طرق الأمم في الوقاية من السحر قديما وحديثا:
_ لقد شهدت الحضارة الفرعونية في مصر نبوغا لا مثيل له في السحر، وقد انعكست آثاره السلبية على البلاد والعباد، وضاق عامة الناس ذرعا بالسحر والسحرة، وكانوا يلجئون في درأ هذا الخطر الأسود عن أنفسهم وأهليهم ودراريهم، وممتلكاتهم بتلاوة بعض الرقى والتعاويذ، والتي في زعمهم تبطل مفعول السحر، وتحيله رمادا في مواقده. كما دلت البحوث على أن أهل بابل كانوا يستعملون مواد أخرى لدرء خطر السحر، مثل الخمر والزيت والملح والبصل واللعاب والتمر، واستخدموا أيضا الأشربة والأخلاط المختلفة، والبخور وغيرها.
_ ولا يزال كثير من المعاصرين في العالم الغربي يلجئون إلى التعويذات أو التمائم لإفساد عمل السحرة، ويسمى هذا النوع من العمل بالسحر الأبيض، واشتهر عدد كبير من السحرة بممارسة هذا النوع من السحر الأبيض، مثل الساحر "جيمس هاللث" الذي أطلق على نفسه اسم "الساحر الأبيض"، كما اختص الساحر "سيمون ريد" في عمل تعاويذ الحب والغرام... ولا يقتصر عمل هذه التعويذات على رد فعل السحر فقط وإبطال تأثيره، بل يستخدمها الكثيرون لأغراض مختلفة ومفيدة _على حد زعمهم_ كمنع النحس، ودرء عين الحسود، واتساع الأرزاق، ورواج التجارة، والقضاء على الأزمات النفسية...إلخ
_ ولكل مملكة وشعب عوائدهم وتقاليدهم في صنع التعاويذ، أو التمائم التي تمنع عنهم تأثير السحر، وتبطل عمله.. فالإيطاليون يستعملون مسحوقا من نبات خاص، يضعونه في لفافة صغيرة من القماش، أو كيس جلدي صغير، ويعلقونه في رقاب الأطفال، والمواشي والبهائم، أو يجعلونه في ملابسهم إن كانوا كبارا.
_ وكان المزارع الفرنسي إذا شك في أن شخصا ما يريد أن يسحر بهائمه أو مزروعاته، يسرع إلى إحدى البقرات ويقدم للشخص المشكوك فيه بعض لبنها الممزوج بالنبيذ، فإذا شربه كان ظنه في محله واستراح، وإن رفض شربه، فإنه يقوم برشه على مواشيه، وزرعه اعتقادا منه أن هذا العمل يبطل مفعول السحر.
_ وفي إنجلترا إذا أصيب شخص بمرض، واستعصى شفاؤه، اعتقدوا أنه مسحور، ولإبطال سحره، كانوا يحملون المريض على ظهر الحمار بالمقلوب _أي وجه المرض إلى مؤخرة الحمار_ وينتفون بضع شعرات من ذيل الحمار، ويضعونها في كيس جلد صغير، يعلق في رقبة المريض، ويصنعون له تاجا من الأشواك يضعه على رأسه، ويسيرون به إلى الخلاء، حيث يختارون بقعة فسيحة، يسير فيها الحمار بالمريض تسع مرات!
_ وفي تركيا وشبه جزيرة البلقان، كانوا ولا يزالون يقومون ببعض الأفعال والتعويذات لأجل إبطال السحر، وإبعاد خطره، ومن بين تلك التعويذات، أنهم يحضرون بيضة مكتوب على قشرتها بضعة كلمات دينية، بمداد لونه أحمر أو أزرق، لا تمحوه المياه، ثم يضعون هذه البيضة في وعاء به ماء مغلي، ويتركونها حتى تستوي تماما، ثم يدفنونها في مجمرة مدفأة، ويصبون الماء المغلي على المدفئة، حتى يخبو لهيبها تماما، ثم تؤخذ البيضة بعد ذلك، ويأكلها المريض بنية إبطال السحر.
_ وفي ألمانيا كانوا إذا أرادوا منع الساحر أو الساحرة من الاقتراب من منازلهم، يذبحون أرنبا أو ديكا، ويأخذون قلبه ويغرزون فيه بضعة دبابيس صغيرة، ثم يشوونه، وأول كلب ينبح، أو قطة تموء على عتبة الدار، يخرج أحد أفراد العائلة، ويلقمها هذا القلب، وتعمل الدبابيس في جسدها، فتجري صارخة، ولا تقوى بعد ذلك أي ساحرة أو ساحر على الإضرار بهذه العائلة!!
ومن الخرافات الشائعة حتى في البلدان العربية، تعليق جذوة الحصان على الباب، ويزعمون أنها تدفع العين، وتجلب الحظ، وتطرد النحس، وكذلك عجلات السيارات يزعمون أن لها نفس التأثير!!
