إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهة: كلام الجنازة معلومة أخذها الرسول من يهودي.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهة: كلام الجنازة معلومة أخذها الرسول من يهودي.

    بسم الله الرحمن الرحيم.

    هذه الشبهة طرحت على إحدى الفضائيات التنصيرية:

    عن أبو نملة الأنصاري أنَّه بينَما هوَ جالسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندهُ رجلٌ مِنَ اليهودِ ، مُرَّ بجنازةٍ فقال : يا محمدُ هلْ تَتكلمُ هذهِ الجنازةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهُ أعلمُ ، قال اليهوديُّ : إنَّها تتكلمُ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما حدثَكُمْ أهلُ الكتابِ فلا تُصدِّقوهُمْ ولا تُكذبوهُمْ وقولوا آمنا باللهِ ورسولِهِ ، فإنْ كان باطلًا لمْ تُصدقوهُ ، وإنْ كان حقًا ، لمْ تُكذبوهُ

    (أخرجه ابن مفلح في الآداب الشرعية وقال اسناده جيد، وعبد الحق الاشبيلي في الأحكام الصغرى وأشار الى صحة سنده)
    ----------------------------------

    أبا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت قدموني قدموني وإن كانت غير صالحة قالت يا ويلها أين يذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمعها الإنسان لصعق

    (صحيح البخاري)

    فيقول المنصر بأنه في الحديث الاول أظهر نبي الاسلام (بتعبيره) عدم علمه بالجنازة إن كانت تتكلم أم لا، فقال له اليهودي أنها تتكلم.
    وفي الحديث الثاني حسم نبي الاسلام بكلام الجنازة ... وبالتالي وبحسب تحليل المنصر، فإنه أخذ (أي نبي الاسلام) هذه المعلومة وتعلمها من اليهود!!

    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 03-08-2015, 03:10. سبب آخر: كلمة غير مناسبة


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين





    3644 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي نَمْلَةَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ، مِنَ الْيَهُودِ مُرَّ بِجَنَازَةٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ هَلْ تَتَكَلَّمُ هَذِهِ الْجَنَازَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُ أَعْلَمُ»، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: «إِنَّهَا تَتَكَلَّمُ»، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ، وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا: آمَنَّا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ، فَإِنْ كَانَ بَاطِلًا لَمْ تُصَدِّقُوهُ، وَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُ "
    الراوي : أبو نملة الأنصاري |
    المحدث : أبو داود | المصدر : سنن أبي داود الصفحة أو الرقم: 3644 | خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

    وهذه بعض أحكام المحدثين فيه
    الراوي : أبو نملة الأنصاري | المحدث : ابن القطان | المصدر : الوهم والإيهام الصفحة أو الرقم: 4/83 | خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن أبي نملة هذا مجهول الحال ، ولا يعرف بغير هذا
    الراوي : أبو نملة الأنصاري | المحدث : الزيلعي | المصدر : تخريج الكشاف الصفحة أو الرقم: 3/47 | خلاصة حكم المحدث : [فيه] نملة بن أبي نملة قال ابن قطان مجهول الحال وله سند آخر
    [حكم الالبانى] : ضعيف، الضعيفة (1991) // ضعيف الجامع الصغير (5052) // ضعيف أبي داود
    وذكره ابن حبان فى صحيحه


    و بفرض صحته فكأن الرسول يريد أن يُعلم المسلمين أن يقولوا ( الله أعلم ) عندما يُحدّثوا من أهل الكتاب فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ، وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا: آمَنَّا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ، فَإِنْ كَانَ بَاطِلًا لَمْ تُصَدِّقُوهُ، وَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُ "
    وهناك ما أقره الرسول صلى الله عليه وسلم من الجاهلية لصحته و موافقته للإسلام فهذا لا يعني أنه أخذ عنهم كما أنّ صحيح ما عند أهل الكتاب من عند الله

    و جاء فى شرح الحديث

    [3644] ( وَعِنْدَهُ) أَيِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مُرَّ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ( فَقَالَ) الْيَهُودِيُّ ( هَلْ تَتَكَلَّمُ هَذِهِ الْجِنَازَةُ) أَيْ فِي الْقَبْرِ مَعَ الْمَلَكَيْنِ الْمُنْكَرِ وَالنَّكِيرِ ( اللَّهُ أَعْلَمُ) يَحْتَمِلُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَقَّفَ قَبْلَ أَنْ يَعْلَمَ بِسُؤَالِ الْمَلَكَيْنِ فِي الْقَبْرِ أَوْ أَنَّهُ تَوَقَّفَ فِي خُصُوصِيَّةِ ذَلِكَ الْمَيِّتِ لِأَنَّ الْيَهُودِيَّ فَرَضَ الْكَلَامَ فِي خُصُوصِهِ
    شرح عون المعبود لأبي داود




    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 05-08-2015, 13:56.


    تعليق

    يعمل...
    X