إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اين الأراضي الست ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اين الأراضي الست ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اما بعد فإن الله قال

    (الله نور السموات والأرض)

    (الله رب السموات والأرض وما بينهما)

    وهكذا فإن الله يقول السموات والأرض

    الله خالق كل شئ سبحانه وتعالى


    فلماذا لم يذكر الله سبحانه وتعالى الأرضي السبع كما قال سبحانه عن السماء ؟

  • #2
    بسم الله الرحمان الرحيم
    قال الآلوسي في "روح المعاني":
    قال أبو حيان: لم تُجمع "الأرض" لأنَّ جمعها ثقيل وهو مخالف للقياس، ورُبَّ مفردٍ لم يقع في القرآن جمعُه لثقله وخفَّة المفرد، وجَمْعٍ لم يقع مفرده كـ "الألباب".
    وفي "المثل السائر" نحوه.
    وقال بعض المحققين: جمعَ "السموات" لأنَّها طبقات ممتازة كلُّ واحدةٍ من الأخرى بذاتِها الشخصيَّة كما يدل عليه قولُه تعالى: ((فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سموات)) [البقرة: 29] سواء كانت متماسَّة كما هو رأي الحكيم أوْ لا كما جاء في الآثار أنَّ بين كلِّ سماءَين مسيرةَ خمسمائة عام، مختلفة الحقيقة لما أنَّ الاختلاف في الآثار المشار إليه بقوله تعالى: ((وأوحى فِى كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا)) [فصلت: 12] يدلُّ عليه، ولم يجمع "الأرض" لأنَّ طبقاتِها ليست متَّصفة بِجميع ذلك؛ فإنَّها - سواء كانت متفاصلة بذواتها كما ورد في الأحاديث من أنَّ بين كلِّ أرْضَينِ كما بين كلِّ سماءَين، أو لا تكون متفاصِلة كما هو رأي الحكيم - غيرُ مختلفة في الحقيقة اتفاقًا.
    انظر: "روح المعاني" عند الآية 164 من سورة البقرة.





    قال السيوطي رحمه الله في كتابه الإتقان :

    ( قاعدة في الإفراد والجمع
    من ذلك السماء والأرض : حيث وقع في القرآن ذكر الأرض فإنها مفردة ولم تجمع بخلاف السموات لثقل جمعها وهو أرضون ولهذا لما أريد ذكر جميع الأرضين قال ومن الأرض مثلهن وأما السماء فذكرت تارة بصيغة الجمع وتارة بصيغة الإفراد لنكت تليق بذلك المحل لما أوضحته في أسرار التنزيل والحاصل أنه حيث أريد العدد أتي بصيغة الجمع الدالة على سعة العظمة والكثرة نحو سبح لله ما في السماوات أي جميع سكانها على كثرتهم يسبح لله ما في السماوات أي كل واحد على اختلاف عددها قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله إذ المراد نفي علم الغيب عن كل من هو في واحدة من السموات
    وحيث أريد الجهة أتي بصيغة الإفراد نحو وفي السماء رزقكم أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض أي من فوقكم ) .







    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فلفظ السموات ورد في القرآن مجموعاً ومفرداً، وأما لفظ الأرض فلم يرد في القرآن إلا مفرداً، ولذا اختلف العلماء في سبب ذلك على أقوال:
    القول الأول: أن السموات جمعت لأنها سبع، والأرض أفردت لأنها واحدة، وحملوا قول الله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ) [الطلاق:12]. على أن الأرض كرة واحدة منقسمة إلى سبعة أقاليم.
    القول الثاني: أن نسبة سعة الأرض بالنسبة إلى السموات كحصاة في صحراء، فالأرض وإن تعددت كالواحدة بالنسبة للسموات، فاختير لها اسم الجنس.
    القول الثالث: أن الأرض هي الدنيا، والله تعالى لم يذكر الدنيا إلا مقللاً لها، وأما السموات فليست من الدنيا، ولا يخفى ما في هذا القول!!، فإن كان المراد بالدنيا ما يفنى؟ فالأرض والسماء خلقتا في وقت واحد، وتفنيان في وقت واحد، قال تعالى: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) [إبراهيم:48].
    وإن أريد بالدنيا غير ذلك، فهذا إطلاق غير معهود.
    القول الرابع: أن المقصود بالأرض السفل والتحت لا ذات الأرض، وهما (السفل والتحت) مما لا يجمع لفظه، ولذلك قالوا: لو أراد المتكلم قطعاً بعينها من الأرض صح الجمع، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: "من أخذ شبراً من الأرض ظلماً طوقه من سبع أرضين يوم القيامة" متفق عليه، ولما رواه النسائي وغيره في الحديث القدسي: "... لو أن السموات السبع وعامرهن غيري والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة، مالت بهن لا إله إلا الله".
    والله أعلم.

