إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أهل الفترة إلى أين ؟؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أهل الفترة إلى أين ؟؟؟؟

    أهل الفترة إلى أين ؟؟؟؟
    ورد في القران ان الناس لا يعذبوا في الاخرة الا بعد ان يرسل الله لهم الرسل و ذلك في قوله:
    مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً {15}الاسراء
    والعذاب المراد في الاية هو عذاب الاخرة لما دلت عليه آيات أخرى من أن كل من يُدخل النار يسأل عن النذير و من ذلك قوله:
    تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ {8}الملك --- و كُلَّمَا تفيد الاستمرارية و التكرار
    وكما هو معلوم من آيات أخرى ان قوم النبي لم ينذروا :
    لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ {6}يس
    وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ {46}القصص
    أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ {3}السجدة
    أما سؤالي فهو:
    لماذا هؤلاء في النار:؟؟
    1- أم الرسول و أبوه ؟
    2- الوائدة و الموؤدة
    أتيت أنا وأخي النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا : إن أمنا ماتت في الجاهلية ، وكانت تقري الضيف وتصل الرحم ، وإنها وأدت أختا لنا في الجاهلية لم تبلغ الحنث . فقال : الوائدة والموءودة في النار ، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فتسلم .
    الراوي: سلمة بن قيس الأشجعي - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 5/57
    الوائدة والموءودة في النار
    الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4717
    3- الأوس والخزرج لولا اسلامهم لكانوا في النار حيث كانوا على شفا منها :
    وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ {103}
    فعلى هذا ما معنى " وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً "
    وسيعذب أبو الرسول وأمه و الوائدة والموؤدة و الأوس والخزرج كانوا سيعذبوا لولا اسلامهم وهذا يدل على أنهم لم يكونوا معذورين !!

  • #2
    جواب مختصر جدًا

    روى الإمام مسلم في صحيحه : حدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ أَبِي قَالَ فِي النَّارِ فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ فَقَالَ إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ .

    قال الإمام النووي : وَفِيهِ أَنَّ مَنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَة عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الْعَرَب مِنْ عِبَادَة الْأَوْثَان فَهُوَ مِنْ أَهْل النَّار ، وَلَيْسَ هَذَا مُؤَاخَذَة قَبْل بُلُوغ الدَّعْوَة ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ كَانَتْ قَدْ بَلَغَتْهُمْ دَعْوَة إِبْرَاهِيم وَغَيْره مِنْ الْأَنْبِيَاء صَلَوَات اللَّه تَعَالَى وَسَلَامه عَلَيْهِمْ .
    الحمد لله رب العالمين

    تعليق


    • #3
      أخي الكريم
      كل الأمم ظهر فيها الرسل , و لن يعذب الله أمة ولم يظهر فيها رسول
      لقوله :


      هاتين الآتين لا يتعارضان أبدا مع آية مثل :

      لأن المعنى من الآية أنه لم يكن لهم نذير قريب , و لكن لا يوجد مانع من أن يكون لهم نذير بعيد !
      و إلا , فمن أين عرفوا أن ( الله) خالق السموات و الأرض , كما حكى القرآن عنهم في :

      فهذا من آثر الرسل السابقين كما كان فيهم أناس متبعون لمنهج الدين الحق , و الذين سماهم الله الحنفاء و هم الذين لم يسجدوا لصنم و لم ينحرفوا عن الفطرة السوية .
      -راجع خواطر الشعراوي حول سورة السجدة آية 3 صفحة 11787-
      كما أنني أرى أن رسالة سيدنا محمد -لأنها عالمية- فإنها تغطي باقي أرجاء المعمورة من الأمم التي لم يأتيها نذير قريب خارج دائرة رسالة إبراهيم و التي غطت منطقة الجزيرة العربية -بإسماعيل- و منطقة الشام - بإسحاق و أولاده - ناهيك عن منطقة العراق بإبراهيم نفسه
      و لا ننسى أن الله لم يخبرنا نبأ جميع الأنبياء والمرسلين -قبل رسول الله - في القرآن الكريم


      والله أعلم
      "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

      تعليق


      • #4
        سورة غافر - سورة 40 - آية 78
        ولقد ارسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول ان ياتي باية الا باذن الله فاذا جاء امر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون

        سورة يونس - سورة 10 - آية 47
        ولكل امة رسول فاذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون

        سورة فصلت - سورة 41 - آية 46
        من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد
        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق


        • #5
          قال الإمام سيد قطب

          وإذا الموءودة سئلت: بأي ذنب قتلت؟ } وقد كان من هوان النفس الإنسانية في الجاهلية أن انتشرت عادة وأد البنات خوف العار أو خوف الفقر. وحكى القرآن عن هذه العادة ما يسجل هذه الشناعة على الجاهلية، التي جاء الإسلام ليرفع العرب من وهدتها، ويرفع البشرية كلها. فقال في موضع:
          { وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم. يتوارى من القوم من سوء ما بشر به. أيمسكه على هون أم يدسه في التراب؟ ألا ساء ما يحكمون! }
          وقال في موضع:

          { وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمـن مثلا (أي البنات) ظل وجهه مسوداً وهو كظيم. أو من يُنَشّأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين؟ }

          وقال في موضع ثالث:

          { ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم }

          وكان الوأد يتم في صورة قاسية. إذ كانت البنت تدفن حية! وكانوا يفتنون في هذا بشتى الطرق. فمنهم من كان إذا ولدت له بنت تركها حتى تكون في السادسة من عمرها، ثم يقول لأمها: طيبيها وزينيها حتى أذهب بها إلى أحمائها! وقد حفر لها بئراً في الصحراء، فيبلغ بها البئر، فيقول لها: انظري فيها. ثم يدفعها دفعاً ويهيل التراب عليها! وعند بعضهم كانت الوالدة إذا جاءها المخاض جلست فوق حفرة محفورة. فإذا كان المولود بنتاً رمت بها فيها وردمتها. وإن كان ابناً قامت به معها! وبعضهم كان إذا نوى ألا يئد الوليدة أمسكها مهينة إلى أن تقدر على الرعي، فيلبسها جبة من صوف أو شعر ويرسلها في البادية ترعى له إبله!

          فأما الذين لا يئدون البنات ولا يرسلونهن للرعي، فكانت لهم وسائل أخرى لإذاقتها الخسف والبخس.. كانت إذا تزوجت ومات زوجها جاء وليه فألقى عليها ثوبه. ومعنى هذا أن يمنعها من الناس فلا يتزوجها أحد فإن أعجبته تزوجها، لا عبرة برغبتها هي ولا إرادتها! وإن لم تعجبه حبسها حتى تموت فيرثها. أو أن تفتدي نفسها منه بمال في هذه الحالة أو تلك.. وكان بعضهم يطلق المرأة ويشترط عليها ألا تنكح إلا من أراد. إلا أن تفتدي نفسها منه بما كان أعطاها.. وكان بعضهم إذا مات الرجل حبسوا زوجته على الصبي فيهم حتى يكبر فيأخذها.. وكان الرجل تكون اليتيمة في حجره يلي أمرها، فيحبسها عن الزواج، رجاء أن تموت امرأته فيتزوجها! أو يزوجها من ابنه الصغير طمعاً في مالها أو جمالها..

          فهذه كانت نظرة الجاهلية إلى المرأة على كل حال. حتى جاء الإسلام. يشنع بهذه العادات ويقبحها. وينهى عن الوأد ويغلظ فعلته. ويجعلها موضوعاً من موضوعات الحساب يوم القيامة. يذكره في سياق هذا الهول الهائج المائج، كأنه حدث كوني من هذه الأحداث العظام. ويقول: إن الموءودة ستسأل عن وأدها.

          . فكيف بوائدها؟!

          وما كان يمكن أن تنبت كرامة المرأة من البيئة الجاهلية أبداً؛ لولا أن تتنزل بها شريعة الله ونهجه في كرامة البشرية كلها، وفي تكريم الإنسان: الذكر والأنثى؛ وفي رفعه إلى المكان اللائق بكائن يحمل نفخة من روح الله العلي الأعلى. فمن هذا المصدر انبثقت كرامة المرأة التي جاء بها الإسلام، لا من أي عامل من عوامل البيئة.

          وحين تحقق ميلاد الإنسان الجديد باستمداد القيم التي يتعامل بها من السماء لا من الأرض، تحققت للمرأة الكرامة، فلم يعد لضعفها وتكاليف حياتها المادية على أهلها وزن في تقويمها وتقديرها. لأن هذه ليست من قيم السماء ولا وزن لها في ميزانها. إنما الوزن للروح الإنساني الكريم المتصل بالله. وفي هذا يتساوى الذكر والأنثى.

