إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وشهد شاهد من اهلها!!!!!!!!!!!!!القران تم تحريفه!!!!!!!!!!!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    زعمت الرافضة أن أبا بكر وعمر وعثمان حرَّفوا القرآن وأسقطوا كثيرًا من آياته وسوره.

    وتعلقوا في ذلك بأحاديث وردت في آيات منسوخة، كحديث أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: كَمْ تَقْرَءُونَ سُورَةَ الأَحْزَابِ؟ قَالَ: بِضْعًا وَسَبْعِينَ آيَةً. قَالَ: لَقَدْ قَرَأْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ r مِثْلَ الْبَقَرَةِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْهَا، وَإِنَّ فِيهَا آيَةَ الرَّجْمِ.(19)

    وكحديث عائشة السابق في عدد الرضعات الْمحرمات،(20) وكحديث عمر في آية الرجم.

    فعن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قال: إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا r بِالْحَقِّ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ، فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ آيَةُ الرَّجْمِ، فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا، رَجَمَ رَسُولُ اللهِ r وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: وَاللهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللهُ، وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللهِ حَقٌّ، عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوِ الاعْتِرَافُ، ثُمَّ إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اللهِ: أَنْ لا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ؛ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، أَوْ: إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ.(21)

    كما تعلَّقوا بأكاذيب افتروها من عند أنفسهم، ونسبوها لأهل البيت كذبًا وبُهتانًا، فمن ذلك ما رووه عن أبي عبد الله جعفر الصادق(22) أنه قال: إن القرآن الذي جاء به جبريل إلى محمد r كان سبعةَ عشرَ ألفَ آيةٍ.(23)

    وما رووه عنه أيضًا أنه قال: كان في سورة } لم يكن{ اسم سبعينَ رجلاً من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم.

    وغير ذلك كثير مما ادَّعَوا فيه التغيير والتحريف.(24)

    وقد اختلف الروافض في القرآن: هل زِيدَ فيه أو نُقص منه؟ على ثلاث فرق:(25)

    فالفرقة الأولى: منهم يزعمون أن القرآن قد نقص منه، وأما الزيادة، فذلك غير جائز أن يكون قد كان، وكذلك لا يجوز أن يكون قد غُيِّر منه شيءٌ عمّا كان عليه، فأما ذهاب كثير منه، فقد ذهب كثير منه، والإمام يُحيط به.

    والفرقة الثانية: يزعمون أن القرآن قد زِيد فيه ونقص منه، وغُيِّر وبدِّل عمّا كان عليه.

    والفرقة الثالثة: يرون أن القرآن لم ينقص منه، ولا زِيدَ فيه، وأنه باقٍ على ما أنزل الله تعالى على نبيه r، لم يغير ولم يبدِّل عمّا كان عليه.(26)

    وعامة الروافض مِمَّن يزعم أن القرآن قد غُيِّر وبدِّل ونُقص منه، وكتبهم طافحةٌ بِهذا الهذيان، حتى إن أحد متأخريهم، وهو الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوريّ قد ألَّف كتابًا سمَّاه: فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب، جمع فيه مئات النصوص عن علماء الشيعة ومجتهديهم في مختلف العصور بأن القرآن قد زِيدَ فيه ونُقِصَ منه.

    وقد طُبِع كتاب النوريّ هذا في إيران سنة ثَمانٍ وتسعين ومائتين وألفٍ من الهجرة، فأثار ضجة كبيرة، لأن دين القوم المبني على التقية والكذب أن لا يُطلعوا على طوامِّهم أحدًا من غيرهم.(27)

    والجواب عن هذه الشبهة بوجوه:

    الوجه الأول: أن هذه الشبهة تُهمةٌ مجردة عن السند والدليل، ومثلها لا يستحق الرد عليه.

    فإن استدلالهم بالأحاديث التي صحَّت عند المسلمين كحديث عمر في آية الرجم لا يدل على نقص القرآن، بل كل ما فيه أنه يُخبر أن هذه الآية كانت من القرآن ونسخت، ويدل على ذلك قول عمر في بعض الروايات: وَايْمُ اللهِ! لَوْلاَ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ زَادَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- لَكَتَبْتُهَا.(28)

    وأما حديث أبيِّ بن كعب، فلم يثبت، وعلى فرض صحته فمعناه أنَّها نسخت تلاوتُها، وأزيلت، لأنه لم يقل فرَّطنا فيها ولا ضيَّعناها.(29)

    وأما حديث عائشة -رضي الله عنها- في عدد الرضعات المحرمات، فقد استوفينا الكلام عليه قريبًا.

    وأما ما تعلقوا به من الأكاذيب التي نحلوها أهل البيت زورًا وبُهتانًا، فلا حاجة لنا بنقاشها، لأنَّها لم تنقل نقلاً يوجب النظر، بل رواتُها إما مجاهيل، وإما من أفَّاكي الرافضة، الذين يدينون الله تعالى بالكذب -لعنهم الله!

    قال أبو محمد بن حزم في دعوى الروافض تبديل القرآن: إن الروافض ليسوا من المسلمين، إنَّما هي فرقة حدث أولُها بعد موت رَسُول اللهِ r بخمس وعشرين سنة … وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر… وكل دعوى بلا برهانٍ فلا يشتغل بِها عاقل، سواء كانت له أو عليه.(30)

    الوجه الثاني: أنه قد حصل لنقل القرآن شروط التواتر، وجُمِع بِمشهد من الصحابة، ومنهم عليُّ بن أبي طالبٍ t، الذي يزعمون أنَّهم أشياعه، وهم في الحقيقة أعداؤه.

