إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كلام من ذهب

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السيرة الحسنة كشجرة الزيتون
    لا تنمو سريعا لكنها تعيش طويلا

    صِلَتُكَ بـ الله ، هي بوابتك للحياة ..
    وعلى قَدرِ عُمقِها ، تَكونُ الحياة رائعة ..

    من يعاتبك دائماً ؛
    هو الذي يريد أن يحتفظ بك للأبد !


    تعليق


    • "‏إنَّ اللَّهَ إذا ابْتَلَى عَبْدَاً فَقَدْ .... ( أَحَبَّـهْ )
      نعم ( أَحَبَّه ) . . . فالابتلاء نوعان :
      ابتلاء لـِ ( رَدْعْ ) .... وابْتِلاءٌ لـِ ( رَفْعْ )
      فإِذَا كانَ العبدُ عاصِيَاً لاهِيَاً في دُنياه غَافلاً عن ربِّه ،
      فقد ابتلاه لِـ | رَدْعِه | عن الذُّنوب والمعاصي وتذكيره بِرَبِّه تعالى !
      وإذا كان العبدُ الْمُبتلى مؤمنَاً طَائِعَاً لِرَبِّه ،
      ... فقد ابتلاه لتَنْقيتِهِ من الذُّنوب و | رَفْعِ | مَنزِلتِه !
      فكِلا الابتلاءان مِن ( حُـبِّ ) اللَّهِ تعالى لعَبدِه وَرحمتِه بِه ولُطفِه
      ولو إطَّلعنَا على الغيبِ لاخترنا ما اختارهُ أرحمُ الرّاحمينَ لنا ..
      ( لو علمتم كيف يدبر الرب أموركم , لذابت قلوبكم من محبته )
      لـ إبن القيم رحمه الله‏"

      "‏ﻓﺮﻕ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﺭﺟﻞ ﻳﺤﻠﻖ ﺭﺃﺳﻪ ﺗﻀﺎﻣﻨﺎً
      ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺴﺮﻃﺎﻥ
      ﻭﺁﺧﺮ ﻳﻄﻠﻖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻹﻧﻬﺎ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﺃﻭ ﻻ ﺗﻠﺪ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ
      الأول (رجل) والثاني (ذكر)‏"

      "‏تأملات
      إذا تأملت في الناس، ستجدهم أربعة أصناف :
      ١- طائع لله وسعيد في الحياة.
      ٢- طائع لله وتعيس في الحياة.
      ٣- عاصٍ لله وسعيد في الحياة.
      ٤- عاصٍ لله وتعيس في الحياة.
      إذا كنت من رقم (١) فهذا طبيعي
      لأن الله تعالى يقول:
      «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً
      وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ»
      وإذا كنت من رقم (٤) فهذا أيضا طبيعي
      لقوله تعالى:
      «وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ»
      أما إذا كنت من رقم (٢) فهذا يحتمل أمرين :
      - إما أن الله يحبك ويريد اختبار صبرك ورفع درجاتك لقوله
      «وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ
      وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ »
      - وإما أن في طاعتك خللًا وذنوبًا غفلت عنها ومازلت تُسوّف في التوبة منها
      ولذا يبتليك الله لتعود إليه .لقوله تعالى :
      «وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ»
      ولكن إن كنت من أصحاب رقم (٣) فالحذر الحذر
      لأن هذا هو الاستدراج.
      وهذا أسوأ موضع يكون فيه الإنسان والعاقبة وخيمة جدًا.
      والعقوبة من الله آتية لا محالة إن لم تعتبر قبل فوات الأوان !
      قال تعالى: «فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ
      حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ»
      وقال: «فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ
      أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ»
      فتأمل..وحاسب نفسك‏"


      تعليق


      • ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ
        ﻟﻮ ﺭﺯﻕ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﺪُﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ " ﺍﻟﺤﻤﺪ ُﻟﻠﻪ "
        ﻟﻜﺎﻥ ﺇﻟﻬﺎﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺤﻤﺪ ﺃﻋﻈﻢ ﻧﻌﻤﻪ ﻣﻦ ﺇﻋﻄﺎﺋﻪ ﻟﻪ
        ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻷﻥ ﻧﻌﻴﻢ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻳﺰﻭﻝ ﻭﺛﻮﺍﺏ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻳﺒﻘﻰ.

        ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺽ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ
        ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ: " ﺍﻟﺤَﻤﺪ ﻟﻠﻪ" ﻛﺜﺮ ﺍﻟﺪﺍﻋﻮﻥ ﻟﻪ، ﻗﻴﻞ
        ﻟﻪ: ﻭَﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻗﻠﺖ ﻫﺬﺍ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻷﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺼﻠﻲ
        ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻠﻪُ ﻟﻤﻦ ﺣﻤﺪﻩ.
        ﺗﺄﻣﻞ ﻳﺎ ﺭﻋﺎﻙ ﺍﻟﻠﻪ .

        ﻣﺎ ﺃَﻟﺰﻡ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻗﻠﺒﻪ ﺍﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﺇﻻ ﺯﻛﻰ
        ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﺿﻌﻴﻔﺎ ﻗﻮﻱ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﻳﻀﺎ ﺷُﻔﻲ،
        ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺒﺘﻠﻰ ﻋﻮﻓﻲ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﺘﺎﺭﺍ ﻫُﺪﻱ،
        ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻀﻄﺮﺑﺎً ﺳﻜﻦ


        تعليق


        • "‏تأملوا :
          ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ ﴾ هذا شرط
          ﴿ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾ وهذا وعد ..
          فَـ حقق الشرط ؛ لتأخذ الوعد ..‏"

          درجة الحرارة " صفر "
          و هناك عامل نظافة يكنس القمامة ،
          و بالرغم من ذلك ينظر إليك ويبتسم !!
          و هناك أناس تحت التدفئة و الأخلاق تحت الصفر !!!

          كل ورقة ترميها في الشارع تتسبب في انحناء عامل
          يحلم بأن تستقيم قامته في يوم من الأيام ..
          أرفق بهم ...


          تعليق


          • مهما أوتيت علما و فهما و حفظا و فقها و دراية و رواية ،
            إن لم تكن مصحوبة بحسن الخلق فلن يتعدى علمك عتبة بابك !!!

            في الجنة
            ( لا يرون فيها شمسا و لا زمهريرا ) ..
            لا شمس تحرق ، و لا برد يقرص ،
            قد بلغ الجو من الاعتدال غايته

            غريب أمرنا !! نتمنى شيء و بشدة ،
            فإذا امتلكناه و طال بين أيدينا ، قل اهتمامنا به !
            فإذا فقدناه تألمنا و عدنا لنتمناه مرة أخرى !!


            تعليق


            • جهاد النفس
              كلمة نطقها سهل و بسيط و لكن فعلها لا يقوى عليه
              إلا مجاهد صادق واضع الجنة أمام عينيه
              و مستشعر لفضل الله عليه ..

              عند فتح الواتساب تجد آخر ظهور لك و لزملائك ،
              ماذا لو فتحت المصحف و وجدت فيه آخر ظهور لك ؟!
              حقيقة مؤلمة !
              تستحق التوقف و التدارك ...

              إذا كنت تحبني حقا ،
              فعلمني كيف أزرع القمح و لا تعطني ألف رغيف


              تعليق


              • فهمت الحياة جيدا ..
                رأيت فيها ما كنت أخشى رؤيته !!
                عرفت أن الناس مجرد معادن !!
                كثيرها يصدأ و قليلها على بريقه محافظ ...

                دائما كن لطيفا مع الكل ..
                فهناك لحظات وداع ليس لها وقت محدد !!

