[QUOTE] فعلا أنا أتعجب بشدة من هذا الكلام
أولا السيد المسيح عليه السلام لم تكن لديه قوة ليحارب بها و لم تكن لدى المسيحيين من بعده لقرون القوة اللازمة للوقوف أمام بطش الرومان
فطبقا لأناجيلكم قبض على السيد المسيح و معه 11 تلميذ لم يكونوا أصلا يستطيعون أن يقاتلوا جنود الرومان الذين جاءوا للقبض عليه [/QUOTE]
لماذا تتعجب يا عزيزي ؟؟
المسيح لم يريد استخدام القوة ليتمم الفداء
والمسيحيين لم يستخدموا القوة لان المسيح إله السلام والمحبة وهو قادر يدافع عن شعبه
وشوف النتيجة بعد عدة قرون من اضطهاد الرومان مقدروش ينهوا المسيحية بل بالعكس كانت في ازدياد والنتيجة ان الرومان انتهي بهم المطاف الي اعتناقهم المسيحية بدون قوة ولا سيف
والمسيح ايضا رفض استخدام القوة وامر التلاميذ بهذا عندما جاءوا جنود الرومان ليقبضوا عليه وقال لبطرس عندما تهور وقطع اذن الجندي
من يأخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ
[QUOTE] ثانيا
ما هو مصدر الفخر فى تحريم القتال ؟
و إذا كنت ترى أن الله عاقب الشعوب بالإبادة بسيف اليهود فى العهد القديم فبنفس منطقك ما العيب لو عاقب الله اليهود بالإبادة بسيف المسيحيين فى العهد الجديد لكفرهم بالمسيح ؟
و ما هو العيب فى حمل السيف للدفاع عن النفس و العرض و الدين ؟
و لقد اضطهد أباطرة الرومان المسيحيين لأزمنة طويلة ... فماذا لو كان لدى المسيحيين الأوائل قوة لمواجهة الرومان لدفع بطشهم ؟ هل هذا عيب ؟
و ماذا حدث بعد أن أصبح المسيحيون قوة بعد دخول الأباطرة الرومان فى المسيحية ؟... حملوا السيف على الوثنيين بمباركة الكنيسة كما بينت لك من قبل [/QUOTE]
لماذا نقاتل والله معنا ؟؟
الله قوي وهو يدافع عنا ولا نحتاج لقوة وسيف لنحافظ علي الدين
شعوب العهد القديم كانت لهم ظروف خاصة ووضحتها من قبل
الله كان ينفز دينونته معهم وكان الوقت محدد وايضا الشعوب محددة
يعني مكنش القتال مع اي احد وفي اي وقت
وليه نحارب الرومان لما اضطهدونا ؟
في عصر الاستشهاد كان يعتبر اعظم عصور المسيحية
لان الايمان كان بيقوي مع كل نقطة دم وكان ايضا النفوس بتاتي للمسيحية بسبب المعجزات المصاحبة للاضطهاد
وانت قولتها بنفسك اباطرة الرومان دخلوا المسيحية الكانوا لسنين طويلة مضطهدينها
هل المسيحيين حاربوا لكي يؤمن الاباطرة ؟؟
شوف قوة الله في ايمان هؤلاء الطغاة في النهاية
هل احتاج الله لسيف لكي يجبرهم علي الايمان ؟
الله قوي يا عزيزي لا يحتاج لاحد يدافع عنه او يحافظ علي دينه
لما حصل والاباطرة حملوا السيف علي الاخرين مكنش بدعم الكتاب المقدس لان المسيح نها عن استخدام القوة واشتراك الكنائس الغربية في ذلك كان خطأ كبير لانهم ضربوا بتعاليم المسيح عرض الحائط
بعدين هل الكنيسة المصرية ساعدة علي قتل ومحاربة الاخر ؟؟
دة العايزك تثبته ومليش دعوة بحد خارج طائفتي
[QUOTE] ثالثا أين قال المسيح أن القتال حرام أو عيب؟ [/QUOTE]
تحريم القتل فى الانجيل : -
فى انجيل متى 5 : 21 : 26 وتعاليم المسيح فى الموعظة على الجبل التى هي دستور المسيحية :
- 21 قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تقتل.ومن قتل يكون مستوجب الحكم.
22 واما انا فاقول لكم ان كل من يغضب على اخيه باطلا يكون مستوجب الحكم.ومن قال لاخيه رقا يكون مستوجب المجمع.ومن قال يا احمق يكون مستوجب نار جهنم.
23 فان قدمت قربانك الى المذبح وهناك تذكرت ان لاخيك شيئا عليك
24 فاترك هناك قربانك قدام المذبح واذهب اولا اصطلح مع اخيك.وحينئذ تعال وقدم قربانك.
25 كن مراضيا لخصمك سريعا ما دمت معه في الطريق.لئلا يسلمك الخصم الى القاضي ويسلمك القاضي الى الشرطي فتلقى في السجن.
26 الحق اقول لك لا تخرج من هناك حتى توفي الفلس الاخير . فالمسيح اتى بشريعة وعهد المحبة وحرم القتل مطلقا فى كلامه الذى سردته ولن اشرح فيه لانه موضح نفسه فكلمات المسيح ما اروعها للقلب .
ان المسيح هذا الذى صلبوه حرم القتل مطلقا وبل خرج الى ما هو اكبر من هذا وقال ان كل من يغضب على اخيه باطلا يكون مستوجب الحكم اى شرع اتى بهذا واى حب اتى به المسيح حتى انه فى كماله خرج عن نص القتل وقال للعالم لايغضب احد على احد ومن يغضب على اخيه باطلاً يكون مستوجب الحكم ومن قال لاخيه يا احمق يستوجب نار جهنم هذه هى عظمة المسيح الهنا الحى الى ابد الابدين
فما بال من يقتل ليس له حياة ابدية اى الى جهنم اى انه ليس منى ولايعرفنى فهو ليس مسيحيى على الاطلاق لان المسيحى هو من يؤمن بكلام المسيح وينفذ وصاياه وهذه الوصايا هى :- فقال له ايّة الوصايا.فقال يسوع لا تقتل.لا تزن.لا تسرق.لا تشهد بالزور. ( مت 19: 18 ) هذه هى المسيحية بنصوصها التى يقول جهلة القوم انها تحرض على القتل
2 – لماذا تنهى المسيحية عن القتل :
- كل من يبغض اخاه فهو قاتل نفس.وانتم تعلمون ان كل قاتل نفس ليس له حياة ابدية ثابتة فيه. 1 يو 3: 15 فالمسيح له كل المجد اتى برسالة عجيبة وفريدة وغريبة عن نوعها لذا لم يصدقه العالم هو اتى ليومت على شبة العار كما هو مكتوب ملعون كل من علق على خشبة اخد اللعنة ليرفعنا نحن من مجد الى مجد اتى ليرثى لضعفاتنا ويحررنا من عبودية ابليس ونصير عبيداً لله . لذا فهو نهى عن القتل لانه اتى بحب الى العالم فاتحا ذ1راعيه فى الصليب مصالحال العلم كل هقائلا من يقبل اليا لا اخرجه خارجا هذا هو المسيح له كل المجد فالمسيحية تنهى عن القتل لان كل قاتل نفيس ليس له حياة ابدية ثابتة اى لايرث ملكوت الله وهو الذى قال من يبغض اخاه فهو قاتل نفس فهو يحاسب على القلوب وام بها وليس على الافعال فهو تخطى الافعال المادية لانها ترجمة القلب والفكر الى العقل فهو بعلمه المطلق ادان مجرد التفكير فى الخطأ فهل يعقل ان المسيح الذى يقول هذا يتكلم عن القتل حاشا ياربى يسوع يجهلك العالم يارب
3 – ما هو موقف المسيحية من القتل :
- قال المسيح لبطرس حينما اتسل سيفه وقطع اذن عبد رئيس الكهنة : - مت 26: 52فقال له يسوع رد سيفك الى مكانه.لان كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون. واخذا اذن ملخس هذا ووضعا مكانها وبرأت فى الحال اذنه انه الهنا الطيب المبارك الحنين اللى مش بيقتل ولا يأمر بالقتل ولا عنده ايات للقتل ولا نسخ ايات للقتل فهو اتى بشريعة الحب فاتحا ذراعيه مصالحاً العالم كله بدم صليبه . 9 فلما راى الذين حوله ما يكون قالوا يا رب انضرب بالسيف.50 وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى.51 فاجاب يسوع وقال دعوا الى هذا.ولمس اذنه وابراها هذا هو الرب يسوع فى محبته العجيبة للعامل كله أبرأ اذن عبد ريس الكهنة وقال له رد سيفك الى الغمد من يأخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ . اع 16: 27ولما استيقظ حافظ السجن ورأى ابواب السجن مفتوحة استل سيفه وكان مزمعا ان يقتل نفسه ظانا ان المسجونين قد هربوا. لكن بولس منعه لان قتل النفس فى المسيحة خطية كبيرة خدا لانها موجها ضد الله القدوس بامته شخص لايرغب الله فى موته بهذه الطريقة البشعة التى اميت بها فالمسيحية نادت بابسط التعاليم واثقلها على الخاطى فهى التى ادانت القتل وتجرأت ونادت بان من ينظر الى اخيه باطلا يستوجب المجمع هذه هى المسيحية المتهمة الان فى قفص البشر الخطاة لايعوزنى شيئ ان ابرهن على ان مسيحيتى تدين القتل سوى ان كل قاتل نفيس ليس له حياة ابدية ثابتة فيه ، فهى لدليل كبير على ان المسيحية حرمت نهائياً قتل النفس لا بحق ولابدون حق كما يدعى البعض
4 – ماهو مصير القاتل: -
حسد قتل سكر بطر وامثال هذه التي اسبق فاقول لكم عنها كما سبقت فقلت ايضا ان الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله( غل 5: 21 ) رؤ 13: 10ان كان احد يجمع سبيا فالى السبي يذهب.وان كان احد يقتل بالسيف فينبغي ان يقتل بالسيف.هنا صبر القديسين وايمانهم رؤ 18: 24وفيها وجد دم أنبياء وقديسين وجميع من قتل على الارض
5 – ما سيحدث للمسيحيين قبل الاختطاف : -
1 – قتل ( يوحنا 16 : 2 ) سيخرجونكم من المجامع بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله. مت 24 : 9 حينئذ يسلمونكم الى ضيق ويقتلونكم وتكونون مبغضين من جميع الامم لاجل اسمي. 2 – ارتداد 1 تي 4: 1ولكن الروح يقول صريحا انه في الازمنة الاخيرة يرتد قوم عن الايمان تابعين ارواحا مضلة وتعاليم شياطين 2 تس 2: 3لا يخدعنكم احد على طريقة ما.لانه لا ياتي ان لم يات الارتداد اولا ويستعلن انسان الخطية ابن الهلاكعب 3: 12انظروا ايها الاخوة ان لا يكون في احدكم قلب شرير بعدم ايمان في الارتداد عن الله الحي .عب 10: 39واما نحن فلسنا من الارتداد للهلاك بل من الايمان لاقتناء النفس 3 – كثرة الاثم وسيضل الشيطان مت 24: 12ولكثرة الاثم تبرد محبة الكثيرين 2 تس 2: 7لان سرّ الاثم الآن يعمل فقط الى ان يرفع من الوسط الذي يحجز الآن كل من يبغض اخاه فهو قاتل نفس.وانتم تعلمون ان كل قاتل نفس ليس له حياة ابدية ثابتة فيه. ( 1 يو 3 : 15 ) الافتراءات على المسيحية من بعض جهلة البشر فهم يقولون : - الشبهة الاولى : قولهم ان المسيح اتى ليلقى على الارض سيف ودليلهم هو : لاتظنو انى جئت لالقى سلاما على الارض بل سيفاً ( مت 10: 34 ) وللرد نقول لهم : - ان الرب يسوع فى محبته العظيمة وحكمته لانه فيه كل ملء الحكمة انه لم يأتى ليلقى سلاما بل سيف فهو لم يقصد السيف المادى والا ماقال لبطرس مد سيفك الى الغمد وكيف يستل سيف ذاك الذى فى محبته حرم ليس القتل بل نظرة الغضب واتفه الكلمات فى نظر البعض
[QUOTE] بل على العكس طبقا لأناجيلكم المسيح أمر تلاميذه أن يحملوا السيوف للدفاع عنه
نقرأ من إنجيل لوقا إصحاح 22 :
35 وَقالَ لِتَلامِيذِهِ: «تَذَكَّرُوا أنِّي أرسَلتُكُمْ دُونَ مِحفَظَةٍ أوْ حَقِيبَةٍ أوْ حِذاءٍ، فَهَلْ نَقَصَ عَلَيكُمْ شَيءٌ؟» فَقالُوا: «لا.» قالَ لَهُمْ:
36 أمّا الآنَ، فَمَنْ يَملِكُ مِحفَظَةً فَلْيَحمِلها، وَيَحمِلُ مَعَها حَقِيبَةً أيضاً، وَمَنْ لا يَملِكُ سَيفاً فَلْيَبِعْ رِداءَهُ وَليَشتَرِ سَيفاً. 37 لِأنِّي أقُولُ لَكُمْ إنَّ الكَلِمَةَ القائِلَةَ:
‹وَحُسِبَ مَعَ المُجْرِمينَ،›
لا بُدَّ أنْ تَتَحَقَّقَ. نَعَمْ، إنَّ هَذا الكَلامَ الَّذِي يَتَعَلَّقُ بِي، يَتِمُّ الآنَ.» 38 فَقالُوا: «انظُرْ يا سَيِّدُ، لَدَينا سَيفانِ،» فَقالَ لَهُمْ: «يَكْفيْ!» [/QUOTE]
. تحذير عام
إذ قدم السيد المسيح تحذيره للقديس بطرس الرسول مؤكدًا له أنه سينكره ثلاث مرات قبل أن يصيح الديك، معلنًا له أنه سيرجع عن هذا الضعف خلال عمل الله ونعمته، الآن يطلب من تلاميذه ككل أن يتسلحوا بسيفي الإيمان والجهاد الروحي، أي بالإيمان العامل بالمحبة.
"ثم قال لهم: حين أرسلتكم بلا كيس ولا مزود ولا أحذية
هل أعوزكم شيء؟ فقالوا: لا.
فقال لهم: لكن الآن من له كيس فليأخذه، ومزود كذلك،
ومن ليس له فليبع ثوبه ويشترِ سيفًا.
لأني أقول لكم أنه ينبغي أن يتم فيَّ أيضًا هذا المكتوب:
وأُحصيَ مع آثمة،
لأن ما هو من جهتي له انقضاء.
فقالوا: يا رب هوذا هنا سيفان.
فقال لهم: يكفي" [35-38].
أولًا:
في إرساله لهم لم يسألهم شيئًا سوى التخلي عن كل شيء حتى الضروريات ليكون هو سرّ شبعهم والمدبّر لحياتهم الخاصة وعملهم الكرازي، أما الآن وقد حان وقت الصليب وجّه أنظارهم للجهاد، لا ليحملوا سيفًا ويحاربوا به كما ظن التلاميذ، وإنما ليحملوا سيف الإيمان الحيّ العامل بالمحبة. لهذا عندما قالوا له أنه يوجد سيفان، قال لهم: يكفي. وقد حسبوه أنه يقصد السيفين الماديين.
يشبه القديس يوحنا الذهبي الفم تصرفِ المسيح هذا أشبه بمدرب السباحة الذي يضع يديه تحت جسم من يدربهم وهم في المياه فيشعروا براحة وثقة، ثم يسحب يديه قليلًا قليلًا فيجاهدوا ويتعلموا. هكذا في البداية لم يحثهم السيد عن الجهاد الروحي، إنما أرسلهم للكرازة محمولين على يديه لا يحتاجون إلى شيء، والآن يسألهم الجهاد الروحي بسيف الروح الحق، ليواجهوا الضيقات ويحتملوا الصلب معه بفرح ولا يتعثروا.
لم يتركهم السيد المسيح في عوزٍ إلى شيء، بل بفيض أشبع كل احتياجاتهم حين كان معهم بالجسد، والآن لمحبته أراد لهم أن يتركهم ليحمل هو الصليب، ويصيرون كما في عوز، لكي ينعموا بخبراتٍ جديدةٍ وسط العوز والألم. المحبة التي من خلالها عاشوا فترة من الزمن في راحة بلا عوز هي بعينها التي سمحت لهم أن يمارسوا الشركة معه في آلامه. لهذا السبب كما يقول القديس أنبا أنطونيوس الكبير في رسائله أن الله غالبًا ما يعطي للتائبين في بداية توبتهم تعزيات كثيرة ليرفعهم ويسندهم، لكنه يسمح فينزع هذه التعزيات إلى حين، لكي يجاهدوا وسط الآلام فيتزكون، وينالون تعزيات أعظم من الأولى.
ثانيًا:
يرى القديس أمبروسيوس أن السيف الذي طلب السيد من تلاميذه أن يقتنوه هو "كلمة الله" التي تُحسب كسيفٍ ذي حدين.
* "ومن ليس له، فليبع ثوبه ويشترِ سيفًا" [36].
لماذا تأمرني يا رب بهذا الشراء، بينما تمنعني من الضرب (مت 26: 52)؟
لماذا تأمرني باقتناء ما تمنعني عن إخراجه من غمده، حتى ولو للدفاع عن النفس؟!
كان الرب قادرًا على الانتقام، لكنه فضل أن يُذبح! يوجد أيضًا السيف الروحي الذي يجعلك تبيع ميراثك لتشتري الكلمة التي تكتسي بها أعماق الروح.
يوجد أيضًا سيف الألم الذي به تخلع الجسد لتشتري بنفايات جسدك المذبوح إكليل الاستشهاد المقدس...
ربما يقصد بالسيفين العهد القديم والعهد الجديد، اللذين بهما نتسلح ضد مكائد إبليس (أف 6: 11)، لذا قال الرب "يكفي" حتى نفهم أن التعلم الوارد في العهدين ليس فيهما نقص[887]
القديس أمبروسيوس
هذا ويرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن هذين السيفين لم يكونا سوى سكينين كبيرين كانا مع بطرس ويوحنا، اُستخدمتا في إعداد الفصح (إن كان قد قُدم يوم خميس العهد).
ثالثًا:
يلاحظ أن السيد المسيح يحدث التلاميذ عن الجهاد الروحي حالًا بعد مناقشتهم بخصوص أحاديثهم عمن يحتل المركز الأول، وكأنه يريد أن يوجههم إلى الجهاد عوض الانشغال بالكرامات الزمنية. كأنه يقول لهم أنه ليس وقت لطلب المجد، وإنما للصراع ضد عدو الخير، والجهاد لحساب الملكوت، وكما يقول القديس يوحنا كاسيان إننا الآن في وادي الدموع الذي يعبر بنا إلى الأمجاد الأبدية.
* بينما كانوا يتشاحنون فيما بينهم من يكون الأكبر، قال لهم: أنه ليس وقت الكرامات إنما هو وقت الخطر والذبح. انظروا، أنا سيدكم أُقاد للموت البشع، مُحتقرًا من العصاة!
الأب ثيؤفلاكتيوس
رابعًا:
إذ حلّ وقت آلامه وصلبه، تحدث عن السيف لكي يهيئ أذهانهم لما سيحل به من أتعاب، فلا تكون مفاجئة لهم.
خامسًا: بلا شك وجود سيفين في أيدي أثنى عشر صيادًا لا يساويان شيئًا أمام جماهير اليهود وجنود الرومان القادمين للقبض عليه، خاصة إن كان السيفان مجرد سكينتين، حتى إن كانا سيفين حقيقيين فإن هؤلاء الصيادين بلا خبرة في استخدام السيوف، لهذا يرى البعض أن كلمة السيد المسيح "يكفي" إنما ترجمة للكلمة العبرية "دَييّر" التي كان معلمو اليهود يستخدمونها ليسكتوا بها جهالة بعض تلاميذهم. وكأن السيد المسيح أراد أن يسكت تلاميذه الذين انصرفت أفكارهم إلى السيف المادي لا سيف الروح.
وضح طبعا يا صديقي ان السيفين بجانب رموزهم الروحية فهم بيستخدموا في الفصح
وبعدين لو حقيقي ربنا سمح باستخدام السيف كان المفروض يبقي معاهم كلهم سيوف مش سيفين بس
لان هيعملوا ايه بالسيفين امام الجنود الكتير ؟
بالمنطق كدة يا عزيزي
افتكر واضحة الفكرة ومفهوم القصد من الكلام
[QUOTE] نقرأ من إنجيل متى إصحاح 10 :
34 «لا تَظُنُّوا أنِّي جِئتُ لِكَي أُرَسِّخَ سَلاماً عَلَى الأرْضِ. لَمْ آتِ لِأُعطِيَ سَلاماً بَلْ سَيفاً! [/QUOTE]
الحرب الداخليّة
بعد أن حدّثهم عن الجهاد في الشهادة له، وقبولهم الطرد من العالم والضيق، وجّه أنظارهم إلى الحرب الداخليّة، فإن الكارز وأيضًا المؤمن يواجه مقاومة من جسده وعواطفه (أهل بيته) كما من أفراد عائلته. إنها حرب غاية في الشراسة لأنها تتم داخل النفس، يثيرها العدوّ لينقسم الإنسان على نفسه، أو داخل البيت لينقسم البيت على ذاته.
"لا تظنّوا إني جئت لألقي سلامًا على الأرض،
ما جئت لألقي سلامًا بل سيفًا.
فإني جئت لأفرّق الإنسان ضدّ أبيه،
الابنة ضدّ أمها،
والكِنَّة ضدّ حماتها.
وأعداء الإنسان أهل بيته" [34-36].
يُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم على هذه الحرب القاسية، بقوله: [ليس فقط الأصدقاء والزملاء يقفون ضدّ الإنسان بل حتى الأقرباء، فتنقسم الطبيعة على ذاتها... ولا تقف الحرب على من هم في بيت واحد أيّا كانوا، وإنما تقوم حتى بين الذين هم أكثر حبًا لبعضهم البعض، بين الأقرباء جدًا[484].]
هنا يقدّم الله أولويّته على الجميع، فلا يتربّع في القلب غيره، ولا يسمح لأحد بدخول القلب إلا من خلاله، إذ يقول: "من أحبَّ أبًا أو أمّا أكثر منّي فلا يستحقَّني، ومن أحبَّ ابنًا أو ابنة أكثر منّي فلا يستحقّني. ومن لا يأخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقّني. من وجد حياته يضيعها، ومن أضاع حياته من أجلي يجدها" [37-39]. حقًا إن الله الذي أوصانا بالحب، بل جاء إلينا لكي يهبنا طبيعة الحب نحوه ونحو الناس حتى الأعداء، لا يقبل أن نحب أحدًا حتى حياتنا الزمنيّة هنا إلا من خلاله. إنه يَغير علينا كعريس يطلب كل قلب عروسه، وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [الله الذي يحبّنا كثيرًا جدًا يريد أن يكون محبوبًا منّا[485].] لنترك كل أحد من أجله، لنعود فنقتني كل أحد بطاقات حب أعظم، إذ نحبّهم بالمسيح يسوع ربّنا الساكن فينا، فيكون على مستوى سماوي فائق؛ نحبّهم فوق كل اعتبارات زمنيّة.
* يأمرنا الكتاب المقدّس بطاعة والدينا. نعم، ولكن من يحبّهم أكثر من المسيح يخسر نفسه. هوذا العدوّ (الذي يضطهدني لأنكر المسيح) يحمل سيفًا ليقتلني، فهل أفكر في دموع أمي؟ أو هل احتقر خدمه المسيح لأجل أبٍ، هذا الذي لا ارتبط بدفنه إن كنت خادمًا للمسيح (لو 9: 59-60)، ولو إنّني كخادم حقيقي للمسيح مدين بهذا (الدفن) للجميع[486].
القديس جيروم
* (في حديثه مع أرملة): لا تحبي الرجل أكثر من الرب فلا تترمّلين، وإن ترمّلتي فما تشعرين بذلك، لأن لكِ معونة المحب الذي لا يموت[487].
القديس يوحنا الذهبي الفم
* إن أحببنا الرب من كل القلب يجدر بنا ألا نفضِّل عنه حتى الآباء والأبناء[488].
القديس كبريانوس
لقد نفذت الأم باولاPaula هذه الوصيّة كما كتب عنها القديس جيروم في خطابه لابنتها يوستيخوم، إذ يقول: [إنّني أعلم أنه عندما كانت تسمع عن مرض أحد أولادها مرضًا خطيرًا، وخاصة عند مرض توكسوتيوس Toxotius الذي كانت تحبّه جدًا، كانت أولًا تنفذ القول: "انزعجت فلم أتكلّم" (مز 77: 4). وعندما تصرخ بكلمات الكتاب المقدّس: "ومن أحبّ ابنًا أو ابنة أكثر منّي فلا يستحقّني" (مت 10: 37)، تصلّي للرب وتقول: يا رب احفظ أطفالك الذين كتبت عليهم بالموت، أي هؤلاء الذين لأجلك يموتون كل يوم جسديًا[489].]
مقابل هذه الحرب المرّة الداخليّة، وهذا الترك الاختياري من أجل الله، يكرم الله تلاميذه ورسله، فيعتبرهم وكلاءه؛ كل قبول لهم هو قبول له، وكل عطيّة تقدّم لهم إنّما تقدّم له شخصيًا! يا لهذه الكرامة التي يهبها الله لخدّامه الأمناء، فإنهم يحملونه فيهم، ويتقبّلون كل تصرف للآخرين من نحوهم لحسابه.
"من يقبلكم يقبلني، ومن يقبلني يقبل الذي أرسلني.
من يقبل نبيًا باسم نبي فأجر نبي يأخذ،
ومن يقبل بارًا باسم بار فأجر بار يأخذ.
ومن سقى أحد هؤلاء الصغار كأس ماء بارد فقط باسم تلميذ
فالحق أقول لكم أنه لا يضيع أجره" [40-42].
من كلمات الآباء عن تكريم خدّام الله وكهنته في المسيح يسوع ربّنا:
* لا تنظر إلى استحقاقات الأشخاص، بل إلى وظيفة الكهنة... آمن أن الرب يسوع حاضر أثناء صلوات الكاهن، لأنه إن كان قد قال: "إن اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم" (مت 18: 20)، فكم بالأكثر يهبنا حضوره عندما تجتمع الكنيسة وتتم الأسرار![490]
القديس أمبروسيوس
* لكوني كنت جاهلًا بهذه الأمور، فقد هزأت بأبنائك وخدّامك القدّيسين، ولكن لم أربح من وراء هذا سوى ازدرائك بي[491].
* هل نخاف من الذي يعيّنه البشر ولا نخاف ممن يعيّنه الله، فنحتقر من عيّنه الله ونذمّه ونهينه بعشرات الآلاف من التوبيخات؟[492]
القديس أغسطينوس
* كرِّم الذي صار لك أبًا من بعد الله[493].
الدسقولية
* الكاهن على المذبح يفعل عِوض السيّد المسيح[494].
القديس كبريانوس
* يا لغبطة الخادم الذي من خلاله يتقبّل السيّد الكرامة والمجد[495].
القديس جيروم
ويرى القديس جيروم ليس فقط يتقبّل الخدّام من الناس كرامة باسم المسيح، وإنما يتقبّل كل مؤمن نعمة من الآب السماوي نفسه، إذ يرى ابنه الحبيب متجلِّيًا فينا، لهذا يناجي القدّيس إلهه، قائلًا: [تطلّع علينا، فإنك ترى ابنك الساكن فينا![496]]
هنا يا عزيزي ابقي هات السياق كامل عشان تفهم صح لان ايات مقصوصة اكيد المعني هيختلف
واكيد عرفت هنا يا صديقي معني السيف اليقصده المسيح
اربط بالايات القبلها والايات البعدها الذكرتهالك وانت هتوصلك الصورة
أولا السيد المسيح عليه السلام لم تكن لديه قوة ليحارب بها و لم تكن لدى المسيحيين من بعده لقرون القوة اللازمة للوقوف أمام بطش الرومان
فطبقا لأناجيلكم قبض على السيد المسيح و معه 11 تلميذ لم يكونوا أصلا يستطيعون أن يقاتلوا جنود الرومان الذين جاءوا للقبض عليه [/QUOTE]
لماذا تتعجب يا عزيزي ؟؟
المسيح لم يريد استخدام القوة ليتمم الفداء
والمسيحيين لم يستخدموا القوة لان المسيح إله السلام والمحبة وهو قادر يدافع عن شعبه
وشوف النتيجة بعد عدة قرون من اضطهاد الرومان مقدروش ينهوا المسيحية بل بالعكس كانت في ازدياد والنتيجة ان الرومان انتهي بهم المطاف الي اعتناقهم المسيحية بدون قوة ولا سيف
والمسيح ايضا رفض استخدام القوة وامر التلاميذ بهذا عندما جاءوا جنود الرومان ليقبضوا عليه وقال لبطرس عندما تهور وقطع اذن الجندي
من يأخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ
[QUOTE] ثانيا
ما هو مصدر الفخر فى تحريم القتال ؟
و إذا كنت ترى أن الله عاقب الشعوب بالإبادة بسيف اليهود فى العهد القديم فبنفس منطقك ما العيب لو عاقب الله اليهود بالإبادة بسيف المسيحيين فى العهد الجديد لكفرهم بالمسيح ؟
و ما هو العيب فى حمل السيف للدفاع عن النفس و العرض و الدين ؟
و لقد اضطهد أباطرة الرومان المسيحيين لأزمنة طويلة ... فماذا لو كان لدى المسيحيين الأوائل قوة لمواجهة الرومان لدفع بطشهم ؟ هل هذا عيب ؟
و ماذا حدث بعد أن أصبح المسيحيون قوة بعد دخول الأباطرة الرومان فى المسيحية ؟... حملوا السيف على الوثنيين بمباركة الكنيسة كما بينت لك من قبل [/QUOTE]
لماذا نقاتل والله معنا ؟؟
الله قوي وهو يدافع عنا ولا نحتاج لقوة وسيف لنحافظ علي الدين
شعوب العهد القديم كانت لهم ظروف خاصة ووضحتها من قبل
الله كان ينفز دينونته معهم وكان الوقت محدد وايضا الشعوب محددة
يعني مكنش القتال مع اي احد وفي اي وقت
وليه نحارب الرومان لما اضطهدونا ؟
في عصر الاستشهاد كان يعتبر اعظم عصور المسيحية
لان الايمان كان بيقوي مع كل نقطة دم وكان ايضا النفوس بتاتي للمسيحية بسبب المعجزات المصاحبة للاضطهاد
وانت قولتها بنفسك اباطرة الرومان دخلوا المسيحية الكانوا لسنين طويلة مضطهدينها
هل المسيحيين حاربوا لكي يؤمن الاباطرة ؟؟
شوف قوة الله في ايمان هؤلاء الطغاة في النهاية
هل احتاج الله لسيف لكي يجبرهم علي الايمان ؟
الله قوي يا عزيزي لا يحتاج لاحد يدافع عنه او يحافظ علي دينه
لما حصل والاباطرة حملوا السيف علي الاخرين مكنش بدعم الكتاب المقدس لان المسيح نها عن استخدام القوة واشتراك الكنائس الغربية في ذلك كان خطأ كبير لانهم ضربوا بتعاليم المسيح عرض الحائط
بعدين هل الكنيسة المصرية ساعدة علي قتل ومحاربة الاخر ؟؟
دة العايزك تثبته ومليش دعوة بحد خارج طائفتي
[QUOTE] ثالثا أين قال المسيح أن القتال حرام أو عيب؟ [/QUOTE]
تحريم القتل فى الانجيل : -
فى انجيل متى 5 : 21 : 26 وتعاليم المسيح فى الموعظة على الجبل التى هي دستور المسيحية :
- 21 قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تقتل.ومن قتل يكون مستوجب الحكم.
22 واما انا فاقول لكم ان كل من يغضب على اخيه باطلا يكون مستوجب الحكم.ومن قال لاخيه رقا يكون مستوجب المجمع.ومن قال يا احمق يكون مستوجب نار جهنم.
23 فان قدمت قربانك الى المذبح وهناك تذكرت ان لاخيك شيئا عليك
24 فاترك هناك قربانك قدام المذبح واذهب اولا اصطلح مع اخيك.وحينئذ تعال وقدم قربانك.
25 كن مراضيا لخصمك سريعا ما دمت معه في الطريق.لئلا يسلمك الخصم الى القاضي ويسلمك القاضي الى الشرطي فتلقى في السجن.
26 الحق اقول لك لا تخرج من هناك حتى توفي الفلس الاخير . فالمسيح اتى بشريعة وعهد المحبة وحرم القتل مطلقا فى كلامه الذى سردته ولن اشرح فيه لانه موضح نفسه فكلمات المسيح ما اروعها للقلب .
ان المسيح هذا الذى صلبوه حرم القتل مطلقا وبل خرج الى ما هو اكبر من هذا وقال ان كل من يغضب على اخيه باطلا يكون مستوجب الحكم اى شرع اتى بهذا واى حب اتى به المسيح حتى انه فى كماله خرج عن نص القتل وقال للعالم لايغضب احد على احد ومن يغضب على اخيه باطلاً يكون مستوجب الحكم ومن قال لاخيه يا احمق يستوجب نار جهنم هذه هى عظمة المسيح الهنا الحى الى ابد الابدين
فما بال من يقتل ليس له حياة ابدية اى الى جهنم اى انه ليس منى ولايعرفنى فهو ليس مسيحيى على الاطلاق لان المسيحى هو من يؤمن بكلام المسيح وينفذ وصاياه وهذه الوصايا هى :- فقال له ايّة الوصايا.فقال يسوع لا تقتل.لا تزن.لا تسرق.لا تشهد بالزور. ( مت 19: 18 ) هذه هى المسيحية بنصوصها التى يقول جهلة القوم انها تحرض على القتل
2 – لماذا تنهى المسيحية عن القتل :
- كل من يبغض اخاه فهو قاتل نفس.وانتم تعلمون ان كل قاتل نفس ليس له حياة ابدية ثابتة فيه. 1 يو 3: 15 فالمسيح له كل المجد اتى برسالة عجيبة وفريدة وغريبة عن نوعها لذا لم يصدقه العالم هو اتى ليومت على شبة العار كما هو مكتوب ملعون كل من علق على خشبة اخد اللعنة ليرفعنا نحن من مجد الى مجد اتى ليرثى لضعفاتنا ويحررنا من عبودية ابليس ونصير عبيداً لله . لذا فهو نهى عن القتل لانه اتى بحب الى العالم فاتحا ذ1راعيه فى الصليب مصالحال العلم كل هقائلا من يقبل اليا لا اخرجه خارجا هذا هو المسيح له كل المجد فالمسيحية تنهى عن القتل لان كل قاتل نفيس ليس له حياة ابدية ثابتة اى لايرث ملكوت الله وهو الذى قال من يبغض اخاه فهو قاتل نفس فهو يحاسب على القلوب وام بها وليس على الافعال فهو تخطى الافعال المادية لانها ترجمة القلب والفكر الى العقل فهو بعلمه المطلق ادان مجرد التفكير فى الخطأ فهل يعقل ان المسيح الذى يقول هذا يتكلم عن القتل حاشا ياربى يسوع يجهلك العالم يارب
3 – ما هو موقف المسيحية من القتل :
- قال المسيح لبطرس حينما اتسل سيفه وقطع اذن عبد رئيس الكهنة : - مت 26: 52فقال له يسوع رد سيفك الى مكانه.لان كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون. واخذا اذن ملخس هذا ووضعا مكانها وبرأت فى الحال اذنه انه الهنا الطيب المبارك الحنين اللى مش بيقتل ولا يأمر بالقتل ولا عنده ايات للقتل ولا نسخ ايات للقتل فهو اتى بشريعة الحب فاتحا ذراعيه مصالحاً العالم كله بدم صليبه . 9 فلما راى الذين حوله ما يكون قالوا يا رب انضرب بالسيف.50 وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى.51 فاجاب يسوع وقال دعوا الى هذا.ولمس اذنه وابراها هذا هو الرب يسوع فى محبته العجيبة للعامل كله أبرأ اذن عبد ريس الكهنة وقال له رد سيفك الى الغمد من يأخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ . اع 16: 27ولما استيقظ حافظ السجن ورأى ابواب السجن مفتوحة استل سيفه وكان مزمعا ان يقتل نفسه ظانا ان المسجونين قد هربوا. لكن بولس منعه لان قتل النفس فى المسيحة خطية كبيرة خدا لانها موجها ضد الله القدوس بامته شخص لايرغب الله فى موته بهذه الطريقة البشعة التى اميت بها فالمسيحية نادت بابسط التعاليم واثقلها على الخاطى فهى التى ادانت القتل وتجرأت ونادت بان من ينظر الى اخيه باطلا يستوجب المجمع هذه هى المسيحية المتهمة الان فى قفص البشر الخطاة لايعوزنى شيئ ان ابرهن على ان مسيحيتى تدين القتل سوى ان كل قاتل نفيس ليس له حياة ابدية ثابتة فيه ، فهى لدليل كبير على ان المسيحية حرمت نهائياً قتل النفس لا بحق ولابدون حق كما يدعى البعض
4 – ماهو مصير القاتل: -
حسد قتل سكر بطر وامثال هذه التي اسبق فاقول لكم عنها كما سبقت فقلت ايضا ان الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله( غل 5: 21 ) رؤ 13: 10ان كان احد يجمع سبيا فالى السبي يذهب.وان كان احد يقتل بالسيف فينبغي ان يقتل بالسيف.هنا صبر القديسين وايمانهم رؤ 18: 24وفيها وجد دم أنبياء وقديسين وجميع من قتل على الارض
5 – ما سيحدث للمسيحيين قبل الاختطاف : -
1 – قتل ( يوحنا 16 : 2 ) سيخرجونكم من المجامع بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله. مت 24 : 9 حينئذ يسلمونكم الى ضيق ويقتلونكم وتكونون مبغضين من جميع الامم لاجل اسمي. 2 – ارتداد 1 تي 4: 1ولكن الروح يقول صريحا انه في الازمنة الاخيرة يرتد قوم عن الايمان تابعين ارواحا مضلة وتعاليم شياطين 2 تس 2: 3لا يخدعنكم احد على طريقة ما.لانه لا ياتي ان لم يات الارتداد اولا ويستعلن انسان الخطية ابن الهلاكعب 3: 12انظروا ايها الاخوة ان لا يكون في احدكم قلب شرير بعدم ايمان في الارتداد عن الله الحي .عب 10: 39واما نحن فلسنا من الارتداد للهلاك بل من الايمان لاقتناء النفس 3 – كثرة الاثم وسيضل الشيطان مت 24: 12ولكثرة الاثم تبرد محبة الكثيرين 2 تس 2: 7لان سرّ الاثم الآن يعمل فقط الى ان يرفع من الوسط الذي يحجز الآن كل من يبغض اخاه فهو قاتل نفس.وانتم تعلمون ان كل قاتل نفس ليس له حياة ابدية ثابتة فيه. ( 1 يو 3 : 15 ) الافتراءات على المسيحية من بعض جهلة البشر فهم يقولون : - الشبهة الاولى : قولهم ان المسيح اتى ليلقى على الارض سيف ودليلهم هو : لاتظنو انى جئت لالقى سلاما على الارض بل سيفاً ( مت 10: 34 ) وللرد نقول لهم : - ان الرب يسوع فى محبته العظيمة وحكمته لانه فيه كل ملء الحكمة انه لم يأتى ليلقى سلاما بل سيف فهو لم يقصد السيف المادى والا ماقال لبطرس مد سيفك الى الغمد وكيف يستل سيف ذاك الذى فى محبته حرم ليس القتل بل نظرة الغضب واتفه الكلمات فى نظر البعض
[QUOTE] بل على العكس طبقا لأناجيلكم المسيح أمر تلاميذه أن يحملوا السيوف للدفاع عنه
نقرأ من إنجيل لوقا إصحاح 22 :
35 وَقالَ لِتَلامِيذِهِ: «تَذَكَّرُوا أنِّي أرسَلتُكُمْ دُونَ مِحفَظَةٍ أوْ حَقِيبَةٍ أوْ حِذاءٍ، فَهَلْ نَقَصَ عَلَيكُمْ شَيءٌ؟» فَقالُوا: «لا.» قالَ لَهُمْ:
36 أمّا الآنَ، فَمَنْ يَملِكُ مِحفَظَةً فَلْيَحمِلها، وَيَحمِلُ مَعَها حَقِيبَةً أيضاً، وَمَنْ لا يَملِكُ سَيفاً فَلْيَبِعْ رِداءَهُ وَليَشتَرِ سَيفاً. 37 لِأنِّي أقُولُ لَكُمْ إنَّ الكَلِمَةَ القائِلَةَ:
‹وَحُسِبَ مَعَ المُجْرِمينَ،›
لا بُدَّ أنْ تَتَحَقَّقَ. نَعَمْ، إنَّ هَذا الكَلامَ الَّذِي يَتَعَلَّقُ بِي، يَتِمُّ الآنَ.» 38 فَقالُوا: «انظُرْ يا سَيِّدُ، لَدَينا سَيفانِ،» فَقالَ لَهُمْ: «يَكْفيْ!» [/QUOTE]
. تحذير عام
إذ قدم السيد المسيح تحذيره للقديس بطرس الرسول مؤكدًا له أنه سينكره ثلاث مرات قبل أن يصيح الديك، معلنًا له أنه سيرجع عن هذا الضعف خلال عمل الله ونعمته، الآن يطلب من تلاميذه ككل أن يتسلحوا بسيفي الإيمان والجهاد الروحي، أي بالإيمان العامل بالمحبة.
