إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مشاركة المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية ولقاؤها الرجال في عصر الرسالة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مشاركة المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية ولقاؤها الرجال في عصر الرسالة

    فهرس الموضوع

    •• تعريف بالصفحة

    •• تمهيد

    •• وقائع مشاركة المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية ولقاؤها الرجال في عصر الرسالة:

    • تبادل التحية بين الرجال والنساء
    • في المسجد
    • في طلب العلم
    • في الحج
    • في الجهاد
    • خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
    • عند طلب المعروف وتقديم المعروف
    • في الاحتفالات والولائم
    • في الزيارة
    • خلال بذل المودة وحسن الرعاية
    • لطلب الدعاء والبركة
    • خلال الضيافة
    • تبادل الهدايا بين الرجال والنساء
    • في عيادة المرضي
    • علي الطعام والشراب
    • في الدعوة إلي دين الله

    •• آداب اشتراك المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية:

    • آداب مشتركة بين الرجال والنساء
    • آداب خاصة بالنساء
    • ما العمل عند غياب بعض آداب المشاركة واللقاء؟

    •• ظواهر اجتماعية جديدة تقتضي المشاركة واللقاء (نظرة إلي الواقع)

    •• حوارت مع المعارضين:

    أولا : حوار حول اعتراضاتهم علي أدلة المشاركة واللقاء:

    ( أ ) يقولون : النصوص الورادة بشأن فعل رسول الله صلي الله عليه وسلم هي من خصوصياته ولا مجال لإعطائها صفة العموم.

    (ب) يقولون : إن المجمتع علي عهد رسول الله كان مجتمعا صالحا تؤمن فيه الفتنة بعكس مجتمعاتنا التي يكثر فيها الانحلال الخلقي وتشتد فيها الفتنة.

    ثانيا : حوار حول أدلة تساق لحظر المشاركة واللقاء:

    • حديث (إياكم والدخول علي النساء)
    • حديث (أفعمياوان أنتما)
    • حديث (أي شئ خير للمرأة)
    • حديث (خير صفوف النساء آخرها)
    • حديث أم حميد
    • قوله تعالي (وقرن في بيوتكن)
    • حديث"إن المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان"
    • قول عائشة:" لو أدرك النبي صلي الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن".
    • حديث (علي النساء جهاد؟)
    • الآية الكريمة :{ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَٱسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ ذٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ }
    • أثر أم سلمة رضي الله عنها، قالت:" لما انقضت عدتي من أبي سلمة أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلّمني بيني وبينه حجاب".
    • حديث استأذان عمر علي رسول الله وعنده نسوة من قريش.

    ثالثا : حوار حول بعض أقوال للمعارضين:

    ( أ ) يقولون : إن العفاف خلق له مكانة سامية في ديننا , وإن مشاركة المرأة في مجالات الحياة بحضور الرجال يجرح عفافها.

    (ب) هل هناك حقا لقاء جاد بين الرجال والنساء ويهدف إلي الخير؟

    •• حوار مع المعارضين لمشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية حول الحجاب الوارد في قوله تعالي : {فاسألوهن من وراء حجاب} وإثبات خصوصيتة بنساء النبي صلي الله عليه وسلم

    • الدليل الأول: آية الحجاب
    • الدليل الثاني: مقدمات فرض الحجاب
    • الدليل الثالث: معقبات فرض الحجاب
    • الدليل الرابع: اختصاص لفظ الحجاب في صحيحي البخاري ومسلم بأمهات المؤمنين
    • الدليل الخامس: نصوص من خارج الصحيحين تؤكد خصوصية الحجاب بأمهات المؤمنين
    • الدليل السادس: رفض الإذن لأمهات المؤمنين بعد فرض الحجاب بالمشاركة في الجهاد والإذن لعامة النساء
    • الدليل السابع: حج أمهات المؤمنين معتزلات الرجال بينما عامة النساء يخالطن الرجال
    • الديل الثامن: كرائم الصحابيات يلقين الرجال دون حجاب

    • من أقوال الفقهاء في خصوصية الحجاب بنساء النبي صلي الله عليه وسلم

    • خصوصية الحجاب ومكانها بين الخصائص النبوية

    •• غلو الخلف في أمر سد الذريعة

    •• عوامل الغلو في سد الذريعة:

    • الغفلة عن شروط قاعدة سد الذريعة
    • سوء فهم فتنة المرأة
    • الغيرة المريضة
    • دعوي فساد الزمان

    •• طلب العلم

    •• تنمية شخصية المرأة

    •• مشروعية ذكر اسم المرأة وأوصافها في حدود الآداب الشرعية

    •• لفظ ((الاختلاط)) في قاموس الشريعة

    •• مقتطفات للشيخ سلمان العودة عن دور المرأة في الواقع الاجتماعي

    •• أحكام الاختلاط" من كتاب المفصل في أحكام المرأة والبيت المسلم في الشريعة الإسلامية

    •• كلام عن الاختلاط للشيخ محمد بن الحسن الددو الشنقيطي

    •• لقاء الرجال والنساء في الرحلات الأُسْرية لفضيلة العلاَّمة الشيخ يوسف القرضاوي

    •• هل المرأة لا تخرج إلا لضرورة ؟!! / الشيخ د. عبد الحي يوسف

    •• دعوي عدم إكمال البنت تعليمها ودخول الجامعة بحجة الاختلاط ؟ / الشيخ مسعود صبري

    •• معالم شرعية لعمل المرأة المهني في عصرنا
    الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
    إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
    لباس المرأة المسلمة وزينتها

  • #2
    تعريف بالصفحة

    هذا الموضوع هو دراسة عن المرأة المسلمة في العهد النبوي تلقي الضوء الساطع علي التحرير الذي حظيت به المرأة في عصر الرسالة. ويثبت أن لقاء المرأة الرجال بآدابه الشرعية - وهو الذي يسمونه الاختلاط - مشروع أصلاً , وأن المرأة شاركت في الحياة الاجتماعية واطّرد لقاؤها الرجال حتي شمل جميع المجالات العامة والخاصة.

    وسيخصص فصل للحوار مع المعارضين لمشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية , وفيه:

    • مناقشة اعتراضاتهم علي أدلة مشروعية المشاركة واللقاء.
    • مناقشة الأدلة التي تساق لحظر المشاركة واللقاء.
    • حوار حول أقوال وآراء فكرية للمعارضين.
    • حوار حول الحجاب الوارد في قوله تعالي {فاسألوهن من وراء حجاب}.
    • حوار حول الغلو في تطبيق قاعدة سد الذريعة , وما هي عوامل ذلك الغلو.

    مصدر الموضوع هو كتاب تحرير المرأة في عصر الرسالة - دراسة جامعة لنصوص القرآن الكريم وصحيحي البخاري ومسلم - لمؤلفه عبد الحليم أبو شقة. مع بعض إضافات من خارج الكتاب.

    الدافع الأساسي لتأليف كتاب تحرير المرأة في عصر الرسالة :

    يقول عبد الحليم أبو شقه صاحب الكتاب :

    كنت أعزم منذ سنوات على عمل دراسة معمقة في السيرة النبوية وذلك لتوفير أكبر قدر من التوثيق , فإن أخبار السيرة لم تخدم كما خدمت نصوص السنة ولم تحقق أسانيدها ويميز فيها الصحيح من الضعيف.وكان دافعي لذلك أن السيرة وهي تعرض حياة الرسول صلي الله عليه وسلم تشتمل علي كثير من الأقوال والأفعال والتقريرات التي تدخل في باب السنة ويتأسّي بها المسلمون في حياتهم.ولذا ينبغي أن تعرض السيرة علي المسلمين موثقة أكمل توثيق حتي يسيروا علي هديها وهم مطمئنون إلي صحة ما يأخذون.

    ولابد لي أن أذكر هنا أن ذاك التوجه إلي دراسة السيرة في كتب السنة كان من آثار صحبتي لفضيلة العالم المحدث الشيخ ناصر الدين الألباني الذي تتلمذت علي يديه زمنا هو من الأيام المباركة في حياتي.