                ابتسم للمار ، سلم على الجالس ،
                قدم الماء للعامل ، فكلها أشياء لا تكلفنا شيء ..
                لا من و قتنا و لا من مالنا !!
                و يكتب الله بها لنا أجرا عظيما ...‏"


                تعليق


                • روائع الخلوات مع الله‪
                  في الخلوة مع الله !
                  لا تحتاج إلي حجز موعد مسبق
                  بل كل الأوقات متاحة بين يديك وأنت من تقرر!!
                  ما أكرمك يا الله
                  ‪في الخلوة مع الله!
                  لا تحتاج إلي اعتذار لإطالة اللقاء لأنه يحبك ويحب مناجاتك!
                  ما أرحمك يا الله ! ! !
                  في الخلوة مع الله!
                  لا تحتاج للاعتذار بسبب تكرار الموضوع فهو يحب المُلحّين!!
                  ما أعظمك يا الله ! ! !

                  في الخلوة مع الله!
                  لا تحتاج لأن تكون صاحب عبارة منمقة وحجة دامغة لتنال طلبك
                  فهو يعلم بحاجتك قبل سؤالك!
                  ما أقربك يا الله ! ! !
                  في الخلوة مع الله!
                  لن تصاب بالإحراج لو دمعت عينك
                  أو تلعثمت كلماتك فالضعف بين يديه قوة وعزة!
                  ما ألطفك يا الله ! ! !

                  في الخلوة مع الله!
                  يمكنك الاعتراف بالخطيئة دون أن تخاف من تبعات الاعتراف
                  لأنه يحب منك الاعتراف بالاقتراف!
                  ما أجللك يا الله ! ! !
                  وأخيراً في الخلوة مع الله!
                  تنتهي لحظات خلوتك وقد وضعت بين يديه حاجاتك وتمضي
                  والرب يدبر لك ما يصلح حالك ومآلك وأنت لا تشعر..
                  فــ طوبى لأصحاب الخلوات..


                  تعليق


                  • اطلب المستحيل من الله
                    بشرط أن تفعل أنت الممكن

                    "تسعة أعشار الظلم في السجون،
                    والعشر الباقي يجوب العالم كله،
                    حتى إذا ما جاء الليل عاد ليبيت فيها"
                    عبدالحميد كشك

                    إذا رأيت البلاء يطهّرك فهو نعمة..
                    وإذا رأيت النعمة تُطغيك فهي غضب
                    د.مصطفى محمود


                    تعليق


                    • 'ليس الجود أن تعطيني ما أنا أشدّ منك حاجة إليه ،
                      وإنما الجود أن تعطيني ما أنت أشدّ إليه حاجة مني'

                      ﻣﺘﺰﻋﻠﺶ ﻟﻤﺎ ﺍﻟﺒﺎﻟﻮﻧﺔ ﺗﻔﺮﻗﻊ في ﻭﺷﻚ !! ،،
                      ﻣﺎ أنت اللي ﻧﻔﺨﺘﻬﺎ ﻭﺍﺩﻳﺘﻬﺎ أﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺣﺠﻤﻬﺎ

                      يقول لك المرشدون: اقرأ ما ينفعك،
                      ولكني أقول: بل انتفع بما تقرأ .." عباس العقاد"