"ثم قال لهم: حين أرسلتكم بلا كيس ولا مزود ولا أحذية
هل أعوزكم شيء؟ فقالوا: لا.
فقال لهم: لكن الآن من له كيس فليأخذه، ومزود كذلك،
ومن ليس له فليبع ثوبه ويشترِ سيفًا.
لأني أقول لكم أنه ينبغي أن يتم فيَّ أيضًا هذا المكتوب:
وأُحصيَ مع آثمة،
لأن ما هو من جهتي له انقضاء.
فقالوا: يا رب هوذا هنا سيفان.
فقال لهم: يكفي" [35-38].
أولًا:
في إرساله لهم لم يسألهم شيئًا سوى التخلي عن كل شيء حتى الضروريات ليكون هو سرّ شبعهم والمدبّر لحياتهم الخاصة وعملهم الكرازي، أما الآن وقد حان وقت الصليب وجّه أنظارهم للجهاد، لا ليحملوا سيفًا ويحاربوا به كما ظن التلاميذ، وإنما ليحملوا سيف الإيمان الحيّ العامل بالمحبة. لهذا عندما قالوا له أنه يوجد سيفان، قال لهم: يكفي. وقد حسبوه أنه يقصد السيفين الماديين.
يشبه القديس يوحنا الذهبي الفم تصرفِ المسيح هذا أشبه بمدرب السباحة الذي يضع يديه تحت جسم من يدربهم وهم في المياه فيشعروا براحة وثقة، ثم يسحب يديه قليلًا قليلًا فيجاهدوا ويتعلموا. هكذا في البداية لم يحثهم السيد عن الجهاد الروحي، إنما أرسلهم للكرازة محمولين على يديه لا يحتاجون إلى شيء، والآن يسألهم الجهاد الروحي بسيف الروح الحق، ليواجهوا الضيقات ويحتملوا الصلب معه بفرح ولا يتعثروا.
لم يتركهم السيد المسيح في عوزٍ إلى شيء، بل بفيض أشبع كل احتياجاتهم حين كان معهم بالجسد، والآن لمحبته أراد لهم أن يتركهم ليحمل هو الصليب، ويصيرون كما في عوز، لكي ينعموا بخبراتٍ جديدةٍ وسط العوز والألم. المحبة التي من خلالها عاشوا فترة من الزمن في راحة بلا عوز هي بعينها التي سمحت لهم أن يمارسوا الشركة معه في آلامه. لهذا السبب كما يقول القديس أنبا أنطونيوس الكبير في رسائله أن الله غالبًا ما يعطي للتائبين في بداية توبتهم تعزيات كثيرة ليرفعهم ويسندهم، لكنه يسمح فينزع هذه التعزيات إلى حين، لكي يجاهدوا وسط الآلام فيتزكون، وينالون تعزيات أعظم من الأولى.
ثانيًا:
يرى القديس أمبروسيوس أن السيف الذي طلب السيد من تلاميذه أن يقتنوه هو "كلمة الله" التي تُحسب كسيفٍ ذي حدين.
* "ومن ليس له، فليبع ثوبه ويشترِ سيفًا" [36].
لماذا تأمرني يا رب بهذا الشراء، بينما تمنعني من الضرب (مت 26: 52)؟
لماذا تأمرني باقتناء ما تمنعني عن إخراجه من غمده، حتى ولو للدفاع عن النفس؟!
كان الرب قادرًا على الانتقام، لكنه فضل أن يُذبح! يوجد أيضًا السيف الروحي الذي يجعلك تبيع ميراثك لتشتري الكلمة التي تكتسي بها أعماق الروح.
يوجد أيضًا سيف الألم الذي به تخلع الجسد لتشتري بنفايات جسدك المذبوح إكليل الاستشهاد المقدس...
ربما يقصد بالسيفين العهد القديم والعهد الجديد، اللذين بهما نتسلح ضد مكائد إبليس (أف 6: 11)، لذا قال الرب "يكفي" حتى نفهم أن التعلم الوارد في العهدين ليس فيهما نقص[887]
القديس أمبروسيوس
هذا ويرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن هذين السيفين لم يكونا سوى سكينين كبيرين كانا مع بطرس ويوحنا، اُستخدمتا في إعداد الفصح (إن كان قد قُدم يوم خميس العهد).
ثالثًا:
يلاحظ أن السيد المسيح يحدث التلاميذ عن الجهاد الروحي حالًا بعد مناقشتهم بخصوص أحاديثهم عمن يحتل المركز الأول، وكأنه يريد أن يوجههم إلى الجهاد عوض الانشغال بالكرامات الزمنية. كأنه يقول لهم أنه ليس وقت لطلب المجد، وإنما للصراع ضد عدو الخير، والجهاد لحساب الملكوت، وكما يقول القديس يوحنا كاسيان إننا الآن في وادي الدموع الذي يعبر بنا إلى الأمجاد الأبدية.
* بينما كانوا يتشاحنون فيما بينهم من يكون الأكبر، قال لهم: أنه ليس وقت الكرامات إنما هو وقت الخطر والذبح. انظروا، أنا سيدكم أُقاد للموت البشع، مُحتقرًا من العصاة!
الأب ثيؤفلاكتيوس
رابعًا:
إذ حلّ وقت آلامه وصلبه، تحدث عن السيف لكي يهيئ أذهانهم لما سيحل به من أتعاب، فلا تكون مفاجئة لهم.
خامسًا: بلا شك وجود سيفين في أيدي أثنى عشر صيادًا لا يساويان شيئًا أمام جماهير اليهود وجنود الرومان القادمين للقبض عليه، خاصة إن كان السيفان مجرد سكينتين، حتى إن كانا سيفين حقيقيين فإن هؤلاء الصيادين بلا خبرة في استخدام السيوف، لهذا يرى البعض أن كلمة السيد المسيح "يكفي" إنما ترجمة للكلمة العبرية "دَييّر" التي كان معلمو اليهود يستخدمونها ليسكتوا بها جهالة بعض تلاميذهم. وكأن السيد المسيح أراد أن يسكت تلاميذه الذين انصرفت أفكارهم إلى السيف المادي لا سيف الروح.
وضح طبعا يا صديقي ان السيفين بجانب رموزهم الروحية فهم بيستخدموا في الفصح
وبعدين لو حقيقي ربنا سمح باستخدام السيف كان المفروض يبقي معاهم كلهم سيوف مش سيفين بس
لان هيعملوا ايه بالسيفين امام الجنود الكتير ؟
بالمنطق كدة يا عزيزي
افتكر واضحة الفكرة ومفهوم القصد من الكلام
[QUOTE] نقرأ من إنجيل متى إصحاح 10 :
34 «لا تَظُنُّوا أنِّي جِئتُ لِكَي أُرَسِّخَ سَلاماً عَلَى الأرْضِ. لَمْ آتِ لِأُعطِيَ سَلاماً بَلْ سَيفاً! [/QUOTE]
الحرب الداخليّة
بعد أن حدّثهم عن الجهاد في الشهادة له، وقبولهم الطرد من العالم والضيق، وجّه أنظارهم إلى الحرب الداخليّة، فإن الكارز وأيضًا المؤمن يواجه مقاومة من جسده وعواطفه (أهل بيته) كما من أفراد عائلته. إنها حرب غاية في الشراسة لأنها تتم داخل النفس، يثيرها العدوّ لينقسم الإنسان على نفسه، أو داخل البيت لينقسم البيت على ذاته.
