إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار مع الضيف كيمووو

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    12 :

    اذا لقيت عدوك فادعهم للاسلام فان رفضوا قاتلهم


    عن نبي الإسلام انه قال: إذا لقيت عدوك من المشركين , فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال , فأيتهن أجابوك إليها فاقبل منهم , وكف عنهم ; ادعهم إلى الإسلام , فإن أجابوك فاقبل منهم , وكف عنهم , فإن هم أبوا, فادعهم إلى إعطاء الجزية , فإن أجابوك فاقبل منهم , وكف عنهم , فإن أبوا , فاستعن بالله عليهم وقاتلهم " رواه أبو داود ومسلم .
    157814 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على سرية أو جيش أوصاه بتقوى الله في خاصة نفسه وبمن معه من المسلمين خيرا وقال إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال أو خلال فأيتها أجابوك إليها فاقبل منهم وكف عنهم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأعلمهم أنهم إن فعلوا ذلك أن لهم ما للمهاجرين وأن عليهم ما على المهاجرين فإن أبوا واختاروا دارهم فأعلمهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجرى عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الفيء والغنيمة نصيب إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا فادعهم إلى إعطاء الجزية فإن أجابوا فاقبل منهم وكف عنهم فإن أبوا فاستعن بالله تعالى وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله تعالى فلا تنزلهم فإنكم لا تدرون ما يحكم الله فيهم ولكن أنزلوهم على حكمكم ثم اقضوا فيهم بعد ما شئتم
    الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2612
    خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]



    لا أعلم حقا ما المشكلة فى هذا ؟
    قلت لك من قبل الجهاد فى الإسلام هى جهاد دفع و ذلك لرد العدوان
    أو جهاد طلب يعنى نبدأ بالهجوم و قد بينت لك أسبابه و هى دفع السلطة التى قد تمنع الناس من الدخول فى الإسلام و أن حكم الله أن الأبرار هم من يرثون الأرض فيقيمون فيها شرع الله و لتأمين حدود الدولة الإسلامية
    و حين نقاتل الناس فلا نكرههم على الدخول فى الدين بل إن أسلموا قبلنا منهم فإن لم يسلموا طالبناهم بالجزية دلالة على الخضوع لحكم الإسلام فإن رضوا فلا يكرهون على ترك دينهم فإن أبوا هذا و هذا و اختاروا القتال فلهم ما أرادوا
    وقال ابن القيم في أحكام أهل الذمة (1/79): "القتل إنما وجب في مقابلة الحراب لا في مقابلة الكفر، ولذلك لا يقتل النساء، ولا الصبيان، ولا الزمنى، والعميان، ولا الرهبان، الذين لا يقاتلون؛ بل نقاتل من حاربنا، وهذه كانت سيرة رسول الله في أهل الأرض، كان يقاتل من حاربه إلى أن يدخل في دينه، أو يهادنه أو يدخل تحت قهره بالجزية، وبهذا كان يأمر سراياه وجيوشه إذا حاربوا أعداءهم، كما تقدم من حديث بريدة".وقال في كتاب آخر: "ومن تأمل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم تبين له أنه لم يكره أحدا على دينه قط، وأنه إنما قاتل من قاتله، وأما من هادنه فلم يقاتله ما دام مقيما على هدنته لم ينقض عهده، بل أمره الله تعالى أن يفي لهم بعهدهم ما استقاموا له .. ولما قدم المدينة صالح اليهود، وأقرهم على دينهم، فلما حاربوه ونقضوا عهده وبدؤوه بالقتال قاتلهم، فمنّ على بعضهم، وأجلى بعضهم، وقتل بعضهم، وكذلك لما هادن قريشا عشر سنين، ولم يبدأهم بقتال حتى بدؤوا هم بقتاله ونقضوا عهده، فعند ذلك غزاهم في ديارهم، وكانوا هم يغزونه قبل ذلك لما قصدوه يوم أحد، ويوم الخندق، ويوم بدر أيضا هم جاؤوا لقتاله، ولو انصرفوا عنه لم يقاتلهم، والمقصود: أنه صلى الله عليه وسلم لم يكره أحدا على الدخول في دينه البتة، وإنما دخل الناس في دينه اختيارا وطوعا"



    جاء فى كتاب ( التفسير الكبير ) :
    اعلم أنه تعالى لما بين أن هؤلاء الكفار إن انتهوا عن كفرهم حصل لهم الغفران ، وإن عادوا فهم متوعدون بسنة الأولين ، أتبعه بأن أمر بقتالهم إذا أصروا فقال :( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ) قال عروة بن الزبير : كان المؤمنون في مبدأ الدعوة يفتنون عن دين الله ، فافتتن من المسلمين بعضهم وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين أن يخرجوا إلى الحبشة ، وفتنة ثانية وهو أنه لما بايعت الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة ، تآمرت قريش أن يفتنوا المؤمنين بمكة عن دينهم ، فأصاب المؤمنين جهد شديد ، فهذا هو المراد من الفتنة ، فأمر الله تعالى بقتالهم حتى تزول هذه الفتنة

    و جاء فى صحيح البخارى :
    - يا أبا عبد الرحمن ، ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه : { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا } . إلى آخر الآية ، فما يمنعك أن لا تقاتل كما ذكر الله في كتابه ؟ فقال : يا ابن أخي ، أغتر بهذه الآية ولا أقاتل ، أحب إلي من أن أغتر بهذه الآية التي يقول الله تعالى : { ومن يقتل مؤمنا متعمدا } . إلى آخرها . قال : فإن الله يقول : { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة } . قال ابن عمر : قد فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كان الإسلام قليلا ، فكان الرجل يفتن في دينه : إما يقتلونه وإما يوثقونه ، حتى كثر الإسلام فلم تكن فتنة . فلما رأى أنه لا يوافقه فيما يريد قال : فما قولك في علي وعثمان ؟ قال ابن عمر : ما قولي في علي وعثمان ؟ أما عثمان : فكان الله قد عفا عنه ، فكرهتم أن يعفو عنه . وأما علي : فابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه - وأشار بيده - وهذه ابنته - أو ابنته - حيث ترون .
    الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4650
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


    فمعنى الآية الكريمة أننا علينا أن نقاتل المشركين لأنهم يفتنون المسلمين عن دينهم بأن يضطهدونهم و يوثقونهم و يقتلونهم و بالتالى فعلى المسلمين أن يقاتلوهم لدفع هذا الأذى عنهم




    و أيضا هذا شرح الآية الكريمة من على الرابط التالى :
    https://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=66139

    هذا مقطع من آية كريمة من سورة البقرة ونصها: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ {البقرة:193}. وقد جاءت الآية الكريمة في سياق حديث القرآن عن الأمر بقتال الكفار بعدما طغوا وتجبروا وأخرجوا المسلمين من ديارهم.. قال الله تعالى: وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ .. إلى قوله تعالى: ... فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ {البقرة: 194} وأما معنى الآية باختصار فقد قال أهل التفسير معناها: قاتلوا ـ أيها المؤمنون المشركين حتى لا يفتن مسلم عن دينه وحتى لا يبقى الشرك والظلم وصد الناس عن سبيل الله وحتى يكون دين الله هو الظاهر وكلمته هي العليا وتكون الحرية لعموم الناس فيختاروا من الأديان ما يريدون، فإذا اختاروا البقاء على دينهم كان الإسلام مهيمنا ظاهرا وكانوا تحت حماية الإسلام وأهله وفي ذمتهم... وإن اختاروا الإسلام فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم. " فإن انتهوا.. " عن ماهم عليه من الشرك وقتال المؤمنين فكفوا عنهم فإن من قاتلهم بعد ذلك فهو الظالم.




    أظن أنى بينت لك أكثر من مرة أسباب مقاتلة الكفار سواء كان ذلك جهاد دفع أو جهاد طلب و لا داعى لتكرار الكلام

    14 :

    فتوي نشر الاسلام بالسيف

    لا يوجد أى إشكال فى هذا
    الإسلام انتشر بالسيف الذى دفع عدوان الكفار على المسلمين و بالسيف الذى أزال سلطان من قد يمنعون الناس من الدخول فى الإسلام و السيف الذى أمن الدعوة إلى الله و السيف الذى جعل القوة و العلو للإسلام و كفل للناس حرية الاختيار
    فإن شاءوا أسلموا و إن شاءوا لم يسلموا و دفعوا الجزية و كانوا بذلك من أهل الذمة فى ذمة الله و رسوله صلى الله عليه و سلم و المسلمين
    و لم ينتشر بالسيف الذى يوضع على رقاب الناس ليكرههم على الدخول فى الإسلام
    و الاستثناء الوحيد من ذلك مشركى العرب فى العام الأخير من حياة النبي صلى الله عليه و سلم حيث لم يكن لهم خيار سوى الإسلام و الجزية و ذلك لأسباب بينتها لك من قبل
    و أنقل لك مرة أخرى كلام ابن القيم :
    "ومن تأمل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم تبين له أنه لم يكره أحدا على دينه قط، وأنه إنما قاتل من قاتله، وأما من هادنه فلم يقاتله ما دام مقيما على

    هدنته لم ينقض عهده، بل أمره الله تعالى أن يفي لهم بعهدهم ما استقاموا له .. ولما قدم المدينة صالح اليهود، وأقرهم على دينهم، فلما حاربوه ونقضوا

    عهده وبدؤوه بالقتال قاتلهم، فمنّ على بعضهم، وأجلى بعضهم، وقتل بعضهم، وكذلك لما هادن قريشا عشر سنين، ولم يبدأهم بقتال حتى بدؤوا هم بقتاله

    ونقضوا عهده، فعند ذلك غزاهم في ديارهم، وكانوا هم يغزونه قبل ذلك لما قصدوه يوم أحد، ويوم الخندق، ويوم بدر أيضا هم جاؤوا لقتاله، ولو انصرفوا

    عنه لم يقاتلهم، والمقصود: أنه صلى الله عليه وسلم لم يكره أحدا على الدخول في دينه البتة، وإنما دخل الناس في دينه اختيارا وطوعا"
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #32

      الفرق بين القتال فى الكتاب المقدس و فى الإسلام :


      1 :


      انتهاء عهد الحروب في العهد الجديد


      أولاً : قبل أن نتكلم عن الحروب في العهد القديم والفرق بينها وبين الحروب في الإسلام ينبغي أولاً أن نوضح نقطة جوهرية وهى انتهاء عهد الحروب في العهد الجديد (أي بعد مجيء السيد المسيح)

      (أولاً) ولكي نوضح هذا الأمر نعطى مثالاً لذلك وهو:
      لو هناك مثلاً عالم رياضيات هل يستطيع أحد أن يقول له، أنت لا تعرف واحد + واحد يساوىكام، والدليل على ذلك ما ورد في سجل حياتك الشخصية أنك كنت تدرس في السنين الأولى لدراستك هذا الأمر، وقال المدرس الفلاني انه كان يعلمك هذا الأمر،
      بالتأكيد أن من يعاير عالم الرياضيات بهذا الأمر راجع لقلة في الفهم وضعف فى التفكير؟
      ولكن لماذا؟!
      لأن عالم الرياضيات من الوضع الطبيعي له أن يضطر لدراسة هذه المناهج لكي يصل إلى ما هو فيه من العلم، ولكنه بعد تخرجه من الدراسات العليا أصبحت معرفته أكمل، وأشمل، و فوق مستوى هذه المعرفة البسيطة، ولا يستطيع أحد أن يعيره بعدم المعرفة، لأنه اضطر يوماً لدراسة واحد + واحد يساوى 2
      تطبيق المثل : في العهد القديم كان هناك حروب فعلاً، أما الآن في عهد النعمة عهد الكمال (العهد الجديد) انتهت مسألة الحروب هذه، وأصبحنا غير مطالبين بإقامة حرب مع أي أحد، و قد أعطانا الله المحب روح المحبة التي بها نحب كل الناس، حتي أعدائنا، وطبعاً إن كنت تحب أعدائك فأنك لم ولن تحاربهم
      " وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ " (مت 5 : 44)
      «لَكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ " (لو 6 : 27)
      " بَلْ أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ وَأَحْسِنُوا وَأَقْرِضُوا وَأَنْتُمْ لاَ تَرْجُونَ شَيْئاً فَيَكُونَ أَجْرُكُمْ عَظِيماً و َتَكُونُوا بَنِي الْعَلِيِّ فَإِنَّهُ مُنْعِمٌ عَلَى غَيْرِ الشَّاكِرِينَ وَالأَشْرَارِ " (لو 6 : 35)
      (مت 5: 38) "سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن، وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر بالشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضا"
      (مت 5: 21و22) "قد سمعتم أنه قيل للقدماء لا تقتل ومن قتل يكون مستوجب الحكم. وأما أنا فأقول لكم إن كل من يغضب على أخيه باطلا يكون مستوجب الحكم"
      (لقد كان السامرين واليهود أعداء، وكان أقصى حد للتحقير بإنسان أن يوصف بأنه سامري، لذلك قال اليهود للمسيح له المجد : " «أَلَسْنَا نَقُولُ حَسَناً إِنَّكَ سَامِرِيٌّ وَبِكَ شَيْطَانٌ؟» (يو8 : 48))
      وقد أعطى السيد المسيح مثلاً رائعاً عن كيفية معاملة الأعداء، قائلاً في مثل السامريالصالح

      30- فَأَجَابَ يَسُوعُ: «إِنْسَانٌ كَانَ نَازِلاً مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَرِيحَا (يهودي) فَوَقَعَ بَيْنَ لُصُوصٍ فَعَرَّوْهُ وَجَرَّحُوهُ وَمَضَوْا وَتَرَكُوهُ بَيْنَ حَيٍّ وَمَيْتٍ.
      31- فَعَرَضَ أَنَّ كَاهِناً نَزَلَ فِي تِلْكَ الطَّرِيقِ فَرَآهُ وَجَازَ مُقَابِلَهُ.
      32- وَكَذَلِكَ لاَوِيٌّ أَيْضاً إِذْ صَارَ عِنْدَ الْمَكَانِ جَاءَ وَنَظَرَ وَجَازَ مُقَابِلَهُ.
      33- وَلَكِنَّ سَامِرِيّاً (عدواً له) مُسَافِراً جَاءَ إِلَيْهِ وَلَمَّا رَآهُ تَحَنَّنَ.
      34- فَتَقَدَّمَ وَضَمَدَ جِرَاحَاتِهِ وَصَبَّ عَلَيْهَا زَيْتاً وَخَمْراً وَأَرْكَبَهُ عَلَى دَابَّتِهِ وَأَتَى بِهِ إِلَى فُنْدُقٍ وَاعْتَنَى بِهِ.
      35- وَفِي الْغَدِ لَمَّا مَضَى أَخْرَجَ دِينَارَيْنِ وَأَعْطَاهُمَا لِصَاحِبِ الْفُنْدُقِ وَقَالَ لَهُ: اعْتَنِ بِهِ وَمَهْمَا أَنْفَقْتَ أَكْثَرَ فَعِنْدَ رُجُوعِي أُوفِيكَ.
      36- فَأَيُّ هَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةِ تَرَى صَارَ قَرِيباً لِلَّذِي وَقَعَ بَيْنَ اللُّصُوصِ؟».
      37- فَقَالَ: «?لَّذِي صَنَعَ مَعَهُ الرَّحْمَةَ». فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «?ذْهَبْ أَنْتَ أَيْضاً وَاصْنَعْ هَكَذَا». لو10

      (ثانياً) العهد الجديد فهو عهد النعمة
      عهد عمل الله مع هذه الشعوب، إذ فتح الله باب الإيمان والتوبة أمام هذه الشعوب، بدل هلاكهم، وذلك كما قال بولس الرسول للأمم : " وَأَمَّا الآنَ إِذْ عَرَفْتُمُ اللهَ، بَلْ بِالْحَرِيِّ عُرِفْتُمْ مِنَ اللهِ " (غل 4 : 9)
      فجعل الله شعب اليهود وشعوب الأمم شعباً واحداً له، حسب قول السيد المسيح : " لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِداً كَمَا " أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً وَاحِداً فِينَا لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي " (يو 17 : 21)
      " أَنَا فِيهِمْ وَأَنْتَ فِيَّ لِيَكُونُوا مُكَمَّلِينَ إِلَى وَاحِدٍ وَلِيَعْلَمَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي وَأَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي "(يو 17 : 23)
      " وَلِي خِرَافٌ أُخَرُ لَيْسَتْ مِنْ هَذِهِ الْحَظِيرَةِ يَنْبَغِي أَنْ آتِيَ بِتِلْكَ أَيْضاً فَتَسْمَعُ صَوْتِي وَتَكُونُ رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ وَرَاعٍ وَاحِدٌ " (يو 10 : 16)

      (ثالثاُ) والسيد المسيح قد نهى عن استخدام السيف
      حتى لو عن طريق الدفاع عن النفس، فالسيد المسيح حينما جاء اليهود ليقبضوا عليه وأراد بطرس الرسول أن يدافع عنه خاطبه قائلً «رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ! (مت 26 : 52)
      وقيل في سفر الرؤيا :: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَجْمَعُ سَبْياً فَإِلَى السَّبْيِ يَذْهَبُ. وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَقْتُلُ بِالسَّيْفِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُقْتَلَ بِالسَّيْفِ. هُنَا صَبْرُ الْقِدِّيسِينَ وَإِيمَانُهُمْ (رؤ 13 : 10)

      (رابعاً) في العهد الجديد تحولت الحرب من حرب مادية إلى حرب روحية
      ، قال عنها بولس الرسول : " فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، (يعني ليست حرباً مادية)بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ، عَلَى ظُلْمَةِ هَذَا الدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ " (اف 6 : 12)




      فعلا أنا أتعجب بشدة من هذا الكلام
      أولا السيد المسيح عليه السلام لم تكن لديه قوة ليحارب بها و لم تكن لدى المسيحيين من بعده لقرون القوة اللازمة للوقوف أمام بطش الرومان
      فطبقا لأناجيلكم قبض على السيد المسيح و معه 11 تلميذ لم يكونوا أصلا يستطيعون أن يقاتلوا جنود الرومان الذين جاءوا للقبض عليه
      ثانيا
      ما هو مصدر الفخر فى تحريم القتال ؟
      و إذا كنت ترى أن الله عاقب الشعوب بالإبادة بسيف اليهود فى العهد القديم فبنفس منطقك ما العيب لو عاقب الله اليهود بالإبادة بسيف المسيحيين فى العهد الجديد لكفرهم بالمسيح ؟
      و ما هو العيب فى حمل السيف للدفاع عن النفس و العرض و الدين ؟
      و لقد اضطهد أباطرة الرومان المسيحيين لأزمنة طويلة ... فماذا لو كان لدى المسيحيين الأوائل قوة لمواجهة الرومان لدفع بطشهم ؟ هل هذا عيب ؟
      و ماذا حدث بعد أن أصبح المسيحيون قوة بعد دخول الأباطرة الرومان فى المسيحية ؟... حملوا السيف على الوثنيين بمباركة الكنيسة كما بينت لك من قبل
      ثالثا أين قال المسيح أن القتال حرام أو عيب؟
      بل على العكس طبقا لأناجيلكم المسيح أمر تلاميذه أن يحملوا السيوف للدفاع عنه
      نقرأ من إنجيل لوقا إصحاح 22 :
      35 وَقالَ لِتَلامِيذِهِ: «تَذَكَّرُوا أنِّي أرسَلتُكُمْ دُونَ مِحفَظَةٍ أوْ حَقِيبَةٍ أوْ حِذاءٍ، فَهَلْ نَقَصَ عَلَيكُمْ شَيءٌ؟» فَقالُوا: «لا.» قالَ لَهُمْ:
      36 أمّا الآنَ، فَمَنْ يَملِكُ مِحفَظَةً فَلْيَحمِلها، وَيَحمِلُ مَعَها حَقِيبَةً أيضاً، وَمَنْ لا يَملِكُ سَيفاً فَلْيَبِعْ رِداءَهُ وَليَشتَرِ سَيفاً. 37 لِأنِّي أقُولُ لَكُمْ إنَّ الكَلِمَةَ القائِلَةَ:
      ‹وَحُسِبَ مَعَ المُجْرِمينَ،›

      لا بُدَّ أنْ تَتَحَقَّقَ. نَعَمْ، إنَّ هَذا الكَلامَ الَّذِي يَتَعَلَّقُ بِي، يَتِمُّ الآنَ.» 38 فَقالُوا: «انظُرْ يا سَيِّدُ، لَدَينا سَيفانِ،» فَقالَ لَهُمْ: «يَكْفيْ!»

      و إذا نظرنا فى تفسيرات النصارى للكتاب المقدس وجدنا العجب ... فتراهم يقولون أن السيوف هى سيوف روحية
      لماذا ؟ لأنهم ينطلقون من أساس خاطئ و هو أن حمل السيف عيب و حرام فيقومون بتفسير السيف فى كلام المسيح بأنه سيوف روحية ثم يقولون المسيحية دين المحبة المطلقة و تحرم حمل السيف و حمل السيف ليس عيبا و لا حراما إذا كان فى الحق
      و ليثبت لنا النصارى أن المسيحية هى دين المحبة المطلقة فهم يستشهدون ببعض كلام المسيح و يتجاهلون بعضه أو يتأولونه و يصرفونه عن ظاهر معناه
      نقرأ من إنجيل متى إصحاح 10 :
      34 «لا تَظُنُّوا أنِّي جِئتُ لِكَي أُرَسِّخَ سَلاماً عَلَى الأرْضِ. لَمْ آتِ لِأُعطِيَ سَلاماً بَلْ سَيفاً!

      فالمسيح يقول طبقا لأناجيلكم أنه لم يأت ليعطى سلاما بل سيفا و أنت تقول أن المسيحية تحرم حمل السيف !!!!!

      نقرأ من لوقا 12 :
      49 «لَقَدْ جِئتُ لِأُشعِلَ ناراً عَلَى الأرْضِ. وَكَمْ أتَمَنَّى لَوْ أنَّها أُشعِلَتْ بِالفِعلِ! 50 لِي مَعمُودِيَّةٌ لا بُدَّ أنْ أتَعَمَّدَ بِها، وَلَنْ تَهدَأ نَفسِي حَتَّى تَتِمَّ. 51 هَلْ تَظُنُّونَ أنِّي جِئتُ لِكَي أُرَسِّخَ سَلاماً عَلَى الأرْضِ؟ لا، بَلْ أقُولُ لَكُمْ إنِّي جِئتُ لِأُرَسِّخَ الانقِسامَ! 52 أقُولُ هَذا لِأنَّهُ مُنذُ الآنَ فَصاعِداً، يَكُونُ خَمسَةٌ فِي بَيتٍ واحِدٍ مُنقَسِمِينَ ثَلاثَةً عَلَى اثْنَينِ، وَاثنينِ عَلَى ثَلاثَةٍ.
      و كما نرى فالمسيح جاء ليشعل نارا على الأرض و كان يتمنى أن تشتعل و لم يأت ليرسخ السلام بل الانقسام
      بل و طبقا لأناجيلكم أن يبغض الرجل أباه و أمه و حتى نفسه شرط ليكون تلميذا للمسيح
      نقرأ من لوقا 14
      26 «إِنْ جَاءَ إِلَيَّ أَحَدٌ، وَلَمْ يُبْغِضْ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَزَوْجَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وأَخَوَاتِهِ، بَلْ نَفْسَهُ أَيْضاً، فَلاَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَكُونَ تِلْمِيذاً لِي.
      و من الغريب حقا أن مفسرى النصارى يقولون أن يبغض هنا معناها يحب أقل ليخففوا وطأة النص أى أن المعنى المقصود أن لا أحد يستطيع أن يكون تلميذا المسيح إن لم يكن حبه لأبيه و أمه و إخوته أقل من حبه للمسيح

      و من العجيب حقا أن النصارى يتركون النصوص السابقة و يبرزون لنا نصوص المحبة ثم يقولون لنا ديننا دين المحبة المطلقة و دينكم دين السيف بينما يقول المسيح فى أناجيلهم أنه لم يأت ليعطى سلاما بل ليعطي سيفا و أنه يريد أن يشعل الأرض
      و يؤكد بولس على أن حمل السيف بالحق ليس عيبا و لا حراما
      نقرأ من رسالة رومية إصحاح 13:

      يَنبَغي أنْ يَخضَعَ كُلُّ شَخصٍ لِلسُّلُطاتِ الحاكِمَةِ، فَما مِنْ سُلطَةٍ إلّا وَثَبَّتَها اللهُ. وَالحُكّامُ المَوجُودُونَ مُعَيَّنُونَ مِنَ اللهِ. 2 إذاً مَنْ يُعادِي السُّلُطاتِ، فَإنَّهُ يُعادِي ما رَتَّبَهُ اللهُ. وَمَنْ يُعادِي ما رَتَّبَهُ اللهُ، فَإنَّهُ يأتي بِدَينُونَةٍ عَلَى نَفسِهِ. 3 فَالحاكِمُ لا يُشَكِّلُ تَهدِيداً لِمَنْ يَفعَلُ الخَيرَ، بَلْ لِمَنْ يَفعَلُ الشَّرَّ. فَإذا أرَدتَ ألّا تَخافَ مِنَهُ، افعَلْ ما هُوَ صالِحٌ، وَسَتَنالُ مِنْهُ المَدِيحَ.

      4 فَهوَ خادِمُ اللهِ العامِلُ لِمَصلَحَتِكَ. لَكِنْ إذا فَعَلْتَ الشَّرَّ، فَمِنَ الطَّبِيعِيِّ أنْ تَخافَ، لأنَّهُ لا يَحمِلُ سَيفَ السُلطَةِ عَبَثاً! فَهوَ خادِمُ اللهِ الَّذِي يُعاقِبُ فاعِلي الشَّرِّ نَتيجَةً لِغَضَبِ اللهِ عَليهِمْ. 5 لِذَلِكَ يَنبَغي أنْ يُخضَعَ لَهُمْ، لا خَوفاً مِنْ غَضَبِ اللهِ وَعِقابِهِ فَحَسْبُ، بَلْ مِنْ أجلِ راحَةِ ضَمِيرِكَ أيضاً.

      إذا فحتى فى العهد الجديد ليس كل حمل للسيف عبثا أو شرا بل يجوز للحاكم المسيحي أن يحمل السيف ليعاقب فاعلي الشر نتيجة لغضب الله عليهم
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #33
        بأن الحرب في العهد القديم أختلف عن الحروب في الإسلام بالآتي:

        (1) كانت حرباً لتأديب ومعاقبة الشعوب التي تمادت في الخطية (سواء كانت هذه الشعوب شعوب أممية، أو شعب الله نفسه )،فأنها سياسة واحدة أتبعها الله مع الجميع
        و كذلك كانت الحروب فى الإسلام للدفاع عن النفس و لتأديب الوثنيين الذين تمادوا فى الخطية و صمموا على عبادة الحجارة و رفضوا أن يعبدوا الله عز و جل بعد أن تمت دعوتهم إلى لا إله إلا الله فرفضوها
        و كانت لتأديب الفرس المجوس الذين يعبدون النار من دون الله على خطاياهم لأنهم رفضوا عبادة الله عز و جل و صمموا على عبادة النار
        و كانت لتأديب الروم على خطاياهم و ذلك لظلمهم للشعوب التى استعمروها و لعبادتهم السيد المسيح من دون الله و هو ما يعتبر شرك و كفر فى الإسلام
        و نفس الشئ بالنسبة للمسلمين عندما خرجوا عن منهج الله تعالى سلط الله عليهم سيف الصليبيين و سيف المغول و تكالبت عليهم الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها

        - يوشك الأممُ أن تتداعى عليكم، كما تتداعى الآكلةُ إلى قصعتِها، فقال قائلٌ : ومن قلةٍ بنا نحن يومئذٍ ؟ ! قال : بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيلِ، ولينزعنَّ اللهُ من صدورِ عدوكم المهابةَ منكم، وليَقذفنَّ في قلوبِكم الوهنَ، قال قائل : يا رسول اللهِ ! وما الوهنُ ؟ ! قال : حبُّ الدنيا، وكراهيةُ الموتِ .
        الراوي: ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 5298

        خلاصة حكم المحدث: صحيح

        لكن الفرق بين الحرب فى العهد القديم و الحرب فى الإسلام
        أن الشعوب التى أبادها اليهود لم تتم دعوتها للإيمان بالله و ترك الخطايا قبل إبادتها
        أما فى الإسلام فالناس كانت تتم دعوتهم إلى الله قبل القتال
        فالعهد القديم لم يعط للشعوب التى تمت إبادتها الفرصة للتوبة إطلاقا بل كانت الإبادة الشاملة هى مصيرهم لا مفر لهم منه
        بينما الإسلام كان يقبل توبة الناس
        فالهدف من الحرب فى العهد القديم هو الإبادة فقط
        أما فى الإسلام فحتى لو لم يحب الناس أن يدخلوا فى الإسلام فمن الممكن ألا نقاتلهم إذا رضوا بدفع الجزية دلالة على خضوعهم لحكم الإسلام لعلهم يستطيعون معرفة الإسلام إذا عاشوا تحت حكمه فيدخلون فيه فينالون الفلاح فى الدنيا و الآخرة

        - إذا أمَّرَ أميرًا على جيشٍ أو سريةٍ ، أوصاه في خاصتِه بتقوى اللهِ ومن معه من المسلمين خيرًا . ثم قال ( اغزوا باسمِ اللهِ في سبيلِ اللهِ . قاتِلوا من كفر باللهِ . اغزوا ولا تَغُلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمَثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا . وإذا لقِيتَ عدوَّك من المشركين فادعُهم إلى ثلاثِ خصالٍ ( أو خلالٍ ) . فأيتهنَّ ما أجابوك فاقبلْ منهم وكفَّ عنهم . ثم ادعُهم إلى الإسلامِ . فإن أجابوك فاقبلْ منهم وكفَّ عنهم . ثم ادعُهم إلى التحوُّلِ من دارِهم إلى دارِ المهاجرين . وأخبِرهم أنهم ، إن فعلوا ذلك ، فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين . فإن أبَوا أن يتحوَّلوا منها ، فأخبِرْهم أنهم يكونون كأعرابِ المسلمين . يجري عليهم حكمُ اللهِ الذي يجري على المُؤمنين . ولا يكون لهم في الغنيمةِ والفيءِ شيءٌ . إلا أن يجاهِدوا مع المسلمين . فإن هم أبَوا فسَلْهم الجزيةَ . فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكفَّ عنهم . فإن هم أبوا فاستعِنْ بالله وقاتِلْهم . وإذا حاصرت أهلَ حصنٍ ، فأرادوك أن تجعل لهم ذمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ نبيِّه . فلا تجعلْ لهم ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ نبيِّه . ولكن اجعلْ لهم ذِمَّتَك وذمَّةَ أصحابِك . فإنكم ، أن تُخفِروا ذِمَمَكم وذِمَمَ أصحابِكم ، أهونُ من أن تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه . وإذا حاصرتَ أهلَ حِصنٍ ، فأرادوك أن تنزلَهم على حكمِ اللهِ ، فلا تنزلْهم على حكمِ اللهِ . ولكن أَنزِلْهم على حكمِك . فإنك لا تدري أُتصيبُ حكمَ اللهِ فيهم أم لا ) . وفي رواية : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بعث أميرًا أو سريَّةً دعاه فأوصاه . وساق الحديثَ بمعنى حديثِ سفيانَ .
        الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1731
        خلاصة حكم المحدث: صحيح

        - أن جيشا من جيوشِ المسلمينَ كان أميرهُم سلْمان الفارسي حاصروا قصرا من قصورِ فارِسَ فقالوا يا أبا عبد اللهِ ألا ننهدُ إليهِم قال دعوني أدعهُم كما سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يدعُوهُم فأتاهُم سلمانُ فقال لهم : إنّما أنا رجلٌ منكُم فارسيّ ترونَ العربَ يطيعونَني فإن أسلمتُم فلكُم مثلُ الذي لنا وعليكُم مثل الذي علينا وإن أبيتُم إلا دينكُم تركناكُم عليهِ وأعطونَا الجزيةَ عن يدٍ وأنتُم صاغرونَ قال ورطنَ إليهم بالفارِسيّةِ وأنتُم غيرُ محمودينَ وإن أبيتُم نابذناكُم على سواءٍ قالوا ما نحنُ بالذي نعطِي الجزيةَ ولكنا نقاتلُكم فقالوا يا أبا عبد الله ألا ننهدُ إليهم قال لا فدعاهُم ثلاثةَ أيامٍ إلى مثلِ هذا ثم قال انْهِدوا إليهم قال فنهدنا إليهِم ففتَحْنا ذلكَ القصرَ
        الراوي: سلمان الفارسي المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1548
        خلاصة حكم المحدث: حسن وسمعت البخاري يقول أبو البختري لم يدرك سلمان


        فمن الحديث السابق يتبين لنا أن سلمان الفارسي رضى الله عنه لم يسارع الفرس بالقتال بل أعطاهم مهلة ثلاثة أيام يدعوهم إلى الدخول فى الإسلام أو دفع الجزية ليفكروا فى الأمر و كانوا يستطيعون تفادى القتال إن أرادوا بالإسلام أو الجزية و لكنهم أبوا إلا القتال فكان لهم ما أرادوا


        فالقتال هو الحل الأخير فى الإسلام إن أبى العدو الإسلام و الجزية و صمم على القتال
        أما فى الكتاب المقدس فلا مفر للشعوب من الإبادة
        و حتى إن وافقت بعض الشعوب على الصلح فالثمن أن يصبح جميع الشعب عبيدا لليهود !!!
        هذه خطة الحرب فى الكتاب المقدس
        نقرأ من سفر التثنية إصحاح 20 :
        10 وَحِينَ تَتَقَدَّمُونَ لِمُحَارَبَةِ مَدِينَةٍ فَادْعُوهَا لِلصُّلْحِ أَوَّلاً.
        11 فَإِنْ أَجَابَتْكُمْ إِلَى الصُّلْحِ وَاسْتَسْلَمَتْ لَكُمْ، فَكُلُّ الشَّعْبِ السَّاكِنِ فِيهَا يُصْبِحُ عَبِيداً لَكُمْ.
        12 وَإِنْ أَبَتِ الصُّلْحَ وَحَارَبَتْكُمْ فَحَاصِرُوهَا
        13 فَإِذَا أَسْقَطَهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ فِي أَيْدِيكُمْ، فَاقْتُلُوا جَمِيعَ ذُكُورِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ.
        14 وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ، وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ أَسْلاَبٍ، فَاغْنَمُوهَا لأَنْفُسِكُمْ، وَتَمَتَّعُوا بِغَنَائِمِ أَعْدَائِكُمُ الَّتِي وَهَبَهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ.
        15 هَكَذَا تَفْعَلُونَ بِكُلِّ الْمُدُنِ النَّائِيَةِ عَنْكُمُ الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ مُدُنِ الأُمَمِ الْقَاطِنَةِ هُنَا.
        16 أَمَّا مُدُنُ الشُّعُوبِ الَّتِي يَهَبُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ مِيرَاثاً فَلاَ تَسْتَبْقُوا فِيهَا نَسَمَةً حَيَّةً،
        17 بَلْ دَمِّرُوهَا عَنْ بِكْرَةِ أَبِيهَا، كَمُدُنِ الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ كَمَا أَمَرَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ،
        18 لِكَيِ لاَ يُعَلِّمُوكُمْ رَجَاسَاتِهِمِ الَّتِي مَارَسُوهَا فِي عِبَادَةِ آلِهَتِهِمْ، فَتَغْوُوا وَرَاءَهُمْ وَتُخْطِئُوا إِلَى الرَّبِّ إِلَهِكُمْ.