    https://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=13757









    سؤال: لماذا جمع السماوات وأفرد الأرض؟

    الجواب: وإنما جمع السماوات وأفرد الأرض للانتفاع بجميع أجزاء الأولى باعتبار ما فيها من نور كواكبها وغيره دون الثانية فإنه إنما ينتفع بواحدة من آحادها وهي ما نشاهده منها وقال أبو حيان: لم تجمع الأرض لأن جمعها ثقيل وهو مخالف للقياس، ورب مفرد لم يقع في القرآن جمعه لثقله وخفة المفرد، وجمع لم يقع مفرده كالألباب وفي المثل السائر نحوه، وقال بعض المحققين: جمع السماوات لأنها طبقات ممتازة كل واحدة من الأخرى بذاتها الشخصية كما يدل عليه قوله تعالى: {فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سموات} [البقرة: 9 2] سواء كانت متماسة كما هو رأي الحكيم أو لا كما جاء في الآثار أن بين كل سماءين مسيرة خمسمائة عام مختلفة الحقيقة لما أن الاختلاف في الآثار المشار إليه بقوله تعالى: {وأوحى في كُلّ سَمَاء أَمْرَهَا} [فصلت: 2 1] يدل عليه، ولم يجمع الأرض لأن طبقاتها ليست متصفة بجميع ذلك فإنها، سواء كانت متفاصلة بذواتها، كما ورد في الأحاديث من أن بين كل أرضين كما بين كل سماءين أو لا تكون متفاصلة كما هو رأي الحكيم غير مختلفة في الحقيقة اتفاقًا. اهـ.

    https://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%...3&d822350&c&p1





    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة شمائل مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمان الرحيم
      قال الآلوسي في "روح المعاني":
      قال أبو حيان: لم تُجمع "الأرض" لأنَّ جمعها ثقيل وهو مخالف للقياس، ورُبَّ مفردٍ لم يقع في القرآن جمعُه لثقله وخفَّة المفرد، وجَمْعٍ لم يقع مفرده كـ "الألباب".
      وفي "المثل السائر" نحوه.
      وقال بعض المحققين: جمعَ "السموات" لأنَّها طبقات ممتازة كلُّ واحدةٍ من الأخرى بذاتِها الشخصيَّة كما يدل عليه قولُه تعالى: ((فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سموات)) [البقرة: 29] سواء كانت متماسَّة كما هو رأي الحكيم أوْ لا كما جاء في الآثار أنَّ بين كلِّ سماءَين مسيرةَ خمسمائة عام، مختلفة الحقيقة لما أنَّ الاختلاف في الآثار المشار إليه بقوله تعالى: ((وأوحى فِى كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا)) [فصلت: 12] يدلُّ عليه، ولم يجمع "الأرض" لأنَّ طبقاتِها ليست متَّصفة بِجميع ذلك؛ فإنَّها - سواء كانت متفاصلة بذواتها كما ورد في الأحاديث من أنَّ بين كلِّ أرْضَينِ كما بين كلِّ سماءَين، أو لا تكون متفاصِلة كما هو رأي الحكيم - غيرُ مختلفة في الحقيقة اتفاقًا.
      انظر: "روح المعاني" عند الآية 164 من سورة البقرة.





      قال السيوطي رحمه الله في كتابه الإتقان :

      ( قاعدة في الإفراد والجمع
      من ذلك السماء والأرض : حيث وقع في القرآن ذكر الأرض فإنها مفردة ولم تجمع بخلاف السموات لثقل جمعها وهو أرضون ولهذا لما أريد ذكر جميع الأرضين قال ومن الأرض مثلهن وأما السماء فذكرت تارة بصيغة الجمع وتارة بصيغة الإفراد لنكت تليق بذلك المحل لما أوضحته في أسرار التنزيل والحاصل أنه حيث أريد العدد أتي بصيغة الجمع الدالة على سعة العظمة والكثرة نحو سبح لله ما في السماوات أي جميع سكانها على كثرتهم يسبح لله ما في السماوات أي كل واحد على اختلاف عددها قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله إذ المراد نفي علم الغيب عن كل من هو في واحدة من السموات
      وحيث أريد الجهة أتي بصيغة الإفراد نحو وفي السماء رزقكم أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض أي من فوقكم ) .







