ظواهر اجتماعية جديدة تقتضي المشاركة واللقاء
نشير هنا إلي بعض الأوضاع الاجتماعية الجديدة ذات الارتباط الوثيق بالواقع والتي تؤثر فيه تأثيرا كبيرا :
1- حاجة المجتمع وكذلك حاجة المرأة في عصرنا دفعت كثيرا من النساء إلي المشاركة في العمل المهني وهذا يؤدي إلي خروج المرأة ولقائها الرجال.
2- حاجة المجتمع المعاصر إلي إسهام المرأة في النشاط الاجتماعي والسياسي تؤدي كذلك إلي خروج المرأة ولقائها الرجال.
3- تعقد المجتمع المعاصر وكثرة المؤسسات سواء مؤسسات التعليم أو التطبيب أو الخدمات أو إدارات الحكومة , وخاصة ما يتصل اتصالا مباشرا بالأفراد رجالا ونساء,مثل ( إدارة السجل المدني والبطاقات الشخصية والجوازات والشهر العقاري ومراكز الشرط والمرور), بينما كان المجتمع القديم لا يعرف كثيرا من هذه المؤسسات,وكثرة المؤسسات مع حاجة الأفراد للتعامل معها تقتضي خروج المرأة ولقائها الرجال.
4- غياب الخدم من البيوت في الآونة الأخيرة زاد من مسئولية المرأة في قضاء حاجاتها اليومية وغير اليومية خارج البيت.كما زاد من مسئوليتها داخل البيت وإلزامها القيام ببعض الأعمال التي تقتضي لقاء الرجال مثل خدمة الضيوف أحيانا واستقبال بعض العمال الذين يقدمون لإصلاح أو صيانة بعض أدوات المنزل.
5- تعقد المجتمع وتباعد المسافات بين أحياء المدينة أثقل كاهل رب البيت وجعله لا يجد الوقت الكافي لتقديم خدمات يحتاجها البيت مثل مراجعة مدارس الأولاد أو مراجعة الأطباء والمستشفيات لعلاج الأولاد أو لرعاية بعض الأقارب أو لتدبير المشتريات اللازمة... كل هذا يلقي عبئا جديدا علي ربة البيت ويضطرها للخروج ولقاء الرجال.
6- إن نظام البناء الحديث في طوابق وشقق متراصّة لا يدخلها الهواء ولا الشمس إلا قليلا مما يزيد من حاجة المرأة إلي الخروج للترويح في أماكن خلوية مع زوجها وأطفالها.
7- نظام البيت الكبير , الذي يضم معظم أفراد الأسرة حتي بعد أن يكبروا ويتزوجوا ,كان يجعل الحاجة إلي مغادرة البيت لزيارة قريب يسكن بعيدا أمرا نادرا.فزوال هذا النظام وحلول الأسرة الصغيرة مع كبر المدينة وتعدد الأحياء وتباعدها كل هذا جعل صلة المرأة لأي من الأقارب والأرحام لا تتم إلا بمغادرة البيت واستخدام المواصلات العامة.
نشير هنا إلي بعض الأوضاع الاجتماعية الجديدة ذات الارتباط الوثيق بالواقع والتي تؤثر فيه تأثيرا كبيرا :
1- حاجة المجتمع وكذلك حاجة المرأة في عصرنا دفعت كثيرا من النساء إلي المشاركة في العمل المهني وهذا يؤدي إلي خروج المرأة ولقائها الرجال.
2- حاجة المجتمع المعاصر إلي إسهام المرأة في النشاط الاجتماعي والسياسي تؤدي كذلك إلي خروج المرأة ولقائها الرجال.
3- تعقد المجتمع المعاصر وكثرة المؤسسات سواء مؤسسات التعليم أو التطبيب أو الخدمات أو إدارات الحكومة , وخاصة ما يتصل اتصالا مباشرا بالأفراد رجالا ونساء,مثل ( إدارة السجل المدني والبطاقات الشخصية والجوازات والشهر العقاري ومراكز الشرط والمرور), بينما كان المجتمع القديم لا يعرف كثيرا من هذه المؤسسات,وكثرة المؤسسات مع حاجة الأفراد للتعامل معها تقتضي خروج المرأة ولقائها الرجال.
4- غياب الخدم من البيوت في الآونة الأخيرة زاد من مسئولية المرأة في قضاء حاجاتها اليومية وغير اليومية خارج البيت.كما زاد من مسئوليتها داخل البيت وإلزامها القيام ببعض الأعمال التي تقتضي لقاء الرجال مثل خدمة الضيوف أحيانا واستقبال بعض العمال الذين يقدمون لإصلاح أو صيانة بعض أدوات المنزل.
5- تعقد المجتمع وتباعد المسافات بين أحياء المدينة أثقل كاهل رب البيت وجعله لا يجد الوقت الكافي لتقديم خدمات يحتاجها البيت مثل مراجعة مدارس الأولاد أو مراجعة الأطباء والمستشفيات لعلاج الأولاد أو لرعاية بعض الأقارب أو لتدبير المشتريات اللازمة... كل هذا يلقي عبئا جديدا علي ربة البيت ويضطرها للخروج ولقاء الرجال.
6- إن نظام البناء الحديث في طوابق وشقق متراصّة لا يدخلها الهواء ولا الشمس إلا قليلا مما يزيد من حاجة المرأة إلي الخروج للترويح في أماكن خلوية مع زوجها وأطفالها.
7- نظام البيت الكبير , الذي يضم معظم أفراد الأسرة حتي بعد أن يكبروا ويتزوجوا ,كان يجعل الحاجة إلي مغادرة البيت لزيارة قريب يسكن بعيدا أمرا نادرا.فزوال هذا النظام وحلول الأسرة الصغيرة مع كبر المدينة وتعدد الأحياء وتباعدها كل هذا جعل صلة المرأة لأي من الأقارب والأرحام لا تتم إلا بمغادرة البيت واستخدام المواصلات العامة.

تعليق