إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة أصحاب الفيل ، حقيقة أم أسطورة من أساطير الأولين ؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة أصحاب الفيل ، حقيقة أم أسطورة من أساطير الأولين ؟؟؟










    الحمدُ لله و الصلاة و السّلام على رسول الله ،،


    لطالما اعترض بنو لحدان ومن يدور فلكهم من كهنة المنتديات على قصة أصحاب الفيل و اعتبروها "أسطورة "من أساطير الأولين .

    سؤال نطرحه على كلّ مـُرجف :

    سورة الفيل كانت تـُقرأ بين ظـُهراني مـُشركي قريش و رهبان و أحبار الجزيرة العربية فيما بعد ، فهل إعترض عليها أحد ؟؟؟


    الجواب بطبيعة الحال لن يكون سوى الصّمت المـُطبق !!!


    يُتبع >>>








    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2



    نقرأ من كتاب :
    War Elephants
    (حرب الفِيَلة )
    John M. Kistler,Richard Lair
    صفحة رقم : 177






    قصة محمد - صلّى الله عليه وسلّم - و بداية دين الإسلام بدأت عام 571 الذي سُـمّي عام الفيل ،
    محمد - صلّى الله عليه وسلّم - وُلد في تلك السنة بمكة ،
    بسبب الإحتقان الديني بين مكة و اليمن قرر الملك النصراني أبرهة إرسال جيش يضم عددا من الفيلة الذين يُفترض أنهم قادرون على دكّ المدينة المقدسة ،،
    لـقُرون كان الإثيوبيون يضعون الفيلة في مقدمة الجيوش .
    الملفات المرفقة







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3



      كتاب :
      الحيوانات داخل الجيوش : من فيلة هنبعل إلى دلافين البحرية الأمريكية

      Animals in the Military: From Hannibal's Elephants to the Dolphins of the Us navy

      John Kistler

      صفحة 85

      إشارة أخرى لحملة النصراني أبرهة على مكة المكرمة مستعملا الفيلة :









      الملفات المرفقة







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4




        بقلم الأخت الفاضلة : دكتورة مسلمة / مديرة منتدى كلمة سواء









        تذكر دائرة المعارف الأثيوبية -باختصار- أن أبرهة بدأ حملته على مكة في عام 547 م وأنه تم شحن الفيل من أثيوبيا .. ثم تذكر أن القصة وردت في القرآن في سورة الفيل وأن هزيمة أبرهة على حدود مكة كانت جزئيا نتيجة لرعب أصاب الفيل وأنه تم تسمية العام بعام الفيل .. وأنه تم التعبير عن ذلك في لوحة موجودة في كنيسة Dabra
        Salam




        يُتبع بإذنه جلّ و علا ......




        الملفات المرفقة







        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


        تعليق


        • #5




          من كتاب :






          الكتاب ضمن سلسلة كتب عن الأراضي المقدسة .. يذكر أن في عام 570 م قام ملك اليمن النصراني أبرهة بمهاجمة مكة. وذلك بعد قيامه بباء كنيسة في اليمن وكان يرغب في تحول الحجاج إليها بدلا من الكعبة ولهذا قرر هدم الكعبة. وأن أبرهة قطع الصحراء مع جنوده ومع فيل وأنه أمر جنوده بمحاصرة مكة وطالب أهل مكة بالإذعان ولما رفضوا، أمر أبرهة رجاله والفيل بمهاجمة مكة. وفي هذه اللحظة بدأت أسراب من الطيور الصغيرة تملأ السماء وتلقي بالحجارة على جيش أبرهة. فانهار الفيل وفر أبرهة خائفًا بعد مشاهدته لهذه المعجزة. وعرِف هذا العام بعام الفيل.




          الملفات المرفقة







          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق


          • #6











            هذا الكتاب الخاص بالتنصير والمنصرين يروي قصة حادثة الفيل .. فيذكر أن نائب الملك النصراني قرر دخول مكة لهدم الكعبة وأن ثمة أمر كارثي أحبط ذلك.





