إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على فرية أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان سبابا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على فرية أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان سبابا

    أعظم النصارى الفرية على رسول الله صلى الله عليه و سلم و وصفوه بأنه كان سباباً استناداً على حديث ورد فى الصحيح ولا يخدم اتجاهاتهم بحال و نصه:

    ‏ حدثنا ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جرير ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الضحى ‏ ‏عن ‏ ‏مسروق ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت
    دخل على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما فلما خرجا قلت يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال وما ذاك قالت قلت لعنتهما وسببتهما قال ‏ ‏أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت ‏ ‏اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا ‏
    ‏حدثناه ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏وأبو كريب ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثناه ‏ ‏علي بن حجر السعدي ‏ ‏وإسحق بن إبراهيم ‏ ‏وعلي بن خشرم ‏ ‏جميعا ‏ ‏عن ‏ ‏عيسى بن يونس ‏ ‏كلاهما ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏بهذا الإسناد ‏ ‏نحو حديث ‏ ‏جرير ‏ ‏و قال ‏ ‏في حديث ‏ ‏عيسى ‏ ‏فخلوا به فسبهما ولعنهما وأخرجهما


    ___________________________
    بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:

    نجيب تلك الفرية الكاذبة من جهات


    أولا:



    أن الحديث السابق يذكر موقفاً نادراً فريداً ، و لم ينقل عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه كان يسب و يلعن المؤمنين أبداً… بل كان عليه الصلاة و السلام أطيب الناس و أرأف الناس حتى قال عنه تعالى بالمؤمنين رؤوف رحيم

    و قال عز و جل :start-ico فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ

    و قال سبحانه :start-ico وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

    و قال عنه أنس رضى الله عنه (خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فلا والله ما قال لي لشيء صنعته لم صنعته؟ ولا لشيء لم أصنعه ألا صنعته؟ ولا لامني، فإن لامني بعض أهله قال: دعه، وما قدر فهو كائن أو ما قضي فهو كائن)

    و قد أجمعت كتب السير على أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان أعظم الناس خلقاً فما كان باللعان ولا الفاحش ولا البذىء…

    و عليه فمن الظلم البين أن ينسب وصف ما لرسول الله صلى الله عليه و سلم بناءً على موقف واحد له تفسيره الصحيح… فالوصف لا يلحق بالموصوف إلا بأن يكون عادة متأصلة فيه اشتهر بها …. و هذا لم يكن أبداً بل إن أم المؤمنين عائشة تروى لنا فى هذا الحديث فزعها و تعجبها مما فعله الرجلان فأغضبا به رسول الله صلى الله عليه و سلم بهذه الطريقة !


    ثانياً:



    أن اللوم فى هذا الموقف لا يقع على سيد الخلق و امام المرسلين بل يقع على الرجلين الذين أغضبا رسول الله صلى الله عليه و سلم و قد قال تعالى
    :start-ico وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ


    ثالثاً:



    أن المعترض بنى إعتراضه على أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد لعن الرجلين بغير حق لقوله فى الحديث ( فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن تجعلها له طهورا ) ….

    و هذا الفهم باطل يقيناً و قد أورد العلماء الردود على هذا و أرجحها ما نقله الإمام النووى فى شرح مسلم {أن المراد ليس بأهل لذلك عند الله تعالى , وفي باطن الأمر , ولكنه في الظاهر مستوجب له , فيظهر له صلى الله عليه وسلم استحقاقه لذلك بأمارة شرعية , ويكون في باطن الأمر ليس أهلا لذلك , وهو صلى الله عليه وسلم مأمور بالحكم بالظاهر , والله يتولى السرائر }

    و يدعم هذا القول أمرين:

    (1) أن النبى كما هو فى الحديث يشارط ربه و المشارطة بما فيها من بيان المكانة الرفيعة و معانى الرضا و القربة لا يتصور قيامها فى حالة الخطأ المتعمد من قبل شخصه الكريم إذ لو كان قد أذى أحد الناس بغير حق أو انتقاماً للنفس لكان الموضع موضع توبة و استغفار لا موضع مشارطة و عشم و رجاء ….