        فالصلح فى العهد القديم ثمنه العبودية
        أما الصلح فى الإسلام فثمنه الجزية نظير أن تكون فى ذمة المسلمين و على المسلمين أن يبذلوا دماءهم دفاعا عنك وفاء بالذمة
        و مع كثير من الشعوب لا تكون هناك فرصة للصلح بل مصيرهم الإبادة الشاملة رجالا و نساء و أطفالا هذا بدون دعوة سابقة لهم
        و السؤال هو لماذا مثلا لا تتم دعوة تلك الأمم إلى ترك عبادة الآلهة و عبادة الله عز و جل وحده قبل إبادتهم ؟
        طيب ربما يتوبون فلا يقتلون ...
        لماذا لم تتم دعوتهم قبل إبادتهم ؟
        و هذا فرق كبير جدا بين عقاب الله للأمم فى الإسلام و فى الكتاب المقدس
        (من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) الإسراء 15
        (
        وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون) الشعراء 208
        فمثلا القرآن الكريم يحدثنا أن نوح عليه السلام لبث فى قومه 950 سنة يدعوهم إلى لا إله إلا الله قبل أن يهلكهم الله بالطوفان بينما لا يحدثنا الكتاب المقدس عن هذا
        الكتاب المقدس يحدثنا أن الله عز و جل أهلك قوم نوح لشرورهم
        قال تعالى فى سورة نوح :
        إنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
        قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
        أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ
        يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
        قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلا وَنَهَارًا
        فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلاَّ فِرَارًا

        و قال تعالى فى سورة العنكبوت:
        (
        ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون ( 14 ) فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين ( 15 ) )
        950 سنة من الدعوة لعبادة الله قبل أن يأخذهم الطوفان بينما لا نجد لهذا أثرا فى الكتاب المقدس

        و نفس الكلام بالنسبة لقوم لوط عليه السلام
        الكتاب المقدس يحدثنا أن الله تعالى أهلكهم فحسب
        بينما القرآن الكريم يحدثنا أن لوط عليه السلام أنذرهم قبل أن يهلكهم الله عز و جل
        قال الله تعالى فى سورة النمل :
        (
        ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون ( 54 ) أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون ( 55 ) فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ( 56 ) فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين ( 57 ) وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين ( 58 ) )
        و نفس الكلام فى القتال فى الإسلام و الكتاب المقدس
        لا نقاتل قوما إلا إذا تأكدنا أن الدعوة بلغتهم فرفضوها
        و ندعوهم للإيمان قبل أن نقاتلهم
        أما فى الكتاب المقدس الشعوب تباد دون أن تتم دعوتها لترك عبادة الأوثان و عبادة الله عز و جل
        طيب ربما لو تمت دعوتهم تابوا
        و هناك فرق آخر فى القتال فى الإسلام و فى الكتاب المقدس
        فى الكتاب المقدس لا تستبق نسمة اقتل الرجال و النساء و الأطفال و الشيوخ بل و فى بعض الأحيان حتى الحيوانات ... لا تستبق نسمة
        أما فى الإسلام فلا تقتل وليدا و لا امرأة و لا شيخا و لا راهبا

        - اغزوا باسمِ اللَّهِ وفى سبيلِ اللَّهِ وقاتلوا من كفرَ باللَّهِ اغزوا ولاَ تغدروا ولاَ تغلُّوا ولاَ تمثِّلوا ولاَ تقتلوا وليدًا.
        الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2613
        خلاصة حكم المحدث: صحيح

        - ما بالُ أقوامٍ جَاوَزَهُمْ القَتْلُ اليومَ حتى قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ ؟ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ : إِنَّما هُمْ أوْلادُ المُشْرِكِينَ ‍‍‍ فقال : ألا إِنَّ خِيارَكُمْ أبناءُ المُشْرِكِينَ ، ثُمَّ قال : ألا لا تَقْتُلوا ذُرِّيَّةً ، ألا لا تَقْتُلوا ذُرِّيَّةً ، قال : كلُّ نَسَمَةٍ تُولَدُ على الفِطْرَةِ حتى يُعْرِبَ عَنْها لسانُها فَأَبَوَاها يُهَوِّدَانِها و يُنَصِّرَانِها
        الراوي: الأسود بن سريع المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 402
        خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط الشيخين

        - كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا بعثَ سَرِيَّةً قالَ لهم لا تقتلوا وليدًا ولا امرأةً
        الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الطحاوي - المصدر: شرح معاني الآثار - الصفحة أو الرقم: 3/221
        خلاصة حكم المحدث: صحيح

        - كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا بعث سريَّةً يقول لا تقتُلوا شيخًا كبيرًا
        الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الطحاوي - المصدر: شرح معاني الآثار - الصفحة أو الرقم: 3/224
        خلاصة حكم المحدث: صحيح

        - [ عن ] رياح بن ربيع أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها وعلى مقدمته خالد بن الوليد ، فمر رياح وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة مقتولة مما أصابت المقدمة ، فوقفوا ينظرون إليها يعني ويعجبون من خلقها حتى لحقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته فانفرجوا عنها ، فوقف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما كانت هذه لتقاتل ، فقال لأحدهم : الحق خالدا فقل له : لا تقتلوا ذرية ولا عسيفا
        الراوي: جميلة بنت سعد بن الربيع المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 9/80
        خلاصة حكم المحدث: حسن

        - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا بعثَ جيوشَهُ، قالَ لا تقتُلوا أصحابَ الصَّوامعِ
        الراوي: ابن عباس المحدث: العيني - المصدر: نخب الافكار - الصفحة أو الرقم: 12/244
        خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
        - أنَّ أبا بكرٍ لما بَعث جيوشًا إلى الشامِ فخرج يمشي مع يزيدَ بنِ أبي سفيانَ وكان يزيدُ أميرَ رَبعٍ من تلك الأرباعِ فقال : إني موصيكَ بعشرِ خِلالٍ : لا تقتلوا امرأةً ، ولا صبيًّا ، ولا كبيرًا هرمًا ، ولا تقطعوا شجرًا مثمرًا ، لا تخربن عامرًا ، ولا تعقرنَّ شاةً ، ولا بعيرًا إلا لمأكلةٍ ، ولا تُغرِقن نخلًا ، ولا تحرِقنَّهُ ، ولا تغلُلْ ، ولا تجبنْ
        الراوي: يحيى بن سعيد المحدث: ابن كثير - المصدر: إرشاد الفقيه - الصفحة أو الرقم: 2/320
        خلاصة حكم المحدث: قد روي هذا عن أبي بكر الصديق من وجوه كثيرة

        قارن هذه الرحمة فى القتال بقوانين الحرب فى الكتاب المقدس

        نقرأ من سفر حزقيال إصحاح 9 :

        5 ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ إلَى الآخَرِينَ وَيَقولُ: «جُولُوا فِي المَدِينَةِ وَراءَ اللّابِسِ الكِتّانِ، وَاضرِبُوا الَّذِينَ لَمْ

        تُوضَعْ عَلامَةٌ عَلَى جِباهِهِمْ.
        لا تَرحَمُوا وَلا تَتَرَأَّفُوا. 6 اقْتُلُوا الشُّيُوخَ وَالشَّبابَ وَالبَناتِ وَالأطفالَ وَالنِّساءَ،

        وَلَكِنْ لا تَلمِسُوا كُلَّ مَنْ يَحمِلُ العَلامَةَ عَلَى جَبهَتِهِ. وَابدَأُوا هُنا، مِنْ هَيكَلِي.» فَبَدَأُوا بِالشُّيُوخِ الَّذِينَ كانُوا

        أمامَ الهَيكَلِ.


        7
        ثُمَّ قالَ اللهُ لَهُمْ: «نَجِّسُوا هَيكَلِي بِأنْ تَملأوا السّاحاتِ بِالجُثَثِ. اخرُجُوا!» فَخَرَجُوا إلَى المَدِينَةِ وَقَتَلُوا

        النّاسَ الَّذِينَ فِي المَدِينَةِ.


        نقرأ من سفر التثنية إصحاح 20 :

        16 أَمَّا مُدُنُ الشُّعُوبِ الَّتِي يَهَبُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ مِيرَاثاً فَلاَ تَسْتَبْقُوا فِيهَا نَسَمَةً حَيَّةً،
        17 بَلْ دَمِّرُوهَا عَنْ بِكْرَةِ أَبِيهَا، كَمُدُنِ الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ كَمَا أَمَرَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ،
        18 لِكَيِ لاَ يُعَلِّمُوكُمْ رَجَاسَاتِهِمِ الَّتِي مَارَسُوهَا فِي عِبَادَةِ آلِهَتِهِمْ، فَتَغْوُوا وَرَاءَهُمْ وَتُخْطِئُوا إِلَى الرَّبِّ إِلَهِكُمْ.

        يشوع 8 :
        24 وَلَمّا انتَهَى رِجالُ إسْرائِيلَ مِنْ قَتلِ كُلِّ سُكّانِ عايَ فِي الحُقُولِ وَالبَرِّيَّةِ حَيثُ طارَدُوهُمْ، وَسَقَطُوا جَمِيعاً بِحَدِّ السَّيفِ إلَى آخِرِ رَجُلٍ مِنْهُمْ، عادَ جَيشُ إسْرائِيلَ إلَى عايَ وَهاجَمُوها بِحَدِّ السَّيفِ.25 وَكانَ مَجمُوعُ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي ذَلِكَ اليَومِ مِنْ رِجالٍ وَنِساءٍ اثنَي عَشَرَ ألفاً، أي جَميعَ شَعبِ عايَ. 26 وَلَمْ يَرُدَّ يَشُوعُ رُمْحَهُ كَعلامَةٍ لِلهُجُومِ، حَتَّى تَمَّ إهلاكُ جَمِيعَ سُكّانِ عايَ تَماماً. 27 وَسَبَى بَنُو إسْرائِيلَ حَيواناتِ وَخَيراتِ تِلْكَ المَدِينَةِ لِأنفُسِهِمْ كَما أمَرَ اللهُ يَشُوعَ.
        28 فَأحرَقَ يَشُوعُ عايَ وَجَعَلَها كَومَةَ خَرائِبَ إلَى الأبَدِ، كَما هوَ حالُها إلَى هَذا اليَومِ. 29 وَعَلَّقَ مَلِكَ عايَ عَلَى شَجَرَةٍ إلَى المَساءِ. وَفِي المَساءِ أمَرَ يَشُوعُ، فَأنزَلُوا جَسَدَهُ المَيِّتَ مِنْ عَلَى الشَّجَرَةِ، وَألقُوهُ عِندَ بَوّابَةِ المَدِينَةِ، وَأقامُوا عَلَيهِ كَومَةَ صُخُورٍ عَظِيمَةً باقِيَةً إلَى هَذا اليَومِ.

        يشوع 10

        29 وَانتَقَلَ يَشُوعُ وَجَمِيعُ بَنِي إسْرائِيلَ مَعَهُ مِنْ مَقِّيدَةَ إلَى لِبْنَةَ، وَحارَبُوها. 30 وَأسْقَطَها اللهُ هِيَ وَمَلِكَها بِيَدِ الشَّعبِ. فَقَتَلُوا كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ فِي المَدِينَةِ، وَلَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ أحَدُ. وَعَمِلُوا بِمَلِكِها كَما عَمِلُوا بِمَلِكِ أرِيحا.
        31 ثُمَّ انتَقَلَ يَشُوعُ وَكُلُّ إسْرائِيلَ مَعَهُ مِنْ لَبْنَةَ إلَى لاخِيشَ، وَعَسْكَرُوا مُقابِلَها، وَحارَبُوها. 32 وَأسْقَطَها اللهُ بِيَدِ الشَّعبِ، فَسَيطَرُوا عَلَيها فِي اليَومِ التّالِي، وَقَتَلُوا كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ فِيها، كَما عَمِلُوا بِلَبْنَةَ. 33 وَصَعِدَ هُورامُ مَلِكُ جاَزرَ لِمُساعَدَةِ لاخِيشَ، فَهَزَمَهُ يَشُوعُ مَعَ كُلِّ جَيشِهِ، وَلَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ أحَدُ.
        34 ثُمَّ انتَقَلَ يَشُوعُ وَكُلُّ إسْرائِيلَ مَعَهُ مِنْ لاخِيشَ إلَى عَجلُونَ، وَخَيَّمُوا مُقابِلَها وَحارَبُوها. 35 وَسَيطَرُوا عَلَيها فِي ذَلِكَ اليَومِ وَقَتَلُوا كُلَّ شَعبِها وَأفنُوا مِنْها كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ كَما عَمِلُوا بِلاخِيشَ.
        36 ثُمَّ صَعِدَ يَشُوعُ مَعَ كُلِّ إسْرائِيلَ مِنْ عَجلُونَ إلَى حَبْرُونَ وَحارَبُوهُا، 37 وَسَيطَرُوا عَلَيها، وَقَتَلُوا مَلِكَها وَكُلَّ شَيءٍ حَيٍّ فِي المَدِينَةِ وَفِي كُلِّ القُرَى المُجاوِرَةِ، وَلَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ أحَدُ، كَما عَمِلُوا بِعَجلُونَ. وَدَمَّرَ يَشُوعُ المَدِينَةَ بِالكامِلِ مُهلِكاً كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ فِيها.
        38 ثُمَّ اتَّجَهَ يَشُوعُ وَكُلُّ إسْرائِيلَ مَعَهُ إلَى دَبِيرَ وَحارَبُوها. 39 فَسَيطَرُوا عَلَيها وَعَلَى مَلِكِها وَعَلَى كُلِّ قُراها المُحِيطَةِ بِها، وَقَتَلُوا وَأفنُوا كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ فِيها، وَلَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ أحَدُ. عَمِلَ يَشُوعُ بِدَبِيرَ وَمَلِكِها ما عَمِلَهُ بِحَبْرُونَ، وَما عَمِلَهُ لِلَبْنَةَ وَمَلِكِها.

        40 وَهَزَمَ يَشُوعُ كُلَّ الأرْضِ: المِنطَقَةَ الجَبَلِيَّةَ وَالنَّقَبَ [d] وَالتِّلالَ الغَربِيَّةَ وَالمُنحَدَراتِ، وَكُلَّ مُلُوكِها. وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ ناجُونَ. فَقَدْ أفنَى كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ فِيها كَما أمَرَ اللهُ إلَهُ إسْرائِيلَ.

        يشوع 11
        12 وَسَيطَرَ يَشُوعُ عَلَى كُلِّ هَذِهِ المُدُنِ المَلَكِيَّةِ، وَأمسَكَ بِمُلُوكِها وَقَتَلَهُمْ قَتلاً بِالسَّيفِ، كَما أمَرَ مُوسَى خادِمُ اللهِ. 13 لَكِنَّ جَيشَ إسْرائِيلَ لَمْ يُحرِقْ أيَّةَ مَدِينَةٍ مِنَ المُدُنِ المَبنِيَّةِ عَلَى تِلالٍ، إلّا حاصُورَ الَّتِي أحرَقَها يَشُوعُ. 14 وَأخَذَ بَنُو إسْرائِيلَ غَنائِمَ هَذِهِ المُدُنِ وَحَيواناتِها، وَأمّا النّاسُ فَقَتَلُوهُمْ بِالسَّيفِ حَتَّى أفنَوْهُمْ، وَلَمْ يَترُكُوا كَائِناً يَتَنَفَّسُ.

        يشوع 12
        7 وَهَؤُلاءِ هُمْ مُلُوكُ الأرْضِ الَّذِينَ هَزَمَهُمْ يَشُوعُ وَبَنُو إسْرائِيلَ فِي الجِهَةِ الغَربِيَّةِ مِنْ نَهْرِ الأُردُنِّ، مِنْ بَعلِ جادَ فِي وادِي لُبنانَ، إلَى جَبَلِ حالَقَ المُمتَدِّ نَحوَ سَعِيرَ، وَأعطَى الأرْضَ لِعَشائِرِ إسْرائِيلَ مُلْكاً لَهُمْ بِحَسَبِ حِصَصِهِمْ، ......
        24 وَمَلِكُ تِرْصَةَ. وَمَجمُوعُهُمْ واحِدٌ وَثَلاثُونَ مَلِكاً.










        31 ملك هاجم اليهود بلادهم و لم يبقوا فيها كائنا يتنفس طبقا لكتابك المقدس ...
        فإن كنت ترى أن هذا عقابا لهم على خطاياهم فلماذا لم تتم دعوتهم إلى التوبة و الإيمان قبل مهاجمتهم ؟
        و لماذا تقتل الأطفال ؟ هل هذا عقاب لهم على خطاياهم ؟
        لماذا مثلا لا يتم تربيتهم فى وسط اليهود ليكبروا و يكونوا قوما مؤمنين بالله موحدين لله ؟
        و أرجو ألا تقول لى أن طوفان نوح عليه السلام قتل فيه الأطفال و الكوارث الطبيعية يموت فيها الأطفال
        فالله عز و جل يحيى و يميت من يشاء متى يشاء لأنه هو من وهب الناس الحياة و هو من يأخذها منهم متى يشاء
        و ليس من حق أحد أن ينهى حياة الأطفال إلا الله
        و هذا الدى تقولونه دوما عن موت الأطفال فى الطوفان كتبرير لقتل الأطفال فى الحروب هو مثل فاسد لا أظنك أنت نفسك مقتنع به
        فالله عز و جل يميت كل الناس ... فهل نذهب لنقتل الناس بدعوى أن الله يميتهم ؟
        الله عز و جل يحرق الكفار فى نار جهنم - عافانا الله منها - فهل نذهب فنحرق الكفار بدعوى أننا نفعل بهم مثل ما يفعله الله ؟
        تفكير غريب جدا بالفعل و تبريرات مستفزة تخدعون بها أنفسكم و أنتم تعلمون

        صموئيل الأول إصحاح 15
        3 فَالآنَ، اذْهَبْ وَحارِبْ عَمالِيقَ. اقْضِ عَلَيهِمْ قَضاءً تامّاً، هُمْ وَكُلِّ ما لَهُمْ. لا تُشْفِقْ عَلَيهِم. اقْتُلْ جَمِيعَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالأطفالِ وَالرُّضَّعِ، وَاقتُلْ ثِيرانَهُمْ وَغَنَمَهُمْ وَجِمالَهُمْ وَحَمِيرَهُمْ

        فهل حتى الثيران و الأغنام و الجمال و الحمير يجب أن تقتل كلها دفعة واحدة عقابا لها على خطايا شعوبها ؟

        نقرأ من القضاة 21 :
        (10-12): "فأرسلت الجماعة إلى هناك اثني عشر ألف رجل من بني الباس وأوصوهم قائلين اذهبوا واضربوا سكان يابيش جلعاد بحد السيف مع النساء والأطفال. و هذا ما تعملونه تحرمون كل ذكر وكل امراة عرفت اضطجاع ذكر. فوجدوا من سكان يابيش جلعاد اربع مئة فتاة عذارى لم يعرفن رجلا بالاضطجاع مع ذكر وجاءوا بهن إلى المحلة إلى شيلوه التي في ارض كنعان."
        يقول القس أنطونيوس فكرى فى تفسيره :
        هم حذروا كل مدينة لا تشترك في قتال بنيامين. ولكن هذه وحشية أن يقتلوا الرجال مع النساء مع الأطفال ماعدا الفتيات العذارى.

        الحمد لله مفسريكم يعترفون أن قتل الرجال مع النساء و الأطفال هو عمل وحشي مع أن طبقا لكتابكم المقدس شريعة موسي عليه السلام هى التى تأمر بهذا


        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #34
          (2)
          كانت حرباً التزمت بشعوب معينة، وليست حرباً مع كل من يكفر بالله أو نبي من الأنبياء

          (3) حرباً التزمت بزمن معين فقط .

          (4)لم تكن حرباً دينية لنشر الإيمان .
          أما هذه الفروق فسببها :
          1- اليهودية كانت ديانة للعبرانيين فقط فهى ديانة قومية و ليست ديانة عالمية
          و الحرب فيها فقط كانت ليسيطروا على الأرض باعتبارها ميراثا كتبه الله لهم
          فما إن تتم لهم السيطرة على هذه الرقعة من الأرض فلا حاجة لهم إلى الحرب مرة أخرى
          لذلك فهذه الحرب مرتبطة بالشعوب التى تسكن فى هذه الرقعة من الأرض
          و هذه الحرب بطبيعة الحال مرتبطة بزمن معين فقط و هو ما قبل السيطرة على هذه الأرض
          و هم لا حاجة لهم بالتأكيد للحرب لنشر الإيمان لأن اليهودية ديانة قومية خاصة بهم
          و أنبياء اليهود كانوا يبعثون لقومهم فقط و ليس للعالم كافة و لم يقل أحدهم أنه مطالب بنشر الإيمان فى العالم كله

          2- أما المسيحية فلم تكن لدى السيد المسيح قوة ليحارب بها بل قبض عليه فى وسط 11 واحد من أتباعه بل و كان قد كلفهم بحمل السيوف للدفاع عنه
          إلا أن السيد المسيح نفسه قال أنه جاء ليضع فى الأرض سيفا فكيف تقول أنه منع الحرب ؟
          و مما لا شك أن المسيحيين الأوائل لو كان لديهم قوة لكان التصرف السليم أن يدافعوا بها عن أنفسهم أمام بطش الرومان و القول بأنه لا يجوز حمل السيف للدفاع عن النفس و الدين هو قول يؤدى إلى الضعف و الذل و المهانة تحت مسمى المحبة
          و ما إن أصبحت المسيحية قوة عندما اعتنقها الأباطرة الرومان حتى تم حمل السيف ضد الوثنية بمباركة الكنيسة كما قال القس متى المسكين و تم هدم معابد الوثنيين و حظر الوثنية
          كما أن السيد المسيح طبقا لأناجيلكم كان لديه تعاليم كثيرة يقولها و لكنه لم يقلها لأن المعزى المبشر به سيبلغها للناس
          يوحنا 16
          12 «مازالَ عِندِي كَثِيْرٌ لِأقُولَهُ لَكُمْ، لَكِنَّكُمْ لا تَقدِرُونَ أنْ تَحتَمِلُوا سَماعَهُ الآنَ.13 لَكِنْ حِيْنَ يَأْتِي رُوحُ الحَقِّ فَسَيَقُودُكُمْ إلَى كُلِّ الحَقِّ. لِأنَّهُ لَنْ يَتَكَلَّمَ مِنْ عِندِهِ، بَلْ سَيَتَكَلَّمُ بِكُلِّ ما يَسْمَعُ، وَسَيُعلِنُ لَكُمْ ما هُوَ آتٍ.

          و روح الحق هنا هو النبي محمد صلى الله عليه و سلم و لا داعى للكلام عن هذه النبوءة الآن فهى ليست موضوعنا
          و لعل القتال من الأشياء التى لم يقلها المسيح للناس و قالها لهم فيما بعد روح الحق النبي محمد صلى الله عليه و سلم

          3-
          و هو الديانة الأخيرة و النبي محمد صلى الله عليه و سلم هو خاتم الأنبياء
          فمن الطبيعى أن القتال فيه لا يكون مقيد بزمان معين و لا مكان معين
          ففى أى وقت من الممكن أن يعتدى علينا الناس فنحتاج لجهاد الدفع
          ألم تسمع عما يحدث للمسلمين فى بورما مثلا ؟ و ما كان يحدث لهم من قبل فى الشيشان و البوسنة و الهرسك ؟ ألم تر ما يفعله العلويون بأهل السنة فى سوريا ؟ ألا ترى العدوان الصهيونى المتكرر كل فترة على الفلسطينيين ؟
          و فى أى وقت من الممكن أن نحتاج لجهاد الطلب خاصة لو تم التضييق على المسلمين فى البلاد غير الإسلامية و منعوا من الدعوة للدين الإسلامى أو ممارسة شعائر الدين كما فى أثينا التى تمنع بناء المساجد و سويسرا التى تمنع بناء المآذن و فرنسا التى تمنع الحجاب
          فبما أن النبى صلى الله عليه و سلم هو خاتم الأنبياء و دينه باق لن تنسخ شرائعه رسالة سماوية أخرى حتى تقوم الساعة فبلا شك أن الجهاد لن سكون مرتبط فيه بمكان معين و لا زمان معين لحاجة الناس للجهاد حتى تقوم الساعة
          أما بالنسبة للقتال لنشر الإيمان فهذا شئ نعتز به و نتشرف بوجوده فى ديننا و لا نستحى منه
          فبينما فى كتابك المقدس القتال فقط للسيطرة على الأرض فالقتال فى ديننا لنشر الإيمان بالله و ليمتنع الناس عن عبادة الأوثان و البقر و النار و الأنبياء و يعبدوا الله وحده لا شريك له
          فما العيب فى هذا ؟
          اقرأ هذا الحوار الذى دار بين الصحابي الجليل ربعى بن عامر رضى الله عنه و رستم قائد الفرس قبل موقعة القادسية لتعلم معنى القتال لنشر الإيمان بالله و أنه شرف للمسلم و ليس شئ نستحى منه
          في معركة القادسية ، بعث سعد—رسولاً إلى رستم(قائد الفرس) وهو ربعي بن عامر، فدخل عليه وقد زيَّنوا مجلسه بالنَّمارق المذهَّبة، والزَّرابي الحرير، وأظهر اليواقيت واللآلئ الثمينة والزينة العظيمة، وعليه تاجه وغير ذلك من الأمتعة الثمينة، وقد جلس على سرير من ذهب. ودخل ربعي بثياب صفيقة وسيف وترس وفرس قصيرة، ولم يزل راكبَها حتى داس بها على طرف البساط، ثم نزل وربطها ببعض تلك الوسائد، وأقبل وعليه سلاحُه ودرعه وبيضتُه على رأسه. فقالوا له: ضع سلاحك فقال: إني لم آتِكم وإِنّما جئتكم حين دعوتموني، فإنما تركتموني هكذا وإِلا رجعت. فقال رستم: إئذنوا له، فأقبل يتوكأ على رمحه فوق النَّمارق فخرَّق عامتها، فقالوا له: ما جاء بكم؟ فقال: الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضِيق الدنيا إلى سعَتَها، ومن جَوْر الأديان إلى عدل الإِسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه؛ فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبداً حتى نفضيَ إلى موعود الله، قالوا: وما موعودُ الله؟ قال: الجنة لمن مات على قتال من أبى، والظفر لمن بقي. فقال رستم: لقد سمعت مقالتكم فهل لكم أن تؤخروا هذا الأمر حتى ننظر فيه وتنظروا؟ قال: نعم، كم أحبُّ إليكم؟ يوماً أو يومين، قال: لا بل حتى نكاتب أهل رأينا ورؤساء قومنا. فقال: ما سنَّ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نؤخِّر الأعداء عند اللقاء أكثر من ثلاث، فانظر في أمرك وأمرهم، واختر واحدة من ثلاث بعد الأجل. فقال:أسيِّدهم أنت؟ قال: لا، ولكن المسلمون كالجسد الواحد يُجير أدناهم على أعلاهم. فاجتمع رستم برؤساء قومه فقال: هل رأيتم قط أعزَّ وأرجح من كلام هذا الرجل؟ فقالوا: معاذ الله أن تميل إِلى شيء من هذا وتدع دينك إلى هذا الكلب أما ترى إلى ثيابه؟ فقال: ويلَكم لا تنظروا إلى الثياب، وانظروا إلى الرأي والكلام والسيرة، إن العرب يستخفُّون بالثياب والمأكل ويصونون الأحساب.

          اقرأ هذه لتفهم معنى القتال لنشر الإيمان
          الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضِيق الدنيا إلى سعَتَها، ومن جَوْر الأديان إلى عدل الإِسلام

          و كما أكدت مرارا القتال لنشر الإيمان ليس معناه وضع السيوف على رقاب الناس و قتلهم إن لم يدخلوا فى الإسلام
          بل القتال لنشر الإيمان معناه إزالة السلطة التى قد تعيق الدعوة لدين الله و إقامة شعائر الله فى هذه الأرض و التى قد تمنع الناس من دخول الإسلام
          فتصبح هذه الأرض خاضعة لحكم الإسلام و دلالة ذلك دفع الجزية للمسلمين مقابل قيام جيوش المسلمين بالدفاع عنهم
          و تكفل حرية الاعتقاد للناس تماما فلا إكراه فى الدين و من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر( و الاستثناء من ذلك مشركى العرب لأسباب قلناها سابقا)
          و من شاء ألا يدخل فى الإسلام فعليه دفع الجزية ليكون فى ذمة المسلمين

          و الإسلام ديانة عالمية و ليس ديانة قومية للعرب فقط و بالتالى فلا عجب من أن يحتاج المسلمون للقتال لنشر دينهم ليضمنوا لأنفسهم ألا يمنعهم أحد من الدعوة إلى الله و ليكفلوا للناس حرية الاختيار
          و طبعا إذا أمكن نشر الإسلام فى بلد بدون فتح عسكرى فهذا يكفى لأن هدفنا ليس احتلال الأرض بل هدفنا إخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد
          فمثلا أندونيسيا انتشر فيها الإسلام عن طريق التجار المسلمين و لم يدخلها جيش إسلامى قط
          راجع هذا
          https://ar.wikipedia.org/wiki/الإسلام_في_إندونيسيا
          و فى ماليزيا انتشر الإسلام فى القرن الثانى عشر الميلادى عن طريق التجار الهنود
          https://ar.wikipedia.org/wiki/الإسلام_في_ماليزيا
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #35
            عكس ما تم في الاسلام


            طرد سكان الارض الاصليين برغم انهم لم يكونوا اشرار , زناة ....