    وقد بدأت الدراسة بصحيح مسلم مع شرح الإمام النووي.ولكنني أثناء استعراض الأحاديث وتصنيفها فوجئت بأحاديث عملية تتصل بالمرأة وبأسلوب التعامل بين الرجال والنساء في مجالات الحياة المختلفة، وكان سبب المفاجأة أن هذه الأحاديث تغاير تماما ما كنت أفهمه وأطبقه بل ماتفهمه وتطبقه جماعات من المتدينين الذين اتصلت بهم وهم من اتجاهات مختلفة (الجمعية الشرعية - الإخوان المسلمين – المدرسة الصوفية – المدرسة السلفية – حزب التحرير الإسلامي).ولم يقف الأمر عند المفاجأة بل شدتني تلك الأحاديث لخطورتها وأهميتها إلى تصحيح تصوراتنا عن شخصية المرأة المسلمة ومدى مشاركتها في مجالات الحياة في عصر الرسالة , رسالة محمد صلي الله عليه وسلم.

    وهكذا شدني هذا الأمر شدا قويا حتي انصرفت عن مشروع كتابة السيرة إلي مشروع جديد وهو عمل دراسة عن المرأة المسلمة في العهد النبوي تلقي الضوء الساطع علي التحرير الذي حظيت به المرأة في عصر الرسالة.

    والذي شجعني علي المضي في هذا المشروع الجديد هو الخطر البالغ الذي كنت وما زلت أراه , خطر سيادة مفاهيم وتصورات تخالف ما جاء به الشرع الحنيف من تحرير بالغ للمرأة خاصة إذا كانت هذه المفاهيم متعمقة في نفوس جماعات من المسلمين وهم متدينون حريصون علي إقامة شريعة الإسلام في حياتهم الخاصة , وفي مجتمعهم أيضا.
    الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
    إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
    لباس المرأة المسلمة وزينتها

    تعليق


    • #3
      تمهيد

      المرأة المسلمة شريكة الرجل في تعمير الأرض لذا كان لابد لها من المشاركة بجد واحتشام في مجالات الحياة. ولما كانت مجالات الحياة بطبيعتها لاتخلو من وجود الرجال بل للرجال في معظمها الدور الأكبر لم تحرج شريعة الله علي المرأة أن تلقي الرجال فتراهم ويرونها وقد يتبادلون الحديث معها وقد يتعاونون علي عمل من الأعمال مادامت تلتزم بالآداب الشرعية ويتم هذا اللقاء الجاد في رصانة دون تكلف أو تعقيد أوحساسية.

      وإن انطلاق المرأة ومشاركتها في الحياة الاجتماعية وما يترتب عليه من لقاء الرجال هو نهج قررته الشريعة وسنة رسول الله وهو يعلم ما فيه من تيسير ومن عون علي الخير ويعلم ما في خلافه من تضييق وحرج فضلا عن حرمان من الخير في أحيان كثيرة.

      علي أن هذا الإنطلاق ما كان ليعوق المرأة المسلمة عن أداء مسؤليتها الأولي نحو بيتها وولدها بل كان معينا علي إنضاج شخصيتها ومن ثم علي كمال أداء تلك المسؤلية والمسؤليات الأخري التي يمكن أن تقع علي عاتق المرأة وتفرضها حاجة الأسرة وحاجة المجتمع.

      وقد كانت مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية ولقاؤها الرجال سمتاً عاماً للمجتمع المسلم في المجالات العامة والخاصة.فمن المجالات العامة,كانت المرأة تشهد الجماعة والجمعة في مسجد رسول الله وكان عليه الصلاة والسلام يحثهن علي أن يتخذن مكانهن في الصفوف الأخيرة خلف صفوف الرجال ولم يكن بين الرجال والنساء أي حائل من بناء أو خشب أو نسيج أو غيره.... وكان النساء يحضرن كذلك صلاة العيدين ويشاركن في هذا المهرجان الإسلامي الكبير الذي يضم الكبار والصغار والرجال والنساء.

      وكان النساء يحضرن دروس العلم مع الرجال عند النبي صلي الله عليه وسلم وتجاوز هذا النشاط إلي المشاركة في المجهود الحربي في خدمة الجيش من تمريض وإسعاف ورعاية للجرحي والمصابين بجوار الخدمات الأخري من الطهي والسقي ....

      وفي الحياة الاجتماعية شاركت المرأة داعية إلي الخير, آمرة بالمعروف, ناهية عن المنكر. ومن الوقائع المشهورة رد احدي المسلمات علي عمر في المسجد في قضية المهور ورجوعه إلي رأيها علنا وقوله ( أصابت المرأة وأخطأ عمر ). وقد عين عمر في خلافته الشفاء بنت عبد الله العدوية محتسبة علي السوق. وعمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية التي انتهت إليها رواية الحديث النبوي في عهد عمر بن عبد العزيز, وفاطمة السمرقندية انتهت إليها رواية مسلم,و كريمة أم الخير انتهت إليها رواية البخاري.

      وأما عن المجالات الخاصة فكثيرا ما يلقي الرجال النساء وكثيرا ما يتحدث الرجال مع النساء سواء في البيوت خلال زيارة أو ضيافة علي طعام أو طلب معروف أو شفاة أو تقديم هدية أو عيادة مريض أو تعزية ومواساة.أو خارج البيت في استفتاء أو أمر بمعروف أو تقديم معروف أو عرض زواج أو عمل مهني أو نشاط سياسي.

      والمتأمل في القرآن الكريم وحديثه عن المرأة في مختلف العصور وفي حياة الرسل والأنبياء لا يشعر بهذا الستار الحديدي الذي وضعه بعض الناس بين الرجل والمرأة.

      فنجد موسي- وهو في ريعان شبابه وقوته- يحادث الفتاتين إبنتي الشيخ الكبير ويسألهما وتجيبانه بلا تأثم ولاحرج ويعاونهما في شهامة ومروءة , وتأتيه إحداهما بعد ذلك مرسلة من أبيها تدعوه أن يذهب معها إلي والدها ثم تقترح علي أبيها بعد ذلك أن يستخدمه عنده , لما لمست فيه من قوة وأمانة.

      وفي قضية مريم نجد زكريا يدخل عليها المحراب ويسألها عن الرزق الذي يجده عندها.
      وفي قصة ملكة سبأ نراها تجمع قومها تستشيرهم في أمر سليمان وكذلك تحدثت مع سليمان عليه السلام وتحدث معها.
      ولا يقال أن هذا شرع من قبلنا فلا يلزمنا , فإن القرآن لم يذكره لنا إلا لأن فيه هداية وذكري وعبرة لأولي الألباب , ولهذا كان القول الصحيح : أن شرع من قبلنا المذكور في القرآن والسنة هو شرع لنا ما لم يرد في شرعنا ما ينسخه وقد قال تعالي لرسوله : {أولئك الذين هدي الله فبهداهم اقتده}.

      إن نصوص السنة التي سنوردها توضح كيف لقي نساء المؤمنين الرجال علي عهد رسول الله في مجالات الحياة المختلفة دون حجاب أي دون ستر يفصل بين الرجال والنساء.

      وفي الختام نحسب أنه من المفيد عرض تراجم أبواب صحيح البخاري (أي عناوين الأبواب) ففيها تقريرات فقهية بيَّنة تثبت أن هذه المشاركة من السنة.ورحم الله الإمام البخاري فقد كان كما يقول العلماء فقهه في تراجمه.


      كتاب العلم :
      - باب : عظة الإمام النساء.
      - باب : هل يجعل للنساء يوماً علي حده في العلم؟

      كتاب الصلاة :
      - باب : نوم المرأة في المسجد.
      - باب : خروج النساء إلي المساجد بالليل والغلس.
      - باب : صلاة النساء خلف الرجال.
      - باب : سرعة إنصراف النساء من الصبح.
      - باب : إستئذان المرأة زوجها بالخروج إلي المسجد.

      كتاب الجمعة :
      - باب : هل علي من يشهد الجمعة غسل من النساء والصبيان وغيرهم؟

      كتاب العيدين :
      - باب : خروج النساء والحيض إلي المصلي.
      - باب : موعظة الإمام النساء يوم العيد.
      - باب : إذا لم يكن لها جلباب يوم العيد.
      - باب : إعتزال الحيض المصلي.

