إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على : الحاسم فى الإتيان بمثله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على : الحاسم فى الإتيان بمثله


    سأنقل لك الشبهة كما جاءت وبعد ذلك نبدأ بالرد على ما جاءبها من أكاذيب .


    .
    الحاسم فى الإتيان بمثله
    Sure

    وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:23)

    (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)
    (يونس:38)

    (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً)
    (الاسراء:88)

    (فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ)
    (الطور:34)



    إليك التحدي الذي تريده هذه الآيات:

    سورة التراب

    لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَال ( 1) ٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَاب( 2) وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَاب ( 3)َ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ( 4 ) فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( 5) *

    سورة الخلع

    ( بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب إليك ونؤمن بك ونتوكل عليك و تثنى عليك الخير كله نشكرك ولا نكفرك ونترك ونخلع من يفجرك)



    ومعنى نخلع من يفجرك: نترك من يعصيك ويلحد فى صفاتك.



    سورة الحفد

    ( بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد واليك نسعى و نحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكفار ملحق)



    معنى نحفد: نبادر ونسارع الى طاعتك.


    فهل ترى هذه الآيات بالقران؟؟؟ طبعاً لا.

    إذن أنا أتيت لك بمثله وهى آيات عددها اكبر من سورة الكوثر بالقران .. فما تعليقك على هذا الإتيان بمثله الذي أتيت لك به؟؟؟


    أسئلة:

    السؤال الاول: ان سورة الحفد وسورة الخلع هم مجرد دعاء.

    الإجابة: وماذا فى ذلك ؟؟ ان سورة الفاتحة فى القران هى كلها مجرد دعاء فقط ايضا .. وتجد بالقران الكثير من آيات الدعاء ايضا المتفرقه هنا وهناك مثلا:

    (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ) (ابراهيم:40)

    (هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ)
    (آل عمران:38)

    فآيات الدعاء هى قران ايضاً... فالدعاء لا يعنى انه ليس قران ...

    وتقدر ان تقول أننا آتينا بمثل سورة الفاتحة.


    السؤال الثانى: هذه السور هى تندرج تحت بند الناسخ والمنسوخ.

    الإجابة: الناسخ والمنسوخ هو فى الأحكام ولكن بكل تأكيد لا يوجد فى الأخبار او القصص او الدعاء

    ان الله فى القران يغير من كلامه فى الأحكام مثلا تغيير عدة المتوفى زوجها حيث إن الله أمر المتوفَّى عنها زوجها بالاعتداد حولاً كاملاً ثم نسخ ذلك بأربعة أشهر وعشراً-

    أمر بالعدّة أن تكون حولاً كاملاً في قوله: “وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ ; (البقرة 2: 240) هذه الآية منسوخة بآيةٍ سبقتها هي: “وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً ; (2: 234).


    وايضا الناسخ والمنسوخ حيث يقولون قصد به الله التدريج كما ترى فى :
    (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ)
    (لأنفال:65)

    وهنا يعد الله المؤمنين بأنة 20 منهم يغلبون 200 وال100 يغلبون 1000 وعندما طبق نبى الاسلام هذة الآية وجد الهزيمة فماذا يفعل ؟؟؟ تنزل آية مضادة للماضية.



    (الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)
    (لأنفال:66)

    وهنا صحح الله الوضع.

    وحتى النبى المعصوم تم تغيير حكم الله فى ( الأحزاب 52) حيث يقول الله لرسوله ( لايحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن ) وهنا نهى تام عن الزواج غير ان الله رجع فى كلامة وبدل هذا بأمر مناقض هو الآية 50 ( انا احللنا لك ازواجك ) الى قولة (وامراة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبى ان اراد النبى ان يستنكحها ) فقارن معى القول ( لا يحل لك) بالقول( انا احللنا لك) والغريب جدا ان التحليل اتى اولا ثم التحريم اتى بعد ذلك ويكون المنسوخ اولا ثم الناسخ بعد ذلك.


    لكن من المستحيل التصديق بان دعاء مثل سورة الخلع وسورة الحفد يمكن ان ينسخه ويلغيه الله !!!!! او كلام ليس به اى أحكام مثل سورة التراب يمكن ان ينسخه اى يلغيه الله .. هل الله بيحب النسخ والالغاء هكذا بدون اى سبب؟؟ ونلاحظ ان الله اذا نسخ امرا اعطى بديل له ولكن فى الخلع والحفد لم يعطى بديل.



    هل تقول أن هاتين السورتين منسوختين عزيزي القارى؟؟؟
    فانا اقول لك أستغرب جدا هذا ... لماذا؟
    و ما الداعي لنسخهما؟
    فهما لم تحملا أي من الأحكام التي احتاجت لظرف ما أن تُنسَخ.

    فهل يمكن أن ننسخ الاستعانة بالله والاستغفار والثناء عليه و عدم الكفر به ؟؟؟ هذا بالنسبة للخلع مثلاً.


    مراجع :

    سورتي الخلع والحفد :

    ذكر الحافظ السيوطي في ( الإتقان ) سورتين سمّاها: ( الحفد ) و ( الخلع ) وروى أنّ السورتين كانتا ثابتتين في مصحف اُبيّ بن كعب ومصحف ابن عبّاس، وأنّ أمير المؤمنين علّمهما عبدالله الغافقي، وأنّ عمر بن الخطّاب قنت بهما في صلاته، ... وأنّ أبا موسى كان يقرؤهما (الإتقان في علوم القرآن 1 : 226.)



    سورة التراب

    هناك أحاديث واردة حول سورة كانوا يشبّهونها في الطول والشدّة بسورة براءة، ومنها :
    ما رواه مسلم في صحيحه، والحاكم في مستدركه، والسيوطي في الدّر المنثور عن مسلم وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي، عن أبي موسى الأشعري، أنّه قال لقرّاء أهل البصرة: « وإنّا كنّا نقرأ سورة كنا نشبّهها في الطول والشدّة ببراءة فنسيتها غير أنّي حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لا بتغى وادياً ثالثاً، ولا يملأ جوفه إلاّ التراب ») صحيح مسلم 2 : 726 ح 1050 ، المستدرك على الصحيحين 2 : 224 ، الدر المنثور .



    (البخارى كتاب الرقاق 5957 حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا مَخْلَدٌ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ سَمِعْتُ عَطَاءً يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ مِثْلَ وَادٍ مَالًا لَأَحَبَّ أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ مِثْلَهُ وَلَا يَمْلَأُ عَيْنَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَلَا أَدْرِي مِنَ الْقُرْآنِ هُوَ أَمْ لَا قَالَ وَسَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ ذَلِكَ عَلَى الْمِنْبَرِ *)


    فيقول هنا ابن عباس فى حديث البخارى السابق انه لا يعرف هذه الآيات ان كانت من القران ام لا .. ولو كان القران معجزة قاهرة واضحة ولم يعرف العرب ان يأتوا بمثلها فكيف لا يعرف ابن عباس القران المعجزة من الغير معجزة؟؟؟ فواضح هنا ان القران ليس معجزة ويوجد مثله لان المعجزة تكون واضحة ظاهرة تماما بحيث يسهل جدا معرفتها وإيضاحها.. وإلا كان ابن عباس يكون واثقا كل الثقة مفرقا بوضوح بين القران وبين غيره.