            الملفات المرفقة







            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


            تعليق


            • #7


              كتاب :

              The Greatest Killer: Smallpox in History

              Donald R. Hopkins

              القاتل الأكبر : مرض الجذري عبر التاريخ

              صفحة : 165







              الكتاب أعلاه يتحدث عن حملة النصراني أبرهة و محاولته الفاشلة لتدمير مكه المكرمة ،
              الكتاب يروي أيضا كيف أن جيشه المدعوم بالفيلة ولّى الدبر بسبب (مرض الجذري) !!!!



              ----------------


              الآثار التي ظهرت على جنود أبرهة هي بسبب ''مرض الجذري ''؟؟؟؟
              أم هي من فعل الحجارة من سجيل ؟؟؟؟



              أدناه صورة لمريض مصاب بالجذري :









              الملفات المرفقة







              أنقر(ي) فضلاً أدناه :





              سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
              منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
              وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
              الحمدُ لله حمداً حمداً ،
              الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
              الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
              اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
              لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
              اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
              تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


              تعليق


              • #8


                كتاب :
                موسوعة الطاعون والأوبئة: من العصور القديمة إلى الوقت الحاضر

                Encyclopedia of Plague and Pestilence: From Ancient Times to the Present

                الكاتب :
                George C. Kohn

                صفحة : 343




                تتحدث الفقرة أعلاه عن وباء فتك بجيش أبرهة خلال حملته لتدمير الكعبة المشرفة ،
                في محاولة منه لصرف الأنظار تجاه كنيسته التي بناها باليمن ، إنتهى .





                الفقرة أعلاه تقول :

                المقاتلون العرب كانوا في مواجهة هزيمة مؤكدة ، لكنهم نجوا بفضل مرض شديد ضرب جيش أبرهة ودمره بالكامل ، هذه الحملة سميت بوباء حرب الفيلة نسبة الى الفيل الأبيض الذي ركبه أبرهة أثناء دخوله مكة .
                هذه الحرب وصفها لاحقا (later ) القرآن كتاب المسلمين المقدس في السورة 105،
                طيور حملت الحجارة ورمت بها جيش أبرهة مما تسبب في تدميره بالكامل ،
                كتابات أخرى أفادت بظهور البثور بشكل مفاجئ على جلد الجنود ( جنود ابرهة )
                الجميع مات بإستثناء جندي واحد ظل في المعسكر و لم يشارك في المعركة كما يقول الكتاب.

                -------------------

                ما يـُستفاد مما ذُكر في الكتاب أعلاه :

                1- الكاتب أرتكز على وقائع تاريخية و ليس على القرآن الكريم بدليل قوله :

                وُصفت فيما بعد ....

                was later allegorically discribed

                ونركز هنا على عبارة later أي فيما بعد مما يدل على كون القصة كانت معروفة قبل ذكرها في القرآن الكريم ،

                2- القرآن الكريم ليس وحده من تطرق لقصة أبرهة بدليل قول الكاتب :
                كتابات أخرى .....
                other writings

                3 - البثور ظهرت فجاة على جلد جنود أبرهة

                (الوباء المفترض ظهر خلال المعركة )

                ----------------

                السؤال هنا :

                لم ظهرت البثور فجأة على جنود أبرهة و خلال المعركة فقط ، لأنه لو كان الجدري متفشيا في المعسكر قبل المعركة لما كان هناك ناج وحيد ولأصابته العدوى أيضا ؟؟؟؟؟





                الملفات المرفقة







                أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                تعليق


                • #9



                  يقول الحقّ :


                  أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ (5)


                  من التفسير الوسيط نقرأ :


                  عن عكرمة: كانت ترميهم بحجارة معها كالحمّصة، فإذا أصاب أحدهم حجر منها، خرج به الجدري، وكان ذلك أول يوم رئي فيه الجدري بأرض العرب.
                  وقال ابن عباس: كان الحجر إذا وقع على أحدهم نفط جلده أى: احترق-، فكان ذلك أول الجدري.