    وانعقد أيضًا إجماع الأمة على أن الموجود بين دفتي المصحف هو كتاب الله من غير زيادة ولا نقصان، ولا تغيير، ولا تبديل، ولا يجوز مُخالفة إجماع المسلمين، كما أن التواتر يفيد العلم القطعي اليقيني،(31) فثبت أن القرآن لم يُزد فيه، ولم يُنقص منه شيء.(32)

    ولو قُدِّر أن القرآن تغيَّر فيه حرف واحدٌ لوجب في مستقر العادة ظهور ذلك وانتشاره، لتوفُّر الدواعي على نقل هذا، ويدل على ذلك أنه قد نقل إلينا ما هو أقل خطرًا من التحريف والتبديل، كاختلاف الصحابة في لفظ (التابوت) هل يكتب بالتاء أم بالهاء.(33)

    قال ابن حزم: واعلموا أنه لو رام أحدٌ أن يزيد في شعر النابغة أو شعر زُهيرٍ كلمةً أو ينقص أخرى ما قدر؛ لأنه يفتضح للوقت، وتُخالفه النسخ المثبوتة، فكيف والقرآن في المصاحف، وهي من آخر الأندلس وبلاد البربر، وبلاد السودان، إلى آخر السند وكابُلَ وخُراسان والتُّرك والصقالبة وبلاد الهند، فما بين ذلك؟ فظهر حمق الرافضة ومُجاهرتُها بالكذب.(34)

    والوجه الثالث: أن القرآن قد جُمِع بِمرأًى من أمير المؤمنين عليِّ بن أبي طالبٍ، وقد وافق الصحابة y فيما صنعوه، وقال: رحمةُ اللهِ على أبي بكرٍ؛ كانَ أعظمَ الناسِ أجرًا في جمع المصاحفِ، وهو أوَّل من جمع بين اللَّوْحَيْنِ.(35)

    ولو كان القرآن عند الجمع قد نُقص منه أو زِيدَ فيه لكان الظن بعليٍّ أن يكون أول من ينكر، فقد كان من أشجع خلق الله في نصرة الإسلام.

    عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ r أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا؟ فَجَاءَ فُلاَنٌ فَقَالَ: أَنَا. قَالَ: أَمِطْ،(36) ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَمِطْ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ r: وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ، لأُعْطِيَنَّهَا رَجُلاً لاَ يَفِرُّ، هَاكَ يَا عَلِيُّ. فَانْطَلَقَ حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ وَفَدَكَ.(37)

    فأين ذهبت شجاعة عليٍّ t عندما بدَّل الصحابة وحرفوا -على حدِّ زعم الروافض- قبَّحهم الله!

    الوجه الرابع: أن عليًّا t الذي هو عند أكثر الروافض إلهٌ خالقٌ، وعند بعضهم نبيٌّ ناطقٌ، وعند بقيتهم إمامٌ معصوم -ولِيَ الأمر بعد الأئمة الراشدين الثلاثة، وملك نحو ستة أعوام خليفةً مطاعًا، ظاهر الأمر، حاكمًا للدنيا عدا الشام ومصر والفرات.

    فما الذي منعه أن يَجهر وقتئذٍ بالحق في القرآن، وأن يبين ما زعموه من التبديل والتحريف، وأن يُصحِّح ما أخطؤوا فيه، وقد كان من سادات حفظة كتاب الله، وقد كان القرآن يقرأ في المساجد، وفي كل مكان، وهو يؤم الناس به، والمصاحف معه وبين يديه، فلو رأى تبديلاً كما تقول الرافضة أكان يقرُّهم على ذلك؟!

    ثم تولى الأمر بعده ابنه الحسن t، وهو عند الروافض كأبيه، فجرى على ذلك، ولم ينكر، ولم يغير شيئًا، ولقد كان جهاد من حرَّف القرآن، وبدَّل الإسلام أوكد عليه من قتال أهل الشام، الذين إنَّما خالفوه في رأي يسير رأوه، ورأى خلافه فقط، فظهر كذب الرافضة ببرهانٍ أسطع من شمس النهار، والحمد لله رب العالمين.(38)

    وأما من زعم من الرافضة أن القرآن نقص منه ولم يزد فيه، فقد وافقونا في عدم جواز الزيادة على القرآن؛ قالوا: لأنه لو زِيد فيه لم يذهب على الأمة، ولأنه معجزٌ، والخلق غير قادرين على الإتيان بِمثله، وهذان مانعان من الزيادة فيه.

    واحتجوا على النقص بِما سبق من شبهات إخوانِهم.

    وأما كلامهم هذا فمردودٌ أيضًا، بأن النقص أيضًا لم يكن ليذهب على الأمة، مع توفر دواعي الحفظ والتثبت في النقل.

    وأما استدلالهم بأن إعجاز القرآن مانع من الزيادة، فصحيحٌ عندنا، وأما عندهم فهم متفقون على أنه ليس كل كلمة وكل حرف من القرآن معجزًا، فيعترض على دليلهم بأنَّهم قد يكونون زادوا آلاف الكلمات المتفرقة، فلم تستطيعوا تبينها، فظهر أنه لا دليل لهم على الفرق بين النقص والزيادة، فمن أثبت أن القرآن لا يُمكن الزيادة عليه، لا بد أن يثبت أيضًا أنه لا يُمكن النقص منه، فلا فرق بين الزيادة والنقصان في القرآن، فالأمران مُمتنعان.(39)





    (19) رواه أحمد في مسنده: مسند الأنصار (6/158) ح 20701، 20702، قال ابن كثير: وهذا إسناد حسن، وهو يقتضي أنه قد كان فيها قرآن، ثم نُسِخ لفظه وحكمه أيضًا، والله أعلم. تفسير القرآن العظيم (3/465)، ورواه الحاكم في المستدرك (2/415) وصححه، ووافقه الذهبي.

    (20) وقد سبق، وسبق الرد على ما تعلق به الطاعنون منه، في الشبهة الثانية، التي قبل هذه مباشرة.

    (21) رواه البخاري في صحيحه: كتاب الحدود بَاب رَجْمِ الْحُبْلَى مِنَ الزِّنَا إِذَا أَحْصَنَتْ (12/148) ح 6830.

    (22) الإمام الصادق، شيخ بني هاشم، أبو عبد الله القرشي الهاشمي، المدني، أحد الأعلام، ولد سنة 80هـ، كان ثقة مأمونًا، فصيحًا بليغًا، له كلمات ومواعظ وحكم خالدة مشهورة. توفي سنة 148هـ. سير أعلام النبلاء (6/255)، وشذرات الذهب (1/20).

    (23) عدد آي القرآن عند الكوفيين ستة آلافٍ ومائتان وست وثلاثون آية، وهو أكثر ما قيل في عدد آي القرآن، وأقل ما قيل ستة آلافٍ ومائة وتسعون وسبع آيات. ويرجع هذا الخلاف إلى اختلاف السلف في عدِّ بعض الآي، فبعضهم يعد موضعًا ما، وبعضهم لا يعدُّه. انظر بصائر ذوي التمييز (1/559-560).