    (2) أن راوى هذا الحديث هى السيدة عائشة رضى الله عنها و قد شهدت بنفسها رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ما ظلم أو غلظ على أى من المؤمنين بغير حق قط
    فلما سُئلت عن خلق رسول الله صلى الله عليه و سلم أجابت أعظم جواب فقالت ( كان خُلقه القرأن)

    و قالت فى الحديث الأخر (ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم لله بها)

    صحيح البخارى- كتاب المناقب- باب صفة النبى صلى الله عليه و سلم

    و بهذا تُفهم النصوص فى ضوء بعضها البعض باذن الله تعالى


    رابعاً



    أن النصارى يعترضون على موقف واحد من سيرة رسول الله صلى الله عليه و سلم التى نقلت البنا كاملة شاملة جميع أقواله و أفعاله و أحواله و امتلأت بها الكتب … و ينسون كم المواقف التى ثبتت فى كتبهم عن يسوع و سب فيها و لعن و فحش بيد أن هذه الاناجيل لم تتناول سوى فترة قصيرة جداً من حياته تترواح بين العام و النص و الثلاثة أعوام بل و حتى هذه الفترة تناولتها باختصار شديد جداً و مع هذا خرجنا منها بما يلى :


    يسوع يسب أنبياء الله قاطبة



    (( أنا باب الخراف وجميع الذين جاؤوا قبلي سارقون ولصوص ! )) (يوحنا7:10)


    يسوع يسب المؤمنين من اليهود (الحواريين)



    _ قال لبطرس كبير الحواريين : (( يا شيطان )) متى [ 16 : 23 ]

    _ وشتم آخرين منهم بقوله : (( أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان ! )) لوقا [ 24 : 25 ]

    _ بل شتم أحد الذين استضافوه ليتغدى عنده ، شتمه في بيته : (( سأله فريسي أن يتغذى عنده . فدخل يسوع واتكأ . وأما الفريسي فلما رأى ذلك تعجب أنه لم يغتسل أولاً قبل الغداء فقال له الرب : أنتم الآن أيها الفريسيون تنقون خارج الكأس وأما باطنكم فمملوء اختطافاً وخبثاً يا أغبياء ! ويل لكم أيها الفريسيون ! . . . فأجاب واحد من النامسيين وقال له : يا معلم ، حين تقول هذا تشتمنا نحن أيضاً . فقال : وويل لكم أنتم أيها الناموسيون ! )) انجيل لوقا [ 11 : 39 ]


    يسوع يسب المؤمنين من غير اليهود



    سب المرأة الكنعانية المؤمنةو وصفهات بالكلبة لمجرد أنها ليست من بنى إسرائيل

    [ وخرَجَ يَسوعُ مِنْ هُناكَ وجاءَ إلى نواحي صورَ وصيدا. 22فأَقبلَتْ إلَيهِ اَمرأةٌ كَنْعانِـيّةٌ مِنْ تِلكَ البلادِ وصاحَتِ: "اَرْحَمني، يا سيَّدي، يا اَبن داودَ! اَبنتي فيها شَيطانٌ، ويُعذَّبُها كثيرًا". 23فما أجابَها يَسوعُ بكَلِمَةٍ. فَدنا تلاميذُهُ وتَوَسَّلوا إلَيهِ بقولِهِم: "اَصرِفْها عنّا، لأنَّها تَتبَعُنا بِصياحِها!" 24فأجابَهُم يَسوعُ: "ما أرسلَني الله إلاّ إلى الخِرافِ الضّالَّةِ مِنْ بَني إِسرائيلَ". 25ولكنَّ المرأةَ جاءَتْ فسَجَدَتْ لَه وقالَت: "ساعِدْني، يا سيَّدي!" 26فأجابَها: "لا يَجوزُ أنْ يُؤخذَ خُبزُ البَنينَ ويُرمى إلى الكِلابِ". 27فقالَت لَه المَرأةُ: "نَعم، يا سيَّدي! حتَّ? الكلابُ تأكُلُ مِنَ الفُتاتِ الذي يَتَساقَطُ عَنْ موائدِ أصحابِها". 28فأجابَها يَسوعُ: "ما أعظَمَ إيمانَكِ، يا اَمرأةُ! فلْيكُنْ لَكِ ما تُريدينَ". فشُفِيَت اَبنَتُها مِنْ تِلكَ السّاعةِ]