            حروب الاسلام كانت للغزو واحتلال الاراضي والشعوب لنشر الدين والجهاد الي يوم الدين
            الطرد فى الإسلام كان فى بقعة محددة من الأرض
            و من طردوا هم المشركين و أهل الكتاب طردوا من جزيرة العرب
            و أنت توافقنى بالطبع فى أن الوثنيين أشرار فلا مشكلة فى طردهم
            أما بالنسبة لأهل الكتاب فهم اليهود و النصارى
            فأما اليهود فأنت قلت أن الله قد عاقبهم أكثر من مرة بالقتل و السبي بسبب كفرهم و ظلمهم
            و أنت تقول أنهم عوقبوا سنة 70 ميلادية بالقتل و السبي على يد الرومان بسبب كفرهم بالمسيح
            فما المشكلة لديك أن ترى أنهم عوقبوا بالطرد من جزيرة العرب لكفرهم بالنبي محمد صلى الله عليه و سلم ؟
            يعنى ما دمت أنت متفق معى أن اليهود عوقبوا أكثر من مرة بالقتل و السبي و الشتات
            لماذا لا ترضى أنك تعتبر أنهم فى هذه المرة أيضا كانوا يعاقبهم الله بالهزائم المتكررة على يد جيوش المسلمين و بالصغار و دفع الجزية و بطرد من جزيرة العرب ؟
            أما بالنسبة للنصارى فأنت لأنك مسيحي لا يمكن أن تقتنع بأن المسيحيين يستحقون الطرد
            أما بالنسبة لنا فالنصارى مشركون يشركون بعبادة الله عبادة السيد المسيح عليه السلام و ينسبون لله الولد و يعتقدون أن الله قد أهين و صفع و بصق عليه و دقت يداه على خشبات الصليب و مات
            و بالتالى فهم من وجهة النظر الإسلامية مشركون يستحقون الطرد من جزيرة العرب التى أراد الله عز و جل أن يجتمع فيها دينان
            فإذا كنت ترى أن الشعوب استحقت الطرد أمام اليهود لأنهم أشرار و زناة
            فعندنا الشرك بالله شر مطلق و هو شر من الزنا فالزنا قد يغفر أما الشرك فجزاؤه الخلود فى النار

            و أما بالنسبة لأن الحرب فى الإسلام هى لنشر الدين فهذا شئ نفتخر به
            و أما بالنسبة لأن الحرب فى الإسلام لاحتلال الأرض فليس ما يهمنا هو احتلال الأرض بل ما يهمنا هو فتح الأبواب أمام الدعوة و ألا يمنعها أحد و أن نكفل للناس حرية اختيار الدين بحيث يستطيع من يريد أن يعتنق الإسلام أن يعتنقه دون خوف من بطش أو اضطهاد
            أما الحرب التى الهدف منها السيطرة على الأرض فهذه حروب العهد القديم التى قامت لطرد الشعوب بحيث يرثها بنو إسرائيل و يسكنون فيها


            فالقتال هكذا :
            1- ندعوهم للإسلام فإن استجابوا فيكفى
            2- فإن رفضوا نصالحهم على الجزية
            3- فإن رفضوا نقاتلهم و لا يقتل سوى الرجال و لا تقتل امرأة و لا طفل و لا شيخ
            اه يعني تغزو دولة

            وتقولهم انا هحتلكم ولو مش عايزين تدخلوا الاسلام يبقي تدفعوا الجزية

            ولو رفضوا يبقي تحاربهم !!!

            عزيزي انا مستغرب ازاي مقتنع بالبتقوله
            بل أنا مقتنع به تماما لأن فى زمن الصحابة كانت هذه هى الوسيلة الوحيدة لتأمين الدعوة إلى الإسلام
            فلم يكن من الممكن أن يدخل الصحابة إلى بلاد الفرس و الروم و يقومون ببناء المساجد و تعليم الناس الدين بحرية دون أن يتعرض لهم الروم و الفرس بالأذى و الاضطهاد
            و لم يكن من الممكن لولا الفتوحات الإسلامية أن تكفل للناس حرية العقيدة بحيث يستطيع من يريد اعتناقه أن يعتنقه دون أن يتعرض لاضطهاد و تضييق سواء من الحاكم أو من الناس
            و لولا الفتوحات الإسلامية لكان حال الناس فى هذه البلاد كحال المسيحيين فى الدولة الرومانية فى عصور ما قبل قسطنطين
            هذا غير أن الفتوحات الإسلامية ساهمت فى نشر الإسلام بسرعة أكبر لأن الناس جُبِلَت بفطرتها على اتباع القوى المنتصر حتى لو لم يكرههم على اتباعه
            فمثلا الناس فى مكة ظلوا 13 سنة يكذبون النبي صلى الله عليه و سلم و يصفونه بأنه ساحر و شاعر و كاهن و مجنون و عندما جاء مكة بعد ذلك ب8 سنوات فاتحا بجيشه اتبعوه على الرغم من أنه نفس الشخص الذى كذبوه من قبل عندما كان ضعيفا و مع أنها نفس الدعوة التى كانوا يكذبون بها من قبل ألا و هى عبادة الله تعالى وحده و ترك عبادة الأصنام و مع أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يكرههم على اتباعه بل أعطاهم الأمان وقال لهم ( من خل المسجد فهو آمن و من دخل بيته فهو آمن و من دخل بيت أبي سفيان فهو آمن ) ... على الرغم من أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يكرههم إلا أن دخوله مكة فاتحا منتصرا قويا كان له أثر كبير فى تشجيع الناس على الدخول فى دينه

            الجزية :

            اولا :


            الحديث عن ان الجزية مبلغ زهيد مليئ بالمغالطات


            الجزية يبيعون فيها من أبنائهم من أحبوا بيعه
            فتوح البلدان للبلاذري
            فتح برقة و زويلة
            حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن شرحبيل بن أبي عون، عن عبد الله بن هبيرة قال: لما فتح عمرو بن العاص الإسكندرية سار في جنده يريد المغرب، حتى قدم برقة، وهي مدينة أنطابلس. فصالح أهلها على الجزية وهي ثلاثة عشر ألف دينار يبيعون فيها من أبنائهم من أحبوا بيعه.
            حدثني بكر بن الهيثم قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن سهيل بن عقيل، عن عبد الله بن هبيرة قال: صالح عمرو بن العاص أهل أنطابلس ومدينتها برقة، وهي بين مصر وإفريقية، بعد أن حاصرهم وقاتلهم على الجزية، على أن يبيعوا من أبنائهم من أرادوا في جزيتهم. وكتب لهم بذلك كتابا.

            حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب أن عمرو بن العاص كتب في شرطه على أهل لواتة من البربر من أهل برقة: إن عليكم أن تبيعوا أبناءكم ونساءكم فيما عليكم من الجزية. قال الليث:فلو كانوا عبيداً ما حل ذلك منهم.


            الكامل في التاريخ لابن الأثير
            إحداث سنة 22 ـ ذكر فتح طرابلس الغرب و برقة
            في هذه السنة سار عمرو بن العاص من مصر إلى برقة فصالحه أهلها على الجزية وأن يبيعوا من أبنائهم من أرادوا بيعه


            https://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=174&CID=36


            الروايات التى جاءت فى أن عمرو بن العاص رضى الله عنه طالب أهل برقة ببيع أبنائهم لدفع الجزية لا تصح سندا
            فهناك رواياتان مدارهما على ( عبد الله بن صالح ) و قد اختلفوا فى حاله فى الرواية فهناك من وثقه و هناك من ضعفه

            حدثني بكر بن الهيثم قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن سهيل بن عقيل، عن عبد الله بن هبيرة قال: صالح عمرو بن العاص أهل أنطابلس ومدينتها برقة، وهي بين مصر وإفريقية، بعد أن حاصرهم وقاتلهم على الجزية، على أن يبيعوا من أبنائهم من أرادوا في جزيتهم. وكتب لهم بذلك كتابا.

            حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب أن عمرو بن العاص كتب في شرطه على أهل لواتة من البربر من أهل برقة: إن عليكم أن تبيعوا أبناءكم ونساءكم فيما عليكم من الجزية. قال الليث:فلو كانوا عبيداً ما حل ذلك منهم.


            و

            و على الرابط التالى تجد أقوال أهل الجرح و التعديل فى عبد الله بن صالح :
            https://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16442
            و هذه بعض أقوال أهل العلم فيه :
            قال ابن حبان : كان أبو صالح كاتبا على مغل الليث ، منكر الحديث جدا ، وكان في نفسه صدوقا ، سمعت ابن خزيمة يقول : كان له جار يعاديه ، فكان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتب في قرطاس بخط يشبه خط عبد الله ، ويطرحه في داره بين الكتب ، فيجده عبد الله ، فيحدث به على التوهم أنه خطه .



            وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه ، فقال : فسد بأخرة ، وليس بشيء .


            وقال صالح جزرة : كان يحيى بن معين يوثقه ، وعندي أنه كان يكذب في الحديث .

            وقال النسائي : ليس بثقة .



            وقال علي بن المديني : ضربت على حديث كاتب الليث ، ولا أروي عنه شيئا .



            و تستطيع أن تقرأ عنه على هذا الرابط أيضا :
            https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=145345

            أنظر تعليقات بعض المحدثين على أحاديثه :

            - إنَّ اللهَ اختار أصحابِي على جميعِ العالمينَ
            الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: ابن القيسراني - المصدر: تذكرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 77
            خلاصة حكم المحدث: [فيه] عبد الله كاتب الليث كذاب

            - إِنَّ اللهَ اختار أصحابي على العالَمينَ سِوى النَّبيِّينَ والمُرسلينَ ، واختار من أصحابه أربعةً : أبا بكرٍ ، وعمرَ ، وعثمانَ ، وعليًّا ؛ فجعلهم خيرَ أصحابِي ، وفي أصحابي كلِّهم خيرٌ
            الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 2/442
            خلاصة حكم المحدث: [فيه] عبد الله بن صالح الجهني له مناكير

            و هناك رواية فيها الواقدى
            حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن شرحبيل بن أبي عون، عن عبد الله بن هبيرة قال: لما فتح عمرو بن العاص الإسكندرية سار في جنده يريد المغرب، حتى قدم برقة، وهي مدينة أنطابلس. فصالح أهلها على الجزية وهي ثلاثة عشر ألف دينار يبيعون فيها من أبنائهم من أحبوا بيعه.

            الواقدى اختلفوا فيه أيضا و كثيرون ضعفوه

            قال البخاري : متروك الحديث تركه أحمد وابن نمير وابن المبارك وإسماعيل بن زكريا ( تهذيب الكمال مجلد 26 ص 185-186)
            و قال الذهبي رحمه الله مجمع على تركه وذكر هذا في مغني الضعفاء 2/ الترجمة 5861
            و قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث الجرح والتعديل 8/الترجمة 92
            وقال علي بن المديني سمعت أحمد بن حنبل يقول الواقدي يركب الأسانيد تاريخ بغداد 3/13-16
            وقال يحيى ضعيف وفي موضع آخر ليس بشيء
            و قال أحمد بن حنبل كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقي حديث ابن أخي الزهري على معمر و نحو ذا
            وقال الإمام مسلم متروك الحديث
            وقال النسائي ليس بثقة
            وقال الحاكم ذاهب الحديث
            وقال أبو داود : أخبرني من سمع من علي بن المديني يقول روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غريب
            وقال أبو بكر بن خيثمة سمعت يحيى بن معين يقول لا يكتب حديث الواقدي ليس بشيء
            وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سألت عنه علي بن المديني فقال : متروك الحديث



            راجع
            https://www.eld3wah.net/html/3arab/nsb-mu7md/2_elwaqdy.htm

            و بالتالى فهذا الخبر لا يصح سندا
            و قال يعضهم أن حتى لو كان الخبر صحيحا فلعل أهل برقة كانوا قد اعتادوا التكسب ببيع أبنائهم رقيقا فلم يمنعهم عمرو بن العاص رضى الله عنه من هذا
            لكن أساسا الخبر لم يصح سندا

            ثانيا :

            الجزية مبلغ محدد لا اساس له من الصحة

            كتاب الأحكام السلطانية للماوردي و هو من أهم كتب المذهب الشافعي ما يلي
            لقاضي القضاة الماوردي (أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب البصر البغدادي الماوردي) المتوفي سنة 450هجري طبعة دار الفكر بيروت لبنان ص 144

            <<<واختلف الفقهاء في قدر الجزية، فذهب أبو حنيفة إلى تصنيفهم ثلاثة أصناف أغنياء يؤخذ منهم ثمانية وأربعون درهماً، وأوساط يؤخذ منهم أربعة وعشرون درهماً وفقراء يؤخذ منهم اثنا عشر درهماً. فجعلها مقدرة الأقل والأكثر ومنع من اجتهاد الولاة فيها. وقال مالك لا يقدر أقلها ولا أكثرها وهي موكولة لاجتهاد الولاة في الطرفين)
            (((((هل لاحظتم ؟ الجزية تأخذ حسب اجتهاد الوالي و ليست مقدرة و ثابتة)))))
            ) وذهب الشافعي إلى أنها مقدرة الأقل بدينار لا يجوز الاقتصار على أقل منه وعنده غير مقدرة الأكثر يرجع فيه إلى اجتهاد الولاة ويجتهد الولاة ويجتهد رأيه في التسوية بين جميعهم أو التفضيل بحسب أحوالهم)،
            ((((( أي تقدر قيمتها الصغرة لكن لا تقدر قيمتها العليا)))))
            )فإذا اجتهد رأيه في عقد الجزية معها على مرضاة أولى الأمر منهم صارت لازمة لجميعهم ولأعقابهم قرناً بعد قرن، ولا يجوز لوال بعده أن يغيره إلى نقصان منه أو زيادة عليه، فإن صولحوا على مضاعفة الصدقة عليهم ضوعفت كما ضاعف عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع تنوخ وبهراء وبني تغلب بالشام)،
            (((((كف عن حربهم و غزوهم و قتلهم و ضاعف عليهم الجزية)))))
            [IMG]file:///C:\DOCUME~1\kemoo\LOCALS~1\Temp\msohtml1\05\clip_image002.gi f[/IMG] ) ولا تؤخذ من النساء والصبيان (
            https://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=40&ID=1&idfrom=1&idto=264&bookid=40&s tartno=17



            أنا لم أقل أن الجزية لها حد أقصى
            لكن أنا قلت أنها كانت فى أيام النبي صلى الله عليه و سلم و أيام الفتوحات الإسلامية كانت تؤخذ مبالغ زهيدة فقد أخذها النبي صلى الله عليه و سلم دينارا من كل ذكر بالغ و أخذها عمرو بن العاص رضى الله عنه ديناران من أهل مصر و هى كما تعلم مبالغ زهيدة جدا
            لكن بالفعل الجزية لا يوجد حد أقصى لها و لولى الأمر أن يحدد قيمتها بالاتفاق مع أهل الكتاب و عليه أن يراعى أحوالهم و لا يكلفهم ما لا يطيقون حتى لا يكون هذا نوع من الظلم لهم و ظلم أهل الذمة محرم تماما كما بينت لك من قبل
            و من المعلوم أيضا أنه لا جزية على من لا يستطيع
            نقرأ من أحكام القرآن للجصاص :
            وروي عن أبي يوسف في الأعمى والزمن والشيخ الكبير أن عليهم الجزية إذا كانوا موسرين , وروي عنه مثل قول أبي حنيفة.

            وروى ابن رستم عن محمد في نوادره ، قال : قلت : أرأيت أهل الذمة من بني تغلب , وغيرهم ليس لهم حرفة , ولا مال , ولا يقدرون على شيء ؟ قال : لا شيء عليهم ، قال : محمد : وإنما يوضع الخراج على الغني والمعتمل منهم.

            وقال محمد في النصراني يكتسب ولا يفضل له شيء عن عياله : إنه لا يؤخذ بخراج رأسه.

            https://library.islamweb.net/hadith/d...4120&startno=0

            ثالثا :

            لماذا لا تؤخذ الجزية من النساء والاطفال


            في كتب أحكام أهل ذمة لابن قيم الجوزية,جزء1 الصفحة6
            هل أصل الجزية لعصمة الدم أو هل هي إذلال وعقوبة
            والمسألة مبنية على حرف: وهو أن الجزية هل وضعت عاصمة للدم، أو مظهراً لصغار الكفر وإذلال أهله: فهي عقوبة.
            فمن راعى فيها المعنى الأول قال: لا يلزم من عصمها لدم من خف كفره بالنسبة، غيره- وهم أهل الكتاب- أن تكون عاصمة لدم من يغلظ كفره.

            ومن راعى فيها المعنى الثاني قال: المقصود إظهار صَغار الكفر
            ((((( صغار من تصغير و تعني إذلال الشخص و جعله صاغر ذليل)))))
            ) وأهله وقهرهم؛ وهذا أمر لا يختصِ أهل الكتاب بلِ يعمِ كل كافر. قالوا: وقد أشار النص إلى هنا المعنى بعينه في قوله: (حتّى يُعْطُوا الْجِزْيةَ عنْ يد وَهُمْ صَاغِرُونَ) فالجزية صغار وإذلال. ولهذا كانت بمنزلة ضرب الرق. قالوا: وإذا جاز إقرارهم بالرق على كفرهم جاز إقرارهم عليه بالجزية بالأولى، لأن عقوبة الجزية أعظم من عقوبة الرق؛ ولهذا يسترق من لا تجب عليه الجزية من النساء والصبيان وغيرهم >>.

            (((((إذاً فالنساء و الأطفال لا يدفعون الجزية لأنهم يسترقون (أي يصبحون رقيقا) و بعبارة أوضح يأخذون سبايا و عبيد))))


            هذا الكلام لا يعنى كما تحاول أن توحى لنا أن كل من لا يدفع الجزية يصبح رقيقا بالطبع
            بل تعنى أن من لا تجب عليه الجزية يجوز استرقاقه فى الحروب
            و كان المسلمون فى حروبهم ضد الكفار يأخذون النساء كسبايا و الأطفال كرقيق كما كانت قوانين الحرب فى العالم القديم كله بل و كما كان يحدث فى العهد القديم فى الشعوب التى لم تتم إبادتها بالكلية
            و لكن كثير من النساء و الأطفال كانوا لا يتم أخذهم فى السبي و لا يدفعون الجزية خاصة فى كثير من البلدان التى تم فتحها صلحا دون حرب فهذه لم يؤخذ منها سبي على الإطلاق بعكس العهد القديم الذى كان يجعل شرط الصلح الاستعباد كما بينت لك من قبل
            فهل تظن مثلا أن عمرو بن العاص رضى الله عنه عندما فتح مصر سبى كل نساءها و أطفالها من شمالها لجنوبها و من شرقها لغربها ؟
            يعنى بالتأكيد كان هناك الكثير من النساء و الأطفال لا يتم سبيهم و لا يدفعون الجزية

            فضلا عن أن هذا الكلام الذى نقلته من كتاب ( أحكام الذمة ) لابن القيم رحمه الله هو اجتهاد منه فقط
            و كثير من الفقهاء يفسر عدم فرض الجزية على النساء و الأطفال بأنهم ليسوا من أهل القتال و ليس لأنهم يسترقون

            أحكام القرآن للجصاص :
            https://library.islamweb.net/hadith/d...4120&startno=0

            قال الله تعالى : قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ سورة التوبة آية 29 إلى قوله : حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ سورة التوبة آية 29 فكان معقولا من فحوى الآية ومضمونها أن الجزية مأخوذة ممن كان منهم من أهل القتال لاستحالة الخطاب بالأمر بقتال من ليس من أهل القتال , إذ القتال لا يكون إلا بين اثنين , ويكون كل واحد منهما مقاتلا لصاحبه , وإذا كان كذلك ثبت أن الجزية مأخوذة ممن كان من أهل القتال , ومن يمكنه أداؤه من المحترفين ; ولذلك قال أصحابنا : إن من لم يكن من أهل القتال فلا جزية عليه , فقالوا : من كان أعمى أو زمنا أو مفلوجا أو شيخا كبيرا فانيا , وهو موسر فلا جزية عليه ; وهو قولهم جميعا في الرواية المشهورة.


            و يقول الإمام القرطبي فى تفسيره لنفس الآية الكريمة :
            الخامسة : قال علماؤنا رحمة الله عليهم : والذي دل عليه القرآن أن الجزية تؤخذ من الرجال المقاتلين ؛ لأنه تعالى قال : قاتلوا الذين إلى قوله :حتى يعطوا الجزية فيقتضي ذلك وجوبها على من يقاتل . ويدل على أنه ليس على العبد وإن كان مقاتلا ؛ لأنه لا مال له ، ولأنه تعالى قال : حتى يعطوا. ولا يقال لمن لا يملك حتى يعطي . وهذا إجماع من العلماء على أن الجزية إنما توضع على جماجم الرجال الأحرار البالغين ، وهم الذين يقاتلون دون النساء والذرية والعبيد والمجانين المغلوبين على عقولهم والشيخ الفاني . واختلف في الرهبان ، فروى ابن وهب عن مالك أنها لا تؤخذ منهم . قال مطرف وابن الماجشون : هذا إذا لم يترهب بعد فرضها فإن فرضت ثم ترهب لم يسقطها ترهبه .

            فالسبب الرئيسي لعدم أخذها من النساء و الأطفال ليس أنهم يسترقون بل لأنهم لا يقاتلون و الله تعالى أمر بمقاتلة أهل الكتاب حتى يدفعوا الجزية و ما دام الرجال فقط هم من يقاتلون فهم من عليه الجزية
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #36
              أرى أننا فقط نعيد نفس الكلام مرة أخرى
              فقد اعترضت فى ردك الأول على قضية الصغار عند دفع الجزية و رددت عليك
              فلم تقم بالتعليق على ردودى إطلاقا و قمت بنقل تفسير ( عن يد وهم صاغرون ) من كتب التفسير دون أن تعلق على ردودى
              فليكن نعيد الكلام مرة أخرى و يا ريت تعلق عليه فى ردك القادم بدلا من مجرد النسخ و اللصق

              - الجزية هى مبلغ من المال يأخذه المنتصر من المنهزم لذلك فدفع الجزية هو دليل على خضوع المغلوب لحكم المنتصر و قهره لذلك فالجزية هى نوع من الصغار لأنها تدل على الخضوع و الهزيمة

              أنظر تعريف الجزية فى قاموس الكتاب المقدس :
              https://st-takla.org/Full-Free-Coptic...5_G/G_105.html

              الجِزْيَة


              (1) مال أو بضاعة أو خدمة تقدم من أمة أو من فرد لأمة أو الملك علامة الخضوع وقيامًا بالنفقة (تكوين 49: 15 وقضاة 1: 28 وعزرا 4: 13 واشعياء 31: 8 ومتى 17: 25) ولما أراد الفريسيون أن يصطادوا المسيحليجربوه فسألوه عن جواز دفع الجزية لقيصر فأجابهم بقوله المشهور "أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله" مبينًا بهذه الإجابة التمييز بين واجبين في دائرتين مختلفتين.
              فبلاد اليهود كانت فى عهد السيد المسيح عليه السلام مستعمرات للرومان
              و كان اليهود يدفعون الجزية للرومان دلالة على الخضوع لحكم القيصر و الرومان أى كانوا يدفعونها و هم صاغرون
              و على الرغم من أن اليهود كانوا يدفعون الجزية و هم صاغرون إلا أن المسيح أمرهم بدفعها
              و على الرغم من أن اليهود كانوا يدفعون الجزية للرومان و هم صاغرون دلالة على خضوعهم لحكم الرومان و سلطة الرومان و قهر الرومان إلا أن بولس أيضا أمر بدفع الجزية
              "فإنكم لأجل هذا توفون الجزيّة أيضًا، إذ هم خدّام الله مواظبون على ذلك بعينه؛ فأعطوا الجميع حقوقهم، الجزيّة لمن له الجزية، الجباية لمن له الجباية، الخوف لمن له الخوف، والإكرام لمن له الإكرام" رومية 13:[6-7]

              يقول القس تادرس مالطى فى تفسيره :
              يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن الرسول قد حوّل ما يراه الكثيرون ثقلًا إلى راحة، فإن كان الشخص ملتزم بدفع الجزية إنما هذا لصالحه، لأن الحكام "هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه"، يسهرون مجاهدين من أجل سلام البلد من الأعداء ومن أجل مقاومة الأشرار كاللصوص والقتلة. فحياتهم مملوءة أتعابًا وسهر. بينما تدفع أنت الجزية لتعيش في سلام يُحرم منه الحكام أنفسهم. هذا ما دفع الرسول بولس أن يوصينا لا بالخضوع للحكام فحسب وإنما بالصلاة من أجلهم لكي نقضي حياة هادئة مطمئنة (1 تي 2: 1-2).
              هذا وإن كلمة "أعطوا" هنا في الأصل اليوناني تعني "ردّوا"، فما نقدمه من جزية أو تكريم للحكام ليس هبة منّا، وإنما هو إيفاء لدين علينا، هم يسهرون ويجاهدون ليستريح الكل في طمأنينة.

              و كان اليهود ينظرون للجزية باعتبارها دلالة للخضوع و الذل لقيصر و كانوا يكرهون دفعها و قاموا بعدة ثورات حتى لا يدفعوها
              بل و كان بعضهم يحبون دفعها للرومان من باب تملق الرومان
              و على الرغم من أن اليهود يدفعون الجزية للرومان على سبيل الخضوع و الصغار إلا أن المسيح عليه السلام أمرهم بدفعها
              نقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :
              https://st-takla.org/pub_Bible-Interp...ter-07-03.html

              وكان القيصر في ذلك الوقت هو طيباريوس الذي اشتهر بالقسوة. وكانت الجزية مفروضة على كل رأس علامة للخضوع لقيصر. وكانت الجزية مكروهة عند الفريسيين الذين اعتقدوا أنها ضد شريعة موسى، أما الهيرودسيين الذين يتشيعون لهيرودس الأدومي راغبين أن يكون ملكًا على اليهودية فكانوا يرحبون بالجزية تملقًا للرومان ولقيصر لينالوا مأربهم، لذلك كان همهم الموالاة لروما وحفظ هدوء الشعب من أي مؤامرة ضد روما. وكان هناك تذمر بين اليهود المتعصبين إذ يرفضون دفع الجزية، وبسبب هذا قامت ثورات مثل ثورة ثوداس ويهوذا الجليلي وقد قتلهم الرومان في فترة قريبة وأنهوا ثوراتهم (أع36:5-37). والجليليين الذين تسموا باسم يهوذا الجليلي قتلهم بيلاطس وخلط دمهم بذبائحهم (لو1:13).
              والغريب هنا أن يجتمع الفريسيين والهيرودسيين على المسيح مع اختلافهم في المبادئ. فنحن يمكننا أن نتوقع هذا السؤال من الهيرودسيين فهم كانوا يجمعون الجزية ويعطون قيصر نصيبه ويختلسون الباقي ولكن الفريسيين ممتنعون عن دفع الجزية متذمرين ضدها، بل يعتبرون الهيرودسيين خونة ضد أمتهم وناموسهم. ولكن لأجل أن يتخلصوا من المسيح فلا مانع أن يتحدوا.
              ولو أجاب المسيح بأن نعطي الجزية لقيصر تنفر منه الجموع وتنفض من حوله وتفقد ثقتها فيه كمخلص من المستعمر ولو رفض لأعتُبِرَ مثير فتنة ضد قيصر. إعطوا إذًا ما لقيصر لقيصر= هي رد على الفريسيين الذين رفضوا طاعة السلطات الحكومية وقد أمر الكتاب بطاعتها. ولنلاحظ أن قيصر أعطاهم حكومة مستقرة وحماية وأنشأ لهم طرق فيكون من حقه الجزية.....
              وكانت عادة تدفعكجزية وعليها صورة قيصر. وكون أنهم يقدمون له الدينار فهذا اعتراف منهم أنهم تحت حكم قيصر فالعملة الجارية تظهر نظام الحكم والسلطة القائمة ويدفع منها الجزية.

              نقرأ من تفسير القس تادرس يعقوب مالطى لمتى 22 :
              يمكننا أن نتوقَّع من الهيرودسيّين مثل هذا السؤال، إذ يهتمّون بجمع الجزية فيقدّمون منها نصيبًا لقيصر ويغتصبون الباقي لحسابهم الخاص، أمّا ما هو عجيب فإن الذين يثيرونه هم الفرّيسيّون الذين كانوا يطلبون التحرّر من الاستعمار الروماني، ويحسبون هذه الجزية علامة عبوديّة ومذلّة، ويتطلّعون إلى الهيروديسيّين كخونة ضدّ أمّتهم وناموسهم. لكن من أجل الخلاص من المسيح ومقاومة عمله كانوا يعملون مع الهيروديسيّين متجاهلين أفكارهم نحوهم التي نشأوا عليها زمانًا.

              إذا طبقا لتفاسيركم اليهود كانوا يدفعون الجزية كدلالة على الخضوع لقيصر و كانوا يرون فيها علامة للعبودية و المهانة و كانوا يقومون بثورات حتى لا يدفعونها و مع ذلك أمرهم المسيح بدفعها
              فأنت ليس لك الحق على الإطلاق فى أن تعترض على الجزية حتى و إن كنت تدفعها صاغرا
              فلو اعترضت على ذلك فأنت تعترض على كلام المسيح و بولس و يوحنا ذهبي الفم و القس تادرس يعقوب
              فهل أنت أعز منهم نفسا حتى ترفض دفع الجزية لما تقتضيه من الصغار و الخضوع ؟


              أما لماذا يأمرنا القرآن الكريم أن يدفع أهل الجزية الكتاب و هم صاغرون ؟
              فهناك 3 أسباب
              1- أن أى جزية فى التاريخ دفعها مقترن بالصغار لأنها دلالة على الخضوع للمنتصر
              و ما دام أهل الكتاب يدفعون الجزية للدولة الإسلامية فهم خاضعون لحكم الإسلام و هذا هو الصغار

              2- قلت لك أن الآية الكريمة التى تأمر بقتال أهل الكتاب حتى يدفعوا الجزية نزلت فى الروم عندما حاولوا أن يهاجموا المسلمين فى غزوة تبوك
              و من حاول أن يهاجم المسلمين و يعتدى عليهم فسنقاتله حتى يدفع الجزية و هو صاغر ذليل مهان

              3- و حتى من لم يبدأنا بالقتال من أهل الكتاب فهو يستحق هذا الصغار المعنوى بذنبه
              فبإمكانك أن تقول أين العدل فى أن يدفع أهل الكتاب الجزية و هم صاغرون ؟
              و لكن أنت هنا لا تنظر إلى ذنب أهل الكتاب الذى استحقوا الصغار بسببه
              بالنسبة لنا أهل الكتاب كفار
              اليهود كفروا بأنبياء الله و رفضوا الإيمان به
              كفروا بالسيد المسيح عليه السلام و حاولوا صلبه
              و كفروا بالنبي صلى الله عليه و سلم و بالقرآن الكريم
              فلذلك استحقوا الصغار

              أما النصارى فقد أخطأوا فى حق الله عز و جل
              لماذا ؟
              لأن الله تعالى أرسل لهم نبيا كريما فاتخذوه إلها و عبدوه مع الله
              لأنهم جعلوا لله الولد و الله عز و جل يقول :
              ( ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ) مريم 35
              لأنهم قالوا إن الله عز و جل ظهر فى صورة إنسان يأكل و يشرب و يتبول و يتبرز و ينام - أستغفر الله العظيم
              لأنهم قالوا إن الله كان إنسان قبض عليه الرومان و صفعوه و بصقوا عليه و عروه و دقوه على خشبات الصليب و أعدموه - أستغفر الله العظيم
              و لهذا قال الله عز و جل :
              (
              إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ) البينة 6
              و لهذه الذنوب استحق أهل الكتاب هذا الصغار المعنوى بدفع الجزية و استحقوا بأن يكونوا خاضعين لحكم الإسلام
              و ربما يكون من الصعب عليك أن تتقبل كلامى لأنك مسيحي و لكن هذه هى الحقيقة على الأقل من وجهة نظرنا
              فعليك أن تنظر فى دينك و تقارنه بالإسلام بمنتهى الحياد فإن وجدت أنك على حق خلاص و إن وجدت أنك على باطل فستفهم لماذا يدفع أهل الكتاب الجزية و هم صاغرون ؟

              و قلنا أن فكرة الذل لمن يكفر بالله موجودة فى كتبكم و لم ترد على هذا
              نقرأ من المزمور 55
              (16-19): "أما أنا فإلى الله اصرخ والرب يخلصني. مساءً وصباحًا وظهرًا أشكو وأنوح فيسمع صوتي. فدى بسلام نفسي من قتال عليّ لأنهم بكثرة كانوا حولي. يسمع الله فيذلهم والجالس منذ القدم. سلاه. الذين ليس لهم تغير ولا يخافون الله."