                  من تفسير القرطبي :

                  قال عكرمة : كانت ترميهم بحجارة معها ، فإذا أصاب أحدهم حجر منها خرج به الجدري لم ير قبل ذلك اليوم . وكان الحجر كالحمصة وفوق العدْسة . وقال ابن عباس : كان الحجر إذا وقع على أحدهم نفط جلده ، فكان ذلك أول الجدري .









                  أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                  سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                  منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                  وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                  الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                  الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                  الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                  اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                  لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                  اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                  تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                  تعليق


                  • #10
                    حجارة من سجيل اى انها رغم صغرها الا انها مطوية على قوة هائلة ابادتهم فجعلتهم كعصف ماْكول ( مهترئين )؛ وهذا ما لا يظهر على مريض الجدرى حتى وان تسبب فى موته اذ ان بين البثور مساحة من الجلد والجسم يحتفظ بشكله الاّدمى اما ما تشير اليه الاّيات القراّنية فغير ذلك اى ان لحومهم وعظامهم اهترئت وامتزجت معا فلا يتبين معالمها ولا يتحدد شكل العظام ولا يتميز عن اللحم لانه اهترئ معه او ذاب فيه.(( والله اعلم ))

                    رب اصلح لى شاْنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين واغننى برحمتك عن من سواك

                    تعليق


                    • #11
                      تابع التدبر فى سورة الفيل
                      كلنا نعلم ان رؤيا الانبياء حق ....قد يقول قائل ولكن الرؤيا هى ما يتحقق بعد رؤيتها ! ....لكن الحق هو ما قاله الله تعالى فى كتابه الكريم (( الم تر )) اى الم تر فى الرؤية التى اراها الله لك ...اى ان الله كان يرى نبيه صلى الله عليه وسلم رؤى عن احداث حدثت من قبل ...وفى هذا تثبيت لفؤاده صلى الله عليه وسلم حتى لا يخشى قريش ولا غيرها ؛ وحتى يكون دليلا على نبوته صلى الله عليه وسلم ويقيم الحجة على من يشكك فى نبوته صلى الله عليه وسلم من اهل الكتاب فهم يعلمون بتلك الحادثة كما تعلم قريش وغيرها .
                      فهم ان كانوا رؤها فهو عليه الصلاة والسلام لم يكن ولد بعد وذكر الله لها فى السورة دليل على ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو النبى الهادى الذى كان اولى بهم ان يتبعوه .

                      البعض منهم يقول عن ابابيل انها السحب او جماعات الابل ! ويتعجبون كيف وصفها القراّن انها طير ؛ ولهم اقول انها طير اقبلت عليهم كالسحب لم يشعروا بها الا وهى قريبة منهم وفوقهم فى جماعات كثيرة كالسحب ( الابابيل ) وانها من قوتها واصرارها كالابل تسعى الى هدفها حتى تصل اليه .

                      اما من نجى منهم كالجندى المذكور لديهم فهو دليل عليهم انهم يعلمون بالقصة والا من اين جاؤا بما لديهم فى الكتب المذكورة فى الموضوع ، وليست مؤلفة وان القراّن الكريم هو كلام الله عز وجل وليس من تاْليف رسوله صلى الله عليه وسلم كما انها تثبت انه صلى الله عليه وسلم ليس شاعرا او مجنون .

                      ولشرح الاّيات فى تفسير بن كثير مزيد من الايضاح .

                      رب اصلح لى شاْنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين واغننى برحمتك عن من سواك

                      تعليق


                      • #12

                        المشاركة الأصلية بواسطة زرقاء مصر مشاهدة المشاركة
                        حجارة من سجيل اى انها رغم صغرها الا انها مطوية على قوة هائلة ابادتهم فجعلتهم كعصف ماْكول ( مهترئين )؛ وهذا ما لا يظهر على مريض الجدرى حتى وان تسبب فى موته اذ ان بين البثور مساحة من الجلد والجسم يحتفظ بشكله الاّدمى اما ما تشير اليه الاّيات القراّنية فغير ذلك اى ان لحومهم وعظامهم اهترئت وامتزجت معا فلا يتبين معالمها ولا يتحدد شكل العظام ولا يتميز عن اللحم لانه اهترئ معه او ذاب فيه.(( والله اعلم ))
                        حيّاك الخالق أختنا الفاضلة ،،
                        لاشكّ أنّ الآثار التي ظهرت على أجساد جنود الحبشي أبرهة هي من فعل الطّير الأبابيل .
                        ما جعل العرب ساعتها يربطون بين تلك الآثار( آثار الحجارة على الأجسام ) و مرض الجذري - الوباء المفترض - هو كونهم لم تكن لهم إلى حدود تلك الواقعة سابقة تعامل مع هذا المرض المـُعدي الفتّاك . أرجو أختي الفاضلة ان تضعي في حسبانكَ أن تشخيص المرض في ذلكَ الوقت - في غياب اكتشاف اسمه تحاليل دم - كان بسيطا ( بدائيا ) يعتمد فقط على العين المجرّدة .

                        المشاركة الأصلية بواسطة زرقاء مصر مشاهدة المشاركة
                        ما من نجى منهم كالجندى المذكور لديهم فهو دليل عليهم انهم يعلمون بالقصة والا من اين جاؤا بما لديهم فى الكتب المذكورة فى الموضوع ، وليست مؤلفة وان القراّن الكريم هو كلام الله عز وجل وليس من تاْليف رسوله صلى الله عليه وسلم كما انها تثبت انه صلى الله عليه وسلم ليس شاعرا او مجنون .


                        وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (4)

                        سورة النجم

                        --------

                        تقّبلي أختي الفاضلة إحترامي الوافر لكِ ولقلمكِ المتميّز .







                        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                        تعليق


                        • #13
                          جزاكم الله خيرا ؛ اّمين
                          نعم ان كلمة اول الجدرى توضح انها بداية ظهوره واللون الاشرافى لفت نظرى اليها ، جزاكم الله خيرا على التوضيح ولكن ما اريد قوله ان الجدرى لا يهلك المريض فجاْة (( وقد اوضحتم ذلك ))
                          ولكن ما كتبته ردا على موضوعكم الهام هو ما تدبرته فى الاّيات ورزقنى الله لفهمه ؛ ولمزيد من التوضيح للزائرين المسيحيين .

                          ولهم ان يتوجهوا كبداية للبحث عن اعراض المرض للتعرف عليها والتاْكد ان الجدرى لا يهلك المريض من فور حدوثه ، كما ان الجنود ما كانوا ليستطيعوا تكملة الطريق الى مكة اذا كان نزل بهم فى قبل الوصول اليها لانه يسبب بداية الاعياء بعد 14 يوم تقريبا ، ولا تظهر البثور ويشتد المرض الا بعد ذلك ولا يهلك الا بعد مرحلة متقدمة من المرض

                          اما ما يلفت الانتباه ليس المرض فقط هل هو جدرى وتسارع عليهم حتى اهلكهم ام ان ما راّه الجندى وغيره هو وصف لما راّه كبداية هلاكهم وقبل تحولهم الى ما يشبه العصف الماْكول (( اى بداية زوبانهم )) والعياذ بالله - ولكن نوع الحجارة من اين اتت ؟وما طبيعتها ؟فهى من وصفها فى القراّن انها من سجيل اى انها مثل سجل مطوى ومضغوط يحتوى طاقة قوية ومهلكة ، وهذا لا استبعد ان يكون موجود فى الطبيعة فبعض انواع الزجاج غير شفاف لها القدرة على الاحتفاظ بالطاقة ولا يستطيع الانسان حمل قطعة صغيرة منها لدقيقة وكاْنها تحتوى على كهرباء متزايدة تسحب طاقة الانسان وتشعره انه سيهلك وتوجد فى احد اروقة معبد فرعونى تملاْ ارضه وكاْن كان هناك سقفا منها وسقط وتحطم لقطع وليس لفتات ، قد يكون حول مكة مكان يحتوى مثل ذلك الزجاج او الحجر .

                          رب اصلح لى شاْنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين واغننى برحمتك عن من سواك

                          تعليق


                          • #14
                            الزجاج البركانى الاسود كمثال وقد يكون هو (( والله اعلم ))

                            رب اصلح لى شاْنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين واغننى برحمتك عن من سواك

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي* مشاهدة المشاركة


                              كتاب :
                              موسوعة الطاعون والأوبئة: من العصور القديمة إلى الوقت الحاضر

                              Encyclopedia of Plague and Pestilence: From Ancient Times to the Present

                              الكاتب :
                              George C. Kohn

                              صفحة : 343




                              تتحدث الفقرة أعلاه عن وباء فتك بجيش أبرهة خلال حملته لتدمير الكعبة المشرفة ،
                              في محاولة منه لصرف الأنظار تجاه كنيسته التي بناها باليمن ، إنتهى .





                              الفقرة أعلاه تقول :

                              المقاتلون العرب كانوا في مواجهة هزيمة مؤكدة ، لكنهم نجوا بفضل مرض شديد ضرب جيش أبرهة ودمره بالكامل ، هذه الحملة سميت بوباء حرب الفيلة نسبة الى الفيل الأبيض الذي ركبه أبرهة أثناء دخوله مكة .
                              هذه الحرب وصفها لاحقا (later ) القرآن كتاب المسلمين المقدس في السورة 105،
                              طيور حملت الحجارة ورمت بها جيش أبرهة مما تسبب في تدميره بالكامل ،
                              كتابات أخرى أفادت بظهور البثور بشكل مفاجئ على جلد الجنود ( جنود ابرهة )
                              الجميع مات بإستثناء جندي واحد ظل في المعسكر و لم يشارك في المعركة كما يقول الكتاب.

                              -------------------

                              ما يـُستفاد مما ذُكر في الكتاب أعلاه :

                              1- الكاتب أرتكز على وقائع تاريخية و ليس على القرآن الكريم بدليل قوله :

                              وُصفت فيما بعد ....

                              was later allegorically discribed

                              ونركز هنا على عبارة later أي فيما بعد مما يدل على كون القصة كانت معروفة قبل ذكرها في القرآن الكريم ،

                              2- القرآن الكريم ليس وحده من تطرق لقصة أبرهة بدليل قول الكاتب :
                              كتابات أخرى .....
                              other writings

                              3 - البثور ظهرت فجاة على جلد جنود أبرهة

                              (الوباء المفترض ظهر خلال المعركة )

                              ----------------

                              السؤال هنا :

                              لم ظهرت البثور فجأة على جنود أبرهة و خلال المعركة فقط ، لأنه لو كان الجدري متفشيا في المعسكر قبل المعركة لما كان هناك ناج وحيد ولأصابته العدوى أيضا ؟؟؟؟؟





                              صدقت اخي اسلامي عزي و اضيف :

                              من تفسير الامام الطبري :
                              حدثني يعقوب ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا حصين ، عن عكرمة ، قال : كانت ترميهم بحجارة معها ، قال : فإذا أصاب أحدهم خرج به الجدري ، قال : كان أول يوم رؤى فيه الجدري ; قال : لم ير قبل ذلك اليوم ، ولا بعده .

                              تشبه الجدري و لكن اعراضها ليست كذلك فالجدري لا يظهر بهذه السرعة :
                              من تفسير الامام الطبري :
                              حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرنا عمرو بن الحارث بن يعقوب أن أباه أخبره أنه بلغه أن الطير التي رمت بالحجارة كانت تحملها بأفواهها ، ثم إذا ألقتها نفط لها الجلد .


                              كانت جلودهم تتساقط بسرعة انملة انملة حتى تقطعت اجسادهم :
                              من تفسير الامام الطبري :
                              قوله : ( فجعلهم كعصف مأكول )

                              يعني تعالى ذكره : فجعل الله أصحاب الفيل كزرع أكلته الدواب فراثته ، فيبس وتفرقت أجزاؤه ; شبه تقطع أوصالهم بالعقوبة التي نزلت بهم ، وتفرق آراب أبدانهم بها ، بتفرق أجزاء الروث ، الذي حدث عن أكل الزرع .




                              تعليق

                              يعمل...
                              X