"لا تظنّوا إني جئت لألقي سلامًا على الأرض،
ما جئت لألقي سلامًا بل سيفًا.
فإني جئت لأفرّق الإنسان ضدّ أبيه،
الابنة ضدّ أمها،
والكِنَّة ضدّ حماتها.
وأعداء الإنسان أهل بيته" [34-36].
يُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم على هذه الحرب القاسية، بقوله: [ليس فقط الأصدقاء والزملاء يقفون ضدّ الإنسان بل حتى الأقرباء، فتنقسم الطبيعة على ذاتها... ولا تقف الحرب على من هم في بيت واحد أيّا كانوا، وإنما تقوم حتى بين الذين هم أكثر حبًا لبعضهم البعض، بين الأقرباء جدًا[484].]
هنا يقدّم الله أولويّته على الجميع، فلا يتربّع في القلب غيره، ولا يسمح لأحد بدخول القلب إلا من خلاله، إذ يقول: "من أحبَّ أبًا أو أمّا أكثر منّي فلا يستحقَّني، ومن أحبَّ ابنًا أو ابنة أكثر منّي فلا يستحقّني. ومن لا يأخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقّني. من وجد حياته يضيعها، ومن أضاع حياته من أجلي يجدها" [37-39]. حقًا إن الله الذي أوصانا بالحب، بل جاء إلينا لكي يهبنا طبيعة الحب نحوه ونحو الناس حتى الأعداء، لا يقبل أن نحب أحدًا حتى حياتنا الزمنيّة هنا إلا من خلاله. إنه يَغير علينا كعريس يطلب كل قلب عروسه، وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [الله الذي يحبّنا كثيرًا جدًا يريد أن يكون محبوبًا منّا[485].] لنترك كل أحد من أجله، لنعود فنقتني كل أحد بطاقات حب أعظم، إذ نحبّهم بالمسيح يسوع ربّنا الساكن فينا، فيكون على مستوى سماوي فائق؛ نحبّهم فوق كل اعتبارات زمنيّة.
* يأمرنا الكتاب المقدّس بطاعة والدينا. نعم، ولكن من يحبّهم أكثر من المسيح يخسر نفسه. هوذا العدوّ (الذي يضطهدني لأنكر المسيح) يحمل سيفًا ليقتلني، فهل أفكر في دموع أمي؟ أو هل احتقر خدمه المسيح لأجل أبٍ، هذا الذي لا ارتبط بدفنه إن كنت خادمًا للمسيح (لو 9: 59-60)، ولو إنّني كخادم حقيقي للمسيح مدين بهذا (الدفن) للجميع[486].
القديس جيروم
* (في حديثه مع أرملة): لا تحبي الرجل أكثر من الرب فلا تترمّلين، وإن ترمّلتي فما تشعرين بذلك، لأن لكِ معونة المحب الذي لا يموت[487].
القديس يوحنا الذهبي الفم
* إن أحببنا الرب من كل القلب يجدر بنا ألا نفضِّل عنه حتى الآباء والأبناء[488].
القديس كبريانوس
لقد نفذت الأم باولاPaula هذه الوصيّة كما كتب عنها القديس جيروم في خطابه لابنتها يوستيخوم، إذ يقول: [إنّني أعلم أنه عندما كانت تسمع عن مرض أحد أولادها مرضًا خطيرًا، وخاصة عند مرض توكسوتيوس Toxotius الذي كانت تحبّه جدًا، كانت أولًا تنفذ القول: "انزعجت فلم أتكلّم" (مز 77: 4). وعندما تصرخ بكلمات الكتاب المقدّس: "ومن أحبّ ابنًا أو ابنة أكثر منّي فلا يستحقّني" (مت 10: 37)، تصلّي للرب وتقول: يا رب احفظ أطفالك الذين كتبت عليهم بالموت، أي هؤلاء الذين لأجلك يموتون كل يوم جسديًا[489].]
مقابل هذه الحرب المرّة الداخليّة، وهذا الترك الاختياري من أجل الله، يكرم الله تلاميذه ورسله، فيعتبرهم وكلاءه؛ كل قبول لهم هو قبول له، وكل عطيّة تقدّم لهم إنّما تقدّم له شخصيًا! يا لهذه الكرامة التي يهبها الله لخدّامه الأمناء، فإنهم يحملونه فيهم، ويتقبّلون كل تصرف للآخرين من نحوهم لحسابه.
"من يقبلكم يقبلني، ومن يقبلني يقبل الذي أرسلني.
من يقبل نبيًا باسم نبي فأجر نبي يأخذ،
ومن يقبل بارًا باسم بار فأجر بار يأخذ.
ومن سقى أحد هؤلاء الصغار كأس ماء بارد فقط باسم تلميذ
فالحق أقول لكم أنه لا يضيع أجره" [40-42].
من كلمات الآباء عن تكريم خدّام الله وكهنته في المسيح يسوع ربّنا:
* لا تنظر إلى استحقاقات الأشخاص، بل إلى وظيفة الكهنة... آمن أن الرب يسوع حاضر أثناء صلوات الكاهن، لأنه إن كان قد قال: "إن اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم" (مت 18: 20)، فكم بالأكثر يهبنا حضوره عندما تجتمع الكنيسة وتتم الأسرار![490]
القديس أمبروسيوس
* لكوني كنت جاهلًا بهذه الأمور، فقد هزأت بأبنائك وخدّامك القدّيسين، ولكن لم أربح من وراء هذا سوى ازدرائك بي[491].
* هل نخاف من الذي يعيّنه البشر ولا نخاف ممن يعيّنه الله، فنحتقر من عيّنه الله ونذمّه ونهينه بعشرات الآلاف من التوبيخات؟[492]
القديس أغسطينوس
* كرِّم الذي صار لك أبًا من بعد الله[493].
الدسقولية
* الكاهن على المذبح يفعل عِوض السيّد المسيح[494].
القديس كبريانوس
* يا لغبطة الخادم الذي من خلاله يتقبّل السيّد الكرامة والمجد[495].
القديس جيروم
ويرى القديس جيروم ليس فقط يتقبّل الخدّام من الناس كرامة باسم المسيح، وإنما يتقبّل كل مؤمن نعمة من الآب السماوي نفسه، إذ يرى ابنه الحبيب متجلِّيًا فينا، لهذا يناجي القدّيس إلهه، قائلًا: [تطلّع علينا، فإنك ترى ابنك الساكن فينا![496]]
هنا يا عزيزي ابقي هات السياق كامل عشان تفهم صح لان ايات مقصوصة اكيد المعني هيختلف
واكيد عرفت هنا يا صديقي معني السيف اليقصده المسيح
اربط بالايات القبلها والايات البعدها الذكرتهالك وانت هتوصلك الصورة


تعليق