              يقول القس أنطونيوس فكرى فى تفسيره لهذا المزمور :
              نرى الله ينقذ داود من أعدائه= فدى بسلام نفسي. وفدى الآب جنس البشر بموت ابنه، وأنقذ بعد الموت نفس ابنه منه بأن أقامه ليقيم معه كنيسته. وأما أعداؤه فيذلهم الجالس منذ القدم هو جالس على عرشه كديان. وقد أذلَّ اليهود بعد صلبهم للمسيح. الذين ليس لهم تغير= أي الذين ظلوا مصرين على رفض المسيح، ولم يعتمدوا، ولم يحل عليهم الروح القدس.

              إذا فالقس أنطونيوس فكرى يري أن اليهود استحقوا أن يذلهم الله لأنهم صلبوا المسيح
              و هذا ما نقوله من يكفر بأنبياء الله و يحارب دعوتهم يستحق أن يذله الله فى الدنيا بجزية يدفعها و هو صاغر و فى الآخرة بالنار

              وَلِهَذَا اِشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَمِير الْمُؤْمِنِينَ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ تِلْكَ الشُّرُوط الْمَعْرُوفَة فِي إِذْلَالهمْ وَتَصْغِيرهمْ وَتَحْقِيرهمْ
              وَذَلِكَ مِمَّا رَوَاهُ الْأَئِمَّة الْحُفَّاظ مِنْ رِوَايَة عَبْد الرَّحْمَن بْن غَنْم الْأَشْعَرِيّ قَالَ : كَتَبْت لِعُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ حِين صَالَحَ نَصَارَى مِنْ أَهْل الشَّام بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم هَذَا كِتَاب لِعَبْدِ اللَّه عُمَر أَمِير الْمُؤْمِنِينَ مِنْ نَصَارَى مَدِينَة كَذَا وَكَذَا إِنَّكُمْ لَمَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْنَا سَأَلْنَاكُمْ الْأَمَان لِأَنْفُسِنَا وَذَرَارِيّنَا وَأَمْوَالنَا وَأَهْل مِلَّتنَا وَشَرَطْنَا لَكُمْ عَلَى أَنْفُسنَا
              (1) أَنْ لَا نُحْدِث فِي مَدِينَتنَا وَلَا فِيمَا حَوْلهَا دَيْرًا وَلَا كَنِيسَة وَلَا قلاية وَلَا صَوْمَعَة رَاهِب وَلَا نُجَدِّد مَا خَرِبَ مِنْهَا وَلَا نُحْيِي مِنْهَا مَا كَانَ خُطَطًا لِلْمُسْلِمِينَ
              (2) وَأَنْ لَا نَمْنَع كَنَائِسنَا أَنْ يَنْزِلهَا أَحَد مِنْ الْمُسْلِمِينَ فِي لَيْل وَلَا نَهَار وَأَنْ نُوَسِّع أَبْوَابهَا لِلْمَارَّةِ وَابْن السَّبِيل
              (3) وَأَنْ نُنْزِل مِنْ رَأَيْنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَة أَيَّام نُطْعِمهُمْ
              (4) وَلَا نَأْوِي فِي كَنَائِسنَا وَلَا مَنَازِلنَا جَاسُوسًا
              (5) وَلَا نَكْتُم غِشًّا لِلْمُسْلِمِينَ
              (6) وَلَا نُعَلِّم أَوْلَادنَا الْقُرْآن و
              (7) َلَا نُظْهِر شِرْكًا وَلَا نَدْعُو إِلَيْهِ أَحَدًا
              (8) وَلَا نَمْنَع أَحَدًا مِنْ ذَوِي قَرَابَتنَا الدُّخُول فِي الْإِسْلَام إِنْ أَرَادُوهُ
              (9) وَأَنْ نُوَقِّر الْمُسْلِمِينَ وَأَنْ نَقُوم لَهُمْ مِنْ مَجَالِسنَا إِنْ أَرَادُوا الْجُلُوس
              (10) وَلَا نَتَشَبَّه بِهِمْ فِي شَيْء مِنْ مُلَابِسهمْ فِي قَلَنْسُوَة وَلَا عِمَامَة وَلَا نَعْلَيْنِ وَلَا فَرْق شَعْر وَلَا نَتَكَلَّم بِكَلَامِهِمْ وَلَا نَكَتْنِي بِكُنَاهُمْ وَلَا نَرْكَب السُّرُوج وَلَا نَتَقَلَّد السُّيُوف وَلَا نَتَّخِذ شَيْئًا مِنْ السِّلَاح وَلَا نَحْمِلهُ مَعَنَا وَلَا نَنْقُش خَوَاتِيمنَا بِالْعَرَبِيَّةِ وَلَا نَبِيع الْخُمُور وَأَنْ نَجُزّ مَقَادِيم رُءُوسنَا وَأَنْ نَلْزَم زَيِّنَا حَيْثُمَا كُنَّا وَأَنْ نَشُدّ الزَّنَانِير عَلَى أَوْسَاطنَا وَأَنْ لَا نُظْهِر الصَّلِيب عَلَى كَنَائِسنَا وَأَنْ لَا نُظْهِر صُلُبنَا وَلَا كُتُبنَا فِي شَيْء مِنْ طُرُق الْمُسْلِمِينَ وَلَا أَسْوَاقهمْ وَلَا نَضْرِب نَوَاقِيسنَا فِي كَنَائِسنَا إِلَّا ضَرْبًا خَفِيفًا وَأَنْ لَا نَرْفَع أَصْوَاتنَا بِالْقِرَاءَةِ فِي كَنَائِسنَا فِي شَيْء فِي حَضْرَة الْمُسْلِمِينَ وَلَا نَخْرُج شَعَّانِينَ وَلَا بُعُوثًا وَلَا نَرْفَع أَصْوَاتنَا مَعَ مَوْتَانَا وَلَا نُظْهِر النِّيرَان مَعَهُمْ فِي شَيْء مِنْ طُرُق الْمُسْلِمِينَ وَلَا أَسْوَاقهمْ وَلَا نُجَاوِرهُمْ بِمَوْتَانَا وَلَا نَتَّخِذ مِنْ الرَّقِيق مَا جَرَى عَلَيْهِ سِهَام الْمُسْلِمِينَ وَأَنْ نُرْشِد الْمُسْلِمِينَ وَلَا نَطْلُع عَلَيْهِمْ فِي مَنَازِلهمْ . قَالَ فَلَمَّا أَتَيْت عُمَر بِالْكِتَابِ زَادَ فِيهِ وَلَا نَضْرِب أَحَدًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ شَرَطْنَا لَكُمْ ذَلِكَ عَلَى أَنْفُسنَا وَأَهْل مِلَّتنَا وَقَبِلْنَا عَلَيْهِ الْأَمَان فَإِنْ نَحْنُ خَالَفْنَا فِي شَيْء مِمَّا شَرَطْنَاهُ لَكُمْ وَوَظَّفْنَا عَلَى أَنْفُسنَا فَلَا ذِمَّة لَنَا وَقَدْ حَلَّ لَكُمْ مِنَّا مَا يَحِلّ مِنْ أَهْل الْمُعَانَدَة وَالشِّقَاق .


              العهدة العمرية لم يصح إسنادها أصلا حتى تتخذها حجة علينا
              - كتبتُ لعمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين صالح أهلُ الشامِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ أميرِ المؤمنين من نصارى مدينةِ كذا وكذا إنكم لما قدِمْتُم علينا سألْناكم الأمانَ لأنفسِنا وذرارِينا وأموالِنا وأهلِ ملَّتِنا وشرطْنا لكم على أنفسِنا أن لا نحدثَ في مدينتِنا ولا فيما حولَها ديرًا ولا كنيسةً . . وفيه ولا نتشبَّه بهم في شيءٍ من لباسِهم من قَلُنسُوٍة ولا عمامةٍ ولا فرقِ شعرٍ ولا نتكلَّمُ بكلامِهم ولا نتكنَّى بكُناهم ولا نركبُ السُّروجَ . . . . . ولا نبيعُ الخمورَ وأن نجزَّ مقاديمَ رؤوسِنا وأن لا نظهِرَ صُلُبَنا وكتبَنا في شيءٍ من طريقِ المسلمين ولا أسواقِهم وأن لا نظهرَ الصَّليبَ على كنائسِنا وأن لا نضربَ بناقوسٍ في كنائسِنا بين حضرةِ المسلمين وأن لا نخرجَ سعانِينا ولا باعوثًا ولا نرفع أصواتَنا مع أمواتِنا ولا نظهرَ النيرانَ معهم في شيءٍ من طريقِ المسلمين ولا نجاوزُهم موتانا ولا نتخذُ من الرقيقِ ما جرى عليه سهامُ المسلمينَ وأن نرشدَ المسلمينَ ولا نطَّلعَ عليهم في منازِلهم فلما أتيتُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ بالكتابِ زاد فيه وأن لا نضربَ أحدًا من المسلمين شرطَنا لهم ذلك على أنفسِنا وأهلِ ملَّتِنا وقبِلْنا منهم الأمانَ فإن نحن خالفْنا شيئًا مما شرطْناه لكم فضمِنَّاه على أنفسِنا فلا ذمَّة لنا وقد حلَّ لكم ما يحلُّ لكم من أهل المعاندةِ والشَّقاوةِ
              الراوي: عبدالرحمن بن غنم المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 5/103
              خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف جدا
              - كتبتُ لعمرَ حين صالح أهلَ الشامِ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ لعبدِ اللهِ عمرَ أميرِ المؤمنين من نصارَى مدينةِ كذا وكذا : إنكم لما قدِمتُم علينا سألْناكم الأمانَ لأنفسِنا وذرارينا وأموالِنا وأهلِ مِلَّتِنا , وشَرَطْنا لكم على أنفُسِنا أن لا نُحدِثَ في مدينتِنا ولا فيما حولَها دِيرًا ولا كنيسةً ولا قَلَّايةً ولا صومعةَ راهبٍ ، ولا نُجدِّدَ ما خرِب منها ، ولا نُحيي من كان منها في خُططِ المُسلمِين ، وأن لا نمنعَ كنائسَنا أن يَنزلَها أحدٌ من المسلمينَ في ليلٍ ولا نهارٍ ، ونُوسِّعَ أبوابَها للمارَّةِ وابنِ السَّبيلِ ، وأن نُنزِلَ من مرَّ بنا من المُسلمينَ ثلاثةَ أيامٍ نُطعمُهم ، وأن لا نُؤمِّنَ في كنائسِنا ولا منازِلنا جاسوسًا ولا نكتُمَ غِشًّا للمسلمِين ، ولا نُعلِّمَ أولادَنا القرآنَ ، ولا نُظهرَ شِركًا ، ولا ندعو إليه أحدًا ، ولا نمنعَ أحدًا من قرابتِنا الدُّخولَ في الإسلامِ إن أرادَه ، وأن نُوقِّرَ المُسلمِين ، وأن نقومَ لهم من مجالسِنا إن أرادوا جلوسًا ، ولا نتشبَّه بهم في شيءٍ من لباسِهم من قَلَنْسُوَةٍ ولا عمامةٍ ولا نَعْلَينِ ولا فَرقَ شَعرٍ ، ولا نتكلَّمُ بكلامِهم ، ؟ لا نتكَنَّى بكُناهم ، ولا نركبَ السُّروجَ ، ولا نتقلَّدَ السُّيوفَ ، ولا نتَّخذَ شيئًا من السِّلاحِ ولا نحملُه معنا ، ولا ننقشَ خواتيمَنا بالعربيَّةِ ، ولا نبيعَ الخمورَ ، وأن نَجُزَّ مَقاديمَ رُءوسِنا ، وأن نَلزمَ زِيَّنا حيثُما كنا ، وأن نشدَّ الزَّنانيرَ على أوساطِنا ، وأن لا نُظهِرَ صَليبَنا وكتبَنا في شيءٍ من طريقِ المُسلمينَ ولا أسواقِهم ، وأن لا نُظهِرَ الصَّليبَ على كنائسِنا ، وأن لا نضربَ بناقوسٍ في كنائسِنا بين حضرةِ المُسلمِين ، وأن لا نُخرجَ سعانينًا ولا باعوثًا ، ولا نرفعَ أصواتَنا مع موتانا ، ولا نُظهرَ النِّيرانَ معهم في شيءٍ من طريقِ المسلمين ، ولا تجاورُهم موتانا ، ولا نتخذَ من الرَّقيقِ ، ما جرى عليه سهامُ المسلمِين ، وأن نُرشِدَ المسلمِين ولا نطلعَ عليهم في منازلِهم ، فلما أتيتُ عمرَ بالكتابِ زاد فيه : وأن لا نضربَ أحدًا من المُسلمين - شرطْنا لهم ذلك على أنفُسِنا وأهلِ مِلَّتِنا وقبِلنا عنهم الأمانَ فإن نحن خالفْنا شيئًا مما شرطناه لكم فضمِنَّاه على أنفُسِنا فلا ذِمَّة لنا ، وقد حلَّ لكم منا ما يَحِلُّ لكم من أهلِ المُعاندةِ والشِّقاقِ .
              الراوي: عبدالرحمن بن غنم المحدث: الذهبي - المصدر: المهذب - الصفحة أو الرقم: 7/3767
              خلاصة حكم المحدث: فيه يحيى بن عقبة , قال أبو حاتم: يفتعل الحديث. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة

              و كما قلت لك تجدر الإشارة إلى أن هناك بعض التفسيرات التى وردت فى كتب التفسير و التى لا سند لها أصلا و التى لا نوافق عليها أصلا لأنها تناقض

              روح الإسلام الذى ينهى عن ظلم أهل الكتاب

              و من أمثلة ذلك ما جاء فى تفسير البغوى :


              وعن ابن عباس قال: تُؤخذ منه ويُوطأ عنقه.


              و عن الكلبى: إذا أعطى صفع في قفاه


              وقيل: يؤخذ بلحيته ويضرب في لهزمتيه.

              وقيل: يُلبّب ويُجر إلى موضع الإِعطاء بعنف..


              فأنت ترى أن هذا الكلام لا سند له عن ابن عباس رضى الله عنهما و لا عن الكلبي أو أنه ورد بقيل التى تفيد

              التشكيك و هذا الكلام ينافى روح الإسلام الذى يحرم ظلم أهل الكتاب و يجعل من يظلمهم خصما للنبي صلى الله

              عليه و سلم يوم القيامة

              و من أمثلة ذلك ما ورد فى تفسير اللباب :

              ويؤخذ بلحيته ويقال له أد الجزية .

              فهذا الكلام هو من اجتهاد المفسر فحسب بلا دليل صريح من قرآن أو سنة أو إجماع

              و نحن لا نوافق على هذا الكلام و لا ندافع عنه

              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #37
                خامسا :


                اذلال اهل الذمة بشكل دااااائم


                (1) قال ابن كثير في تفسير الآية حيث قال: لا يجوز إعزاز أهل الذمة ولا رفعهم على المسلمين بل هم أذلاء صغرة أشقياء .

                جاء مثلا في :الكامل في التاريخ لابن الأثير ـ أحداث سنة73 , ذكر مقتل عبدالله بن الزبير
                <<فلما فرغ الحجاج من أمر ابن الزبير دخل مكة فبايعه أهلها لعبد الملك ابن مروان، وأمر بكنس المسجد الحرام من الحجارة والدم، وسار إلى المدينة، وكان عبد الملك قد استعمله على مكة والمدينة، فلما قدم المدينة أقام بها شهراً أو شهرين فأساء إلى أهلها واستخف بهم وقال: أنتم قتلة أمير المؤمنين عثمان، وختم أيدي جماعة من الصحابة بالرصاص استخفافاً بهم كما يفعل بأهل الذمة، منهم جابر بن عبد الله وأنس بن مالك وسهل بن سعد، ثم عاد إلى مكة .
                لاحظتم جيدا ما هو مكتوب بالأزرق :ختم الحجاج أيدي الصحابة و استخف بهم كما كان يفعل بأهل الذمة (و طبعا كله تطبيقا لتعاليم الإسلام تجاه الذميين و خصوصا الاستخفاف بهم و اذلالهم ).

                هل في أيامنا هذه هنالك من يدفع الضريبة و هو صاغر ذليل ؟

                بالنسبة لقول ابن كثير رحمه الله أن أهل الكتاب أشقياء أذلاء فهو تفسيره لقول الله تعالى : ( و هم صاغرون ) و قد تكلمنا عنه من قبل
                أما ختم الحجاج لأيدى الصحابة بالرصاص استخفافا بهم كما كان يفعل بأهل الكتاب
                فلا أفهم أصلا وجه احتجاجك بهذا الخبر
                فالحجاج من المعروف أنه أحد الطغاة و الحكام الظلمة - عليه من الله ما يستحقه - فقد قذف الكعبة بالمنجنيق و قتل الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير رضى الله عنهما و من المعروف أنه أكثر من القتل و الفساد
                فهل أنت تحتج علينا بفعل طاغية مثل الحجاج ؟
                و ربما كان أهل الكتاب تختم أيديهم أو أعناقهم بالرصاص للدلالة على أنهم دفعوا الجزية و لعل هذا كان علامة على أنهم دفعوا الجزية كما هو الحال مع الحبر الفسفورى فى الانتخابات و الاستفتاءات و لا يعنى هذا أن ختمهم بالرصاص إهانة لهم بل هو مجرد علامة لدفع الجزية
                راجع هذا
                https://www.qaradawi.net/library/52/2488.html
                ومن هذه الشبهات مسألة ختم رقاب أهل الذمة، وشبهتهم هذه تقوم على تصوير الأمر كما يلي:
                1. إن هذا الختم أمر دائم ومستمر.
                2. إن المسلمين هم مبتكرو هذا النظام.
                3. إنه يحمل صورة الإذلال والاضطهاد لأهل الذمة.
                والحقيقة أن هذه الأمور الثلاثة غير صحيحة، كما بين ذلك المنصفون من مؤرخي المستشرقين أنفسهم الذين درسوا قضية أهل الذمة درسًا فاحصًا.
                ومن أبرز هؤلاء المستشرق "ترتون" صاحب كتاب "أهل الذمة في الإسلام".
                وأما الأمر الأول فقد ذكر اليعقوبي المؤرخ: إن ختم الرقاب كان وقت جباية جزية رؤوسهم ثم تكسر الخواتيم (تاريخ اليعقوبي جـ2 ص . 13 نقلاً عن "الإسلام وأهل الذمة" ص71) وقال أبو يوسف: ينبغي أن تختم رقابهم في وقت جباية جزية رؤوسهم، حتى يفرغ من عرضهم ثم تكسر الخواتيم. (الخراج لأبي يوسف ص72 ـ نفس المصدر).
                وأما الأمر الثاني فيقول "ترتون" : من الحق ألا نحمل العرب وزر هذا العيب إذ لم يكونوا فيه إلا مقلدين لما اتبعه البيزنطيون قبلهم. (أهل الذمة في الإسلام ص132 ـ نفس المصدر).
                وأما الأمر الثالث فيذكر الدكتور على حسن الخربوطلي في كتابه "الإسلام وأهل الذمة" (ص72 طبع مطابع شركة الإعلانات الشرقية) أن السياسة التي سار عليها المسلمون في ختم الرقاب وقت تأدية الجزية ـ جريًا على ما كان متبعًا عند الرومان البيزنطيين ـ ليست صورة لاضطهاد أو إذلال، ولكنها ـ كما يقول الدكتور بحق ـ وسيلة لمعرفة وتمييز من أدى الضريبة ومن لم يؤدها، وخاصة أن الطباعة لم تكن قد ظهرت بعد، وكان من العسير تدوين إيصالات واضحة ثابتة تثبت تأدية الجزية ولا يمكن تزييفها، وما زالت بعض الدول الإفريقية والآسيوية في القرن العشرين تتبع هذه السياسة في الانتخابات فيقومون بختم أيدي الناخبين بنوع من الأختام لا تزول إلا بعد يومين أو أكثر، حتى لا يعطى صوته أكثر من مرة.
                و أما معنى الكلام الذى نقلته هو أن ختم الأيدى بالرصاص كان شئ يتم فعله مع أهل الكتاب فقط غالبا عندما يدفعون الجزية للدلالة على أنهم دفعوها ( و مجرد ختم الأيدى ليس فيه ذل أو إهانة )
                فالحجاج فعل نفس الشئ للصحابة و بطبيعة الحال فى الدولة الإسلامية المسلم لا يدفع جزية فإذا تمت معاملة المسلم كالذمى عندما يدفع الجزية و ختمت يده فسيشعر المسلم أن هذا نوع من الاستخفاف به
                و بالتأكيد أصلا فعل الحجاج مع أهل الكتاب ليس حجة علينا
                كما أن ما يرويه ابن الأثير فى كتابه هو أحداث يوردها بلا أى سند و بالتالى فما يرويه لا نسلم بصحته

                (2) لا تبدءوا اليهود والنصاري بالسلام

                تم الرد على هذا من قبل

                1- ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ) آل عمران 128
                نقلا عن تفسير الطبرى :
                ومعنى ذلك : لا تتخذوا ، أيها المؤمنون ، الكفار ظهرا وأنصارا توالونهم على دينهم ، وتظاهرونهم على المسلمين من دون المؤمنين ، وتدلونهم على عوراتهم ، فإنه من يفعل ذلك " فليس من الله في شيء " يعني بذلك : فقد برئ من الله وبرئ الله منه ، بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر
                ....
                - حدثنا ابن حميد قال : حدثنا سلمة قال : حدثني محمد بن إسحاق قال : حدثني محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة أو عن سعيد بن جبير ، عنابن عباس قال : كان الحجاج بن عمرو حليف كعب بن الأشرف ، وابن أبي الحقيق ، وقيس بن زيد ، قد بطنوا بنفر من الأنصار ليفتنوهم عن دينهم ، فقال رفاعة بن المنذر بن زنبر ، وعبد الله بن جبير ، وسعد بن خيثمة ، لأولئك النفر : اجتنبوا هؤلاء اليهود ، واحذروا لزومهم ومباطنتهم لا يفتنوكم عن دينكم ! فأبى أولئك النفر إلا مباطنتهم ولزومهم ، فأنزل الله - عز وجل - : " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين " إلى قوله : " والله على كل شيء قدير " .
                .....
                - حدثني موسى قال : حدثنا عمرو قال : حدثنا أسباط ، عن السدي : " لا يتخذ المؤمنون الكافرين " إلى " إلا أن تتقوا منهم تقاة " أما " أولياء " فيواليهم في دينهم ، ويظهرهم على عورة المؤمنين ، فمن فعل هذا فهو مشرك ، فقد برئ الله منه إلا أن يتقي تقاة ، فهو يظهر الولاية لهم في دينهم ، والبراءة من المؤمنين .

                2-
                ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا ( النساء 144 ) )
                نقلا عن تفسير الطبرى :
                يقول لهم جل ثناؤه : يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله ، لا توالوا الكفار فتؤازروهم من دون أهل ملتكم ودينكم من المؤمنين ، فتكونوا كمن أوجبت له النار من المنافقين .

                3-
                ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل ) الممتحنة 1
                نقلا من تفسير ابن كثير :
                كان سبب نزول صدر هذه السورة الكريمة قصة حاطب بن أبي بلتعة ، وذلك أن حاطبا هذا كان رجلا من المهاجرين ، وكان من أهل بدر أيضا ، وكان له بمكة أولاد ومال ، ولم يكن من قريش أنفسهم ، بل كان حليفا لعثمان . فلما عزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فتح مكة لما نقض أهلها العهد ، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - المسلمين بالتجهيز لغزوهم ، وقال : " اللهم ، عم عليهم خبرنا " . فعمد حاطب هذا فكتب كتابا ، وبعثه مع امرأة من قريش إلى أهل مكة ، يعلمهم بما عزم عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوهم ، ليتخذ بذلك عندهم يدا ، فأطلع الله رسوله على ذلك استجابة لدعائه .

                4-
                ( ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ( 118 ) ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور ( 119 ) إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط ( 120 ) ) آل عمران
                نقلا من تفسير ابن كثير :
                يقول تبارك وتعالى ناهيا عباده المؤمنين عن اتخاذ المنافقين بطانة ، أي : يطلعونهم على سرائرهم وما يضمرونه لأعدائهم ، والمنافقون بجهدهم وطاقتهم لا يألون المؤمنين خبالا أي : يسعون في مخالفتهم وما يضرهم بكل ممكن ، وبما يستطيعونه من المكر والخديعة ، ويودون ما يعنت المؤمنين ويخرجهم ويشق عليهم .

                و موالاة الكافرين المنهى عنها يقصد بها الوقوف معهم ضد المسلمين و مظاهرتهم و معاونتهم على المسلمين كأن تساعد غير المسلمين فى حروبهم و عدوانهم على المسلمين أو يقصد الدخول معهم فى علاقة وثيقة كصداقة عميقة و عدم موالاة غير المسلمين لا يناقض برهم و عدم ظلمهم و حسن معاملتهم إذا لم يقاتلونا فى الدين و لم يخرجونا من ديارنا
                قال تعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين} (الممتحنة:8)
                عموما النهى عن موالاة غير المؤمن و الدخول معه فى علاقة عميقة موجود أيضا فى الكتاب المقدس
                14 لا تَكُونُوا شُرَكاءَ مَعَ غَيرِ المُؤمِنِينَ. فَما الَّذِي يَجمَعُ ما بَينَ الصَّلاحِ وَالإثمِ؟ أوْ أيَّةُ مُشارَكَةٍ بَينَ النُّورِ وَالظُّلمَةِ؟15 وَأيُّ اتِّفاقٍ بَينَ المَسِيحِ وَالشَّيطانِ؟ [a] أوْ أيُّ نَصِيبٍ لِلمُؤمِنِ مَعَ غَيرِ المُؤمِنِ؟16 (2 كورنثوس 6)
                نقلا من تفسير القس تادرس يعقوب :
                يحذرهم الرسول من الشركة معالأشرار غير المؤمنين. يعتبر "الصداقة مع غير المؤمنين" نيرًا، خلالهايثقل المؤمن أذنيه بنير كلمات معثرة، وعينيه بنير مناظر تفسد أعماقه، وهكذا كلحواسه تنحني لتحمل ما لا يليق بها كحواسٍ مقدسة للرب.



                أما أن النصارى أقصاهم الله و خونهم الله - فمع احترامنا لك - هذا بالنسبة لنا صحيح
                دعنى أنقل لك كلامى مرة أخرى
                النصارى فقد أخطأوا فى حق الله عز و جل
                لماذا ؟
                لأن الله تعالى أرسل لهم نبيا كريما فاتخذوه إلها و عبدوه مع الله
                لأنهم جعلوا لله الولد و الله عز و جل يقول :
                ( ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون
                ) مريم 35
                لأنهم قالوا إن الله عز و جل ظهر فى صورة إنسان يأكل و يشرب و يتبول و يتبرز و ينام - أستغفر الله العظيم
                لأنهم قالوا إن الله كان إنسان قبض عليه الرومان و صفعوه و بصقوا عليه و عروه و دقوه على خشبات الصليب و أعدموه - أستغفر الله العظيم
                و لهذا قال الله عز و جل :
                (
                إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
                ) البينة 6
                و لهذه الذنوب استحق أهل الكتاب هذا الصغار المعنوى بدفع الجزية و استحقوا بأن يكونوا خاضعين لحكم الإسلام

                و لهذه الأسباب أيضا أقصاهم الله و خونهم الله
                و تجدر الإشارة إلى أن هذا الأثر عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه لم يفهم منه الفقهاء عدم جواز تولى أهل الذمة أى وظائف عامة مثلا بل أشار الفقهاء إلى أنه يجوز أن يتخذ ولى الأمر من أهل الذمة وزراء فيما يعرف باسم وزارة التنفيذ
                نقلا عن كتاب ( الأحكام السلطانية ) :
                https://library.islamweb.net/newlibra...bk_no=40&ID=16

                وأما وزارة التنفيذ فحكمها أضعف وشروطها أقل ، لأن النظر فيها مقصور على رأي الإمام وتدبيره ، وهذا الوزير وسط بينه وبين الرعايا والولاة يؤدي عنه ما أمر وينفذ عنه ما ذكر ويمضي ما حكم ويخبر بتقليد الولاة وتجهيز الجيوش ويعرض عليه ما ورد من مهم وتجدد من حدث ملم ، ليعمل فيه ما يؤمر به ، فهو معين في تنفيذ الأمور وليس بوال عليها ولا متقلدا لها ، فإن [ ص: 30 ] شورك في الرأي كان باسم الوزارة أخص ، وإن لم يشارك فيه كان باسم الواسطة والسفارة أشبه ....... ويجوز أن يكون هذا الوزير من أهل الذمة وإن لم يجز أن يكون وزير التفويض منهم .
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #38

                  الجزية فى الكتاب المقدس:

                  والشاهد الاول الذي استشهد به المشكك

                  سفر يشوع

                  16: 10 فلم يطردوا الكنعانيين الساكنين في جازر فسكن الكنعانيون في وسط افرايم الى هذا اليوم و كانوا عبيدا تحت الجزية
                  .....
                  الشاهد الثاني

                  سفر القضاه

                  1: 1 و كان بعد موت يشوع ان بني اسرائيل سالوا الرب قائلين من منا يصعد الى الكنعانيين اولا لمحاربتهم
                  1: 30 زبولون لم يطرد سكان قطرون و لا سكان نهلول فسكن الكنعانيون في وسطه و كانوا تحت الجزية
                  1: 31 و لم يطرد اشير سكان عكو و لا سكان صيدون و احلب و اكزيب و حلبة و افيق و رحوب
                  1: 32 فسكن الاشيريون في وسط الكنعانيين سكان الارض لانهم لم يطردوهم
                  1: 33 و نفتالي لم يطرد سكان بيت شمس و لا سكان بيت عناة بل سكن في وسط الكنعانيين سكان الارض فكان سكان بيت شمس و بيت عناة تحت الجزية لهم

                  وكما اوضحت سابقا كان يجب علي الاسباط في زمن يشوع ان يطردوا كل الكنعانيين بالكامل ولكن الاسباط لم يفعلوا ذلك وابقوهم تحت الجزيه فهذه الجزيه ليست وصيه الاهية ولكن مخالفه من الاسباط
                  وكما يقول ابونا انطونيوس فكري في تفسيره تهاون الاسباط مع الوثنييون والكنعانيين وتركهم من اجل الجزيه يشير الي محبتهم للمال وهذا انحراف قلبي ونلاحظ في الاية 34
                  1: 34 و حصر الاموريون بني دان في الجبل لانهم لم يدعوهم ينزلون الى الوادي
                  فهاجر الدانيين الي لشم في الشمال قضاه 18
                  وهذا تاكيد مره ثانيه انها ليست وصية الاهية باخذ جزيه


                  فى هذه كلامك صحيح
                  نقرأ من التثنية 20 :
                  16 «لا تُبقُوا شَيئاً حَيّاً فِي كُلِّ مُدُنِ الشُّعُوبِ الَّتِي يُعطِيها إلَهُكُمْ لَكُمْ مَلكاً.17 اقْضُوا عَلَيهِمْ تَماماً – الحِثِّيِّينَ وَالأمُورِيِّينَ وَالكَنعانِيِّينَ وَالفِرِزِّيِّينَ وَالحُوِّيِّينَ وَاليَبُوسِيِّينَ – كَما أوصاكُمْ إلَهُكُمْ.