          وحين تعد الدلائل على أن هذا الدين من عند الله، وأن الذي جاء به رسول أوحي إليه.. تعد هذه النقلة في مكانة المرأة إحدى هذه الدلائل التي لا تخطئ. حيث لم تكن توجد في البيئة أمارة واحدة ينتظر أن تنتهي بالمرأة إلى هذه الكرامة؛ ولا دافع واحد من دوافع البيئة وأحوالها الاقتصادية بصفة خاصة لولا أن نزل النهج الإلهي ليصنع هذا ابتداء بدافع غير دوافع الأرض كلها، وغير دوافع البيئة الجاهلية بصفة خاصة. فأنشأ وضع المرأة الجديد إنشاء، يتعلق بقيمة سماوية محضة وبميزان سماوي محض كذلك!
          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
          .
          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
          (ارميا 23:-40-34)
          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
          .
          .
          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

          تعليق


          • #6
            وَإِذَا الْموْءُدَةُ سُئِلَتْ - بِأىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ

            قال الإمام الرازي

            { وَإِذَا الْموْءُدَةُ سُئِلَتْ }. { بِأىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ }.

            فيه مسائل:

            المسألة الأولى
            : وأديئد مقلوب من آد يئود أوداً ثقل قال تعالى:
            { ولا يؤوده حفظهما }
            [البقرة: 255]

            أي يثقله ؛ لأنه إثقال بالتراب كان الرجل إذا ولدت له بنت فأراد بقاء حياتها ألبسها جبة من صوف أو شعر لترعى له الإبل والغنم في البادية، وإن أراد قتلها تركها حتى إذا بلغت قامتها ستة أشبار فيقول لأمها طيبيها وزينيها حتى أذهب بها إلى أقاربها وقد حفر لها بئراً في الصحراء فيبلغ بها إلى البئر فيقول لها انظري فيها ثم يدفعها من خلفها ويهيل عليها التراب حتى يستوي البئر بالأرض، وقيل: كانت الحامل إذا قربت حفرت حفرة فتمخضت على رأس الحفرة فإذا ولدت بنت رمتها في الحفرة، وإذا ولدت ابناً أمسكته، وههنا سؤالان:

            السؤال الأول: ما الذي حملهم على وأد البنات؟
            الجواب: الخوف من لحوق العار بهم من أجلهم أو الخوف من الإملاق ، كما قال تعالى:
            { ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق }
            [الإسراء: 31]

            وكانوا يقولون: إن الملائكة بنات الله فألحقوا البنات بالملائكة، وكان صعصعة بن ناجية ممن منع الوأد فافتخر الفرزدق به في قوله:

            ومنا الذي منع الوائدات *****فأحيا الوئيد فلم توأد

            السؤال الثاني : فما معنى سؤال الموؤدة عن ذنبها الذي قتلت به، وهلا سئل الوائد عن موجب قتله لها؟
            الجواب: سؤالها وجوابها تبكيت لقاتلها، وهو كتبكيت النصارى في قوله لعيسى:
            { أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق }
            [المائدة: 116].

            المسألة الثانية
            : قرىء سألت، أي خاصمت عن نفسها ، وسألت الله أو قاتلها، وقرىء قتلت بالتشديد، فإن قيل: اللفظ المطابق أن يقال: { سئلت * بأي ذنب قتلت } ومن قرأ سألت فالمطابق أن يقرأ: { بأي ذنب قتلت } فما الوجه في القراءة المشهورة؟

            قلنا: الجواب: من وجهين :

            الأول: تقدير الآية: وإذا الموؤودة سئلت (أي سئل) الوائدون عن أحوالها بأي ذنب قتلت

            والثاني: أن الإنسان قد يسأل عن حال نفسه عند المعاينة بلفظ المغايبة، كما إذا أردت أن تسأل زيداً عن حال من أحواله، فتقول: ماذا فعل زيد في ذلك المعنى؟ ويكون زيد هو المسئول، وهو المسئول عنه، فكذا ههنا.

            والله اعلم
            .
            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
            .
            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
            (ارميا 23:-40-34)
            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
            .
            .
            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

            تعليق


            • #7
              إن شاء الله يكون لي عودة لهذا الموضوع قريبا جدا .. لأني مشغول جدا الآن ..

              أدعوا الله أن يوفقنى فيما أنا فيه ..

              وجزاكم الله خيرا
              التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله 7; الساعة 21-05-2006, 22:32.

              تعليق


              • #8
                King son
                قال الإمام النووي : وَفِيهِ أَنَّ مَنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَة عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الْعَرَب مِنْ عِبَادَة الْأَوْثَان فَهُوَ مِنْ أَهْل النَّار ، وَلَيْسَ هَذَا مُؤَاخَذَة قَبْل بُلُوغ الدَّعْوَة ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ كَانَتْ قَدْ بَلَغَتْهُمْ دَعْوَة إِبْرَاهِيم وَغَيْره مِنْ الْأَنْبِيَاء صَلَوَات اللَّه تَعَالَى وَسَلَامه عَلَيْهِمْ .
                ولكن!!!!!
                ان افترضنا انهم على بقايا رسالة ابراهيم
                فان:
                الموءودة في الحديث لم تبلغ الحنث ..... فكيف تدخل النار و هي لم تكلف بعد؟؟؟؟؟

