى كلمة اليونانيين فى هذا الرابط :-
للمزيد راجع معنى كلمة اليونانيين فى هذا الرابط :-
ويريد النص أن يوضح أن من كان يرفض أفكار بولس هم المتمسكون بأسلوب الحياة اليهودية
أما الإسرائيليين المتأثرين بالأفكار اليونانية (اليونانيين) فهم من اتبعوه
بولس يهدد ولكنه يتراجع بعد رؤيا المنام ويظل يكرز لبني إسرائيل ولا يكرز إلى الأمم :-
عندما نقرأ النصوص بعد ذلك نكتشف أن بولس ظل يكرز لبني إسرائيل ولم يكرز إلى الأمم فى كورنثوس ولا فى المدينة الأخرى التي ذهب إليها بعد ذلك بالرغم من تهديده لبنى اسرائيل
فنقرأ :-
18 :6 و اذ كانوا يقاومون و يجدفون نفض ثيابه و قال لهم دمكم على رؤوسكم انا بريء من الان اذهب الى الامم
18 :7 (( فانتقل من هناكو جاء الى بيت رجل اسمه يوستس )) كان متعبدا لله (( و كان بيته ملاصقا للمجمع ))
18 :8 (( و كريسبس رئيس المجمع امن بالرب مع جميع بيته )) و كثيرون من الكورنثيين اذ سمعوا امنوا و اعتمدوا
18 :9 (( فقال الرب لبولس )) برؤيا في الليل (( لا تخف بل تكلم و لا تسكت ))
18 :10 لاني انا معك و لا يقع بك احد ليؤذيك (( لان لي شعبا كثيرا في هذه المدينة ))
18 :11 فاقام سنة و ستة اشهر يعلم بينهم بكلمة الله
18 :12 و لما كان غاليون يتولى اخائية (( قام اليهود بنفس واحدة على بولس )) و اتوا به الى كرسي الولاية
18 :13 (( قائلين ان هذا يستميل الناس ان يعبدوا الله بخلاف الناموس ))
18 :14 و اذ كان بولس مزمعا ان يفتح فاه (( قال غاليون لليهود )) لو كان ظلما او خبثا رديا ايها اليهود لكنت بالحق قد احتملتكم
18 :15 و لكن (( اذا كان مسئلة عن كلمة و اسماء و ناموسكم )) فتبصرون انتم لاني لست اشاء ان اكون قاضيا لهذه الامور
النص واضح جدا تراجع بولس عن تهديده فهو لم يكرز إلى الأمم ولكن الى بنى اسرائيل نتيجة للرؤيا التي زعم أنها شاهدها
بدليل :-

تعليق