      أبواب الكسوف :
      - باب : صلاة النساء مع الرجال في الكسوف.

      أبواب العمل في الصلاة :
      - باب : التصفيق للنساء.

      كتاب الجنائز :
      - باب : قول الرجل للمرأة عند القبر : اصبري.
      - باب : اتباع النساء الجنائز.

      كتاب الحج :
      - باب : طواف النساء مع الرجال.
      - باب : حج المرأة عن الرجال.

      كتاب صلاة التراويح :
      - باب : إعتكاف النساء.
      - باب : إعتكاف المستحاضة.
      - باب : زيارة المرأة زوجها في اعتكافه.

      كتاب البيوع :
      - باب : الشراء والبيع مع النساء.

      كتاب الشهادات :
      - باب : شهادة النساء وقوله تعالي{فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان}
      - باب : شهادة المرضعة.
      - باب : تعديل النساء بعضهن بعض.

      كتاب الجهاد :
      - باب : الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء.
      - باب : جهاد النساء.
      - باب : غزو المرأة في البحر.
      - باب : حمل الرجل امرأته في الغزو دون بعض نسائه.
      - باب : غزو النساء وقتالهن مع الرجال.
      - باب : حمل النساء القرب إلي الناس في الغزو.
      - باب : مداواة النساء الجرحي.
      - باب : رد النساء الجرحي والقتلي.
      - باب : إرداف المرأة خلف أخيها.
      - باب : دواء الجرح بإحراق الحصير وغسل المرأة عن أبيها الدم عن وجهه.

      كتاب فرض الخمس :
      - باب : أمان النساء وجِوَارُهن.

      كتاب التفسير :
      - باب : {إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات}
      - باب : {إذا جاءك المؤمنات يبايعنك}

      كتاب النكاح :
      - باب : قول الرجل لأخيه : أنظر أي زوجتي شئت.
      - باب : عرض المرأة نفسها علي الرجل الصالح.
      - باب : الدعاء للنسوة اللاتي يهدين العروس وللعروس.
      - باب : النسوة يهدين المرأة إلي زوجها.
      - باب : ذهاب النساء والصبيان إلي العرس.
      - باب : قيام المرأة علي الرجال في العرس وخدمتهم بالنفس.
      - باب : لايخلون رجل بامرأة إلا مع ذو محرم والدخول علي المغيبة.
      - باب : ما يجوز أن يخلو الرجل بالمرأة عند الناس.
      - باب : نظر المرأة إلي الحبش ونحوهم من غير ريبة.
      - باب : خروج النساء لحوائجهن.

      كتاب الطلاق :
      - باب : إذا قال لامرأته وهو كاره : هذه أختي فلا شئ عليه .
      - باب : شفاعة النبي صلي الله عليه وسلم في زوج بريرة.
      - باب : الظهار وقوله تعالي {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها}
      - باب : التلاعن في المسجد.
      - باب : قول الإمام للمتلاعنين : ( إن أحدكما كاذب فهل منكما من تائب )

      كتاب المرضي :
      - باب : عيادة النساء الرجال .

      كتاب الطب :
      - باب : هل يداوي الرجل المرأة والمرأة الرجل؟
      - باب : المرأة ترقي الرجل.

      كتاب الأدب :
      - باب : الساعي علي الأرملة.

      كتاب الاستئذان :
      - باب : تسليم الرجال علي النساء والنساء علي الرجال.

      كتاب الحدود :
      - باب : الرَجْم بالمصلي.
      - باب : رجم الحبلي من الزنا إذا أُحصنت.
      - باب : البكران يُجلدان وينفيان.

      كتاب الديات :
      - باب : قتل الرجل بالمرأة.
      - باب : القصاص بين الرجال والنساء في الجراحات.

      كتاب الأحكام :
      - باب : من قضي ولاعن في المسجد.
      - باب : بيعة النساء.

      كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة :
      - باب : تعليم النبي صلي الله عليه وسلم أمته من الرجال والنساء مما علمه الله ليس رأي ولا تمثيل.
      الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
      إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
      لباس المرأة المسلمة وزينتها

      تعليق


      • #4
        وقائع مشاركة المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية
        ولقاؤها الرجال في عصر الرسالة

        تبادل التحية بين الرجال و النساء

        • عن أم هانئ ابنة أبي طالب قالت : ذهبت إلي رسول الله عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمه ابنته تستره فسلمت عليه.... ( رواه البخاري ومسلم )

        • عن أبي حازم عن سهل قال : كنا نفرح يوم الجمعة, قلت لسهل ولما؟ قال : كانت لنا عجوز ترسل إلي بضاعة فتأخذ من أصول السلق فتطرحه في قدر وتكركر حبات من شعير, فإذا صلينا الجمعة انصرفنا ونسلم عليها فتقدمه إلينا فنفرح من أجله, وما كنا نقيل ولا نتغذي إلا بعد الجمعة. ( رواه البخاري )

        بضاعة : اسم موضع بستان
        تكركر: تطحن

        • عن أبي هريرة قال : خرج رسول الله ذات ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال : ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ قالا الجوع يا رسول الله , قال... قوموا , فقاموا معه حتي أتي رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته فلما رأته المرأه قالت : مرحبا وأهلا....

        قال النووي : في الحديث استحباب إكرام الضيف بهذا القول وشبهه وإظهار السرور بقدومه, وفيه جواز سماع كلام الأجنبية ومراجعتها الكلام للحاجة , وجواز إذن المرأة في دخول منزل زوجها لمن علمت علما محققا أنه لا يكرهه , بحيث لا يخلو بها الخلوة المحرمة.

        • عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب إلي السوق فلحقت عمر امرأة شابة فقالت يا أمير المؤمنين هلك زوجي وترك صبية صغار...فوقف معها عمر ولم يمض ثم قال مرحبا بنسب قريب... ( رواه البخاري )

        حديث المرأة مع الرجل للحاجة وفي الأمور والمصالح العامة بجدية وأدب ووقار مشروع غير محظور.

        • حديث : كان رسول الله يمر بنساء فيسلم عليهن.(رواه أحمد)

        • عن أسماء بنت يزيد قالت: "مر علينا النبي صلي الله عليه وسلم في نسوة فسلم علينا.(رواه أبو داود)
        الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
        إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
        لباس المرأة المسلمة وزينتها

        تعليق


        • #5
          المشاركة واللقاء في المسجد 1

          المسجد كان علي عهد النبي صلي الله عليه وسلم مركز إشعاع عبادي وثقافي واجتماعي للرجل والمرأة علي السواء.ولا يجوز لأحد سلب حقها في غشيان المسجد , إذ إجبارها علي الصلاة في البيت بدعوي أنها الأفضل فيه اقتراف معصية وذلك بمخالفة نهي رسول الله عن منع النساء المساجد.وإن قصدت المرأة بغشيان المسجد سماع القرآن أو سماع العظة أو حضور اجتماع عام أو لقاء المؤمنات لتوثيق عري المودة أو للتعاون علي معروف , فهي وما قصدت من خير.وهذا الخير قد يكون مندوبا وقد يكون واجبا.

