إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهة (الشفاء فى ثلاث)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهة (الشفاء فى ثلاث)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و الصلاة و السلام على رسول الله

    زعموا أنه لا علاقة بين الطب النبوي و علوم الطب
    فقالوا رسول الإسلام يقول للناس :

    - الشِّفاءُ في ثلاثةٍ : في شَرطَةِ مِحجَمٍ ، أو شَربةِ عسلٍ ، أو كيَّةٍ بنارٍ ، وأنا أنهى أمَّتي عنِ الكيِّ

    الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5681 خلاصة حكم المحدث : صحيح

    و قالوا أنه لم يثبت علميا حتى الآن بصورة قاطعة وجود شفاء في الحجامة
    و قالوا أنه حتى لو كان في العسل و الكى شفاء فبلا شك هناك أشياء لها فائدة أكبر في تحقيق الشفاء كالمضادات الحيوية و غيرها

    و للرد على هذا نقول أن بعض الأحاديث لنفهم المراد منها علينا أن نطلع على الروايات المختلفة
    و هذه رواية أخرى لهذا الحديث في صحيح البخارى
    https://library.islamweb.net/hadith/d...6&hid=5294&pid=


    حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْغَسِيلِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي : شَرْبَةِ عَسَلٍ ، أَوْ شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ مِنْ نَارٍ ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ " .

    و من هذه الرواية يتضح معنى الحديث و يتبين أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يجزم بوجود الشفاء في هذه الثلاثة بل كل ما في الأمر أن النبي صلى الله عليه و سلم يقول أن هذه الثلاثة هي خير ما كان العرب يتداوون به في زمنه صلى الله عليه و سلم و أنه إن كان في شيء مما يتداوى به العرب شفاء فسيكون في هذه الثلاثة
    و الله أعلى و أعلم
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
يعمل...
X