      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

      فلفظ السموات ورد في القرآن مجموعاً ومفرداً، وأما لفظ الأرض فلم يرد في القرآن إلا مفرداً، ولذا اختلف العلماء في سبب ذلك على أقوال:
      القول الأول: أن السموات جمعت لأنها سبع، والأرض أفردت لأنها واحدة، وحملوا قول الله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ) [الطلاق:12]. على أن الأرض كرة واحدة منقسمة إلى سبعة أقاليم.
      القول الثاني: أن نسبة سعة الأرض بالنسبة إلى السموات كحصاة في صحراء، فالأرض وإن تعددت كالواحدة بالنسبة للسموات، فاختير لها اسم الجنس.
      القول الثالث: أن الأرض هي الدنيا، والله تعالى لم يذكر الدنيا إلا مقللاً لها، وأما السموات فليست من الدنيا، ولا يخفى ما في هذا القول!!، فإن كان المراد بالدنيا ما يفنى؟ فالأرض والسماء خلقتا في وقت واحد، وتفنيان في وقت واحد، قال تعالى: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) [إبراهيم:48].
      وإن أريد بالدنيا غير ذلك، فهذا إطلاق غير معهود.
      القول الرابع: أن المقصود بالأرض السفل والتحت لا ذات الأرض، وهما (السفل والتحت) مما لا يجمع لفظه، ولذلك قالوا: لو أراد المتكلم قطعاً بعينها من الأرض صح الجمع، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: "من أخذ شبراً من الأرض ظلماً طوقه من سبع أرضين يوم القيامة" متفق عليه، ولما رواه النسائي وغيره في الحديث القدسي: "... لو أن السموات السبع وعامرهن غيري والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة، مالت بهن لا إله إلا الله".
      والله أعلم.

      https://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=13757









      سؤال: لماذا جمع السماوات وأفرد الأرض؟

      الجواب: وإنما جمع السماوات وأفرد الأرض للانتفاع بجميع أجزاء الأولى باعتبار ما فيها من نور كواكبها وغيره دون الثانية فإنه إنما ينتفع بواحدة من آحادها وهي ما نشاهده منها وقال أبو حيان: لم تجمع الأرض لأن جمعها ثقيل وهو مخالف للقياس، ورب مفرد لم يقع في القرآن جمعه لثقله وخفة المفرد، وجمع لم يقع مفرده كالألباب وفي المثل السائر نحوه، وقال بعض المحققين: جمع السماوات لأنها طبقات ممتازة كل واحدة من الأخرى بذاتها الشخصية كما يدل عليه قوله تعالى: {فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سموات} [البقرة: 9 2] سواء كانت متماسة كما هو رأي الحكيم أو لا كما جاء في الآثار أن بين كل سماءين مسيرة خمسمائة عام مختلفة الحقيقة لما أن الاختلاف في الآثار المشار إليه بقوله تعالى: {وأوحى في كُلّ سَمَاء أَمْرَهَا} [فصلت: 2 1] يدل عليه، ولم يجمع الأرض لأن طبقاتها ليست متصفة بجميع ذلك فإنها، سواء كانت متفاصلة بذواتها، كما ورد في الأحاديث من أن بين كل أرضين كما بين كل سماءين أو لا تكون متفاصلة كما هو رأي الحكيم غير مختلفة في الحقيقة اتفاقًا. اهـ.

      https://www.al-eman.com/الكتب/الحاوي ...3&d822350&c&p1




      شكرا لك اخي الكريم :) اجابات مفيدة جدا :)

      تعليق


      • #4
        لم يستطع أحد الى يومنا هذا الوصول الى حقيقة مطلقة حول حقيقة السموات السبع ولكن الشيء الأكيد ان السماء الدنيا هي السماء الأقرب بالنسبة لنا أما معنى سبعة سموات طباقا فقد تكون الواحدة فوق الأخرى أو بكل بساطة متطابقة أي متشابهة و هذا ما يذكرنا بنضرية أينشتاين حول الأكوان المتعددة المتوازية و أذا صحت هذه النظرية فأن الأراضي الست الأخرى هي أراضي مطابقة لأرضنا الحالية و بنفس البشر والمخلوقات تقريبا مع أختلاف في الأحداث في أكوان مختلفة و كل كون هو بمثابة السماء الدنيا لأرضه
        و شخصيا لا أرى أي شبهة في هذه الأية