          وإن غشيان المرأة المسجد لم يقتصر علي مسجد رسول الله لفضيلته , بل قد امتد إلي مساجد الأحياء في أطراف المدينة وخارج المدينة وهذه بعض الشواهد :

          • عن عبد الله بن عمر قال : بينا الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جائهم آت فقال : إن رسول الله قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها, وكانت وجوههم إلي الشام فاستداروا إلي الكعبة.( رواه البخاري )

          قال الحافظ ابن حجر: وقع بيان التحول في حديث ثويلة بنت أسلم عند ابن أبي حاتم..وقالت فيه: (فتحول النساء مكان الرجال والرجال مكان النساء فصلينا السجدتين الباقيتين إلي البيت الحرام)

          • عن عمرو بن سلمه عن أبيه قال : ...جئتكم والله من عند النبي صلي الله عليه وسلم حقا فقال : صلوا صلاة كذا في حين كذا...فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا, فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآنا مني...وكانت علي بردة كنت إذا سجدت تقلصت عني , فقالت امرأة من الحي ألا تغطون عنا أست قارئكم... ( رواه البخاري )

          بُردة: كساء مضلع يلتحف به
          أست قارئكم : أي عورته

          وقد حرص رسول الله علي تأكيد حق المرأة في غشيان المسجد وصيانة هذا الحق من أي عدوان :

          • فعن عبد الله بن عمر عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلي المساجد فأذنوا لهن.( رواه البخاري ومسلم )

          • وعن عبد الله بن عمر قال : كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء في الجماعة في المسجد فقيل لها : لم تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك ويغار؟ قالت : وما يمنعه أن ينهاني؟ قال : يمنعه قول رسول الله : لا تمنعوا إماء الله مساجد الله. ( رواه البخاري )
          الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
          إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
          لباس المرأة المسلمة وزينتها

          تعليق


          • #6
            المشاركة واللقاء في المسجد 2

            أولا : أداء الصلاة :

            • عن عائشة قالت: كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلي بيوتهن حين يقضين الصلاة لايعرفهن أحد من الغلس. ( رواه البخاري ومسلم )

            الغلس : ظلمة آخر الليل

            • عن عائشة قالت : أعتم رسول الله بالعتمة حتي ناداه عمر : نام النساء والصبيان, فخرج صلي الله عليه وسلم فقال : ماينتظرها أحد غيركم من أهل الأرض ولايصلي يومئذٍ إلا بالمدينة , وكانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق الي ثلث الليل الأول. ( رواه البخاري ومسلم )

            أعتم : دخل في ظلمة الليل

            ما دام قد انتفي الحجاب بين صفوف الرجال و صفوف النساء فالرؤية العابرة حاصلة مع غض الأبصار.

            • عن عمرة بنت عبد الرحمن عن أخت لعمرة قالت : أخذت {ق والقرآن المجيد} من في رسول الله يوم الجمعة وهو يقرأ بها علي المنبر في كل جمعة. ( رواه مسلم )

            • عن أنس بن مالك قال : دخل النبي صلي الله عليه وسلم المسجد فإذا حبل ممدود بين ساريتين, فقال : ما هذا الحبل؟ قالوا هذا حبل لزينب فإذا فترت تعلقت, فقال النبي صلي الله عليه وسلم : لا حلوه ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد..( رواه البخاري ومسلم )

            قال الحافظ بن حجر : وفي الحديث جواز تنفل النساء في المسجد, وقال أيضا : ...روي أن عمر جمع الناس في قيام رمضان علي أبي بن كعب فكان يصلي بالرجال وكان تميم الداري يصلي بالنساء.

            وأورد النووي في "المجموع" عن عرفجة الثقفي قال : كان علي بن أبي طالب يأمر الناس بقيام شهر رمضان ويجعل للرجال إماما وللنساء إماما فكنت أنا إمام النساء. (رواه البيهقي)


            • عن جابر قال : انكسفت الشمس في عهد رسول الله ... ثم تأخر وتأخرت الصفوف خلفه حتي انتهينا ( وقال أبو بكر- شيخ مسلم- حتي انتهينا إلي النساء )...( رواه مسلم )

            في الحديث جواز صلاة الكسوف للنساء في المسجد مع الإمام , وفيه حضورهن وراء الرجال.

            • عن أسماء بنت أبي بكر قالت : دخلت علي عائشة والناس يصلون...فأطال رسول الله جدا حتي تجلاني الغشي... ولغط نسوة من الأنصار فانكفأت إليهن لأسكتهن... وفي رواية : قام رسول الله خطيباً فذكر فتنة القبر التي يفتتن فيها المرء فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة.(رواه البخاري ومسلم )

            تجلاني الغشي : أي علاني مرض قريب من الإغماء لطول الوقوف
            انكفأت إليهن: رجعت إليهن

            وقد ساقه النسائي والإسماعيلي من الوجه الذي أخرجه البخاري فزاد بعد قوله ضجة : ( حالت بيني وبين أن أفهم آخر كلام رسول الله فلما سكت ضجيجهم قلت لرجل قريب مني أي بارك الله فيك ماذا قال رسول الله في آخر كلامه؟...

            • عن عبد الله بن عمر: (أن النساء والرجال كانوا يتوضؤون على عهد رسول الله من الإناء الواحد)، وفي لفظ آخر (ويُشرعون فيه جميعاً).(رواه أبو داود)

            فيه جواز وضوء الرجال مع غير محارمهم من النساء، ولا يلزم منه رؤية ما لا يجوز من المرأة.

            1. وقد ذكر بعض المفسرين أن القصد من هذا الحديث هو الرجل وزوجه فقط , ولكن هناك أحاديث تنقض هذا التفسير، كحديث عبد الله بن عمر: (كانوا يتوضؤون جميعاً، قلت لمالك: الرجال والنساء؟ قال: نعم. قلت: زمن النبي؟ قال نعم)، أي أن وجه الاستغراب يدعو للقول بخلاف التفسير.ولذلك قال الحافظ ابن حجر في الرد علي هذا الحديث : ( والأولي في الجواب أن يقال:لا مانع من الاجتماع قبل نزول الحجاب,وأما بعده فيختص بالزوجات والمحارم )

            2. أخرج البخاري من طريق مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه قال: "كان الرجال والنساء يتوضأون في زمان رسول الله جميعاً", ورواه أبو داود من طريق حماد عن أيوب عن نافع، بزيادة: من الإناء الواحد جميعا . ومن طريق عبيد الله عن نافع، بلفظ : كنا نتوضأ نحن والنساء على عهد رسول الله من إناء واحد ندلي فيه أيدينا.

            دلالة السياق اللغوية في قوله (الرجال والنساء) فإن "أل" هنا (للجنس) تفيد العموم والاستغراق للجنس.وقوله (نحن والنساء) دليل ذلك، فلم يقل نحن ونساءنا...!.

            3. أن ما صح عن أم صبية رضي الله عنها قالت: اختلفت يدي ويد رسول الله في الوضوء من إناء واحد. قال العراقي في طرح التثريب: وليست أم صبية هذه زوجة ولا محرما.

            فهاتان قرينتان إحداهما لغوية والأخرى شرعية وكلتاهما تدل على العموم مع عدم الدليل على التخصيص.

            4. أما القول أن الرجال كانوا يتوضأون ثم النساء , فهو اعتراض لا يصح لقوله ( جميعاً) والجميع ضد المتفرق..! وقد وقع مصرحا بوحدة الإناء في صحيح ابن خزيمة في هذا الحديث، من طريق معتمر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أنه أبصر النبي وأصحابه يتطهرون والنساء معهم من إناء واحد كلهم يتطهر منه. و واو العطف في قول أم صبية رضي الله عنها (اختلفت يدي ويد رسول الله) تفيد مطلق الجمع والاشتراك بين المعطوف وما عطف عليه، وهي في الأصل لا تفيد التعاقب أو الترتيب. وهذا كله يرد دعوى أن الحكم خاص بالمحارم..!

            5. وأما القول أن هذا كان قبل الحجاب، لا يصح لأمرين:

            الأول: أن الحجاب خاص بأمهات المؤمنين.

            الثاني : أن قول ابن عمر (في زمان رسول الله) دليل على سريانه طيلة عهد النبي صلي الله عليه وسلم ، ولو كان قبل الحجاب، لقال: ثم منعوا من ذلك، فإن تأخير البيان عن وقته لا يجوز. ولا يخفى هذا على صحابي جليل فقيه حريص على التأسي برسول الله مثل ابن عمر..!
            الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
            إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
            لباس المرأة المسلمة وزينتها

            تعليق


            • #7
              المشاركة واللقاء في المسجد 3

              ثانيا : الاعتكاف :

              • عن عائشة زوج النبي صلي الله عليه وسلم : أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتي توفاه الله ثم اعتكف أزواجه من بعده. ( رواه البخاري ومسلم )

              ورد في المدونة الكبري للإمام مالك :
              قلت لابن القاسم : ما قول مالك في المرأة تعتكف في مسجد الجماعة؟ قال : نعم.قلت : أتعتكف في قول مالك في مسجد بيتها فقال : لا يعجبني ذلك وإنما الاعتكاف في المساجد التي توضع لله.. قلت : أرأيت من أذن لعبده أو لامرأته أو لأمته في اعتكاف فلما أخذوا فيه أراد قطع ذلك عليهم؟ فقال : ليس ذلك له.قيل : وهذا قول مالك.قال : نعم هو قوله.