    المشكلة أن القرآن يقرر سلفاً أن الإنسان لن يستطيع أن يأتي بمثل القرآن ، فنجده يقول :


    (لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ)
    (وَلَنْ تَفْعَلُوا)


    و هذا نوع من الرفض المسبَق يجب أن ننبه له .


    فهو يشبه من قول المتنبي : "لا أحد يستطيع أن يكتب بطريقتي ، و لن يستطيع أحد أن يكتب عشر قصائد ، بل قصيدة مثل قصائدي "


    المشكلة أن المعيار هنا هو معيار المتنبي الشخصي تماماً، فكلما جئناه بقصيدة على غرار قصائده، ابتسم لنا ساخراً وقال هذه لا تصل إلى كعب قصائدي، وهكذا يفعل من يؤمنون بشِعرِه مهما كتبتَ لهم من قصائد تشبه قصائد المتنبي أو تفوقها جودة و بلاغة، سيبقى ردهم أبدا ودائماً (هه، هذه تزويرات مفضوحة و لا تصل إلى كعب المتنبي)، لأنهم يؤمنون إيمان كامل أن المتنبي قال: "لا أحد يستطيع أن يكتب بطريقتي، ولن يستطيع أحد أن يكتب عشر قصائد، بل قصيدة مثل قصائدي " .



    ويمكنك أن تقيس على كل الأدباء المميزين بلغتهم وأساليبهم الخاصة بنفس الطريقة .


    فالشاعر نزار قباني مثلاً سيقول لك أن شعره أجمل شعر في العالم، و كلما أتيت له بقصيدة لو كانت للمتنبي، سيقول لك هي جميلة لكني شعري أجمل. و هكذا الحال مع تلاميذه ومعجبيه .


    لذلك أقول، أن الاحتكام إلى المؤلف نفسه أو الأتباع في تقرير الأبلغ والأجمل والأجوَد هو احتكام غير صحيح، وهو يشبه أن يقول أحدهم أن القران ليس من عند الله، فيردّ عليه شخص بأن الله قال أنه تنزيلٌ من رب العالمين، فهذا استدلال فاسد، لأن الشيء لا يكون شاهداً على نفسه .


    من هنا نستنتج أن ما سيُكتَب من آيات تحاكي أسلوب القرآن سيكون رفضها قاطع سلفاً من الأخوة المسلمين خصوصاً لأنهم يتحلّون بثقة كاملة في استحالة خروج نص يشبه القرآن، لكننا غير مُجبرين باتباع مقاييسهم الشخصية .


    ولو قال أحدهم أن الكفار نفسهم شهدوا ببلاغة القرآن، سنقول أنهم قالوا :


    أنه كلامٌ بشريٌ عادي: "إن هو إلا قول البشر " المدثر 25


    وأن محمداً مجنوناً: "وما صاحبكم بمجنون" التكوير 22 ، "ما أنت بنعمة ربك بمجنون" القلم 2 ، "



    ويقولون إنه لمجنون " القلم 51


    وشاعراً: "و ما هو بقول شاعرٍ قليلاً ما تؤمنون " الحاقة 41
    وكاهناً: " و لا بقول كاهنٍ قليلاً ما تذكّرون " الحاقة 42
    ومفترى : " يقولون افتراه " هود 13
    وأن القرآن أساطير الأولين : " إذا تُتلى عليه ياتنا قال أساطير الأولين " المطففين 13 + القلم 15
    " قرآناً عجبا " سورة الجن : هذا رأي الجن به ، لكن كيف يمكن أن نحتكم إلى الجن .
    وساحراً: " إن هو إلا سحرٌ يؤثر" المدثر 24

    فهذا هو رأي أهل قريش في القرآن، أثبتها القرآن في رده عليهم، وكلها آراء لا تمنح النص القرآني أي إعجاز، اللهم إلا قولهم أنه سحر .


    و هل إذا سحر النصُّ القارئَ يعني أنه وحيٌ من عندِ الله ؟؟؟ ليس بالضرورة .

    و عندما ينقل لنا التاريخ الإسلامي محاولات الأقدمين في تقليد القرآن، نجده يذكر لنا قصص مضحكة تشبه تلك التي نقلوها عن مسيلمة حين قال يحاكي القرآن :



    الفيل وما ادراك ما الفيل
    الفيل ،له خرطوم طويل
    الضفدع له نقيع ينقع
    و الوبر كذا و كذا


    ثم يضحكون رضاً و فرحاً ويحمدون الله أن المحاولة فاشلة مضحكة .


    ويتناسون إن أي قصيدة إذا حاولت أن تأتى بمثلها قالوا عليك نفس ما يقولونه تماما عندما تأتى بمثل القران فيقولون بان التقليد هنا هو محاولة فاشلة.



    فارجو ان يأتي أحد ببيت من أي قصيدة تعجبه ثم يأتي ببيت مثله متطابق تمام الانطباق من جميع الاتجاهات وان لم يستطع فتكون هذه القصيدة معجزة لانهم لم يقدروا على الإتيان بمثله.



    مثلا هل تقدر ان تأتى لي بمثل هذا البيت :



    ( وقف الخلق ينظرون جميعا ... كيف أبني قواعد المجد وحدي )



    ومثلا تتكرر بالقران ستة مرات آية هى ( الم) (البقرة:1) فأنا أعطيك آية من عندي من تأليفي هي ( س ص ع ) او ( ك ل م ) فهل تريني كيف تقدر على الإتيان بمثلها ؟؟



    فان لم تقدر ان تأتى بمثلها ... أكون قد أعطيتك آية معجزة.



    وان أتيت بمثلها سأرى كيف فعلت ذلك وسأفعل نفس فعلتك تماما واتبع نفس الطريقة وأعطيك آية هي مثل( الم ) القرآنية .. وبذلك أكون قد أتيت لك بمثله.



    وهذا كمثال لآيات قرآنية كثيرة.

    .
    نبدأ بالرد : بسم الله الرحمن الرحيم .

    يتبع :-

    الموضوع مفتوح لك من له مداخلة أو مشاركة للرد .
    .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2
    .
    قول الحق سبحانه (بمثل) . معناها أن الحق سبحانه وتعالى يطلب المثيل ولا يطلب نص القرآن وهذا إمعان وزيادة في إظهار عجز القوم الذين لا يؤمنون بالله ويشككون في القرآن.

    وقوله تعالى: "وأدعو شهداءكم".

    معناه أن الله سبحانه وتعالى زيادة في التحدي يطالبهم بأن يأتوا هم بالشهداء ويعرضوا عليهم الآية ليحكم هؤلاء الشهود إذا كان ما جاءوا به مثل القرآن أم لا. أليس هذا إظهار منتهى القوة لله سبحانه وتعالى لأنه لم يشترط شهداء من الملائكة ولا شهداء من الذين اشتهر عنهم الصدق. وأنهم يشهدون بالحق. بل ترك الحق سبحانه لهم أن يأتوا بالشهداء وهؤلاء الشهداء لن يستطيعوا أن يشهدوا أن كلام هؤلاء المشككين يماثل سورة من القرآن. الله سبحانه وتعالى طلب منهم أن يأتوا بأي شهداء متحيزين لهم.

    ولكن إياكم أن تقولوا يشهد الله بأن ما جئنا به مثل القرآن. لأنكم تكونون قد كذبتم على الله وادعيتم شيئا لم يقله سبحانه وتعالى .

    قال تعالى ( ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب لا يفلحون . متاع قليل ولهم عذاب أليم )


    فالصدق أن تتطابق النسبة الكلامية والنسبة الواقعية. "والكذب" ألا تتطابق النسبة الكلامية مع النسبة الواقعية .. هذا المفهوم ضرورة لعرض معنى الآيات الكريمة.

    إذن فقوله تعالى "صادقين" أي أن تتطابق النسبة الكلامية التي ستقولونها مع نسبة واقعية تستطيعون أن تدللوا عليها. فإن لم يحدث ذلك فأنتم كاذبون فالله سبحانه وتعالى يريد منكم الدليل على صدقكم .

    فأعلنها رسول الله :salla-icon: على الملأ بأمر من الله واسمع بها الناس جميعاً؛ لأن القضية قضية تحد للجميع فقال :

    (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً "الإسراء88" )

    ولو نظرنا لما جاء عن المسيحيين بالباطل أعلاه نقول لهم :

    من قال إن المعجزة في القرآن في فصاحته وبلاغته فقط؟

    لقد جاءت بلاغة القرآن وفصاحته للأمة المتلقية للدعوة الأولى، هؤلاء الذين سيحملون عبء الدعوة، ويسيحون بها في شتى بقاع الأرض، فإذا ما انتشرت الدعوة كانت المعجزة للناس الآخرين من غير العرب شيئاً آخر.

    فالغيبيات التي يخبرنا بها، والكونيات التي يحدثنا عنها، والتي لم تكن معلومة لأحد نجدها موافقة تماماً لما جاء به القرآن، وهو منزل على نبي أمي، وفي أمة أمية غير مثقفة، فهذه كلها نواحي إعجاز للعرب ولغيرهم، ومازلنا حتى الآن نقف أمام آيات، وننتظر من العلم أن يكشف لنا عن معناها.

    وفي الماضي القريب توصل العلم إلى أن الذرة أصغر شيء في الوجود، وقد ذكر القرآن الذرة في مثل قوله:

    {فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره "7" ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره "8"}
    (سورة الزلزلة)

    وبتقدم وسائل البحث توصلوا إلى تفتيت الذرة أو شطرها، ووجدنا في الكون ما هو أقل من الذرة، فظن البعض أن هذه لا ذكر لها في القرآن، وظنوا أنهم تصيدوا على القرآن مأخذاً، ولو أمعنوا النظر في كتاب الله لوجدوا لهذا التطور العلمي رصيداً في كتاب الله حيث قال تعالى:

    {وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين "61" }
    (سورة يونس)

    والقرآن يقول (أصغر) لا صغير، فلو فتتنا أجزاء الذرة لوجدنا لها رصيداً واحتياطاً في كتاب الله، ألا ترى في ذلك إعجازاً؟

    فالتحدي أن يأتوا (بمثله) لأنه لا يمكن أن يأتوا به نفسه مرة أخرى؛ لأن الواقع لا يقع مرتين.

    إذن: المتصور في مجال التحدي أن يأتوا بمثله، فلو قلت: هذا الشيء مثل هذا الشيء، فلاشك أن المشبه به أقوى وأصدق من المشبه، ولا يرتقي المشبه ليكون هو المشبه به بل مثله، فإذا انتفى المثل فقد انتفى الأصل من باب أولى .

    فالحق سبحانه في قوله:

    {لا يأتون بمثله .. "88"}
    (سورة الإسراء)

    لا ينفي عنهم أن يأتوا بقرآن، بل بمثل القرآن، فإذا كانوا لا يأتون بالصورة، فهل يقدرون على الأصل؟!

    فالمتتبع لهذا الموضوع في القرآن الكريم يجد الحق تبارك وتعالى يتنزل معهم في القدر المطلوب للتحدي، وهذا التنزل يدل على ارتقاء التحدي، فبعد أن تحداهم بأن يأتوا بمثل القرآن، تحداهم بعشر سور، ثم تحداهم بسورة واحدة، وكلما تنزل معهم درجة ارتقى بالتحدي، فلاشك أن تحديهم بسورة واحدة أبلغ من تحديهم بمثل هذا القرآن.

    وهذا التنزيل الذي يفيد الارتقاء كما نجمع مثلاً بين المتناقضات، فنقول: صعد إلى الهاوية، وانحدر إلى القمة. ومع هذا التنزل لم يستطيعوا الإتيان بمثل آية واحدة من كتاب الله.

    ويجب أن نلتفت إلى مغزى آخر من وراء هذا التحدي، فليس الهدف منه تعجيز القوم، بل أن نثبت لهم السواسية بين الخلق، فالجميع أمام الإله الواحد سواء، وهذه هي القضية التي تزعجهم وتقض مضاجعهم، والقرآن سيثبت لهم صدق محمد، وسيرفع من مكانته بين القوم .

    فنكرر قول :

    إذن: المتصور في مجال التحدي أن يأتوا بمثله، فلو قلت: هذا الشيء مثل هذا الشيء، فلاشك أن المشبه به أقوى وأصدق من المشبه، ولا يرتقي المشبه ليكون هو المشبه به بل مثله، فإذا انتفى المثل فقد انتفى الأصل من باب أولى

    المصدر : الإستعانة بخواطر الشعراوي .
    .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      متابع الرد أستاذنا سيف ... بارك الله فيك

      تعليق


      • #4
        في انتظار البقية على أحر من الجمر

        {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125

        تعليق


        • #5
          تسجيل متابعة

          تعليق


          • #6
            اخي السيف البتار
            تحيه وتقدير وجعله الله في ميزان حسناتك
            هناك اخي مثال قريب من هذا في كتاب الله وهو قوله تعالي:
            (( وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )) سورة آل عمران .
            اي ان ما يحدث هو عباره لي للسان واقتباس للالفاظ القران الكريم و يقولون سوره من مثله
            التحدي ما زال مفتوح وهي ليست مسابقه لهل توقيت معين بل الي ما شاء الله تعالي
            اتي بعضهم وعلي طريقه مسيلمه الكذاب وبالمناسبه اكتشفت ايضا انه حرامي فاصبح مسليمه الحرامي الكذاب
            المهم اتي جهلاء النصاري ووالله لو نظروا في كتابهم ما فتح احدهم فاه وعلي طريقه مسيلمه الحرامي "" وعلي نفس اسلوب بعض سور القران مثل والطاحنات طحنا والخبزات خبزا او يا ضفعدع وغيرها وبدا يرص الكلمات ولكن هيهات

            فاي اعجاز فهي هذا واي تحدي انما هو سرقه وغش وتدليس
            عندما تستمع الي اي القران الكريم تقشعر الابدان وعندما تستمع الي مسيلمه الكذاب عفوا الحرامي واخوته تجد نفسك بدات بالضحك فان كان ذلك شئ فما هو الا اضحكونا عليهم
            فالعجب ممن يزعم معارضة الكتاب الكريم آخذاً بنصوصه بحروفها ، وخصائصه بحذافيرها سرقة معلنة دون أن تطرف له عين أو يهتز له جفن
            التعديل الأخير تم بواسطة ebn_alfaruk; الساعة 11-07-2006, 01:36.

            تعليق


            • #7
              .
              إليك التحدي الذي تريده هذه الآيات:

              سورة التراب

              لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَال ( 1) ٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَاب( 2) وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَاب ( 3)َ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ( 4 ) فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( 5) *

              سورة الخلع

              ( بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب إليك ونؤمن بك ونتوكل عليك و تثنى عليك الخير كله نشكرك ولا نكفرك ونترك ونخلع من يفجرك)



              ومعنى نخلع من يفجرك: نترك من يعصيك ويلحد فى صفاتك.



              سورة الحفد

              ( بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد واليك نسعى و نحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكفار ملحق)



              معنى نحفد: نبادر ونسارع الى طاعتك.


              فهل ترى هذه الآيات بالقران؟؟؟ طبعاً لا.

              إذن أنا أتيت لك بمثله وهى آيات عددها اكبر من سورة الكوثر بالقران .. فما تعليقك على هذا الإتيان بمثله الذي أتيت لك به؟؟؟


              أسئلة :

              السؤال الاول: ان سورة الحفد وسورة الخلع هم مجرد دعاء.

              الإجابة: وماذا فى ذلك ؟؟ ان سورة الفاتحة فى القران هى كلها مجرد دعاء فقط ايضا .. وتجد بالقران الكثير من آيات الدعاء ايضا المتفرقه هنا وهناك مثلا:

              (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ) (ابراهيم:40)

              (هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ)
              (آل عمران:38)

              فآيات الدعاء هى قران ايضاً... فالدعاء لا يعنى انه ليس قران ...

              وتقدر ان تقول أننا آتينا بمثل سورة الفاتحة.

              .

              .
              سورتا الخلع والحفد .
              روي أنّ سورتي الخلع والحفد كانتا في مصحف ابن عباس وأُبي بن كعب وابن مسعود ، وأنّ عمر بن الخطاب قنت بهما في الصلاة ، وأنّ أبا موسى الأشعري كان يقرأهما .. وهما :
              1 ـ " اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ، ونثني عليك ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك" .
              2 ـ " اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ، ونخشى عذابك، إنّ عذابك بالكافرين ملحق" ـ مناهل العرفان 1: 257، روح المعاني 1: 25.
              .
              ما جاء في هذا الخصوص بتوضيح :

              وأخرج ابن الضريس عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه قال‏:‏ صليت خلف عمر بن الخطاب فلما فرغ من السورة الثانية قال‏:‏ اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثني عليك الخير كله، ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكفار ملحق‏.‏ وفي مصحف ابن عباس قراءة أبي وأبي موسى‏:‏ بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك‏.‏ وفي مصحف حجر‏:‏ اللهم إنا نستعينك، وفي مصحف ابن عباس قراءة أبي وأبي موسى‏:‏ اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد، نخشى عذابك ونرجو رحمتك، إن عذابك بالكفار ملحق‏.‏

              فقول : فلما فرغ من السورة الثانية أكبر دليل على أنها ليست سورة من القرآن .

              وقول : وفي مصحف ابن عباس قراءة أبي وأبي موسى‏:‏ بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك....

              المعروف أن مصاحف الصحابة كانت تحتوي على احاديث نبوية وقدسية وأدعية وكذا بعض التفسيرات على هامش المصاحف وهذا ليس بدليل على أنها سورة ... وكان هذا هو السبب الأساسي لحرق سيدنا عثمان مصاحف الصحابة عدا مصحف السيدة حفصة لأنه كان لا يحتوي على هذه الزيادات وهو مصحف الرسول :salla-icon: .

              مصاحف الصحابة وجمع القرآن
              .
              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=6
              .


              اما القول ببدء البسملة : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ...

              قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال: < كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم>

              رواية أخرى

              وأخرج أبو الحسن القطان في المطولات عن أبان بن أبي عياش قال‏:‏ سألت أنس بن مالك عن الكلام في القنوت فقال‏:‏ اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك، ونؤمن بك ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك الجد إن عذابك بالكفار ملحق‏.‏ قال أنس‏:‏ والله إن أنزلتا إلا من السماء‏.‏

              والقنوت هو الدعاء ياسادة والدعاء ليس بقرآن .

              رواه الشيخان في صحيحيهما ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ، قال ‏ : ‏لأقربن صلاة النبي ‏‏صلى الله عليه و سلم ‏ ‏فكان ‏أبو هريرة ‏رضي الله عنه ‏ ‏‏يقنت ‏في الركعة الآخرة من صلاة الظهر و صلاة العشاء و صلاة الصبح بعد ما يقول ‏‏سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين و يلعن الكفار .

              فكيف بعد ذلك ندعي بأن { اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك، ونؤمن بك ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك الجد إن عذابك بالكفار ملحق‏} هي سورة من سور القرآن .؟

              وقد أجتهد الكثير من الأخوة بالرد على هذا الكلام من قبل ومنهم الأخ حليمو .
              .
              https://www.halimo.com/article/quran/quran_009.htm
              .


              يتبع :-
              .
              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
              .
              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
              (ارميا 23:-40-34)
              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
              .
              .
              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

              تعليق


              • #8
                اعرف الحق تعرف اهله..

                تعليق


                • #9
                  يقول صاحب هذه الأكذوبة :

                  فهل ترى هذه الآيات بالقران؟؟؟ طبعاً لا.
                  الأعتراف بالحقد فضيلة


                  يقول صاحب هذه الأكذوبة :

                  إذن أنا أتيت لك بمثله وهى آيات عددها اكبر من سورة الكوثر بالقران .. فما تعليقك على هذا الإتيان بمثله الذي أتيت لك به؟؟؟
                  لقد ذكرت من قبل أن معنى كلمة (بمثله) . معناها أن الحق سبحانه وتعالى يطلب المثيل ولا يطلب نص القرآن وهذا إمعان وزيادة في إظهار عجز القوم الذين لا يؤمنون بالله ويشككون في القرآن.

                  وقد قلت سابقاً : لو قلت: هذا الشيء مثل هذا الشيء، فلاشك أن المشبه به أقوى وأصدق من المشبه، ولا يرتقي المشبه ليكون هو المشبه به بل مثله، فإذا انتفى المثل فقد انتفى الأصل من باب أولى .


                  يتبع :-
                  .
                  إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                  .
                  والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                  وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                  (ارميا 23:-40-34)
                  وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                  .
                  .
                  الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                  تعليق


                  • #10
                    فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ

                    السؤال الاول: ان سورة الحفد وسورة الخلع هم مجرد دعاء.

                    الإجابة: وماذا فى ذلك ؟؟ ان سورة الفاتحة فى القران هى كلها مجرد دعاء فقط ايضا .. وتجد بالقران الكثير من آيات الدعاء ايضا المتفرقه هنا وهناك مثلا:

                    (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ) (ابراهيم:40)

                    (هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ)
                    (آل عمران:38)

                    فآيات الدعاء هى قران ايضاً... فالدعاء لا يعنى انه ليس قران ...

                    وتقدر ان تقول أننا آتينا بمثل سورة الفاتحة.

                    .
                    سورة الفاتحة ليست سورة دعاء بل تحتوي على آية دعاء وثناء على الله / والقرآن لا يحتوي على سورة مخصصة للدعاء والأدعية المذكورة بسور القرآن هي أدعية جاءت على لسان الأنبياء والمرسلين وعباد الله الصالحين ولنا الحق أن ندعوا بها والله مجيب الدعوات .