                      تعليق


                      • "‏‫"ضَع القلَم"
                        هذهِ الجُملةُ يكرَهُ سماعَها الطالبُ الكسولُ في قاعةِ الامتحانِ عندما ينتـهي الوقتُ المُحَدَّدُ لإجرائِه،
                        لأنَّهُ دائمًا وأبدًا غيرُ مُتَهَيّئ لأدائِهِ للظروفِ الصَّعبةِ والخاصَّةِ التي كانَ يمُرُّ بها، فبعضُ الأسئلةُ أخطأَ
                        في جوابِها، وبعضُها لم يُجِبْ عليه أصلًا !!
                        ماذا يصنعُ عند سَحبِ دفترِ الامتحانِ من بين يدَيـه، فلا مجالَ لإضافةِ جُملةٍ بل ولا حتى كلمةٍ واحدةٍ،
                        ولا يُجدي الاستِرحامُ، فقد قُضي الأمرُ وفاتَ الأوانُ.
                        كلُّ ما يشعُرُ به في تلك اللحظةِ هو لوعَةُ الندَم وحُرقَةٌ تكادُ تُقَطِّعُ أحشاءَهُ على ما أضاعَ في وقتِ السَّعَة،
                        ويقولُ في نفسِهِ يا ليتَني قدَّمتُ لهذه الساعة.
                        ويَكبُرُ مقتُهُ لنفسِهِ عندما يَرى الطالبَ المُجِدَّ من أقرانِهِ يُسلّمُ دفترَهُ للمراقِبِ وقد ارتسَمَتْ على مُحَيَّاهُ
                        ابتسامةُ الرضا والسرور والشعور بالاطمئنانِ لحُسنِ الأداء، وقد أجابَ على جميعِ الأسئلةِ في وقتٍ
                        مُبَكّرٍ واستَعَدَّ لتسليمِ أوراقِهِ قبلَ أن يُقالَ له: ضَع القلَم.
                        انتَهَتْ الحِكايَة !!
                        العبرة:علينا الاستعداد ليوم الحساب يوم ﻻينفع المال وﻻ بنون
                        مازال لدينا متسع من الوقت قبل فوات الأوان‏"

                        "‏يقول ابن الجوزيه
                        ما يزال التغافل عن الزلات من أرقى شيم الكرام،
                        فإن الناس مجبولون على الزلات والأخطاء فإن اهتم المرء
                        بكل زلة و خطيئة تعب وأتعب، والعاقل الذكي من لا يدقق
                        في كل صغيرة وكبيرة مع أهله وجيرانه وزملائه
                        كي تحلو مجالسته وتصفو عشرته.‏"

                        "‏إنكم أغنياء،
                        ولكنكم لا تعرفون مقدار الثروة التي تملكونها،
                        أليس البصر من ذهب، والصحة من ذهب، والوقت من ذهب؟
                        فلماذا لا نستفيد من أوقاتنا؟
                        يا سادة:
                        إن الصحة والوقت والعقل، كلُّ ذلك مال، وكلُّ ذلك من أسباب السعادة لمن شاء أن يسعد.
                        وملاك الأمر كلِّه ورأسه الإيمان،
                        الإيمان يُشبع الجائع، ويُدفئ المقرور، ويُغني الفقير، ويُسَلِّي المحزون، ويُقوِّي الضعيف،
                        ويُسَخِّي الشحيح، ويجعل للإنسان من وحشته أنسًا، ومن خيبته نُجحًا.
                        وأن تنظر إلى من هو دونك، فإنك مهما قَلَّ مُرَتَّبك، وساءت حالك أحسن من آلاف البشر
                        ممن لا يقلُّ عنك فهمًا وعلمًا، وحسبًا ونسبًا.
                        علي الطنطاوي رحمه الله‏"


                        تعليق


                        • لن يتم حسم كل القضايا في الدنيا
                          سيبقى الكثير منها عالقاً
                          ليوم الفصل ..
                          فاحذروا....
                          الظلم وأعراض الناس

                          "‏لا تحتقر عاصيا ضعف أمام شهوته ...
                          فقد تنام وأنت مغتر بطاعتك
                          بينما ينام هو ودمعاته على خده حسرة وندما على ما
                          فرط في جنب الله فيقبله الله ويردك‏"

                          سألوا حكيم : ما هو الفرق بين المدرسة والدنيا ؟
                          قال: الفرق أن المدرسة :
                          تعلمك ثم تختبرك، والدنيا، تختبرك ثم تعلمك!


                          تعليق


                          • إن لم تقل أنا أسعد الناس
                            ففي إيمانك خلل
                            فليس مع اﻹيمان بالله شقاء !