              ثالثا : سماع العلم :

              • عن زينب امرأة عبد الله قالت : كنت في المسجد فرأيت النبي صلي الله عليه وسلم فقال : تصدقن ولو من حليكن.( رواه البخاري ومسلم )

              • عن فاطمة بنت قيس : ... فخرجت إلي المسجد فصليت مع رسول الله...فلما قضي رسول الله صلاته جلس علي المنبر وهو يضحك وفي رواية : فقال : ( أيها الناس حدثني تميم الداري أن أناساً من قومه كانوا في البحر في سفينة لهم فانكسرت بهم فركب بعضهم علي لوح من ألواح السفينة فخرجوا إلي جزيرة في البحر...)

              وصف فاطمة للنبي صلي الله عليه وسلم لانتفاء الحجاب بين صفوف النساء وصفوف الرجال.

              • عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: شهدتُّ صلاة الفطر مع نبيِّ الله ... قال: فنزل نبي الله كأنِّي أنظر إليه حين يُجلِس الرجال بيده، ثمَّ أقبل يشقَّهم حتى جاء النساء فقال: "يا أيُّها النبيُّ إذا جاءك المؤمنات يبايعنك...."الآية، ثمَّ قال حين فرغ منها: "آنتنَّ على ذلك؟"، فقالت امرأةٌ واحدةٌ منهنّ، لم يجبه غيرها: نعم.(رواه البخاري ومسلم)

              رابعا : زيارة المعتكف :

              • عن صفية زوج النبي صلي الله عليه وسلم أنها جائت رسول الله تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان فتحدثت عنده ساعة... ( رواه البخاري ومسلم )

              قال الحافظ بن حجر : وفي الحديث من الفوائد...إباحة خلوة المعتكف بالزوجة وزيارة المرأة للمعتكف.

              خامسا : تلبية الدعوة لاجتماع عام :

              • عن فاطمة بنت قيس...فلما انقضت عدتي سمعت المنادي ينادي : الصلاة جامعة...وفي رواية : فنودي في الناس أن الصلاة جامعة فانطلقت فيمن انطلق من الناس فكنت في الصف المقدم من النساء وهو يلي المؤخر من الرجال. ( رواه مسلم )
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد رفقي; الساعة 07-04-2013, 01:08.
              الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
              إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
              لباس المرأة المسلمة وزينتها

              تعليق


              • #8
                المشاركة واللقاء في المسجد 4

                سادساً : عرض المرأة نفسها علي الرجل الصالح :

                • عن سهل بن سعد أن امرأة جاءت رسول الله فقالت : يارسول الله جئت لأهب إليك نفسي, فنظر إليها رسول الله فصعد النظر إليها وصوبه ثم طأطأ رأسه, فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئا جلست. ( رواه البخاري ومسلم )

                قال الحافظ بن حجر : ... وفي رواية سفيان الثوري عند الإسماعيلي : جاءت امرأة إلي النبي صلي الله عليه وسلم وهو في المسجد... فأفاد تعيين المكان الذي وقعت فيه القصة.

                • عن ثابت البناني قال : كنتُ عند أنس بن مالك وعنده ابنة له قال أنس : جاءت امرأة إلى رسول الله تَعرض عليه نفسها ، قالت : يا رسول الله ألك بي حاجة ؟ فقالت بنت أنس : ما أقلَّ حياءها ، وا سوأتاه ، وا سوأتاه ، قال : هي خير منكِ ، رغبت في النبي صلي الله عليه وسلم فعرضتْ عليه نفسَها . (رواه البخاري)

                عرض المرأة نفسها على رجل ترى فيه الصلاح والأخلاق الفاضلة لا حرج فيه ، ولا ينقص من قدرها,فقد قال ابن حجر في شرح هذا الحديث والذي بعده " و في الحديثين جواز عرض المرأة نفسها على الرجل وتعريفه رغبتها فيه وأنه لا غضاضة عليها في ذلك "

                سابعاً : حضور مجلس القضاء :

                • عن سهل بن سعد أن رجلا ً قال : يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع أمرأته رجلا ً أيقتله؟ فتلاعنا في المسجد وأنا شاهد. ( رواه البخاري ومسلم )

                ثامناً : النوم في المسجد :

                • عن عائشة أن وليدة كانت سوداء لحي من العرب فأعتقوها فجاءت إلي رسول الله فأسلمت, قالت عائشة : فكان لها خباء في المسجد أو حفش, قالت : فكانت تأتيني فتحدث عندي. ( رواه البخاري )

                خباء: خيمة من وبر أو صوف
                حفش: بيت من الشعر صغير ضئيل الإرتفاع

                قال الحافظ : وفي الحديث إباحة المبيت والمقيل في المسجد لمن لا مسكن له من المسلمين رجلا ً كان أو امرأة عند أمن الفتنة.

                تاسعاً : تمريض الجرحي :

                • عن عائشة قالت : أصيب سعد يوم الخندق في الأكْحَل فضرب النبي صلي الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب فلم يَرُعْهم – وفي المسجد خيمة من بني غفار – إلا الدم يسيل إليهم فقالوا : يا أهل الخيمة ما هذا الذي يأتينا من قبلكم؟فإذا سعد يغذو جُرْحُه دما فمات فيها.

                الأكحل : عرق في وسط الذراع

                قال الحافظ ابن حجر : قوله (خيمة من بني غفار) تقدم أن ابن إسحاق ذكر أن الخيمة كانت لرفيدة الأسلمية فيحتمل أن تكون لها زوج من بني غفار...وقال ابن إسحاق كان رسول الله جعل سعدا في خيمة رفيدة عند مسجده وكانت امرأة تداوي الجرحي فقال اجعلوه في خيمتها لأعوده من قريب.
                الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
                إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
                لباس المرأة المسلمة وزينتها

                تعليق


                • #9
                  آداب حضور النساء المسجد

                  1. اجتناب النساء الطيب :

                  • عن بسر بن سعيد أن زينب الثقفية كانت تحدث عن رسول الله أنه قال : إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة. (رواه مسلم )

                  • عن زينب امرأة عبد الله قالت : قال لنا رسول الله : إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمس طيبا.( رواه مسلم )

                  2. صفوف النساء خلف صفوف الرجال ولا حجاب بينها :

                  • عن فاطمة بنت قيس: إنه نودي في الناس أن الصلاة جامعة ، قالت : فانطلقت فيمن انطلق من الناس، قالت : فكنت في الصف المقدم من النساء وهو يلي المؤخر من الرجال...

                  إن صلاة النساء خلف الرجال دون حاجز يعتبر من هدي النبي صلي الله عليه وسلم في هيئة صلاة الجماعة في المسجد.وهذا الهدي مرجعه أولا: غياب الحساسية المفرطة إزاء اجتماع الرجال والنساء في مكان واحد إذ يكفي أن يكن متميزات بصفوفهن عن الرجال وثانيا: حتي يتمكن النساء من حسن الائتمام.أي اتباع الإمام في ركوعه وسجوده , ولا يغني عن ذلك سماع تكبيره.

                  قال الألباني : ينبغى أن يكون هناك مكان لصلاة النساء لكن هذا المكان ليس من الضرورى أن يكون محجوب عن الرجال بستارة أو بجدار لأن اللباس الشرعى الذى يفترض أن يكون من ملبوسات النساء هو الحجاب ولأن النساء يحسن بهن أن يشاركن الرجال فى رؤية الإمام وحركات المقتدين من خلفه وهذا كله من هديه عليه السلام وسيرته.

                  ورد في المدونة الكبري : ال بن القاسم : سألت مالكا عن قوم أتو المسجد فوجدوا الرحبة- رحبة المسجد- قد امتلأت من النساء وقد امتلأ المسجد من الرجال فصلي الرجال خلف النساء بصلاة الإمام؟ قال : صلاتهم تامة ولا يعيدون.

                  3. خير صفوف النساء آخرها :

                  • عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها.