    (24) مناهل العرفان (1/280)، ونكت الانتصار لنقل القرآن ص 95-97.

    (25) انظر مجمع البيان في تفسير القرآن للطبرسي (1/16-17).

    (26) انظر مقالات الإسلاميين (1/119-120)، ومناهل العرفان (1/280-281).

    (27) انظر الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية، للسيد محب الدين الخطيب ص 11-12.

    (28) رواه أبو داود في السنن كتاب الحدود باب في الرجم (4/144-145) ح 4418.

    (29) انظر نكت الانتصار لنقل القرآن ص 95، ومناهل العرفان (1/280-281).

    (30) الفصل في الملل والأهواء والنحل (2/213).

    (31) انظر نزهة النظر في شرح نخبة الفكر ص 21-22.

    (32) انظر مناهل العرفان (1/281/282).

    (33) انظر نكت الانتصار لنقل القرآن ص 100.

    (34) الفصل في الملل والأهواء والنحل (2/216).

    (35)رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف، باب جمع القرآن. ص 11-12.

    (36) قال ابن الأثير: أي تَنَحَّ واذهبْ. النهاية في غريب الحديث والأثر (4/381).

    (37) رواه الإمام أحمد في مسنده: باقي مسند المكثرين (3/391) ح 10738.

    (38) انظر مناهل العرفان (1/282)، والفصل في الملل والأهواء والنحل (2/216-217).

    (39) نكت الانتصار لنقل القرآن ص 240-241.

    تعليق


    • #32
      توضيح هام هذه ليست كلها دراسات شخصيه و انما كثير منها دراسات لاخوه نقلتها ولكن نسيت من اين حتى لا يظن احد انى انسبها لنفسى فجزاهم الله عنا خير و يتبع باذن الله بقية الردود

      تعليق


      • #33
        ردود قوية على الشبهات الغبية

        تحياتي لكم يا دكاترة تحياتي ياأبطال

        أحبكم في الله

        تحيتي وحبي

        تعليق


        • #34
          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=7893
          .
          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
          .
          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
          (ارميا 23:-40-34)
          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
          .
          .
          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

          تعليق


          • #35
            أخرج الطبراني عن عمر بن الخطاب مرفوعاً : " القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابراً محتسبًا كان له بكل حرف زوجة من الحور "، هذا من
            صريح التحريف ، مجمع الزوائد 7/163 الدر المنثور 6/422 الإتقان 2/7.


            الرد:
            هذا خبر باطل في اسناده العسقلانى
            قال الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال محمد بن عبيد بن آدم العسقلاني تفرد بخبر باطل وذكره أي أن هذا لا يصح إسناده

            ميزان الاعتدال في نقد الرجال :
            رقم7918 - محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني.
            تفرد بخبر باطل.
            قال الطبراني: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا أبي، عن جدى، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف، فمن قرأه صابرا محتسبا كان له بكل حرف زوجة من الحور العين.
            قال الطبراني في معجمه الاوسط: لا يروى عن عمر إلا بهذا الاسناد.

            تعليق


            • #36
              تخيلوا اخوانى ان الضيف جايب سؤال و الرد عليه فى نفس الوقت فقط لو فهم الخبر الذى اتى به او قرأ المصادر التى اتى بها ففى القصة تبيان ان سيدنا على التبس عليه الامر فى اية ما و ظن الناس قرأوها خطأ مع انها صحيحه و لكنه تذكر فى نهاية الامر انها كما هى و انما التبس عليه الامر فسالوه هل يغيرها قال لا ينبغى ان يغير القرآن

              طَلْعٌ نَضِيدٌ
              أخرج ابن جرير وابن الأنباري في المصاحف عن قيس بن عباد قال قرأت على علي -عليه السلام -{وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ}(الواقعة/29). فقال علي : ما بال الطلح ! أما تقرأ { طَلْعٌ } ؟ ثم قال : {طَلْعٌ نَضِيدٌ} ق/1). فقيل له : يا أمير المؤمنين أنـحكها من المصاحف ؟ فقال : لا يهاج القرآن اليوم ". الدر المنثور 6/157 تفسير الطبري 27/104

              وقال ابن عبد البر في التمهيد :" وأما (وطلع منضود) فقرأ به علي بن أبي طالب وجعفر بن محمد وروي ذلك عن علي بن أبي طالب من وجوه صحاح متواترة ، منها ما رواه يحيى بن آدم قال أنبأنا يحيى بن أبي زائدة عن مجالد عن الشعبي عن قيس بن عبد الله وهو عم الشعبي عن علي : أن رجلا قرأ عليه {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ} فقال علي : إنما هو ( وطلع منضود ) ! قال : فقال الرجل : أفلا تغيرها ؟! فقال علي : لا ينبغي للقرآن أن يهاج ".التمهيد لابن عبد البر 2/297 .

              الرد:

              قال القرطبى:

              قال السدي: طلح الجنة يشبه طلح الدنيا لكن له ثمر أحلى من العسل. وقرأ علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "طلع منضود" بالعين وتلا هذه الآية "ونخل طلعها هضيم" [الشعراء: 148] وهو خلاف المصحف. في رواية أنه قرئ بين يديه "وطلح منضود" فقال: ما شأن الطلح؟ إنما هو "وطلع منضود" ثم قال: "لها طلع نضيد" [ق: 10] فقيل له: أفلا نحولها؟ فقال: لا ينبغي أن يهاج القرآن ولا يحول. فقد اختار هذه القراءة ولم ير إثباتها في المصحف لمخالفة ما رسمه مجمع عليه. قال القشيري. وأسنده أبو بكر الأنباري قال: حدثني أبي قال حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا عيسى بن يونس عن مجالد عن الحسن بن سعد عن قيس بن عباد قال: قرأت عند علي أو قرئت عند علي - شك مجالد - "وطلح منضود" فقال علي رضي الله عنه: ما بال الطلح؟ أما تقرأ "وطلع" ثم قال: "لها طلع نضيد" [ق: 10] فقال له: يا أمير المؤمنين أنحكها من المصحف؟ فقال: لا لا يهاج القرآن اليوم. قال أبو بكر: ومعنى هذا أنه رجع إلى ما في المصحف وعلم أنه هو-اى القرآن- الصواب، وأبطل الذي كان فرط من قول.