                            "‏اعملوا بوصية أبن الخطاب
                            أميتوا الباطل بالسّكوت عنه
                            ولا تثرثروا
                            فينتبه الشامتون ‪‫
                            قيل للشيخ بن عثيمين رحمه الله عن كتاب يطعن في الله
                            فقال لا تنشروه ولا تردوا عليه فردكم .. إحياء له !
                            "النار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله"‏"

                            علاج ضيقة الصدر في أمرين ( التسبيح - السجود )
                            قال تعالى :{ ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون
                            فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين }


                            تعليق


                            • يقولون رضا الناس غاية لا تدرك ..
                              وأنا أقول رضا الناس غاية لا تلزمني

                              "‏حرمانك بعض المنى هو عطاء فلا تحزن!
                              تأمل:
                              "وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون
                              ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر
                              لولا أن من الله علينا لخسف بنا
                              ويكأنه لا يفلح الكافرون"‏"

                              "‏هل عشت في التأمل لحظة‪ ‫
                              في قوله تعالى:؛
                              ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُـرْكُمْ )
                              فربك يذكرك مادمت له ذاكرا ..
                              فــــــ اذكر الله ...‏"


                              تعليق


                              • "‏القرآن الكريم عندما يعرض لنا قصة معينة إنما الهدف من وراء ذلك استخلاص العبرة،
                                والوصول لدروس تربوية تنظم الحياة. وعندما تتمعن قوله تعالى :
                                (إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الجنة فتشقى} [طه: 117]
                                فجعل الجهد والتعب في السعي على الزوجة والأولاد إنما هو على الرجل (فتشقى) ، ولم يقل (فتشقيا).
                                من هذا المنظور نستطيع فهم دور الرجل والمرأة من خلال قوله تعالى :
                                (وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا
                                قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ)،

                                وهذه بعض الإضاءات:
                                1- {وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ} يعني: جاء سيدنا موسى عليه السلام عند ماء قبيلة مدين.
                                2- {وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امرأتين} واقفتان بعيداً عن الماء ، تكفّان الغنم وتمنعانها من الشُّرْب لكثرة الزحام.
                                3- {قَالَ مَا خَطْبُكُمَا} ما شأنكما؟ لماذا تمنعان الغنم أنْ تشربَ، وما أتيتُما إلا للسُّقْيا؟.
                                4- {قَالَتَا لاَ نَسْقِي حتى يُصْدِرَ الرعآء } أي لا نسقي أغنامنا حتى ينصرف رعاة الغنم عن الماء.
                                5- {وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} يذكران العلَّة في خروجهما لِسقْي الغنم ومباشرة عمل الرجال.

                                فتضمنت هذه القصة ثلاثة أحكام:
                                أ‌- الحكم الأول : أن سَقْي الأنعام من عمل الرجال: {لاَ نَسْقِي حتى يُصْدِرَ الرعآء}
                                ب‌- الحكم الثاني: أن المرأة لا تخرج للعمل إلا للضرورة، ولا تؤدي مهمة الرجال إلا
                                إذا عجز الرجل عن أداء هذه المهمة :{وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ}
                                ج- الحكم الثالث: يجب على المجتمع المسلم أو حتى الإنساني إذا رأى المرأة قد خرجت للعمل
                                فلا بد أنه ليس لها رجل يقوم بهذه المهمة، فعليه أن يساعدها وأنْ يُيسِّر لها مهمتها: {فسقى لَهُمَا}.
                                وهنا إشارة قرآنية مهمة في قوله تعالى : {لاَ نَسْقِي حتى يُصْدِرَ الرعآء} إشارة إلى أن المرأة إذا
                                اضطرتْ للخروج للعمل، وتوفرْت لها هذه الضرورة عليها أنْ تأخذَ الضرورة بقدرها، فلا تختلط
                                بالرجال، وأنْ تعزل نفسها عن مزاحمتهم والاحتكاك بهم، وليس معنى أن الضرورة أخرجتْ
                                المرأة لتقوم بعمل الرجال أنها أصبحتْ مثلهم، فتبيح لنفسها الاختلاط بهم.‏"


                                تعليق

                                يعمل...
                                X