                  ليس فيه ما يدل على تحريم الاختلاط ، بل الاختلاط واقع فيه ، وليس فيه أكثر من حث الرجال على الصف الأول، وإرشاد النساء بالتباعد عن صفوف الرجال ، تجنبا لأسباب الفتنة بين الجنسين في الصلاة ، فضلا عما في الوقوف بين يدي الله في الصلاة من لزوم التخلي عما قد يقطع المصلي عن الخشوع وهذا ما تفيده لفظة (خير) ولا تفيد تحريم الاختلاط، كما زعم من احتج بهذا على المنع . ومفردة "الشر" في الحديث "نسبية"، وأن الصلاة خير كلها للرجال والنساء فإنهم بلا شك مأجورون في الصلاة كلهم وليس منهم آثم.

                  4. تأخير النساء رفع رؤوسهن من السجود حيث لا حجاب بين الرجال والنساء :

                  • عن سهل بن سعد قال : كان الناس يصلون مع النبي صلي الله عليه وسلم وهم عاقدوا أزرهم من الصغر علي رقابهم... فقيل للنساء:لاترفعن رؤوسكن حتي يستوي الرجال جلوسا.( رواه البخاري ومسلم )

                  قال الحافظ : وإنما نهي النساء عن ذلك لئلا يلمحن عند رفع رؤوسهن من السجود شيئاً من عورات الرجال.

                  5. التسبيح للرجال والتصفيق للنساء :

                  • عن سهل بن سعد الساعدي...فقال رسول الله : مالي رأيتكم أكثرتم التصفيق, من نابه شيء في صلاته فليسبح , فإنه إذا سبح التفت إليه, وإنما التصفيق للنساء. ( رواه البخاري ومسلم )

                  قال الزركشي : وقد أطلقوا التصفيق للمرأة ، ولا شك أن موضعه إذا كانت بحضرة رجال أجانب ، فلو كانت بحضرة النساء أو الرجال المحارم فإنها تسبح كالجهر بالقراءة بحضرتهم .

                  6. تخفيف الإمام الصلاة رفقاً بالنساء :

                  • عن أنس بن مالك أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه. ( رواه البخاري ومسلم )

                  7. افساح المجال ليخرج النساء قبل الرجال :

                  • عن هند بنت الحارث أن أم سلمة زوج النبي صلي الله عليه وسلم أخبرتها أن النساء في عهد رسول الله كن إذا سلمن من المكتوبة قمن وثبت رسول الله ومن صلي من الرجال ما شاء الله , فإذا قام رسول الله قام الرجال. وفي رواية قالت : كان رسول الله إذا سلم قام النساء حين يقضي تسليمه ومكث يسيرا قبل أن يقوم. ( رواه البخاري )

                  الحديث لا يفيد تحريم الاختلاط بل الاختلاط واقع فيه , وإنما يفيد الأخذ بالاحتياط, لمنع مزاحمة الرجال للنساء. رسول الله لاحظ أن الرجال الذين يسرعون الانصراف بعد الصلاة مباشرة يزاحمون النساء عند الخروج من المسجد , وفي ذلك فتنة للرجال والنساء سواء , فأشار بهذا التدبير الهين لأمن الفتنة ولم يمنع النساء من المسجد لتجنب لقاء النساء الرجال.
                  الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
                  إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
                  لباس المرأة المسلمة وزينتها

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة واللقاء في طلب العلم

                    • عن أبي سعيد الخدري جاءت امرأة إلي رسول الله فقالت : يارسول الله ذهب الرجال بحديثك ( وفي رواية : غلبنا عليك الرجال ) فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله , فقال: اجتمعن يوم كذا و كذا في مكان كذا و كذا. ( رواه البخاري ومسلم )

                    قال ابن حجر: ... وفي الحديث ما كان عليه نساء الصحابة من الحرص علي تعلم أمور الدين.

                    ولنكن علي ذكر أن طلب النساء يوما لهن خاصة لم يكن إعراضا منهن عن تلقي العلم مع الرجال في مجلس واحد إنما كان حرصا منهن علي أن ينعمن بفرصة أوسع ومجال أرحب بجوار المجال المشترك مع الرجال في المسجد. وقد ظللن بعد تقرير هذا اليوم الخاص بهن يغشين المسجد ومصلي العيد يستمعن العلم وينصتن إلي العظة مع الرجال.

                    • عن أم الفضل بنت الحارث أن ناسا تماروا عندها يوم عرفة في صوم النبي صلي الله عليه وسلم فقال بعضهم : هو صائم , فأرسلت إليه بقدح لبن وهو واقف علي بعيره فشربه.( رواه البخاري ومسلم )

                    تماروا : اختلفوا

                    قال الحافظ : وفي الحديث من الفوائد ... المناظرة في العلم بين الرجال والنساء.

                    • عن عائشة , أن أسماء بنت شَكَل سألت النبي صلي الله عليه وسلم عن غسل المحيض ... فقالت عائشة : نعم نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين. ( رواه مسلم )

                    • عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبه أن أباه كتب إلى عمر بن عبدالله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل إلى سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها وعن ما قال لها رسول الله حين استفتته ، فكتب عمر بن عبد الله بن الأرقم إلى عبد الله بن عتبه يخبره أن سبيعه بنت الحارث أخبرته أنها كانت تحت سعد ابن خوله وهو من بني عامر بن لؤي وكان ممن شهد بدرا فتوفى عنها في حجة الوداع...( رواه البخاري ومسلم )

                    • عن أبي بكر بن أبي الجهم قال : دخلت أنا وأبو سلمة بن عبد الرحمن علي فاطمة بنت قيس فسألناها فقالت : كنت عند أبي عمرو بن عمرو بن حفص بن المغيرة فخرج في غزوة نجران ...(رواه مسلم)

                    • عن مسلم القري قال : سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن مُتْعة الحج فرخص فيها وكان ابن الزبير ينهي عنها. فقال : هذه أم ابن الزبير تحدث أن رسول الله رخص فيها فادخلوا عليها فاسألوها. قال : فدخلنا عليها فإذا امرأة ضخمة عمياء فقالت : قد رخص رسول الله فيها.(رواه مسلم)

                    كان النساء يأتين رسول الله كلما عنَّ لهن سؤال , أو بدت لهن حاجة , دون اللجوء إلي زوج أو محرم ليقوم هو بسؤال رسول الله , فقد لا يتيسر هذا للرجل وقد لا يستجيب بسهولة وقد يرفض وقد يبطيء وقد لا يحسن فهم السؤال والجواب ونقلهما , إلي غير ذلك من الاحتمالات. فالأيسر إذن أن تذهب صاحبة الحاجة لتحقيق حاجتها من أقرب طريق , ولو اقتضي الأمر لقاء الرجال أي رسول الله وصحبه وهذه بعض النماذج :

                    • عن بريدة رضي الله عنه قال: بينا أنا جالس عند رسول الله إذ أتته امرأة فقالت:إني تصدقت علي أمي بجارية وإنها ماتت.قال: وجب أجرك وردها عليك الميراث...(رواه مسلم)

                    • عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة من جهينة جاءت إلي رسول الله فقالت : إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتي ماتت أفأحج عنها؟ قال : نعم حجي عنها ... (رواه البخاري)

                    وهناك قصة من خارج الصحيحين فيها بعض طرافة وغرابة , ذلك أن رجلا من الأنصار بعث امرأته لتسأل رسول الله عن أمر نحسب أنه هو أولي بالسؤال عنه منها , وإذ لم يكتف الرجل بجواب الرسول الكريم بعثها لتسأل للمرة الثانية وكل ذلك حدث دون حرج لا من الرجل ولا من المرأة. ثم إن رسول الله لم ينكر كيف تسأل المرأة وتعيد السؤال وزوجها مقيم غير مسافر. وهذا نص الحديث :

                    • عن عطاء أن رجلا من الأنصار قبّل امرأته علي عهد رسول الله وهو صائم فأمر امرأته فسألت النبي صلي الله عليه وسلم عن ذلك فقال النبي صلي الله عليه وسلم : إن رسول الله يفعل ذلك. فأخبرته امرأته فقال : إن النبي يرخَّص له في أشياء , فارجعي إليه فقولي له. فرجعت إلي النبي فقالت : قال إن النبي يرخص له في أشياء فقال : أنا أتقاكم لله وأعلمكم بحدود الله .. (رواه أحمد)
                    الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
                    إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
                    لباس المرأة المسلمة وزينتها

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة واللقاء في الحج

                      • عن بن عباس عن النبي صلي الله عليه وسلم : لقي ركباً بالروحاء فقال:من القوم؟ قالوا: المسلمون فقالوا:من أنت؟ قال:رسول الله , فرفعت إليه امرأة صبياً فقالت:ألهذا حج؟ قال:نعم ولك أجر.(رواه البخاري ومسلم)

                      • عن عبد الله بن عباس قال : كان الفضل رديف رسول الله فجاءت امرأة من خثعم تستفتي رسول الله ... وذلك في حجة الوداع... ( رواه البخاري ومسلم )

                      أردف : حمل خلفه
                      خثعم : اسم قبيلة مشهورة

                      قال ابن بطال : وفيه دليل علي أن نساء المؤمنين ليس عليهن من الحجاب ما يلزم أزواج النبي صلي الله عليه وسلم إذ لو يلزم ذلك جميع النساء لأمر النبي صلي الله عليه وسلم الخثعمية بالاستتار ولما صرف وجه الفضل.

