الزوهار
اما بخصوص الزوهار فالإستناد عليه فقط لما يكن الأساس لان كلا من الزوهار والتلمود جميعهم كما
اما بخصوص الزوهار فالإستناد عليه فقط لما يكن الأساس لان كلا من الزوهار والتلمود جميعهم كما
وضحت اقروا بفكر الثالوث
علما باني لم اتبحر اكثر فقد احببت ان اعطيكم مثل لدراسة كلمة وليس كما تفعلون
علما باني لم اتبحر اكثر فقد احببت ان اعطيكم مثل لدراسة كلمة وليس كما تفعلون
يا عزيزي يا إبن المسيح
أمرك عجيب سالناك فلم تجبنا
ثم تشغل نفسك بالحديث عن الزوهار بالرغم من أننا لم نسألك عنه
وتعترف بعدم علمك وتبحرك بالزوهار
ثم تجعل الزوهار محفوظ من قبل الميلاد بقرون وبعد ذلك تقول أنه مكتوب في القرن الثالث عشر بعد الميلاد
فهلا احترمت عقلك قبل أن تحترم عقولنا
أمرك عجيب سالناك فلم تجبنا
ثم تشغل نفسك بالحديث عن الزوهار بالرغم من أننا لم نسألك عنه
وتعترف بعدم علمك وتبحرك بالزوهار
ثم تجعل الزوهار محفوظ من قبل الميلاد بقرون وبعد ذلك تقول أنه مكتوب في القرن الثالث عشر بعد الميلاد
فهلا احترمت عقلك قبل أن تحترم عقولنا
الحقيقة انه عندما نتكلم عن الزوهار والتلمود ومثيلتها من الكتب التاريخية التفسيرية للعهد القديم او التوراه فهنا علينا ان نعتمد المصادر الأصيلة اي
في القرون ما قبل الميلاد وما بعده مثلما ذكرت سابقا ع قول علماء اليهود لاهمية الكتب التفسيرية لفهم العههد القديم
فالتلمود والزوهار مأخوذ شفاهيا من موسى حسب كلامهم على مدى الأجيال فمن المفترض ان لا نرجع لمن قال عنها شئ غير اصحابها
فالتلمود والزوهار مأخوذ شفاهيا من موسى حسب كلامهم على مدى الأجيال فمن المفترض ان لا نرجع لمن قال عنها شئ غير اصحابها
وكتاب الزوهار أهم كتب التراث القبَّالي, يعود تاريخ ظهوره إلى القرن الثالث عشر الميلادي حسبما ذكر الأخ حيث ينسب الكتاب أيضا إلى أحد معلمي المشناه (تنائيم) الحاخام شمعون بن يوحاي (القرن الثاني) وهذا الأصوب للسواد الأعظم، ولكن يقال إن موسى دي ليون (مكتشف الكتاب في القرن الثالث عشر) هو مؤلفه الحقيقي أو مؤلف أهم أجزائه، وأنه كتبه بين عامي 1280 و1285، مع بدايات أزمة يهود إسبانيا. والزوهار، في أسلوبه، وبعد مرور مائة عام على ظهوره، أصبح الزوهار بالنسبة إلى المتصوفة في منزلة التلمود بالنسبة إلى الحاخاميين.
بدأ الحاخام موشيه دي ليون نشر نص زوهار
حول أوائل عام 1300. رأي الأكاديمية السائدة (على الرغم من أن هناك بعض المعارضين ملحوظة) هو أن موشيه دي ليون نفسه كتب زوهار. وتستند هذه المطالبات على شهادة الحاخام اسحق من عكا، على تحليل أسماء الأماكن التي ورد ذكرها في زوهار، على الحجج اللغوية، على استخدام المصطلحات التي ظهرت للمرة الأولى في العصور الوسطى، وهلم جرا.