_ لقد شهدت الحضارة الفرعونية في مصر نبوغا لا مثيل له في السحر، وقد انعكست آثاره السلبية على البلاد والعباد، وضاق عامة الناس ذرعا بالسحر والسحرة، وكانوا يلجئون في درأ هذا الخطر الأسود عن أنفسهم وأهليهم ودراريهم، وممتلكاتهم بتلاوة بعض الرقى والتعاويذ، والتي في زعمهم تبطل مفعول السحر، وتحيله رمادا في مواقده. كما دلت البحوث على أن أهل بابل كانوا يستعملون مواد أخرى لدرء خطر السحر، مثل الخمر والزيت والملح والبصل واللعاب والتمر، واستخدموا أيضا الأشربة والأخلاط المختلفة، والبخور وغيرها.
_ ولا يزال كثير من المعاصرين في العالم الغربي يلجئون إلى التعويذات أو التمائم لإفساد عمل السحرة، ويسمى هذا النوع من العمل بالسحر الأبيض، واشتهر عدد كبير من السحرة بممارسة هذا النوع من السحر الأبيض، مثل الساحر "جيمس هاللث" الذي أطلق على نفسه اسم "الساحر الأبيض"، كما اختص الساحر "سيمون ريد" في عمل تعاويذ الحب والغرام... ولا يقتصر عمل هذه التعويذات على رد فعل السحر فقط وإبطال تأثيره، بل يستخدمها الكثيرون لأغراض مختلفة ومفيدة _على حد زعمهم_ كمنع النحس، ودرء عين الحسود، واتساع الأرزاق، ورواج التجارة، والقضاء على الأزمات النفسية...إلخ
_ ولكل مملكة وشعب عوائدهم وتقاليدهم في صنع التعاويذ، أو التمائم التي تمنع عنهم تأثير السحر، وتبطل عمله.. فالإيطاليون يستعملون مسحوقا من نبات خاص، يضعونه في لفافة صغيرة من القماش، أو كيس جلدي صغير، ويعلقونه في رقاب الأطفال، والمواشي والبهائم، أو يجعلونه في ملابسهم إن كانوا كبارا.
_ وكان المزارع الفرنسي إذا شك في أن شخصا ما يريد أن يسحر بهائمه أو مزروعاته، يسرع إلى إحدى البقرات ويقدم للشخص المشكوك فيه بعض لبنها الممزوج بالنبيذ، فإذا شربه كان ظنه في محله واستراح، وإن رفض شربه، فإنه يقوم برشه على مواشيه، وزرعه اعتقادا منه أن هذا العمل يبطل مفعول السحر.
_ وفي إنجلترا إذا أصيب شخص بمرض، واستعصى شفاؤه، اعتقدوا أنه مسحور، ولإبطال سحره، كانوا يحملون المريض على ظهر الحمار بالمقلوب _أي وجه المرض إلى مؤخرة الحمار_ وينتفون بضع شعرات من ذيل الحمار، ويضعونها في كيس جلد صغير، يعلق في رقبة المريض، ويصنعون له تاجا من الأشواك يضعه على رأسه، ويسيرون به إلى الخلاء، حيث يختارون بقعة فسيحة، يسير فيها الحمار بالمريض تسع مرات!
_ وفي تركيا وشبه جزيرة البلقان، كانوا ولا يزالون يقومون ببعض الأفعال والتعويذات لأجل إبطال السحر، وإبعاد خطره، ومن بين تلك التعويذات، أنهم يحضرون بيضة مكتوب على قشرتها بضعة كلمات دينية، بمداد لونه أحمر أو أزرق، لا تمحوه المياه، ثم يضعون هذه البيضة في وعاء به ماء مغلي، ويتركونها حتى تستوي تماما، ثم يدفنونها في مجمرة مدفأة، ويصبون الماء المغلي على المدفئة، حتى يخبو لهيبها تماما، ثم تؤخذ البيضة بعد ذلك، ويأكلها المريض بنية إبطال السحر.
_ وفي ألمانيا كانوا إذا أرادوا منع الساحر أو الساحرة من الاقتراب من منازلهم، يذبحون أرنبا أو ديكا، ويأخذون قلبه ويغرزون فيه بضعة دبابيس صغيرة، ثم يشوونه، وأول كلب ينبح، أو قطة تموء على عتبة الدار، يخرج أحد أفراد العائلة، ويلقمها هذا القلب، وتعمل الدبابيس في جسدها، فتجري صارخة، ولا تقوى بعد ذلك أي ساحرة أو ساحر على الإضرار بهذه العائلة!!
ومن الخرافات الشائعة حتى في البلدان العربية، تعليق جذوة الحصان على الباب، ويزعمون أنها تدفع العين، وتجلب الحظ، وتطرد النحس، وكذلك عجلات السيارات يزعمون أن لها نفس التأثير!!
تعليق