حوار مع المعارضين القائلين بوجوب ستر الوجه 3
يقولون: أن قول من قال في معنى {وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} أن المراد: الوجه والكفان, توجد في الآية قرينة تدل على عدم صحة هذا القول, وهي أن الزينة في لغة العرب هي ما تتزين به المرأة مما هو خارج عن أصل خلقتها: كالحلي والحلل فتفسير الزينة ببعض بدن المرأة خلاف الظاهر, ولا يجوز الحمل عليه إلا بدليل يجب الرجوع إليه..
الجواب:
تفسير الصحابة للفظ من جهة اللغة مقدم علي تفسير من جاء بعدهم.وذلك لجمعهم الأسباب الموجبة لذلك التقديم, كعربية اللسان أصالة, وحداثة العهد بالتنزيل, واستشعار توجه الخطاب القرآني والنبوي, حيث كانوا يعيشون قصته, ويعرفون موارده, وكفاهم أن يكون أستاذهم في ذلك رسول الله بالمباشرة لا بالوسائط.
فلا يصح أن تقدم تفسيرات تحكي في كتب اللغة علي تفسير يصح عن ابن عباس أو ابن عمر أو عائشة.
من كتاب "عودة الحجاب" لمحمد اسماعيل المقدم الجزء الثالث صفحة 283 وهو من كتب المعارضين لكشف الوجه:
وأما من قال :{ما ظهر منها} الوجه والكفان فقد بني مذهبة :
1- إما علي آثار عن ابن عباس رضي الله عنهما , منها صحيح(2) ومنها ضعيف.
(2) كقوله رضي الله عنه : ((الكف ورقعة الوجه)) رواه ابن أبي شيبة في (المصنف) (4/283).
وعبد الله بن عباس رضي الله عنه من أعلم الصحابة بتفسير القرآن الكريم ، وهو الذي دعا له الرسول فقال :"اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل"
ثم أن ما جاء متصلا بالآية قوله تعالي {وليضربن بخمرهن علي جيوبهن} إشارة إلي أن النحور والأعناق قد تكون مكشوفة مع لبس الخمار , وهذا لا يتأتي إلا مع كشف الوجه.
الجواب:
تفسير الصحابة للفظ من جهة اللغة مقدم علي تفسير من جاء بعدهم.وذلك لجمعهم الأسباب الموجبة لذلك التقديم, كعربية اللسان أصالة, وحداثة العهد بالتنزيل, واستشعار توجه الخطاب القرآني والنبوي, حيث كانوا يعيشون قصته, ويعرفون موارده, وكفاهم أن يكون أستاذهم في ذلك رسول الله بالمباشرة لا بالوسائط.
فلا يصح أن تقدم تفسيرات تحكي في كتب اللغة علي تفسير يصح عن ابن عباس أو ابن عمر أو عائشة.
من كتاب "عودة الحجاب" لمحمد اسماعيل المقدم الجزء الثالث صفحة 283 وهو من كتب المعارضين لكشف الوجه:
وأما من قال :{ما ظهر منها} الوجه والكفان فقد بني مذهبة :
1- إما علي آثار عن ابن عباس رضي الله عنهما , منها صحيح(2) ومنها ضعيف.
(2) كقوله رضي الله عنه : ((الكف ورقعة الوجه)) رواه ابن أبي شيبة في (المصنف) (4/283).
وعبد الله بن عباس رضي الله عنه من أعلم الصحابة بتفسير القرآن الكريم ، وهو الذي دعا له الرسول فقال :"اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل"
ثم أن ما جاء متصلا بالآية قوله تعالي {وليضربن بخمرهن علي جيوبهن} إشارة إلي أن النحور والأعناق قد تكون مكشوفة مع لبس الخمار , وهذا لا يتأتي إلا مع كشف الوجه.

تعليق