                      • عن بن جريج قال : أخبرنا عطاء إذ منع بن هشام النساء الطواف مع الرجال قال : كيف تمنعهن وقد طاف نساء النبي صلي الله عليه وسلم مع الرجال ؟ قلت : بعد الحجاب أو قبل ؟ قال : أي لعمري لقد أدركته بعد الحجاب , قلت كيف يخالطن الرجال ؟ قال لم يكن يخالطن, كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حجرة من الرجال لا تخالطهم , فقالت أمرأة: إنطلقي نستلم يا أم المؤمنين , قالت : إنطلقي عنك , وأبت. فكن يخرجن متنكرات بالليل فيطفن مع الرجال ولكنهن كن إذا دخلن البيت قمن حتي يدخلن وأخرج الرجال, وكنت آتي عائشة أنا وعبيد بن عمير وهي مجاورة في جوف ثبير, قلت وما حجابها ؟ قال : هي قبة تركية لها غشاء وما بيننا وبينها غير ذلك,ورأيت عليها درعا موردا. ( رواه البخاري)

                      حجرة : ناحية و تطوف حجرة أي تطوف معتزلة
                      متنكرات : مستترات
                      درعا موردا : قميصا لونه لون الورد

                      بوب عليه البخاري بقوله « باب طواف النساء مع الرجال» استنباطا من ذلك الحديث.

                      يلاحظ هنا تميز حج نساء النبي صلي الله عليه وسلم عن حج نساء المؤمنين بمزيد من البعد عن الرجال , وذلك بسبب فرض الحجاب عليهن,فيطفن بالليل متنكرات ومعتزلات عن الرجال,بينما عامة النساء يطفن بالليل والنهار ويستلمن الحجر الأسود إذا تيسر لهن ذلك ويخالطن الرجال خلال مناسك الحج.فعائشة رضي الله عنها رفضت أن تطوف مع الرجال بينما في المقابل قالت للمرأة أن تذهب وتستلم الحجر.

                      والحديث يؤيد أن الاختلاط كان يراد به القرب الشديد ، وليس فقط اجتماع النساء بالرجال في المكان الواحدة لمقصد مشروع أو حسن مطلوب.

                      • عن أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلي الله عليه وسلم قالت : شكوت إلي رسول الله أني أشتكي فقال : طوفي من وراء الناس وأنت راكبة فطفت ورسول الله حينئذ يصلي إلي جنب البيت وهو يقرأ والطور وكتاب مسطور. (رواه البخاري )
                      الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
                      إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
                      لباس المرأة المسلمة وزينتها

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة واللقاء في الجهاد

                        • عن الربيع بنت معوذ قالت:كنا نغزو مع النبي صلي الله عليه وسلم فنسقي القوم ونخدمهم ونرد الجرحي والقتلي إلي المدينة.( رواه البخاري )

                        • عن أنس أن أم سليم اتخذت يوم حنين خنجرًا، فكان معها، فرآها أبو طلحة زوجها فقال: يا رسول الله، هذه أم سليم معها خنجر فقال لها رسول الله مَا هَذَا الْخِنْجَر"؟قالت: اتخذته، إن دنا منى أحد المشركين بقرت به بطنه فجعل رسول الله يضحك.( رواه مسلم )

                        • عن أنس بن مالك : كان رسول الله يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزا , فيسقين الماء ويداوين الجرحي. ( رواه مسلم )

                        • عن أم سنان الأسلمية قالت : لما أراد رسول الله الخروج جئته فقلت : يا رسول الله أخرج معك في وجهك هذا ، أخرز السقاء وأداوي المرضى والجريح إن كانت جراح - ولا يكون - وأنظر الرحل . فقال رسول الله اخرجي على بركة الله فإن لك صواحب قد كلمنني وأذنت لهن من قومك ومن غيرهم فإن شئت فمع قومك وإن شئت فمعنا . قلت : معك قال فكوني مع أم سلمة زوجتي . قالت فكنت معها .(الطبقات الكبري لابن سعد)

                        أخرز السقاء : أخيط السقاء
                        أبصر الرحل : أحرس الخيام والأمتعة

                        الجهاد ليس واجب علي النساء ولكن لهن أن يتطوعن ولو توافر الرجال.

                        • عن حفصة بنت سيرين : ... فجاءت امرأة ... فحدثت أن زوج أختها غزا مع النبي ثنتي عشرة غزوة فكانت أختها معه في ست غزوات قالت : فكنا نقوم علي المرضي ونداوي الكَلْمي ... (رواه البخاري)

                        الكلمي : الجرحي

                        يلاحظ هنا كيف شاركت إحدي النساء زوجها في ست غزوات مع رسول الله وكيف كان النساء يقمن بأعمال تقتضي مخالطة الرجال.

                        قال الحافظ بن حجر : في هذا الحديث من الفوائد جواز مداواة المرأة الرجال الأجانب إذا كانت بإحضار الدواء مثلا والمعالجة من غير مباشرة إلا إن احتيج إليها عند أمن الفتنة.

                        كلام ابن حجر هنا عام سواء في الجهاد وغيره وقد بوب البخاري بقوله : "باب: مداواة النساء الجرحي", "باب: هل يداوي الرجل المرأة والمرأة الرجل؟"

                        اشتركت أم عمارة رضي الله عنها في حرب الردة ضد مسيلمة الكذاب ورجعت وفيها عشر جراحات. (صفوة الصفوة لابن الجوزي)

                        وقال ابن حجر: شهدت أم عمارة قتال مسيلمة الكذاب , وجرحت يومئذ اثنتي عشرة جراحة , وقطعت يدها , وقتل ابنها خبيب.(الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر)

                        • خرجت أم حكيم بنت الحارث مع زوجها عكرمة بن أبي جهل إلي غزوة الروم فاستشهد زوجها , وتزوجها بعده خالد بن سعيد بن العاص وقاتل الروم حتي قتل , فلما رأت ذلك شدت عليها ثيابها فقتلت يومئذ بعمود فسطاط سبعة من الروم. (الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر)
                        الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
                        إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
                        لباس المرأة المسلمة وزينتها

                        تعليق


                        • #13
                          اللقاء خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

                          • عن جابر أن النبي صلي الله عليه وسلم دخل علي أم مبشر الأنصارية في نخل لها فقال لها النبي صلي الله عليه وسلم : من غرس هذا النخل أمسلم أم كافر؟ فقالت : بل مسلم فقال : لايغرس مسلم غرساً ولا زرعاً فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شيء إلا كانت له صدقة. ( رواه مسلم )

                          • عن أنس بن مالك قال : مر النبي صلي الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال : اتقي الله واصبري , قالت إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ولم تعرفه فقيل لها : إنه النبي , فأتت باب النبي صلي الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت: لم أعرفك فقال: إنما الصبر عند الصدمة الأولي.(رواه البخاري ومسلم )

                          أورد البخاري هذا الحديث مختصرا في باب ( قول الرجل للمرأة عند القبر اصبري )

                          قال الحافظ : قال الزين بن المنير ما محصله : عبر بقوله الرجل ليوضح أن ذلك لايختص بالنبي صلي الله عليه وسلم... وموضع الترجمة من الفقه جواز مخاطبة الرجال النساء في مثل ذلك بما هو أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو موعظة أو تعزية وأن ذلك لا يختص بعجوز دون الشابة لما يترتب عليه من المصالح الدينية.