    ولاحظ أن المرأة الكنعانية وفق هذا النص كانت مؤمنة بأن المسيح هو ابن داود المبشر به و أنه يملك باذن الله أن يساعدها و مع هذا اعرض عنها المسيح و قال أنه لم يرسل الا لليهود و حين توسلت اليه و تضرعت بذل لتنقذ ابنتها قال أنها كلبة لأممية ولا يجوز أن يؤخذ طعام الأبناء (اليهود) ليطرح للكلاب أمثالها، حينها تنازلت عن أخر قطرة فى كرامتها و انسانيتها فاعترفت على نفسها أنها كلبة تحت اقدام اسيادها تنتظر أن تأكل من فتات طعام موائدهم… حينذ و فقط حينئذ رضى عنها يسوع النصارى و اعتبرها صالحة!!

    و يصف سائر الأميين بالكلاب و الخنازير و ينصح اليهود بعدم هدايتهم!

    ((لا تعطوا القدس للكلاب.ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير.لئلا تدوسها بارجلها وتلتفت فتمزقكم)) متى7: 6


    و يسب معلمى الشريعة



    قائلاً لهم : (( يا أولاد الافاعي )) متى [ 3 : 7 ]

    _ وشتمهم في موضع آخر قائلاً لهم : (( أيها الجهال العميان )) متى [ 23 : 17 ]

    مع أن بولس نفسه اعتذر حين سب أحدهم و قال ((«ما كُنتُ أعرِفُ، أيُّها الإخوةُ، أنَّهُ رَئيسُ الكَهنَةِ. فالكُتُبُ المُقَدَّسَةُ تَقولُ: «لا تَلعَنْ رَئيسَ شَعبِكَ«.)) أعمال23: 5
    فإما أن بولس جاهل بنسخ الهه لرأيه و إما أن الهه خالف حكمه!

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بارك الله فيك يا أخى العزيز
    وأرجو منك إستكمالاًلهذا الموضوع ان تبحث لنا عن فرية [سب الرسول لمعاذ بن جبل ] عندما قال له (ثكلتك أمك يا معاذ ) يقول النصارى ان هذا القول هو دعاء عليه بالهلاك والموت
    والسلام عليكم

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الريحانة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      بارك الله فيك يا أخى العزيز
      وأرجو منك إستكمالاًلهذا الموضوع ان تبحث لنا عن فرية [سب الرسول لمعاذ بن جبل ] عندما قال له (ثكلتك أمك يا معاذ ) يقول النصارى ان هذا القول هو دعاء عليه بالهلاك والموت
      والسلام عليكم
      الجواب على هذا أختى الكريمة هو ما قاله الإمام النووى و نصه:


      {أن ما يقع من مثل هذه الأدعية غير مقصود , بل هو مما جرت به عادة العرب في وصل كلامها بلا نية , كقوله : (تربت يمينك) , (عقرى حلقى) و ( لا كبرت سنك ) وفي حديث معاوية ( لا أشبع الله بطنك ) ونحو ذلك لا يقصدون بشيء من ذلك حقيقة الدعاء , ........ وإنما كان يقع هذا منه في النادر والشاذ من الأزمان , ولم يكن صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا ولا لعانا ولا منتقما لنفسه , وقد سبق و قيل لرسول الله : ادع على دوس , فقال : " اللهم اهد دوسا " وقال : " اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون " والله أعلم }