                    اما الإستعانة بدعوات جاءت عن رسول الله :salla-icon: أو أحاديث نبوية والإدعاء بأنها بمثل القرآن فهذا ينافي ما جاء بالآيات التي ذكرتها جنابك من البداية وهي :

                    (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:23)

                    فأنت هنا خالفت ما جاء بهذه الآية لأنك لم تأتي بسورة من مثله ، لأنك سرقت حديث نبوي وإدعيت بأنه سورة وجزئته لآيات ثم قلت (سُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ) ... علماً بأن خالفت ما جاء بالآية حيث قالت ( مِنْ دُونِ اللَّهِ ) وذلك لأن رسول الله :salla-icon: لا ينطق عن الهوى وهو الذى أبلغنا بأن هذا حديث وهذه آية ... إذن أنت خالفت شرط من شروط الآية التي نحن بصددها والإعجاز الإلهي .

                    ويجب أن تعلم ان للآية شروط ويجب أن تتبع شروط الآية وبعد ذلك تتبع شروط السورة القرآنية ثم بعد ذلك إدعي ما شئت .

                    فالقرآن حمل لنا ( العقيدة والأخبار والتشريع) ، فعندما تأتي لنا بسورة يجب أن تحمل لنا هذه السورة ( العقيدة والأخبار والتشريع) ، ولا تنسى أن الأخبار تنقسم إلى ثلاثة حواجز ، فالقرآن كسر لنا ثلاثة حواجز زمنية ( الماضي والحاضر والمستقبل ) والقرآن كسر لنا الحاجز النفسي للمشركين وذكر كل ما كان يدور بخاطرهم ولم يكذبوه بل صعقوا من المفاجأة ، والقرآن تحدى الكفار مثل تحدي أبو لهب عندما تحداه الله بأنه سيموت كافر ولكن كان أبو لهب بمقدرته أن يدعي أنه أسلم بالباطل ليبطل ما جاء بالقرآن ولكن التحدى بقى لأنه من الله .


                    فأنظر إلى أصغر سورة بالقرآن :

                    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

                    إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ {108/1} فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ {108/2} إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ {108/3}

                    إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ = أخبار وكسر حاجز المستقبل
                    فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ = عقيدة وتشريع
                    إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ= أخبار وتحمل تحدي

                    راجع هذا الموضوع .
                    .
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=8694
                    .


                    فراجع أي جملة إدعيت بها أنها (بمثل) القرآن ستجد إنك تعبث .

                    ولأزيد عليك التعجيز قلت لك سابقاً : لو قلت: هذا الشيء مثل هذا الشيء، فلاشك أن المشبه به أقوى وأصدق من المشبه، ولا يرتقي المشبه ليكون هو المشبه به بل مثله، فإذا انتفى المثل فقد انتفى الأصل من باب أولى .

                    فأنظر لكلمة (بمثل) ماذا فعلت بكم . .. ومازلتم عاجزين .

                    يتبع:-
                    .
                    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                    .
                    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                    (ارميا 23:-40-34)
                    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                    .
                    .
                    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                    تعليق


                    • #11
                      السؤال الثانى: هذه السور هى تندرج تحت بند الناسخ والمنسوخ.

                      الإجابة: الناسخ والمنسوخ هو فى الأحكام ولكن بكل تأكيد لا يوجد فى الأخبار او القصص او الدعاء

                      ان الله فى القران يغير من كلامه فى الأحكام مثلا تغيير عدة المتوفى زوجها حيث إن الله أمر المتوفَّى عنها زوجها بالاعتداد حولاً كاملاً ثم نسخ ذلك بأربعة أشهر وعشراً-

                      أمر بالعدّة أن تكون حولاً كاملاً في قوله: “وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ ; (البقرة 2: 240) هذه الآية منسوخة بآيةٍ سبقتها هي: “وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً ; (2: 234).
                      .
                      لا أفهم لماذا تُغني وترد على نفسك ؟

                      فمن قال لك أن ما ذكرته يندرج تحت بند الناسخ والمنسوخ ؟ من أين أتيت بهذا الكلام ؟ أهي (اضغاث احلام) ؟

                      فإن كان ما إدعيته يقع تحت بند الناسخ والمنسوخ ، فما هو ناسخه وما هو منسوخه ياعبقري ؟

                      أنت تقول أن الله يغير في القرآن كلامه!!!!!! فأسألك : ما هو الكلام وما هو التشريع ؟

                      فتغيير الكلام هو أن الله يقول : إن الله مع المتقين ونجده بآية أخرى أن يقول : إن الله مع الكافرين ... أو أن الله يأمرنا بعدم اتباع خطواط الشيطان ونجده يبدل كلامه ويامرنا باتباع الشيطان .... هذا لم يحدث.

                      ولكن للحديث عن النسخ في التشريع فيمكنك الإستعانة بهذا الموضوع .. لعلك تفهم .

                      .
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=3518
                      .


                      اما قول :

                      ان الله فى القران يغير من كلامه فى الأحكام مثلا تغيير عدة المتوفى زوجها حيث إن الله أمر المتوفَّى عنها زوجها بالاعتداد حولاً كاملاً ثم نسخ ذلك بأربعة أشهر وعشراً-

                      أمر بالعدّة أن تكون حولاً كاملاً في قوله: “وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ ; (البقرة 2: 240) هذه الآية منسوخة بآيةٍ سبقتها هي: “وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً
                      ; (2: 234).

                      (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف والله عزيز حكيم "240")

                      في آية سابقة قال الحق:

                      { والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير "234" }
                      (سورة البقرة)

                      إذن نحن أمام حكمين للذين يتوفون ويذرون أزواجا، حكم أن تتربص بنفسها أربعة أشهر وعشرا، وحكم آخر بأن للزوج حين تحضره الوفاة أو أسبابها أو مقدماتها أن ينصح ويوصي بأن تظل الزوجة في بيته حولا كاملا لا تهاج ، وتكون الأربعة الأشهر والعشر فريضة وبقية الحول والعام وصية ، إن شاءت أخذتها وإن شاءت عدلت عنها. "والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية" هذه وصية من الزوج عندما تحضره الوفاة.

                      إذن فالمتوفى عنها زوجها بين حكمين: حكم لازم وهو فرض عليها بأن تظل أربعة أشهر وعشرا، وحكم بأن يوصي الزوج بأن تظل حولا كاملا لا تهج إلا أن تخرج من نفسها. و"غير إخراج" أي لا يخرجها أحد. "فإن خرجن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف والله عزيز حكيم". إن لها الخيار أن تظل عاما حسب وصية زوجها، ولها الخيار في أن تخرج بعد الأربعة الأشهر والعشر.

                      نسأل الله عز وجل أن يكملكم بعقولكم ويهديكم ولا يُبقيكم على حالكم المتدني هذا.

                      يتبع :-
                      .
                      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                      .
                      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                      (ارميا 23:-40-34)
                      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                      .
                      .
                      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                      تعليق


                      • #12
                        وايضا الناسخ والمنسوخ حيث يقولون قصد به الله التدريج كما ترى فى :
                        (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ)
                        (لأنفال:65)

                        وهنا يعد الله المؤمنين بأنة 20 منهم يغلبون 200 وال100 يغلبون 1000 وعندما طبق نبى الاسلام هذة الآية وجد الهزيمة فماذا يفعل ؟؟؟ تنزل آية مضادة للماضية.