                          جاء في كتاب "الاستيعاب" لابن عبد البر أن سمراء بنت نهيك الأسدية أدركت النبي صلي الله عليه وسلم وعمّرت , وكانت تمر في الأسواق تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر , وتضرب الناس علي ذلك بسوط كان معها.

                          • عن جابر بن عبد الله قال: طُلقت خالتي فأرادت أن تجد نخلها فزجرها رجل أن تخرج فأتت النبي صلي الله عليه وسلم فقال:بلي فجدي نخلك فإنه عسي أن تصدقي أو تفعلي معروفاً.(رواه مسلم )

                          تجد نخلها : تجمع ثمار نخلها

                          • عن قيس بن أبي حازم قال : دخل أبو بكر علي امرأة من أحمس يقال لها زينب بنت المهاجر فرآها لا تكلم فقال : ما لها لا تكلم ؟ قالوا : حجت مصمتة, قال لها : تكلمي فإن هذا لا يحل هذا من عمل الجاهلية , فتكلمت فقالت : من أنت؟ قال : امرؤ من المهاجرين... ( رواه البخاري )
                          الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
                          إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
                          لباس المرأة المسلمة وزينتها

                          تعليق


                          • #14
                            اللقاء عند طلب المعروف وتقديم المعروف

                            • عن أنس بن مالك قال:كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله فتنطلق به حيث شاءت.(رواه البخاري )

                            • عن أسماء قالت: .. فجاءني رجل فقال: يا أم عبد الله ، إني رجل فقير أردت أن أبيع في ظل دارك. قالت: إني إن رخصت لك أبىَ ذلك الزبير، فتعال فاطلب إليَّ والزبير شاهد. فجاء الرجل فقال: يا أم عبد الله، إني رجل فقير أردت أن أبيع في ظل دارك. فقالت:ما لك بالمدينة إلا داري! فقال لها الزبير:ما لك أن تمنعي رجلاً فقيرًا يبيع.فكان يبيع إلى أن كسب. (رواه مسلم)

                            هنا نرى أسماء تعمل الحيلة لمعالجة غيرة زوجها ، ونرى الزبير في الوقت نفسه يغلب حب عمل المعروف على مشاعر الغيرة.

                            • عن خارجة بن زيد بن ثابت : أن أم العلاء ( امرأة من نسائهم ) بايعت النبي صلي الله عليه وسلم أخبرته أن عثمان بن مظعون طار لهم في السكني حين اقترعت الأنصار علي سكني المهاجرين قالت أم العلاء : فاشتكي عثمان عندنا فَمَرَّضْتُه حتي توفي ... (رواه البخاري)

                            طار لهم : خرج من القرعة لهم
                            الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
                            إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
                            لباس المرأة المسلمة وزينتها

                            تعليق


                            • #15
                              نموذج من تقديم المعروف في القرآن الكريم

                              {ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير * فسقي لهما ثم تولي إلي الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير * فجاءته إحداهما تمشي علي استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين } . ...القصص

                              هذه الآيات الكريمة تشتمل علي عدة مجالات للمشاركة واللقاء وليس مجالا واحدا فحسب وهي:

                              1. العمل المهني أي رعي الأغنام {ووجد من دونهم امرأتين تذودان}

                              2. السؤال وتحري الآحوال {قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء}

                              3. تقديم المعروف {فسقي لهما ثم تولي إلي الظل}

                              4. المكافئة علي المعروف {قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا }

                              قال ابن عاشور : (وفي إذنه لابنتيه بالسقي دليل على جواز معالجة المرأة أمور مالها وظهورها في مجامع الناس إذا كانت تستر ما يجب ستره فإن شرع من قبلنا شرع لنا إذا حكاه شرعنا ولم يأت من شرعنا ما ينسخه).

                              الحياء هو ذاك الخلق الذي يبعث علي اجتناب القبيح من الفعال , وهو صفة للرجال والنساء وليست مقصورة على النساء , وهو غير الخجل المرضي الذي يحول بين الفرد رجلا كان أو امرأة وبين قول الحق في موقف أو يصرفه عن فعل الخير في موقف , وذلك لأدني ملابسة أوعارض يحيط بهذا الموقف أو ذاك , كأن يكون هناك حشد كبير , أو يكون الفرد حديث عهد بالأشخاص الحضور, أو يكون أصغرهم سنا أو مكانة , أو يكون الحضور من الجنس الآخر بعضهم أو كلهم , أو يكون موضوع قول الحق أو عمل المعروف له علاقة بالجنس الآخر.

                              قال تعالي :{فجاءته إحداهما تمشي علي استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا} فهذه فتاة تخرج للقاء رجل غريب , ومن الطبيعي بل ومحمود أن يصيبها قدر من الحياء , لكن أن يبلغ بها الحياء درجة تمنعها من الخروج لهذا اللقاء وتحقيق مصلحة واجبة أو مندوبة , فهذا هو المرفوض المذموم.

                              ولنتأمل موقف موسي عليه السلام , إنه ينزل مدين غريبا , والغريب عادة يتحفظ في أموره , خاصة في تعامله مع نساء البلد الجديد. ولكنه ما أن يلمح {امرأتين تذودان} بينما {أمة من الناس يسقون} حتي يشعر بواجبه تجاه المرأتين فيتقدم نحوهما ويخاطبهما , وهو رجل فيه فتوة وهما فتاتان في مقتبل العمر. فما دخل هذا الرجل الغريب؟ وكيف يجرؤ علي مخاطبة الفتاتين , وأهل بلدتهما حضور , وهم أعرف بهما وبحاجتهما؟ ولكن موسي عليه السلام تدفعه المروءة ليقدم المعروف. ولا فرق أن يقدم المعروف لرجال أو لفتاتين في مقتبل العمر.

                              إنها سنة الحياة يعيش فيها الرجال والنساء , ويلقي فيها الرجال النساء , فيتبادلون المعروف دونما حرج أو تكلف. لم يتحرج موسي عليه السلام من سؤالهما : ما خطبكما ؟ ولم تتحرج الفتاتان من التحدث مع رجل غريب يريانه في البلدة لأول مرة , بل أجابتا علي الفور : {لا نسقي حتي يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير} ثم لم تستنكفا من قبول المعروف من الرجل الغريب.

                              وأخيرا ما بال الوالد الشيخ الكبير يرسل إحدي الفتاتين تستدعي رجلا فتيا غريبا؟ نعم لا حرج فلابد من شكر الرجل علي مروءته. وجاءت الفتاة تمشي علي استحياء مما يشير إلي أنها شريفة عفيفة وليست من أولئك المائلات المميلات اللاتي يرحبن بلقاء الرجال لأغراض مريبة. ولكن الحياة تفرض علي الشريفات أحيانا لقاء الرجال. وهكذا كان اللقاء في البداية لتقديم المعروف وفي النهاية للشكر علي المعروف وفي كل الأحوال كان جادا خيرا.

                              إذا كانت هناك مشاهد لعمل المعروف المادي , فهناك مشاهد أخري لعمل المعروف المعنوي , مثل تكريم أهل الفضل والتهنئة في المسرات والعيادة في المرض والمواساة عند المصائب وكل هذه من صالح الأعمال التي يدعو إليها الشارع الحكيم و يحض عليها. وهل من سبيل لأن يتم تبادل هذه المشاعر النبيلة بين الرجال والنساء بغير حدوث لقاء؟ لماذا نعطل هذه المشاعر ونحجر عليها وكأنها عمل شائن بدعوي أمن الفتنة؟ ألا يكفي أن نذكر الناس بتقوي الله عز وجل ونحذرهم من الفتنة ثم ندعهم بعد ذلك يظهرون مشاعرهم النبيلة إذا أمنوا الفتنة؟
                              الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
                              إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
                              لباس المرأة المسلمة وزينتها

                              تعليق

                              يعمل...
                              X