      فيجب قبل الحكم فهم مدلول اللفظ و مقصوده اللغوى فى بيئته الأصلية التى قيل فيها

      تعليق


      • #4
        الأخ الفاضل "أبو تراب"

        هل لو قدمت خالص الترحيب بك سأوفيك حقك ؟

        أعتقد أن الترحيب بك لن يكفي أعطاءك حقاً كاملاً

        لأنك غالي علينا

        ومهما ذكرت فلن أوفيك حقك

        ويكفيني قول : " أحبك في الله " .

        داعي الله عز وجل أن يظلنا بها بظله يوم لا ظل إلا ظله .
        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق


        • #5
          أرحب بالأخ الحبيب سارى (أبو التراب) رفيق الدرب وفى الحقيقه أنا أيضا ً لا أعرف شىء أعبر به عن سعادتى بتواجدك بيننا أخى الحبيب غير أن أقول لك أننى أحبك فى الله
          لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

          أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
          وجزاكم الله خيرا

          تعليق


          • #6
            و انا أحبكما فى الله أخوى الكريمين ، أحبكما الذى أحببتمانى فيه

            تعليق


            • #7
              أخي الفاضل أبو تراب شكرا لك على هذا الموضوع المفيد

              جعله الله في ميزان حسناتك


              :etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever

              تعليق


              • #8
                حياكم الله اخى الباحث الكريم المجتهد ابو تراب

                لا تحرمنا من مشاركاتك النافعة وخلك معانا بصورة مستديمة بقى

                نحن نحتاجك هنا

                وان كان عندك مشاريع خاصة تحتاج التنفيذ ياريت تراسل الأدارة ونحن حاضرين

                فالأخوه المدراء والمشرفين ، ومن واقع من مشاركاتى لهم بالموقع على درجه عالية من المرونه والحماس مما يجعل الأفكار اعمال نافذة ومستحيله ثم نافعة وتكون كذا صدقات جارية


                ادامها الله نعمة علينا وعلى احبائنا من المخلصين لدين الله

                تحياتى

                تعليق


                • #9
                  مشاركة: الرد على فرية أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان سبابا

                  متعلم كتب في : Jun 9 2005, 01:39 AM
                  بل إن أم المؤمنين عائشة تروى لنا فى هذا الحديث فزعها وتعجبها مما فعله الرجلان فأغضبا به رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة !
                  أرجو ألا يفوت القارئ موطن الحجة فيما قاله أخونا .. وذلك أن أم المؤمنين عائشة ـ رضى الله عنها ـ لو كانت معتادة على صدور السب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لما تساءلت ولا تعجبت .. وإنما سألت واستفسرت لأنها رأت من المصطفى عليه الصلاة والسلام ما ليس من عادته ، وما هو شاذ عن طبعه .. فالرواية نفسها دليل على أن السب لم يكن من أخلاق نبينا عليه الصلاة والسلام، وإلا لما أثار ذلك عجب أم المؤمنين أو دهشتها.

                  إن الرواية التى بين أيدينا خير مثال على صفة تعم كافة الشبهات ضد الإسلام .. وذلك أن الرد على الشبهة لا يسقطها فقط ، بل يحولها إلى دليل يخدم الإسلام .. وسر ذلك أن الحق ينادى بعضه بعضًا ، فما يستدل أهل الباطل بشىء من الحق على باطلهم ، إلا واحتوى ذلك الحق نفسه على بطلان ما أرادوا به .