                تعليق


                • #9
                  في شرح الحديث ذكر الآتي :
                  التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 06-06-2006, 13:57.
                  "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                  تعليق


                  • #10
                    الصواب الذي دلت عليه ‏الأحاديث الصحيحة ، وهو قول أهل السنة : أنه لا يحكم في أطفال المشركين كلهم بجنة ‏ولا نار ، بل يقال فيهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم "كل مولود ‏يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ، كما تنتج ‏البهيمة بهيمة جمعاء ، هل تحسون فيها من جدعاء ؟ " قيل يا رسول الله : ‏أفرأيت من يموت من أطفال المشركين وهو صغير ؟ فقال : " الله أعلم بما ‏كانوا عاملين " ..سنن أبي داوود وصحيح ابن حبان .

                    أما حديث : ( الوائدة والموءودة في النار ) ، فأجاب العلماء عليه من وجوه عدة ، مقبول منها وهو أقواها قول ابن القيم في أحكام أهل الذمة (2/ 95) : الجواب الصحيح عن هذا ‏الحديث : أن قوله إن الوائدة والموءودة في النار جواب عن تينك الوائدة ‏والموءودة ، اللتين سئل عنهما ، لا إخبار عن كل وائدة وموءودة ، فبعض ‏هذا الجنس في النار، وقد يكون هذا الشخص من الجنس الذي في النار ..
                    قلت : يعني ابن القيم أن بعض الموءودات يدخلن النار حسب علم الله بما كن عاملات ، وقد تكون هذه الموءودة من هؤلاء ، فالحكم هنا خاص بهذه الموءودة .

                    والله أعلم ..
                    الحمد لله رب العالمين

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله معلم البشرية العلم والحكمة و الصبر والاناة اما بعد:
                      من هم اهل الفترة الفترة لغويا هي من الرقود والابطاء يقال فتر عن العمل اي تباطا وتاخر فيه او تركه فتر فتور فهو فاتر
                      اصطلاحا اي المفهوم الشرعي لاهل الفترة وارجو الانتباه جيدا هم اقوام لم يخرج فيهم نبي او رسول او لم تبلغهم رسالة نبي او رسول ولم لم يكن من قومهم هذا الضابط الاخيير مهم جدا في ضبط المسالة اذ ان قريش لم يبعث فيهم نبي ولا رسول ولكن كافرهم من قبل البعثة الشريفة كافر في النار غير معذور ولا مسوول لان رسالة ابراهيم عليه السلام كان لها اثر فيهم من حج البيت والطواف به وكذللك وجد منهم من اسمه عبد الرحمن وعبد الله وكانوا يعبدون الله لكن ما افردوه بالعبادة ولكن جعلوا معه شركاء
                      فكان مشركهم قبل النبي صلي الله عليه وسلم في النار كما في الحديث ابي وابيك في النار ونهي النبي ان يستغفر لامه واية سورة التوبة.
                      واما اهل الفترة فتلك الفرقة او الجماعة فهي ثابتة بالقران والسنة قال تعالي<< لينذركم به ومن بلغ""" الانعام فالعبرة ليس بوجود الرسالة فقط ولكن شرط البلاغ.
                      وباقي الايات الشربفات التي ساقها الاخوة الكرام وكذلك في السنة المطهرة و الحديث انه ياتي يوم القيامة اربع نفر يقولون ربي ما جاءني للك من نذير فيختبرهم الله تعالي يقال لهم ادخلوا جهنم فمن ابي ادخل النار ومن اطاع ما دخلها وادخل الجنة.
                      , واما حديث الموئودة ارجح الاقوال انها وائدة مخصوصة وموئودة مخصوصة وان الاخيرة كانت في علم الله كافرة كغلام الخضر انه طبع كافرا
                      واما من انكر اهل الفترة فهو مخطئ لما تقدم من الادلة الشرعية والعقلية اذ انه من المتصور المعقول وجود اناس لم تصلهم الرسالة قط مثل المجنون اومن فقد السمع والبصر والكلام وهي حالات موجودة فعلا وكذللك من لم يبعث فيهم نبي او رسول ولم ياتهم من يبلغهم تلك ارسالة واما اطفال المشركين علي ثلاثة اقوال طرفين ووسط وكل معه دليل فالراجح التوقف فيهم ويرد امرهم الي الله تعالي
                      هذا ما تيسر والحمد لله رب العالمين
                      كل خير في اتباع من سلف
                      وكل شر في ابتداع من خلف

                      تعليق

                      يعمل...
                      X