                        (الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)
                        (لأنفال:66)

                        وهنا صحح الله الوضع
                        .
                        كون أنكم عجزتم أمام القرآن ومضمونه ومعجزاته فالأنهيار الأدبي والخلاقي هو السمة المتبقية لديكم امام حجة القرآن .

                        راجع هذا الموضوع :
                        .
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=3518
                        .

                        .
                        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                        .
                        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                        (ارميا 23:-40-34)
                        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                        .
                        .
                        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                        تعليق


                        • #13
                          وحتى النبى المعصوم تم تغيير حكم الله فى ( الأحزاب 52) حيث يقول الله لرسوله ( لايحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن ) وهنا نهى تام عن الزواج غير ان الله رجع فى كلامة وبدل هذا بأمر مناقض هو الآية 50 ( انا احللنا لك ازواجك ) الى قولة (وامراة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبى ان اراد النبى ان يستنكحها ) فقارن معى القول ( لا يحل لك) بالقول( انا احللنا لك) والغريب جدا ان التحليل اتى اولا ثم التحريم اتى بعد ذلك ويكون المنسوخ اولا ثم الناسخ بعد ذلك.
                          للأسف حضرتك جاهل .

                          خذ الآيات بالترتيب وأفهم الكلام ... لأنك أخذت الحكم من نهايته واعتبرته بداية حكم .


                          يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ(الحزاب50)


                          وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ(الأحزاب50)

                          ثم بعد ذلك قال تعالى :


                          لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا (الأحزاب52)

                          فهذه الآيات تكشف أنه ليس بشهواني كما تدعوا عليه وهذا يكشف لنا أنه يتزوج بأمر من الله وليس على أهوائه .

                          وإننا إذا قمنا بعملية حسابية منصفة ، لوجدنا أن تعدد زوجات الرسول ليست توسعية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هي تضييق عليه ، فأنت حين تأخذ من ناحية العدد فقط تقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ تسع زوجات وأمته أخذت أربعاً ، ولكنك لم تلاحظ مع العدد والمعدود ، أي أنه إذا ماتت زوجاتك الأربع ؛ أحلت لك أربع أخريات ، وإن ماتت واحدة أحلت لك أخرى ، إذن فأنت كمسلم عندك عدد لا معدود ، بحيث إذا طلقت واحدة أو اثنتين حلت لك زوجة أو زوجتان أخريان ، فأنت مُقيد بالعدد ، ولكن المعدود أنت حـُر فيه .
                          أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد نزلت فيه هذه الآية الكريمة :

                          {{ لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبتك حُسنهُن .... }}

                          وهكذا نجد أن التشريع ضيق على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المعدود . وكان استثناؤه عليه الصلاة والسلام في العدد للتشريع ، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزوج بإرادة التشريع التي يشاؤها الله .

                          وقول الحق سبحانه :


                          يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ(الحزاب50)

                          ((إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ)) ... أي أن الله عز وجل أحل للرسول زوجاته بعد أن آتى الأجر والمهر . وذلك ظهر في قوله ((اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ)).

                          وقول :وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا
                          الرد:
                          .
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...4446#post34446
                          .


                          يتبع :-
                          .
                          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                          .
                          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                          (ارميا 23:-40-34)
                          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                          .
                          .
                          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                          تعليق


                          • #14
                            لكن من المستحيل التصديق بان دعاء مثل سورة الخلع وسورة الحفد يمكن ان ينسخه ويلغيه الله !!!!! او كلام ليس به اى أحكام مثل سورة التراب يمكن ان ينسخه اى يلغيه الله .. هل الله بيحب النسخ والالغاء هكذا بدون اى سبب؟؟ ونلاحظ ان الله اذا نسخ امرا اعطى بديل له ولكن فى الخلع والحفد لم يعطى بديل.



                            هل تقول أن هاتين السورتين منسوختين عزيزي القارى؟؟؟
                            فانا اقول لك أستغرب جدا هذا ... لماذا؟
                            و ما الداعي لنسخهما؟
                            فهما لم تحملا أي من الأحكام التي احتاجت لظرف ما أن تُنسَخ.

                            فهل يمكن أن ننسخ الاستعانة بالله والاستغفار والثناء عليه و عدم الكفر به ؟؟؟ هذا بالنسبة للخلع مثلاً
                            .
                            تم الرد على هذا الكلام بالمداخلة رقم 7 بنفس الموضوع

                            سورتي الخلع والحفد :

                            ذكر الحافظ السيوطي في ( الإتقان ) سورتين سمّاها: ( الحفد ) و ( الخلع ) وروى أنّ السورتين كانتا ثابتتين في مصحف اُبيّ بن كعب ومصحف ابن عبّاس، وأنّ أمير المؤمنين علّمهما عبدالله الغافقي، وأنّ عمر بن الخطّاب قنت بهما في صلاته، ... وأنّ أبا موسى كان يقرؤهما (الإتقان في علوم القرآن 1 : 226.)
                            من الممكن جداً ان يكون هناك مصاحف متعدد بأسماء متعددة ولكن القرآن واحد ، وليس كل مصحف قرآن . فالقرآن لا يؤخذ إلا من رسول الله :salla-icon: وقد ورد أن في عهد أبو بكر الصديق :radia-icon: أن الأمة الإسلامية أتحدت في جمع القرآن وذلك ظهر في أمر أبو بكر الصديق :radia-icon: لعمر بن الخطاب وزيد بن ثابت بالجلوس على باب المسجد وأستقبال الآيات القرآنية من كل مسلم ومعه أثنين من الشهود علماً بأن نسخة رسول الله كانت بين أيديهم ولكن أحب أمير المؤمنين أن يجتمع كال المسلمين على جمع القرآن وتطابق النصين بينهم وبين بعض وقد حدث .


                            سورة التراب

                            هناك أحاديث واردة حول سورة كانوا يشبّهونها في الطول والشدّة بسورة براءة، ومنها :
                            ما رواه مسلم في صحيحه، والحاكم في مستدركه، والسيوطي في الدّر المنثور عن مسلم وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي، عن أبي موسى الأشعري، أنّه قال لقرّاء أهل البصرة: « وإنّا كنّا نقرأ سورة كنا نشبّهها في الطول والشدّة ببراءة فنسيتها غير أنّي حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لا بتغى وادياً ثالثاً، ولا يملأ جوفه إلاّ التراب ») صحيح مسلم 2 : 726 ح 1050 ، المستدرك على الصحيحين 2 : 224 ، الدر المنثور .

                            (البخارى كتاب الرقاق 5957 حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا مَخْلَدٌ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ سَمِعْتُ عَطَاءً يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ مِثْلَ وَادٍ مَالًا لَأَحَبَّ أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ مِثْلَهُ وَلَا يَمْلَأُ عَيْنَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَلَا أَدْرِي مِنَ الْقُرْآنِ هُوَ أَمْ لَا قَالَ وَسَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ ذَلِكَ عَلَى الْمِنْبَرِ *)
                            أنت لم تأتي برواية أو حديث يثبت أنهم سورة من القرآن غير أن ما ذكرته هو اجتهادات أو تخمينات تثبت أنها سورة من القرآن .


                            فيقول هنا ابن عباس فى حديث البخارى السابق انه لا يعرف هذه الآيات ان كانت من القران ام لا .. ولو كان القران معجزة قاهرة واضحة ولم يعرف العرب ان يأتوا بمثلها فكيف لا يعرف ابن عباس القران المعجزة من الغير معجزة؟؟؟ فواضح هنا ان القران ليس معجزة ويوجد مثله لان المعجزة تكون واضحة ظاهرة تماما بحيث يسهل جدا معرفتها وإيضاحها.. وإلا كان ابن عباس يكون واثقا كل الثقة مفرقا بوضوح بين القران وبين غيره.
                            المعجزة بيد الله وليست بيد بشر ليمكنه تحديد إن كان هذا كلام معجز أم لا ... وابن عباس ذكر أنه سمع رسول الله :salla-icon: يقول : لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ مِثْلَ وَادٍ مَالًا لَأَحَبَّ ..... ولكون أن الرسول لا ينطق عن الهوى فقد أختلط على ابن عباس الأمر ولكنه يتعرف عليه بكونه من القرآن ام لا عندما يبدأ الصحابة الحفظ والتلاوة .

                            المشكلة أن القرآن يقرر سلفاً أن الإنسان لن يستطيع أن يأتي بمثل القرآن ، فنجده يقول :
                            (لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ)
                            (وَلَنْ تَفْعَلُوا)
                            و هذا نوع من الرفض المسبَق يجب أن ننبه له
                            .
                            إن قوله سبحانه: "فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا" معناه أنه حكم عليهم بالفشل وقت نزول القرآن وبعد نزول القرآن إلي يوم القيامة. لأن الله لا يخفي عن علمه شيء. فهو بكل شيء عليم. وكلمة "لم تفعلوا" عندما تأتي قد تثير الشك. فنحن نعرف أن مجيء أن الشرطية يثير الشك .. لأن الأمر لكي يتحقق يتعلق بشرط. وأنت إن قلت إن ذاكرت تنجح، ففي المسألة شك .. أما إذا قلت كقول الحق "إذا جاء نصر الله والفتح" فمعنى ذلك أن نصر الله آت لا محالة.

                            و"إن" حرف و"إذا" ظرف، وكل حدث يحتاج إلي مكان وزمن. فإذا جئت بأداة الشرط فمعنى ذلك أنك تقربها من عنصر تكوين الفعل والحدث. فإذا أردت أن تعبر عن شيء سيتحقق تقول إذا أردت أن تشكك فيه تقول "إن" والله سبحانه وتعالى قال" فإن لم تفعلوا" ولأن الفعل ممكن الحدث أراد أن يرجح الجانب المانع فقال "ولن تفعلوا" هذا أمر اختياري. فإذا تكلمت عن أمر اختياري ثم حكمت أنه لن يحدث. فكأن قدرتك هي التي منعته من الفعل. فلا يقال أنك قهرته على ألا يفعل. لا. علمت أنه لن يفعل. فاستعداداته لا يمكن أن تمكنه من الفعل.

                            وهذه أمور ضمن اخبارات القرآن الكريم في القضايا الغيبية التي أخبر عنها، فعندما يقول الله سبحانه وتعالى "وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم" معناه أنهم مصدقون ولكن ألسنتهم لا تعترف بذلك. وقوله تعالى "فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا" معناه أن الشك مفتعل في نفوسهم؛ هم لا يريدون أن يؤمنوا ولذلك يأتون بسبب مفتعل لعدم الإيمان. لقد استقر فكرهم على أنهم لا يؤمنون، ومادام هذا هو ما قررتموه. فإنكم ستظلون تبحثون عن أسباب ملفقة لعدم الإيمان.

                            فاتقوا النار .

                            من هنا نستنتج أن ما سيُكتَب من آيات تحاكي أسلوب القرآن سيكون رفضها قاطع سلفاً من الأخوة المسلمين خصوصاً لأنهم يتحلّون بثقة كاملة في استحالة خروج نص يشبه القرآن، لكننا غير مُجبرين باتباع مقاييسهم الشخصية
                            .

                            لا ياعزيزي .. بل هناك قواعد للتحدي يجب أتباعها وكذا أن السور القرآنية لها قاعدة لا نخرج عنها كما ذكرت ذلك من قبل .

                            فلو اخذنا بند واحد وقلنا أن هذا القرآن نزلت على رجلاً أمي لا يقرأ ولا يكتب .

                            فهل يمكنك بأن يأتي لنا رجلاً أمي بحروف وكلمات وجُمل تحمل عقيدة وشريعة وأخبار تكسر لنا الماضي والحاضر والمستقبل ويذكر ما يدور في نفوسنا ويتحدنا بها ويقول أنها من عند الله ويأتي بشهداء يشهدون على ذلك ؟ .

                            والشهيد : هو الذي لا يعرف الكذب

                            (وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:23)

                            .
                            ولو قال أحدهم أن الكفار نفسهم شهدوا ببلاغة القرآن، سنقول أنهم قالوا :

                            أنه كلامٌ بشريٌ عادي: "إن هو إلا قول البشر " المدثر 25

                            وأن محمداً مجنوناً: "وما صاحبكم بمجنون" التكوير 22 ، "ما أنت بنعمة ربك بمجنون" القلم 2 ، "

                            ويقولون إنه لمجنون " القلم 51

                            وشاعراً: "و ما هو بقول شاعرٍ قليلاً ما تؤمنون " الحاقة 41
                            وكاهناً: " و لا بقول كاهنٍ قليلاً ما تذكّرون " الحاقة 42
                            ومفترى : " يقولون افتراه " هود 13
                            وأن القرآن أساطير الأولين : " إذا تُتلى عليه ياتنا قال أساطير الأولين " المطففين 13 + القلم 15
                            " قرآناً عجبا " سورة الجن : هذا رأي الجن به ، لكن كيف يمكن أن نحتكم إلى الجن .
                            وساحراً: " إن هو إلا سحرٌ يؤثر" المدثر 24

                            فهذا هو رأي أهل قريش في القرآن، أثبتها القرآن في رده عليهم، وكلها آراء لا تمنح النص القرآني أي إعجاز، اللهم إلا قولهم أنه سحر .

                            و هل إذا سحر النصُّ القارئَ يعني أنه وحيٌ من عندِ الله ؟؟؟ ليس بالضرورة .

                            .
                            هل لو كان سيدنا محمد :salla-icon: هو كاتب القرآن مؤلفه لمن المؤكد بأنه لن يذكر هذه الأقوال ولكن كونه من عند الله فقد كشف لنا أقوال الكفار لما جاء عن رسول الله :salla-icon: .

                            فإن كان الكلام كلام بشر فأتوا بمثله .