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عمر3 مشاهدة المشاركة
          لم يستطع أحد الى يومنا هذا الوصول الى حقيقة مطلقة حول حقيقة السموات السبع ولكن الشيء الأكيد ان السماء الدنيا هي السماء الأقرب بالنسبة لنا أما معنى سبعة سموات طباقا فقد تكون الواحدة فوق الأخرى أو بكل بساطة متطابقة أي متشابهة و هذا ما يذكرنا بنضرية أينشتاين حول الأكوان المتعددة المتوازية و أذا صحت هذه النظرية فأن الأراضي الست الأخرى هي أراضي مطابقة لأرضنا الحالية و بنفس البشر والمخلوقات تقريبا مع أختلاف في الأحداث في أكوان مختلفة و كل كون هو بمثابة السماء الدنيا لأرضه
          و شخصيا لا أرى أي شبهة في هذه الأية
          اخي الكريم كلامك كله مفيد وانا عارف كل كلامك ولا يوجد شبهة في الأيات ولكن هناك حكمة في ان الله لم يذكر الأرض بالجمع بل الله يقول السموات والأرض

          فكنت اسأل عن الحكمة في هذا فقط :)

          وبالمناسبة فالسماء الدنيا هي السماء الأولى والى الان مهما صعدنا في الفضاء فلن نراها لإن هناك حقل من الطاقة المغاناطيسية يحيط بألرض ويحميها من النيازك وامثالها

          فلهاذا لا يستطيع احد اختراق هذا الحاجز المغناطيسي وشكرا لك اخي الكريم

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة Muslim2699 مشاهدة المشاركة
            اخي الكريم كلامك كله مفيد وانا عارف كل كلامك ولا يوجد شبهة في الأيات ولكن هناك حكمة في ان الله لم يذكر الأرض بالجمع بل الله يقول السموات والأرض

            فكنت اسأل عن الحكمة في هذا فقط :)

            وبالمناسبة فالسماء الدنيا هي السماء الأولى والى الان مهما صعدنا في الفضاء فلن نراها لإن هناك حقل من الطاقة المغاناطيسية يحيط بألرض ويحميها من النيازك وامثالها

            فلهاذا لا يستطيع احد اختراق هذا الحاجز المغناطيسي وشكرا لك اخي الكريم
            أخي الكريم الله سبحانه في القرأن يخاطب أناس عصر النبي ص الذين كانوا يظنون أن الأرض هي مركز الكون و لم يكونوا على علم بوجود مليلرات الأراضي في كوننا الحالي لذلك نجد الأرض تذكر بالمفرد كونه يتكلم عن الأرض التي يعرفها هؤلاء ولا يجب النضر للقرأن كأنه موجه كله لعصرنا الحالي لكن في المقابل هناك أشارات أعجزاية واضحة تبين لنا وللبشر من بعدنا أنه من عند الله سبحانه و لو تلاحظ هده الأية جيدا : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ . هنا يتكلم عن الأرض بصيغة الجمع عندما عندما وصف أحداث يوم القيام
            بالنسبة للسماء الأولى أو الدنيا يصفها القرأن بالتالي : وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ . الملاحظ أنه هذه السماء مزينة بالنجوم و بالتالي فهناك أحتملان
            -أما أنه يتحدث عن سماء هذه الأرض أو طبقة الأوزون و التي أذا خرجنا منها فسنصطدم بظلام حالك و لن نستطيع رؤية النجوم
            - أو أنه يتحدث عن كوننا الحالي المزين بملايير المجرات والنجوم .
            و الأية تنطبق على كلتا الحالتين

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عمر3 مشاهدة المشاركة
              أخي الكريم الله سبحانه في القرأن يخاطب أناس عصر النبي ص الذين كانوا يظنون أن الأرض هي مركز الكون و لم يكونوا على علم بوجود مليلرات الأراضي في كوننا الحالي لذلك نجد الأرض تذكر بالمفرد كونه يتكلم عن الأرض التي يعرفها هؤلاء ولا يجب النضر للقرأن كأنه موجه كله لعصرنا الحالي لكن في المقابل هناك أشارات أعجزاية واضحة تبين لنا وللبشر من بعدنا أنه من عند الله سبحانه و لو تلاحظ هده الأية جيدا : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ . هنا يتكلم عن الأرض بصيغة الجمع عندما عندما وصف أحداث يوم القيام
              بالنسبة للسماء الأولى أو الدنيا يصفها القرأن بالتالي : وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ . الملاحظ أنه هذه السماء مزينة بالنجوم و بالتالي فهناك أحتملان
              -أما أنه يتحدث عن سماء هذه الأرض أو طبقة الأوزون و التي أذا خرجنا منها فسنصطدم بظلام حالك و لن نستطيع رؤية النجوم
              - أو أنه يتحدث عن كوننا الحالي المزين بملايير المجرات والنجوم .
              و الأية تنطبق على كلتا الحالتين
              فعلا اخي الكريم لكن بالنسبة لقولك بأنه كان هذا سياق الأيات لأنه في عصر النبي وهم لا يعرفون وجود اراضي اخرى