اعلم ان
ما نسخته طويل لكني اعتمد على الترجمه ولاني ليس عندي وقت للترجمه والكتابمه فترجمتها مثلما هي بالجوجل هذا للأمانه
وقال الحاخام اسحق أن الحاخام موشيه كان قد كتب زوهار وتنسب إلى الحاخام شمعون بار يوشاي من أجل انتزاع مبالغ كبيرة من المال من الأثرياء للحصول على نسخ من المخطوطة. عندما سمعوا فاة الحاخام موشيه، وقال انه طلب من بعض رجل ثري جدا، يوسف دي أفيلا أن يسأل زوجته في محاولة للحصول على مخطوطة من أرملة الحاخام موشيه في تبادل لابنه الزواج من ابنتها ووعد لدعم لها ل بقية حياتها. وفقا لديفيد، أقسم كل من الأم وابنتها أن الحاخام موشيه قد يمتلك أبدا مثل هذا العمل. بدلا من ذلك، كان قد كتب أنه "من رأسه، قلبه، علمه والفكر."
عندما السيدة دي ليون نفسها قد شكك الحاخام موشيه لماذا ادعى أن نسخ مخطوطة (
كما أنه سيكون أفضل حالا إذا قال لهم أنه هو نفسه كان قد كتب عليه)، فأجاب بأنه إذا كشفت هذه الحقيقة لا أحد سوف تكون مهتمة في شراء منه! ولكن إذا ادعى أنها كانت كتابات الحاخام شمعون بار يوشاي، فإنها شرائه بسعر مرتفع.
اعلم ان الموضوع كير وليس هين لكن كي تفهم عليك
فتح الكتب
واضح من كلامك أن اليهود كانوا يؤمنون بالمسيا كإله متجسد ويؤمنوا بالثالوث
فمن أين أتيت بهذا يا ابن المسيح ؟
من الواضح أنك أعلم بإيمان اليهود من اليهود أنفسهم
ومن الواضح أيضا أنك اعلم بإيمان اليهود من يسوع الذي كان على دين اليهود منذ نشأته حتى اختفائه
لماذا لا تفتشون الكتب يا ابن المسيح بناءا على طلب يسوع ؟
مع العلم أن يسوع طلب منكم تفتيش الكتب السابقة التي كانت تحمل بعض العقائد السليمة كوحدانية الله التي أقرها هو بقوله ( الرب إلهنا رب واحد ) ولم يطلب منكم يسوع أن تفتشوا الكتب التي تم تأليفها بعد ذلك بقرون
فعدم معرفت الهوية اليهوديه ومعرفت ماذا تؤمن فهو لا اود الخوض فيه لانه سؤال دائما ما يجول في خاطري لانه الم يكن يهود في الجزيره قبل البعثه واين الله وعلمه لعقيدة عبيده ؟
واخيرا ما يهم هو
ان اليهود كانوا يؤمنون بالمسيا كغله متجسد والثالوث
واضح من كلامك أن اليهود كانوا يؤمنون بالمسيا كإله متجسد ويؤمنوا بالثالوث
فمن أين أتيت بهذا يا ابن المسيح ؟
من الواضح أنك أعلم بإيمان اليهود من اليهود أنفسهم
ومن الواضح أيضا أنك اعلم بإيمان اليهود من يسوع الذي كان على دين اليهود منذ نشأته حتى اختفائه
وهذا ما نراه في حوارات المسيح مع اليهود
اما بخصوص الأخوه الكرام الذين يقولوا انها اول مره يسمعوا عن هذا فهي ليست خطئ المسيحيه فالكتب موجوده فقط تحتاج من يفتحها
اما بخصوص الأخوه الكرام الذين يقولوا انها اول مره يسمعوا عن هذا فهي ليست خطئ المسيحيه فالكتب موجوده فقط تحتاج من يفتحها
لذا قال المسيح فتشوا الكتب