              الجامع لأحكام القرآن:
              وقرأ علي بن أبي طالب رضي الله عنه‏{‏طلع منضود‏}‏ بالعين وتلا هذه الآية ‏{‏ونخل طلعها هضيم‏}‏الشعراء‏:‏ 148‏]‏ وهو خلاف المصحف‏.‏ في رواية أنه قرئ بين يديه ‏{‏وطلح منضود‏}‏ فقال‏:‏ ما شأن الطلح‏؟‏ إنما هو ‏{‏وطلع منضود‏}‏ ثم قال‏{‏لها طلع نضيد‏}‏ق‏:‏ 10‏]‏ فقيل له‏:‏ أفلا نحولها‏؟‏ فقال‏:‏ لا ينبغي أن يهاج القرآن ولا يحول‏.‏ فقد اختار هذه القراءة ولم ير إثباتها في المصحف لمخالفة ما رسمه مجمع عليه‏.‏ قال القشيري‏.‏ وأسنده أبو بكر الأنباري قال‏:‏ حدثني أبي قال حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا عيسى بن يونس عن مجالد عن الحسن بن سعد عن قيس بن عباد قال‏:‏ قرأت عند علي أو قرئت عند علي - شك مجالد - ‏{‏وطلح منضود‏}‏ فقال علي رضي الله عنه‏:‏ ما بال الطلح‏؟‏ أما تقرأ ‏{‏وطلع‏}‏ ثم قال‏{‏لها طلع نضيد‏}‏ق‏:‏ 10‏]‏ فقال له‏:‏ يا أمير المؤمنين أنحكها من المصحف‏؟‏ فقال‏:‏ لا لا يهاج القرآن اليوم‏.‏ قال أبو بكر‏:‏ ومعنى هذا أنه رجع إلى ما في المصحف وعلم أنه هو الصواب، وأبطل الذي كان فرط من قول‏.

              تعليق


              • #37
                السلام عليكم
                اخى فى اللهhardsting ثبتك الله و اكرمك فى الدنيا و الاخره
                و ايتها الامل المشرق بدلا من هذا ابحثى فى الانجيل عن اى نص امركم فيه المسيح عليه السلام بعبادته ام انك تعبديه مجامله للقساوسه

                تعليق


                • #38
                  كلامك رائع على الرغم من انى لم اقرأه كاملا لكن ربنا يوفقك ويكثر من امثالك القائمين بالرد على الجاهلين

                  تعليق


                  • #39
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...?t=8494&page=2

                    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...?t=7793&page=4
                    التعديل الأخير تم بواسطة ismael-y; الساعة 21-08-2006, 19:46.

                    تعليق


                    • #40
                      وهو اب لهم

                      اخرج المتقي الهندي عن بجاله قال: مر عمر بن الخطاب بغلام وهو يقرأ في المصحف{ النبي اولى بالمؤمنين من أنفسهم وازواجه أمهاتهم، وهو اب لهم}.. راجع منتخب كنز العمال بهامش مسند احمد2/43 وكنز العمال 2/569 رقم الحديث 4746.
                      روايات اخرى لنفس الأمر:

                      13801- أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِىُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ بَجَالَةَ أَوْ غَيْرِهِ قَالَ : مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ بِغُلاَمٍ وَهُوَ يَقْرَأُ فِى الْمُصْحَفِ ( النَّبِىُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ فَقَالَ : يَا غُلاَمُ حُكَّهَا قَالَ : هَذَا مُصْحَفُ أُبَىٍّ فَذَهَبَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : إِنَّهُ كَانَ يُلْهِينِى الْقُرْآنُ وَيُلْهِيكَ الصَّفْقُ بِالأَسْوَاقِ.
                      13802- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ طَلْحَةَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ (النَّبِىُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ) وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ (وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ)

                      أخبرنا عبد الرازق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال : سمعت بجالة التميمي قال : وجد عمر بن الخطاب مصحفا في حجر غلام في المسجد فيه : " النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وهو ابوهم"


                      الرد:
                      هذه الرواية اوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة تحريف القرآن قد تغير عنوان هذه الكتاب الى اسم ( القرآن ودعاوي التحريف) متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ونقول إن كلمة " وهو أبوهم " هي نسخ تلاوة وتعتبر من القراءات الشاذة ، وقد اعترف بهذه القراءة الشاذه كبار علماء الشيعه ومنهم :-
                      1 - محسن الملقب بالفيض الكاشاني : في كتابه تفسير الصافي إذ قال " عن الباقر والصادق عليهما السلام انهما قرءا وازواجه امهاتهم وهو أب لهم .
                      2 - العالم الشيعي محمد الجنابذي الملقب بسلطان علي شاه عندما فسر آية " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم " قال قرأ الصادق ( هاهنا : وهو أب لهم )
                      3 - المفسر الكبير علي بن ابراهيم القمي في تفسيره الآية " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم " قال نزلت وهو أب لهم وازواجه وأمهاتهم" الأحزاب


                      فهذه تسمى القراءة التفسيرية وهي قراءة أبي (رواه الحاكم في المستدرك) فكلمة }وهو اب لهم}.. ليست متواترة و انما هى قراءة تفسيرية نسخت بقوله تعالى (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً) الأحزاب40, فالنبى صلى الله عليه و سلم ليس اب للمسلمين و الا لحرمت عليه المسلمات كما حرمت زوجاته على المسلمين من بعده:(وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً) الأحزاب 53

                      و فى الحديث دليل على انها ليست من القرآن
                      4746 - عن بجالة قال مر عمر بن الخطاب بغلام وهو يقرأ في المصحف (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم) فقال : يا غلام حكها ، قال هذا مصحف أبي ، فذهب إليه فسأله ؟ فقال : انه كان يلهيني القرآن ويلهيك الصفق بالاسواق.

                      1-فلو كانت من القرآن لما اعترض عليها سيدنا عمر. و هو من اقرب الصحابة بالنبى صلى الله عليه و سلم و ممن استمع للوحى منه
                      2-و من كلام الصبى لاحظ قوله (هذا مصحف ابى) و لم يقل هكذا كتاب الله او هكذا قالها النبى صلى الله عليه و سلم و انما نسب الامر لأبى.
                      3-و حينما سأل سيدنا عمر سيدنا ابى يتضح لنا من ظاهر الحديث انه ما اقر انها من القرآن. و ما فى معنى كلامه اقرار منه بها بل توحى بأن المقصود فعلا هو دراسة القرآن تفسيره فمعنى قوله:(انه كان يلهيني القرآن) من الواضح ان المقصود به دراسة القرآن و ليس الاستماع للوحى .

                      فالآية الكريمة كما جائت فى كتاب الله هى كما انزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم(النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً) الأحزاب6

                      تعليق


                      • #41
                        البسلمة فى سورة التوبة و علاقتها بالانفال
                        رد منقول مع اضافة بسيطة


                        فقال عثمان: كان رسول الله تنزل عليه السور ذوات العدد, فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب فيقول: ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا, وكانت الأنفال من أوائل ما نزل في المدينة, وكانت براءة من آخر القرآن نزولا, وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها, فقبض رسول الله ولم يبين لنا أنها منها, فمن اجل ذلك قرنت بينهما, ولم اكتب بينهما سطر "بسم الله الرحمن الرحيم" ووضعتهما في السبع الطول" تعقيب: هذا الحديث يدل على ان وضع سورة الأنفال وبراءة في موضعهما على الترتيب الموجود بالمصحف الآن كان باجتهاد عثمان بن عفان حيث نسب ذلك إلى نفسه.راجع الاتقان 1/62 -83 وتاريخ المصاحف 122.

                        ومن أدلة ذلك أيضا حديث عثمان مع ابن عباس: روى عن ابن عباس انه قال لعثمان: ما حملكم على ان عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني ، والى براءة وهي من المئين ، فقرنتم بينهما ، ولم تكتبوا بينهما "بسم الله الرحمن الرحيم" ووضعتموها في السبع الطول؟



                        الجواب ذاك لو لم يكن هناك إجماع فهو قد أخبر عن غلبة ظنه فلما كان موافقة الصحابة لذلك علم أنها كانت على الترتيب الذي غلب على ظنه



                        اتفسار ابن عباس رضي الله عنه يدل على أنه لم يكن يعرف موضع سورة براءة من القرآن فلما سأل عن سبب وضعها هنا فقال له عثمان رضي الله عنه وكانت الأنفال من أوائل ما نزل في المدينة, وكانت براءة من آخر القرآن نزولا, وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها, فقبض رسول الله ولم يبين لنا أنها منها, فمن اجل ذلك قرنت بينهما, ولم اكتب بينهما سطر "بسم الله الرحمن الرحيم" ووضعتهما في السبع الطول فكان الاشكال إن كانت منها أم لا عند عثمان رضي الله عنه فتركها على الحال الذي علمه فلما أقره الصحابة على ما فعل دل على الاجماع في الامر وأنه مرتب توقفيا ولا ادل على ذلك أن الحفاظ كانوا يختمون في مساجدهم على الترتيب قبل جمع عثمان رضي الله عنه المصحف وكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في العرضات من كل عام وهخو على الترتيب



                        آية السيف والبسملة:

                        تبدأ سورة التوبة دون بسملة، وقد أفرد علماء الإسلام لهذه القضية صفحات عدة، وفي النهاية لم يتفقوا على رأي. فقد قيل إن سورتي التوبة والأنفال سورة واحدة ولذا لم تُكتب بينهما بسملة. وعن مالك إنها كانت تعادل البقرة في الطول، وإن أولها لما سقط سقطت معه البسملة (الإتقان باب جمع القرآن وترتيبه، وباب عددسوره وآياته وكلماته وحروفه).

                        وقد كان محمد في مبدأ الأمر يأتي بكل ما يُشعِر باللطف لا العنف، والإحسان لا العدوان، ولكن لما قوي أمره وتمكّن من غايته ألغى ذلك بآية السيف (التوبة 5). قال ابن حزم: من الآيات المنسوخة قوله في البقرة 2: 192 فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم . وهذا من الأخبار التي معناها الأمر، تأويله: فاغفروا لهم واعفوا عنهم. ثم أخبار العفو منسوخة بآية السيف وهي: فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم (التوبة 9: 5) فلو كان المقصود إظهار الصرامة الكبرى لمن قاوم محمداً لقال ذلك في مبدأ الأمر، ولكنه لم يفعل ذلك.

                        وقد وردت آيات كثيرة يُؤخذ منها الرفق واللين واللطف، ولكنه نسخها، فصار القرآن كله قسوة شديدة. فمن ذلك ما ورد في النساء 4: 63 فأَعرِضْ عنهم وعِظْهُم . نُسخت بآية السيف المتقدمة، وورد فيها: ستجدون آخَرين يريدون أن يأمَنوكم ويأمَنوا قومهم (النساء 4: 91) نُسخت بآية السيف.

                        ومن طالع كتاب ابن حزم وغيره من الكتب الموضوعة في الناسخ والمنسوخ ظهر له أنه إذا وُجد في القرآن قول يحضّ على اللطف ومكارم الأخلاق نُسخ بآية السيف، فصار القرآن مبنيّاً على السيف فقط (راجع كتاب الحِكم الجديرة بالإذاعة في شرح حديث بُعِثتُ بالسيف بين يدي الساعة لابن رجب الحنبلي).










                        الرد

                        { براءةٌ من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين. فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين. وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر: أن الله بريء من المشركين ورسوله، فإن تبتم فهو خير لكم، وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله، وبشر الذين كفروا بعذاب أليم. إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئاً ولم يظاهروا عليكم أحداً - فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم، إن الله يحب المتقين. فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد. فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم، إن الله غفور رحيم، وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله، ثم أبلغه مأمنه، ذلك بأنهم قوم لا يعلمون }..

                        هذه الآيات - وما بعدها إلى الآية الثامنة والعشرين - نزلت تحدد العلاقات النهائية بين المجتمع الإسلامي الذي استقر وجوده في المدينة وفي الجزيرة العربية - بصفة عامة - وبين بقية المشركين في الجزيرة الذين لم يدخلوا في هذا الدين.. سواء منهم من كان له عهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حينما لاح له أن مواجهة المسلمين للروم - حين توجهوا لمقابلتهم في تبوك - ستكون فيها القاضية على الإسلام وأهله، أو على الأقل ستضعف من شوكة المسلمين وتهد من قوتهم.. ومن لم يكن له عهد ولكنه لم يتعرض للمسلمين من قبل بسوء.. ومن كان له عهد - موقوت أو غير موقوت - فحافظ على عهده ولم ينقص المسلمين شيئاً ولم يظاهر عليهم أحداً.. فهؤلاء جميعاً نزلت هذه الآيات وما بعدها لتحدد العلاقات النهائية بينهم وبين المجتمع المسلم؛ في ظل الاعتبارات التي أسلفنا الحديث عنها بشيء من التوسع سواء في تقديم السورة، أو في تقديم هذا الدرس خاصة.

                        وأسلوب هذه الآيات وإيقاع التعبير فيها، يأخذ شكل الإعلان العام، ورنينه العالي! فيتناسق أسلوب التعبير وإيقاعه مع موضوعه والجو الذي يحيط بهذا الموضوع؛ على طريقة القرآن في التعبير.

                        وقد وردت روايات متعددة في ظروف هذا الإعلان، وطريقة التبليغ به، ومن قام بالتبليغ. أصحها وأقربها إلى طبائع الأشياء وأكثرها تناسقاً مع واقع الجماعة المسلمة يومذاك ما قرره ابن جرير وهو يستعرض هذه الروايات. ونقتطف من تعليقاته ما يمثل رؤيتنا لحقيقة الواقعة مغفلين ما لا نوافقه عليه من كلامه وما تناقض فيه بعض قوله مع بعض. إذ كنا لا نناقش الروايات المتعددة ولا نناقش تعليقات الطبري؛ ولكن نثبت ما نرجح أنه حقيقة ما حدث من مراجعة ما ورد وتحقيقه:

                        قال في رواية له عن مجاهد: { براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين }.. قال: أهل العهد: مدلج والعرب الذين عاهدهم، ومن كان له عهد. قال: أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تبوك حين فرغ منها - وأراد الحج، ثم قال: " إنه يحضر البيت مشركون يطوفون عراة، فلا أحب أن أحج حتى لا يكون ذلك " فأرسل أبا بكر وعلياً رحمة الله عليهما. فطافا بالناس، بذي المجاز وبأمكنتهم التي كانوا يتبايعون بها، وبالموسم كله؛ وآذنوا أصحاب العهد بأن يأمنوا أربعة أشهر.. فهي الأشهر الحرم المنسلخات المتواليات: عشرون من آخر ذي الحجة إلى عشر يخلون من شهر ربيع الآخر. ثم لا عهد لهم. وآذن الناس كلهم بالقتال إلا أن يؤمنوا. فآمن الناس أجمعون حينئذ.ولم يسح أحد ".

                        وقال - بعد استعراض جملة الروايات في حقيقة الأجل ومبدئه ونهايته والمقصودين به:

                        " وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: الأجل الذي جعله الله لأهل العهد من المشركين، وأذن لهم بالسياحة فيه بقوله: { فسيحوا في الأرض أربعة أشهر } إنما هو لأهل العهد الذين ظاهروا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونقضوا عهدهم قبل انقضاء مدته. فأما الذين لم ينقضوا عهدهم ولم يظاهروا عليه، فإن الله جل ثناؤه أمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - بإتمام العهد بينه وبينهم إلى مدته بقوله: { إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئاً ولم يظاهروا عليكم أحداً فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم، إن الله يحب المتقين }.. [سورة التوبة: 4].

                        " فإن ظن ظان أن قول الله تعالى ذكره: { فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم } [سورة التوبة: 5] يدل على خلاف ما قلنا في ذلك، إذ كان ذلك ينبئ على أن الفرض على المؤمنين كان بعد انقضاء الأشهر الحرم قتل كل مشرك، فإن الأمر في ذلك بخلاف ما ظن، وذلك أن الآية التي تتلو ذلك تبين عن صحة ما قلنا، وفساد ما ظنه من ظن أن انسلاخ الأشهر الحرم كان يبيح قتل كل مشرك كان له عهد من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو لم يكن كان له منه عهد.

                        وذلك قوله: { كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله - إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم، إن الله يحب المتقين } [التوبة: 7] فهؤلاء مشركون؛ وقد أمر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين بالاستقامة لهم في عهدهم ما استقاموا لهم بترك نقض صلحهم، وترك مظاهرة عدوهم عليهم.

                        " وبعد، ففي الأخبار المتظاهرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنه حين بعث علياً رحمة الله عليه ببراءة إلى أهل العهود بينه وبينهم، أمره فيما أمره أن ينادي به فيهم: " ومن كان بينه وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد فعهده إلى مدته " ، أوضح الدليل على صحة ما قلنا. وذلك أن الله لم يأمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - بنقض عهد قوم كان عاهدهم إلى أجل فاستقاموا على عهدهم بترك نقضه، وأنه إنما أجل أربعة أشهر من كان قد نقض قبل التأجيل، أو من كان له عهد إلى أجل غير محدود. فأما من كان أجله محدوداً، ولم يجعل بنقضه على نفسه سبيلاً، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان بإتمام عهده إلى غايته مأموراً. وبذلك بعث مناديه ينادي به في أهل الموسم من العرب ".

                        وقال في تعقيب آخر على الروايات المتعددة في شأن العهود:

                        " فقد أنبأت هذه الأخبار ونظائرها عن صحة ما قلنا، وأن أجل الأشهر الأربعة إنما كان لمن وصفنا. فأما من كان عهده إلى مدة معلومة فلم يجعل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وللمؤمنين لنقضه ومظاهرة أعدائهم سبيلاً، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد وفى له بعهده إلى مدته، عن أمر الله إياه بذلك. وعلى ذلك ظاهر التنزيل، وتظاهرت به الأخبار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ".

                        وإذا نحن تركنا الروايات التي بها ضعف، فإننا نستيطع أن نقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث بأبي بكر - رضي الله عنه - أميراً للحج في هذا العام لما كرهه من الحج والمشركون يطوفون بالبيت عراة.

                        الإمام سيد قطب





                        رد آخر :

                        في الآية مسائل:

                        المسألة الأولى: قال الليث: يقال: سلخت الشهر إذا خرجت منه، وكشف أبو الهيثم عن هذا المعنى فقال: يقال: أهللنا هلال شهر كذا، أي دخلنا فيه ولبسناه، فنحن نزداد كل ليلة إلى مضي نصفه لباساً منه، ثم نسلخه عن أنفسنا بعد تكامل النصف منه جزءاً فجزءاً، حتى نسلخه عن أنفسنا وأنشد:إذا ما سلخت الشهر أهللت مثله كفى قائلاً سلخي الشهور وإهلالي

                        وأقول تمام البيان فيه أن الزمان محيط بالشيء وظرف له، كما أن المكان محيط به وظرف له ومكان الشيء عبارة عن السطح الباطن من الجسم الحاوي المماس للسطح الظاهر ومن الجسم المحوي فإذا انسلخ الشيء من جلده فقد انفصل من السطح الباطن من ذلك الجلد وذلك السطح، وهو مكانه في الحقيقة فكذلك إذا تم الشهر فقد انفصل عن إحاطة ذلك الشهر به، ودخل في شهر آخر، والسلخ اسم لانفصال الشيء عن مكانه المعين، فجعل أيضاً اسماً لانفصاله عن زمانه المعين، لما بين المكان والزمان من المناسبة التامة الشديدة. وأما الأشهر الحرم فقد فسرناها في قوله:
                        { فَسِيحُواْ فِى الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ }
                        [التوبة: 2]

                        وهي يوم النحر إلى العاشر من ربيع الآخر، والمراد من كونها حرماً، أن الله حرم القتل والقتال فيها. ثم إنه تعالى عند انقضاء هذه الأشهر الحرم أذن في أربعة أشياء: أولها: قوله:
                        { وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ }
                        [النساء: 89]

                        وذلك أمر بقتلهم على الإطلاق، في أي وقت، وأي مكان. وثانيها: قوله: { وَخُذُوهُمْ } أي بالأسر، والأخيذ الأسير. وثالثها: قوله: { وَاحْصُرُوهُمْ } معنى الحصر المنع من الخروج من محيط. قال ابن عباس: يريد إن تحصنوا فاحصروهم. وقال الفراء: حصرهم أن يمنعوا من البيت الحرام. ورابعها: قوله تعالى: { وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ } والمرصد الموضع الذي يرقب فيه العدو من قولهم: رصدت فلاناً أرصده إذا ترقبته، قال المفسرون: المعنى اقعدوا لهم على كل طريق يأخذون فيه إلى البيت أو إلى الصحراء أو إلى التجارة، قال الأخفش في الكلام محذوف والتقدير: اقعدوا لهم على كل مرصد.

                        ثم قال تعالى: { فإن تابوا وأقاموا الصلاة وءاتوا الزكاة فخلووا سبيلهم } وفيه مسائل:

                        المسألة الأولى: احتج الشافعي رحمه الله بهذه الآية على أن تارك الصلاة يقتل، قال لأنه تعالى أباح دماء الكفار مطلقاً بجميع الطرق، ثم حرمها عند مجموع هذه الثلاثة، وهي التوبة عن الكفر، وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، فعندما لم يوجد هذا المجموع، وجب أن يبقى إباحة الدم على الأصل.

                        فإن قالوا: لم لا يجوز أن يكون المراد الإقرار بهما واعتقاد وجوبهما؟ والدليل عليه أن تارك الزكاة لا يقتل.

                        أجابوا عنه: بأن ما ذكرتم عدول عن الظاهر، وأما في تارك الزكاة فقد دخله التخصيص.

                        فإن قالوا: لم كان حمل التخصيص أولى من حمل الكلام على اعتقاد وجوب الصلاة والزكاة؟

                        قلنا: لأنه ثبت في أصول الفقه أنه مهما وقع التعارض بين المجاز وبين التخصيص، فالتخصيص أولى بالحمل.

                        المسألة الثانية: نقل عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه كان يقول: في مانعي الزكاة لا أفرق بين ما جمع الله، ولعل مراده كان هذه الآية، لأنه تعالى لم يأمر بتخلية سبيلهم إلا لمن تاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة، فأوجب مقاتلة أهل الردة لما امتنعوا من الزكاة وهذا بين إن جحدوا وجوبها أما إن أقروا بوجوبها وامتنعوا من الدفع إليه خاصة، فمن الجائز أنه كان يذهب إلى وجوب مقاتلتهم من حيث امتنعوا من دفع الزكاة إلى الإمام. وقد كان مذهبه أن ذلك معلوم من دين الرسول عليه السلام كما يعلم سائر الشرائع الظاهرة.

                        المسألة الثالثة: قد تكلمنا في حقيقة التوبة في سورة البقرة في قوله:
                        { فَتَلَقَّى ءادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ }
                        [البقرة: 37]

                        روى الحسن أن أسيراً نادى بحيث يسمع الرسول أتوب إلى الله ولا أتوب إلى محمد ثلاثاً، فقال عليه السلام: عرف الحق لأهله فأرسلوه.

                        المسألة الرابعة: قوله: { فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ } قيل إلى البيت الحرام، وقيل إلى التصرف في مهماتهم { إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } لمن تاب وآمن. وفيه لطيفة وهو أنه تعالى ضيق عليهم جميع الخيرات وألقاهم في جميع الآفات، ثم بين أنهم لو تابوا عن الكفر وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فقد تخلصوا عن كل تلك الآفات في الدنيا، فنرجو من فضل الله أن يكون الأمر كذلك يوم القيامة أيضاً فالتوبة عبارة عن تطهير القوة النظرية عن الجهل، والصلاة والزكاة عبارة عن تطهير القوة العملية عما لا ينبغي، وذلك يدل على أن كمال السعادة منوط بهذا المعنى.

                        الإمام الرازي



                        البسملة :

                        إذا ابتدأت بأول سورة من سور القرآن الكريم فلا بد من الإتيان بالبسملة ما عدا أول "براءة"، وتسمى سورة "التوبة" –أيضا.

                        وإذا ابتدأت بأول سورة "التوبة" فيمتنع الإتيان بالبسملة؛ وذلك لنزول هذه السورة بالسيف.
                        وإذا ابتدأت بما بعد أوائل السور ولو بكلمة فأنت مخير بين الإتيان بالبسملة وبين عدم الإتيان بها.

                        وهل "براءة" كذلك؟ جوَّز بعضهم الإتيان بالبسملة وتركها كغيرها من السور، ومنع الجعبري البسملة في أي جزء من أجزائها تبعاً لأولها.

