
(أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْـزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُون.
قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ. )
العنكبوت/ 51 - 52

الكاتب والصحفي الألماني هنريك برودر( هنريك محمد برودر........حاليا)
هو صحفي مخضرم في مجلة دير شبيغل الألمانية ذات الشعبية الكبيرة،
وصاحب أكثر الكتب مبيعاً في ألمانيا عام 2007 بعنوان (هاي.. أوروبا تستسلم)
وحاصل على جائزة الكتاب الألماني للعام.
ومن أقواله الشهيرة قبل إسلامه:
(لا أريد لأوروبا أن تستسلم للمسلمين، عندما يقول وزير العدل الألماني أنه من الممكن أن تكون الشريعة هي أساس القوانين.. فعلى أوروبا السلام؛ فالإسلام أيدلوجية أصبحت مرتبطة بالعداء للحياة العصرية الغربية وأنصح الأوربيين الشباب بالهجرة ، فأوروبا الآن لن تظل كذلك لأكثر من عشرين عاما .. أوروبا تتحول للإسلام الديموجرافي .. نحن نمارس بشكل غريب نوع من الاسترضاء رداً على أفعال الأصوليين الإسلاميين)
المصادر:
هنا
و
هنا
و
هنا
و
هنا
وفاجأ من حوله وصاح : (هيا اسمعوني فقد أسلمت)
حيث كان عمره وقتئذ 61 عاما
وجاء إعلان إسلامه هذا نتيجة صراع داخلي مرير مع نفسه لسنين طويلة في مقابلة
مع إمام مسجد رضا في نيوكولن، حيث ذكر بأنه ارتاح أخيرا للتخلص من كبت الحقيقة التي كانت تعصف بجوارحه.
وقال معقبا على سؤال حول تخليه عن دينه
(بأنه لم يدع دينا وإنما :
عاد إلي إسلامه الذي هو دين كل الفطرة التي يولد عليها كل إنسان)
وأدى الكاتب الألماني الشهادة أمام شاهدين وأصبح يدعى بهنري محمد برودر،
وقال معقبا علي ذلك بافتخار:
(أنا الآن عضو في أمة تعدادها مليار وثلاثمائة مليون إنسان في العالم معرضين للإهانة باستمرار وتنجم عنهم ردود أفعال علي تلك الإهانات، وأنا سعيد بالعودة إلي بيتي الذي ولدت فيه.
لقد شاهدت العلاقات بين المسلمين وخصوصا من الناحية الجنسية، والطهارة والعفة والتواصل الاجتماعي الذي تفتقده أوربا، وكانت دافعاً كبيراً لي لكي أتحول إلى الإسلام دين رب العالمين، كما أن سياسة الكيل بمكيالين المتبعة في ألمانيا العلمانية، ليست بالأهمية بالنسبة لي.)
ويعدد الإعلامي الألماني محمد هنريك برودر أسباباً كثيرة لإعلان إسلامه الذي فاجأ الألمان والأوربيين،
في حديثه الحصري مع فيلت أون لاين أو العالم أونلاين
تحت عنوان:
(صدمة الأسبوع .. هنريك برودر يتحول للإسلام.)
واستقبل الكثيرون من مثقفي الألمان إعلانه الإسلام بمرارة بعد حربه الطويلة علي الإسلام
واعتبر بعضهم هذا بمثابة صدمة للألمان الذين كانوا يقرؤون بلهف ما ينشره بغزارة
الا ان اسلامه قوبل بترحاب كبير من المسلمين الذين كانوا يجدون فيه متهجما كبيرا
علي عقائدهم وتصرفاتهم، وإذا به ينقلب إلي رافض لتلك الجوائز الأدبية التي تمنح
للمدافعين عن العقلية المعادية للسامية لدي اليهود أنفسهم
المصادر:
هنا
و
هنا
وايضا:
(وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)
يونس 25
دمتم بخير
مع اطيب تحياتي




تعليق