                            وإن كان مجنون فقد رد القرآن بقول : مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (القلم2)

                            والمعروف انك لا تعرف ما سيفعله المجنون بك ، وهذا ينافي القول أن رسول الله الصادق الأمين الذي كان أميناً على أموال المشركين ، فلو كان الرسول مجنون لما ترك سيدنا على بن ابي طالب :radia-icon: يوم الهجرة ليرد الأمانات إلى أهلها ، فهل يُعقل أن أستأمن مجنون على مالي ؟

                            قالوا ساحر ... والرد هنا بسيط جداً .. هل يملك المسحور اختياراً مع الساحر ؟ (لا) .. فإذا كان محمد ساحراً .. فقد سحر الناس .. فلماذا لم يسحركم أنتم حتى تتبعوه ؟ .. إنما المسحور لا يخضع للساحر بإرادته .. ولا يأتي ليقول له سأصدق هذا السحر وأكذب بهذا السحر .. إنما المسحور مسلوب الإرادة أمام الساحر ... فكونكم تقولوا إنه ساحر وأنتم لا تؤمنوا به دليل على أنكم كاذبون ... وتارة أخرى يقولوا مسحور ... فهل يمكن أن يكون المسحور ساحر أو أن يكون الساحر مسحور ؟!!!!

                            ثم قالوا : شاعر .. سيدنا محمد( :salla-icon:) لم يقل الشعر في حياته .. وأنتم تعرفون ذلك .. فلماذا فجأة تتهمونه بالشعر

                            ثم قالوا : مجنون ... هل المجنون يكون على خـُلق ؟ إنك لا تعرف إذا كان المجنون سيشتمك .. أو يقذفك بحجر لا تعرف ماذا سيفعل معك في الدقيقة التالية ، فهل المجنون يكون على خـُلق عظيم كالنبي ؟ الذي يعرفون خلقه جيداً .. والذي كانوا يلقبونه قبل الإسلام بالأمين ويستأمنونه على ودائعهم حتى بعد أن بعثه الله عز وجل برسالة الإسلام .

                            الذي حدث أنهم انبهروا .. ذُهلوا .. هم ملوك البلاغة والفصاحة وأساطينها (أربابها العالمون بها والنابغون فيها ) .. فجاءهم كلام أعجزهم .. وجدوا أنفسهم عاجزين .. فتخبطوا .. قالوا ( ساحر .. مسحور .. شاعر .. مجنون ) ، قالوا أشياء لا تخضع لأي منطق .. لأنهم في قوة المفاجأة فقدوا الحًجة والمنطق ..

                            ولم يتوقفوا عند هذا الحد بل اتهموا أعداء الدين الى يومنا هذا أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بهتاناً بأنه افترى القرآن ، ولكنهم تغاضوا عن تحدي القرآن لهم بمنتهى البساطة .

                            فأنتم أيها المضللين والمشككين إذا كنتم أهل فصاحة وبلاغة بما توصلتم إليه بالعلم القديم والحديث ، وأنتم تمتلكون جنس ونوع نبوغ ما جاء به القرآن ، وما دمتم قد قلتم : إن محمداً قد افترى القرآن ، وأن آيات القرآن ليست من عند الله ، فتحداك القرآن بأن تفتروا مثله ؟

                            وطالما توصلتم بعلمكم بأن القرآن أفتراه سيدنا محمد فإذن الأمر سهلاً بالنسبة لكم ، فلماذا لا تأتون بمثل القرآن ولو بعشر سور منه ؟

                            فمن المعروف أن محمداً منذ صغره لم يكن له شعر ولا نثر ولا خطابة ولا علاقة له بعلوم الرياضة ، ولم يزاول الشعر والخطابة ، ولم يشترك في مسابقات البلاغة والشعر ، وغير معروف عنه إنه عالم رياضيات أو فلك أو طب أو هندسة أو خبير في علم البحار والأرض والكواكب ، وأنتم الآن توصلتم بالعلم الحديث للصعود الى القمر والمريخ وبحثتم في باطن الأرض واستخرجتم المعادن منها ، وتوصلتم بالعلم الى أستنساخ البشر والحيوان ، وأنتجتم أدق الحاسبات الآلية ... ألم يكن لديكم بعد كل هذا التطور العلمي أن تأتوا بمثل هذا القرآن ، فأين أنتم ؟

                            فمن جمال لغة القرآن قال فيه ألد أعدائه - الوليد بن المغيرة - عندما أرد هو ونفر من قريش أن يطيحوا بالرسول بأن يقولوا أنه مجنون أو شاعر: ((والله إن لقوله حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمعذق، وإنه ليعلوا وما يعلى عليه، وما أنتم بقائلين من قولكم ذلك شيئاً إلا عرف أنه باطل، وإن أقرب القول فيه لأن تقولوا: ساحر جاء بقول هو سحر، ويفرق بين المرء وابنه، وبين المرء وعشيرته .))

                            وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ (الأحقاف10)

                            ولكننا لو نظرنا للكتاب المقدس وجدنا أن أهل اليسوه واقرباؤه من الجسد قالوا إنه مختل عقلياً والكتاب المقدس لم ينفي ذلك بل وجدنا أن علماء التفسير أمثال القمص تادرس يعقوب قالوا أن أم الرب وأقرباؤه أغبياء لأنهم قالوا أن اليسوع مجنون ولم يثبت النفي من خلال الكتاب المقدس لهذه الصفة .

                            مرقص
                            3: 21 و لما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه لانهم قالوا انه مختل

                            ولكننا نجد أن القرآن رد على كل إدعاءات الكفار للإسلام ولرسول الله :salla-icon: والقرآن ليكشف لنا الحالة التي وصلوا إليها من حالة الإنبهار والذهول فجاءهم كلام أعجزهم .. وجدوا أنفسهم عاجزين .. فتخبطوا .. وقالوا أشياء لا تخضع لأي منطق .. لأنهم في قوة المفاجأة فقدوا الحًجة والمنطق .


                            ومثلا تتكرر بالقران ستة مرات آية هى ( الم) (البقرة:1) فأنا أعطيك آية من عندي من تأليفي هي ( س ص ع ) او ( ك ل م ) فهل تريني كيف تقدر على الإتيان بمثلها ؟؟
                            الكلام مضحك جداً ، القرآن لم يذكر حروف بهذا الشكل ( س ص ع) ولكن جاء بـ (الم) ... ولو تحدثنا عن ما جاء بخصوص (الم) نقول : ( كيف فرق رسولنا الكريم بين الم (و) ألم .. إذن هناك علم أعلى )


                            فان لم تقدر ان تأتى بمثلها ... أكون قد أعطيتك آية معجزة.
                            ما هو المفهوم بهذه الحروف ( س ص ع) وكيف سنقرئها ؟ هل سنقرئها ( س ص ع ) أم (سصع) .؟ وهل هي آية أم جزء من آية ؟ وأين السورة التي تحتويها ؟ وما معنى كلمة معجزة ؟ هل المعجزة تاتي من البشر ام من رب البشر ؟ علماً بأنك استشفيت ذلك من القرآن ولكنك لم تأتي لنا بيء جديد لم يأتي عن القرآن فأبهرتنا به .

                            وأنهي هذا الموضوع لأزيد عليك التعجيز قلت لك سابقاً : لو قلت: هذا الشيء مثل هذا الشيء، فلاشك أن المشبه به أقوى وأصدق من المشبه، ولا يرتقي المشبه ليكون هو المشبه به بل مثله، فإذا انتفى المثل فقد انتفى الأصل من باب أولى .

                            وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ(الأحقاف10)

                            والله أعلم

                            .
                            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                            .
                            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                            (ارميا 23:-40-34)
                            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                            .
                            .
                            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                            تعليق


                            • #15


                              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                              .
                              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                              (ارميا 23:-40-34)
                              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                              .
                              .
                              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                              تعليق

                              يعمل...
                              X