                  فكان المفروض اليهود يبيدوا الكنعانيين و لا يبقوا منهم نسمة و يقتلوا الرجال و النساء و الشيوخ و الأطفال الرضع هكذا دون أن يدعوهم فى البداية إلى ترك عبادات الأوثان لكن للأسف هم خالفوا الوصية الإلهية و أخذوا الجزية
                  و لذلك يجب أن نتبرأ من الجزية و نقول أنها لا يمكن أن تكون تشريع إلهى فهى بالتأكيد أشد خطورة من الإبادة الكلية للشعوب بكاملها

                  الشاهد الرابع

                  سفر التثنية 20

                  20: 10 حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح
                  20: 11 فان اجابتك الى الصلح و فتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير و يستعبد لك

                  وهنا لا بد ان اقدم شرح مبسط لفكره لما اراده الرب منهم ان يفعلوه مع الامم التي حولهموبعيده عنهم وليست من السبعة ممالك الشريره هو انهم يعلموا اسم الرب ويفهموا بعضالذبائح فيشتركوا في التقديم لها فيطلب منهم امرين رفض عبادة الاوثان وتقديم التقدمه السنوية

                  ولاثبات ذلك ندرس المعني العبري
                  (HOT+) והיהH1961 אםH518 שׁלוםH7965 תענךH6030 ופתחהH6605 לך והיהH1961 כלH3605העםH5971 הנמצאH4672 בה יהיוH1961 לך למסH4522 ועבדוך׃H5647
                  ونلاحظ الكلمتين التي ترجمتان تسخير ويستعبد هي
                  تسخير
                  وقد شرحتها سابقا واعيدها مره اخري
                  H4522
                  מס מס
                  mas mis
                  mas, mees
                  From H4549; properly a burden (as causing to faint), that is, a tax in the form of forced labor: - discomfited, levy, task [-master], tribute (-tary).
                  مسؤليه وهي الضريبه بشكل عمل باجبار عمل بدون راحه وعشور ومهمة
                  ولايوجد فيها معني صغار او زل او اهانة
                  فهي انسان مسؤل عن دفع الضريبه اجباريه مثل العشور او في شكل عمل يؤديه
                  والكلمه الثانية
                  H5647
                  עבד
                  âbad
                  aw-bad'
                  A primitive root; to work (in any sense); by implication to serve, till, (causatively) enslave, etc.: - X be, keep in bondage, be bondmen, bond-service, compel, do, dress, ear, execute, + husbandman, keep, labour (-ing man), bring to pass, (cause to, make to) serve (-ing, self), (be, become) servant (-s), do (use) service, till (-er), transgress [from margin], (set a) work, be wrought, worshipper.
                  H5647
                  עבד
                  âbad
                  BDB Definition:
                  1) to work, serve
                  1a) (Qal)
                  1a1) to labour, work, do work
                  1a2) to work for another, serve another by labour
                  1a3) to serve as subjects
                  1a4) to serve (God)
                  1a5) to serve (with Levitical service)
                  1b) (Niphal)
                  1b1) to be worked, be tilled (of land)
                  1b2) to make oneself a servant
                  1c) (Pual) to be worked
                  1d) (Hiphil)
                  1d1) to compel to labour or work, cause to labour, cause to serve
                  1d2) to cause to serve as subjects
                  1e) (Hophal) to be led or enticed to serve
                  Part of Speech: verb

                  وتعني يعمل ( اي موظف ) يخدم . ياسر , زوج, فاعل , يخدم , يعمل , يعبد ( للاله ).
                  لذلك ترجمت في الترجمه الانجليزيه للنص العبري التي تمت بواسطة المؤسسه اليهودية

                  (JPS) And it shall be, if it make thee answer of peace, and open unto thee, then it shall be, that all the people that are found therein shall become tributary unto thee, and shall serve thee.
                  وكلمة
                  Tributary
                  Tribute تقدمة
                  Tribute جزية
                  Tribute التقدير

                  فهي تقدمه اي فريضه تقديريه ولا يوجد فيها زل والكلمه الثانية هي خدمه

                  فكما فرض علي شعب بني اسرائل التقدمات فرض علي بعض الشعوب المجاوره بعض التقدمات
                  فلا يوجد فيها زل او قهر او اصغار بل الكل مساواه
                  وللتوضيح من قاموس الكتاب المقدس
                  معلش بقى قل لهولى بايبل اللى بتنقل منه ده يبطل تأليف :))

                  نقرأ تفسير القس تادرس يعقوب مالطى لسفر التثنية 20 :

                  2. حصار المدن خارج كنعان:

                  بالنسبة للأمم البعيدة يرسل إليهم لإقامة عهود سلام، فإن قبلوا يقومون بخدمة الله وشعبه [10-15]. لا يجوز لهم أن ينزلوا في معركة مع الجيران ما لم يقدِّموا أولًا إعلانًا عامًا، فيه يطلبون الصلح.
                  "حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح.
                  فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك، فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك.
                  وإن لم تسالمك بل عملت معك حربًا فحاصرها.
                  وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف.
                  وأمَّا النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة
                  أعدائك التي أعطاك الرب إلهك.
                  هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدًا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا" [10-15].
                  اختلف المفسِّرون في شرح هذه العبارة، فالبعض يرى أنَّها تنطبق على البلاد المجاورة لأرض الموعد، ولا تنطبق على الأمم السبع التي في كنعان. وعلَّة هذا أن بقاء أيَّة بقيَّة من الأمم السبع وسط الشعب يكون عثرة لهم، ويجذبونهم إلى عبادة الآلهة الوثنيَّة وممارسة الرجاسات. ويرى آخرون أنها تنطبق على هذه الأمم أيضًا حيث تكون شروط الصلح هي:
                  1. جحد العبادة الوثنيَّة والدخول إلى عبادة الله الحي.
                  2. الخضوع لليهود.
                  3. دفع جزية سنويَّة.
                  من لا يقبل هذه الشروط لا يبقون في مدينتهم كائنًا حيًا متى كانت من الأمم السبع، أمَّا إذا كانت من المدن المجاورة فيقتل الرجال ويستبقى النساء والأطفال مع الحيوانات وكل غنائمها. أمَّا سبب التمييز فهو ألا يترك أي أثر في وسط الشعب للعبادة الوثنيَّة.
                  الخضوع للعمل الشاق، تحقيق للعنة نوح لكنعان ابنه (تك 9: 25).
                  بالنسبة للبلاد البعيدة التي لا تتبع أرض الموعد فيمكن طلب الصلح معها وتسخير شعبها (20: 10-15). صورة رمزيَّة عن رغبة الإنسان الروحي الداخليَّة للسلام مع تحويل الطاقات من العمل لحساب الشر إلى طاقات خاضعة لحساب ملكوت الله فينا.
                  بجد يا كيمو Hard luck :)
                  فاعتراضك الرئيسي فى هذا الموضوع هو أن المسلمين يذهبون للبلاد البعيدة و يطالبون الناس بالدخول فى الإسلام فإن لم يستجيبوا يدفعون الجزية كدلالة للخضوع فإن لم يستجيبوا يقاتلونهم
                  و كل ما اعترضت عليه نفسه يقوله القس تادرس يعقوب مالطى و مفسرو الكتاب المقدس
                  تذهب للمدن الموجودة خارج كنعان و تدعوها للصلح قبل القتال
                  شروط الصلح هى ترك عبادة الأوثان ( نشر الدين بالقوة و السيف و الإكراه طبقا لمقاييسك ) و الخضوع لبنى إسرائيل و دفع الجزية فإن لم يكن فالقتال
                  نفس ما تعترض عليه فى الإسلام نظهره لك من تفسيراتكم لكتبكم
                  فإن لم يعجبك الإسلام لهذا فعليك بالإلحاد

                  و أنا فعلا أتعجب من أن هولى بايبل يكتب أى كلام لا صحة له و أنتم تنقلوا منه بدون مراجعة لما يقوله
                  يعنى مثلا هو يزعم أن الكلمة العبرية المترجمة إلى ( يستعبد) ليس فيها معنى ذل
                  و لا أدرى هل هذا تدليس منه أم نوع من الجهل ؟
                  أنظر مثلا ما ينقله من قاموس Strong :

                  والكلمه الثانية
                  H5647
                  עבד
                  âbad
                  aw-bad'
                  A primitive root; to work (in any sense); by implication to serve, till, (causatively) enslave, etc.: - X be, keep in bondage, be bondmen, bond-service, compel, do, dress, ear, execute, + husbandman, keep, labour (-ing man), bring to pass, (cause to, make to) serve (-ing, self), (be, become) servant (-s), do (use) service, till (-er), transgress [from margin], (set a) work, be wrought, worshipper.


                  و الغريب أن المدعو هولى بايبل يرى أمام عينيه كلمة enslave التى لونتها بالأحمر و التى تعنى يستعبد ثم يزعم أنها كلمة لا تدل على الذل
                  و الأغرب أنك تنقل منه بدون ما تفكر فيما يكتبه و بدون ما تراجعه

                  عموما لحسم أى جدل حول اللفظ
                  نراجع موقع النت بايبل على الرابط التالى
                  https://net.bible.org/#!bible/Deuteronomy+20:11
                  أنظر إلى الملاحظة رقم 16 على الناحية اليمنى من الصفحة بخصوص اللفظ الذى يزعم هولى بايبل أنه ليس فيه ما يدل على الذل

                  The Hebrew term translated slaves
                  (מַס, mas) refers either to Israelites who were pressed into civil service, especially under Solomon (1 Kgs 5:27; 9:15, 21; 12:18), or (as here) to foreigners forced
                  as prisoners of war to become slaves to Israel


                  الترجمة
                  اللفظ العبرى المترجم لعبيد يعود إما على الإسرائيليين الذين كان يتم تسخيرهم فى الخدمة المدنية خصوصا فى عهد سليمان أو ( كما هنا ) يعود على الأجانب الذين يتم استعبادهم لإسرائيل باعتبارهم سجناء حرب

                  فكما هو واضح بالفعل كما يزعم هولي بايبل الذى تنقل منه دون تدبر أن اللفظ لا يدل على الاستعباد و الذل

                  ملوك الاول 9: 13- 15

                  9: 11 و كان حيرام ملك صور قد ساعف سليمان بخشب ارز و خشب سرو و ذهب حسب كل مسرته اعطى حينئذ الملك سليمان حيرام عشرين مدينة في ارض الجليل
                  9: 12 فخرج حيرام من صور ليرى المدن التي اعطاه اياها سليمان فلم تحسن في عينيه
                  9: 13 فقال ما هذه المدن التي اعطيتني يا اخي و دعاها ارض كابول الى هذا اليوم
                  9: 14 و ارسل حيرام للملك مئة و عشرين وزنة ذهب
                  9: 15 و هذا هو سبب التسخير الذي جعله الملك سليمان لبناء بيت الرب و بيته و القلعة و سور اورشليم و حاصور و مجدو و جازر
                  فهل عامل سليمان حيرام وشعب صور كاذلاء صاغرون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


                  لا أعلم حقا هل ما تقوله تقصده فعلا أم هو نوع من الهزار و التهريج ؟
                  الكتاب المقدس يتحدث عن تسخير ... تسخير ... سخرة
                  و أنت تنقل من هولى بايبل هل عاملهم كأذلاء صاغرون ؟
                  نعم عاملهم كأذلاء صاغرون يعملون بالتسخير و السخرة
                  ننقل من تفسير القس تادرس يعقوب للملوك الأول إصحاح 9 :

                  "وأرسل حيرام للملك مائة وعشرين وزنة ذهب" [14].
                  يبدو أن هذا المبلغ كان قرضًا استدانه سليمان الملك من حيرام لكي يتمِّم إنشاءاته الكثيرة بجوار بناء الهيكل. لقد ترك له والده الكثير لبناء الهيكل،
                  وجمع سليمان الكثير سنويًا كجزية من الأمم الخاضعة له، لكن إنشاءاته كانت كثيرة وباهظة التكلفة.

                  سبحان الله ! الهيكل الذى يفتخر به اليهود والذى بناه سليمان عليه السلام دخلت فى تكاليفه أموال الجزية التى كان النبي سليمان يجمعها من الأمم الخاضعة له
                  بل و كانت الأمم الخاضعة لسليمان عليه السلام تدفع له الجزية و هذا الخضوع هو الذل و الصغار



                  الشاهد الخامس

                  سفر
                  صموئيل الثاني 8


                  8: 1 و بعد ذلك ضرب داود الفلسطينيين و ذللهم و اخذ داود زمام القصبة من يد الفلسطينيين
                  8: 2 و ضرب الموابيين و قاسهم بالحبل اضجعهم على الارض فقاس بحبلين للقتل و بحبل للاستحياء و صار الموابيون عبيدا لداود يقدمون هدايا
                  اولا يوجد عدة تفسيرات لهذا العدد وفي البدايه انا لا اقصد اعترض علي احد من قال انه قتل ثلثين ولكن يوجد رائ اخر
                  علي سبيل المثال ذكر كلارك وغيره من المفسرين وهذا الرائ هو الذي اقتنعت به
                  انه معني القياس ان داود بعدما انتصر علي مواب قاس ارضهم بالحبل وقسمها ثم اعلن لهم انه يستطيع ان يقتل ثلثين ويستبقي ثلث ولكنه لم يفعل ولم يقل العدد انه فعل ذلك فغير مكتوب انه قتلهم ولكنه قاس بحبلين للقتل وبحبل للاستحياء ولما فعل ذلك اصبحوامديونين لهم بعدم قتلهم رغم انهم قتلوا اباه وامه الذان تركهما امانه عندهم فيقول التقليد اليهودي انه رغم صداقة داود لمؤاب في ذلك الزمان انهم ذبحوا اباه وامه ولهذا قرر يحاربهم
                  سفر صموئيل الأول 22: 3

                  [TR]


                  [/TR]
                  وَذَهَبَ دَاوُدُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى مِصْفَاةِ مُوآبَ، وَقَالَ لِمَلِكِ مُوآبَ: «لِيَخْرُجْ أَبِي وَأُمِّي إِلَيْكُمْ حَتَّى أَعْلَمَ مَاذَا يَصْنَعُ لِيَ اللهُ».
                  فبدؤا يقدمون هدايا له شعورا بالامتنان لعدم قتلهم وبهذا ينطبق ما قيل في
                  سفر العدد 24: 17

                  [TR]


                  [/TR]
                  أَرَاهُ وَلكِنْ لَيْسَ الآنَ. أُبْصِرُهُ وَلكِنْ لَيْسَ قَرِيبًا. يَبْرُزُ كَوْكَبٌ مِنْ يَعْقُوبَ، وَيَقُومُ قَضِيبٌ مِنْ إِسْرَائِيلَ، فَيُحَطِّمُ طَرَفَيْ مُوآبَ، وَيُهْلِكُ كُلَّ بَنِي الْوَغَى.
                  فهو حطم طرففي مدينتهم ولكنه لم يقتلهم ولهذا استمروا يقدموا له هدايا ليس عن زل ولكن عن شكر وهذا يؤكده ما كتب في
                  سفر اخبار الايام الاول 18
                  2 وَضَرَبَ مُوآبَ، فَصَارَ الْمُوآبِيُّونَ عَبِيدًا لِدَاوُدَ يُقَدِّمُونَ هَدَايَا.
                  كيمو أنت بتتكلم بجد ؟
                  الضيف الفاضل كيمو يا ريت تقرأ ما تنقله و تفكر فيه قبل أن تنقله
                  اقرأ ما نقلته من الكتاب المقدس مرة أخرى :

                  8: 1 و بعد ذلك ضرب داود الفلسطينيين و ذللهم و اخذ داود زمام القصبة من يد الفلسطينيين
                  8: 2 و ضرب الموابيين و قاسهم بالحبل اضجعهم على الارض فقاس بحبلين للقتل و بحبل للاستحياء و صار الموابيون
                  عبيدا لداود يقدمون هدايا

                  النص يقول أن داود عليه السلام ذلل الفلسطينيين و أن الموآبيين أصبحوا عبيدا له
                  و عبثا يحاول المدعو هولى بايبل أن يقنعنا أنه لا يوجد ذل و لا صغار و كأن الموآبيين أصبحوا عبيدا دون أن يصيبهم ذل و صغار
                  و أنت تنقل هذا الكلام المضحك دون أن تراجعه
                  نقرأ تفسير القس أنطونيوس فكرى :

                  وداود ضرب موآب وصار موآب يدفع الجزية لإسرائيل حتى زمن موت أخاب حيث ثار موآب ضد إسرائيل وعصاه (2مل3: 3،4). وكانت ضربة داود ضدهم شديدة قاس حبلين للقتل أي أجلسهم على الأرض وقاس الثلثين منهم بحبل فكانوا للموت وبحبل للإستحياء= أي الثلث أبقى عليهم. وهؤلاء الذين قاسهم داود كانوا هم الأسرى فهو قتل الثلثين من الأسرى وأبقى الثلث.


                  فداود عليه السلام أسر الموآبيين فقتل ثلثى الأسرى و أبقى الثلث فأصبحوا عبيدا له
                  لكن مش مهم لم يكن هناك ذل و لا صغار طبقا لهولى بايبل
                  يقول القس تادرس يعقوب مالطى فى تفسير صموئيل الثانى إصحاح 8 :
                  1. نصرته على الأمم المحيطة:

                  كانت حروب داود النبي ضد الأمم الوثنية التي انجرفت تمامًا في الرجاسات مع العنف والقسوة، تشير إلى جهاد المؤمن ضد الخطية بكل رجاساتها وعنفها.
                  لقد ضرب داود:
                  أ. الفلسطينيين: "أخذ زمام القصبة من أيدي الفلسطينيين" [1]؛ أي أخذ جت وقراها، بكونها قصبتهم وزمام دولتهم المتسلطة على يهوذا ودان، إذ كانت جت على تخم يهوذا وبالقرب من دان.
                  جاءت الكلمة العبرية لزمام القصبة Meth-eg-ammah، تعني حرفيًا "لجام الأمة"، إذ كانت جت عاصمتهم تمثل من يمسك بلجام يحرك إسرائيل كيفما شاء. لقد أمسك داود بهذا اللجام وقبض عليه في يده ليستخدمه للتحكم فيهم عوض تحكمهم هم فيه.
                  ب. الموآبيين: سبق أن أودع داود والديه لدي ملك موآب (1 صم 22: 3-4)، لسنا نعرف متى تحولت هذه الصداقة إلى عداوة لتستمر بعد ذلك. ربما كان موآب يسند داود عندما كان شاول يقاومه، يهدف بذلك إلى مقاومة شاول كملك رسمي، لكن إذ صار داود ملكًا واتحدت
                  الأسباط معًا تحت قيادته واستقرت مملكته ثار موآب ضده.
                  ضرب داود المدينة، قتل الثلثين، واستبقى الثلث يدبرون أمورهم الداخلية مقابل دفع جزية (تقديم هدايا). وقد تحققت نبوة بلعام: "يقوم قضيب من إسرائيل فيُحطم طرفي موآب" (عد 24: 17).
                  بقى موآب يدفع الجزية حتى موت آخاب حيث ثار ملك موآب ضد إسرائيل وعصاه (2 مل 3: 3-4).
                  ج. السوريين أو الآراميين: كانت آرام تضم في الشمال مملكتين عظيمتين متمايزتين: آرام صوبة (عاصمتها صوبة يظن البعض أنها حمص) تسيطر على عدة ملوك؛ وآرام النهرين (عاصمتها
                  دمشق).
                  بدأ داود بمحاربة هدد (هدر) عزر ملك آرام صوبة. كانت صوبة[46] في أيام شاول وداود وسليمان مملكة آرامية قوية غرب الفرات. امتد سلطانها يومًا إلى حدود حماة إلى الشمال الغربي (1 أي 18: 3؛ 2 صم 8: 10) وكانت دمشق إلى جنوبها أو إلى الجنوب الغربي منها، لأن إحدى مدنها بيروثاي كانت تقع بين حماة ودمشق.
                  ضربه داود من الغرب في حماه (1 أي 18: 13)، من الوراء، فجاء ملك آرام دمشق لنجدته فضربه داود (يرى البعض أن آرام دمشق هي ذاتها آرام النهرين، موقعها فدان آرام حيث عاش الآباء
                  إبراهيم وإسحق ويعقوب).
                  بضرب داود آرام صوبة وآرام دمشق حطم كل ممالك آرام العظيمة؛
                  ولكي لا تتجمع جيوشهم ثانية لمحاربته أقام محافظين في صوبة ودمشق، وألزمهم بدفع جزية (تقديم هدايا).

                  و هكذا كان داود عليه السلام يحارب الأمم الوثنية و كانت حروبه رمزا لجهاد المؤمن ضد الخطية و لكن عندما يحارب النبي محمد صلى الله عليه و سلم الوثنيين تصبح هذه الحروب فى زعم البعض رمزا للإرهاب بعد أن كانت فى كتبهم رمزا لجهاد المؤمن ضد الخطية
                  و نجد أن داود عليه السلام كان يفرض الجزية على الشعوب التى يهزمها
                  بل و يحدثنا الكتاب المقدس أن هذه الشعوب المهزومة أصبحت عبيدا لداود عليه السلام تقدم له الجزية ( كما فى هذا النص :
                  2وضرب الموآبيين وقاسهم بالحبل. أضجعهم على الأرض، فقاس بحبلين للقتل وبحبل للاستحياء. وصار الموآبيون عبيدا لداود يقدمون هدايا ) إلا أننا نجد من يزعم أنهم كانوا عبيدا يدفعون الجزية دون أن يصيبهم ذل أو صغار ثم يطعن فى الإسلام لأن الجزية الإسلامية فيها صغار !!!
                  كوميديا بمعنى الكلمة !!!
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #39
                    والشاهد الاول في العهد الجديد

                    إنجيل متى 22: 21


                    [TR]


                    [/TR]

                    قَالُوا لَهُ: «لِقَيْصَرَ». فَقَالَ لَهُمْ: «أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا للهِ للهِ».

                    والشرح من تفسير ابونا تادرس يعقوب
                    بخصوص الجزْيَة
                    إن كان السيِّد قد فضح القادة الدينيّين لليهود بأمثاله لأجل توبتهم، فإنهم عِوض إصلاح موقفهم ورجوعهم عن العناد ازدادوا قسوة، فتكاتفوا معًا على مقاومته بكل طريقة.
                    " حينئذ ذهب الفرّيسيّون وتشاوروا لكي يصطادوه بكلمة.
                    فأرسلوا إليه تلاميذهم مع الهيرودسيّين، قائلين:
                    يا معلّم نعلم أنك صادق وتُعلم طريق الله بالحق ولا تبالي بأحد،
                    لأنك لا تنظر إلى وجوه الناس.
                    فقل لنا ماذا تظن،
                    أيجوز أن تُعطي جزية لقيصر أم لا؟" [15-17]
                    يمكننا أن نتوقَّع من الهيرودسيّين مثل هذا السؤال، إذ يهتمّون بجمع الجزية فيقدّمون منها نصيبًا لقيصر ويغتصبون الباقي لحسابهم الخاص، أمّا ما هو عجيب فإن الذين يثيرونه هم الفرّيسيّون الذين كانوا يطلبون التحرّر من الاستعمار الروماني، ويحسبون هذه الجزية علامة عبوديّة ومذلّة



                    هل قرأت ما قمت بنقله جيدا ؟ هل قرأت الملون بالأحمر جيدا ؟
                    الفريسيون اليهود كانوا يرون أن الجزية علامة عبودية و مذلة
                    لماذا يرون هذا ؟
                    لأن الجزية نقود يدفعها الشعب المهزوم للملك المنتصر عليه دلالة للخضوع له
                    فهذا هو الصغار و الذل الذى رآه اليهود فى الجزية التى يدفعونها للرومان
                    و على الرغم من هذا أقر السيد المسيح دفعها على ما فيها من صغار لليهود
                    و قد تكلمت من قبل عن الجزية فى العهد الجديد و سأنقل لك نفس الكلام مرة أخرى

                    فبلاد اليهود كانت فى عهد السيد المسيح عليه السلام مستعمرات للرومان
                    و كان اليهود يدفعون الجزية للرومان دلالة على الخضوع لحكم القيصر و الرومان أى كانوا يدفعونها و هم صاغرون
                    و على الرغم من أن اليهود كانوا يدفعون الجزية و هم صاغرون إلا أن المسيح أمرهم بدفعها
                    و على الرغم من أن اليهود كانوا يدفعون الجزية للرومان و هم صاغرون دلالة على خضوعهم لحكم الرومان و سلطة الرومان و قهر الرومان إلا أن بولس أيضا أمر بدفع الجزية
                    "
                    فإنكم لأجل هذا توفون الجزيّة أيضًا، إذ هم خدّام الله مواظبون على ذلك بعينه؛ فأعطوا الجميع حقوقهم، الجزيّة لمن له الجزية، الجباية لمن له الجباية، الخوف لمن له الخوف، والإكرام لمن له الإكرام" رومية 13:[6-7]

                    يقول القس تادرس مالطى فى تفسيره :
                    يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن الرسول قد حوّل ما يراه الكثيرون ثقلًا إلى راحة، فإن كان الشخص ملتزم بدفع الجزية إنما هذا لصالحه، لأن الحكام "هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه"، يسهرون مجاهدين من أجل سلام البلد من الأعداء ومن أجل مقاومة الأشرار كاللصوص والقتلة. فحياتهم مملوءة أتعابًا وسهر. بينما تدفع أنت الجزية لتعيش في سلام يُحرم منه الحكام أنفسهم. هذا ما دفع الرسول بولس أن يوصينا لا بالخضوع للحكام فحسب وإنما بالصلاة من أجلهم لكي نقضي حياة هادئة مطمئنة (1 تي 2: 1-2).
                    هذا وإن كلمة "أعطوا" هنا في الأصل اليوناني تعني "ردّوا"، فما نقدمه من جزية أو تكريم للحكام ليس هبة منّا، وإنما هو إيفاء لدين علينا، هم يسهرون ويجاهدون ليستريح الكل في طمأنينة.

                    و كان اليهود ينظرون للجزية باعتبارها دلالة للخضوع و الذل لقيصر و كانوا يكرهون دفعها و قاموا بعدة ثورات حتى لا يدفعوها
                    بل و كان بعضهم يحبون دفعها للرومان من باب تملق الرومان
                    و على الرغم من أن اليهود يدفعون الجزية للرومان على سبيل الخضوع و الصغار إلا أن المسيح عليه السلام أمرهم بدفعها
                    نقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :
                    https://st-takla.org/pub_Bible-Interp...ter-07-03.html

                    وكان القيصر في ذلك الوقت هو طيباريوس الذي اشتهر بالقسوة. وكانت الجزية مفروضة على كل رأس علامة للخضوع لقيصر. وكانت الجزية مكروهة عند الفريسيين الذين اعتقدوا أنها ضد شريعة موسى، أما الهيرودسيين الذين يتشيعون لهيرودس الأدومي راغبين أن يكون ملكًا على اليهودية فكانوا يرحبون بالجزية تملقًا للرومان ولقيصر لينالوا مأربهم، لذلك كان همهم الموالاة لروما وحفظ هدوء الشعب من أي مؤامرة ضد روما. وكان هناك تذمر بين اليهود المتعصبين إذ يرفضون دفع الجزية، وبسبب هذا قامت ثورات مثل ثورة ثوداس ويهوذا الجليلي وقد قتلهم الرومان في فترة قريبة وأنهوا ثوراتهم (أع36:5-37). والجليليين الذين تسموا باسم يهوذا الجليلي قتلهم بيلاطس وخلط دمهم بذبائحهم (لو1:13).
                    والغريب هنا أن يجتمع الفريسيين والهيرودسيين على المسيح مع اختلافهم في المبادئ. فنحن يمكننا أن نتوقع هذا السؤال من الهيرودسيين فهم كانوا يجمعون الجزية ويعطون قيصر نصيبه ويختلسون الباقي ولكن الفريسيين ممتنعون عن دفع الجزية متذمرين ضدها، بل يعتبرون الهيرودسيين خونة ضد أمتهم وناموسهم. ولكن لأجل أن يتخلصوا من المسيح فلا مانع أن يتحدوا.
                    ولو أجاب المسيح بأن نعطي الجزية لقيصر تنفر منه الجموع وتنفض من حوله وتفقد ثقتها فيه كمخلص من المستعمر ولو رفض لأعتُبِرَ مثير فتنة ضد قيصر. إعطوا إذًا ما لقيصر لقيصر= هي رد على الفريسيين الذين رفضوا طاعة السلطات الحكومية وقد أمر الكتاب بطاعتها. ولنلاحظ أن قيصر أعطاهم حكومة مستقرة وحماية وأنشأ لهم طرق فيكون من حقه الجزية.....
                    وكانت عادة تدفعكجزية وعليها صورة قيصر. وكون أنهم يقدمون له الدينار فهذا اعتراف منهم أنهم تحت حكم قيصر فالعملة الجارية تظهر نظام الحكم والسلطة القائمة ويدفع منها الجزية.

                    نقرأ من تفسير القس تادرس يعقوب مالطى لمتى 22 :
                    يمكننا أن نتوقَّع من الهيرودسيّين مثل هذا السؤال، إذ يهتمّون بجمع الجزية فيقدّمون منها نصيبًا لقيصر ويغتصبون الباقي لحسابهم الخاص، أمّا ما هو عجيب فإن الذين يثيرونه هم الفرّيسيّون الذين كانوا يطلبون التحرّر من الاستعمار الروماني، ويحسبون هذه الجزية علامة عبوديّة ومذلّة، ويتطلّعون إلى الهيروديسيّين كخونة ضدّ أمّتهم وناموسهم. لكن من أجل الخلاص من المسيح ومقاومة عمله كانوا يعملون مع الهيروديسيّين متجاهلين أفكارهم نحوهم التي نشأوا عليها زمانًا.

                    إذا طبقا لتفاسيركم اليهود كانوا يدفعون الجزية كدلالة على الخضوع لقيصر و كانوا يرون فيها علامة للعبودية و المهانة و كانوا يقومون بثورات حتى لا يدفعونها و مع ذلك أمرهم المسيح بدفعها
                    فأنت ليس لك الحق على الإطلاق فى أن تعترض على الجزية حتى و إن كنت تدفعها صاغرا
                    فلو اعترضت على ذلك فأنت تعترض على كلام المسيح و بولس و يوحنا ذهبي الفم و القس تادرس يعقوب
                    فهل أنت أعز منهم نفسا حتى ترفض دفع الجزية لما تقتضيه من الصغار و الخضوع ؟



                    و بهذا يكون قد انتهى ردى عليك
                    و كنت أنوى كتابة ملخص للرد و لكن لا يوجد وقت لأن ال8 أيام انتهوا و يجب أن أضع الرد التزاما بقوانين المنتدى
                    يا ريت فى مشاركتك القادمة تقرأ كلامى و تفكر فيه و ترد على و تبتعد عن الكوبي بيست فأنا أحاور إنسان يقرأ كلامى و يفكر فيه و يرد عليه
                    و يا ريت لو هيبقى فى بعض الكوبي بيست فى ردك تقرأ ما تنقله جيدا و تفكر فيه و تتأكد من صحته قبل نقله ... مش معقولة كل هذه الأخطاء التى تنقلها من هولي بايبل
                    و المشاركة القادمة هى آخر مشاركة لك و المشاركة التى تليها لك ستكون فقط ملخص و ليس إلا فاقرأ ردى جيدا لأنه طويل و لا تترك شئ منه بدون رد





                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #40
                      سلام المسيح للجميع

                      ابدء بقوة مخلصنا يسوع المسيح

                      جميل جدا أنك اعترفت أن هناك وجه مضئ فى الإسلام فى موضوع الإحسان للآخر ...
                      أكثر من رائع
                      الحمد لله
                      هنا يا صديقي كلامي معناه ان في مشكلة لما مرة يكون الاسلام بموجه مضيئ ومرة بموجه مظلم قاسي

                      و كأنى لم أرد عليك من قبل بخصوص هذا الحديث و أقول لك أن المحرم هو أن نقول لأهل الكتاب ( السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ) لأنها تحية خاصة بالمسلمين و لأنه لا يجوز أن ندعو لمن يكفر بدين الله عز و جل بالرحمة بل ندعو لهم فقط بالهداية و لكن لا يوجد مشكلة فى أن نحييهم بأى تحية أخرى مثل ( صباح الخير ) أو غيرها و قد أتيتك بما يثبت هذا من أقوال أهل العلم
                      يا عزيزي انا كلامي عن كلمة السلام ..