              ولكن في القران ذكر ان هناك اراضي اخر غير انهم بالطبع لو كان هذا فعلا هو السبب لكن الله ذكر السماء واحدة مثل الأرض

              وشكرا لك


              لكن اتوقع ان الجواب عبارة عن ان هناك اكوان موازية وبما ان القران مرسل للجميع

              فكل قوم يأيهم القران مذكور بالأرض هذه ارضهم

              والسماء تذكر بالجمع لإن كل السماوات تحيط بكل الأبعاد السبعه

              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة Muslim2699 مشاهدة المشاركة
                فعلا اخي الكريم لكن بالنسبة لقولك بأنه كان هذا سياق الأيات لأنه في عصر النبي وهم لا يعرفون وجود اراضي اخرى

                ولكن في القران ذكر ان هناك اراضي اخر غير انهم بالطبع لو كان هذا فعلا هو السبب لكن الله ذكر السماء واحدة مثل الأرض

                وشكرا لك


                لكن اتوقع ان الجواب عبارة عن ان هناك اكوان موازية وبما ان القران مرسل للجميع

                فكل قوم يأيهم القران مذكور بالأرض هذه ارضهم

                والسماء تذكر بالجمع لإن كل السماوات تحيط بكل الأبعاد السبعه

                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                أولا وقبل كل شيء يجب أن نتفق على نقطة مهمة كون القرأن ليس كتاب علم و لم يغير أي مفهوم علمي قبل وصول الأنسان اليه و الحكمة هي أن يصل الأنسان بنفسه لهذه الحقائق ثم يكتشف وجودها بكتاب لله و يستنتج المعنى الحقيقي لبعض الأيات كحجة و دليل أن هذا الكتاب من عند الله سبحانه
                و 7 سموات لم تغير شيء من معتقد القدماء فهم كانوا يعتقدون أن الأرض هي أساس و مركز الوجود و البقية خلقت من بعد و القرأن لم يخالفهم و شرح الخلق بطريقة قريبة لمعتقدهم : هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
                و المشكل هو أنه لو أكد حقية وجود أراضي مثل أرضنا الحالية حينها سيغير معتقدهم . و السبع أراضي أشارة قرأنية ذكرت مرة وحيدة شأنها شأن الأشارات القرأنية الموجهة لمسلمي المستقبل عكس الأيات التي تأكد المعتقدات السائدة أنذاك فقد ذكرت في عدة مواقع و هذه الأشارات فهموها بمنطقهم السائد في وقتهم و فسرو 7 أراضي بأراضي تحت الأرض التي يمشون فوقها

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عمر3 مشاهدة المشاركة
                  أولا وقبل كل شيء يجب أن نتفق على نقطة مهمة كون القرأن ليس كتاب علم و لم يغير أي مفهوم علمي قبل وصول الأنسان اليه و الحكمة هي أن يصل الأنسان بنفسه لهذه الحقائق ثم يكتشف وجودها بكتاب لله و يستنتج المعنى الحقيقي لبعض الأيات كحجة و دليل أن هذا الكتاب من عند الله سبحانه
                  و 7 سموات لم تغير شيء من معتقد القدماء فهم كانوا يعتقدون أن الأرض هي أساس و مركز الوجود و البقية خلقت من بعد و القرأن لم يخالفهم و شرح الخلق بطريقة قريبة لمعتقدهم : هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
                  و المشكل هو أنه لو أكد حقية وجود أراضي مثل أرضنا الحالية حينها سيغير معتقدهم . و السبع أراضي أشارة قرأنية ذكرت مرة وحيدة شأنها شأن الأشارات القرأنية الموجهة لمسلمي المستقبل عكس الأيات التي تأكد المعتقدات السائدة أنذاك فقد ذكرت في عدة مواقع و هذه الأشارات فهموها بمنطقهم السائد في وقتهم و فسرو 7 أراضي بأراضي تحت الأرض التي يمشون فوقها

                  الله اعلم اخي الكريم :) ولكن كلامك منطقي

                  تعليق

                  يعمل...
                  X