                        أوجه كل من الاستعاذة والبسملة

                        للاستعاذة أربعة أوجه في بدء كل سورة، ما عدا "براءة":
                        الأول: قطع الجميع، أي: قطع الاستعاذة عن البسملة، والبسملة عن أول السورة.
                        الثاني: قطع الاستعاذة مع وصل البسملة بأول السورة.
                        الثالث: وصل الاستعاذة بالبسملة واقفاً عليها مبتدئاً بأول السورة.
                        الرابع: وصل الجميع.

                        وأما في أول براءة فلك وجهان فقط، وهما:
                        1. قطع الاستعاذة عن أول السورة.
                        2. وصل الاستعاذة بأول السورة، وقد علمت مما تقدم أن البسملة ممتنعة أول "التوبة".

                        وأما إذا ابتدأت بأجزاء السور أي: بما بعد أولها ولو بكلمة، فللاستعاذة ستة أوجه؛ لأنك مخير بين البسملة وبين عدمها.

                        فإذا أتيت بالبسملة جاز لك الأوجه الأربعة السابقة.
                        وإذا لم تأت بها جاز لك الوجهان الجائزان في أول "التوبة".
                        وللبسملة بين السورتين ثلاثة أوجه:

                        الأول: قطع الجميع.
                        الثاني: قطع آخر السورة عن البسملة مع وصل البسملة بأول السورة.
                        الثالث: وصل الجميع.

                        وأما وصل آخر السورة بالبسملة مع الوقف عليها فلا يجوز؛ لأن البسملة جعلت لأوائل السور لا لأواخرها.

                        وهذه الأوجه الثلاثة جائزة بين كل سورتين، سواء أكانتا مرتبتين أم غير مرتبتين.
                        ويستثنى من ذلك بين الأنفال والتوبة، فإن بينهما لجميع القراء ثلاثة أوجه وهي: الوقف ، والسكت ، والوصل بدون بسملة. وبيــن الأنفــال وبيــن التوبــة ...... قـــــف واسكتن وصــل بلا بسملة

                        فقد أخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: سألت علي بن أبي طالب رضي الله عنه لم لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم، قال: لأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان وبراءة نزلت بالسيف.

                        وقيل لأن العرب كان من شأنهم أنهم إذا كان بينهم وبين قوم عهد فإذا أرادوا التوقف عنه كتبوا إليهم كتاباً ولم يكتبوا فيه بسملة، فلما نزلت براءة بنقض العهد الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم والمشركين بعث بها النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب، فقرأها عليهم ولم يبسمل في ذلك على ما جرت به عادة العرب.

                        تعليق


                        • #42
                          الله يشهد انه عز علي اهاناتكم المغرضة وطعناتكم المسمومة للمسيح والمسيحية .....لا اهتم ابدا في تغيير فكركم عن الاسلام لكن يهمني ان تفهموا المسيح والمسيحية كما هي .
                          الزميل العزيز .. احب ان اوضح شيئا انه لا يستطيع احد مهما كان ان يتجرأ عن المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام و لا عن المسيحية كدين انزله الله الى عباده .. بالعكس نحن ندافع عن مبادئ اسلامية وليس هجوما على المبادئ الغير اسلامية بمعنى اخر ..

                          1- ندافع عن خطأ معتقد ان الله صلب و هو اقوى و اعز من ان يصلب او يهان

                          2- ندافع عن خطأ معتقد ان المسيح عليه السلام هو من صلب و هو احب الى الله من ان يتركه يتعذب و يتألم

                          3- نحن ندافع عن الانجيل الحقيقى الذي بدل و حرف على مر الازمنة من كاتبيه و من المجمعات المسكونية و القرارات الكنسية و اتو لنا بكتاب يسب الرسل و الانبياء و ينسب لهم افعال فاضحة نؤمن انهم اكرم من ان يفعلوها فمثلا ان عيسى عليه السلام فى الانجيل سب انبياء الله اما القران فلم يذكر للمسيح خطيئة فايهما تصدق ؟

                          4- نحن نرد على كل الشبهات المتعلقة بالاسلام منكم و من غيركم

                          اما ردي عليك فالاتى ..
                          اولا : ان العرب لم يستعملوا الورق فى عهد الرسول انما استعملوا الاخشاب و الجلود و سعف النخل و الاحجار .. و لا يهمنا ان كان هناك ورق فى الصين او فى مصر فالعرب لم يعرفوه و لم يصنعوه فى هذا الوقت
                          حين عرف العرب أسرار صناعة الورق الصيني بعد فتح سمرقند عام 93هـ / 712 م. وأسس أول مصنع للورق في بغداد عام 178هـ / 794 م.
                          انت بنفسك تشهد على نفسك !
                          93 هـ يعنى بعد موت اصحاب الاحاديث اللى ذكرتها فى موضوعك !!

                          ثانيا :

                          اما من تدعوهم بالملل الضالة والمضلة فما همني منها غير انهم اسلام مثلكم اذا ساظل اناقشكم منهم فبالنسبة لاي مسيحي لا يهمني ان كنت شيعي ام سني المهم انت مسلم
                          ان الحوار هنا حوار عقلانى .. حاورنى بما اؤمن به .. فانا لا احاورك مثلا بمبادئ شهود يهوه و هم فى نظري مسيحيون مثلك فلا تحاورنى بمبادئ الشيعة التى لا دخل لنا بهم

                          اخوانى الذين ياتون بعدى ، آمنوا بى و لم يرونى ، و قال : للعامل منهم اجر خمسين منكم ، قالوا بل منهم يا رسول الله ؟ قال : بل منكم , ردوها ثلاثا، ثم قال : لانكم تجدون على الخير اعوانا اما هم فلا

                          الاسلام , ليس دين اعبد به ربي فحسب , بل نبض يدق به قلبي ليضئ عالمي بأسره , تصالحي مع نفسي و رضاي بحياتي و تسامحي مع الاخرين ..

                          تعليق


                          • #43
                            جزاكم الله خيرا علي هذه الردود المفحمة لكل من سولت له نفسه بالتجرؤ علي كتاب الله
                            اعتقد ان الامل المشرق ، قد غرب ولن يهل هلاله في سماء هذا المنتدي الكريم ، هذا والله اعلم
                            إذا كان بن لادن إرهابي ، فما قولك في بن دكت ؟!!

                            تعليق

                            يعمل...
                            X