                      ليه متبدءش بيها ويكون دليل علي دعم السلام مع الاخر ؟

                      وبعدين ليه هي تحية خاصة للمسلمين ؟

                      هل معني هذا ان السلام مع المسلم واجب والسلام مع الاخر مرفوض ؟

                      وبعدين فيها ايه لما تدعوا للاخر بالرحمة

                      وهنا لما تدعي بالرحمة زي الدعوة بالهداية لان لما إله الاسلام يرحمنا يبقي هيهدينا لان هدف الاهداية هو الدخول للاسلام والرحمة من الجهنم

                      وبعدين بلاش تدعوا بالرحمة خليها سلام بس يعني تقول السلام عليكم فقط بدون رحمة الله وبركاته .. فيها ايه ؟

                      و قد شرحت لك أن أحد أسباب هذا النهى أن أهل الكتاب كانوا يقولون للمسلمين فى عهد النبي صلى الله عليه و سلم ( السام عليكم ) أى الموت عليكم بدلا من السلام عليكم و لذلك نهينا عن إلقاء السلام عليهم
                      يعني لو دة السبب يبقي اليقولك كدة متبدءش السلام معه ولا ترد عليه ( لاكن الحديث كان عام وليس خاص بفئة من الناس كيهود بني قريظة )

                      و شرحت لك أن معنى التضييق فى الطريق عليهم ليس أنك تمنعهم من المرور مثلا و تؤذيهم فإيذاء أهل الكتاب شئ محرم فى الإسلام و لكن معناه فقط عدم الإفساح لهم لو كان الطريق ضيق بل يعبر المسلم أولا ثم يعبر النصرانى لأن الإيمان يجعل المسلم هو الأعلى قدرا
                      ماهو الكلام مش علي المنع من المرور

                      الكلام كان علي التضييق يعني لما تكون ماشي ضيق الطريق علي اهل الكتاب ومتخلهمش يمشوا براحتهم لاعزاء المسلم علي الاخر

                      طيب وماذا اذا لقيت رجل مسن ماشي بردو هتضيق الطريق عليه ؟

                      او ست مسنة هتعدي انت الاول وتتجاهل سنها ومرضها لتكون مسلم معزز مكرم علي حساب الاخر مهما كانت حالته ؟!

                      و قلنا أن هذا الحديث قد يكون خاص بمن يؤذى و يعادى المسلمين من أهل الكتاب و ليس عاما كما قال ابن القيم فالحديث قيل فى يهود بنى قريظة الذين كادت أن تتسبب خيانتهم فى إبادة المسلمين فى غزوة الأحزاب
                      و أنقل لك الكلام مرة أخرى ..
                      لا يا صديقي كلمة قد دي مش تاكيد

                      الحديث كلامه واضح وصريح ( عام علي الكل ) مهما كان معتدي او مسالم

                      ولو الحديث قيل في يهود بني قريظة علي كلامك

                      كان ممكن يبقي في تعديل في صيغة الحديث كان قال ( لا تبدءوا يهود بني قريظة بالسلام واذا لقيتموهم في الطريق بإضطروهم الي اضيقه )

                      لاكن الحديث كان علي اهل الكتاب عموما وليس قسم منهم

                      كان عام علي الجميع ومكنش فيه تخصيص لو حقيقي كان المقصود من الحديث هم يهود بني قريظة كان حددهم بالاسم !!

                      و تجدر الإشارة أيضا إلى أن من أهل العلم من رأى جواز بدء أهل الكتاب بالسلام و لكن هذا هو الرأى الأضعف و فى نفس الوقت لا توجد حاجة لأن نقول لهم ( السلام عليكم و رحمة الله ) ما دام يمكننا تحيتهم بأى تحية أخرى
                      طلاما في تضارب في الاراء يبقي في مشكلة لان دة هيخلي فئة معتدلة وفئة متعصبة

                      وطلاما ممكن تقول اي حاجة غير السلام تبقي دي المشكلة يا عزيزي عن غياب كلمة السلام للاخر

                      فمن مقتضيات هذه العلاقة تبادل المصالح والمنافع، وهذا المعنى لا يدخل في نطاق النهي عن الموالاة، إذ أن النهي عن الموالاة يقصد به النهي عن محالفتهم ضد المسلمين، وعن الرضا بما هم فيه من الكفر والتشبه بهم ومحبتهم.
                      اه يعني ممكن تسلم عليا لو في مصلحة ونفع غير كدة يبقي مفيش سلام

                      مش واخد بالك من المشكلة الهنا يا عبد الرحمن ؟

                      رسالة يوحنا الرسول الثانية 1
                      9 كُلُّ مَنْ تَعَدَّى وَلَمْ يَثْبُتْ فِي تَعْلِيمِ الْمَسِيحِ فَلَيْسَ لَهُ اللهُ. وَمَنْ يَثْبُتْ فِي تَعْلِيمِ الْمَسِيحِ فَهذَا لَهُ الآبُ وَالابْنُ جَمِيعًا.
                      10 إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِيكُمْ، وَلاَ يَجِيءُ بِهذَا التَّعْلِيمِ، فَلاَ تَقْبَلُوهُ فِي الْبَيْتِ،وَلاَ تَقُولُوا لَهُ سَلاَمٌ.
                      11 لأَنَّ مَنْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ يَشْتَرِكُ فِي أَعْمَالِهِ الشِّرِّيرَةِ.
                      "إن كان أحد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت، ولا تقولوا له سلام، لأن من يسلم عليه يشترك في أعماله الشريرة" [10-11].

                      مع أن الرسالة موجهة إلى سيدة، والنساء معروفات بالحرج والخجل، لكنه يطلب بحزم ألا تقبل من يدّعي الإرشاد ويأتي كمعلم ويأتينا بغير ما هو حق. بل ولا نسلم عليه حتى لا نشترك معه في جريمته (خطف النفوس البسيطة من الحظيرة).

                      وربما كتب الرسول هذا عن أناس قد كانوا هم السبب في أن تتعرف السيدة على يديهم على شخص المسيح أو خلالهم تعرفت على الكنيسة... لكن ما داموا قد انشقّوا وانفصلوا فلنقطعهم عن الدخول إلى بيوتنا والسلام عليهم، حتى لا نعثر البسطاء، عندما يروننا معهم فيقبلونهم هم أيضًا ويتشربون روحهم.

                      يقول البابا ثاوفيلس: [إن جاءك إنسان وليس له إيمان الكنيسة (إذ كانت الكنيسة في العالم كله قبل مجمع خلقيدونية لها إيمان واحد) لا نطلب له النجاح].

                      ويقول البابا الكسندروس الإسكندري عن الأريوسين: [لا تقبلوا أحدًا منهم ولو أنهم يأتونكم بإلحاح واندفاع].

                      ويقول القديس أثناسيوس الإسكندري: [إن جاءكم أحد ومعه تعاليم مستقيمة قولوا له سلام واقبلوه كأخ. ولكن إن تظاهر أنه يعترف بالإيمان الحقيقي وظهر أنه مشترك مع آخرين انصحوه ليهجر مثل هذا الاجتماع. فغن وعد بذلك عاملوه كأخ، وأما إذا أخذ الأمر بروح مضادة فتجنّبوه].

                      * إذ يريدنا حتى لا نرحب بهم فإن يوحنا تلميذ الرب يجعل من أدانتهم أقوى.

                      القديس ايريناؤس

                      * يمنعنا الحق من أن نسلم على مثل هؤلاء الناس أو نستضيفهم، وذلك في ظروفٍ غير لائقة. وهو أيضًا يحذرنا من الدخول في جدال أو حوار مع أناس غير قادرين أن يقبلوا أمور الله، لئلا ننسحب من التعليم الحقيقي بالجدال الحاذق الذي له مظهر الحق. لذلك أظن أنه من الخطأ أن نصلي مع مثل هؤلاء الناس لأنه في أثناء الصلاة توجد لحظات للتحية وتبادل السلام.

                      القديس اكليمنضس السكندري

                      * واضح أن الذين يقيمون صداقات مع أناسٍ ينطقون باطلًا على الله، والذين يأكلون معهم لا يحبون الرب الذي خلفهم ويقويهم. عوض أن يكتفوا بهذا الطعام ينقادون إلى التجديف على من يعولهم.

                      القديس باسيليوس الكبير

                      * يوحِّد يوحنا قادة الكنائس في سلام، لأنها أخوات في إيمان الكنيسة وبنات لله بالعماد.

                      فاهم الكلام موجه لمين ؟

                      هتيجي تقولي :

                      و أنا ليس عندى مشكلة فى كونكم لا تسلمون على من ترونهم هراطقة و لكن ما أتعجب منهم حقا هو كيف تعترض على حديث ( لا تبدءوا اليهود و النصارى بالسلام ) و أنت محرم عليك أنك تسلم على من تراهم هراطقة
                      هقولك الفرق شاسع يا صديقي

                      لو لاحظت الكلام كان موجه لمين وليه مكنتش اعترضت

                      وبعدين شوف كلام للقديس يوحنا الدمشقى عن كتابات عن الاسلام

                      {كتاباته عن الإسلام}

                      كتابات قديسنا عن الإسلام تشكل القليل القليل من مجموعة مؤلفاته، بحيث أننا لا نملك في هذا المضمار سوى نصين قصيرين نسبياً وقد لا يتجاوزان العشرين صفحة. النص الأول هو مقطع من كتاب الهرطقات، وهو عبارة عن تعريف جدلي أحياناً بمعتقد الإسلام يليه تفنيد بعض الإنتقادات الموجهة إلى المسيحيين ودراسة موجزة لأربع سور من القرآن.
                      أما المناقشة بين مسلم ومسيحي فتبدو بمثابة مُصنف من الأجوبة على الحملات الكلامية التي تحاول النيل من المعتقد المسيحي في بعض النقاط.
                      ولكن، لم هذا التقدير للقديس يوحنا الدمشقي بشأن موضوع يبدو لنا اليوم، وبعد أكثر من اثني عشر قرناً من زمن كتابته، على أنه الموضوع الذي كان ينبغي أن يهم الكنيسة قبل سواه؟ من باب المقارنة، بذل مؤلفنا قصارى جهده ليقاوم بدعة محاربي الأيقونات؛ أما الإسلام في الواقع، فعلى الرغم من قدرته السياسة والعسكرية، لم يظهر بمثابة تهديدٍ مباشرٍ للإيمان الأرثوذكسي. لوما كان التفكير اللاهوتي الإسلامي في ضعفه الأقصى إبان النصف الأول من القرن الثامن، لم يكن للمفكرين المسيحيين ما يقلقون لأجله. فالقرآن كان معبراً على أنه تجميع لقصصٍ كتابية نُقلت وفهمت بشكل سيء، ولهذا كان الهزء به يكفي. طبعاً، موقف المسيحيين سيتعدل بعد بضع سنوات، عندما سيجدون بإزائهم علماء مسلمين قادرين تماماً على إجاد المنطق وعلى إعداد معتقد متماسك؛ وهذا ما لم يكن في عصر يوحنا. ولكن، على الرغم من إيجازهم، هذان النصان لهما أهمية كبيرة لمعرفة الصلات التي كانت قائمة بين المسلمين والمسيحيين في القرن الأول لاحتلال سوريا. فنحن أمام كتابات أولى من نوعها، والتي نرى فيها لاهوتياً يعيش في أرض إسلامية ويهتم بهذا الدين الجديد وبدراسة عقيدته في مسعى جدلي ودفاعي.

                      وقد أضفت شخصي يوحنا عليهما أهمية كبرى أيضاً.فالمؤلف كان يعلم ما يتكلم به، إذ لم يستق معلوماته عن الإسلام من الكتب. بل إن وضع عائلته الرسمي والصداقات الشخصية التي عقدها مع المسؤولين في الحكم هي التي سمحت له بأن يعرف هذا الدين، وكذلك النقاط الأساسية التي كانت تُنتقد في العقيدة المسيحية ممن كانوا يحاولون إعداد "اللاهوت" الإسلامي في تبريرهم محتوى الكشف القرآني. وأيضاً سهلت له معرفته باللغة العربية مناقشاته مع أصدقائه في بلاط الخلافة بما فيها المواضيع الدينية. والحال أن في هذه الحقبة التي كان فيها يوحنا قاطناً في دمشق، بدأ بعض من مواطنيه المسلمين في التساؤل عن حرية الاختيار وفي الجدال حول مسألة إنشاء القرآن؛ وهذه المحاولات الأولية هي التي ستصبح "لاهوتاً" جدلياً عرف بعلم الكلام في القرن التالي. وإضافة إلى معرفته الشخصية بالإسلام والمسلمين، هنالك الواقع الذي يؤكد بأن يوحنا كان لاهوتياً ذا عقيدة ثابتة والممثل الأصيل للأرثوذكسية الخلقدونية. وبالتالي، يعد هذان النصان بين أقدم الشهادات المعروفة لدى لاهوتي مسيحي بشأن الإسلام، وقد حررهما الشخص الأكثر كفؤاً في ذلك العصر، سواء في دقة معلوماته أم في مدى معرفته.
                      هنفهم انه كان بيناقش اصدقائه

                      يعني

                      من وجهة نظري بقول ان الاسلام مش من الله

                      وانت من وجهة نظرك بتقول ان الاسلام من الله

                      بحكم الصداقة والمودة البيني وبينك بنتناقش لمعرفة الحق

                      الله حزرنا من المهرطقين لانهم بيسرقوا صغار النفوس من الكنيسة

                      لاكن قالنا فتشوا الكتب

                      صحيح اننا بنعتبر الاسلام هرطقة ( بس الفرق كبير لو لاحظت في التفسير الذكرته وايضا عن شخصية يوحنا الدمشقي وعلاقته بالمسلمين اصدقائه)

                      الخلاصة :

                      الاسلام بالنسبة لنا هرطقة

                      لاكن

                      انت كمسلم لما تيجي تكلم مسيحي ضعيف النفس بغرض تشكيكه في ايمانه ومحاولة اسلامه يبقي الطبيعي ميسلمش عليك

                      لاكن لما تيجي تكلم واحد دارس زي يوحنا الدمشقي الكان بيعمل مناظرات مع اصدقائه المسلمين وفي قصر الخلافة هنا السلام عادي لان الغرض واضح للجميع وليس غرض خفي وخبيث

                      عكس الاسلام تماما المنع السلام للاخر مهما كان لا وكمان تضييق الطريق عليه !!

                      اتمني تكون وضحت الصورة يا صديقي

                      تعليق


                      • #41
                        بالنسبة لحديث

                        - أُمِرْتُ أن أقاتلَ الناسَ ، وفي روايةٍ : أُمِرْتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يقولوا : لا إله إلا اللهُ . فإذا قالوا : لا إله إلا اللهُ عَصَمُوا مِنِّى دماءَهم وأموالَهم إلا بحَقِّها . وحسابُهُم على اللهِ . ثم قرأ : إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ . لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ [ 88 / الغاشية / آية 21 ، 22 ] .
                        الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 21
                        خلاصة حكم المحدث: صحيح

                        و فى رواية أخرى
                        - أُمرتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ . ويُقيموا الصلاةَ . ويُؤتوا الزكاةَ . فإذا فعلوا عصموا منى دماءَهم وأموالَهم إلا بحقِّها . وحسابُهم على اللهِ
                        الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 22
                        خلاصة حكم المحدث: صحيح


                        فهذا الحديث ليس معناه كما تتوهم اذهبوا فحاربوا كل البشر على سطح الأرض و اقتلوهم إلا لو دخلوا الإسلام
                        و الدليل على أن هذا الفهم خاطئ أن الصحابة فتحوا البلاد و كفلوا للناس حرية العقيدة و لم يهدموا كنائسهم و لا معابدهم
                        و لو كان الصحابة يكرهون الناس على الدخول فى الإسلام أو يقتلوهم ما بقى النصارى حتى اليوم فى كل البلاد التى فتحها المسلمون
                        فبقاؤك أنت حتى اليوم و بقاء كنائسكم دليل على أنك تفهم الحديث بصورة خاطئة
                        لا يا عزيزي هنا الكلام عام وكلمة ( الناس ) تثبت ان مفيش تخصيص يعني قاتلوا المعتدي والمسالم ايضا واوقفوا القتال لما يسلموا ويقولوا الشهادتين

                        ولو علي كلامك ان الكلام موجه ليهود بني النضير كان خصصهم بالاسم

                        ولو كلام الحديث هذا خاص بفئة اليهود هذه

                        هل معني هذا ان وجود الحديث دة الان لا قيمة له وانه يعتبر حدث تاريخي وليس تعليمي لتنفيزه في اي وقت ؟

                        ولو تاريخي فقط فيوجد ايات تدعوا لقتال اهل الكتاب او غير المسلمين عموما وانت ادري بهم

                        ولو هتقولي :

                        لكن لماذا أمر النبي صلى الله عليه و سلم أن يقاتل الناس ؟
                        نجد الرد فى قوله تعالى فى سورة التوبة و هى من أواخر ما نزل من القرآن الكريم حتى لا يقال أنها نسخت :

                        ( وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين ( 36 ) )
                        حلو يعني الكلام محدد وهو قتال البيقاتلونكم فقط

                        طيب بماذا تفسر

                        غزو المسلمين لكل البلاد الوثنية والمسيحية ؟؟

                        لو قولت الوثنية عشان يتوبوا وانتوا كمان عملتوا كدة مع الفارق طبعا وهوضح بعدين

                        طيب ليه تعتدي علي دول مسيحية في اوروبا ؟؟

                        معني انكم انهزمتوا زي مثلا في معركة بلاط الشهداء وغيرها انكم اعتديتوا وكان الهدف معروف وهو احتلال ونشر الدين بالقوة وذل واهانة اهل البلاد دي

                        وهم كانوا من اهل الكتاب يعني مكنوش اشرار ولا وثنيين ...

                        هتفسر الحصل دة بإيه يا عزيزي ؟؟

                        التفسير معروف

                        والحصل دة تم استنادا للحديث دة وغيره من احاديث وايات القتال للاخر بغرض احتلال ارضه ونشر الاسلام بالقوة وذل واهانة من يقع تحت ايديكم

                        " بُعِثتُ بين يدَي السّاعة بالسّيف، حتّى يُعبَد الله وحده لا شريك له. وجُعِل رزقي تحت ظِلّ رُمحِي، وجُعِلت الذِّلّة والصَّغار على مَن خالف

                        أمري.."


                        نعم بعث النبي صلى الله عليه و سلم بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له ...
                        السيف الذى يقاتل به المشركين كافة كما يقاتلونه كافة ...
                        السيف الذى يدافع به عن الإسلام و المسلمين حتى لا يقضى على هذا الدين و أهله و حتى تنكسر شوكة أعدائه ...
                        هذا فى جهاد الدفع ( الدفاع )
                        و السيف الذى يزول به حكم من قد يمنعون الناس من الدخول فى الدين من الملوك و يكفل للناس حرية اختيار الدين و يجعل البلاد تحت حكم الإسلام حتى يعرف الناس هذا الدين و يتخذون قرارهم بدخوله أم لا ...

                        فما العيب فى هذا ؟
                        العجيب انه مكنش دفاع عن النفس فقط

                        دي كانت حروب اعتداء زي الحصل في اوروبا وغيرهم وكان الهدف الرئيسي

                        هو :

                        نشر الاسلام بالقوة

                        جعل الرزق تحت ظل الرمح يعني اغزو عشان الغنائم

                        وبعدين يعني ايه تستخدم السيف عشان يزول من يمنعون الدخول في دين إله الاسلام ؟

                        المسيحية انتشرت باللسان في كل العالم واتحداك تثبت عكس هذا

                        كان الرسول بيدخل دولة لوحده معهوش غير لسانه وكان بينشر المسيحية

                        مكنتوش تقدروا تعملوا كدة ؟؟ ولا هو كان لازم القوة عشان اللسان صعب يقنع الناس ؟

                        أما الصغار الذى على من خالف أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم فهذا لأن كل من رفض الإيمان بالنبي محمد صلى الله عليه و سلم فقد رفض الإيمان بالدين الذى اختاره الله لخلقه و الرسول الذى أرسله الله لخلقه و الكتاب الذى أنزله الله لخلقه ...
                        و رفض أن يعبد الله وحده لا شريك له و عبد معه الأصنام أو الشمس و القمر أو البقر أو جعل لله الولد و عبد معه نبيا كريما أو ألحد و أنكر وجود الله عز و جل ...
                        و كل من يفعل هذا و يرفض منهج الله فليس له عند الله إلا الذل و الصغار إن لم يكن فى الدنيا ففى الآخرة
                        اشكرك علي اعترافك ان اليرفض دخول الاسلام لازم يعيش مذلول مهان

                        أتعجب بالفعل من اعتراضك على النهى عن المنكر فى الإسلام و لا أعلم هل أنت جاد بالفعل فى هذا الكلام أم أنك تبحث عن أى اعتراضات على الدين الإسلامى ؟
                        النهى عن المنكر معناه كل منكر سواء كان الكفر أو ترك الصلاة أو شرب الخمر أو الكذب أو الغيبة أو أى منكر فى الدنيا
                        و لا شك أن الكفر منكر
                        لكن مثلا لو أن لى جار مسيحي فهو فى عقيدتى كافر و الكفر منكر فكيف أغير هذا المنكر ؟
                        هل سأقول سأغير منكر الكفر بيدى و أظل أضرب جارى و أضع السيف على عنقه حتى يترك النصرانية و يدخل الإسلام ؟ هل هذا هو فهمك للدين الإسلامى ؟
                        أكيد لا لأنه لا إكراه فى الدين
                        كل ما سأفعله هو أن أغير منكر الكفر بلسانى بأن أدعوه إلى الله
                        قال تعالى :
                        ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ( النحل 125 ) )

                        يقول الإمام ابن كثير فى تفسيره :
                        وقوله : ( وجادلهم بالتي هي أحسن ) أي : من احتاج منهم إلى مناظرة وجدال ، فليكن بالوجه الحسن برفق ولين وحسن خطاب ، كما قال : ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم ) [ العنكبوت : 46 ] فأمره تعالى بلين الجانب ، كما أمر موسى وهارون - عليهما السلام - حين بعثهما إلى فرعون فقال : ( فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ) [ طه : 44 ]
                        لا يا عزيزي انت مجبر تغير الكفر بالسيف ولو معرفتش يبقي باللسان ولو معرفتش يبقي بقلبك يعني تدعي بالهداية

                        وهنا اثبات واضح انكم حبيتوا تغيروا الكفر في العالم والمنعكم انكم انهزمتوا

                        ولما فشل السيف بتحاولوا باللسان

                        فهمت يا عزيزي ان الاسلام انتشر بالسيف لتغيير المنكر والمنع السيف انكم انهزمتوا ؟

                        تعليق


                        • #42
                          فالحديث الشريف لا يعنى أن الناس تكره على الدخول فى الإسلام لأنها أسرى بل معناه أن بعض من يتم أسرهم يتعرفون على الإسلام فيختارونه طواعية عن اقتناع
                          و على الرغم من أن هؤلاء الأسرى يكرهون الأسر إلا أن الله يجعل منه سببا لتركهم الكفر و نجاتهم من النار و دخولهم الجنة
                          و لنتأكد من صحة ما نقوله تعالى نرى كيف كان المسلمون يعاملون الأسرى ؟
                          تعالي نشوف كان الاسلام بيعامل الاسري ازاي وكان ايه الغرض



                          1 : جواز قتل الاسري واسترقاقهم في الاسلام


                          مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
                          (الأنفال 67)

                          تفسير القرطبي
                          الثَّانِيَة : هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ يَوْم بَدْر , عِتَابًا مِنْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لِأَصْحَابِ نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَالْمَعْنَى : مَا كَانَ يَنْبَغِي لَكُمْ أَنْ تَفْعَلُوا هَذَا الْفِعْل الَّذِي أَوْجَبَ أَنْ يَكُونَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْرَى قَبْل الْإِثْخَان . وَلَهُمْ هَذَا الْإِخْبَار بِقَوْلِهِ " تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا " . وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَأْمُر بِاسْتِبْقَاءِ الرِّجَال وَقْت الْحَرْب , وَلَا أَرَادَ قَطُّ عَرَضَ الدُّنْيَا , وَإِنَّمَا فَعَلَهُ جُمْهُور مُبَاشِرِي الْحَرْب , فَالتَّوْبِيخ وَالْعِتَاب إِنَّمَا كَانَ مُتَوَجِّهًا بِسَبَبِ مَنْ أَشَارَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَخْذِ الْفِدْيَة . هَذَا قَوْل أَكْثَر الْمُفَسِّرِينَ , وَهُوَ الَّذِي لَا يَصِحّ غَيْره . وَجَاءَ ذِكْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْآيَة حِين لَمْ يَنْهَ عَنْهُ حِين رَآهُ مِنْ الْعَرِيش وَإِذْ كَرِهَ سَعْد بْن مُعَاذ وَعُمَر بْن الْخَطَّاب وَعَبْد اللَّه بْن رَوَاحَة , وَلَكِنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَام شَغَلَهُ بَغْت الْأَمْر وَنُزُول النَّصْر فَتَرَكَ النَّهْي عَنْ الِاسْتِبْقَاء , وَلِذَلِكَ بَكَى هُوَ وَأَبُو بَكْر حِين نَزَلَتْ الْآيَات . وَاَللَّه أَعْلَم
                          رَوَى مُسْلِم مِنْ حَدِيث عُمَر بْن الْخَطَّاب , وَقَدْ تَقَدَّمَ أَوَّله فِي " آل عِمْرَان " وَهَذَا تَمَامه . قَالَ أَبُو زَمِيل : قَالَ اِبْن عَبَّاس فَلَمَّا أَسَرُوا الْأُسَارَى قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْر وَعُمَر : ( مَا تَرَوْنَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى ) ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْر : يَا رَسُول اللَّه , هُمْ بَنُو الْعَمّ وَالْعَشِيرَة , أَرَى أَنْ تَأْخُذ مِنْهُمْ فِدْيَة , فَتَكُون لَنَا قُوَّة عَلَى الْكُفَّار , فَعَسَى اللَّه أَنْ يَهْدِيَهُمْ لِلْإِسْلَامِ . فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا تَرَى يَا بْن الْخَطَّاب ) ؟ قُلْت : لَا وَاَللَّه يَا رَسُول اللَّه , مَا أَرَى الَّذِي رَأَى أَبُو بَكْر , وَلَكِنِّي أَرَى أَنْ تُمَكِّنَنَا فَنَضْرِب أَعْنَاقهمْ , فَتُمَكِّن عَلِيًّا مِنْ عَقِيل فَيُضْرَب عُنُقه , وَتُمَكِّننِي مِنْ فُلَان ( نَسِيبًا لِعُمَر ) فَأَضْرِب عُنُقَهُ , فَإِنَّ هَؤُلَاءِ أَئِمَّة الْكُفْر وَصَنَادِيدهَا . فَهَوِيَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ أَبُو بَكْر وَلَمْ يَهْوَ مَا قُلْت , فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْغَد جِئْت فَإِذَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْر قَاعِدَيْنِ يَبْكِيَانِ , فَقُلْت : يَا رَسُول اللَّه , أَخْبِرْنِي مِنْ أَيّ شَيْء تَبْكِي أَنْتَ وَصَاحِبك , فَإِنْ وَجَدْت بُكَاء بَكَيْت , وَإِنْ لَمْ أَجِد بُكَاء تَبَاكَيْت لِبُكَائِكُمَا . فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَبْكِي لِلَّذِي عَرَضَ عَلَيَّ أَصْحَابُك مِنْ أَخْذهمْ الْفِدَاء لَقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ عَذَابهمْ أَدْنَى مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَة ) ( شَجَرَة قَرِيبَة كَانَتْ مِنْ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) وَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُون لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِن فِي الْأَرْض " إِلَى قَوْله تَعَالَى : " فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا " [ الْأَنْفَال : 69 ] فَأَحَلَّ اللَّه الْغَنِيمَة لَهُمْ .
                          وَرَوَى يَزِيد بْن هَارُون قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَنْ الْأَعْمَش عَنْ عَمْرو بْن مُرَّة عَنْ أَبِي عُبَيْدَة عَنْ عَبْد اللَّه قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْم بَدْر جِيءَ بِالْأُسَارَى وَفِيهِمْ الْعَبَّاس , فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا تَرَوْنَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى ) فَقَالَ أَبُو بَكْر : يَا رَسُول اللَّه قَوْمُك وَأَهْلُك , اِسْتَبْقِهِمْ لَعَلَّ اللَّه أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ . وَقَالَ عُمَر : كَذَّبُوك وَأَخْرَجُوك وَقَاتَلُوك , قَدِّمْهُمْ فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ . وَقَالَ عَبْد اللَّه بْن رَوَاحَة : اُنْظُرْ وَادِيًا كَثِير الْحَطَب فَأَضْرِمْهُ عَلَيْهِمْ . فَقَالَ الْعَبَّاس وَهُوَ يَسْمَع : قَطَعْت رَحِمك . قَالَ : فَدَخَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَرُدّ عَلَيْهِمْ شَيْئًا . فَقَالَ أُنَاس : يَأْخُذ بِقَوْلِ أَبِي بَكْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ . وَقَالَ أُنَاس : يَأْخُذ بِقَوْلِ عُمَر . وَقَالَ أُنَاس : يَأْخُذ بِقَوْلِ عَبْد اللَّه بْن رَوَاحَة . فَخَرَجَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ( إِنَّ اللَّه لَيُلِين قُلُوب رِجَال فِيهِ حَتَّى تَكُونَ أَلْيَنَ مِنْ اللَّبَن وَيَشْدُدُ قُلُوبَ رِجَال فِيهِ حَتَّى تَكُونَ أَشَدَّ مِنْ الْحِجَارَة)............ أَنْتُمْ عَالَة فَلَا يَنْفَلِتَنَّ أَحَد إِلَّا بِفِدَاءٍ أَوْ ضَرْبَة عُنُق. فَقَالَ عَبْد اللَّه : إِلَّا سُهَيْل بْن بَيْضَاء فَإِنِّي سَمِعْته يَذْكُر الْإِسْلَام . فَسَكَتَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَمَا رَأَيْتنِي أَخْوَف أَنْ تَقَع عَلَيَّ الْحِجَارَة مِنْ السَّمَاء مِنِّي فِي ذَلِكَ الْيَوْم . فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : " مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِن فِي الْأَرْض " إِلَى آخِر الْآيَتَيْنِ . فِي رِوَايَة فَقَالَ رَسُول اللَّه إِنْ كَادَ لَيُصِيبنَا فِي خِلَاف اِبْن الْخَطَّاب عَذَاب وَلَوْ نَزَلَ عَذَاب مَا أَفْلَتَ إِلَّا عُمَر
                          . وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ عَنْ عُمَر قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْم بَدْر وَأَخَذَ - يَعْنِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفِدَاء , أَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِن فِي الْأَرْض " إِلَى قَوْله " لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ - مِنْ الْفِدَاء - عَذَاب عَظِيم " [ الْأَنْفَال : 68 ] . ثُمَّ أَحَلَّ الْغَنَائِمَ . وَذَكَرَ الْقُشَيْرِيّ أَنَّ سَعْد بْن مُعَاذ قَالَ : يَا رَسُول اللَّه , إِنَّهُ أَوَّل وَقْعَة لَنَا مَعَ الْمُشْرِكِينَ فَكَانَ الْإِثْخَان أَحَبّ إِلَيَّ . وَالْإِثْخَان : كَثْرَة الْقَتْل , عَنْ مُجَاهِد وَغَيْره . أَيْ يُبَالِغ فِي قَتْل الْمُشْرِكِينَ
                          https://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...Sora=8&nAya=67


                          عمدة القاري شرح صحيح البخاري ــ جزء22 الصفحة 122 ــ باب قتل الأسير صبرا وقتل الصبر
                          أي هذا باب في بيان حكم قتل الأسير صبرا أي من حيث الصبر والصبر في اللغة الحبس ويقال للرجل إذا شدت يداه ورجلاه ورجل يمسكه حتى يضرب عنقه قتل صبرا وفي الحديث أنه نهى عن قتل شيء من الدواب صبرا هو أن يمسك من ذوات الروح شيء حيا ثم يرمي بشيء حتى يموت وهو معنى قوله وقتل الصبر وفي رواية الكشميهني باب قتل الأصير
                          4403 - حدثنا ( إسماعيل ) قال حدثني ( مالك ) عن ( ابن شهاب ) عن ( أنس بن مالك ) رضي الله تعالى عنه أن رسول الله دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاء رجل فقال إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه
                          https://islamport.com/d/1/srh/1/45/13...C3%D3%ED%D1%22



                          القرطبي: جزء2 الصفحة 391
                          فإن قيل : هب أنه لا نسخ في الآية؛ فما السبب في أن الله تبارك وتعالى أمر أولا بقتال من يقاتل ، ثم في آخر الأمر ، أذن في قتالهم ، سواء قاتلوا ، أو لم يقاتلوا؟
                          فالجواب : أن في أول الأمر كان المسلمون قليلين ، وكانت المصحلة تقتضي استعمال الرفق ، والمجاملة ، فلما قوي الإسلام ، وكثر الجمع ، وأقام من أقام منهم على الشرك بعد ظهور المعجزات ، وتكررها عليهم ، وحصل اليأس من إسلامهم ، فلا جرم أمر الله تعالى بقتالهم على الإطلاق.....وفي هذا دليل على قتل الأسير


                          https://islamport.com/d/1/tfs/1/47/26...C3%D3%ED%D1%22


                          الكتب » أحكام القرآن لابن العربي » سورة محمد فيها ثلاث آيات » الآية الأولى قوله تعالى فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب » مسألة المراد بقوله عز وجل ضرب الرقاب
                          المسألة الثالثة: في المراد بقوله عز وجل ضرب الرقاب قولان :
                          أحدهما أنه: القتال ; قاله السدي .
                          الثاني : أنه قتل الأسير صبرا .
                          والأظهر أنه في القتال ، وهو اللقاء ، وإنما نستفيد قتل الأسير صبرا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم له وأمره به .

                          https://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=46&ID=2198


                          أحكام القرآن لابن العربي ــ جزء1 الصفحة 207
                          المعنى حيث أخذتموهم ، وفي هذا دليل ظاهر على قتل الأسير

                          https://islamport.com/d/1/qur/1/2/4.h...C3%D3%ED%D1%22

                          التحرير والتنوير ــ جزء1 الصفحة 1459
                          قتل الأسير في الجهاد إذا كان لمصلحة كان حقا
                          https://islamport.com/d/1/tfs/1/7/297...C3%D3%ED%D1%22




                          2 : قتل الاسير ولا يعرض عليه الاسلام



                          سنن أبي داود » كتاب الجهاد » باب قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام
                          2683 ــ حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا أحمد بن المفضل قال حدثنا أسباط بن نصر قال زعم السدي عن مصعب بن سعد عن سعد قال لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وسماهم وابن أبي سرح فذكر الحديث قال وأما ابن أبي سرح فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة جاء به حتى أوقفه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله بايع عبد الله فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه بعد ثلاث ثم أقبل على أصحابه فقال أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله فقالوا ما ندري يا رسول الله ما في نفسك ألا أومأت إلينا بعينك قال إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين قال أبو داود كان عبد الله أخا عثمان من الرضاعة وكان الوليد بن عقبة أخا عثمان لأمه وضربه عثمان الحد إذ شرب الخمر
                          https://www.islamweb.net/newlibrary/d...4&bookhad=2683

                          سنن أبى داود
                          15 ــ الجهاد - سنن أبى داود.15 - كتاب الجهاد
                          127 ــ باب قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام - الجهاد - سنن أبى داود.
                          - باب قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام.
                          https://www.alazhr.com/books2/book.jsp?bid=g2b5&id=3668
                          سنن أبى داود
                          15 ــ الجهاد - سنن أبى داود.15 - كتاب الجهاد

                          128 ــ باب فى قتل الأسير صبرا - الجهاد - سنن أبى داود.
                          باب قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام.
                          https://www.alazhr.com/books2/book.jsp?bid=g2b5&id=3672
                          سنن أبى داود
                          15 ــ الجهاد - سنن أبى داود.15 - كتاب الجهاد
                          129 ــ باب فى قتل الأسير بالنبل - الجهاد - سنن أبى داود.
                          باب قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام.
                          https://www.alazhr.com/books2/book.jsp?bid=g2b5&id=3674

                          صحيح البخارى
                          56 ــ الجهاد - صحيح البخارى.
                          169 ــ باب قتل الأسير وقتل الصبر - الجهاد - صحيح البخارى.
                          69 ــ باب قتل الأسير وقتل الصبر.
                          https://www.alazhr.com/books2/book.jsp?bid=g2b1&id=5070


                          فتح الباري شرح صحيح البخاري ــ جزء6 الصفحة 69
                          واستدل به على جواز قتل الذمي إذا سب رسول الله صلى الله عليه وسلم.........ويمكن أن يتمسك به في جواز قتل من فعل ذلك بغير استتابة من غير تقييد بكونه ذميا ، لكن ابن خطل عمل بموجبات القتل فلم يتحتم أن سبب قتله السب واستدل به على جواز قتل الأسير من غير أن يعرض عليه الإسلام ، ترجم بذلك أبو داود

                          https://islamport.com/d/1/srh/1/49/19...C3%D3%ED%D1%22



                          3 : يتعين اما قتل الاسير او استرقاقه



                          كتاب سبل السلام ــ جزء6 الصفحة 173
                          وعن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فدى رجلين من المسلمين برجل مشرك أخرجه الترمذي وصححه وأصله عند مسلم فيه دليل على جواز مفاداة المسلم الأسير بأسير من المشركين وإلى هذا ذهب الجمهور . وقال أبو حنيفة : لا تجوز المفاداة ويتعين إما قتل الأسير أو استرقاقه وزاد مالك أو مفاداته بأسير .



                          https://islamport.com/d/1/mtn/1/46/15...C3%D3%ED%D1%22




                          تفسير النيسابوري ــ جزء7 الصفحة 14
                          وذهب بعض أصحاب الرأي أن الآية منسوخة . وأن المن والفداء إنما كان يوم بدر فقط وناسخها { اقتلوا المشركين } [ التوبة : 5 ] وليس للإمام إلا القتل أو الاسترقاق . وعن مجاهد : ليس اليوم من ولا فداء إنما هو الإسلام أو ضرب العنق ..........فإذا أنقضت الحرب فكأنها وضعت أسبابها . وقيل : أوزارها آثامها والمضاف محذوف أي حتى يترك أهل الحرب . وهم المشركون شركهم ومعاصيهم بأن يسلموا . وعلى هذا جاز أن يكون الحرب جمع حارب كالصحب جمع صاحب فلا يحتاج إلى تقدير المضاف . وفسر بعضهم وضع الحرب أوزارها بنزول عيسى عليه السلام

                          https://islamport.com/d/1/tfs/1/49/28...DD%CF%C7%C1%22


                          لباب التأويل في معاني التنزيل ـ الخازن ـ جزء5 الصفحة 418
                          { اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم } وهذا قول قتادة والضحاك والسدي وابن جريج وإليه ذهب الأوزاعي وأصحاب الرأي قالوا لا يجوز لمن على من وقع في الأسر من الكفار ولا الفداء بل إما القتل أو الاسترقاق أيهما رأى الإمام . ونقل صاحب الكشاف عن مجاهد قال ليس اليوم من ولا فداء إنما هو الإسلام أو ضرب العنق

                          https://islamport.com/d/1/tfs/1/36/18...DD%CF%C7%C1%22

                          تفسير أبي السعود - أبو السعود ــ جزء8 الصفحة 92
                          حتى إذا أثخنتموهم أى أكثرتم قتلهم وأغلظتموه من الشئ الثخين وهو الغليظ أو أثقلتموهم بالقتل والجراح حتى أذهبتم عنهم النهوض فشدوا الوثاق فأسروهم واحفظوهم والوثاق اسم لما يوثق به وكذا الوثاق بالكسر وقد قرئ بذلك فإما منا بعد وإما فداء أى فإما تمنون منا بعد ذلك أو تفدون فداء والمعنى التخيير بين القتل و الاسترقاق والمن والفداء وهذا ثابت عند الشافعى رحمه الله تعالى وعندنا منسوخ قالوا نزل ذلك يوم بدر ثم نسخ والحكم إما القتل أو الاسترقاق وعن مجاهد ليس اليوم من ولا فداء إنما هو الإسلام أو ضرب العنق

                          https://islamport.com/d/1/tfs/1/22/10...DD%CF%C7%C1%22


                          تفسير النسفي ـ جزء4 الصفحة 145
                          سورة براء من آخر ما نزل عن مجاهد ليس اليوم من ولا فداء انما هو الاسلام او ضرب العنق او المراد بالمن ان يمن عليهم بترك القتل وليسترقوا او يمن عليهم فيخلوا لقبولهم الجزية وبالفداء ان يفادى بأساراهم اسارى المسلمين فقد رواه الطحاوى مذهبا عن ابى حنيفة رحمه الله وهو قولهما والمشهور انه لا يرى فداءهم لا بمال وبغيره

                          https://islamport.com/d/1/tfs/1/48/28...DD%CF%C7%C1%22




                          فلا يقبل منه الاحتجاج به ولا الاستدلال حتى يضيفه إلى من خرجه من الأئمة الأعلام والثقات المشاهير من علماء الإسلام ونحن نشير إلى جمل من ذلك في هذا الكتاب


                          و هذا الأثر لا يوجد له أى سند متصل عن النبي صلى الله عليه و سلم فهو بالتالى ضعيف لا يمكن الاحتجاج به إطلاقا
                          و لو كنت غير مقتنع بكلامى فأنا أطالبك بأن تأتى بسند هذا الحديث و لن تستطيع لأنه لا سند له [/QUOTE]


                          اه يعني ملهوش سند

                          بس سنده يا عزيزي الاحاديث والايات الاخري التي تدعوا للقتال والاعتداء علي الاخرين سواء دفاع عن النفس او غزو كما وضحت مسبقا


                          إذا الخلاصة حتى الآن أن مشركى جزيرة العرب فقط هم من لم يقبل منهم سوى الإسلام أو القتال أما ما عداهم من أهل الكتاب و المجوس وغيرهم فلم يتم إكراههم على الدخول فى الإسلام حتى لو كانوا عبيدا و كانت تقبل منهم الجزية ...
                          و لكن لماذا خير النبي صلى الله عليه و سلم مشركى العرب بين الإسلام و القتال و لم يقبل منهم الجزية ؟


                          ياسبحانك يا الله

                          يعني تجبر العرب علي الاسلام والكفار الفئة الاخري تاخد منهم الجزية اذلاء مهانون

                          وطبعا غزوات الاسلام للبلاد المسيحية كان غرضها احتلال ارضهم وذل واهانة سكانها الرافضين للاسلام كما اوضحت مسبقا

                          عزيزي انت مش واخد بالك ان الكلام دة معناه اكراه الاخر سواء وثني ولا اهل كتاب واحتلال ارضه وذله ؟؟!!


                          إذا الوضع الآن كالآتى :
                          النبي صلى الله عليه و سلم كان بينه و بين المشركين معاهدات فبدا من بعضهم نقض العهود و بعضهم أبدى الوفاء بالعهد
                          فأمر الله نبيه صلى الله عليه و سلم أن يعلم من بدا منهم الغدر و الخيانة أنه سيلتزم بالعهد لمدة 4 أشهر فقط و بعدها سيقاتلهم و يأسرهم حتى يدخلوا الإسلام و أما الذين بدا منهم الوفاء بالعهد فالنبي صلى الله عليه و سلم ملتزم معهم بالعهد إلى انتهاء مدته
                          و حتى بعد انتهاء العهد فمن طلب من المشركين من النبي صلى الله عليه و سلم الأمان فالنبي صلى الله عليه و سلم سيعطيه الأمان حتى يستمع للقرآن الكريم لعله ينشرح صدره للإسلام
                          و بين الله عز و جل أنه لا ينبغى أن يكون للمشركين عهد عند الله و رسوله صلى الله عليه و سلم لأنهم لو انتصروا على المسلمين فسينكلون بهم و لن يرقبوا فيهم إلا و لا ذمة و لذلك فقتالهم ضرورى لحماية المسلمين من أذاهم و شرهم
                          و يتوقف القتال معهم إذا دخلوا فى الإسلام
                          فما هو اعتراضك ؟

                          اه يعني حتي المعاهدات إله الاسلام نقضها وامر بالحروب بسبب علمه انهم هيغدروا ويخونوا وطبعا دة تبرير عشان يكمل القتال

                          تعليق


                          • #43
                            شوف يا صديقي حقيقة المعاهدات وهدف الاسلام


                            اولا :


                            اليهود أعداء دائمون لهذه الأمة منذ بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم رسالته والى أن يخرج الدجال:



                            {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين..} [المائدة: 64].
                            ومن ظن أن الحرب والعداوة توضع (تزول) بين المسلمين واليهود فهو مكذب بوعد الله، ودينه، ومن عمل لإزالة هذه العداوة والبغضاء بين المسلمين واليهود فهو كافر بالله سبحانه وتعالى، فإن أصل الإيمان الحب في الله والبغض في الله، ولا يجوز لمسلم أن يجمع في قلبه بين حب الله والمؤمنين وموالاة أعدائه {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده} [الممتحنة: 4].
                            فلا مودة بين المسلم والكافر إلا أن يصبحا كافرين أو مسلمين.. فإما أن يدخل الكافر في الإسلام فيكون أخا لنا نحبه ونواليه، وإما أن يخرج المسلم من الإسلام فيكون محبا وأخا للكافر {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} [المائدة: 51].


                            الأصل في العلاقة بين المسلمين والكفار هي العداوة والحرب



                            الأصل في العلاقة بين المسلمين والكفار هي العداوة والحرب وذلك لقوله تعالى : {وقاتلهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} [الأنفال: 39]، وقوله تعالى: {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون} [التوبة: 29]، والآيات والأحاديث في هذا كثيرة جدا وكلها تأمر أن يباشر المؤمنون القتال حتى يكون خضوع الجميع لدين الله وشرعه إما طوعا وإما ذلا وقهرا.



                            متى يدعوا المسلمين إلي السلم



                            ولم يسمح الله سبحانه وتعالى لأمة الإسلام أن تدعوا إلى السلم مع الكفار إلا في إحدى حالتين:
                            (أ) أن يذل الكفار ويضعفوا وتخور قواهم ويجنحوا إلى السلم
                            فعند ذلك يكون السلم في صالح المسلمين لأن عقيدتهم أقوى، وفعلهم أكبر، وبذلك يفتح المجال لدخول الناس في الدين كما كان الشأن بين الرسول صلى الله عليه وسلم وقريش، فإن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ حربهم في بدر ثم أحد ثم الخندق ثم الحديبية، وقد بايع أصحابه على الموت في الحديبية لما أخبر بأن قريش قد قتلت سفيره عثمان بن عفان رضي الله عنه ولم يجنح الرسول إلى السلم مع قريش إلا بعد أن جنحوا لهم، وأرسلوا عروة بن مسعود الثقفي، وهذا لقوله تعالى: {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله} [الأنفال: 61]. وكان هذا الصلح والسلام في صالح المؤمنين تماما فقد دخل أكابر الناس في الإسلام في مدة الصلح.

                            (ب) أن يكون الصلح من باب ارتكاب أخف الضررين
                            فيلجأ المسلمون إليه دفعا لمصيبة أعظم ((معنى الكلام أن صلح المسلم لغير المسلم مصيبة)) كما هم الرسول صلى الله عليه وسلم أن يصالح غطفان على نصف ثمار المدينة حتى يفك تحالفهم مع قريش، وينفرد النبي بقتال قريش بعد ذلك..
                            أما في غير هاتين الحالتين فإنه لا يجوز للمسلمين الدعوة إلى السلام كأن يكون ركونا للدنيا وكراهة للجهاد أو خوفا من كثرة الكفار، وذلك أن أهل الإيمان ينصرون مع قلتهم على الكفار على كثرتهم، وهذه سنة الله الجارية أبدا في عباده {كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين} [البقرة: 249]، {ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا* سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا} [الفتح: 22 - 23].

                            (ج) وأما الدعوة إلى السلم بمعنى ترك الحرب نهائيا، ومصالحة الكفار أبدا ونبذ الحرب والقتال مطلقا، فهذا كفر
                            وأما الدعوة إلى السلم بمعنى ترك الحرب نهائيا، ومصالحة الكفار أبدا ونبذ الحرب والقتال مطلقا، فهذا كفر بالله تعالى مخرج من ملة الإسلام، وإلغاء لفريضة الجهاد التي جعلها الله فرضا على كل مسلم إلى يوم القيامة كما قال تعالى: {كتب عليكم القتال وهو كره لكم} [البقرة: 216]، وكتب بمعنى فرض، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية) [رواه مسلم وأحمد والترمذي والنسائي]. فالجهاد ماض بعد فتح مكة إلى يوم القيامة، وهو إما خروج بالنفس وهذا الفرض العيني، وإما نية دائمة لكل مسلم يجب أن يصحبها دائما، ويموت عليها، فيكون مستعدا لمزاولة القتال في كل حال، قائما به في حالة الوجوب العيني، وإلا أثم إذا ترك الفرض العيني.

                            ثانيا :

                            الاتفاقيات التي عقدت بين بعض الساسة


                            للحيثيات والمبررات الآتية:
                            بعد المقدمات الضرورية السابقة نقول بأن الاتفاقيات الثلاث التي عقدت بين اليهود وبعض الساسة العرب هي اتفاقيات ومعاهدات باطلة شرعا لايجوز للمسلم اعتقاد صحتها، ولا تنفيذ شيء منها إلا مكرها مجبرا.............
                            الأدلة على هذا الحكم ما يلي:

                            في هذه المعاهدات.. وضع الحرب إلى الأبد بين المسلمين واليهود وهذا شرط باطل:

                            لا يجوز للمسلم أن يشارط الكفار يهودا كانوا أو غيرهم على وضع الحرب إلى الأبد بين المسلمين وبينهم، فإن القتال فريضة قائمة إلى يوم القيامة، ولا يجوز إلغاءه من التشريع، ومن اعتقد عدم وجود الجهاد، أو سعى إلى إلغاءه أو إبطاله فهو كافر بالله سبحانه وتعالى كفرا مخرجا من ملة الإسلام، ومكذبا بمعلوم من الدين ضرورة. فالقتال فريضة ماضية إلى يوم القيامة وقد قامت أدلة القرآن والسنة وإجماع الأمة على ذلك في كل عصورها، ولكن يجوز وضع الحرب فقط دون تحديد سنوات. أما النص على أن الحرب انتهت بين المسلمين والكفار، وأن هذا عهد للسلام الدائم والشامل فهو إبطال لفريضة الجهاد وإقرار للكافر على كفره، ولا يجوز هذا لمسلم أبدا، إلا أن يكفر بالله ورسالاته.
                            المعاهدات نصت على إزالة أسباب العداوة والبغضاء وإزالة كل نصوص التشريع التي تبقي هذه العداوة..

                            وهذا الشرط باطل لأنه يخالف أصل الإيمان الذي يقوم على التفريق بين المسلم والكافر وأن الكافر عدو لله أبدا حتى يسلم ويتخلى عن كفره، وقد حرم الله على المؤمنين موالاة الكفار ومودتهم حتى لو كانوا آباء أو أبناء أو أخوة أو عشيرة أو أزواجكما قال تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله و باليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم} [المجادلة: 22].
                            وهذه المعاهدات نصت على وجوب إزالة العداوة وأسبابها مطلقا، بل حرمت الاستشهاد بآيات القرآن وأحاديث السنة التي تؤصل هذه العداوة، وأمرت يحذف أحداث التاريخ التي تذكر تاريخ العداوة بين اليهود والمسلمين، وذلك لسلخ المسلمين عن دينهم وتاريخهم وتراثهم.

                            هذه المعاهدات أقرت اليهود على ما أخذوه من أرض الإسلام عنوة وغدرا، وهذا لا يجوز:
                            هذه المعاهدات أقرت اليهود على ما اقتطعوه من أرض الإسلام في فلسطين وهي أرض فتحها المسلمون ودخل أهلها في الإسلام. وأصبحت بذلك من أرض الإسلام التي لا يجوز للمسلمين التخلي عنها. بل يجب على القتال لاستردادها من اليهود، ولا شك أن إقرار اليهود عليها وإعطائهم عهدا وصكا بملكيتها، وأنهم قد أصبحوا أصحابها وملاكها والمتصرفين عليها، وهذا خيانة لله ورسوله ولهذه الأمة، وتفريط فيما ملك الله المسلمين إياه، وما بوأهم من ملك الأرض، وأكبر من ذلك التفريط في المسجد الأقصى الذي رده الله إلى أمة الإسلام أعلانا بانتقال إمامة الدين، وقيادة الناس إلى أمة الإسلام.
                            وإقرار اليهود على ملك أرض فلسطين باطل، لأن الكافر لا يجوز إقراره على ملكه الذي نشأ فيه إلا إقرارا مؤقتا، فكيف يعطى ما كان بأيدي المسلمين ملكا مؤبدا؟! إن هذا قرين الكفر والخروج من دين الله، ومثل هذا لا يجوز لمسلم اعتقاده قط، بل يجب الاعتقاد أن اليهود مغتصبون ما ليس لهم، وأن ما تحت أيديهم من أرض فلسطين ليس ملكا لهم. بل أخذوه بطريق الغصب، والغفلة من المسلمين، ويجب رفع أيديهم القذرة عن هذه الأرض إلى الأيدي الطاهرة: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون* إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين} [الأنبياء: 105 - 106].

                            ثالثا :

                            مضار هذه العهود


                            العهد الباطل لا يجوز
                            ومعلوم أنه لا يجوز للمسلم أن يعقد عقدا باطلا، ولو كان فيه بعض المنافع الدنيوية، فعقد الربا فيه نفع دنيوي لكل من المقرض والمقترض، ولكن منافعه ملقاة لأن الله حرمه، وكذلك عقد الزنا هو منفعة متبادلة بين الزاني والزانية، فالزاني يستمتع ويقضي شهوته، وهي تستمتع وتأخذ أجرتها، وكذلك في عقود الميسر، وبيع الخمر حيث فيها ولاشك بعض المنافع الدنيوية ولكن لما كان الله قد حرمها فإن منافعها الدنيوية تلغى ولا ينظر إليها. وهذه المعاهدات التي أبرمت مع اليهود إذا احتج محتج بمنافعها الدنيوية، قلتا أن العقد المحرم يقع باطلا وإن كان فيه بعض المنافع الدنيوية، وجدال من يجادل في منافع الصلح مع اليهود كجدال من يجادل في منافع الزنا والربا والقمار وبيع الخمر ... الخ. والعقود المبرمة مع اليهود أشد بطلانا من هذه العقود المحرمة، لأنها عقد على إسقاط الجهاد، وإسقاط العداوة للكفار، وإخراج المسلم من الإسلام، وسلخه عن أمته ودينه بل وتاريخه وحضارته. ولاشك أن هذا أكبر إثما من التعاقد على الربا والزنا والقمار وبيع الخمر.

                            هذه المعاهدات ستفسد دنيا المسلمين وليس دينهم فقط:
                            قد يجادل في صحة هذه المعاهدات وجواز الأخذ بها من يظنون أنها ستحقق خيرا للمسلمين في الدنيا، وأنها يمكن أن تجعل عند المسلمين فسحة من الوقت ليستعدوا لعدوهم، وقد يقول من يقول ممن باع آخرته بدنياه بأن ثمرات السلام كبيرة جدا، وأن هذا السلام المزعوم سيأتي بالخير والرخاء على شعوب المنطقة كما يقولون. والصحيح أن الفساد الدنيوي والمادي، والآثار الضارة لهذه المعاهدات كثيرة جدا، يربو أضعافا مضاعفة على ما يلوح ويظن من المنافع. ومعلوم شرعا أنه لا يجوز للمسلمين أن يعقدوا صلحا مع عدوهم تربو فيه سيئاته على حسناته، وهذا في الشروط الجائزة، لأن مثل هذا يكون تفريطا في حق المسلمين، وضياعا لأموالهم، ودنياهم، ومصلحتهم.
                            وهذا أحد مبطلات العقد مع الكفار كما نص الأئمة على ذلك من حيث أنه لا يجوز إبرام عقد ليس في صالح المسلمين، فكل عقد تزيد خسائر المسلمين فيه على منافعه لا يجوز لهم أن يعقدوه لأنه يكون تفريطا في حق الأمة، وإعطاء للأعداء بغير سبب للإعطاء، وتقويتهم على المسلمين.
                            أنها تطلق يد اليهود في أموال المسلمين، وتفتح أسواق المسلمين لهم، وترفع الحصار الاقتصادي عنهم
                            دخول اليهود ليكونوا عضوا في جسم الدولة العربية والأمة الإسلامية بعد أن نزعوا عنها مسمى الإسلام والعروبة؛
                            إن حقيقة المنافع التي لوح بها اليهود للمسلمين من وراء هذه المعاهدات إما أنها مضار خالصة، أو شيء تافه لا يقوم بما أخذوه وحصلوا عليه؛
                            فالتخلي عن حرب اليهود وعداوتهم هو مضرة خالصة لأنه ترك للدين، وإبطال للشرائع وهذا ضرر محض على المسلم،

                            رابعا :

                            الواجب علي المسلم تجاه هذه المعاهدات


                            الواجب الأول هو اعتقاد بطلانها؛
                            وأنها لما تضمنته من الشروط الباطلة وقعت باطلة، وولدت يوم ولدت ميتة، لأن المسلم لا يجوز أن يشارط الكفار على ترك الجهاد وإسقاط فرضه، ولا على ترك عداوة اليهود، وإيجاب محبتهم ومودتهم، فإن هذا مخرج من الملة، وتضمنت كذلك وجوب حجب آيات القرآن، وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي تعلن هذه العداوة لليهود وهذا تواطؤ مع الكفار على كتمان الدين والعلم وتعطيل آيات القرآن الكريم، وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي تبين حقيقة العلاقة الواجبة مع اليهود، وهذا في حقيقته إخراج للمسلمين من الإسلام، وسلخ للأمة عن عقيدتها وتاريخها. ولما كانت هذه المعاهدات قد تضمنت هذه البنود، ونصت نصا صريحا عليها فإنها بذلك تعد باطلة ولا يجوز للمسلم الاعتقاد بها.
                            الواجب الثاني أن يعتقد المسلم أن هذه المعاهدات لا تلزمه
                            ولا يجوز له تنفيذ شئ من محتواها إلا إجبارا وضرورة فيما يجوز فيه الاضطرار... وذلك لما سلف من تضمنها للشروط الباطلة، ولأنها عق
                            دت عن غير رضا منه ومشورة من أهل الدين والعلم والرأي، ولأنها ستفسد دينه ودين أبنائه وذريته، وتفسد كذلك دنياه.
                            (3) الواجب الثالث هو العمل على إسقاطها.
                            (4) والواجب الرابع اعتقاد أن اليهود ما داموا متمسكين بدينهم الباطل، ومحارويجب حربهم ومقاومتهم ما ظلوا على مسلكهم في حرب الإسلام والكفر به، والعدوان على المسلمين، إن بغضهم دين يجب على المسلم أن يدين الله به. بين للإسلام وأهله فهم أهل أمة قد غضب الله عليها

                            (5) وجوب توحيد الأمة نحو هذا الهدف في القضاء على علو اليهود في الأرض وبطشهم بالمسلمين وأسرهم لمسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسجد الأقصى.

                            تعليق


                            • #44
                              تمام انا هوافقك علي القولته بخصوص قتال العرب بسبب انهم خطاة واشرار

                              بس هنا في مشكلة في كلامك دة :

                              6- جزيرة العرب مهد الإسلام لها خصوصيتها لا يجتمع فيها دينان و يجب دك الوثنية فيها تماما و لو بقوة السلاح
                              هنا بقي جزيرة العرب مكنش فيها وثنيين فقط لان كان في اهل كتاب

                              وليه مينفعش يجتمع دينان ؟

                              هل اهل الكتاب اشرار وخطاة زي الوثنيين عشان يمشي عليهم المشي علي الوثنيين ؟

                              وفيها ايه لو خلصت علي الوثنيين وتعيش مع اهل الكتاب في الجزيرة طلاما مسالمين ومش اشرار ؟

                              الحقيقة يا عزيزي المطلوب ان الاسلام يحارب الاخر بالسلاح لينشر الاسلام ويذل ويهين من يخالف الاسلام ( كما وضحت مرارا وتكرارا )

                              هل عرفت اليهودية و المسيحية استخدام القوة لنشر الدين ؟
                              نعم
                              فأما اليهودية فطبقا للكتاب المقدس كثيرين دخلوا فى اليهودية بسبب الخوف
                              نقرأ من سفر أستير إصحاح 8 :

                              9 فَاسْتُدْعِيَ كُتَّابُ الْمَلِكِ عَلَى التَّوِّ، فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ مِنَ شَهْرِ سِيوَانَ، (تَمُّوزَ * يُولْيُو) وَكَتَبُوا مَا أَمْلاَهُ عَلَيْهِمْ مُرْدَخَايُ إِلَى الْيَهُودِ وَالْحُكَّامِ وَالْوُلاةِ وَرُؤَسَاءِ الأَقَالِيمِ، الَّتِي تَمْتَدُّ مِنَ الْهِنْدِ إِلَى كُوشٍ، وَالْبَالِغُ عَدَدُهَا مِئَةً وَسَبْعَةً وَعِشْرِينَ إِقْلِيماً إِلَى كُلِّ إِقْلِيمٍ بِلُغَتِهِ وَلَهْجَةِ شَعْبِهِ، وَإِلَى الْيَهُودِ بِلُغَتِهِمْ وَلَهْجَتِهِمْ.
                              10 وَهَكَذَا كُتِبَتْ هَذِهِ الْمَرَاسِيمُ بِاسْمِ الْمَلِكِ، وَخُتِمَتْ بِخَاتَمِهِ، وَحَمَلَهَا رُكَّابُ الْجِيَادِ وَالْبِغَالِ عَلَى بَرِيدِ خَيْلِ الْمَلِكِ الأَصِيلَةِ،
                              11 وَفِيهَا خَوَّلَ الْمَلِكُ الْيَهُودَ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَنْ يَتَآزَرُوا لِلدِّفَاعِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ، وَيُهْلِكُوا وَيَقْتُلُوا وَيَسْتَأْصِلُوا أَيَّةَ قُوَّةٍ مُسَلَّحَةٍ تَابِعَةٍ لأَيِّ شَعْبٍ أَوْ إِقْلِيمٍ تُهَاجِمُهُمْ مَعَ أَطْفَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ، وَأَنْ يَسْتَوْلُوا عَلَى غَنَائِمِهِمْ،
                              12 فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، هُوَ الْيَوْمُ الثَّالِثَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ الثَّانِي عَشَرَ، (أَذَارَ * مَارِسُ)، وَذَلِكَ فِي جَمِيعِ أَقَالِيمِ الْمَلِكِ أَحَشْوِيرُوشَ.
                              13 وَقَدْ وُزِّعَتْ نُسَخٌ مِنَ الْمَرْسُومِ الصَّادِرِ عَلَى كُلِّ أَرْجَاءِ الْبِلاَدِ، وَأُذِيعَتْ بَيْنَ كُلِّ الأُمَمِ، وَكَانَ عَلَى الْيَهُودِ أَنْ يَتَأَهَّبُوا لِهَذَا الْيَوْمِ لِلانْتِقَامِ مِنْ أَعْدَائِهِمْ.
                              14 فَحَمَلَ رُكَّابُ الْجِيَادِ وَالْبِغَالِ الْبَرِيدَ وَانْطَلَقُوا مُسْرِعِينَ يَحُثُّهُمْ أَمْرُ الْمَلِكِ، كَمَا أُذِيعَ الْمَرْسُومُ فِي الْعَاصِمَةِ شُوشَنَ.
                              15 وَخَرَجَ مُرْدَخَايُ مِنْ حَضْرَةِ الْمَلِكِ بِثِيَابٍ مُلَوَّنَةٍ بِأَلْوَانٍ زَرْقَاءَ وَبَيْضَاءَ، وَعَلَى هَامَتِهِ تَاجٌ ذَهَبِيٌّ عَظِيمٌ، وَعَلَى كَتِفَيْهِ عَبَاءَةٌ مِنْ كَتَّانٍ وَأَرْجُوَانٍ، وَغَمَرَتِ الْبَهْجَةُ وَالْفَرْحَةُ مَدِينَةَ شُوشَنَ،
                              16 وَعَمَّتِ الْيَهُودَ الْغِبْطَةُ وَالسَّعَادَةُ وَنُورُ الْفَرَحِ الْمُتَأَلِّقُ، وَنَالَهُمُ الإِكْرَامُ.
                              17 وَسَادَ الْفَرَحُ يَهُودَ كُلِّ بِلاَدِ الْمَمْلَكَةِ وَمُدُنِهَا عِنْدَمَا وَصَلَهُمْ مَرْسُومُ الْمَلِكِ وَأَمْرُهُ، فَأَقَامُوا الْوَلاَئِمَ وَاحْتَفَلُوا. وَكَثِيرُونَ مِنْ أَبْنَاءِ أُمَمِ الأَقَالِيمِ تَهَوَّدُوا لأَنَّ الْخَوْفَ مِنَ الْيَهُودِ طَغَى عَلَيْهِمْ.



                              هنا نفسي افهم فين اكره اليهود الوثنيين علي اعتناق اليهودية ؟؟

                              شوف التفسير قال ايه :
                              . إصدار المرسوم الملكي الجديد:

                              بهامان صدر المرسوم الأول الذي فيه كان الحكم بالموت والآن بمردخاي وأستير، خلال وليمة أستير أي وليمة الصليب، تمزق المرسوم الأول (كو 2: 15) وصدر لحسابنا مرسومًا جديدًا فيه تعلن بنوتنا لله وهلاك أعدائنا (إبليس وجنوده).
                              ما أجمل كلملت أستير *********) للملك وهي تشفع في شعبها: "لأنني كيف أستطيع أن أرى الشر الذي يصيب شعبي؟ وكيف أستطيع أن أرى هلاك جنسي"؟ [6]. هذه هي مشاعر الكنيسة نحو كل نفس، مشاعر الرعاة والرعية وأيضًا فالكل ملتهب بحب خلاص الآخرين. هذه المشاعر قد تجسمت في كلمات القديس يوحنا الذهبي الفم الذي لا يكف عن الصلاة والعمل من أجل خلاص كل نفس. فمن كلماته: [ليس شيء أحب إليَّ أكثر منكم، لا، ولا حتى النور! إنيّ أود أن أقدم بكل سرور عيني ربوات المرات وأكثر -إن أمكن- من أجل توبة نفوسكم. عزيز عليَّ جدًا خلاصكم، أكثر من النور نفسه...! لأنه ماذا تفيدنيّ أشعة الشمس إن أظلم الحزن عيني بسببكم...؟! أي رجاء يكون ليّ إن كنتم لا تتقدمون؟! وعلى العكس أي يأس يقدر أن يدخل إليَّ مادمتم نامين؟! فإننيّ إذ أسمع عنكم أخبارًا مفرحة أبدو كمن قد صار ليّ أجنحة... تمحوا فرحي! هذا هو كل ثقل صلواتي، إنيّ مشتاق إلى نموكم... إنيّ أحبكم، حتى أذوب فيكم، وتكونون ليّ كل شيء، إبي وأمي وإخوتي وأولادي[52]].
                              خلال هذا الحب الذي قدمه مردخاي وأستير صدر المرسوم الملكي الجديد، ورد نصه في تتمة أستير (ص 16)، جاء فيه:
                              أولًا: دينونة هامان كمتكبر: "إن كثيرين يسيئون اتخاذ المجد الممنوح لهم فيتكبرون" [2]. ففي المنشور السابق كان أحشويروش يحسب هامان أبًا له، والآن يدينه كمتكبر. هكذا إذ نسقط في الخطية نحسب العدو أبًا، لكن بعد وليمة الصليب إنفضحت حقيقته كخليقة متكبرة أساءت عطية الله لها.
                              ثانيًا: حسب الملك أن ما أصاب الشعب أصابه هو شخصيًا [3-12] وأن هامان أراد خداع العظماء والرؤساء الذين أقامهم الملك. هكذا بالصليب يحسب الرب كل مقاومة إبليس لنا وكل خداع إنما يوجهه إلى مملكته وتمس الله نفسه بكوننا له.
                              ثالثًا: دعا الشعب: "هم بنو الله العلي العظيم الحيّ إلى الأبد، الذي بإحسانه سلم المُلك إلى آبائنا وإلينا وما برح محفوظًا إلى اليوم" [16]. هكذا خلال الأحداث لمس الملك الوثني يد الله، فصارت التجربة سرّ بركة، حتى ترك الكثيرون الوثنية وآمنوا بالله الحيّ. فإن كان اليهود قد خلصوا من الإبادة حسب الجسد، فإن الكثيرين من الوثنيين خلصوا من موت العبادة الوثنية.

                              هنا بقي فين الاكراه الحصل ؟؟

                              اين مسك اليهود سيف لنشر اليهودية ؟؟!!!

                              ولكن بعد أن حل الروح القدس وملأ الكنيسة سلطاناً وقوة وشهادة وعطايا ومواهب وكرامات، ماذا يكون عذر الكنيسة لو هي عادت تطلب شيئاً من سلطان الدنيا أو كرامة من الناس أو مجداً أو معونة أو قوة أو أي شيء من أي أحد؟
                              لقد عثرت الكنيسة – في عثرة التلاميذ عينها، ولكن إن كنا قد عذرنا التلاميذ آنئذ بسبب عدم حلول الروح القدس عليهم فبم نستطيع أن نعذر الكنيسة وهي تقول وتشهد أن الروح فيها!
                              ولكن للأسف فقد عثرت الكنيسة عبر التاريخ[1] في نفس هذه العثرة عينها، فكان لما يضيق بها الأمر تلتجئ إلى الملوك ليقووا سلطانها، ولكن بقدر ما كانت الكنيسة تستمد القوة من الملوك بقدر ما كانت تفقد قوتها الروحية التي لا تقوم إلا في الضعف الظاهري! فكثيراً ما عجزت عن أن تضبط الإيمان بالإقناع والمحبة وهرعت إلى الأباطرة ليستصدروا منشوراً ملكياً بالإيمان ولكن بقدر ما كان يُستظهر الإيمان، ويثبت على أيدي الملوك بقدر ما كان يضمحل ويضعف في القلوب.
                              وكثيراً ما تذللت تحت أقدام الملوك لما قوي مناوءوها فتملقت الولاة ليعزلوا مناوئيها[2]، ولكن بقدر ما كانت تتخلص من أعدائها بقوة السيف، بقدر كان يتسلط عليها!
                              كم مرة ضلت الكنيسة الطريق وخاب رجاء المسيح فيها، كم مرة هجرته كملك لتطلب رحمة الملوك بذلة العبيد، ولم تتعلم الكنيسة من ملكها كيف قبل الصليب كملك وأعظم من ملك ثمناً للحق وكان هو الغالب!!
                              أما بداءة عثرات الكنيسة فكان أيام احتمائها في قسطنطين الملك في القرن الرابع ليتولى حماية الإيمان بالسيف، كحكم إسرائيل الأول، بدل المحبة والصلاة وعهد المسيح! وجاء بعده الملك ثيؤدوسيوس ليأمر بهدم معابد الوثنيين بقوة العسكر كأيام ملوك إسرائيل في القديم بدل البشارة المفرحة بالمسيح والإقناع بكلمة الإنجيل!

                              وكأنما وجدت الكنيسة (في بيزنطة ابتداء من القرن الرابع) في قسطنطين الملك ومن بعده "من يرد الملك لإسرائيل"، الذي كان أمنية التلاميذ الأولى وأحلام المخاوف. أليس هذا هو قسطنطين الملك أول من قاد حرباً صليبية في العالم، رافعاً الصليب على راية العداوة جاعلاً شعار الحياة هو نفسه شعار الموت والهلاك؟ إذ لأنه اختلطت عليه الرؤية فظن أن الصليب الذي يرآه في الرؤيا والكلمة التي سمعها "بهذا تغلب" يعني أن يحارب الناس وينهب الممالك باسم الصليب بدل أن يفهمها وتفهمها معه الكنيسة: أن يغلب قوة الشيطان وعظمة العالم الكاذبة غلبة الخلاص والمجد الحقيقي كالمسيح! وكما يحق للصليب! ولكن للأسف لم يدرك التاريخ الكنسي بعد أنه وإن لم يكن عاراً على قسطنطين الملك أن يحارب أعداءه ولكن كان عاراً عليه وكل عار أن يحارب أعداءه باسم الصليب!


                              عزيزي انت فهمت الكلام دة ؟؟

                              هنا الكلام معناه ان لما حصل والكنيسة لجئت للاباطرة كان دة بيعتبر فعل خاطئ لان دي مش تعاليم المسيح اننا نعتمد علي غيره

                              دعم كلامك من الانجيل مش من افعال اشخاص ضد تعاليم المسيحية

                              وبعدين بغض النظر عن صحة الكلام او خطأه

                              لما تيجي تجيب اثبات يبقي تجيبه من الكتاب المقدس والمفسرين المعتمدين لدينا وهتلاقيهم في موقع الانبا تكلا

                              لاكن اي حد من برة الموقع دة لا اعترف به ولا اخد كلامه ثقة

                              وبعدين والاهم

                              هل الكنيسة المصرية ( الارثوذكسية ) هي الفعلت الافعال دي ؟؟

                              كلمني من طايفتي الارثوذكسية زي مانا بكلمك من طايفتك السنية

                              لا أعلم فعلا هل أنت قرأت ما قمت بنسخه و لصقه أم لا ؟


                              يا صديقي انا فاهم بقولك ايه وناقل ايه

                              يعني طلاما رسول الاسلام كلمه بدون سيف وقاله ادخل الاسلام حتي لو كنت كاره

                              ليه ميفهموش الاسلام كويس الاول عشان يدخل حابب وليس كاره ؟؟

                              ولا القصد هنا انه يدخل الاسلام ولو حب يسيبه يبقي يتعامل معاملة المرتد ويبقي اتسجن داخل الاسلام ولو حب يخرج يموت !!

                              هل دة قصد رسول الاسلام ؟؟

                              تعليق


                              • #45
                                لا أعلم حقا ما المشكلة فى هذا ؟
                                قلت لك من قبل الجهاد فى الإسلام هى جهاد دفع و ذلك لرد العدوان
                                أو جهاد طلب يعنى نبدأ بالهجوم و قد بينت لك أسبابه و هى دفع السلطة التى قد تمنع الناس من الدخول فى الإسلام و أن حكم الله أن الأبرار هم من يرثون الأرض فيقيمون فيها شرع الله و لتأمين حدود الدولة الإسلامية
                                و حين نقاتل الناس فلا نكرههم على الدخول فى الدين بل إن أسلموا قبلنا منهم فإن لم يسلموا طالبناهم بالجزية دلالة على الخضوع لحكم الإسلام فإن رضوا فلا يكرهون على ترك دينهم فإن أبوا هذا و هذا و اختاروا القتال فلهم ما أرادوا

                                ووضحت وقولت من قبل ان هدف الاسلام الرئيسي انه يغزو دول العالم ولما يحب حد يدافع عن نفسه يبقي يموت واهل الدولة دي تحتل من المسلمين
                                ويعيش اهلها مهانون اذلاء تحت الحكم الاسلامي !!
                                مفيش مشكلة انك تدافع عن نفسك لما يعتدي عليك
                                لاكن المشكلة انك تعتدي ومش عايز حد يقف ادامك عشان تنشر الاسلام وبحجة انك عايز تخلي يبقي في حرية الاعتقاد
                                هوة إله الاسلام ضعيف ميقدرش ينشر عقيدته باللسان زي ما فعلوا تلاميذ المسيح لما كرزوا بالمسيحية باللسان والوعظ
                                وايضا في دول وثنية ودول قوية
                                طلاما معاك الحق يبقي هتقدر تنشره سلمي بدون حروب
                                لان الله مش محتاج قوة عشان ينشر دينه
                                أظن أنى بينت لك أكثر من مرة أسباب مقاتلة الكفار سواء كان ذلك جهاد دفع أو جهاد طلب و لا داعى لتكرار الكلام

                                لا يوجد أى إشكال فى هذا
                                الإسلام انتشر بالسيف الذى دفع عدوان الكفار على المسلمين و بالسيف الذى أزال سلطان من قد يمنعون الناس من الدخول فى الإسلام و السيف الذى أمن الدعوة إلى الله و السيف الذى جعل القوة و العلو للإسلام و كفل للناس حرية الاختيار


                                اه يعني :
                                اغزوا باسم الله وفي سبيل الله وقاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا
                                بحجة انكم عايزين تزيلوا سلطان البيمنعوكوا !!!
                                هوة الله بهذا الضعف اليخلي البشر يحموا عقيدته وينشروه بالسيف ؟؟!!
                                الله قوي يا عزيزي وقوته في عقيدته مش بالسيف اليحمي به عقيدته وينشرها
                                حقيقي مندهش ازاي مقتنع بالكلام دة

                                فإن شاءوا أسلموا و إن شاءوا لم يسلموا و دفعوا الجزية و كانوا بذلك من أهل الذمة فى ذمة الله و رسوله صلى الله عليه و سلم و المسلمين


                                ازاي يا دكتور مقتنع انك لما تغزوا وتحتل البلاد واليمنعك تموته والبلد التحتلها اهلها يكونوا تحت حكمك مهانون اذلاء لانهم لم يعتنقوا دينك

                                ازاي مقتنع ان دة مش اكراه ؟؟!!

                                امال ايه الاكراه يا صديقي ؟؟

                                هقول تاني وياريت تربط الكلام ببعضه وانت تشوف ان في اكراه

                                وسوف ابدأ بالجوانب التي يراها بعض المسلمون انها جوانب مضيئه

                                يقولون : يخبرنا القرآن أن الأنبياء لا تُكرِه أحداً في الدين. فها هو نوح وهو من الخمسة الكِبار أُولِي العزم يُخاطِب قَومَه قائلاً:" .. أَنُلْزِمُكُمُوهَاوَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ " ( هود : 28)

                                جاء في تفسير الجلالين :

                                (أنلزمكموها) أنجبركم على قبولها (وأنتم لها كارهون) لا نقدر على ذلك.

                                تفسير الإمامين الجلالين – ص184- طبعة شركة الشمرلي- بتصريح من الأزهر الصادر برقم 297 بتاريخ 5/5/1977م.

                                وجاء في تفسير ابن كثير:

                                (أنلزمكموها)، أي: نغصبكم بقبولها وأنتم لها كارهون. تفسير بن كثير (4/250)

                                وجاء أيضاً في التفسير: (أنلزمكموها) إنكاري أي ما كان لنا ذلك لأن الله نهَى عن الإكراه في الدين.

                                (
                                نقلاً عن الطبري والزمخشري وأبو السعود وابن عاشور والقاسمي). حرية الاعتقاد في القرآن الكريم- ص56- مصدر سابق.

                                ويقول الشيخ مصطفَى عاصي: "والقرآن يقُصّ لنا من أخبار الماضين، ما يؤكد أن حرية الإنسان في اختيار دينه ومُعتَقَدِه أساس شَرَعَه الله وأَقَرَّه، حتّى ولو جاء الاختيار منافياً للإيمان كما قال تعالَى:

                                "
                                ومَن شاء فليَكفُر". وهذه امرأة نوح وامرأة لوط " كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً " (التحريم : 10).

                                فرغم أن المرأَتَين كانتا زَوجتَين لنبيَّين صالِحَين يدعوان الناس إلى الإيمان بالله تعالى وإسلام الوجه إليه.. فلم يستَطِع أحدٌ منهما إرغام زوجته على القبول بفكرة الإيمان وصوابها،

                                وبقيَت كل منهما على كُفرِها وضلالها. ولم يثبت أن نوحاً أو لوطاً تَخَلّصا منهما أو أكرهاهما على شيئ لا تؤمنان به..

                                لأن الاعتقاد حق لكل إنسان بمفرده، والله – تعالَت حِكمَتُه – لا يحتاج إلى إيمان أُكرِه صاحبه عليه.. حتّى تبقَى دائرة الجزاء والثواب موقوفة على مسئولية الاختيار الحُرّ القائم على المبدأ القرآني :

                                "
                                مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِوَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَاوَمَا رَبُّكُ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ " (فُصِّلَت : 46)

                                وفي المقابل، لم يستطِع فرعَون بكُفرِه وطُغيانه أن يُبقِي زوجته "آسية" على دينه ويمنعها من الإيمان بالله رب العالمين،

                                حين قررت باختيارها أن تؤمن بالله تعالَى:

                                "
                                رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الجَنَّةِوَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَوَعَمَلِهِوَنَجِّنِي مِنَ القَوْمِ الظَّالِمِينَ" (التحريم:11). جريدة الأهالي 13/1/1999م- ص9 .

                                من ناحيه اخري نقول : إن ما تَم تقريره من مبدأ حرية الاعتقاد في القرآن يجعل القارئ يتساءل عن نصوص أخرى وأحاديث و اقوال صحيحة تبدو معارضة لِما تَم تقريره.

                                يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي – تحت عنوان – استمرار وجوب الجهاد:

                                إن وجوب الجهاد مستمر على الأمة بعد الصحابة رضوان الله عليهم؛ لقوله تعالى في سورة البقرة: "وقاتلوهم حتّى لا تكون فتنة ويكون الدين لله" (البقرة : 193). وقوله نعالى في سورة الأنفال: "وقاتلوهم حتّى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله" (الأنفال : 39).


                                وفي التكملة تفسير عبد الرحمن السيوطي عند قوله تعالى: (حتّى لا تكون فتنة) :

                                حتّى لا يوجد شِرك. وقال عند قوله تعالى:

                                (
                                ويكون الدين كله لله) يعني تكون الطاعة والعبادة خالصة لله دون غيره. ويدل على استمرار وجوب الجهاد أيضاً قوله تعالى: " فَإِذا لَقِيتُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا" (محمد : 4).

                                قال المفسرون:

                                أي : حتّى تنقضي الحرب ولم يبقَ إلاّ مسلم أو مسالِم. والمعنى: حتّى يضع أهل الحرب شِركهم ومعاصيهم وهو غاية لِما ذُكِر من الضرب والشد والمَنّ والفداء ،

                                بمعنى أن هذه الأحكام جارية فيهم؛ حتّى لا يكون حرب مع المشركين بزوال شوكتهم، وقيل : بنزول عيسَى عليه السلام. الجهاد في الإسلام للشيخ الشعراوي- ص47، 48-

                                لذلك يقول محمد عبد السلام فرج ( من المتهمين في قضية اغتيال السادات. ) في كتابه ( الفريضة الغائبة ): " لأن الله أوصانا بالجهاد المُسَلَّح ". الفكر الإسلامي نقد واجتهاد د. محمد أركون- ص182 .

                                اما فيما يخص وظيفة الأنبياء والرُّسُل: أوضح القرآن وظيفتهم بقوله:

                                "
                                هَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ البَلاغُ المُبِينُ "(النحل : 35) .. "رُسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ" (النساء: 165) .. " فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَوَمُنذِرِينَ..." (البقرة : 213)

                                وقد أورد عبد الرحمن حللي : كثيراُ من النصوص التي تحدد وظائف الرّسُل، ثم قال:" وبهذا الوضوح حدد القرآن وظائف الرُّسُل المباشرة، والتي هي المُنْطَلَق الذي انتظمَت على أساسه علاقتهم مع أقوامهم،

                                وهي كما تجَلَّت علاقة حوار تقوم على الاعتراف بالآخر وحَقّه في اتخاذ قراره الفكري وتحديد عقيدته، لذلك لا توجد أي إشارة من قريب ولا من بعيد إلى أن الرُّسُل أَكرَهوا أحداً في الدّين بل على العَكس فقد نَهَى الله عن الاجتهاد مع غير المؤمنين في الدعوة والحوار،

                                فمَن لم يؤمن فهو حُرٌّ يتحَمّل مسئولية اختياره، وليس من وظيفة الرسُل أن يجبروه. " حرية الاعتقاد.. – ص81- مصدر سابق.

                                ويقول الشيخ علي عبد الرازق (قاضي بالمحاكم الشرعية) " . وما عرفنا في تاريخ الرُّسُل رَجُلاً حمل النّاس على الإيمان بالله بحَدِّ السَّيف، ولا غَزا في سبيل الإقناع بدينه، .." الإسلام وأصول الحكم- للشيخ علي عبد الرازق- ص147-


                                وقد أمر القرآنُ " النَّبِيَّ " أن يقتدي بالأنبياء السابقين:

                                "
                                أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ " (الأنعام : 90) . والأنبياء السابقين الذين هدَى الله لم يُكرِهوا أحداً في الدّين !! ذلك لأن الحساب في اليوم الآخِر، نذكر على سبيل المثال :

                                " ..
                                فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البَلاغُ وَعَلَيْنَا الحِسَابُ " (الرعد : 40) .. " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (الحَجّ : 17)

                                فلَو حدث في الدّنيا إكراهٌ للناسِ على الإيمان ، ما كان هناك حساب أُخرَوِي، ولَسَقَط الثواب والعِقاب الذي هو مَبْنِيٌّ على حُرّية الاختيار وحُرّيّة الإرادة.

                                لذلك يقول د. محمد سليم العوا: والأصل أن أمر الكُفر والإيمان مَوكُول إلى الله تعالى وَحدَه. وإن الحساب على الكُفر عقاباً وعلى الإيمان ثواباً مُؤَجَّلٌ كله إلى يوم القيامة. وإن الحكم بين أهل مختلف الأديان لا يكون في هذه الدنيا ولا هو من اختصاص سلطاتها دينِيَّةً كانت أم مَدَنِيَّة.

                                وليس لعقيدة الإنسان – وإيمانه أنها وحدها الحق وأن ما سِواها باطل – أثر إلاّ في نفسِه وفي جماعة المؤمنين معه (انظر المائدة: 105)، وفي حق الفرد والجماعة ألاّ يُفتَن في دينه وألاّ يُكرَه على تغييره، وألاّ يُمنَع من التَّعَبُّد وَفق شعائِر هذا الدين.

                                وليس لأهل عقيدة دينية أن يجاوزوا هذه الحدود مع أهل العقائد الأخرى ولو على سبيل الدعوة الدينية، فإن الدعوة الدينية لا تكون إلاّ كما قال القرآن الكريم:

                                "
                                ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ " ( النحل: 125)

                                لذلك قال الله تبارك اسمه:" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ " (الحَجّ : 17)

                                فالفصل – وهو الحُكم القَطعِيّ النهائي – بين أهل الأديان، بل بينهم وبين المشركين، يكون يوم القيامة، ويقوم به الله عز وجل وحدَه.

                                و هنا اشير الي اخوتي المسلمون الذين يقرأون ما نكتب حسب اهوائهم فأقول :

                                بعد ان اوردنا النصوص التي تتشدقون بها اقول ان لهجه الحديث تتغير رويدا رويدا فيعلن القرآن كفر غير المسلمين ويجعل الحُكم بينهم مؤجَّلاً إلى يوم القيامة

                                " وَقَالَتِ اليَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ اليَهُودُ عَلَى شَيءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ " (البقرة : 113).

                                وفي سياق أكثر من ثلاثين آية من سورة آل عِمران تتحدَّث عن المسلمين وأهل الكتاب نقرأ قول الله تعالى :

                                "
                                وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ " (آل عِمران : 85). فمَرَدُّ الحِساب والجزاء في شأن الدين هو إلى الآخرة وحدها. [ جريدة الشعب 21/1/2000م- ص13- تحت عنوان: العلاقة بين المسلمين وأهل الكتاب.. مفاهيم أساسية.

                                بعد ذلك ندخل مع اقوال أخري هي التي يحيا بها المسلمون علي ارض الواقع و هذا ما نراه في سلوكياتهم الشرسه في كل البقاع و في مصرنا الحبيب في الكشح و نجع حمادي و العمرانيه و الأسكندريه و امبابه و غيرها

                                فلقد جاء في الحديث الصحيح (المتواتر) :

                                "
                                أُمِرتُ أن أُقاتل النّاس حتّى يقولوا : لا إله إلاّ الله. فإذا قالوها عصموا منّي دماءَهم وأموالهم إلاّ بحقّها، وحسابهم على الله". (رواه البخاري ومسلم). تفسير ابن كثير (1/329) .

                                في مسند الإمام أحمد قال النبي: " بُعِثتُ بين يدَي السّاعة بالسّيف، حتّى يُعبَد الله وحده لا شريك له. وجُعِل رزقي تحت ظِلّ رُمحِي، وجُعِلت الذِّلّة والصَّغار على مَن خالف أمري.." تفسير ابن كثير (1/213)- مصدر سابق.


                                وقد عَلَّق المنافقون (المعارضون في المدينة) قائلين: عجباً لمحمد يزعم أن الله بعثه ليقاتل النّاس كافة حتّى يُسلِموا، وقد قبل من مجوس هجر، وأهل الكتاب،

                                الجزية، فهلا أكرههم على الإسلام وقد ردها على إخواننا من العرب فشُقّ ذلك على المسلمين فنزلت: "عليكم أنفسكم لا يضركم مَن ضَلّ إذا اهتديتم" (المائدة: 105). نواسخ القرآن لابن الجوزي- ص151-

                                وفي الصحيح أيضاً:

                                " مَن رأى منكم مُنكَراً فليغيره بيده، فإن لم يستطِع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان". وقفات مع د. البوطي.. – ص17- مصدر سابق.

                                وأيضاً: "كلا والله لتأمُرُنّ بالمعروف ولتَنهَوُنّ عن المنكر ، ولتأخذُنّ على يد الظالم، ولتأطرنه على الحق أطراً – ولتقصرنه على الحق قصراً". في رحاب القرآن- حسين حسن سلامة- ص21- مكتبة الأسرة 1999- الهيئة المصرية العامة للكتب- رقم الإيداع بدار الكتب: 9816/99- الترقيم الدولي: X- 6271-01-977

                                ويعلق على الحديث د. عبد الآخر حماد الغنيمي (من علماء الإسلام) قائلاً: "فلا شك أن الكفر من المنكرات بل هو أكبر المنكرات، فوجب إزالته بهذا الحديث.

                                قال القرافي (في كتابه الذخيرة) عند تعداده أسباب الجهاد: السبب الأول وهو معتبر في أصل وجوبه ويتجه أن يكون إزالة منكر الكُفر فإنه أعظم المنكرات ومَن عَلِم مُنكراً وقدر على إزالته وجب عليه إزالته.ةوقفات مع د. البوطي.. – ص17، 18- مصدر سابق.

                                ويقول المعتزلة في (الأصل الخامس) وهو "الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكَر" : إنّه من الواجب على المسلم أن يُغَيِّر المُنكَر بالسَّيف واليَدّ إذا كانت له قدرة على ذلك فإذا لم يقدِر فليغيره بلسانه، وإذا لم يقدر فليغيره بقلبه... وهذا واجب عليه وجوب الفرائض الدينية الأخرى . التراث والحداثة- ص57- مصدر سابق.


                                وفي تفسير الآية (110) من سورة آل عمران: "كنتم خير أمة أُخرِجَت للناس تأمرون بالمعروف وتَنهَون عن المُنكَر وتؤمنون بالله". روى البخاري عن أبي هريرة قال: "خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتّى يدخلوا الإسلام". تفسير ابن كثير (2/77)- مصدر سابق.


                                وجاء عن النبي قوله: "لا تسبّوا أصحاب محمد، فإنهم أسلموا من خوف الله، وأسلم الناس من خوف أسيافهم". الخلافة الإسلامية للعشماوي- ص89 (هوامش)- دار سينا للنشر- لطبعة الأولى 1990- رقم الإيداع: 1945/1990.

                                الجزيه : يقول الإمام ابن القيّم: "الجزية : هي الخراج المضروب على رؤوس الكفار إذلالاً وصَغاراً". (عن أحكام أهل الذمة 1/22). وقفات مع د. البوطي.. – ص166- مصدر سابق.


                                سؤال: إذا لم تكُن الجزية غاية للقتال كما في الآية:

                                " قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ " (التوبة : 29)،

                                فهل يمثل إلزامها نوعاً من الإلجاء من خلال تقرير عبء اقتصادي أو مضايقة معنوية تُلجِئ مَن أُلزِم بها إلى الدخول في الإسلام؟


                                جاء في تفسير ابن كثير للآية

                                (وهو من أشهر التفاسير عند أهل السّنّة والجماعة):

                                "
                                هذه الآية الكريمة نزلت أول الأمر بقتال أهل الكتاب، بعد ما تمهّدت أمور المشركين ودخل الناس في دين الله أفواجاً،

                                فلما استقامت جزيرة العرب أمر الله رسوله بقتال أهل الكتابَين اليهود والنّصارَى، وكان ذلك في سنة تِسع، ولهذا تجهز رسول الله (ص) لقتال الروم ودعا إلى ذلك، وأظهره لهم، وبعث إلى أحياء العرب حول المدينة فندبهم،

                                فأوعبوا (جاءوا أجمعين) معه، واجتمع من المقاتلة نحو ثلاثين ألف ، وتخلف بعض الناس من أهل المدينة ومَن حولها من المنافقين وغيرهم، وكان ذلك في عام جدب، ووقت قَيظ وحَرّ، وخرج عليه السلام يريد الشام لقتال الروم، فبلغ تبوك،

                                فنزل بها وأقام على مائها قريباً من عشرين يوماً، ثم استخار الله في الرجوع، فرجع عامه ذلك لضيق الحال وضَعف الناس، ...

                                وقوله: (حتّى يعطوا الجزية) أي : إن لم يُسلِموا، (عن يد)، أي: عن قهر لهم وغَلبَة، (وهُم صاغرون)، أي: ذليلون حقيرون مُهانون.

                                فلهذا لا يجوز إعزاز أهل الذّمّة ولا رفعهم على المسلمين، بل هُم أذلاء صغرة أشقياء، كما جاء في صحيح مسلم،

                                عن أبي هريرة (رض) أن النبي (ص) قال: "لا تبدءوا اليهود والنّصارَى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه".

                                يقول المؤرخ محمد أركون: ينبغي أن نذكر هنا أن القرآن الذي ظهر بعد التوراة والأناجيل من حيث الزمن يعترف بتلك اللحظتين من لحظات لوحي ويُقَدِّم نفسه بصفته آخر تجليات الكتاب السماوي بين البشر (آخر الوحي).

                                بالمقابل نجد أن يهود المدينة ومسيحييها قد رفضوا الاعتراف بمحمد كنبي، وهذا ما يفسر لنا سبب القطيعة الحاصلة بين الطرفين حوالي نهاية الفترة المدنية. ونجد في القرآن آيات عديدة شديدة التسامح تجاه "بني إسرائيل"
                                والمسيحيين.

                                ولكن نجد في سورة التوبة ، التي أوحيَت عام 630هـ بعد فتح مكة من قِبَل المؤمنين ،

                                الأية التالية التي استخدمت في ما بعد كأساس لتحديد المكانة القانونية لليهود والمسيحيين الذين أصبحوا ذميين ، أي محميين.

                                تقول الآية "

                                قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا اليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين آوتوا الكتاب حتّى يُعطوا الجزية عن يد وهُم صاغرون. وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارَى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنَّى يؤفَكون" (الآيتان 29، 30)

                                اربط الكلام ببعضه وانت تعرف ان في اكراه

                                تعليق

                                يعمل...
                                X