                  ( ويرى الذين أوتوا العلم الذى أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدى إلى صراط العزيز الحميد )

                  فكل ما ورد فى القرآن والسنة الصحيحة حق ، ويهدى إلى صراط العزيز الحميد ، ولا يمكن أن يدعم باطلاً بحال ، ولا يدل على ضلالة أبدًا .
                  trutheye كتب في : Jun 9 2005, 11:46 AM
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد

                  جزي الله اخوتنا الاحباء علي هذا التفنيد الرائع وجعله الله في ميزان حسناتهم . والحق انهم اطاحو بتلك الشبهه تماما بفضل من الله ومنه

                  ولكن نضيف اضافة يسيرة ان شاء الله تعالي تماما للفائدة والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

                  مدخل :-

                  يقول الامام النووي في شرحة للحديث " هذه الأحاديث مبينة ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الشفقة على أمته , والاعتناء بمصالحهم , والاحتياط لهم , والرغبة في كل ما ينفعهم " فتامل !!

                  ويقول رحمة الله علية


                  " فإن قيل : كيف يدعو على من ليس هو بأهل الدعاء عليه أو يسبه أو يلعنه ونحو ذلك ؟ فالجواب ما أجاب به العلماء , ومختصره وجهان :



                  أحدهما أن المراد ليس بأهل لذلك عند الله تعالى , وفي باطن الأمر , ولكنه في الظاهر مستوجب له , فيظهر له صلى الله عليه وسلم استحقاقه لذلك بأمارة شرعية , ويكون في باطن الأمر ليس أهلا لذلك , وهو صلى الله عليه وسلم مأمور بالحكم بالظاهر , والله يتولى السرائر .

                  والثاني أن ما وقع من سبه ودعائه ونحوه ليس بمقصود , بل هو مما جرت به عادة العرب في وصل كلامها بلا نية , كقوله : تربت يمينك , عقرى حلقى وفي هذا الحديث ( لا كبرت سنك ) وفي حديث معاوية ( لا أشبع الله بطنك ) ونحو ذلك لا يقصدون بشيء من ذلك حقيقة الدعاء , فخاف صلى الله عليه وسلم أن يصادف شيء من ذلك إجابة , فسأل ربه سبحانه وتعالى ورغب إليه في أن يجعل ذلك رحمة وكفارة , وقربة وطهورا وأجرا , وإنما كان يقع هذا منه في النادر والشاذ من الأزمان , ولم يكن صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا ولا لعانا ولا منتقما لنفسه , وقد سبق في هذا الحديث أنهم قالوا : ادع على دوس , فقال : " اللهم اهد دوسا " وقال : " اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون " والله أعلم

                  وبهذا يتضح بفضل الله تعالي ان المقصود امرين ان يكون فعل الرجل يستوجب ما يقال لة ولكن باطنه لا يستوجب هذا فبلغ حرص المصطفي صلي الله علية وسلم الي انه خشي ان يضاف قولة اجابة من الله عزل فجعل هذا الاشتراط
                  وكذا يتضح ان القول ليس من قبيل السب الصريح بل من قبيل الدعاء كما تبين

                  والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

                  تعليق


                  • #10
                    مشاركة: الرد على فرية أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان سبابا

                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    اهلا ومرحبا بالاخ الحبيب العزيز الكريم " ابو تراب " المنتدى نـوّر.


                    ابو النور

                    تعليق


                    • #11
                      مشاركة: الرد على فرية أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان سبابا

                      جزاكم الله خيرا,كنت أود الاشاره أيضا الي موقف آخر يبين رحمة الرسول صلي الله عليه وسلم حتي مع المشركين


                      ففي غزوة أحد خرج الرسول من المعركة جريحاً ، وقد كسرت رباعيته ، وشج وجهه ، ودخلت حلقتان من حلقات المغفر فى وجنتيه ، فقال له بعض من أصحابه: لو دعوت عليهم يا رسول الله ، فقال لهم: “إنى لم أُبعَث لعاناً ، ولكنى بعثت داعية ورحمة .. اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون”

                      تعليق


                      • #12

                        تعليق

                        يعمل...
                        X