لماذا لا تفتشون الكتب يا ابن المسيح بناءا على طلب يسوع ؟
مع العلم أن يسوع طلب منكم تفتيش الكتب السابقة التي كانت تحمل بعض العقائد السليمة كوحدانية الله التي أقرها هو بقوله ( الرب إلهنا رب واحد ) ولم يطلب منكم يسوع أن تفتشوا الكتب التي تم تأليفها بعد ذلك بقرون
فعدم معرفت الهوية اليهوديه ومعرفت ماذا تؤمن فهو لا اود الخوض فيه لانه سؤال دائما ما يجول في خاطري لانه الم يكن يهود في الجزيره قبل البعثه واين الله وعلمه لعقيدة عبيده ؟
1 - هل كان يسوع يعرف شيئا عن الثالوث أيها الزميل ؟ نعم أو لا
2 - إن كان يسوع عالما بالثالوث فلماذا لم يصرح به ؟ وإن كان قد صرح بالثالوث فأين هي النصوص ؟ مع الأخذ بعين الإعتبار عدم الإستشهاد بالنص الذي أضيف للإنجيل بعد القرن الخامس عشر ، ولذلك تم حذفه من معظم الترجمات العالمية كما تعلم ( الذين يشهدون في السماء ثلاثة ...... إلخ إلخ إلخ )
3 - هل كان يسوع يعرف هو نفسه أنه سيصبح أحد الأقانيم في ذلك الثالوث ؟
4 - إن كان يسوع لم يصرح بألوهيته وبالأقانيم خوفا من إن ترجمه يهود فيموت فتفشل خطته قبل أن يتممها ( كما قال شنودة ) فلماذا لم يعلن ذلك بعدما تمت خطة الصلب والفداء بنجاح ؟
لماذا لم يعلن أن هناك ثالوث مقدس هو أحد أقاليمه ؟ لماذا لم يعلن عن ألوهيته بعد قيامته من بين الأموت فيأتي إلى اليهود في الهيكل ويقول لهم أنا الله أو أنا المسيح أو أنا إبن الله أو أنا الكلمة ، ولماذا لم يدخل قصر قيصر دون خوف منه ومن جنوده ويقول له أنا هو المسيح أنا هو الله مع العلم أن يسوع عندما قال قبل الصلب والفداء والقيامة من بين الأموات - أنا هو - سقط الجنود ومن معهم على الأرض , فكيف لو أن يسوع جاء إلى بيلاطس وقال له أنا هو ؟ من المأكد أن الجنود سيفرون أو يسقطون على الأرض وسيسقط بيلاطس على قدمي يسوع يقبلهما ويمسحهما بتاجه لا بشعره ويسكب عليهما الطيب والعنبر ويطلب الصفح والمغفرة من يسوع
4. فَخَرَجَ يَسُوعُ وَهُوَ عَالِمٌ بِكُلِّ مَا يَأْتِي عَلَيْهِ وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ تَطْلُبُونَ؟»
5. أَجَابُوهُ: «يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ». قَالَ لَهُمْ: «أَنَا هُوَ». وَكَانَ يَهُوذَا مُسَلِّمُهُ أَيْضاً وَاقِفاً مَعَهُمْ.
6. فَلَمَّا قَالَ لَهُمْ: «إِنِّي أَنَا هُوَ» رَجَعُوا إِلَى الْوَرَاءِ وَسَقَطُوا عَلَى الأَرْضِ.
يوحنا 18 : 4
أعود وأقول أجب من كتابك يا ابن المسيح ولا تحاول الدوران في حلقة مفرغة ولا تنسى أن يسوع قال لكم أنه كلم العالم علانية ولم يطلب منكم أن تستنتجوا
يوحنا الأصحاح 18 العدد 20 أجابه يسوع: «أنا كلمت العالم علانية. أنا علمت كل حين في المجمع وفي الهيكل حيث يجتمع اليهود دائما. وفي الخفاء لم أتكلم بشيء.

اترك تعليق: